#المواقع_الاثريه_والتاريخيه
#لمديرية_الحد_يافع
#المصادر_الموسوعة_اليافعية
والباحثين والمختصين من ابناء الحد
امثال #الدكتور علي صالح الخلاقي
#والاستاذ أبو همام دوعني
1-خربة هديم
2-قلعة الخلقة
3-مواقع جبل العر
4-مواقع وقلعة صناع العليا وصناع اهل زين
5-موقع القفل وداي ريشان
6-موقع دقة حلين ال الجيد
7-موقع العادية صبر
8-مواقع منطقة ريو
9-مواقع وقلعة الفردة
10-موقع المخنق
11-خربة العنس اسفل وادي درعه
12-خربة رهاء وادي دان
13-خربة السلى الشرف
14-خربة العروس الشرف
15-خربة الريد الشرف
16-خربة المصينعه الشرف
17-خربة السودا الشرف
18-مواقع منطقة خيلة
بقلم 🖋 وليد الحريزي الحصني
#لمديرية_الحد_يافع
#المصادر_الموسوعة_اليافعية
والباحثين والمختصين من ابناء الحد
امثال #الدكتور علي صالح الخلاقي
#والاستاذ أبو همام دوعني
1-خربة هديم
2-قلعة الخلقة
3-مواقع جبل العر
4-مواقع وقلعة صناع العليا وصناع اهل زين
5-موقع القفل وداي ريشان
6-موقع دقة حلين ال الجيد
7-موقع العادية صبر
8-مواقع منطقة ريو
9-مواقع وقلعة الفردة
10-موقع المخنق
11-خربة العنس اسفل وادي درعه
12-خربة رهاء وادي دان
13-خربة السلى الشرف
14-خربة العروس الشرف
15-خربة الريد الشرف
16-خربة المصينعه الشرف
17-خربة السودا الشرف
18-مواقع منطقة خيلة
بقلم 🖋 وليد الحريزي الحصني
#أم_حسين_قايد
نقوش #مسندية /-
أنمرم/ بن / شمرت /هقني / إل مقه /ذهرن/ ذن / مسندن/ حجن/ وقههو/ بمسألهو/ لقبل / ذت / هوفيهو /بحضرهو / ذمعلصن / وبذت / سعدهو/ إل مقه/ هيهرن/ بثورهو/ ول / ذت /هعن / ومتعن / إل مقه/ عبدهو/ أنمرم/ بن / زخنت/ زخن/بموطنن/ بقسح/ أسدن /ول /وزأ/ إل مقه/ شوف/ومتعن/ عبدهو/ أنمرم/ بن / بأستم / ونكيت/ ونكيم /ول/سعدهو/ رضو/ أمرأهمو/ بني /مريد ../ ول/ ذت / نعمت/ وتنعمن/ ل أنمرم/.
النص بخط المسند /-
𐩱𐩬𐩣𐩧𐩣𐩽 𐩨𐩬𐩽 𐩦𐩣𐩧𐩩𐩽 𐩠𐩤𐩬𐩺𐩽 𐩱𐩡𐩣𐩤𐩠𐩽 𐩹𐩠𐩧𐩬𐩽 𐩹𐩬𐩽 𐩣𐩯𐩬𐩵𐩬𐩽 𐩢𐩴𐩬𐩽 𐩥𐩤𐩠𐩠𐩥𐩽𐩨𐩣𐩪𐩱𐩡𐩠𐩥𐩽𐩡𐩤𐩨𐩡𐩽 𐩹𐩩𐩽 𐩠𐩥𐩰𐩺𐩠𐩥𐩽 𐩨𐩢𐩳𐩧𐩠𐩥𐩽 𐩹𐩣𐩲𐩡𐩮𐩬𐩽 𐩥𐩨𐩹𐩩𐩽 𐩪𐩲𐩵𐩠𐩥𐩽 𐩱𐩡𐩣𐩤𐩠𐩽 𐩠𐩺𐩠𐩧𐩬𐩽 𐩨𐩻𐩥𐩧𐩠𐩥𐩽 𐩥𐩡𐩽 𐩹𐩩𐩽 𐩠𐩲𐩬𐩽 𐩥𐩣𐩩𐩲𐩬𐩽 𐩱𐩡𐩣𐩤𐩠𐩽 𐩲𐩨𐩵𐩠𐩥𐩽 𐩱𐩬𐩣𐩧𐩣𐩽 𐩨𐩬𐩽 𐩸𐩭𐩬𐩩𐩽 𐩸𐩭𐩬𐩽 𐩨𐩣𐩥𐩷𐩬𐩬𐩽 𐩨𐩤𐩪𐩢𐩽 𐩱𐩪𐩵𐩬𐩽 𐩥𐩡𐩽𐩥𐩸𐩱𐩽 𐩱𐩡𐩣𐩤𐩠𐩽 𐩦𐩥𐩰𐩽 𐩥𐩣𐩩𐩲𐩬𐩽𐩲𐩨𐩵𐩠𐩥𐩽 𐩱𐩬𐩣𐩧𐩣𐩽 𐩨𐩬𐩽 𐩨𐩱𐩪𐩩𐩣𐩽 𐩥𐩬𐩫𐩺𐩩𐩽 𐩥𐩬𐩫𐩺𐩣𐩽 𐩥𐩡𐩽 𐩪𐩲𐩵𐩠𐩥𐩽 𐩧𐩳𐩥𐩽 𐩱𐩣𐩧𐩱𐩠𐩣𐩥𐩽 𐩨𐩬𐩺𐩽 𐩣𐩧𐩺𐩵…/ 𐩥𐩡𐩽 𐩹𐩩𐩽 𐩬𐩲𐩣𐩩𐩽 𐩥𐩩𐩬𐩲𐩣𐩬𐩽 𐩡𐩱𐩬𐩣𐩧𐩣𐩽 :-
التفسير ألعام للنقش :/أنمار بن شمرت قرب ل إيل مقه في معبد هران هذا اللوح المسندي بموجب أن أمر أنمارفي ماكان سؤاله ولأن إيل مقه نجاه وسلمه وحفظه عندما ذهب لجلب محصول العلص من القمح الجيد ووهبه إيل مقه النجاح والمجد والقوة بصحته
فقد واجهه هجوماً مدبراً ونجاه وعافاه إيل مقه من إصابه أصيب بها في أرضه برمح جندي محارب وقد عززوقوي إيل مقه وحفظ عبده أنمار من الشر والأذي والنكاية والحقد ورزقه ألنعم الكثيرة .
ورضي أسيادهم بني المرثد ..؟وأن يهب لهم ألنعم وألمنفعة.
والنعم والنجاح لأنمار .
في هذا النقش ذكرت كلمت معلصن وبعد بحثي عنها وجدت المعني لها /-
المصادر التاريخية والجغرافية الكلاسيكية
• كتاب "الإكليل" و"صفت جزيرة العرب" لـ لسان اليمن لسان الدين الهمداني: يُعد الهمداني المصدر الأساسي لتوثيق زراعة "العلص" (المعلص)؛ حيث ذكر أن العلص كان طعام ملوك حِمْيَر، ولا يزال يُزرع في المرتفعات اليمنية. وأسهب في وصف "مخلاف يحصب" (الذي يضم يريم وظفار) كأخصب قيعان اليمن لإنتاج البر والقمح.
• المؤرخون الكلاسيكيون (مثل بلينيوس الكلاسيكي في كتابه "التاريخ الطبيعي"): أشاروا مبكراً إلى مدينة ظفار (Sapphar / Zafar) ووصفوا خصوبة أراضي حمير وجودة محاصيلها وحبوبها التي كانت تُصدر عبر الموانئ القديمة.
العلص في زراعة اليمن القديم هو نوع نادر وجيد جداً من القمح البري النقي (يُعرف علمياً بالقمح المكتسي أو الإيمر الأسود)، وهو عبارة عن حبة قمح مغلفة بغلاف طبيعي مزدوج يحميها من الآفات والسوس لسنوات طويلة. تميزت زراعته بإنتاج حبتين داخل كل غلاف، وكان يُطحن مع قشرته أحياناً ليعطي دقيقاً ذا قيمة غذائية وصحية عالية.
أما بالنسبة للممالك التي عُرف فيها وتسميته:
1. مملكة حمير (الموطن التاريخي الأبرز)
ارتبط اسم العلص بشكل وثيق بـ مملكة حمير في المرتفعات الجبلية باليمن (مناطق ظفار يريم، إب، وذمار الحالية). طبيعة هذه النبتة جعلتها لا تنمو إلا في المناطق الجبلية الباردة والشهيرة بالمدرجات الزراعية الحِميرية. وقد اعتمد الحميريون على العلص كمحصول استراتيجي يضمن الأمن الغذائي نظراً لقدرته العالية على التخزين في "المدافن" الأرضية دون أن يتلف.
#نقش##مسندي #مدربة##خط# #ألمسند
نقوش #مسندية /-
أنمرم/ بن / شمرت /هقني / إل مقه /ذهرن/ ذن / مسندن/ حجن/ وقههو/ بمسألهو/ لقبل / ذت / هوفيهو /بحضرهو / ذمعلصن / وبذت / سعدهو/ إل مقه/ هيهرن/ بثورهو/ ول / ذت /هعن / ومتعن / إل مقه/ عبدهو/ أنمرم/ بن / زخنت/ زخن/بموطنن/ بقسح/ أسدن /ول /وزأ/ إل مقه/ شوف/ومتعن/ عبدهو/ أنمرم/ بن / بأستم / ونكيت/ ونكيم /ول/سعدهو/ رضو/ أمرأهمو/ بني /مريد ../ ول/ ذت / نعمت/ وتنعمن/ ل أنمرم/.
النص بخط المسند /-
𐩱𐩬𐩣𐩧𐩣𐩽 𐩨𐩬𐩽 𐩦𐩣𐩧𐩩𐩽 𐩠𐩤𐩬𐩺𐩽 𐩱𐩡𐩣𐩤𐩠𐩽 𐩹𐩠𐩧𐩬𐩽 𐩹𐩬𐩽 𐩣𐩯𐩬𐩵𐩬𐩽 𐩢𐩴𐩬𐩽 𐩥𐩤𐩠𐩠𐩥𐩽𐩨𐩣𐩪𐩱𐩡𐩠𐩥𐩽𐩡𐩤𐩨𐩡𐩽 𐩹𐩩𐩽 𐩠𐩥𐩰𐩺𐩠𐩥𐩽 𐩨𐩢𐩳𐩧𐩠𐩥𐩽 𐩹𐩣𐩲𐩡𐩮𐩬𐩽 𐩥𐩨𐩹𐩩𐩽 𐩪𐩲𐩵𐩠𐩥𐩽 𐩱𐩡𐩣𐩤𐩠𐩽 𐩠𐩺𐩠𐩧𐩬𐩽 𐩨𐩻𐩥𐩧𐩠𐩥𐩽 𐩥𐩡𐩽 𐩹𐩩𐩽 𐩠𐩲𐩬𐩽 𐩥𐩣𐩩𐩲𐩬𐩽 𐩱𐩡𐩣𐩤𐩠𐩽 𐩲𐩨𐩵𐩠𐩥𐩽 𐩱𐩬𐩣𐩧𐩣𐩽 𐩨𐩬𐩽 𐩸𐩭𐩬𐩩𐩽 𐩸𐩭𐩬𐩽 𐩨𐩣𐩥𐩷𐩬𐩬𐩽 𐩨𐩤𐩪𐩢𐩽 𐩱𐩪𐩵𐩬𐩽 𐩥𐩡𐩽𐩥𐩸𐩱𐩽 𐩱𐩡𐩣𐩤𐩠𐩽 𐩦𐩥𐩰𐩽 𐩥𐩣𐩩𐩲𐩬𐩽𐩲𐩨𐩵𐩠𐩥𐩽 𐩱𐩬𐩣𐩧𐩣𐩽 𐩨𐩬𐩽 𐩨𐩱𐩪𐩩𐩣𐩽 𐩥𐩬𐩫𐩺𐩩𐩽 𐩥𐩬𐩫𐩺𐩣𐩽 𐩥𐩡𐩽 𐩪𐩲𐩵𐩠𐩥𐩽 𐩧𐩳𐩥𐩽 𐩱𐩣𐩧𐩱𐩠𐩣𐩥𐩽 𐩨𐩬𐩺𐩽 𐩣𐩧𐩺𐩵…/ 𐩥𐩡𐩽 𐩹𐩩𐩽 𐩬𐩲𐩣𐩩𐩽 𐩥𐩩𐩬𐩲𐩣𐩬𐩽 𐩡𐩱𐩬𐩣𐩧𐩣𐩽 :-
التفسير ألعام للنقش :/أنمار بن شمرت قرب ل إيل مقه في معبد هران هذا اللوح المسندي بموجب أن أمر أنمارفي ماكان سؤاله ولأن إيل مقه نجاه وسلمه وحفظه عندما ذهب لجلب محصول العلص من القمح الجيد ووهبه إيل مقه النجاح والمجد والقوة بصحته
فقد واجهه هجوماً مدبراً ونجاه وعافاه إيل مقه من إصابه أصيب بها في أرضه برمح جندي محارب وقد عززوقوي إيل مقه وحفظ عبده أنمار من الشر والأذي والنكاية والحقد ورزقه ألنعم الكثيرة .
ورضي أسيادهم بني المرثد ..؟وأن يهب لهم ألنعم وألمنفعة.
والنعم والنجاح لأنمار .
في هذا النقش ذكرت كلمت معلصن وبعد بحثي عنها وجدت المعني لها /-
المصادر التاريخية والجغرافية الكلاسيكية
• كتاب "الإكليل" و"صفت جزيرة العرب" لـ لسان اليمن لسان الدين الهمداني: يُعد الهمداني المصدر الأساسي لتوثيق زراعة "العلص" (المعلص)؛ حيث ذكر أن العلص كان طعام ملوك حِمْيَر، ولا يزال يُزرع في المرتفعات اليمنية. وأسهب في وصف "مخلاف يحصب" (الذي يضم يريم وظفار) كأخصب قيعان اليمن لإنتاج البر والقمح.
• المؤرخون الكلاسيكيون (مثل بلينيوس الكلاسيكي في كتابه "التاريخ الطبيعي"): أشاروا مبكراً إلى مدينة ظفار (Sapphar / Zafar) ووصفوا خصوبة أراضي حمير وجودة محاصيلها وحبوبها التي كانت تُصدر عبر الموانئ القديمة.
العلص في زراعة اليمن القديم هو نوع نادر وجيد جداً من القمح البري النقي (يُعرف علمياً بالقمح المكتسي أو الإيمر الأسود)، وهو عبارة عن حبة قمح مغلفة بغلاف طبيعي مزدوج يحميها من الآفات والسوس لسنوات طويلة. تميزت زراعته بإنتاج حبتين داخل كل غلاف، وكان يُطحن مع قشرته أحياناً ليعطي دقيقاً ذا قيمة غذائية وصحية عالية.
أما بالنسبة للممالك التي عُرف فيها وتسميته:
1. مملكة حمير (الموطن التاريخي الأبرز)
ارتبط اسم العلص بشكل وثيق بـ مملكة حمير في المرتفعات الجبلية باليمن (مناطق ظفار يريم، إب، وذمار الحالية). طبيعة هذه النبتة جعلتها لا تنمو إلا في المناطق الجبلية الباردة والشهيرة بالمدرجات الزراعية الحِميرية. وقد اعتمد الحميريون على العلص كمحصول استراتيجي يضمن الأمن الغذائي نظراً لقدرته العالية على التخزين في "المدافن" الأرضية دون أن يتلف.
#نقش##مسندي #مدربة##خط# #ألمسند
الفيل اليمني ويعرف ايضا بالفيل العربي يعتبر من الانواع المنقرضة.
( واكثر مايعيش الفيل عندنا في اليمن خمسين او ستين سنة فما دونها والله اعلم...)
هو نوع من الافيال كان يعيش في شبة الجزيرة العربية.
عاش الفيل العربي القديم في شبه الجزيرة العربية قبل مئات الآلاف من السنين عندما كانت المنطقة مغطاة بالمراعي والبحيرات العذبة.
ومع التحولات المناخية الكبرى وزحف الجفاف الذي حول المنطقة إلى صحاري واسعة، انقرضت هذه الأفيال تماماً، ولا توجد أي أفيال برية حية في اليمن أو الجزيرة العربية اليوم.
#مراد_ربيع_المخطوطات_اليمنية
( واكثر مايعيش الفيل عندنا في اليمن خمسين او ستين سنة فما دونها والله اعلم...)
هو نوع من الافيال كان يعيش في شبة الجزيرة العربية.
عاش الفيل العربي القديم في شبه الجزيرة العربية قبل مئات الآلاف من السنين عندما كانت المنطقة مغطاة بالمراعي والبحيرات العذبة.
ومع التحولات المناخية الكبرى وزحف الجفاف الذي حول المنطقة إلى صحاري واسعة، انقرضت هذه الأفيال تماماً، ولا توجد أي أفيال برية حية في اليمن أو الجزيرة العربية اليوم.
#مراد_ربيع_المخطوطات_اليمنية
⚡ جاؤوا إلى اليمن بكاميرا… وانتهى بهم الأمر إلى إنارة قصر الأمير!
في عام 1929م وصلت إلى ميناء الحديدة بعثة سينمائية روسية، بقيادة المخرج فلاديمير شنايدروف والمصور إيليا تولتشان، بهدف تصوير أول فيلم وثائقي عن اليمن.
لكن البعثة واجهت صعوبات كبيرة، وكادت مهمتها تفشل… حتى جاءت دعوة مفاجئة من حاكم الحديدة وتهامة، الأمير سيف الإسلام محمد.
لم يطلب منهم تصوير القصر… بل طلب شيئًا أغرب:
أن يوصلوا إليه الكهرباء!
ورغم أن الرجلين لم يكونا مهندسَي كهرباء، قررا خوض التجربة بما توفر لديهما من أدوات ومواد محلية، حتى تذكر الروايات أنهما اضطرا إلى استخدام لاصق طبي بدل شريط العزل الكهربائي!
وبعد أيام من العمل، أضاءت المصابيح غرف القصر الثماني عشرة، فتحولت التجربة إلى حدث أثار دهشة الأمير وأهل الحديدة، وتجمّع الناس حول القصر لمشاهدة هذا الاختراع العجيب.
لكن المفاجأة الأكبر كانت بعد ذلك…
فقد ساهم نجاحهما في كسب ثقة الأمير، ثم وصلت موافقة من الإمام يحيى حميد الدين أتاحت للبعثة، للمرة الأولى، حرية أكبر في السفر والتصوير في مناطق مختلفة من اليمن.
وهكذا، لم تدخل البعثة الروسية تاريخ اليمن بكاميراتها فقط…
بل دخلته أيضا بمصابيح أضاءت قصر الأمير!
#أساطير_يمانية #الحديدة #اليمن_قديمًا
في عام 1929م وصلت إلى ميناء الحديدة بعثة سينمائية روسية، بقيادة المخرج فلاديمير شنايدروف والمصور إيليا تولتشان، بهدف تصوير أول فيلم وثائقي عن اليمن.
لكن البعثة واجهت صعوبات كبيرة، وكادت مهمتها تفشل… حتى جاءت دعوة مفاجئة من حاكم الحديدة وتهامة، الأمير سيف الإسلام محمد.
لم يطلب منهم تصوير القصر… بل طلب شيئًا أغرب:
أن يوصلوا إليه الكهرباء!
ورغم أن الرجلين لم يكونا مهندسَي كهرباء، قررا خوض التجربة بما توفر لديهما من أدوات ومواد محلية، حتى تذكر الروايات أنهما اضطرا إلى استخدام لاصق طبي بدل شريط العزل الكهربائي!
وبعد أيام من العمل، أضاءت المصابيح غرف القصر الثماني عشرة، فتحولت التجربة إلى حدث أثار دهشة الأمير وأهل الحديدة، وتجمّع الناس حول القصر لمشاهدة هذا الاختراع العجيب.
لكن المفاجأة الأكبر كانت بعد ذلك…
فقد ساهم نجاحهما في كسب ثقة الأمير، ثم وصلت موافقة من الإمام يحيى حميد الدين أتاحت للبعثة، للمرة الأولى، حرية أكبر في السفر والتصوير في مناطق مختلفة من اليمن.
وهكذا، لم تدخل البعثة الروسية تاريخ اليمن بكاميراتها فقط…
بل دخلته أيضا بمصابيح أضاءت قصر الأمير!
#أساطير_يمانية #الحديدة #اليمن_قديمًا
كتاب : الأهمية الاستراتيجية لمضيق #باب_المندب.
تأليف : عبد الله محمد علي #نجاد.
في عالم تحكمه الممرات البحرية وتتحكم في مصيره خطوط إمداد الطاقة والتجارة الدولية، يبرز مضيق باب المندب ليس فقط كعصب حيوي للاقتصاد العالمي، بل كبؤرة تتلاقى عندها الجيوسياسة بالتاريخ المعقد. وعلى الرغم من الفيض المعرفي الذي حظيت به المضائق العربية الأخرى في المكتبات والدراسات السياسية، إلا أن "باب المندب" ظل يفتقر إلى دراسة تفصيلية شاملة تفكك شفراته الاستراتيجية باللغة العربية، وهو الفراغ المعرفي الحرج الذي يأتي هذا الكتاب ليسده.
ينطلق هذا المؤلف من رؤية تحليلية معمقة، يمتزج فيها البعد الأكاديمي الرصين بالمعايشة المباشرة والاطلاع اللصيق للمؤلف بحكم انتسابه لليمن، قلب هذا المضيق النابض. ويتبنى الكتاب منهجاً تحليلياً يربط الحاضر بالماضي، متتبعاً الأحداث التاريخية التي رافقت تصاعد الأهمية الجيواستراتيجية للمضيق، وكيف كان هذا الموقع الفريد محركاً رئيسياً لكفاح الشعب اليمني المتواصل عبر العصور لحماية سيادته وسواحله.
كما يسلط الكتاب الضوء على الجانب المظلم للأهمية الجغرافية؛ فكما كان النفط العربي محط أطماع ومصدر قلاقل، واجه مضيق باب المندب التحدي ذاته. يناقش الكتاب فرضية جريئة تحاكي الواقع: كيف تحول هذا المضيق من "نعمة" تنموية واقتصادية مفترضة، إلى "نقمة" استقطبت الأطماع الاستعمارية من مختلف القوى الدولية عبر التاريخ، والتي ما زالت تحاول حتى اليوم تفويت الفرصة على الأمة العربية لاستثمار هذه الميزة التنافسية.
ولضمان الشمولية والإحاطة الشاملة بكل أبعاد القضية، يرتكز الكتاب على بنية هيكلية متوازنة تتوزع عبر أربعة فصول متكاملة، توازن بدقة بين السرد التاريخي القديم والحديث، والتحليل السياسي المعاصر، وصولاً إلى استشراف مستقبل أمن البحر الأحمر. إن هذا الكتاب ليس مجرد رصد جغرافي، بل هو وثيقة سياسية وتاريخية تحاول إعادة قراءة المشهد من منظور عربي يمني، يبحث عن تحويل التحديات إلى فرص، وامتلاك زمام المبادرة في أحد أكثر ممرات العالم حساسية.
#المكتبة_التاريخية_اليمنية #صنعاء #عدن #حضرموت #باب_المندب
رابط الكتاب :
https://drive.google.com/file/d/1tQ8_hu0P6eBR-YXqFlAah2ZIX4kiPqVB/view?usp=drivesdk
تأليف : عبد الله محمد علي #نجاد.
في عالم تحكمه الممرات البحرية وتتحكم في مصيره خطوط إمداد الطاقة والتجارة الدولية، يبرز مضيق باب المندب ليس فقط كعصب حيوي للاقتصاد العالمي، بل كبؤرة تتلاقى عندها الجيوسياسة بالتاريخ المعقد. وعلى الرغم من الفيض المعرفي الذي حظيت به المضائق العربية الأخرى في المكتبات والدراسات السياسية، إلا أن "باب المندب" ظل يفتقر إلى دراسة تفصيلية شاملة تفكك شفراته الاستراتيجية باللغة العربية، وهو الفراغ المعرفي الحرج الذي يأتي هذا الكتاب ليسده.
ينطلق هذا المؤلف من رؤية تحليلية معمقة، يمتزج فيها البعد الأكاديمي الرصين بالمعايشة المباشرة والاطلاع اللصيق للمؤلف بحكم انتسابه لليمن، قلب هذا المضيق النابض. ويتبنى الكتاب منهجاً تحليلياً يربط الحاضر بالماضي، متتبعاً الأحداث التاريخية التي رافقت تصاعد الأهمية الجيواستراتيجية للمضيق، وكيف كان هذا الموقع الفريد محركاً رئيسياً لكفاح الشعب اليمني المتواصل عبر العصور لحماية سيادته وسواحله.
كما يسلط الكتاب الضوء على الجانب المظلم للأهمية الجغرافية؛ فكما كان النفط العربي محط أطماع ومصدر قلاقل، واجه مضيق باب المندب التحدي ذاته. يناقش الكتاب فرضية جريئة تحاكي الواقع: كيف تحول هذا المضيق من "نعمة" تنموية واقتصادية مفترضة، إلى "نقمة" استقطبت الأطماع الاستعمارية من مختلف القوى الدولية عبر التاريخ، والتي ما زالت تحاول حتى اليوم تفويت الفرصة على الأمة العربية لاستثمار هذه الميزة التنافسية.
ولضمان الشمولية والإحاطة الشاملة بكل أبعاد القضية، يرتكز الكتاب على بنية هيكلية متوازنة تتوزع عبر أربعة فصول متكاملة، توازن بدقة بين السرد التاريخي القديم والحديث، والتحليل السياسي المعاصر، وصولاً إلى استشراف مستقبل أمن البحر الأحمر. إن هذا الكتاب ليس مجرد رصد جغرافي، بل هو وثيقة سياسية وتاريخية تحاول إعادة قراءة المشهد من منظور عربي يمني، يبحث عن تحويل التحديات إلى فرص، وامتلاك زمام المبادرة في أحد أكثر ممرات العالم حساسية.
#المكتبة_التاريخية_اليمنية #صنعاء #عدن #حضرموت #باب_المندب
رابط الكتاب :
https://drive.google.com/file/d/1tQ8_hu0P6eBR-YXqFlAah2ZIX4kiPqVB/view?usp=drivesdk