#القات
#شجرة_قات
ـ جاء في كتاب [تاريخ اليمن القديم]
للإمام بن شهاب الحميري "مخطوط ومنسوخ" (234ه).
ـ وفي كتاب [أعلام اليمن وقبائلهم]
لـ عامر بن سليم الكندي "مخطوط" (437ه).
ذِكر القيل قات بن حاتم بن تنعم بن اوال العادوي ، وقد تواتر كلام المؤرخان بن شهاب والكندي رغم بُعد المرحلة الزمنية بينهما ، في ذِكر القيل #قات بن حاتم وعلاقته بشجرة #قات.
______
ـ #مختصر_الروايتين.
ـ ذكروا أن قات بن حاتم كان من أقيال اليمن القداما ، وكان بهِ عارضاً مايعرف اليوم [بالضعف الجنسي] ، فجمع حكماء البلاد في عصرة #الأطباء وعرض امره عليهم ، فانتشروا الحكماء بهضبة اليمن بحثاً عن نبته تفي بعلاج ذلك العارض الصحي الذي لم يكن بقائمة أدويتهم.
ـ وخلال بحث الأطباء آوى احدهم إلى دارٌ بإحدى مرتفعات اليمن ، فظهر للطبيب إن ذلك البدوي قد أوصد على فحول الماعز و أوصد على فحول الضأن و شد وثاق فحل الإبل..؟؟؟
ـ فسئل الطبيب لماذا تعزل فحول الأنعام وتحبسها...؟
ـ فقال الإعرابي في الوادي المجاور لنا #شجر إذا اكلت منهُ الأنعام ، يُصيب فحول الماشية #هياج فتبيت ليلتها في مطاردة الإناث..!
ـ فقال الطبيب "لقد وجد ذو يرى ضالته".
ـ قال بن شهاب والكندي
"كان اسم الطبيب ذو يرى العادوي".
ـ وفي الصباح ذهبا إلى ذلك الوادي وتناولوا تلك الاشجار ، فأصابتهم بالغثيان.؟ وكان الطبيب ذو يرى من حكماء اليمن المعدودين ، علمَ إن الأنعام تأكل ذلك الشجر مُضافاً إلى اعشاب ومراعي اخرى ، أي إنها تأكله على شبَع.
ـ فعادا إلى الدار وأكلوا من طيب ما لديهم من الطعام ، ثم تناولوا ذلك الشجر الذي لم يُكن اسمه #قات حينها ، واستمروا على ذلك الحال ثلاثة أيام يجترونهُ كما تجترَّه الأنعام [على نحو التخزينة اليوم].
ـ فكانت النتيجة الإولى من الإعرابي
الذي أفاد "إنهُ يزيد من قوة الرُجل".
ـ فأخذ ذو يرى على راحلته عدلاً من ذلك الشجر وقِدمة لـ قات بن حاتم ، فأستخدمة حسب وصفة الطبيب ذو يرى وكانت نتائجة جيدة ، فأستزرعة القيل قات بن حاتم ، فأطلق اليمنيون على تلك الشجرة اسم [شجرة قات] نسبة إلى قات بن حاتم ، وظلت #شجرة_قات تستخدم باليمن للإستشفاء فقط طيلة مراحل التاريخ ، حتى نهاية القرن التاسع الهجري الذي بداء فيه كبار السن يتناولنها بشكل يومي ومن ثمَ انتشرت بعموم المجتمع اليمني🇾🇪.
ـ وكانت لشجرة قات قيمتها الفاعلة
إلى إن اضافوا لها السموم والمبيدات
الكيماوية التي افقدتها خواصها.
____
ـ تحدث العلامة الكبير القاضي محمد إسماعيل العمراني رحمة الله، عن رواية تذكر ان التيس اول من اكتشف شجرة [قات] ومعروف إن الماعز هي الاسرع عدواً إلى الكلا، مما يجعل التيس بالفعل هو اول من تذوق ذلك الشجر الذي تسبب في حبسِة كل مساء.
____
ـ إلى قات بن حاتم بن تنعم بن آوال
يُنسب وادي قات بصحراء
محافظة #المهرة شرق اليمن🇾🇪.
____
ـ وعندما سيطر الجيش السبئي على بلاد دعميت بقيادة المكرب الظافر بن سارية السبئي الذي تم تنصيبة مكرباً لمملكة دعميت من قِبل مكاربة سبأ بالقرن الثامن قبل الميلاد تم نقل شتلات شجرتي البُن والقات من اليمن وإستزراعها ببلاد دعميت ، والغرض من إستزراع شجرة القات ، كشجرة إستشفائية لمن أصابة الوهن الجنسي آنذاك...
ـ ويذكر بن شهاب أن قبائل بشت العربية الذين استوطنوا وسط آسيا ظمن النفوذ القومي الإمبراطوري العربي اليماني استزرعوا شجرة القات بتلك البلاد كـ شجرة إستشفائية..
ـ جاء ذكر مدينة #بشت في نقوش المسند العربي اليمني بتهامة اليمن المعقل التاريخي لقبائل البشت العربية القحطانية🇾🇪.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـ أما من يزعم إن القات إهدار للوقت، فذلكم قول مردود، وهو أن اليمنيون في مختلف قطاعات العمل يشتغلون أكثر من 8 ساعات يومياً بالحد الأدنى، بينما هناك دول أوربية متقدمة، ساعات العمل في مختلف قطاعتها لا تتجاوز 6 ساعات يومياً بالحد الأعلى، وهم اليوم في قمة التتطور، مثل:
1ـ هولندا: نحو 30–33 ساعة أسبوعياً (الأقل في أوروبا، ويرجع ذلك إلى انتشار العمل بدوام جزئي).
2ـ النرويج: نحو 33–34 ساعة.
3ـ الدنمارك: نحو 33–34 ساعة.
4ـ ألمانيا: نحو 34–35 ساعة.
5ـ النمسا: نحو 35 ساعة.
6ـ السويد: نحو 35–36 ساعة.
فمقياس التقدم هو حِسن الإدارة.
_____
سلطان فهيد #العامري
#شجرة_قات
ـ جاء في كتاب [تاريخ اليمن القديم]
للإمام بن شهاب الحميري "مخطوط ومنسوخ" (234ه).
ـ وفي كتاب [أعلام اليمن وقبائلهم]
لـ عامر بن سليم الكندي "مخطوط" (437ه).
ذِكر القيل قات بن حاتم بن تنعم بن اوال العادوي ، وقد تواتر كلام المؤرخان بن شهاب والكندي رغم بُعد المرحلة الزمنية بينهما ، في ذِكر القيل #قات بن حاتم وعلاقته بشجرة #قات.
______
ـ #مختصر_الروايتين.
ـ ذكروا أن قات بن حاتم كان من أقيال اليمن القداما ، وكان بهِ عارضاً مايعرف اليوم [بالضعف الجنسي] ، فجمع حكماء البلاد في عصرة #الأطباء وعرض امره عليهم ، فانتشروا الحكماء بهضبة اليمن بحثاً عن نبته تفي بعلاج ذلك العارض الصحي الذي لم يكن بقائمة أدويتهم.
ـ وخلال بحث الأطباء آوى احدهم إلى دارٌ بإحدى مرتفعات اليمن ، فظهر للطبيب إن ذلك البدوي قد أوصد على فحول الماعز و أوصد على فحول الضأن و شد وثاق فحل الإبل..؟؟؟
ـ فسئل الطبيب لماذا تعزل فحول الأنعام وتحبسها...؟
ـ فقال الإعرابي في الوادي المجاور لنا #شجر إذا اكلت منهُ الأنعام ، يُصيب فحول الماشية #هياج فتبيت ليلتها في مطاردة الإناث..!
ـ فقال الطبيب "لقد وجد ذو يرى ضالته".
ـ قال بن شهاب والكندي
"كان اسم الطبيب ذو يرى العادوي".
ـ وفي الصباح ذهبا إلى ذلك الوادي وتناولوا تلك الاشجار ، فأصابتهم بالغثيان.؟ وكان الطبيب ذو يرى من حكماء اليمن المعدودين ، علمَ إن الأنعام تأكل ذلك الشجر مُضافاً إلى اعشاب ومراعي اخرى ، أي إنها تأكله على شبَع.
ـ فعادا إلى الدار وأكلوا من طيب ما لديهم من الطعام ، ثم تناولوا ذلك الشجر الذي لم يُكن اسمه #قات حينها ، واستمروا على ذلك الحال ثلاثة أيام يجترونهُ كما تجترَّه الأنعام [على نحو التخزينة اليوم].
ـ فكانت النتيجة الإولى من الإعرابي
الذي أفاد "إنهُ يزيد من قوة الرُجل".
ـ فأخذ ذو يرى على راحلته عدلاً من ذلك الشجر وقِدمة لـ قات بن حاتم ، فأستخدمة حسب وصفة الطبيب ذو يرى وكانت نتائجة جيدة ، فأستزرعة القيل قات بن حاتم ، فأطلق اليمنيون على تلك الشجرة اسم [شجرة قات] نسبة إلى قات بن حاتم ، وظلت #شجرة_قات تستخدم باليمن للإستشفاء فقط طيلة مراحل التاريخ ، حتى نهاية القرن التاسع الهجري الذي بداء فيه كبار السن يتناولنها بشكل يومي ومن ثمَ انتشرت بعموم المجتمع اليمني🇾🇪.
ـ وكانت لشجرة قات قيمتها الفاعلة
إلى إن اضافوا لها السموم والمبيدات
الكيماوية التي افقدتها خواصها.
____
ـ تحدث العلامة الكبير القاضي محمد إسماعيل العمراني رحمة الله، عن رواية تذكر ان التيس اول من اكتشف شجرة [قات] ومعروف إن الماعز هي الاسرع عدواً إلى الكلا، مما يجعل التيس بالفعل هو اول من تذوق ذلك الشجر الذي تسبب في حبسِة كل مساء.
____
ـ إلى قات بن حاتم بن تنعم بن آوال
يُنسب وادي قات بصحراء
محافظة #المهرة شرق اليمن🇾🇪.
____
ـ وعندما سيطر الجيش السبئي على بلاد دعميت بقيادة المكرب الظافر بن سارية السبئي الذي تم تنصيبة مكرباً لمملكة دعميت من قِبل مكاربة سبأ بالقرن الثامن قبل الميلاد تم نقل شتلات شجرتي البُن والقات من اليمن وإستزراعها ببلاد دعميت ، والغرض من إستزراع شجرة القات ، كشجرة إستشفائية لمن أصابة الوهن الجنسي آنذاك...
ـ ويذكر بن شهاب أن قبائل بشت العربية الذين استوطنوا وسط آسيا ظمن النفوذ القومي الإمبراطوري العربي اليماني استزرعوا شجرة القات بتلك البلاد كـ شجرة إستشفائية..
ـ جاء ذكر مدينة #بشت في نقوش المسند العربي اليمني بتهامة اليمن المعقل التاريخي لقبائل البشت العربية القحطانية🇾🇪.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـ أما من يزعم إن القات إهدار للوقت، فذلكم قول مردود، وهو أن اليمنيون في مختلف قطاعات العمل يشتغلون أكثر من 8 ساعات يومياً بالحد الأدنى، بينما هناك دول أوربية متقدمة، ساعات العمل في مختلف قطاعتها لا تتجاوز 6 ساعات يومياً بالحد الأعلى، وهم اليوم في قمة التتطور، مثل:
1ـ هولندا: نحو 30–33 ساعة أسبوعياً (الأقل في أوروبا، ويرجع ذلك إلى انتشار العمل بدوام جزئي).
2ـ النرويج: نحو 33–34 ساعة.
3ـ الدنمارك: نحو 33–34 ساعة.
4ـ ألمانيا: نحو 34–35 ساعة.
5ـ النمسا: نحو 35 ساعة.
6ـ السويد: نحو 35–36 ساعة.
فمقياس التقدم هو حِسن الإدارة.
_____
سلطان فهيد #العامري
جبل هيل.. عندما تحوّل "تل الكنيسة" إلى اسمٍ عدنيّ خالد!
قد يظن البعض أن اسم جبل هيل اسم عربي قديم، لكن الرواية المتداولة تشير إلى أن التسمية جاءت من الاسم الإنجليزي Chapel Hill، والذي يعني "تل الكنيسة".
فكلمة Chapel تعني كنيسة صغيرة أو مصلى، وكلمة Hill تعني تل أو تلة. ومع مرور الزمن، وعلى ألسنة أبناء عدن، خضعت الكلمة للتعريب والتحوير حتى أصبحت تُنطق "جبل هيل"، وهو الاسم الذي اشتهر به المكان حتى اليوم.
وهذه الظاهرة ليست غريبة؛ فقد شهدت عدن خلال الحقبة البريطانية دخول عدد من الأسماء الأجنبية التي أعاد المجتمع المحلي نطقها بما يتناسب مع العربية، لتصبح جزءًا من ذاكرة المدينة وهويتها.
هل كنت تعرف أصل تسمية جبل هيل؟ وهل تعرف أسماءً عدنية أخرى تعود أصولها إلى لغات أجنبية؟
#عدن
#التواهي
#تاريخ_عدن
#جبل_هيل
قد يظن البعض أن اسم جبل هيل اسم عربي قديم، لكن الرواية المتداولة تشير إلى أن التسمية جاءت من الاسم الإنجليزي Chapel Hill، والذي يعني "تل الكنيسة".
فكلمة Chapel تعني كنيسة صغيرة أو مصلى، وكلمة Hill تعني تل أو تلة. ومع مرور الزمن، وعلى ألسنة أبناء عدن، خضعت الكلمة للتعريب والتحوير حتى أصبحت تُنطق "جبل هيل"، وهو الاسم الذي اشتهر به المكان حتى اليوم.
وهذه الظاهرة ليست غريبة؛ فقد شهدت عدن خلال الحقبة البريطانية دخول عدد من الأسماء الأجنبية التي أعاد المجتمع المحلي نطقها بما يتناسب مع العربية، لتصبح جزءًا من ذاكرة المدينة وهويتها.
هل كنت تعرف أصل تسمية جبل هيل؟ وهل تعرف أسماءً عدنية أخرى تعود أصولها إلى لغات أجنبية؟
#عدن
#التواهي
#تاريخ_عدن
#جبل_هيل
#فواز_المخلافي
#خطير
#خنزير_بري ...
تم قتله في منطقة جحاف بالضالع
ما كااان احد يتصور بوجود هذا النوع من
الخنازير البرية المتوحشة في البيئة اليمنية
والسؤال من وكيف ومتى ادخل الى اليمن !؟
#خطير
#خنزير_بري ...
تم قتله في منطقة جحاف بالضالع
ما كااان احد يتصور بوجود هذا النوع من
الخنازير البرية المتوحشة في البيئة اليمنية
والسؤال من وكيف ومتى ادخل الى اليمن !؟
الخنجر الذهبي النادر.. من منهوبات ظفار!
مجموعات أثرية في خطر.
في تحدٍ للقانون الخائف والأمن المخوَّف والشعب المغلوب على أمره، تُعرض للبيع في يريم مجموعة كبيرة من الحُليّ الأثرية والبرونزيات، لدى عصابة نافذة معروفة بنهب المواقع الأثرية في إبّ وذمار، وتحظى بالدعم والتغاضي عن أفعالها من قِبل نافذين في السلطات هناك.
ومن بين تلك المجموعة الأثرية، أرسل إليّ صديق في فيسبوك، تحفّظ على ذكر اسمه، صوراً لقطعتين أثريتين؛ الأولى مقبض خنجر ذهبي من القرن الأول الميلادي، من آثار ظفار، وهو أحد ثلاثة خناجر شهيرة. أما القطعة الثانية فهي سوار مبروم بالغ الإتقان.
إن تتبّع هذه العصابة والخلايا التابعة لها، ومصادرة المجموعات الأثرية المخزّنة لديها، وإيقاف أعمال الحفر غير القانوني، مسؤولية السلطات الرسمية. فالآثار سجلّ الحضارة، ورواية الأمة، وكل ماضينا.
ولتقديم وصف علمي وأكاديمي وفني لهذه القطع، تواصلتُ مع الدكتورة ليلى عقيل، عالمة الآثار المتخصصة في المجوهرات والحُليّ اليمنية الأثرية، ومع الأستاذ محمد سبأ، الباحث في التراث الثقافي والمجوهرات والحُليّ والأزياء الشعبية اليمنية.
.
إفادة د. ليلى عقيل
"مقبض سيف أو خنجر ذهبي، رائع! مصنوع بدقة من اسلاك ذهبية دقيقة عقدت في وسط الخنجر على شكل ثلاثة رموز متطابقة ومعروفة (طوق هرقل) شاع استخدام هذا الرمز في الفترة الهلينستيه في القرنين الأول والثالث الميلادي ويرمز للقوة، هذا الزخرف الرمز يظهر على حلي يمنية قديمة كالعقد الذهبي من متحف عدن رقم NAM 705. كما زين المقبض بمربعات ثلاث مجوفة، تحتوي على مربعات أصغر ربما كانت مزينة بالمينا الملونة، جميع الزخارف احيطت باسلاك دقيقة على شكل ضفائر. هذا هو الخنجر الثالث الذي يصلنا وهو يماثل الخنجرين، الأول في مجموعة دار الآثار الاسلامية، والخنجر الثاني من موقع العصيبية (انظر خالد العنسي. القبر الملكي، دراسة اثرية للقبر الملكي في العصيبية ص ١٠٢) هذان الخنجران متشابهان في الزخرفة النباتيه الرائعة التي صبت بالمينا الملون". "الأساور المبرومة والمصمته كانت حلية شائعة الاستخدام في اليمن القديم كونها حلية كلاسيكية معروفة، وجد العديد منها في مواقع مختلفة كالعصيبية المذكورة سابقا، وفي قرية الفاو، وموقع الحصمة في شقرة أبين، وعلى الأغلب يعود تاريخها إلى القرنين الأول - الثالث الميلادي".
.
إفادة. أ. محمد سبأ
"أن المقبض الظاهر في الصورة لخنجر يمني ملكي مصنوع من الذهب الخالص ويظهر من زخارف المقبض مكان مقبص الأصابع ومربع صغير يبدو انه كان فيه فص من العقيق كما هو متعارف عليه في تطعيم مقابض السيوف في اليمن القديم وكنت أتمنى أن نحصل على صورة أوضح يتبين من خلالها زخارف المقبض واحتمالية وجود نقش لإسم الملك مكتوب عليه من خلال العودة للمكان الذي تم تداوله لمكان النبش نجد أن المكان يعلو ربوة بقرب قصور ملكية وهو ما يؤكد أهمية هذه القطع التي تكشف كنوز ملوك اليمن القديم وثرائهم وأعتقد لا يقل هذا الخنجر أهميةً عن خنجر الملك توت عنخ آمون صاحب أشهر خنجر ذهبي في الحضارة المصرية كما تظهر في الصور أسورتين من الذهب المزخرف بشكل حلزوني وهي طريقة صياغة معروفة في الحُلي اليمنية حتى وقتنا وتزين بها الأيدي وربما تكون لأحد الملكات القديمة وهو ما يعكس أهمية هذه اللقى الأثرية التي قد تقدم فكرة عن أهم ملوك اليمن القديم".
#آثار_اليمن في خطر
سلام عليكم طبتم.
#عبدالله_محسن
مجموعات أثرية في خطر.
في تحدٍ للقانون الخائف والأمن المخوَّف والشعب المغلوب على أمره، تُعرض للبيع في يريم مجموعة كبيرة من الحُليّ الأثرية والبرونزيات، لدى عصابة نافذة معروفة بنهب المواقع الأثرية في إبّ وذمار، وتحظى بالدعم والتغاضي عن أفعالها من قِبل نافذين في السلطات هناك.
ومن بين تلك المجموعة الأثرية، أرسل إليّ صديق في فيسبوك، تحفّظ على ذكر اسمه، صوراً لقطعتين أثريتين؛ الأولى مقبض خنجر ذهبي من القرن الأول الميلادي، من آثار ظفار، وهو أحد ثلاثة خناجر شهيرة. أما القطعة الثانية فهي سوار مبروم بالغ الإتقان.
إن تتبّع هذه العصابة والخلايا التابعة لها، ومصادرة المجموعات الأثرية المخزّنة لديها، وإيقاف أعمال الحفر غير القانوني، مسؤولية السلطات الرسمية. فالآثار سجلّ الحضارة، ورواية الأمة، وكل ماضينا.
ولتقديم وصف علمي وأكاديمي وفني لهذه القطع، تواصلتُ مع الدكتورة ليلى عقيل، عالمة الآثار المتخصصة في المجوهرات والحُليّ اليمنية الأثرية، ومع الأستاذ محمد سبأ، الباحث في التراث الثقافي والمجوهرات والحُليّ والأزياء الشعبية اليمنية.
.
إفادة د. ليلى عقيل
"مقبض سيف أو خنجر ذهبي، رائع! مصنوع بدقة من اسلاك ذهبية دقيقة عقدت في وسط الخنجر على شكل ثلاثة رموز متطابقة ومعروفة (طوق هرقل) شاع استخدام هذا الرمز في الفترة الهلينستيه في القرنين الأول والثالث الميلادي ويرمز للقوة، هذا الزخرف الرمز يظهر على حلي يمنية قديمة كالعقد الذهبي من متحف عدن رقم NAM 705. كما زين المقبض بمربعات ثلاث مجوفة، تحتوي على مربعات أصغر ربما كانت مزينة بالمينا الملونة، جميع الزخارف احيطت باسلاك دقيقة على شكل ضفائر. هذا هو الخنجر الثالث الذي يصلنا وهو يماثل الخنجرين، الأول في مجموعة دار الآثار الاسلامية، والخنجر الثاني من موقع العصيبية (انظر خالد العنسي. القبر الملكي، دراسة اثرية للقبر الملكي في العصيبية ص ١٠٢) هذان الخنجران متشابهان في الزخرفة النباتيه الرائعة التي صبت بالمينا الملون". "الأساور المبرومة والمصمته كانت حلية شائعة الاستخدام في اليمن القديم كونها حلية كلاسيكية معروفة، وجد العديد منها في مواقع مختلفة كالعصيبية المذكورة سابقا، وفي قرية الفاو، وموقع الحصمة في شقرة أبين، وعلى الأغلب يعود تاريخها إلى القرنين الأول - الثالث الميلادي".
.
إفادة. أ. محمد سبأ
"أن المقبض الظاهر في الصورة لخنجر يمني ملكي مصنوع من الذهب الخالص ويظهر من زخارف المقبض مكان مقبص الأصابع ومربع صغير يبدو انه كان فيه فص من العقيق كما هو متعارف عليه في تطعيم مقابض السيوف في اليمن القديم وكنت أتمنى أن نحصل على صورة أوضح يتبين من خلالها زخارف المقبض واحتمالية وجود نقش لإسم الملك مكتوب عليه من خلال العودة للمكان الذي تم تداوله لمكان النبش نجد أن المكان يعلو ربوة بقرب قصور ملكية وهو ما يؤكد أهمية هذه القطع التي تكشف كنوز ملوك اليمن القديم وثرائهم وأعتقد لا يقل هذا الخنجر أهميةً عن خنجر الملك توت عنخ آمون صاحب أشهر خنجر ذهبي في الحضارة المصرية كما تظهر في الصور أسورتين من الذهب المزخرف بشكل حلزوني وهي طريقة صياغة معروفة في الحُلي اليمنية حتى وقتنا وتزين بها الأيدي وربما تكون لأحد الملكات القديمة وهو ما يعكس أهمية هذه اللقى الأثرية التي قد تقدم فكرة عن أهم ملوك اليمن القديم".
#آثار_اليمن في خطر
سلام عليكم طبتم.
#عبدالله_محسن
كنوز الأنساب: رحلةٌ في أعماق التراث اليمني 📜
تزخر المخطوطات اليمنية بكنوزٍ علمية وتاريخية لا تُقدّر بثمن، فقد أولى أسلافنا عنايةً فائقةً بعلم #الأنساب، فدوّنوا الأصول والفروع، وحفظوا أنساب القبائل والأسر، وأثبتوا ذلك في المخطوطات والوثائق والأسجال، لتبقى شاهدًا على عمق الوعي التاريخي والحضاري لدى اليمنيين عبر العصور.
ولم تكن هذه المخطوطات مجرد قوائم للأسماء والأنساب، بل جاءت موسوعاتٍ حافلةً بالفوائد، تجمع بين التاريخ والجغرافيا والتراجم والأخبار، وتكشف عن الهجرات، والتحالفات، والوقائع التاريخية، وتوثّق أسماء البلدان والقرى والمواضع، مما يجعلها مصدرًا أصيلًا لا غنى عنه للباحثين والمؤرخين والمهتمين بالأنساب.
ومن خلال هذه المخطوطات نتعرّف على منهج العلماء والنسّابين في تصنيف القبائل وتقسيم طبقات الأنساب، كما نقف على الكثير من الأحداث والتحولات الاجتماعية والسياسية التي شهدها اليمن عبر القرون، فكانت هذه المخطوطات بحقٍّ ذاكرةً حيّةً للأمة، حفظت ما كاد يطويه النسيان.
إن العناية بالمخطوطات اليمنية وتحقيقها ونشرها ليست ترفًا ثقافيًا، بل واجبٌ علمي وتاريخي؛ فهي تحمل بين دفّتيها تراثًا عظيمًا، وتختزن في صفحاتها أخبار رجالٍ وأسرٍ وقبائل، أسهموا في صناعة تاريخ اليمن وحضارته.
فما أحوجنا اليوم إلى إعادة اكتشاف هذه الكنوز، وإخراجها من ظلمات الرفوف والأدراج إلى نور البحث والتحقيق والنشر، لتبقى ميراثًا حيًّا تنتفع به الأجيال، ويستمر به ذكر الأسلاف وعطاؤهم عبر الزمن.
#مكتبة_الشيخ_احمد_الرقمية
#وثائق_ومحفوظات_تأريخية
#وثائق_يمنية
#بصائر_حجج
تزخر المخطوطات اليمنية بكنوزٍ علمية وتاريخية لا تُقدّر بثمن، فقد أولى أسلافنا عنايةً فائقةً بعلم #الأنساب، فدوّنوا الأصول والفروع، وحفظوا أنساب القبائل والأسر، وأثبتوا ذلك في المخطوطات والوثائق والأسجال، لتبقى شاهدًا على عمق الوعي التاريخي والحضاري لدى اليمنيين عبر العصور.
ولم تكن هذه المخطوطات مجرد قوائم للأسماء والأنساب، بل جاءت موسوعاتٍ حافلةً بالفوائد، تجمع بين التاريخ والجغرافيا والتراجم والأخبار، وتكشف عن الهجرات، والتحالفات، والوقائع التاريخية، وتوثّق أسماء البلدان والقرى والمواضع، مما يجعلها مصدرًا أصيلًا لا غنى عنه للباحثين والمؤرخين والمهتمين بالأنساب.
ومن خلال هذه المخطوطات نتعرّف على منهج العلماء والنسّابين في تصنيف القبائل وتقسيم طبقات الأنساب، كما نقف على الكثير من الأحداث والتحولات الاجتماعية والسياسية التي شهدها اليمن عبر القرون، فكانت هذه المخطوطات بحقٍّ ذاكرةً حيّةً للأمة، حفظت ما كاد يطويه النسيان.
إن العناية بالمخطوطات اليمنية وتحقيقها ونشرها ليست ترفًا ثقافيًا، بل واجبٌ علمي وتاريخي؛ فهي تحمل بين دفّتيها تراثًا عظيمًا، وتختزن في صفحاتها أخبار رجالٍ وأسرٍ وقبائل، أسهموا في صناعة تاريخ اليمن وحضارته.
فما أحوجنا اليوم إلى إعادة اكتشاف هذه الكنوز، وإخراجها من ظلمات الرفوف والأدراج إلى نور البحث والتحقيق والنشر، لتبقى ميراثًا حيًّا تنتفع به الأجيال، ويستمر به ذكر الأسلاف وعطاؤهم عبر الزمن.
#مكتبة_الشيخ_احمد_الرقمية
#وثائق_ومحفوظات_تأريخية
#وثائق_يمنية
#بصائر_حجج