سابع علان وهو سماك الخريف يبدأ من يوم الجمعة 2 اكتوبر ويستمر حتى 14 اكتوبر ليدخل بعد علان: الفاصل وهو نجم فارع ويليه بعد ذلك عشاوات الشتاء
#قحطان
من #قحطان ست بيوت و هی #همدان و #كندة و #لخم و #دوس و #جفنة و #مذحج
فأما همدان فاسمه أوسله بن مالك بن زيد بن زمعة ( بن أوسلة بن الجبار بن زيد بن مالك بن كهلان وأما كندة فاسمه ثور بن عفر بن عدي بن الحارث بن مرة بن أدد بن زيد وسمى كندة لأنه كند أخاه أي جحده وكفره وأما لخم فأسمه مالك بن عدي بن الحارث بن مرة بن أدد وسمى لخماً لأنه لطم أخاه واللخمة اللطمة، وأما دوس فدوس بن عدنان بن عبد الله بن زهران بن كعب بن الحارث بن عبد الله ابن مالك بن نظر بن الأزد واسمه دود بن الغوث بن نبت بن مالك بن أدد، وأما
جفنه فهو جفنة بن عمر بن يقبا ( بن عامر ماء السماء بن حارثة بن الغفريت بن امرئ القيس البطريق ابن ثعلبة بن مازن بن الأزد ومازن جماع غسان ماء باليمن ويقال بالمشلل شربوا منه فنسبوا إليه. وأما #مدحج فهو مالك بن أدد وسمى بذلك لأنه ولد على أكمة حراء باليمن بقال لها #مدحج وقيل غير ذلك
وكانت اليمن دار قحطان ومقر عزها ومجمع شملها من زمان #يعرب بن قحطان ثم خرجت #مازن ( في أيام شمر يرعش أحد ملوك حير وفى أيام داوود من ملوك بني إسرائيل وفي أيام كيخسرو الثالث من ملوك الطبقة الثانية من الفرس وذلك بعد الطوفان بألفي عام وستين عاما شمسية وكان خراب #مارب على ما صح به الخبر من الطوفان الصغير الذي طمى به سيل العرم على سد مأرب فأخربه وأفسد عمائر مارب وكثيرا من بلاد اليمن فلما خربت مأرب تفرق من كان بها من ولد قحطان.
فلحق الأوس والخزرج وهما ولدا حارثة بن ثعلب البهلول بن صرو بيثرب من أرض الحجاز ولحقت خزاعة وهم بطون تفرفت من ولد عمري بن ربيعة وهو حى ابن حارثة بن عمرى بمكة وما حولها من تهامة وممن ينسب إلى حمير ومن الأجبال الثبت وإنما سموا بذلك لأن #تبع لما ملك الأرض رتب في الناحية التي هي مساكنهم رجلا من حبر فتدثروا بها فسموا ثبت لثبوتهم.
من #قحطان ست بيوت و هی #همدان و #كندة و #لخم و #دوس و #جفنة و #مذحج
فأما همدان فاسمه أوسله بن مالك بن زيد بن زمعة ( بن أوسلة بن الجبار بن زيد بن مالك بن كهلان وأما كندة فاسمه ثور بن عفر بن عدي بن الحارث بن مرة بن أدد بن زيد وسمى كندة لأنه كند أخاه أي جحده وكفره وأما لخم فأسمه مالك بن عدي بن الحارث بن مرة بن أدد وسمى لخماً لأنه لطم أخاه واللخمة اللطمة، وأما دوس فدوس بن عدنان بن عبد الله بن زهران بن كعب بن الحارث بن عبد الله ابن مالك بن نظر بن الأزد واسمه دود بن الغوث بن نبت بن مالك بن أدد، وأما
جفنه فهو جفنة بن عمر بن يقبا ( بن عامر ماء السماء بن حارثة بن الغفريت بن امرئ القيس البطريق ابن ثعلبة بن مازن بن الأزد ومازن جماع غسان ماء باليمن ويقال بالمشلل شربوا منه فنسبوا إليه. وأما #مدحج فهو مالك بن أدد وسمى بذلك لأنه ولد على أكمة حراء باليمن بقال لها #مدحج وقيل غير ذلك
وكانت اليمن دار قحطان ومقر عزها ومجمع شملها من زمان #يعرب بن قحطان ثم خرجت #مازن ( في أيام شمر يرعش أحد ملوك حير وفى أيام داوود من ملوك بني إسرائيل وفي أيام كيخسرو الثالث من ملوك الطبقة الثانية من الفرس وذلك بعد الطوفان بألفي عام وستين عاما شمسية وكان خراب #مارب على ما صح به الخبر من الطوفان الصغير الذي طمى به سيل العرم على سد مأرب فأخربه وأفسد عمائر مارب وكثيرا من بلاد اليمن فلما خربت مأرب تفرق من كان بها من ولد قحطان.
فلحق الأوس والخزرج وهما ولدا حارثة بن ثعلب البهلول بن صرو بيثرب من أرض الحجاز ولحقت خزاعة وهم بطون تفرفت من ولد عمري بن ربيعة وهو حى ابن حارثة بن عمرى بمكة وما حولها من تهامة وممن ينسب إلى حمير ومن الأجبال الثبت وإنما سموا بذلك لأن #تبع لما ملك الأرض رتب في الناحية التي هي مساكنهم رجلا من حبر فتدثروا بها فسموا ثبت لثبوتهم.
صفحة من تاريخ #عدن:
كيف واجهت المدينة أزمة الجفاف عام 1867؟ 💧
تُظهر الوثائق التاريخية والأرشيفية لعام 1867م صورة دقيقة للتحديات الخدمية التي مرت بها عدن، وعلى رأسها أزمة المياه الحادة التي شهدتها المدينة آنذاك.
🔹 أسباب الأزمة:
أدى انحباس الأمطار وتوقف صهاريج الطويلة عن امتلاء المياه منذ مايو 1864م، إلى جانب ارتفاع ملوحة الابار ، إلى ندرة شديدة في المياه العذبة. اضطر ذلك الإدارة والسكان للاعتماد على أجهزة التكثيف والمياه المنقولة بتكاليف باهظة.
🔹 مشروع مياه الشيخ عثمان:
لمواجهة هذا التحدي، أُطلق "مشروع مياه الشيخ عثمان" تحت إشراف المهندس التنفيذي الكابتن ميريمان (Captain Merriman). شمل المشروع:
1️⃣ حفر وتجهيز آبار المياه العذبة في منطقة الشيخ عثمان والجص بالنورة لحمايتها.
2️⃣ إنشاء القنوات المائية (Aqueducts) بطول ميل ونظام ترشيح طبيعي عبر التربة المسامية لضمان استمرار نقاء المياه.
3️⃣ إنشاء الخزانات البرزخية لتجميع وتوزيع المياه على شبكة عدن والميناء والسكان.
🔹 التوسعة النادرة (مشروع الدروب):
امتدت خطط المشروع لمسافة 8 أميال إضافية نحو منطقة "الدروب" لربط الشبكة بالمجاري المائية الطبيعية المنحدرة من التلال أثناء السيول لتغذية الآبار باستمرار. كما ركّز التقرير على الأثر الإيجابي للمشروع في تعزيز التعاون مع القبائل المجاورة (مثل قبيلة العبدلي) التي تمر المياه عبر أراضيها.
📜 المصدر: التقرير الإداري السنوي لمستعمرة عدن (الإدارة البريطانية - الموجه إلى حكومة بومباي)، 1867م.
المصادر التاريخية التي استُند إليها في استخراج البيانات والأرقام المعروضة في الوثائق أعلاه هي:
اسم الوثيقة الأصلي: Administration Report of the Aden Settlement for the Year 1866–67 (التقرير الإداري لمستعمرة عدن للسنة المالية 1866–1867م).
المحرر والمسؤول: المقدم W. L. Merewether (Lieutenant-Colonel W. L. Merewether, C.B.)، المقيم السياسي البريطاني في عدن آنذاك.
الجهة الموجه إليها التقرير: سكرتارية الحكومة الاستعمارية في بومباي - الهند (The Secretary to Government, Bombay).
الرقم المرجعي للتقرير: رقم 407 لعام 1867م (القسم السياسي - Political Department).
مكان الحفظ الأرشيفي: الأرشيف الوطني البريطاني (The National Archives, Kew) وأرشيف المكتبة البريطانية / قسم أوراق المكتب الهندي (British Library: India Office Records).
#تاريخ_عدن #وثائق_تاريخية #الشيخ_عثمان #عدن #تاريخ_اليمن
بحث : Tareq Hatem
كيف واجهت المدينة أزمة الجفاف عام 1867؟ 💧
تُظهر الوثائق التاريخية والأرشيفية لعام 1867م صورة دقيقة للتحديات الخدمية التي مرت بها عدن، وعلى رأسها أزمة المياه الحادة التي شهدتها المدينة آنذاك.
🔹 أسباب الأزمة:
أدى انحباس الأمطار وتوقف صهاريج الطويلة عن امتلاء المياه منذ مايو 1864م، إلى جانب ارتفاع ملوحة الابار ، إلى ندرة شديدة في المياه العذبة. اضطر ذلك الإدارة والسكان للاعتماد على أجهزة التكثيف والمياه المنقولة بتكاليف باهظة.
🔹 مشروع مياه الشيخ عثمان:
لمواجهة هذا التحدي، أُطلق "مشروع مياه الشيخ عثمان" تحت إشراف المهندس التنفيذي الكابتن ميريمان (Captain Merriman). شمل المشروع:
1️⃣ حفر وتجهيز آبار المياه العذبة في منطقة الشيخ عثمان والجص بالنورة لحمايتها.
2️⃣ إنشاء القنوات المائية (Aqueducts) بطول ميل ونظام ترشيح طبيعي عبر التربة المسامية لضمان استمرار نقاء المياه.
3️⃣ إنشاء الخزانات البرزخية لتجميع وتوزيع المياه على شبكة عدن والميناء والسكان.
🔹 التوسعة النادرة (مشروع الدروب):
امتدت خطط المشروع لمسافة 8 أميال إضافية نحو منطقة "الدروب" لربط الشبكة بالمجاري المائية الطبيعية المنحدرة من التلال أثناء السيول لتغذية الآبار باستمرار. كما ركّز التقرير على الأثر الإيجابي للمشروع في تعزيز التعاون مع القبائل المجاورة (مثل قبيلة العبدلي) التي تمر المياه عبر أراضيها.
📜 المصدر: التقرير الإداري السنوي لمستعمرة عدن (الإدارة البريطانية - الموجه إلى حكومة بومباي)، 1867م.
المصادر التاريخية التي استُند إليها في استخراج البيانات والأرقام المعروضة في الوثائق أعلاه هي:
اسم الوثيقة الأصلي: Administration Report of the Aden Settlement for the Year 1866–67 (التقرير الإداري لمستعمرة عدن للسنة المالية 1866–1867م).
المحرر والمسؤول: المقدم W. L. Merewether (Lieutenant-Colonel W. L. Merewether, C.B.)، المقيم السياسي البريطاني في عدن آنذاك.
الجهة الموجه إليها التقرير: سكرتارية الحكومة الاستعمارية في بومباي - الهند (The Secretary to Government, Bombay).
الرقم المرجعي للتقرير: رقم 407 لعام 1867م (القسم السياسي - Political Department).
مكان الحفظ الأرشيفي: الأرشيف الوطني البريطاني (The National Archives, Kew) وأرشيف المكتبة البريطانية / قسم أوراق المكتب الهندي (British Library: India Office Records).
#تاريخ_عدن #وثائق_تاريخية #الشيخ_عثمان #عدن #تاريخ_اليمن
بحث : Tareq Hatem
#حسين_العمري
لماذا #عدن بركانية؟
ولماذا لا يوجد نفط في عدن رغم أن كل جيرانها عندهم نفط؟
مقال نادر للجيولوجي البريطاني E. H. Jaques# كشف سر جيولوجية عدن والمحميات لأول مرة!
#عدن مقسمة جيولوجياً إلى 3 عوالم مختلفة:
1- الجبال الوعرة غرب المكلا وحدود اليمن:
أقدم صخور على وجه الأرض! صخور ما قبل الكمبري Pre-cambrian - شيست ونايس وجرانيت عمرها مئات الملايين من السنين. فوقها طبقات من الحجر الجيري الجوراسي والحجر الرملي الطباشيري. وفي وادي حجر وأبين وجدوا صخوراً كمبريّة وسيلوريّة نادرة على حافة الربع الخالي!
2- هضبة حضرموت (الجول):
الجول كلها صخور أحدث - إيوسين إلى بليوسين. حجر جيري ضخم وطبقات رقيقة من الطين والحجر الرملي والجبس. الوديان العميقة مثل وادي حضرموت تكشف أن تحتها حجر رملي طباشيري، لكن لا شيء أقدم من ذلك يظهر.
ومفاجأة: في جدران وادي حضرموت قرب سيئون توجد قشرة من نترات البوتاسيوم - يجمعها العرب لصناعة البارود المحلي!
3- عدن وعدن الصغرى وشقرة وأحور وبئر علي:
كلها براكين حديثة جداً! لا توجد سجلات تاريخية لثورانها، لكن الحمم تبدو كأنها ثارت أمس. حمم حبلية وخبثية تملأ الوديان.
هل كريتر فوهة بركان؟
لا! المقال يحسمها:
تلال عدن هي في الأساس رماد بركاني وتوف مع قليل من الحمم الأندزيتية والتراكيتية. وليونة هذا الرماد هي سبب التجوية السريعة وتكون الكهوف الكثيرة في شمسان فوق كريتر. لا في عدن ولا في عدن الصغرى أمكن تحديد موقع الفوهات، لكن ما يسمى بالكريتر يبدو مكاناً غير مرجح إطلاقاً ليكون مركز النشاط البركاني!
وفي شقرة وأحور: النشاط حدث على مرحلتين - أولاً الرماد والتكتل، ثم بعد التعرية انصبت الحمم. وفي بئر علي يمكن من الجو رؤية فوهات ومخاريط صغيرة كثيرة!
السر الكبير: لماذا تميل صخور عدن 30-40 درجة عكس البحر؟
بسبب الصدعين العظيمين للبحر الأحمر وخليج عدن - مثل وديان الصدع في شرق أفريقيا - تكونا في أزمنة حديثة. عندما هبطت قيعان البحرين مئات الأقدام، انزلقت صخور الجزيرة العربية للأمام نحو الصدع ثم انقلبت للخلف! لذلك كل صخور الساحل من حضرموت الشرقية حتى طريق عدن-الضالع تميل بعيداً عن البحر وليس نحوه!
لماذا لا يوجد نفط في عدن؟
رغم أننا محاطون بدول نفطية - "خرجت محميات عدن خاسرة"!
• في الجنوب: الصخور الحديثة التي تحوي النفط تآكلت حتى ظهرت الصخور القديمة جداً في قيعان الوديان - وهي أقدم من أن تحتوي نفطاً. أي نفط كان فيها تسرب بمجرد انكشافها.
• في حضرموت الشرقية: الصخور تميل بلطف نحو الشمال بدون تراكيب تحبس النفط، فتسرب تدريجياً إلى صحراء الربع الخالي.
وجود بقع بيتومين يثبت أن النفط كان موجوداً يوماً ما ثم هرب!
هل يوجد كبريت وذهب؟
ذهبوا إلى جزيرة جبل الطير في البحر الأحمر - كان الإيطاليون يستخرجون الكبريت قبل 1914 ويستخدمه عرب اليمن للبارود - لكنه حول فومارول صغير وكمية غير تجارية.
الذهب والقصدير؟ لا ماء كافٍ لمعالجة خاماتها. الفحم والحديد؟ تحتاج طرق وسكك حديدية وتكلفة لا تبررها - لذلك "حدوث رواسب معدنية كبيرة يبدو غير محتمل".
الخلاصة: عدن ليست فوهة بركان واحدة - بل مدينة مبنية على رماد بركاني هش مليء بالكهوف، تشكلت بسبب الصدع العظيم الذي فتح البحر الأحمر وخليج عدن!
@إشارة
@متابعين
ملخص من ترجمة آلية لمقال جيولوجية عدن والمحميات من: #حولية_ميناء_عدن_1953
#عدن #جيولوجية_عدن_والجنوب #حضرموت #جبل_شمسان #كريتر_البريقا #Alamree_Net
لماذا #عدن بركانية؟
ولماذا لا يوجد نفط في عدن رغم أن كل جيرانها عندهم نفط؟
مقال نادر للجيولوجي البريطاني E. H. Jaques# كشف سر جيولوجية عدن والمحميات لأول مرة!
#عدن مقسمة جيولوجياً إلى 3 عوالم مختلفة:
1- الجبال الوعرة غرب المكلا وحدود اليمن:
أقدم صخور على وجه الأرض! صخور ما قبل الكمبري Pre-cambrian - شيست ونايس وجرانيت عمرها مئات الملايين من السنين. فوقها طبقات من الحجر الجيري الجوراسي والحجر الرملي الطباشيري. وفي وادي حجر وأبين وجدوا صخوراً كمبريّة وسيلوريّة نادرة على حافة الربع الخالي!
2- هضبة حضرموت (الجول):
الجول كلها صخور أحدث - إيوسين إلى بليوسين. حجر جيري ضخم وطبقات رقيقة من الطين والحجر الرملي والجبس. الوديان العميقة مثل وادي حضرموت تكشف أن تحتها حجر رملي طباشيري، لكن لا شيء أقدم من ذلك يظهر.
ومفاجأة: في جدران وادي حضرموت قرب سيئون توجد قشرة من نترات البوتاسيوم - يجمعها العرب لصناعة البارود المحلي!
3- عدن وعدن الصغرى وشقرة وأحور وبئر علي:
كلها براكين حديثة جداً! لا توجد سجلات تاريخية لثورانها، لكن الحمم تبدو كأنها ثارت أمس. حمم حبلية وخبثية تملأ الوديان.
هل كريتر فوهة بركان؟
لا! المقال يحسمها:
تلال عدن هي في الأساس رماد بركاني وتوف مع قليل من الحمم الأندزيتية والتراكيتية. وليونة هذا الرماد هي سبب التجوية السريعة وتكون الكهوف الكثيرة في شمسان فوق كريتر. لا في عدن ولا في عدن الصغرى أمكن تحديد موقع الفوهات، لكن ما يسمى بالكريتر يبدو مكاناً غير مرجح إطلاقاً ليكون مركز النشاط البركاني!
وفي شقرة وأحور: النشاط حدث على مرحلتين - أولاً الرماد والتكتل، ثم بعد التعرية انصبت الحمم. وفي بئر علي يمكن من الجو رؤية فوهات ومخاريط صغيرة كثيرة!
السر الكبير: لماذا تميل صخور عدن 30-40 درجة عكس البحر؟
بسبب الصدعين العظيمين للبحر الأحمر وخليج عدن - مثل وديان الصدع في شرق أفريقيا - تكونا في أزمنة حديثة. عندما هبطت قيعان البحرين مئات الأقدام، انزلقت صخور الجزيرة العربية للأمام نحو الصدع ثم انقلبت للخلف! لذلك كل صخور الساحل من حضرموت الشرقية حتى طريق عدن-الضالع تميل بعيداً عن البحر وليس نحوه!
لماذا لا يوجد نفط في عدن؟
رغم أننا محاطون بدول نفطية - "خرجت محميات عدن خاسرة"!
• في الجنوب: الصخور الحديثة التي تحوي النفط تآكلت حتى ظهرت الصخور القديمة جداً في قيعان الوديان - وهي أقدم من أن تحتوي نفطاً. أي نفط كان فيها تسرب بمجرد انكشافها.
• في حضرموت الشرقية: الصخور تميل بلطف نحو الشمال بدون تراكيب تحبس النفط، فتسرب تدريجياً إلى صحراء الربع الخالي.
وجود بقع بيتومين يثبت أن النفط كان موجوداً يوماً ما ثم هرب!
هل يوجد كبريت وذهب؟
ذهبوا إلى جزيرة جبل الطير في البحر الأحمر - كان الإيطاليون يستخرجون الكبريت قبل 1914 ويستخدمه عرب اليمن للبارود - لكنه حول فومارول صغير وكمية غير تجارية.
الذهب والقصدير؟ لا ماء كافٍ لمعالجة خاماتها. الفحم والحديد؟ تحتاج طرق وسكك حديدية وتكلفة لا تبررها - لذلك "حدوث رواسب معدنية كبيرة يبدو غير محتمل".
الخلاصة: عدن ليست فوهة بركان واحدة - بل مدينة مبنية على رماد بركاني هش مليء بالكهوف، تشكلت بسبب الصدع العظيم الذي فتح البحر الأحمر وخليج عدن!
@إشارة
@متابعين
ملخص من ترجمة آلية لمقال جيولوجية عدن والمحميات من: #حولية_ميناء_عدن_1953
#عدن #جيولوجية_عدن_والجنوب #حضرموت #جبل_شمسان #كريتر_البريقا #Alamree_Net