#سعيد_علي_عولقي
(حكاية)
حكايات الاستاذ الشاعر الكبير #محمد_سعيد_جراده كثيرة سعدت بسماعها من حين كنا جيراناً ب #كريتر عندما انتقل اليها-مثلي-من الشيخ عثمان، وسكن في حافتنا هنا علئ الشارع التالي وعلئ بعد خطوات من بيتي.
من طقوس الاستاذ اليومية بعد افطار في البيت يشدد علئ ان يكون دسم واهم وجبة في اليوم كله.. كانت زوجته الكريمة تعد له قرص خبز طاوه ابو الاقراص، خليط من الطحين الاحمر والابيض.. مع #صانونة #مطفاية والا طبق عجة بيض او لحم زغار..
بعد ذلك يتكرم بخطوات نحو بيتي ليناديني
باكراً..ونخرج الئ ابو #التمبل الذي لايطيب له فنجان الشاي بدون ان يتبعه باول حبات التمبل..
في ذلك اليوم بالذات كان ينوي "السفر"الئ #مدينة_الشعب(الاتحاد سابقاً) ليستلم #راتبه الشهري، فهو موظف-مفتش تربوي ب #وزارة_التربية_والتعليم
وكانوا وقتها قد عينوا وزيراً جديداً للتربية-اديب وباحث ومثقف-
ماكان الاستاذ قد رآه او تعرف به، وكان ذلك الوزير #داكن_البشرة شديد #السواد وفي ممر الوزارة تقع ثلاجة للماء البارد، ومع دخول #الجرادة، وفي الممر كان #الوزير يشرب ماءً من ثلاجة الممر ويعود ويتبعه الاستاذ ليشرب ثم يدخل مكتب سكرتارية الوزير حيث كانت تعمل زوجة زميلنا الشهيد #اسماعيل_شيباني، رئيس اتحاد الادباء، فرع #عدن ويعرفها الاستاذ جيداً،فبادرها بالقول في سخرية :
يابنتي باتخلوا #الاخدام ( اشارة الى سواد الرجل #الوزير والذي لم يكن جرادة قد تشرف بمقابلته بعد ) يبطروا علينا.. دلحين قبلي كان واحد #خادم= ( مهمش ) يشرب من ثلاجتنا!!
منعت السكرتيرة ضحكتها واشارت له بأن يصمت وقالت له:-
هذا اللي شفته يشرب كان #معالي_الوزير الجديد ومش خادم زيما انت افتكرت.. هو الوزير شخصيا !!
قال؛
-اسألتك بالله؟؟
هذا هو الوزير الجديد؟؟
باادخل له عشان #يامر باستلام راتبي زي العادة.
ودخل #جرادة للوزير الجديد، وابلغه بطلبه
لكن الوزير فاجأه بانه قد امر بوقف راتبه لانه لايداوم يومياً علئ الحضور الئ اي مرفق من مرافق وزارته. !!
وكانت مسألة عدم الحضور في الدوام اليومي من عادات الاستاذ جرادة..
ولم يكن يسائله فيها احد من قبل لمكانته وشهرته ونضاله ..
حاول #الجرادة..
لكن الوزير اصر علئ منع الراتب عنه.. فخرج منكسراً حزيناً يائسنا..
وجلس في مكتب ابنتنا السكرتيرة وهو يغلي من الغضب..
وفتح شنطته #الديبلوماسية(كما كنا نسميها، ولها قصة ليس الان مكانها) واخرج كراس وقلم واخذ يكتب ويكتب بسخاء..
و #يضحك رغم محنته..
وقام، وقبل مغادرة المكتب..
عرض علئ الاخت وهو يضحك ماكتب.. وكانت في الكراس #قصيدة_لاذعه
من الوحي السريع لا اذكر منها غير مطلعها الذي يقول:
-قل للوزير #الاسود..
امسك ب #أير محمد. 😱😱😡🙈
وعاد الينا وكنت انتظره في بيت الاستاذ #القرشي كم اتفقنا.
دخل وهو يدندن بابيات القصيدة بمرح وكان شيئاً لم يحدث..
واخذ التليفون ليشتكي الوزير
عند #الرئيس #علي_ناصر_محمد
الذي اعطاه ارقام تيليفوناته اذا احتاج اليها.. اتصل..
ومباشرة اخذ يقرأ علئ الرئيس قصيدته #العصماء:
-قل للوزير الاسود.. امسك باير محمد!!!
ومباشرة.. طلبه الرئيس علي ناصر للحضور اليه..
وسوف يحل الاشكال بينه وبين #معالي وزير التربية والتعليم الجديد...
وحلت قضيته
#الصور ؛
1- جرادة
2- القرشي
3- سعيد عولقي
(حكاية)
حكايات الاستاذ الشاعر الكبير #محمد_سعيد_جراده كثيرة سعدت بسماعها من حين كنا جيراناً ب #كريتر عندما انتقل اليها-مثلي-من الشيخ عثمان، وسكن في حافتنا هنا علئ الشارع التالي وعلئ بعد خطوات من بيتي.
من طقوس الاستاذ اليومية بعد افطار في البيت يشدد علئ ان يكون دسم واهم وجبة في اليوم كله.. كانت زوجته الكريمة تعد له قرص خبز طاوه ابو الاقراص، خليط من الطحين الاحمر والابيض.. مع #صانونة #مطفاية والا طبق عجة بيض او لحم زغار..
بعد ذلك يتكرم بخطوات نحو بيتي ليناديني
باكراً..ونخرج الئ ابو #التمبل الذي لايطيب له فنجان الشاي بدون ان يتبعه باول حبات التمبل..
في ذلك اليوم بالذات كان ينوي "السفر"الئ #مدينة_الشعب(الاتحاد سابقاً) ليستلم #راتبه الشهري، فهو موظف-مفتش تربوي ب #وزارة_التربية_والتعليم
وكانوا وقتها قد عينوا وزيراً جديداً للتربية-اديب وباحث ومثقف-
ماكان الاستاذ قد رآه او تعرف به، وكان ذلك الوزير #داكن_البشرة شديد #السواد وفي ممر الوزارة تقع ثلاجة للماء البارد، ومع دخول #الجرادة، وفي الممر كان #الوزير يشرب ماءً من ثلاجة الممر ويعود ويتبعه الاستاذ ليشرب ثم يدخل مكتب سكرتارية الوزير حيث كانت تعمل زوجة زميلنا الشهيد #اسماعيل_شيباني، رئيس اتحاد الادباء، فرع #عدن ويعرفها الاستاذ جيداً،فبادرها بالقول في سخرية :
يابنتي باتخلوا #الاخدام ( اشارة الى سواد الرجل #الوزير والذي لم يكن جرادة قد تشرف بمقابلته بعد ) يبطروا علينا.. دلحين قبلي كان واحد #خادم= ( مهمش ) يشرب من ثلاجتنا!!
منعت السكرتيرة ضحكتها واشارت له بأن يصمت وقالت له:-
هذا اللي شفته يشرب كان #معالي_الوزير الجديد ومش خادم زيما انت افتكرت.. هو الوزير شخصيا !!
قال؛
-اسألتك بالله؟؟
هذا هو الوزير الجديد؟؟
باادخل له عشان #يامر باستلام راتبي زي العادة.
ودخل #جرادة للوزير الجديد، وابلغه بطلبه
لكن الوزير فاجأه بانه قد امر بوقف راتبه لانه لايداوم يومياً علئ الحضور الئ اي مرفق من مرافق وزارته. !!
وكانت مسألة عدم الحضور في الدوام اليومي من عادات الاستاذ جرادة..
ولم يكن يسائله فيها احد من قبل لمكانته وشهرته ونضاله ..
حاول #الجرادة..
لكن الوزير اصر علئ منع الراتب عنه.. فخرج منكسراً حزيناً يائسنا..
وجلس في مكتب ابنتنا السكرتيرة وهو يغلي من الغضب..
وفتح شنطته #الديبلوماسية(كما كنا نسميها، ولها قصة ليس الان مكانها) واخرج كراس وقلم واخذ يكتب ويكتب بسخاء..
و #يضحك رغم محنته..
وقام، وقبل مغادرة المكتب..
عرض علئ الاخت وهو يضحك ماكتب.. وكانت في الكراس #قصيدة_لاذعه
من الوحي السريع لا اذكر منها غير مطلعها الذي يقول:
-قل للوزير #الاسود..
امسك ب #أير محمد. 😱😱😡🙈
وعاد الينا وكنت انتظره في بيت الاستاذ #القرشي كم اتفقنا.
دخل وهو يدندن بابيات القصيدة بمرح وكان شيئاً لم يحدث..
واخذ التليفون ليشتكي الوزير
عند #الرئيس #علي_ناصر_محمد
الذي اعطاه ارقام تيليفوناته اذا احتاج اليها.. اتصل..
ومباشرة اخذ يقرأ علئ الرئيس قصيدته #العصماء:
-قل للوزير الاسود.. امسك باير محمد!!!
ومباشرة.. طلبه الرئيس علي ناصر للحضور اليه..
وسوف يحل الاشكال بينه وبين #معالي وزير التربية والتعليم الجديد...
وحلت قضيته
#الصور ؛
1- جرادة
2- القرشي
3- سعيد عولقي