www.telegram.me/taye5
#شعراء_وأدباء_اليمن
#محمد_سعيد #جرادة
الأديب / الشاعر/ الإعلامي/ التربوي / الدبلوماسي/ الإذاعي المبدع / الراحل محمد سعيد جرادة ؛ واحد من أهم رموز الريادة والتنوير في عموم اليمن من أدناه إلى أقصاه، ويعدّ من أوائل العمالقة ( فرسان ورواد إذاعة عدن ) في الخمسينيات والستينيات من القرن العشرين المنصرم . ولد في مدينة الشيخ عثمان (عدن) عام 1927م ،وقضى حياته في اليمن وأثيوبيا. حفظ القرآن الكريم، وتلقى علوم الدين واللغة والأدب في جامع زكو بمنطقة الشيخ عثمان في عدن، كما حفظ الكثير من ديوان الشعر العربي. درس اللغة العربية على يد فضيلة المرحوم الشيخ أحمد محمد العبادي ثم شق طريقه في حياة الأدب والمعرفة بفضل مجهوده الشخصي في القراءة والاطلاع .
بدأ قول الشعر في سن الثالثة عشرة، وكتب القصيدة العمودية وجدّد في موضوعاتها ومعانيها، مواكبًا جهود المجددين للشعر العربي في عصره، وتأثرهم بالاتجاهات الذاتية، وتحولهم عن اللغة المعجمية والصور التقليدية، فالنزعة الوجدانية غالبة في شعره، تمتزج بوصف الطبيعة ومشاهدها، وما تستدعيه من مشاعر وأطياف الشجن والوحدة والاغتراب، وتظهر بعض قصائده نزعته الوطنية والدينية.. لغته سلسة ومعانيه متعددة تراوح بين جدة الأفكار وأصالة التراكيب والبناء.
اشتغل في سلك التدريس قرابة 25 عاماً ،مدرسًا للغة العربية في المدارس الثانوية بعدن، ثم موجهاً فنياً ثم مديراً للتوثيق التربوي فباحثاً في المركز اليمني للأبحاث الثقافية ،واختتم مشواره العملي مستشاراً بوزارة الخارجية اليمنية (في اثيوبيا) حتى وفاته عام 1991م ..
كان عضوًا في الأمانة العامة لاتحاد الأدباء والكتاب اليمنيين، كما كان عضوًا في لجنة تاريخ الأدب اليمني.
نشط في مجال العمل الإذاعي فقدّم البرامج الثقافية لإذاعة عدن منذ إنشائها، كما شارك في العديد من المؤتمرات والمهرجانات الشعرية في اليمن وبعض الدول العربية.
عرفته الاوساط الفكرية والادبية والإذاعية والتربوية من بداية خمسينات القرن الماضي، واحتضنته الإذاعة في عدن فور افتتاحها عام 1954م ، وكان من أوائل الأصوات الإذاعية فيها مع آخرين من رجال الدين والثقافة والإعلام ،أمثال: عبدالله محمد حاتم إمام وخطيب مسجد الهاشمي والشيخ محمد سالم البيحاني مؤسس المعهد العلمي في عدن والشاعر الفنان لطفي جعفر أمان والدكتور الشاعر محمد عبد غائم والأديب والتربوي عبدالله فاضل فارع، ثم تلت هؤلاء الرواد كوكبة من الحاصلين على الثقافة العامة ، وارتبط محمد سعيد جرادة بإذاعة عدن من أول عهدها وفي 1956م ، أعد وقدّم برنامج تاريخ الأدب في مائتي حلقة ، ومثلة برنامج الشاعر اليمني الكبير عبدالله البردوني ( مجلة الفكر والادب) من إذاعة صنعاء، ورفد الشاعر جرادة الأدب اليمني بالأعمال الفكرية والبرامج الإذاعية وله من الإنتاج ما نشر ومالم ينشر من قصائد وطنية وكلمات غنائية عاطفية.
في إذاعة عدن هذه الإذاعة التي مرّ عليها الكثير من رجال الفكر والإبداع ـ وإن مروراً سريعاً، أعد وقدّم محمد سعيد جرادة ،أعمال برامجية ثقافية ، كما كان مصححاً لغويا لنشرات الأخبار. ويُعدّ الجرادة واحداً من أهم وألمع الشعراء المعاصرين في اليمن ،ومن يقرأ اشعار الجرادة ونثره ورسائله الخاصة التي جُمعت ونشرت في أحد اعداد مجلة الحكمة سينبهر كثيراً بلغة الجرادة الرصينة وقوة تعبيراته وصوره الشعرية البديعة.. حتى عندما ألّف الأغنيات كان يسير على هذا النهج الرفيع.. فالجرادة يكره ـ أكثر ما يكره ـ الإسفاف في الأغنية، وكان كثيراً ما يتذمر من المستوى الهابط لبعض الأغاني اليمنية.. ولذلك راح يكتب قصائده الغنائية بأسلوب بديع.. كان كثيراً ما يسمو بالأغنية.
ولم يمر - في هذا الطريق ـ من بوابة اللهجة العامية في الوقت الذي كانت فيه الأغنية الشعبية البسيطة هي الشائعة والذائعة في ذلك الوقت.. بل كتب القصيدة والأغنية بلغة رفيعة لا تُلبس النص الغنائي غرابة بل تكسبه وقاراً مُحبّباً.. فساهم في كتابة أغاني فصيحة شدا بأكثرها الفنان الكبير محمد مرشد ناجي ـ ثم أحمد قاسم وآخرون .. والجرادة هو الشاعر الذي قدّم أول أغنيه لإذاعة عدن من شعره، ومن أغانيه الجميلة التي غناها الفنان محمد مرشد ناجي «ابن الجنوب ـ هجرت وأبعدتني ـ هي وقفةٌ ـ يا ساري البرق ـ لقاء ـ وطني ـ شبابك ندي ريّان ـ ذات الخال».
كما غنّ له الموسيقار أحمد قاسم «شروق ـ أيها الساخر من قلبي كفاك». وغنّ له سالم بامدهف واحدة من أجمل أغانيه الفصيحة «ربيع الجمال» والفنان عبدالرحمن باجنيد غنّى له أيضاً «متى تزورُ مُغرماً ـ إسالوها ». وغ
#شعراء_وأدباء_اليمن
#محمد_سعيد #جرادة
الأديب / الشاعر/ الإعلامي/ التربوي / الدبلوماسي/ الإذاعي المبدع / الراحل محمد سعيد جرادة ؛ واحد من أهم رموز الريادة والتنوير في عموم اليمن من أدناه إلى أقصاه، ويعدّ من أوائل العمالقة ( فرسان ورواد إذاعة عدن ) في الخمسينيات والستينيات من القرن العشرين المنصرم . ولد في مدينة الشيخ عثمان (عدن) عام 1927م ،وقضى حياته في اليمن وأثيوبيا. حفظ القرآن الكريم، وتلقى علوم الدين واللغة والأدب في جامع زكو بمنطقة الشيخ عثمان في عدن، كما حفظ الكثير من ديوان الشعر العربي. درس اللغة العربية على يد فضيلة المرحوم الشيخ أحمد محمد العبادي ثم شق طريقه في حياة الأدب والمعرفة بفضل مجهوده الشخصي في القراءة والاطلاع .
بدأ قول الشعر في سن الثالثة عشرة، وكتب القصيدة العمودية وجدّد في موضوعاتها ومعانيها، مواكبًا جهود المجددين للشعر العربي في عصره، وتأثرهم بالاتجاهات الذاتية، وتحولهم عن اللغة المعجمية والصور التقليدية، فالنزعة الوجدانية غالبة في شعره، تمتزج بوصف الطبيعة ومشاهدها، وما تستدعيه من مشاعر وأطياف الشجن والوحدة والاغتراب، وتظهر بعض قصائده نزعته الوطنية والدينية.. لغته سلسة ومعانيه متعددة تراوح بين جدة الأفكار وأصالة التراكيب والبناء.
اشتغل في سلك التدريس قرابة 25 عاماً ،مدرسًا للغة العربية في المدارس الثانوية بعدن، ثم موجهاً فنياً ثم مديراً للتوثيق التربوي فباحثاً في المركز اليمني للأبحاث الثقافية ،واختتم مشواره العملي مستشاراً بوزارة الخارجية اليمنية (في اثيوبيا) حتى وفاته عام 1991م ..
كان عضوًا في الأمانة العامة لاتحاد الأدباء والكتاب اليمنيين، كما كان عضوًا في لجنة تاريخ الأدب اليمني.
نشط في مجال العمل الإذاعي فقدّم البرامج الثقافية لإذاعة عدن منذ إنشائها، كما شارك في العديد من المؤتمرات والمهرجانات الشعرية في اليمن وبعض الدول العربية.
عرفته الاوساط الفكرية والادبية والإذاعية والتربوية من بداية خمسينات القرن الماضي، واحتضنته الإذاعة في عدن فور افتتاحها عام 1954م ، وكان من أوائل الأصوات الإذاعية فيها مع آخرين من رجال الدين والثقافة والإعلام ،أمثال: عبدالله محمد حاتم إمام وخطيب مسجد الهاشمي والشيخ محمد سالم البيحاني مؤسس المعهد العلمي في عدن والشاعر الفنان لطفي جعفر أمان والدكتور الشاعر محمد عبد غائم والأديب والتربوي عبدالله فاضل فارع، ثم تلت هؤلاء الرواد كوكبة من الحاصلين على الثقافة العامة ، وارتبط محمد سعيد جرادة بإذاعة عدن من أول عهدها وفي 1956م ، أعد وقدّم برنامج تاريخ الأدب في مائتي حلقة ، ومثلة برنامج الشاعر اليمني الكبير عبدالله البردوني ( مجلة الفكر والادب) من إذاعة صنعاء، ورفد الشاعر جرادة الأدب اليمني بالأعمال الفكرية والبرامج الإذاعية وله من الإنتاج ما نشر ومالم ينشر من قصائد وطنية وكلمات غنائية عاطفية.
في إذاعة عدن هذه الإذاعة التي مرّ عليها الكثير من رجال الفكر والإبداع ـ وإن مروراً سريعاً، أعد وقدّم محمد سعيد جرادة ،أعمال برامجية ثقافية ، كما كان مصححاً لغويا لنشرات الأخبار. ويُعدّ الجرادة واحداً من أهم وألمع الشعراء المعاصرين في اليمن ،ومن يقرأ اشعار الجرادة ونثره ورسائله الخاصة التي جُمعت ونشرت في أحد اعداد مجلة الحكمة سينبهر كثيراً بلغة الجرادة الرصينة وقوة تعبيراته وصوره الشعرية البديعة.. حتى عندما ألّف الأغنيات كان يسير على هذا النهج الرفيع.. فالجرادة يكره ـ أكثر ما يكره ـ الإسفاف في الأغنية، وكان كثيراً ما يتذمر من المستوى الهابط لبعض الأغاني اليمنية.. ولذلك راح يكتب قصائده الغنائية بأسلوب بديع.. كان كثيراً ما يسمو بالأغنية.
ولم يمر - في هذا الطريق ـ من بوابة اللهجة العامية في الوقت الذي كانت فيه الأغنية الشعبية البسيطة هي الشائعة والذائعة في ذلك الوقت.. بل كتب القصيدة والأغنية بلغة رفيعة لا تُلبس النص الغنائي غرابة بل تكسبه وقاراً مُحبّباً.. فساهم في كتابة أغاني فصيحة شدا بأكثرها الفنان الكبير محمد مرشد ناجي ـ ثم أحمد قاسم وآخرون .. والجرادة هو الشاعر الذي قدّم أول أغنيه لإذاعة عدن من شعره، ومن أغانيه الجميلة التي غناها الفنان محمد مرشد ناجي «ابن الجنوب ـ هجرت وأبعدتني ـ هي وقفةٌ ـ يا ساري البرق ـ لقاء ـ وطني ـ شبابك ندي ريّان ـ ذات الخال».
كما غنّ له الموسيقار أحمد قاسم «شروق ـ أيها الساخر من قلبي كفاك». وغنّ له سالم بامدهف واحدة من أجمل أغانيه الفصيحة «ربيع الجمال» والفنان عبدالرحمن باجنيد غنّى له أيضاً «متى تزورُ مُغرماً ـ إسالوها ». وغ
نقش النصر يزن ١٤ طنًا ويعتبر أكبر نقوش الحضارات القديمة قاطبة. أما عن مقبرة أوام، فهي تقبع تحت المعبد، وتحتوي على ٢٠ ألف قبر تم تصميمها بطريقة أدراج حجرية، وفي كل غطاء هناك وجه مشابه للمتوفي واسمه، ووزن الغطاء ٢ طن فقط بدون باقي درج الجثمان الحجري المصنوع من المرمر وليس الطين المصبوب !!. بل فُخار الهرم كم يستوعب موتى؟ طريقة بدائية، أعتقد مقارنة بعبقرية مقبرة تحت الأرض تستوعب ٢٠ ألف قبر وليس الملوك فقط أعتقد نحنُ أمام شعب ملكي من الطفل حتي تاج الملك.
#جرادة
#جرادة
#سعيد_علي_عولقي
(حكاية)
حكايات الاستاذ الشاعر الكبير #محمد_سعيد_جراده كثيرة سعدت بسماعها من حين كنا جيراناً ب #كريتر عندما انتقل اليها-مثلي-من الشيخ عثمان، وسكن في حافتنا هنا علئ الشارع التالي وعلئ بعد خطوات من بيتي.
من طقوس الاستاذ اليومية بعد افطار في البيت يشدد علئ ان يكون دسم واهم وجبة في اليوم كله.. كانت زوجته الكريمة تعد له قرص خبز طاوه ابو الاقراص، خليط من الطحين الاحمر والابيض.. مع #صانونة #مطفاية والا طبق عجة بيض او لحم زغار..
بعد ذلك يتكرم بخطوات نحو بيتي ليناديني
باكراً..ونخرج الئ ابو #التمبل الذي لايطيب له فنجان الشاي بدون ان يتبعه باول حبات التمبل..
في ذلك اليوم بالذات كان ينوي "السفر"الئ #مدينة_الشعب(الاتحاد سابقاً) ليستلم #راتبه الشهري، فهو موظف-مفتش تربوي ب #وزارة_التربية_والتعليم
وكانوا وقتها قد عينوا وزيراً جديداً للتربية-اديب وباحث ومثقف-
ماكان الاستاذ قد رآه او تعرف به، وكان ذلك الوزير #داكن_البشرة شديد #السواد وفي ممر الوزارة تقع ثلاجة للماء البارد، ومع دخول #الجرادة، وفي الممر كان #الوزير يشرب ماءً من ثلاجة الممر ويعود ويتبعه الاستاذ ليشرب ثم يدخل مكتب سكرتارية الوزير حيث كانت تعمل زوجة زميلنا الشهيد #اسماعيل_شيباني، رئيس اتحاد الادباء، فرع #عدن ويعرفها الاستاذ جيداً،فبادرها بالقول في سخرية :
يابنتي باتخلوا #الاخدام ( اشارة الى سواد الرجل #الوزير والذي لم يكن جرادة قد تشرف بمقابلته بعد ) يبطروا علينا.. دلحين قبلي كان واحد #خادم= ( مهمش ) يشرب من ثلاجتنا!!
منعت السكرتيرة ضحكتها واشارت له بأن يصمت وقالت له:-
هذا اللي شفته يشرب كان #معالي_الوزير الجديد ومش خادم زيما انت افتكرت.. هو الوزير شخصيا !!
قال؛
-اسألتك بالله؟؟
هذا هو الوزير الجديد؟؟
باادخل له عشان #يامر باستلام راتبي زي العادة.
ودخل #جرادة للوزير الجديد، وابلغه بطلبه
لكن الوزير فاجأه بانه قد امر بوقف راتبه لانه لايداوم يومياً علئ الحضور الئ اي مرفق من مرافق وزارته. !!
وكانت مسألة عدم الحضور في الدوام اليومي من عادات الاستاذ جرادة..
ولم يكن يسائله فيها احد من قبل لمكانته وشهرته ونضاله ..
حاول #الجرادة..
لكن الوزير اصر علئ منع الراتب عنه.. فخرج منكسراً حزيناً يائسنا..
وجلس في مكتب ابنتنا السكرتيرة وهو يغلي من الغضب..
وفتح شنطته #الديبلوماسية(كما كنا نسميها، ولها قصة ليس الان مكانها) واخرج كراس وقلم واخذ يكتب ويكتب بسخاء..
و #يضحك رغم محنته..
وقام، وقبل مغادرة المكتب..
عرض علئ الاخت وهو يضحك ماكتب.. وكانت في الكراس #قصيدة_لاذعه
من الوحي السريع لا اذكر منها غير مطلعها الذي يقول:
-قل للوزير #الاسود..
امسك ب #أير محمد. 😱😱😡🙈
وعاد الينا وكنت انتظره في بيت الاستاذ #القرشي كم اتفقنا.
دخل وهو يدندن بابيات القصيدة بمرح وكان شيئاً لم يحدث..
واخذ التليفون ليشتكي الوزير
عند #الرئيس #علي_ناصر_محمد
الذي اعطاه ارقام تيليفوناته اذا احتاج اليها.. اتصل..
ومباشرة اخذ يقرأ علئ الرئيس قصيدته #العصماء:
-قل للوزير الاسود.. امسك باير محمد!!!
ومباشرة.. طلبه الرئيس علي ناصر للحضور اليه..
وسوف يحل الاشكال بينه وبين #معالي وزير التربية والتعليم الجديد...
وحلت قضيته
#الصور ؛
1- جرادة
2- القرشي
3- سعيد عولقي
(حكاية)
حكايات الاستاذ الشاعر الكبير #محمد_سعيد_جراده كثيرة سعدت بسماعها من حين كنا جيراناً ب #كريتر عندما انتقل اليها-مثلي-من الشيخ عثمان، وسكن في حافتنا هنا علئ الشارع التالي وعلئ بعد خطوات من بيتي.
من طقوس الاستاذ اليومية بعد افطار في البيت يشدد علئ ان يكون دسم واهم وجبة في اليوم كله.. كانت زوجته الكريمة تعد له قرص خبز طاوه ابو الاقراص، خليط من الطحين الاحمر والابيض.. مع #صانونة #مطفاية والا طبق عجة بيض او لحم زغار..
بعد ذلك يتكرم بخطوات نحو بيتي ليناديني
باكراً..ونخرج الئ ابو #التمبل الذي لايطيب له فنجان الشاي بدون ان يتبعه باول حبات التمبل..
في ذلك اليوم بالذات كان ينوي "السفر"الئ #مدينة_الشعب(الاتحاد سابقاً) ليستلم #راتبه الشهري، فهو موظف-مفتش تربوي ب #وزارة_التربية_والتعليم
وكانوا وقتها قد عينوا وزيراً جديداً للتربية-اديب وباحث ومثقف-
ماكان الاستاذ قد رآه او تعرف به، وكان ذلك الوزير #داكن_البشرة شديد #السواد وفي ممر الوزارة تقع ثلاجة للماء البارد، ومع دخول #الجرادة، وفي الممر كان #الوزير يشرب ماءً من ثلاجة الممر ويعود ويتبعه الاستاذ ليشرب ثم يدخل مكتب سكرتارية الوزير حيث كانت تعمل زوجة زميلنا الشهيد #اسماعيل_شيباني، رئيس اتحاد الادباء، فرع #عدن ويعرفها الاستاذ جيداً،فبادرها بالقول في سخرية :
يابنتي باتخلوا #الاخدام ( اشارة الى سواد الرجل #الوزير والذي لم يكن جرادة قد تشرف بمقابلته بعد ) يبطروا علينا.. دلحين قبلي كان واحد #خادم= ( مهمش ) يشرب من ثلاجتنا!!
منعت السكرتيرة ضحكتها واشارت له بأن يصمت وقالت له:-
هذا اللي شفته يشرب كان #معالي_الوزير الجديد ومش خادم زيما انت افتكرت.. هو الوزير شخصيا !!
قال؛
-اسألتك بالله؟؟
هذا هو الوزير الجديد؟؟
باادخل له عشان #يامر باستلام راتبي زي العادة.
ودخل #جرادة للوزير الجديد، وابلغه بطلبه
لكن الوزير فاجأه بانه قد امر بوقف راتبه لانه لايداوم يومياً علئ الحضور الئ اي مرفق من مرافق وزارته. !!
وكانت مسألة عدم الحضور في الدوام اليومي من عادات الاستاذ جرادة..
ولم يكن يسائله فيها احد من قبل لمكانته وشهرته ونضاله ..
حاول #الجرادة..
لكن الوزير اصر علئ منع الراتب عنه.. فخرج منكسراً حزيناً يائسنا..
وجلس في مكتب ابنتنا السكرتيرة وهو يغلي من الغضب..
وفتح شنطته #الديبلوماسية(كما كنا نسميها، ولها قصة ليس الان مكانها) واخرج كراس وقلم واخذ يكتب ويكتب بسخاء..
و #يضحك رغم محنته..
وقام، وقبل مغادرة المكتب..
عرض علئ الاخت وهو يضحك ماكتب.. وكانت في الكراس #قصيدة_لاذعه
من الوحي السريع لا اذكر منها غير مطلعها الذي يقول:
-قل للوزير #الاسود..
امسك ب #أير محمد. 😱😱😡🙈
وعاد الينا وكنت انتظره في بيت الاستاذ #القرشي كم اتفقنا.
دخل وهو يدندن بابيات القصيدة بمرح وكان شيئاً لم يحدث..
واخذ التليفون ليشتكي الوزير
عند #الرئيس #علي_ناصر_محمد
الذي اعطاه ارقام تيليفوناته اذا احتاج اليها.. اتصل..
ومباشرة اخذ يقرأ علئ الرئيس قصيدته #العصماء:
-قل للوزير الاسود.. امسك باير محمد!!!
ومباشرة.. طلبه الرئيس علي ناصر للحضور اليه..
وسوف يحل الاشكال بينه وبين #معالي وزير التربية والتعليم الجديد...
وحلت قضيته
#الصور ؛
1- جرادة
2- القرشي
3- سعيد عولقي