اليمن_تاريخ_وثقافة
14.5K subscribers
151K photos
361 videos
2.28K files
25.4K links
#اليمن_تاريخ_وثقافة ننشر ملخصات عن تاريخ وثقافة اليمن الواحد الموحد @taye5
Download Telegram
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
#رياض_صالح

مقاربه بين وصف يوسفيوس فلافيوس المؤرخ اليهودي عام ٧٠ ميلادية مجرى الأودية الثلاثة في المدينة المقدسة أورشليم و مجرى الأودية الثلاثة في مدينة عدن منطقة كريتر إستخلاص التالي :
1. تتجمع مياة الأمطار الأودية و تمر بجانب كنيسة القديسة سانت ماري فوق صخرة تل الجبلي و سط منطقة عدن كريتر و بجانب صخرة تل جبل الهيكل في المدينة المقدسة ويقسم المدينتين إلي شطرين شرق و غرب قبل و صولها إلي البحر..
2. تم تحديد الحد الفاصل الجغرافي للوظيفة الدينية في :
1 المدينة المقدسة الحد الفاصل الجغرافي بين سبط يهوذا في الجنوب و سبط بنيامين في الشمال وسبط أفرايم في الجانب الغربي من المدينة المقدسة أي منطقة محايدة .
2. مدينة عدن منطقة كريتر الحد الفاصل الجغرافي عند مسجد الخواص بجانب الميدان زكو يقسم هضبة منطقة عدن كريتر إلي جنوب إتجاة صهاريج الطويلة عدن و إتجاة الشمال من مسجد أبان
الذي يقع في الجانب الغربي لهضبة منطقة عدن كريتر
وإستناداً إلى كتابات المؤرخ يوسفيوس فلافيوس (في كتابه حروب اليهود) في القرن الأول الميلادي، وبناءً على النصوص التوراتية، يمكن تفصيل وصف مسار وادي "تيروبويون" (وادي الخساف عدن) والمعالم المرتبطة به بدقة:مسار الوادي: يبدأ وادي تيروبويون أي (وادي الخساف عدن) أو ما يُعرف تاريخياً بـ "وادي صانعي الجبن" (Tyropoeon Valley) (وادي منطقة الخساف عدن ) من الشمال عند بوابة عدن ( أو باب العامود تاريخيا حسب وصف يوسفيوس )، ويمتد جنوباً ليشق مدينة المقدسة القديمة ( مدينة عدن كريتر ) إلي شطرين شرق و غرب فاصلاً بين جبل موريا أو جبل الهيكل ( كنيسة القديسة سانت ماري الطراز القوطي الفكتوري ) وجبل صهيون (الهضبة الغربية) (هضبة منطقة كريتر عدن الحالية ) ، وينحدر جنوباً حتى يندمج مع وادي هنوم ( وادي الطويلة ) عند بركة سلوام (صهاريج الطويلة عدن ). وادي هنوم (وادي الطويلة ) : يُعد "وادي هنوم" (Hinnom Valley) هو الاسم التاريخي الصحيح المذكور في التوراة. ومسار التصريف : ينتهي مسار وادي تيروبويون (وادي الخساف) بالاتصال بوادي هنوم (وادي الطويلة) ، والذي يتجه بدوره شرقاً وجنوباً ليلتقي مع وادي قدرون (وادي العيدروس) (Kidron Valley)، ثم يتدفق هذا الوادي المدمج ( وادي السيلة) نحو الجنوب الشرقي ليصب في النهاية في البحر. الحد الفاصل الجغرافي : يُعد نقطة تجمع وادي هنوم (وادي الطويلة ) و وادي تيروبويون ( وادي الخساف) بالفعل الحد الجغرافي الفاصل بين سبط يهودا في الجنوب وسبط بنيامين في الشمال. و القبور والأضرحة:في منطقة الحد الفاصل (عند نقطة تلاقي الأودية بالقرب من (هضبة صهيون و بركة السوام ) أو ( موقع الميدان عدن كريتر وجولة زكو بالقرب من بداية شارع الطويلة عند مسجد خواص ) توجد مقابر تاريخية عريقة.( مثل القبر الذي خارج أو بجانب مسجد خواص في الميدان عدن) ونقطة التقاء وادي هنوم أو ( وادي الطويلة والسيلة) بوادي قدرون أو ( وادي العيدروس قرب نهاية المسار باتجاه البحر تقع مقابر أثرية مثل قبر الولي عبدالطيف محمد
العراقي قرب شاطئ البحر.

إنشاءالله في المنشور القادم بعد هذا المنشور سوف نوضح في نبدة مختصرة عن خروج النبي موسى عليه السلام وبني إسرائيل من مملكة قتبان أو معين (مصرين ذكرة في التوراة و القرآن النقوش ) و عبورهم بحر وادي مصرين و هلاك فرعون و صعود هم جبل صنا أو صن (ذكر التوراة) وصولهم إلي جبل قادش برنيع (ذكر التوراة) و أراه الله المدينة المقدسة و التيه بني إسرائيل و دخول النبي موسى عليه السلام و النبي هارون علية السلام و النبي يوشع بن نون عليه السلام المدينة المقدسة.
مع مقاربة :
1. مملكة قتبان (معين مصرين) وجبل قدس وبرع و مدينة عدن في اليمن
2. إدارة الحد الفاصل الجغرافي للوظيفة الدينية جنوبا و شمالا في فترة قبل الهيكل
أي تنقل خيمة العهد أو الإجتماع في المنطقة المحايدة الجانب الغربي من الأرض المقدسة.
3. الحد الفاصل سبط يهوذا في الجنوب و سبط بنيامين في الشمال
4. ماتبقى من قبور عند الحد الفاصل و في الجانب الغربي المبارك
5. إشارة لمن هذة محتمل أن تكون.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
#محمد_الشميري

تحمل ظاهرة تعليق رؤوس الوعول دلالات تاريخية وثقافية عميقة في الحضارات القديمة، وخاصة في الحضارة السبئية وغيرها من حضارات جنوب الجزيرة العربية:
القدسية والمكانة الدينية: كان الوعل (الظبي الجبلي) يعتبر رمزاً مقدساً في المعتقدات القديمة، حيث ارتبط بالإله "عثتر" (إله الكوكب/الزهرة) الذي كان يُمثل بقوة المطر والخصوبة، لذا كان تعليق قرون الوعل أو رؤوسه في المعابد والمنشآت يعبر عن التقرب إلى الآلهة وطلب البركة.
الرمزية الاجتماعية والسياسية: كانت الوعول تُستخدم كرموز للقوة، السيادة، والمنعة في النقوش الصخرية والبناء المعماري، إذ يعكس وجودها دلالة على الهوية الحضارية اليمنية الضاربة في القدم.
الموروث الثقافي: استمر هذا التقليد كجزء من الموروث الشعبي والزينة التقليدية في المنازل والمجالس، حيث يُنظر إليه كعلامة على الأصالة والاعتزاز بالتراث الجبلي اليمني.
إن هذا الرمز ليس مجرد قطعة زينة، بل هو استحضار لاستمرارية الممارسات الثقافية التي تربط الحاضر بالماضي الحضاري العريق للمنطقة.
الإلهة #بنات_إل ب ن هـ ت إل) :
جاء ذكر الإلهة بنات إلى على مبخرة (لوحة ... أ. ب) عثر عليها في موقع سونة، وتعرف بـ (1/SUNA/79/L)، كتب عليها بن ب ح م / هـ ق ن ي ت ب ن ه ـت إل/ هـ ب ن ث .

ويصنف Arbach M الإلهة (بنات إل) ضمن مجمع آلهة حضرموت ، وتعد هذه الإشارة الوحيدة المعروفة في الأراضي الحضرمية ولذلك يصعب معرفة مكانتها في ديانة حضرموت القديمة.

وقد عرفت العديد من المناطق اليمنية عبادة الإلهة بنات إل، ففي مملكة سبأ يرد ذكرها بصيغة

ب ن ت إل) على مبخرة محفوظة في متحف صنعاء برقم (YM473)، جاء فيها:

- [م] س ط هـ ق ن

- ي ت / ب ن ت إل.

وجاء فيه ب ن ت إل) كما ورد ذكرها CIAS 95. 41/p.8/CIH66no.1-3 وأيضا النقش في مملكة قتبان بصيغة (ب) ن ت إل / ب ن ت ي (ل) ، وأما في مناطق الجوف فقد اكتشفت مؤخرا البعثة الأثرية الفرنسية أثناء قيامها بعملية إنقاذية في معبد يقع في مدينة السوداء (نشان قديما) والذي أرخ إلى القرن التاسع قبل الميلاد على أحد الأعمدة كتابة تذكر أسم الإلهة بنات إلى ، ويشير ذكر الإلهة بنات إل في نقوش قتبانية وسبئية وحضرمية إلى وجود (عائلة إلهية في الديانة اليمنية القديمة بوجه عام إلا أن ذلك يصعب تأكيده .

ان ورود ذكر هذه الإلهة في سبا، ووجود معبد لها في مدينة تمنع العاصمة القتبانية دفع د. منير عربش إلى الاعتقاد أن معبد الإله عنتر ذو رصف في مدينة السوداء والذي يعرف باسم معبد بنات عاد ربما كان اسمه معبد بنات إلى ولكن مع الإسلام تغيرت تسميته إلى معبد بنات عاد.

و يشير د. والتر موللر إلى الإلهة بنات إلى بنات الإله حيث كانت النساء تخصص أحيانا تماثيل أنثوية صغيرة أو مباخر لتقدمها لها، كما يضيف أن هذه الإلهة تتطابق مع المشار إليها في القرآن الكريم (سورة النجم ، آيات (۱۹ (۲۰) وهي الآلهة العربية القديمة (اللات، العزى، مناة).

#محمد_الشميري
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
كلمات من اليمن القديم... ما زالت حية حتى اليوم
الكلمة السادسة والعشرون: حَرَم
𐩢𐩧𐩣
هل تعلم أن كلمة "حرم" التي نستعملها اليوم وردت في النقوش اليمنية القديمة قبل أكثر من ألفي عام؟
في النقوش المسندية يظهر الجذر 𐩢𐩧𐩣 (ḥrm) في عدد من النصوص السبئية والحميرية، ويُستخدم للدلالة على المكان المقدس أو المحرَّم أو المكرَّس للعبادة، كما يرد في سياقات تتعلق بالمعابد والأماكن ذات القداسة.
ولم يختفِ هذا المعنى مع مرور الزمن، فما زالت الكلمة حية في العربية حتى اليوم، فنقول:
• الحرم المكي.
• حرم المسجد.
• الأشهر الحرم.
• الحرم الجامعي (أي النطاق المخصص للمؤسسة).
إن استمرار هذه الكلمة عبر آلاف السنين يكشف جانبًا من الاستمرارية اللغوية والثقافية في جنوب الجزيرة العربية.

في المسند:
𐩢𐩧𐩣
النقل العلمي: ḥrm

المراجع:
• DASI (Digital Archive for the Study of Pre-Islamic Arabian Inscriptions).
• DOSA (Dictionary of Old South Arabian).
• مطهر الإرياني، المعجم اليمني في اللغة والتراث.
#أساطير_يمانية #كلمات_من_اليمن_القديم #النقوش_المسندية #المسند #اليمن_القديم #حضارة_اليمن #اللغة_العربية_الجنوبية #تاريخ_اليمن #التراث_اليمني
ملاحظة: هذا المنشور يستند إلى المعنى العام للجذر ḥrm في النقوش، وهو يدل على القداسة أو المكان المكرس، مع العلم أن دلالة الكلمة الدقيقة قد تختلف باختلاف سياق كل نقش.
كلمات من اليمن القديم... ما زالت حيّة حتى اليوم
الكلمة الخامسة والعشرون: عَقَر
هل تعلم أن كلمة «عَقَر» التي ما زلنا نستعملها في العربية اليوم، ورد جذرها (ʿqr) في النقوش اليمنية القديمة قبل أكثر من ألفي عام؟
في النقوش المسندية:
ورد الجذر ʿqr في عدد من النقوش السبئية والحميرية، مرتبطًا بمعانٍ تدور حول:
• الحبس أو المنع.
• تقييد الشيء أو تعطيله.
• وقد يأتي في بعض السياقات بمعنى الضرب أو الإهلاك.
وما زالت حيّة حتى اليوم:
لا تزال الكلمة حاضرة في العربية بعدة استعمالات، منها:
• عَقَرَ الدابة: ضرب قوائمها حتى سقطت.
• عَقَرَ الباب: أغلقه أو حبسه.
• العُقْر: المنع أو الحبس في بعض الاستعمالات اللغوية القديمة.
• ومن الجذر نفسه جاءت ألفاظ مثل: العُقْر، العُقْرى، التعقير.
إن بقاء هذا الجذر حيًا من النقوش المسندية إلى العربية المعاصرة يبيّن جانبًا من الاستمرارية اللغوية في جنوب الجزيرة العربية عبر آلاف السنين.
المراجع:
• DASI – Digital Archive for the Study of Pre-Islamic Arabian Inscriptions.
• DOSA – Dictionary of Old South Arabian.
• مطهر الإرياني، المعجم اليمني في اللغة والتراث.
• Christian Robin، دراسات في النقوش اليمنية القديمة.