يونيو 1966 وكان عبدالله الوصابي واحمد منصور أبوأصبع من المكلفين برعاية المؤتمر (وصولاً الى ان يقول): واستمررنا في اجتماعات سرية وحتى بداية تشكيل الجبهة القومية عندما بدأت الحرب بين البريطانيين والثوار، الجنوب شكلت الجبهة القومية وعند تشكيلها حصل انفصال بين الجبهة القومية
المناضل النقابي الأستاذ عبدالله الوصابي أول نقيب للصحفيين ومؤسس «الثوري» هو من اختارته
عبدالله الوصابي من رعيل حزب القوميين العرب الأول وهو من مؤسسي الحزب الديمقراطي الثوري اليمني سنة 1968. من أنضج مثقفي اليمن ومن أكثرهم انحيازاً لقضايا الحياة فيه.
وهنا ننهي شهادة المناضل الرحبي لنعود الى العام 1967 ونزول الفقيد الى عدن وتأسيسه لنشرة الثوري عام 1967 بعدن والتي تحولت الى جريدة الثوري الناطقة باسم الجبهة القومية وبعدها الحزب الاشتراكي.
وبعد عودته من عدن تعرض الأستاذ عبدالله للاعتقال الثاني في #صنعاء بعد أحداث أغسطس 1968 أيام الرئيس الارياني وبعد خروجه من السجن عاد مرة أخرى الى #عدن وشارك بتاريخ 13 مايو 1971 في الاجتماع التأسيسي لاتحاد الأدباء والكتاب #اليمنيين كأول كيان نقابي موحد على مستوى الشطرين. وفي العام 1972 عين وكيلاً لوزارة الإعلام في #صنعاء وبعدها نائباً لوزير إعلام الرئيس إبراهيم الحمدي الأستاذ المناضل أحمد #دهمش وبعدها تم تعيينه وكيلاً لوزارة الشؤون الاجتماعية والعمل.
في تلك الفترة من سبعينيات القرن المنصرم سعى فقيدنا بمعية مجموعة من الصحفيين الى تأسيس كيان نقابي للصحافيين في عموم اليمن، انطلاقاً من الدعوة اليه، وقد اختير عضواً في اللجنة التحضيرية، ورأس الاجتماع التأسيسي للنقابة سنة 1976 وانتخب رئيساً للهيئة الإدارية كأول نقيب للصحفيين اليمنيين. وكان آخر منصب تقلده مديراً للمؤسسة العامة للتجارة الخارجية والحبوب في #تعز، ونتيجة لسياسته في بيع الحبوب للتجار والمواطنين بدون فارق كبير في السعر اشتكاه التجار الى العقيد علي عبدالله صالح والذي كان يشغل حينها منصب قائد لواء تعز، وعلى إثر الشكوى زار صالح الأستاذ الوصابي في مكتبه وبادره بالكلام قائلاً: أيش قلبتها #اشتراكية يا وصابي؟،
ورد عليه: المؤسسة مؤسسة المواطنين، ودخلا في فاصل من الجدل قبل ان ينسحب صالح ويغادر مكتب الوصابي.
وفي ليلة اغتيال الرئيس الحمدي والكلام هنا للدكتور نبيل الابن الأكبر للأستاذ عبدالله كان الوالد يجهز شنطته للسفر الى عدن رفقة الرئيس الحمدي للقاء الرئيس سالمين للتوقيع على اتفاقية الوحدة حسب ما فهمت وقد اتصل به الحمدي وطلب منه مرافقته الى عدن ليفاجأ بخبر مقتل الحمدي وبعدها تم اعتقال الوالد في قبو الأمن الداخلي قبل ان ينقل الى سجن الشبكة ولم يتم الإفراج عنه إلا بعد وساطة الرئيس علي ناصر محمد في لقائه مع الرئيس صالح في تعز وقد اشترط صالح مغادرة أبي للشطر الشمالي، وقبل بذلك علي ناصر محمد، وبالفعل أخرج الوالد من السجن الى صنعاء مكث فيها معنا لبعض الوقت قبل ان يغادر الى عدن.
وفي عدن يقول الدكتور: تم استقبال الوالد وتخصيص فيلا وسيارة له مع وعد بترتيب وضعه هناك ونقلنا (أسرته) من صنعاء الى عدن.
وعن ظروف اعتقال والده يقول: كانت الظروف سيئة حيث تم سجنه انفرادياً لفترة طويلة من الوقت في زنزانة ضيقة لا تتسع لكي يمدد أقدامه وينام، ووجهت له تهمة قيادة تمرد للسجناء داخل السجن، وحدث ان قمت يوماً بزيارته وكان الآنسي مدير الأمن يوجه لي وللوالد شتائم ويصفه بالماركسي والشيوعي وببذاءات لم احتملها فقمت بالرد على إهانته فما كان منه إلا أن أمر الجنود بأخذي الى السجن، وفعلاً تم إيداعي السجن ليوم كامل ومن حسن الحظ ان الأستاذ عبدالقوي #الحسيني كان موجوداً في الزنزانة نفسها التي أنزلني فيها الجنود فآنس ذلك وحشتي كثيراً.
ويستمر نبيل في التذكر سارداً قصة أخرى حدثت في مدينة إب حيث أوقف الأستاذ عبدالله الوصابي حكماً بالإعدام بحق امرأة في ميدان عام وتدخل مع حراستها جسدياً وتم الاعتداء عليه بشكل مبرح قبل ان يقتادوه الى المحافظ والذي كان على ما اعتقد الرويشان الذي انتابه الهلع وهو يتعرف على شخصية الوصابي ويصيح في وجه الجنود هكذا تعملون بهيكل اليمن وبالفعل تم إيقاف حكم الإعدام..
انتقل المناضل الوصابي وبناء على الاتفاق بين الرئيسين ناصر وصالح الى #عدن استقر فيها فترة قليلة من الوقت قبل ان يغادرها للمرة الأخيرة الى أثيوبيا في رحلته الأبدية نحو الخلود حيث توفي في العاصمة أديس أبابا بتاريخ 16 مايو 1981 في ظروف وملابسات يشوبها الكثير من الغموض وتسابقت قيادة الشطرين في نعيه، وأرسلت طائرتان لنقل جثمانه، الأولى من عدن، والثانية من صنعاء. ونقل جثمانه في الطائرة التي أرسلت من عدن، وعقب وصول جثمانه الى جبلة منع رجال الأمن أفراد أسرته ومحبيه من رؤيته. ولم يتوقف الأمر عند حدود ذلك بل تجاوزه حد تعيين حراسة على قبره لفترة من الزمن.
المناضل النقابي الأستاذ عبدالله الوصابي أول نقيب للصحفيين ومؤسس «الثوري» هو من اختارته
عبدالله الوصابي من رعيل حزب القوميين العرب الأول وهو من مؤسسي الحزب الديمقراطي الثوري اليمني سنة 1968. من أنضج مثقفي اليمن ومن أكثرهم انحيازاً لقضايا الحياة فيه.
وهنا ننهي شهادة المناضل الرحبي لنعود الى العام 1967 ونزول الفقيد الى عدن وتأسيسه لنشرة الثوري عام 1967 بعدن والتي تحولت الى جريدة الثوري الناطقة باسم الجبهة القومية وبعدها الحزب الاشتراكي.
وبعد عودته من عدن تعرض الأستاذ عبدالله للاعتقال الثاني في #صنعاء بعد أحداث أغسطس 1968 أيام الرئيس الارياني وبعد خروجه من السجن عاد مرة أخرى الى #عدن وشارك بتاريخ 13 مايو 1971 في الاجتماع التأسيسي لاتحاد الأدباء والكتاب #اليمنيين كأول كيان نقابي موحد على مستوى الشطرين. وفي العام 1972 عين وكيلاً لوزارة الإعلام في #صنعاء وبعدها نائباً لوزير إعلام الرئيس إبراهيم الحمدي الأستاذ المناضل أحمد #دهمش وبعدها تم تعيينه وكيلاً لوزارة الشؤون الاجتماعية والعمل.
في تلك الفترة من سبعينيات القرن المنصرم سعى فقيدنا بمعية مجموعة من الصحفيين الى تأسيس كيان نقابي للصحافيين في عموم اليمن، انطلاقاً من الدعوة اليه، وقد اختير عضواً في اللجنة التحضيرية، ورأس الاجتماع التأسيسي للنقابة سنة 1976 وانتخب رئيساً للهيئة الإدارية كأول نقيب للصحفيين اليمنيين. وكان آخر منصب تقلده مديراً للمؤسسة العامة للتجارة الخارجية والحبوب في #تعز، ونتيجة لسياسته في بيع الحبوب للتجار والمواطنين بدون فارق كبير في السعر اشتكاه التجار الى العقيد علي عبدالله صالح والذي كان يشغل حينها منصب قائد لواء تعز، وعلى إثر الشكوى زار صالح الأستاذ الوصابي في مكتبه وبادره بالكلام قائلاً: أيش قلبتها #اشتراكية يا وصابي؟،
ورد عليه: المؤسسة مؤسسة المواطنين، ودخلا في فاصل من الجدل قبل ان ينسحب صالح ويغادر مكتب الوصابي.
وفي ليلة اغتيال الرئيس الحمدي والكلام هنا للدكتور نبيل الابن الأكبر للأستاذ عبدالله كان الوالد يجهز شنطته للسفر الى عدن رفقة الرئيس الحمدي للقاء الرئيس سالمين للتوقيع على اتفاقية الوحدة حسب ما فهمت وقد اتصل به الحمدي وطلب منه مرافقته الى عدن ليفاجأ بخبر مقتل الحمدي وبعدها تم اعتقال الوالد في قبو الأمن الداخلي قبل ان ينقل الى سجن الشبكة ولم يتم الإفراج عنه إلا بعد وساطة الرئيس علي ناصر محمد في لقائه مع الرئيس صالح في تعز وقد اشترط صالح مغادرة أبي للشطر الشمالي، وقبل بذلك علي ناصر محمد، وبالفعل أخرج الوالد من السجن الى صنعاء مكث فيها معنا لبعض الوقت قبل ان يغادر الى عدن.
وفي عدن يقول الدكتور: تم استقبال الوالد وتخصيص فيلا وسيارة له مع وعد بترتيب وضعه هناك ونقلنا (أسرته) من صنعاء الى عدن.
وعن ظروف اعتقال والده يقول: كانت الظروف سيئة حيث تم سجنه انفرادياً لفترة طويلة من الوقت في زنزانة ضيقة لا تتسع لكي يمدد أقدامه وينام، ووجهت له تهمة قيادة تمرد للسجناء داخل السجن، وحدث ان قمت يوماً بزيارته وكان الآنسي مدير الأمن يوجه لي وللوالد شتائم ويصفه بالماركسي والشيوعي وببذاءات لم احتملها فقمت بالرد على إهانته فما كان منه إلا أن أمر الجنود بأخذي الى السجن، وفعلاً تم إيداعي السجن ليوم كامل ومن حسن الحظ ان الأستاذ عبدالقوي #الحسيني كان موجوداً في الزنزانة نفسها التي أنزلني فيها الجنود فآنس ذلك وحشتي كثيراً.
ويستمر نبيل في التذكر سارداً قصة أخرى حدثت في مدينة إب حيث أوقف الأستاذ عبدالله الوصابي حكماً بالإعدام بحق امرأة في ميدان عام وتدخل مع حراستها جسدياً وتم الاعتداء عليه بشكل مبرح قبل ان يقتادوه الى المحافظ والذي كان على ما اعتقد الرويشان الذي انتابه الهلع وهو يتعرف على شخصية الوصابي ويصيح في وجه الجنود هكذا تعملون بهيكل اليمن وبالفعل تم إيقاف حكم الإعدام..
انتقل المناضل الوصابي وبناء على الاتفاق بين الرئيسين ناصر وصالح الى #عدن استقر فيها فترة قليلة من الوقت قبل ان يغادرها للمرة الأخيرة الى أثيوبيا في رحلته الأبدية نحو الخلود حيث توفي في العاصمة أديس أبابا بتاريخ 16 مايو 1981 في ظروف وملابسات يشوبها الكثير من الغموض وتسابقت قيادة الشطرين في نعيه، وأرسلت طائرتان لنقل جثمانه، الأولى من عدن، والثانية من صنعاء. ونقل جثمانه في الطائرة التي أرسلت من عدن، وعقب وصول جثمانه الى جبلة منع رجال الأمن أفراد أسرته ومحبيه من رؤيته. ولم يتوقف الأمر عند حدود ذلك بل تجاوزه حد تعيين حراسة على قبره لفترة من الزمن.