⚡ جاؤوا إلى اليمن بكاميرا… وانتهى بهم الأمر إلى إنارة قصر الأمير!
في عام 1929م وصلت إلى ميناء الحديدة بعثة سينمائية روسية، بقيادة المخرج فلاديمير شنايدروف والمصور إيليا تولتشان، بهدف تصوير أول فيلم وثائقي عن اليمن.
لكن البعثة واجهت صعوبات كبيرة، وكادت مهمتها تفشل… حتى جاءت دعوة مفاجئة من حاكم الحديدة وتهامة، الأمير سيف الإسلام محمد.
لم يطلب منهم تصوير القصر… بل طلب شيئًا أغرب:
أن يوصلوا إليه الكهرباء!
ورغم أن الرجلين لم يكونا مهندسَي كهرباء، قررا خوض التجربة بما توفر لديهما من أدوات ومواد محلية، حتى تذكر الروايات أنهما اضطرا إلى استخدام لاصق طبي بدل شريط العزل الكهربائي!
وبعد أيام من العمل، أضاءت المصابيح غرف القصر الثماني عشرة، فتحولت التجربة إلى حدث أثار دهشة الأمير وأهل الحديدة، وتجمّع الناس حول القصر لمشاهدة هذا الاختراع العجيب.
لكن المفاجأة الأكبر كانت بعد ذلك…
فقد ساهم نجاحهما في كسب ثقة الأمير، ثم وصلت موافقة من الإمام يحيى حميد الدين أتاحت للبعثة، للمرة الأولى، حرية أكبر في السفر والتصوير في مناطق مختلفة من اليمن.
وهكذا، لم تدخل البعثة الروسية تاريخ اليمن بكاميراتها فقط…
بل دخلته أيضا بمصابيح أضاءت قصر الأمير!
#أساطير_يمانية #الحديدة #اليمن_قديمًا
في عام 1929م وصلت إلى ميناء الحديدة بعثة سينمائية روسية، بقيادة المخرج فلاديمير شنايدروف والمصور إيليا تولتشان، بهدف تصوير أول فيلم وثائقي عن اليمن.
لكن البعثة واجهت صعوبات كبيرة، وكادت مهمتها تفشل… حتى جاءت دعوة مفاجئة من حاكم الحديدة وتهامة، الأمير سيف الإسلام محمد.
لم يطلب منهم تصوير القصر… بل طلب شيئًا أغرب:
أن يوصلوا إليه الكهرباء!
ورغم أن الرجلين لم يكونا مهندسَي كهرباء، قررا خوض التجربة بما توفر لديهما من أدوات ومواد محلية، حتى تذكر الروايات أنهما اضطرا إلى استخدام لاصق طبي بدل شريط العزل الكهربائي!
وبعد أيام من العمل، أضاءت المصابيح غرف القصر الثماني عشرة، فتحولت التجربة إلى حدث أثار دهشة الأمير وأهل الحديدة، وتجمّع الناس حول القصر لمشاهدة هذا الاختراع العجيب.
لكن المفاجأة الأكبر كانت بعد ذلك…
فقد ساهم نجاحهما في كسب ثقة الأمير، ثم وصلت موافقة من الإمام يحيى حميد الدين أتاحت للبعثة، للمرة الأولى، حرية أكبر في السفر والتصوير في مناطق مختلفة من اليمن.
وهكذا، لم تدخل البعثة الروسية تاريخ اليمن بكاميراتها فقط…
بل دخلته أيضا بمصابيح أضاءت قصر الأمير!
#أساطير_يمانية #الحديدة #اليمن_قديمًا
كتاب : الأهمية الاستراتيجية لمضيق #باب_المندب.
تأليف : عبد الله محمد علي #نجاد.
في عالم تحكمه الممرات البحرية وتتحكم في مصيره خطوط إمداد الطاقة والتجارة الدولية، يبرز مضيق باب المندب ليس فقط كعصب حيوي للاقتصاد العالمي، بل كبؤرة تتلاقى عندها الجيوسياسة بالتاريخ المعقد. وعلى الرغم من الفيض المعرفي الذي حظيت به المضائق العربية الأخرى في المكتبات والدراسات السياسية، إلا أن "باب المندب" ظل يفتقر إلى دراسة تفصيلية شاملة تفكك شفراته الاستراتيجية باللغة العربية، وهو الفراغ المعرفي الحرج الذي يأتي هذا الكتاب ليسده.
ينطلق هذا المؤلف من رؤية تحليلية معمقة، يمتزج فيها البعد الأكاديمي الرصين بالمعايشة المباشرة والاطلاع اللصيق للمؤلف بحكم انتسابه لليمن، قلب هذا المضيق النابض. ويتبنى الكتاب منهجاً تحليلياً يربط الحاضر بالماضي، متتبعاً الأحداث التاريخية التي رافقت تصاعد الأهمية الجيواستراتيجية للمضيق، وكيف كان هذا الموقع الفريد محركاً رئيسياً لكفاح الشعب اليمني المتواصل عبر العصور لحماية سيادته وسواحله.
كما يسلط الكتاب الضوء على الجانب المظلم للأهمية الجغرافية؛ فكما كان النفط العربي محط أطماع ومصدر قلاقل، واجه مضيق باب المندب التحدي ذاته. يناقش الكتاب فرضية جريئة تحاكي الواقع: كيف تحول هذا المضيق من "نعمة" تنموية واقتصادية مفترضة، إلى "نقمة" استقطبت الأطماع الاستعمارية من مختلف القوى الدولية عبر التاريخ، والتي ما زالت تحاول حتى اليوم تفويت الفرصة على الأمة العربية لاستثمار هذه الميزة التنافسية.
ولضمان الشمولية والإحاطة الشاملة بكل أبعاد القضية، يرتكز الكتاب على بنية هيكلية متوازنة تتوزع عبر أربعة فصول متكاملة، توازن بدقة بين السرد التاريخي القديم والحديث، والتحليل السياسي المعاصر، وصولاً إلى استشراف مستقبل أمن البحر الأحمر. إن هذا الكتاب ليس مجرد رصد جغرافي، بل هو وثيقة سياسية وتاريخية تحاول إعادة قراءة المشهد من منظور عربي يمني، يبحث عن تحويل التحديات إلى فرص، وامتلاك زمام المبادرة في أحد أكثر ممرات العالم حساسية.
#المكتبة_التاريخية_اليمنية #صنعاء #عدن #حضرموت #باب_المندب
رابط الكتاب :
https://drive.google.com/file/d/1tQ8_hu0P6eBR-YXqFlAah2ZIX4kiPqVB/view?usp=drivesdk
تأليف : عبد الله محمد علي #نجاد.
في عالم تحكمه الممرات البحرية وتتحكم في مصيره خطوط إمداد الطاقة والتجارة الدولية، يبرز مضيق باب المندب ليس فقط كعصب حيوي للاقتصاد العالمي، بل كبؤرة تتلاقى عندها الجيوسياسة بالتاريخ المعقد. وعلى الرغم من الفيض المعرفي الذي حظيت به المضائق العربية الأخرى في المكتبات والدراسات السياسية، إلا أن "باب المندب" ظل يفتقر إلى دراسة تفصيلية شاملة تفكك شفراته الاستراتيجية باللغة العربية، وهو الفراغ المعرفي الحرج الذي يأتي هذا الكتاب ليسده.
ينطلق هذا المؤلف من رؤية تحليلية معمقة، يمتزج فيها البعد الأكاديمي الرصين بالمعايشة المباشرة والاطلاع اللصيق للمؤلف بحكم انتسابه لليمن، قلب هذا المضيق النابض. ويتبنى الكتاب منهجاً تحليلياً يربط الحاضر بالماضي، متتبعاً الأحداث التاريخية التي رافقت تصاعد الأهمية الجيواستراتيجية للمضيق، وكيف كان هذا الموقع الفريد محركاً رئيسياً لكفاح الشعب اليمني المتواصل عبر العصور لحماية سيادته وسواحله.
كما يسلط الكتاب الضوء على الجانب المظلم للأهمية الجغرافية؛ فكما كان النفط العربي محط أطماع ومصدر قلاقل، واجه مضيق باب المندب التحدي ذاته. يناقش الكتاب فرضية جريئة تحاكي الواقع: كيف تحول هذا المضيق من "نعمة" تنموية واقتصادية مفترضة، إلى "نقمة" استقطبت الأطماع الاستعمارية من مختلف القوى الدولية عبر التاريخ، والتي ما زالت تحاول حتى اليوم تفويت الفرصة على الأمة العربية لاستثمار هذه الميزة التنافسية.
ولضمان الشمولية والإحاطة الشاملة بكل أبعاد القضية، يرتكز الكتاب على بنية هيكلية متوازنة تتوزع عبر أربعة فصول متكاملة، توازن بدقة بين السرد التاريخي القديم والحديث، والتحليل السياسي المعاصر، وصولاً إلى استشراف مستقبل أمن البحر الأحمر. إن هذا الكتاب ليس مجرد رصد جغرافي، بل هو وثيقة سياسية وتاريخية تحاول إعادة قراءة المشهد من منظور عربي يمني، يبحث عن تحويل التحديات إلى فرص، وامتلاك زمام المبادرة في أحد أكثر ممرات العالم حساسية.
#المكتبة_التاريخية_اليمنية #صنعاء #عدن #حضرموت #باب_المندب
رابط الكتاب :
https://drive.google.com/file/d/1tQ8_hu0P6eBR-YXqFlAah2ZIX4kiPqVB/view?usp=drivesdk
قالت الهايمة لي خل خلف البحارة
غاص قلبي وراه ولا رجع الأماره
للأسف تجاوزنا نصف قرن، وما زال اليمني يراوح مكانه في قصيدة «قالت الهايمة».
عقود مضت، وما زالت البحار تفصل ملايين اليمنيين عن بيوتهم وأمهاتهم وأحبتهم، وكأن مطهر الإرياني لم يكتب قصيدته لزمن مضى، بل كتب حكاية وطن ما زالت فصولها مفتوحة:
في هذه القصيدة الخالدة، برى الشاعر ان اليمن هو «الهايمة». التي ترسل أبناءها إلى المنافي لتبقى واقفًة على شاطئ الانتظار، تترقب عودتهم.
والمؤلم أننا بعد كل هذه العقود لم نغادر القصيدة بعد.
ما زال اليمن يودّع أبناءه…
وما زالت «الهايمة» تنتظر.
قالت الهايمة لي خل خلف البحارة
غاص قلبي وراه ولا رجع الأماره
خلف سبعة بحور خلي مهاجر ومهجور
كم تدور الدهور؟ كم يحتمل قلب مقهور
ليت عندي جناح ياخل أو قلب هكـام
وأتبعك في الصباح أو في المسا جـنح الاظـلام
ياحبيب مانسيت حين قلـت: شـارحل مُهـاجر
فالغريب في الوطن مثل الغريب في المهَـاجِر
قلت: ترجع قريب. قلت: المسافر مـسير
والمهاجر غريب وما كتب له مقدر
قلت: ربي حسيب لاغيبك ياحبيبي
واشتعل باللهيب صدري ومزق قُلَيْبي
والعيون غيمت وقت الفراق وامطرت دم
والشموس أظلمت وأحسست عمري تهدم
هل لعلمي وهل باتِلتَقي يانواظر
قبل صوت الأجل يعلن فراق ماله آخر
نبع دمعي وقف وفي عروقي دمي جف
والفؤاد بالتلف والجسم من لهفته شفه
ليت خلي ظهر زاير وعايد لمضناه
يدركه في الخطر باخر صدر ربما أحياه
ليت خلي وصل قبل الرحيل المعاجل
في طريق ماقفل منها ولا عاد راحل
قبلما أنشر شراع في عالم الغيق سبّاح
نحو شاطي ضـياع تـرسي عليه كـل الأرواح
الشاعر مطهر الأرياني
غاص قلبي وراه ولا رجع الأماره
للأسف تجاوزنا نصف قرن، وما زال اليمني يراوح مكانه في قصيدة «قالت الهايمة».
عقود مضت، وما زالت البحار تفصل ملايين اليمنيين عن بيوتهم وأمهاتهم وأحبتهم، وكأن مطهر الإرياني لم يكتب قصيدته لزمن مضى، بل كتب حكاية وطن ما زالت فصولها مفتوحة:
في هذه القصيدة الخالدة، برى الشاعر ان اليمن هو «الهايمة». التي ترسل أبناءها إلى المنافي لتبقى واقفًة على شاطئ الانتظار، تترقب عودتهم.
والمؤلم أننا بعد كل هذه العقود لم نغادر القصيدة بعد.
ما زال اليمن يودّع أبناءه…
وما زالت «الهايمة» تنتظر.
قالت الهايمة لي خل خلف البحارة
غاص قلبي وراه ولا رجع الأماره
خلف سبعة بحور خلي مهاجر ومهجور
كم تدور الدهور؟ كم يحتمل قلب مقهور
ليت عندي جناح ياخل أو قلب هكـام
وأتبعك في الصباح أو في المسا جـنح الاظـلام
ياحبيب مانسيت حين قلـت: شـارحل مُهـاجر
فالغريب في الوطن مثل الغريب في المهَـاجِر
قلت: ترجع قريب. قلت: المسافر مـسير
والمهاجر غريب وما كتب له مقدر
قلت: ربي حسيب لاغيبك ياحبيبي
واشتعل باللهيب صدري ومزق قُلَيْبي
والعيون غيمت وقت الفراق وامطرت دم
والشموس أظلمت وأحسست عمري تهدم
هل لعلمي وهل باتِلتَقي يانواظر
قبل صوت الأجل يعلن فراق ماله آخر
نبع دمعي وقف وفي عروقي دمي جف
والفؤاد بالتلف والجسم من لهفته شفه
ليت خلي ظهر زاير وعايد لمضناه
يدركه في الخطر باخر صدر ربما أحياه
ليت خلي وصل قبل الرحيل المعاجل
في طريق ماقفل منها ولا عاد راحل
قبلما أنشر شراع في عالم الغيق سبّاح
نحو شاطي ضـياع تـرسي عليه كـل الأرواح
الشاعر مطهر الأرياني
من متاحفنا...
#تمثال
تمثال الملك الأوساني معدإل سلحن بن يصدق إل عثر عليه منحوت بدقة من حجر المرمر الأبيض يقف بوضعية استقامة على قاعدة حجرية متصلة به. مسجل عليها بخط مسند أنيق الكتابة التالية :
1- م ع د إ ل / س ل ح ن / ب ن / ي ص د ق إ ل
2- م ل ك / أ و س ن
المعنى العام
1- معدإل سلحن بن يصدق إل
2- ملك أوسان
تتميز الأذرع بوضعيتها المنحنية إلى الأمام مع قبضتين مغلقتين أو ممدودتين جزئياً بشكل تجريدي هندسي.
ملامح الوجه واضحة ؛العيون واسعة لوزية الشكل (كانت تملئ أحياناً بمواد مطعمة مثل الصدف أو الحجر الأسود)، الأنف بارز ومستقيم يتصل مباشرة بخط الحاجبين الواضحين، وفم صغير مغلق وملامح وجه توحي بالتعبد.
الشعر وغطاء الرأس: يظهر تسريحة شعر منتظمة ومصففة بخطوط دقيقة تحيط بالرأس، مع تاج أو شريط رأسي يزين الجزء العلوي.
نحت على التمثال رداءً أو إزار تقليدي ، وتظهر تفاصيل النسيج أو الثنيات بخطوط أفقية ورأسية محفورة بانتظام عند الحواف والجزء العلوي من الإزار، مع وجود أساور محفورة تزين المعصمين.وتظهر على قدمي التمثال نعال يرتديها الملك .الجدير باالذكر أن التمثال عثر عليه ضمن تمثالين آخرين للملكين الأوسانيين يصدق أيل بن فارع بن معد إيل والملك يصدق إل فارع شرح عت وتعود للقرن الأول ق م عثر عليها بوادي مرخا بشبوة .
من مقتنيات متحف عدن الوطني
رابط القطعة في موقع الهيئة الرسمي
https://goam.gov.ye/museumd/5?search=%D8%AA%D9%85%D8%AB%D8%A7%D9%84&page=1&pieceId=1606
#عدن
#متحف_عدن_الوطني
#الهيئة_العامة_للآثار_والمتاحف
#حضارتنا
#تمثال
تمثال الملك الأوساني معدإل سلحن بن يصدق إل عثر عليه منحوت بدقة من حجر المرمر الأبيض يقف بوضعية استقامة على قاعدة حجرية متصلة به. مسجل عليها بخط مسند أنيق الكتابة التالية :
1- م ع د إ ل / س ل ح ن / ب ن / ي ص د ق إ ل
2- م ل ك / أ و س ن
المعنى العام
1- معدإل سلحن بن يصدق إل
2- ملك أوسان
تتميز الأذرع بوضعيتها المنحنية إلى الأمام مع قبضتين مغلقتين أو ممدودتين جزئياً بشكل تجريدي هندسي.
ملامح الوجه واضحة ؛العيون واسعة لوزية الشكل (كانت تملئ أحياناً بمواد مطعمة مثل الصدف أو الحجر الأسود)، الأنف بارز ومستقيم يتصل مباشرة بخط الحاجبين الواضحين، وفم صغير مغلق وملامح وجه توحي بالتعبد.
الشعر وغطاء الرأس: يظهر تسريحة شعر منتظمة ومصففة بخطوط دقيقة تحيط بالرأس، مع تاج أو شريط رأسي يزين الجزء العلوي.
نحت على التمثال رداءً أو إزار تقليدي ، وتظهر تفاصيل النسيج أو الثنيات بخطوط أفقية ورأسية محفورة بانتظام عند الحواف والجزء العلوي من الإزار، مع وجود أساور محفورة تزين المعصمين.وتظهر على قدمي التمثال نعال يرتديها الملك .الجدير باالذكر أن التمثال عثر عليه ضمن تمثالين آخرين للملكين الأوسانيين يصدق أيل بن فارع بن معد إيل والملك يصدق إل فارع شرح عت وتعود للقرن الأول ق م عثر عليها بوادي مرخا بشبوة .
من مقتنيات متحف عدن الوطني
رابط القطعة في موقع الهيئة الرسمي
https://goam.gov.ye/museumd/5?search=%D8%AA%D9%85%D8%AB%D8%A7%D9%84&page=1&pieceId=1606
#عدن
#متحف_عدن_الوطني
#الهيئة_العامة_للآثار_والمتاحف
#حضارتنا
الشريف علي بن عمر هزاع(الشيخ علي افندي):
كتاب من قومندان الأركان الحربية باليمن إلى وزير الحرب أحمد عزت باشا بخصوص ضم الشريف علي بن عمر هزاع ( العبدلي) إلى مجلس الأعيان. عام 1911م.
رفع قومندان الأركان الحربية باليمن كتابا إلى وزير الحرب أحمد عزت باشا طلب فيه ضم الشريف علي بن عمر هزاع ( العبدلي) إلى مجلس الأعيان ( مجلس المبعوثان) اسوة بأقرانه فهو كما وصفه سلسل القادة الأشراف ابن عم الشريف عون باشا أمير مكة المكرمة الأسبق وصاحب العلم والفضل ... .
#الدار_السلطانية_ومتصفح_الوثائق_العثمانية
#Eldaru_Alsultaniye
#مراد_ربيع_المخطوطات_اليمنية
كتاب من قومندان الأركان الحربية باليمن إلى وزير الحرب أحمد عزت باشا بخصوص ضم الشريف علي بن عمر هزاع ( العبدلي) إلى مجلس الأعيان. عام 1911م.
رفع قومندان الأركان الحربية باليمن كتابا إلى وزير الحرب أحمد عزت باشا طلب فيه ضم الشريف علي بن عمر هزاع ( العبدلي) إلى مجلس الأعيان ( مجلس المبعوثان) اسوة بأقرانه فهو كما وصفه سلسل القادة الأشراف ابن عم الشريف عون باشا أمير مكة المكرمة الأسبق وصاحب العلم والفضل ... .
#الدار_السلطانية_ومتصفح_الوثائق_العثمانية
#Eldaru_Alsultaniye
#مراد_ربيع_المخطوطات_اليمنية
سور #الشحر العظيم…
جدارٌ من الطين وحده، يقف منذ نحو 160 عامًا شاهدًا على قدرة العمارة التقليدية على مقاومة الزمن.
ولك أن تتخيل…
طينٌ شُيّد به هذا الجدار قبل قرابة قرنٍ وستة عقود، وما زال واقفًا حتى اليوم.
لا إسمنت، ولا مواد حديثة؛
إنما طينٌ صاغه البنّاء الحضرمي بمعرفةٍ متوارثة، وشيّد به سورًا ظل يحمل ملامح المدينة ويقاوم قسوة الزمن وتقلباته.
هنا، أمام سور الشحر، لا نقف أمام جدارٍ قديم فحسب، بل أمام درسٍ حي في هندسة البناء بالطين، وحكمة العمارة التي عرفها الأوائل.
سورٌ صمد كل هذه العقود، وبقي شاهدًا على زمنٍ كانت فيه المواد بسيطة، لكن المعرفة عميقة، والبناء محسوبًا، والخبرة متوارثة.
160 عامًا…
والطين ما زال يحكي الرواية.
محمد عمر
جدارٌ من الطين وحده، يقف منذ نحو 160 عامًا شاهدًا على قدرة العمارة التقليدية على مقاومة الزمن.
ولك أن تتخيل…
طينٌ شُيّد به هذا الجدار قبل قرابة قرنٍ وستة عقود، وما زال واقفًا حتى اليوم.
لا إسمنت، ولا مواد حديثة؛
إنما طينٌ صاغه البنّاء الحضرمي بمعرفةٍ متوارثة، وشيّد به سورًا ظل يحمل ملامح المدينة ويقاوم قسوة الزمن وتقلباته.
هنا، أمام سور الشحر، لا نقف أمام جدارٍ قديم فحسب، بل أمام درسٍ حي في هندسة البناء بالطين، وحكمة العمارة التي عرفها الأوائل.
سورٌ صمد كل هذه العقود، وبقي شاهدًا على زمنٍ كانت فيه المواد بسيطة، لكن المعرفة عميقة، والبناء محسوبًا، والخبرة متوارثة.
160 عامًا…
والطين ما زال يحكي الرواية.
محمد عمر