#تاريخ_اليمن_الإسلامي_المطاع
وإنكار النّبوءات والبعث والجزاء ، وتحريف نصوص الكتاب والسنة بتأويلها إلى #باطن و #ظاهر في أول الأمر والخروج إلى #الإلحاد و #التعطيل في النهاية ،
قال المقريزي في خططه (١) (وكان ابتداء أمر #قرمطة هذا في سنة ٢٦٤ أربع وستين ومائتين ، وكان ظهوره بسواد #الكوفة فاشتهر مذهبه ب #العراق ، وقام من القرامطة ببلاد الشام صاحب #الحال ، و #المدثر ، و #المطوق ، وقام ب #البحرين منهم أبو سعيد #الجنّابي من أهل #جنّابة (٢) ، وعظمت دولته ودولة بنيه من بعده ، حتى أوقعوا بعساكر #بغداد ، واخافوا خلفاء #بني_العباس ، وفرضوا الأموال التي تحمل إليهم في كل سنة ، على أهل #بغداد و #خراسان و #الشام و #مصر و #اليمن ، وغزوا بلاد الشام ومصر و #الحجاز ، وانتشرت دعاتهم بأقطار الأرض ، فدخل جماعات من الناس ، في دعوتهم ومالوا ، إلى قولهم ، الذي سمّوه #علم_الباطن ، وهو #تأويل آيات القرآن ودعواهم فيها تأويلا بعيدا انتحلوا القول به بدعا ابتدعوها بأهوائهم فضلّوا ، وأضلوا كثيرا) انتهى.
وقد اختلف الناس في تسميتهم فمنهم من يسمّيهم ب #القرامطة ، ومنهم من يطلق عليهم لقب #الباطنية أو #الإسماعيلية ، نسبة إلى إسماعيل بن جعفر #الصادق عليه وعلى آبائه السلام ،
ومذهب #الإسماعيلية : أن الأئمة سبعة ، وهم #علي عليه السلام والحسن والحسين وعلي بن الحسين ، ومحمد بن علي وجعفر بن محمد الصادق ، وهم مختلفون فيما بينهم ، فمنهم من يعد محمد بن اسماعيل بن جعفر ، ويسقط إسماعيل ، ومنهم من يعدّ إسماعيل ، ثم يعدّ بعده ابنه محمد ، وهذا مذهب خلفاء #مصر (٣) ، ومذهب #الإسماعيلية ، ومذهب #الامامية متفق في #المبدأ العام ل #التشيّع وهو أنه لا بدّ للناس من #إمام
______
(١) صفحة ١٨٣ الجزء الراربع (ص).
(٢) جنّابة : بلدة صغيرة من سواحل فارس وقبالتها في وسط البحر جزيرة خارك من شماليها من جهة البصرة مهروبان وجنوبيّها سينيز (مراصد الاطلاع ص ٣٤٨).
(٣) راجع المقريزي.
وإنكار النّبوءات والبعث والجزاء ، وتحريف نصوص الكتاب والسنة بتأويلها إلى #باطن و #ظاهر في أول الأمر والخروج إلى #الإلحاد و #التعطيل في النهاية ،
قال المقريزي في خططه (١) (وكان ابتداء أمر #قرمطة هذا في سنة ٢٦٤ أربع وستين ومائتين ، وكان ظهوره بسواد #الكوفة فاشتهر مذهبه ب #العراق ، وقام من القرامطة ببلاد الشام صاحب #الحال ، و #المدثر ، و #المطوق ، وقام ب #البحرين منهم أبو سعيد #الجنّابي من أهل #جنّابة (٢) ، وعظمت دولته ودولة بنيه من بعده ، حتى أوقعوا بعساكر #بغداد ، واخافوا خلفاء #بني_العباس ، وفرضوا الأموال التي تحمل إليهم في كل سنة ، على أهل #بغداد و #خراسان و #الشام و #مصر و #اليمن ، وغزوا بلاد الشام ومصر و #الحجاز ، وانتشرت دعاتهم بأقطار الأرض ، فدخل جماعات من الناس ، في دعوتهم ومالوا ، إلى قولهم ، الذي سمّوه #علم_الباطن ، وهو #تأويل آيات القرآن ودعواهم فيها تأويلا بعيدا انتحلوا القول به بدعا ابتدعوها بأهوائهم فضلّوا ، وأضلوا كثيرا) انتهى.
وقد اختلف الناس في تسميتهم فمنهم من يسمّيهم ب #القرامطة ، ومنهم من يطلق عليهم لقب #الباطنية أو #الإسماعيلية ، نسبة إلى إسماعيل بن جعفر #الصادق عليه وعلى آبائه السلام ،
ومذهب #الإسماعيلية : أن الأئمة سبعة ، وهم #علي عليه السلام والحسن والحسين وعلي بن الحسين ، ومحمد بن علي وجعفر بن محمد الصادق ، وهم مختلفون فيما بينهم ، فمنهم من يعد محمد بن اسماعيل بن جعفر ، ويسقط إسماعيل ، ومنهم من يعدّ إسماعيل ، ثم يعدّ بعده ابنه محمد ، وهذا مذهب خلفاء #مصر (٣) ، ومذهب #الإسماعيلية ، ومذهب #الامامية متفق في #المبدأ العام ل #التشيّع وهو أنه لا بدّ للناس من #إمام
______
(١) صفحة ١٨٣ الجزء الراربع (ص).
(٢) جنّابة : بلدة صغيرة من سواحل فارس وقبالتها في وسط البحر جزيرة خارك من شماليها من جهة البصرة مهروبان وجنوبيّها سينيز (مراصد الاطلاع ص ٣٤٨).
(٣) راجع المقريزي.
2. #السِّكن ومفرده سِكْني وهم جن البيوت والمهجورة والدقاق والضياح وهناك اساطير ترتبط بدقاق وضياح معينة مثل مملكة درفان في #الموسطة التي تنسج حولها الاساطير بانها معقل للجن وجن خاصة باوليا مثل جن منور وملى امحيد وجن المشاهد وجن بساء وجن الخنيمي والعراقي والعمودي وغيرهم ، وهناك من يعيشون في البيوت المهجورة وفي اصعاد المطابح واماكن الخلاء والمرمادة ، وكذا المتلبسين بصور حيوانات مثل المنورة وعسني المنسم والكلب المصَّور وغيرها ، ويقال انك اذا رايته قبل ان يراك فقد تقتله والعكس صحيح قد يتسبب لك بالاذا اذا رآك قبل ان تراه.
3. جِنُّ #التَّنْبِيهِ: هَاتِفٌ فِي اللَّيْلِ أَوْ رُؤْيَا فِي المَنَامِ، يُحَذِّرُ المَعْتَقِدِينَ بِهِ مِنْ نَوَائِبَ قَبْلَ وُقُوعِهَا.
4. #جَارِيَةُ_البَيْتِ وَالـمُنَوَّرَةُ: والتي سبق وتناولناها في حلقة سابقة (وَهُُمَا الوَجْهَانِ اللَّذَانِ سَبَقَ وَأَنْ طُرِحَا كَرَمْزٍ لِلسَّكَنِ الوِدِّيِّ الأُنْثَوِيِّ فِي الوجْدَانِ).
5. الجِنِّيُّ #الحَلِيفُ وَالعَهِيدُ (لِلْبِرِكِينَ وَالـمُشَيْخِين): رِجَالٌ ادَّعَوْا مُعَاهَدَةَ فَرِيقٍ مِنَ الجِنِّ لِخِدْمَتِهِمْ فِي أَعْمَالٍ طِبِّيَّةٍ أَوْ "بَرْهَنَةٍ" (خَوَارِقِ العَادَةِ). وَلِأَنَّ أَعْمَارَ الجِنِّ تَمْتَدُّ قُرُوناً، كَانَ المَشْيَخُ يُوَرِّثُ هَذَا "الحَلِيفَ" لِأَبْنَائِهِ لِيَسْتَمِرَّ التَّكَسُّبُ المَادِيُّ جِيلاً بَعْدَ جِيلٍ!
6. جِنُّ أصحاب المواهب وَالإِلْهَامِ:جِنِّيُّ #الـهَاجِسِ وَالحَلِيلَةِ:
كَانَ الشعَرَاءُ يَزْعُمُونَ أَنَّهُ يُلْهِمُهُمْ القَصَائِدَ وَالتَّنَبُّؤَاتِ.
جِنُّ #الرَّقْوَةِ: لِمَصِّ سُمِّ «الحَنَاشِينِ» (الأَفَاعِي).
جِنُّ المُرَمِّلِينَ: لِلِدَلالَةِ عَلَى المَفْقُودَاتِ.جِنُّ البَشْعَةِ: الَّذِينَ يُسْتَخْدَمُونَ لإِدَانَةِ أَوْ تَبْرِئَةِ المُتَّهَمِينَ عَبْرَ صَفِيحَةِ النَّارِ.
7. جِنُّ أَصْحَابِ الكُتُبِ (المُشَعْوِذِينَ): كُهَّانُ الطَّلاسِمِ فِي «شَمْسِ المَعَارِفِ» الَّذِينَ يَكْتُبُونَ "الحُرُوزَ" (التَّمَائِمَ) أَوْ يَكْتُبُونَ عَلَى البَيْضَةِ لِعِلاجِ "نَطْيَةِ العَيْنِ".
8. جِنُّ الوَلِيِّ: المُنْتَصِبُ حَارِساً لِأَضْرِحَةِ الصَّالِحِينَ لِجَذْبِ النُّذُورِ، عَبْرَ إِيهَامِ النَّاسِ بِأَنَّهُ يَطْرُدُ «الشَّوِيفَ» (السِّحْرَ الَّذِي يَمْنَعُ المَطَرَ) وَيَجْلِبُ البَرَكَةَ، فِي انْزِلاقٍ شِرْكِيٍّ خَطِيرٍ.
ثَالِثاً: البَلاغَةُ الشَّعْبِيَّةُ.. المَقُولاتُ وَتَطْبِيبُ الخَوْفِ
جَسَّدَتِ الأَلْسُنُ اليَافِعِيَّةُ هَذَا الخَوْفَ فِي تَعَابِيرَ لُغَوِيَّةٍ تَنَوَّعَتْ بَيْنَ التَّعَوُّذِ وَالزَّجْرِ:
عِبَارَاتُ التَّعَوُّذِ وَالتَّحْصِينِ: «أَهْلُ بِسْمِ اللهِ»، «أَهْلُ عُوذُ بِاللهِ»، أَوْ مُمَارَسَةُ "اتْفُوهْ وَتُفُوهَا" (التَّفْلِ لِطَرْدِهِمْ)، وَقَوْلُهُمْ: «كَفَانَا شَرَّهُمْ» أَوْ «كَفَانَا شَرَّكْ/شَرَّشْ».
أَدْعِيَةُ الغَضَبِ وَالزَّجْرِ (مِنَ الآبَاءِ لِلأَبْنَاءِ):
"جَعَلَكْ جِنِّي وَجَعَلَكِ سَاحِرَة! وجعلك سومة وجعلك لعينة "
"سَحَرَتْكِ سَاحِرَة: وَشَطَفَتْكْ، وَنَهَبَتْكْ، وَدَفَخَتْكْ، وَلَطَنَتْكْ ومرعوك الجن ، وَعَفَرَةْ بِكْ!"
وهِيَ أَلْفَاظٌ بَيَانِيَّةٌ جَزْلَةٌ يَمْتَزِجُ فِيهَا صَدَمُ الإِخَافَةِ بِحَرَارَةِ التَّأْدِيبِ.
رَابِعاً: أَعْمَالُ الجِنِّ.. المِخْيَالُ الشَّعْبِيُّ حِينَ يُفَسِّرُ الطِّبَّ
حِينَمَا عَجَزَ الطِّبُّ القَدِيمُ عَنْ تَشْخِيصِ الأَمْرَاضِ، تَكَفَّلَ المِخْيَالُ الأُسْطُورِيُّ بِتَفْسِيرِهَا:
المَفْهُومُ الشَّعْبِيُّ التَّفْسِيرُ وَالأَثَرُ فِي الثَّقَافَةِ اليافعية
1. #التَّبْدِيلُ التَّغْيِيرُ الشَّكْلِيُّ أَوْ المَرَضِيُّ لِلأَطْفَالِ، فَيُقَالُ عَنْهُ «مُبَدَّلْ».
2. #الحَالُ أَوْ الحَوَالَةُتَقْيِيدُ المَرِيضِ وَانْطِلاقُ صَوْتِ الجِنِّيِّ مِنْ رَأْسِهِ (يُعْزَى لِجِنِّ الأَوْلِيَاءِ).
4. المِسَرِّفَةُجِنِّيَّةٌ خَفِيَّةٌ تُتُوهُ المَشَّائِينَ فِي الظَّلامِ عَنْ طَرِيقِهِمْ.
5. التَّمَلُّكُ زَوَاجٌ رُوحَانِيٌّ يَسْلُبُ الإِنْسَانَ إِرَادَتَهُ لِيَكُونَ طَوْعَ بَنَاتِ أَوْ أَبْنَاءِ الجِنِّ.
6. الإِخْفَاءُ وَالأَخْذُاخْتِفَاءُ الأَشْخَاصِ لِعَوَالِمَ خَفِيَّةٍ وَعَوْدَتُهُمْ بِأَحَادِيثَ خُرَافِيَّةٍ.
7. #السِّفَالُ غَيْبُوبَةٌ طَوِيلَةٌ يَسْتَيْقِظُ المَرِيضُ بَعْدَهَا لِيَدَّعِيَ الأَخْبَارَ عَنْ عَالَمِ الأَمْوَاتِ.
8. ورَمْيُ الحَصَى واشعال النار
3. جِنُّ #التَّنْبِيهِ: هَاتِفٌ فِي اللَّيْلِ أَوْ رُؤْيَا فِي المَنَامِ، يُحَذِّرُ المَعْتَقِدِينَ بِهِ مِنْ نَوَائِبَ قَبْلَ وُقُوعِهَا.
4. #جَارِيَةُ_البَيْتِ وَالـمُنَوَّرَةُ: والتي سبق وتناولناها في حلقة سابقة (وَهُُمَا الوَجْهَانِ اللَّذَانِ سَبَقَ وَأَنْ طُرِحَا كَرَمْزٍ لِلسَّكَنِ الوِدِّيِّ الأُنْثَوِيِّ فِي الوجْدَانِ).
5. الجِنِّيُّ #الحَلِيفُ وَالعَهِيدُ (لِلْبِرِكِينَ وَالـمُشَيْخِين): رِجَالٌ ادَّعَوْا مُعَاهَدَةَ فَرِيقٍ مِنَ الجِنِّ لِخِدْمَتِهِمْ فِي أَعْمَالٍ طِبِّيَّةٍ أَوْ "بَرْهَنَةٍ" (خَوَارِقِ العَادَةِ). وَلِأَنَّ أَعْمَارَ الجِنِّ تَمْتَدُّ قُرُوناً، كَانَ المَشْيَخُ يُوَرِّثُ هَذَا "الحَلِيفَ" لِأَبْنَائِهِ لِيَسْتَمِرَّ التَّكَسُّبُ المَادِيُّ جِيلاً بَعْدَ جِيلٍ!
6. جِنُّ أصحاب المواهب وَالإِلْهَامِ:جِنِّيُّ #الـهَاجِسِ وَالحَلِيلَةِ:
كَانَ الشعَرَاءُ يَزْعُمُونَ أَنَّهُ يُلْهِمُهُمْ القَصَائِدَ وَالتَّنَبُّؤَاتِ.
جِنُّ #الرَّقْوَةِ: لِمَصِّ سُمِّ «الحَنَاشِينِ» (الأَفَاعِي).
جِنُّ المُرَمِّلِينَ: لِلِدَلالَةِ عَلَى المَفْقُودَاتِ.جِنُّ البَشْعَةِ: الَّذِينَ يُسْتَخْدَمُونَ لإِدَانَةِ أَوْ تَبْرِئَةِ المُتَّهَمِينَ عَبْرَ صَفِيحَةِ النَّارِ.
7. جِنُّ أَصْحَابِ الكُتُبِ (المُشَعْوِذِينَ): كُهَّانُ الطَّلاسِمِ فِي «شَمْسِ المَعَارِفِ» الَّذِينَ يَكْتُبُونَ "الحُرُوزَ" (التَّمَائِمَ) أَوْ يَكْتُبُونَ عَلَى البَيْضَةِ لِعِلاجِ "نَطْيَةِ العَيْنِ".
8. جِنُّ الوَلِيِّ: المُنْتَصِبُ حَارِساً لِأَضْرِحَةِ الصَّالِحِينَ لِجَذْبِ النُّذُورِ، عَبْرَ إِيهَامِ النَّاسِ بِأَنَّهُ يَطْرُدُ «الشَّوِيفَ» (السِّحْرَ الَّذِي يَمْنَعُ المَطَرَ) وَيَجْلِبُ البَرَكَةَ، فِي انْزِلاقٍ شِرْكِيٍّ خَطِيرٍ.
ثَالِثاً: البَلاغَةُ الشَّعْبِيَّةُ.. المَقُولاتُ وَتَطْبِيبُ الخَوْفِ
جَسَّدَتِ الأَلْسُنُ اليَافِعِيَّةُ هَذَا الخَوْفَ فِي تَعَابِيرَ لُغَوِيَّةٍ تَنَوَّعَتْ بَيْنَ التَّعَوُّذِ وَالزَّجْرِ:
عِبَارَاتُ التَّعَوُّذِ وَالتَّحْصِينِ: «أَهْلُ بِسْمِ اللهِ»، «أَهْلُ عُوذُ بِاللهِ»، أَوْ مُمَارَسَةُ "اتْفُوهْ وَتُفُوهَا" (التَّفْلِ لِطَرْدِهِمْ)، وَقَوْلُهُمْ: «كَفَانَا شَرَّهُمْ» أَوْ «كَفَانَا شَرَّكْ/شَرَّشْ».
أَدْعِيَةُ الغَضَبِ وَالزَّجْرِ (مِنَ الآبَاءِ لِلأَبْنَاءِ):
"جَعَلَكْ جِنِّي وَجَعَلَكِ سَاحِرَة! وجعلك سومة وجعلك لعينة "
"سَحَرَتْكِ سَاحِرَة: وَشَطَفَتْكْ، وَنَهَبَتْكْ، وَدَفَخَتْكْ، وَلَطَنَتْكْ ومرعوك الجن ، وَعَفَرَةْ بِكْ!"
وهِيَ أَلْفَاظٌ بَيَانِيَّةٌ جَزْلَةٌ يَمْتَزِجُ فِيهَا صَدَمُ الإِخَافَةِ بِحَرَارَةِ التَّأْدِيبِ.
رَابِعاً: أَعْمَالُ الجِنِّ.. المِخْيَالُ الشَّعْبِيُّ حِينَ يُفَسِّرُ الطِّبَّ
حِينَمَا عَجَزَ الطِّبُّ القَدِيمُ عَنْ تَشْخِيصِ الأَمْرَاضِ، تَكَفَّلَ المِخْيَالُ الأُسْطُورِيُّ بِتَفْسِيرِهَا:
المَفْهُومُ الشَّعْبِيُّ التَّفْسِيرُ وَالأَثَرُ فِي الثَّقَافَةِ اليافعية
1. #التَّبْدِيلُ التَّغْيِيرُ الشَّكْلِيُّ أَوْ المَرَضِيُّ لِلأَطْفَالِ، فَيُقَالُ عَنْهُ «مُبَدَّلْ».
2. #الحَالُ أَوْ الحَوَالَةُتَقْيِيدُ المَرِيضِ وَانْطِلاقُ صَوْتِ الجِنِّيِّ مِنْ رَأْسِهِ (يُعْزَى لِجِنِّ الأَوْلِيَاءِ).
4. المِسَرِّفَةُجِنِّيَّةٌ خَفِيَّةٌ تُتُوهُ المَشَّائِينَ فِي الظَّلامِ عَنْ طَرِيقِهِمْ.
5. التَّمَلُّكُ زَوَاجٌ رُوحَانِيٌّ يَسْلُبُ الإِنْسَانَ إِرَادَتَهُ لِيَكُونَ طَوْعَ بَنَاتِ أَوْ أَبْنَاءِ الجِنِّ.
6. الإِخْفَاءُ وَالأَخْذُاخْتِفَاءُ الأَشْخَاصِ لِعَوَالِمَ خَفِيَّةٍ وَعَوْدَتُهُمْ بِأَحَادِيثَ خُرَافِيَّةٍ.
7. #السِّفَالُ غَيْبُوبَةٌ طَوِيلَةٌ يَسْتَيْقِظُ المَرِيضُ بَعْدَهَا لِيَدَّعِيَ الأَخْبَارَ عَنْ عَالَمِ الأَمْوَاتِ.
8. ورَمْيُ الحَصَى واشعال النار