#صالح_أبوالرجال
علم من اعلام مدينة صنعاء المحروسة لطيف الطبع ذكي عاشق لبيت الله وزياره خاتم الأنبياء محمد صلى الله عليم واله وسلم حج لبيت الله أكثر من ثلث عمره. (26 حجة ) هو القاضي العلامة ضيا الدين #صالح احمد ابو الرجال.
ولد في محروس #صنعا سنة 1329 هجرية ونشأ في حجروالدة.
حيث درس في بداية عمره في معلامه الفليحي ثم التحق بحلقات العلم في جامع الفليحي والجامع الكبير حيث درس على يد السيد العلامة عبد الله علي زيد #الحوثي والسيد العلامة زيد #عقبات والقاضي العلامة يحي علي #المغربي والقاضي العلامه عبد الله #السرحي وفي الجامع الكبير أخذ عن العلامة المجتهد إسماعيل علي #الريمي والقاضي العلامة عبد الله بن علي #اليدومي اليماني وغيرهم
وقد التحق في المدرسة العلمية وقد حقق في جميع العلوم العقلية والنقليه وكان يذهب لتلقي بعض الدروس في #الروضة عند ايام الخريف حين يخرج أغلب علما صنعا للخريف
وقد عمل رحمه الله في بداية حياته مع القاضي. محمد عبد الله #الجنداري والقاضي العلامه لطف #الزبيري في محكمة #سنحان تم تم تعيينه عاملا في مديرية #حبيش ثم حاكما للأسواق في مدينة #صنعاء المحروسة بامر الإمام #يحي محمد حميد الدين رحمه الله وعمل ايضا مع الإمام #احمد فترة من الزمن ثم عين عاملا في مديرية #السبره في أول اب عام 1962 ثم عين في وزارة العدل في المحكمة الأولى
وفي عام 1972 تم تكليفه بالعمل في وزارة #الاوقاف ِ
رحمه الله وكتب أجرة واسكنه فسيح جناته
كتبه ؛
حافظ حسين #الاعرج
علم من اعلام مدينة صنعاء المحروسة لطيف الطبع ذكي عاشق لبيت الله وزياره خاتم الأنبياء محمد صلى الله عليم واله وسلم حج لبيت الله أكثر من ثلث عمره. (26 حجة ) هو القاضي العلامة ضيا الدين #صالح احمد ابو الرجال.
ولد في محروس #صنعا سنة 1329 هجرية ونشأ في حجروالدة.
حيث درس في بداية عمره في معلامه الفليحي ثم التحق بحلقات العلم في جامع الفليحي والجامع الكبير حيث درس على يد السيد العلامة عبد الله علي زيد #الحوثي والسيد العلامة زيد #عقبات والقاضي العلامة يحي علي #المغربي والقاضي العلامه عبد الله #السرحي وفي الجامع الكبير أخذ عن العلامة المجتهد إسماعيل علي #الريمي والقاضي العلامة عبد الله بن علي #اليدومي اليماني وغيرهم
وقد التحق في المدرسة العلمية وقد حقق في جميع العلوم العقلية والنقليه وكان يذهب لتلقي بعض الدروس في #الروضة عند ايام الخريف حين يخرج أغلب علما صنعا للخريف
وقد عمل رحمه الله في بداية حياته مع القاضي. محمد عبد الله #الجنداري والقاضي العلامه لطف #الزبيري في محكمة #سنحان تم تم تعيينه عاملا في مديرية #حبيش ثم حاكما للأسواق في مدينة #صنعاء المحروسة بامر الإمام #يحي محمد حميد الدين رحمه الله وعمل ايضا مع الإمام #احمد فترة من الزمن ثم عين عاملا في مديرية #السبره في أول اب عام 1962 ثم عين في وزارة العدل في المحكمة الأولى
وفي عام 1972 تم تكليفه بالعمل في وزارة #الاوقاف ِ
رحمه الله وكتب أجرة واسكنه فسيح جناته
كتبه ؛
حافظ حسين #الاعرج
#صنعاء_القديمة…
حين كان الحجر يحكي عن عبقرية الأجداد
في صنعاء القديمة، لا تمشي بين البيوت… بل تمشي بين صفحاتٍ من تاريخ اليمن.
هناك، حيث ترتفع المباني شامخةً بلون الطين والحجر، وتتعانق النوافذ المزينة بالجبس مع الأقواس والأبواب الخشبية، تشعر أن الأجداد لم يكونوا يبنون بيوتًا للسكن فقط، بل كانوا يصنعون جمالًا يبقى بعدهم مئات السنين.
تفنّن اليمني القديم في هندسته حتى أصبح البيت الصنعاني لوحةً لا تشبه غيرها؛ طوابق متناسقة، وزخارف دقيقة، ونوافذ القمرية التي تدخل الضوء إلى الداخل وكأنها قطعة من السماء، وجدران تعرف كيف تحفظ الدفء في الشتاء والبرودة في الصيف.
وما يدهشك أكثر أن كل هذا الجمال خرج من أيدٍ يمنية، بأدوات بسيطة، وبعقول تعرف طبيعة الأرض والمناخ، وتؤمن أن البيت ليس أربعة جدران، بل ذاكرة وهوية وحكاية.
في أزقة صنعاء القديمة، تسمع صوت الأبواب وهي تفتح، ورائحة القهوة والخبز تتسلل من البيوت، وتشعر أن الزمن هنا لم يرحل تمامًا… بل ترك شيئًا منه في كل حجر وكل نافذة وكل نقش.
صنعاء القديمة ليست مجرد مدينة عتيقة؛ إنها رسالة من الأجداد إلى الأحفاد تقول:
نحن هنا… بنينا فأبدعنا، وزخرفنا فأدهشنا، وتركنا لكم شيئًا من روح اليمن، فاحفظوه.
يا صنعاء… يا مدينةً كلما نظرنا إليها اكتشفنا أن اليمن لم يكن يومًا فقيرًا في الجمال، وإنما كان غنيًا بأناسٍ عرفوا كيف يحولون الحجر والطين والخشب إلى حضارة.
حفظ الله صنعاء القديمة، وحفظ اليمن وأهله، وأعاد لبلادنا أيام الأمن والعافية، حتى يعود كل يمني ليمشي في أزقتها مرفوع الرأس، ويقول بفخر:
هنا عاش أجدادي… وهنا تركوا للعالم حكاية اسمها اليمن.
#أمحمدمياس
حين كان الحجر يحكي عن عبقرية الأجداد
في صنعاء القديمة، لا تمشي بين البيوت… بل تمشي بين صفحاتٍ من تاريخ اليمن.
هناك، حيث ترتفع المباني شامخةً بلون الطين والحجر، وتتعانق النوافذ المزينة بالجبس مع الأقواس والأبواب الخشبية، تشعر أن الأجداد لم يكونوا يبنون بيوتًا للسكن فقط، بل كانوا يصنعون جمالًا يبقى بعدهم مئات السنين.
تفنّن اليمني القديم في هندسته حتى أصبح البيت الصنعاني لوحةً لا تشبه غيرها؛ طوابق متناسقة، وزخارف دقيقة، ونوافذ القمرية التي تدخل الضوء إلى الداخل وكأنها قطعة من السماء، وجدران تعرف كيف تحفظ الدفء في الشتاء والبرودة في الصيف.
وما يدهشك أكثر أن كل هذا الجمال خرج من أيدٍ يمنية، بأدوات بسيطة، وبعقول تعرف طبيعة الأرض والمناخ، وتؤمن أن البيت ليس أربعة جدران، بل ذاكرة وهوية وحكاية.
في أزقة صنعاء القديمة، تسمع صوت الأبواب وهي تفتح، ورائحة القهوة والخبز تتسلل من البيوت، وتشعر أن الزمن هنا لم يرحل تمامًا… بل ترك شيئًا منه في كل حجر وكل نافذة وكل نقش.
صنعاء القديمة ليست مجرد مدينة عتيقة؛ إنها رسالة من الأجداد إلى الأحفاد تقول:
نحن هنا… بنينا فأبدعنا، وزخرفنا فأدهشنا، وتركنا لكم شيئًا من روح اليمن، فاحفظوه.
يا صنعاء… يا مدينةً كلما نظرنا إليها اكتشفنا أن اليمن لم يكن يومًا فقيرًا في الجمال، وإنما كان غنيًا بأناسٍ عرفوا كيف يحولون الحجر والطين والخشب إلى حضارة.
حفظ الله صنعاء القديمة، وحفظ اليمن وأهله، وأعاد لبلادنا أيام الأمن والعافية، حتى يعود كل يمني ليمشي في أزقتها مرفوع الرأس، ويقول بفخر:
هنا عاش أجدادي… وهنا تركوا للعالم حكاية اسمها اليمن.
#أمحمدمياس