#محمد_أحمد_الأشول
#مخطوطه_طالب_الحق من حائط الباحث الرائع: وائل وديع الكربي
______
هذه المخطوطه وجدتها في صفحه #الحضارة_اليمنية_ونقوشها_المسندية قام بانزالها احد الاعضاء فقمت بقراءه المخطوطه وهذا نصها مع تصرف بسيط وهذا نصها.
" بسم الله في سنت تسع وعشرين ومائه للهجره وصول #الحضرمي طالب الحق الى #ارض_سبأ، مات المدعو بطالب الحق اسماعيل ابن محمد ابن الحافظ ابن حسين الجابري #الكندي #السبئي الحضرمي احدى امراء #حضرموت وعبدالرحمن ابن صالح ابن اسد ابن جلال #بامخرمه الكندي السبئي #الحميري ثاني امراء حضرموت في الفين مقاتل وقصد دار لاماره #الجفينه بمارب فجرت بينهو وبين حاكم #مارب مراد ابن وائل ابن حسين ابن صلاح ابن راجح صالح ابن #دهمش ابن حسين ابن صلاح ابن راجح وجرت بينهم مشاجره مفيضه واتفقوا استدعاء #امراء_القبائل_اليمنيه وبعد استدعائهم أبان وصول امراء #القبائل_اليمنية الى دار الاماره في مارب #معن ابن زايده #الشيباني حاكم ولايه #الجند ومخاليفها #اليمن_الاسفل والابيض اسد ابن برح الطائي #الازدي حاكم
#مخلاف_عمان_والمهره السبئي وزهير ابن مرضم #الشحري الازدي حاكم .... ونشوان ... ابن عبد ... "
تعليق:
__
هذه المخطوطه كتبت كما هو مدون فيها عام مائه وتسعه وعشرون هجرية ويذكر فيها موت طالب الحق وهو سنه موت طالب الحق الكندي الذي ثار على #بني_اميه وطالب بالحكم لاهل #اليمن واستطاع ان يمد نفوذه الى الكثير من القبائل اليمنية في الكتب التراثية الا ان الاسم يختلف عن ماهو مدون في الكتب التراثية وتذكر المخطوطه اسماء زعماء القبائل اليمنية وحكام المخاليف والولايات.
وهذه المخطوطه تدل ان #عمان جزء من #مخاليف_اليمن.
بنيه المخطوطه تشابه كثيرا مخطوطات اخرى جلديه الا انها تختلف مع ما يكتب في الاحجار من حيث الفواصل وبعض الحروف وكذا سلاسه الكتابه والكلمات مع ماهو متداول الان بخلاف المصطلحات للنقوش #المسنديه لقبل الميلاد وهذا يدل ان #اهل_اليمن الى المائه الثانية للهجرة لازالوا يكتبوا بـ #خط_المسند الحميري.
#مخطوطه_طالب_الحق من حائط الباحث الرائع: وائل وديع الكربي
______
هذه المخطوطه وجدتها في صفحه #الحضارة_اليمنية_ونقوشها_المسندية قام بانزالها احد الاعضاء فقمت بقراءه المخطوطه وهذا نصها مع تصرف بسيط وهذا نصها.
" بسم الله في سنت تسع وعشرين ومائه للهجره وصول #الحضرمي طالب الحق الى #ارض_سبأ، مات المدعو بطالب الحق اسماعيل ابن محمد ابن الحافظ ابن حسين الجابري #الكندي #السبئي الحضرمي احدى امراء #حضرموت وعبدالرحمن ابن صالح ابن اسد ابن جلال #بامخرمه الكندي السبئي #الحميري ثاني امراء حضرموت في الفين مقاتل وقصد دار لاماره #الجفينه بمارب فجرت بينهو وبين حاكم #مارب مراد ابن وائل ابن حسين ابن صلاح ابن راجح صالح ابن #دهمش ابن حسين ابن صلاح ابن راجح وجرت بينهم مشاجره مفيضه واتفقوا استدعاء #امراء_القبائل_اليمنيه وبعد استدعائهم أبان وصول امراء #القبائل_اليمنية الى دار الاماره في مارب #معن ابن زايده #الشيباني حاكم ولايه #الجند ومخاليفها #اليمن_الاسفل والابيض اسد ابن برح الطائي #الازدي حاكم
#مخلاف_عمان_والمهره السبئي وزهير ابن مرضم #الشحري الازدي حاكم .... ونشوان ... ابن عبد ... "
تعليق:
__
هذه المخطوطه كتبت كما هو مدون فيها عام مائه وتسعه وعشرون هجرية ويذكر فيها موت طالب الحق وهو سنه موت طالب الحق الكندي الذي ثار على #بني_اميه وطالب بالحكم لاهل #اليمن واستطاع ان يمد نفوذه الى الكثير من القبائل اليمنية في الكتب التراثية الا ان الاسم يختلف عن ماهو مدون في الكتب التراثية وتذكر المخطوطه اسماء زعماء القبائل اليمنية وحكام المخاليف والولايات.
وهذه المخطوطه تدل ان #عمان جزء من #مخاليف_اليمن.
بنيه المخطوطه تشابه كثيرا مخطوطات اخرى جلديه الا انها تختلف مع ما يكتب في الاحجار من حيث الفواصل وبعض الحروف وكذا سلاسه الكتابه والكلمات مع ماهو متداول الان بخلاف المصطلحات للنقوش #المسنديه لقبل الميلاد وهذا يدل ان #اهل_اليمن الى المائه الثانية للهجرة لازالوا يكتبوا بـ #خط_المسند الحميري.
#مجموع_بلدان
مجموع بلدان اليمن وقبائلها
ذي جرة الآن ببلاد #سنحان وعداد اليمانيتين في #خولان العالية ، وفيها كثير من قبائل خولان كالنقباء بني الصوفي وبني #الرويشان وآل أبو حليقة وبني القيري وغيرهم.
ومن قراها #جحانة فيها مركز ناحية خولان العالية ويسكن جحانة طائفة من الأشراف بني #الشامي من ولد الإمام الداعي يحيى بن المحسن بن محفوظ.
وهجرة #الكبس بكسر الكاف وسكون الموحدة للسادة الكباسية وهم من ولد الأمير يحيى بن حمزة بن أبي هاشم الحسن بن عبد الرحمن بن يحيى بن عبد الله بن الحسين #الرسي.
وهجرة #الغرس بفتح الغين المعجمة وسكون الراء المهملة ثم سين مهملة وإليها ينسب القضاة بنو الغرسي.
ومحلّ #ذي_يدوم وإليه ينسب القضاة بنو #اليدومي ، ويقال لهم بنو #اليماني نسبة الى اليمانيتين ، قال في معجم البلدان : يدوم بلفظ مضارع دام يدوم : واد في قول الهذلي أبي جندب أخي أبي خراش :
أقول لأمّ زنباع أقيمي
صدور العيس شطر بني تميم
وغربت الرعاء وأين مني
أناس بين مر وذي يدوم
أي باعدت الصوت في الإستغاثة
وذو يدوم باليمن : من أعمال مخلاف سنحان قرية معروفة. إنتهى كلام ياقوت.
ومن بلدان اليمانيتين وادي #مسور ، ومن قراه #زبار وإليها ينسب السادة بنو #زبارة ، ورؤساء مسور بنو #دهمش.
ومن قرى اليمانيتين المعازيب والبربرة ووادي سدم وشلالة والمقطوع ورؤساؤهم النقباء آل #الرويشان ، وهم من قبائل #بني_ظبيان ، ثم حصن الظبيتين وأسل و #هروب وما إليها ورؤساؤهم النقباء بنو #الصوفي وفي حصن الظبيتين القضاة بنو البكير ثم المخرفين والمعاين وأسناف وردعان وغير ذلك.
ومن حصون اليمانيتين حصن #كنن من أمنع حصون اليمن
مجموع بلدان اليمن وقبائلها
ذي جرة الآن ببلاد #سنحان وعداد اليمانيتين في #خولان العالية ، وفيها كثير من قبائل خولان كالنقباء بني الصوفي وبني #الرويشان وآل أبو حليقة وبني القيري وغيرهم.
ومن قراها #جحانة فيها مركز ناحية خولان العالية ويسكن جحانة طائفة من الأشراف بني #الشامي من ولد الإمام الداعي يحيى بن المحسن بن محفوظ.
وهجرة #الكبس بكسر الكاف وسكون الموحدة للسادة الكباسية وهم من ولد الأمير يحيى بن حمزة بن أبي هاشم الحسن بن عبد الرحمن بن يحيى بن عبد الله بن الحسين #الرسي.
وهجرة #الغرس بفتح الغين المعجمة وسكون الراء المهملة ثم سين مهملة وإليها ينسب القضاة بنو الغرسي.
ومحلّ #ذي_يدوم وإليه ينسب القضاة بنو #اليدومي ، ويقال لهم بنو #اليماني نسبة الى اليمانيتين ، قال في معجم البلدان : يدوم بلفظ مضارع دام يدوم : واد في قول الهذلي أبي جندب أخي أبي خراش :
أقول لأمّ زنباع أقيمي
صدور العيس شطر بني تميم
وغربت الرعاء وأين مني
أناس بين مر وذي يدوم
أي باعدت الصوت في الإستغاثة
وذو يدوم باليمن : من أعمال مخلاف سنحان قرية معروفة. إنتهى كلام ياقوت.
ومن بلدان اليمانيتين وادي #مسور ، ومن قراه #زبار وإليها ينسب السادة بنو #زبارة ، ورؤساء مسور بنو #دهمش.
ومن قرى اليمانيتين المعازيب والبربرة ووادي سدم وشلالة والمقطوع ورؤساؤهم النقباء آل #الرويشان ، وهم من قبائل #بني_ظبيان ، ثم حصن الظبيتين وأسل و #هروب وما إليها ورؤساؤهم النقباء بنو #الصوفي وفي حصن الظبيتين القضاة بنو البكير ثم المخرفين والمعاين وأسناف وردعان وغير ذلك.
ومن حصون اليمانيتين حصن #كنن من أمنع حصون اليمن
يونيو 1966 وكان عبدالله الوصابي واحمد منصور أبوأصبع من المكلفين برعاية المؤتمر (وصولاً الى ان يقول): واستمررنا في اجتماعات سرية وحتى بداية تشكيل الجبهة القومية عندما بدأت الحرب بين البريطانيين والثوار، الجنوب شكلت الجبهة القومية وعند تشكيلها حصل انفصال بين الجبهة القومية
المناضل النقابي الأستاذ عبدالله الوصابي أول نقيب للصحفيين ومؤسس «الثوري» هو من اختارته
عبدالله الوصابي من رعيل حزب القوميين العرب الأول وهو من مؤسسي الحزب الديمقراطي الثوري اليمني سنة 1968. من أنضج مثقفي اليمن ومن أكثرهم انحيازاً لقضايا الحياة فيه.
وهنا ننهي شهادة المناضل الرحبي لنعود الى العام 1967 ونزول الفقيد الى عدن وتأسيسه لنشرة الثوري عام 1967 بعدن والتي تحولت الى جريدة الثوري الناطقة باسم الجبهة القومية وبعدها الحزب الاشتراكي.
وبعد عودته من عدن تعرض الأستاذ عبدالله للاعتقال الثاني في #صنعاء بعد أحداث أغسطس 1968 أيام الرئيس الارياني وبعد خروجه من السجن عاد مرة أخرى الى #عدن وشارك بتاريخ 13 مايو 1971 في الاجتماع التأسيسي لاتحاد الأدباء والكتاب #اليمنيين كأول كيان نقابي موحد على مستوى الشطرين. وفي العام 1972 عين وكيلاً لوزارة الإعلام في #صنعاء وبعدها نائباً لوزير إعلام الرئيس إبراهيم الحمدي الأستاذ المناضل أحمد #دهمش وبعدها تم تعيينه وكيلاً لوزارة الشؤون الاجتماعية والعمل.
في تلك الفترة من سبعينيات القرن المنصرم سعى فقيدنا بمعية مجموعة من الصحفيين الى تأسيس كيان نقابي للصحافيين في عموم اليمن، انطلاقاً من الدعوة اليه، وقد اختير عضواً في اللجنة التحضيرية، ورأس الاجتماع التأسيسي للنقابة سنة 1976 وانتخب رئيساً للهيئة الإدارية كأول نقيب للصحفيين اليمنيين. وكان آخر منصب تقلده مديراً للمؤسسة العامة للتجارة الخارجية والحبوب في #تعز، ونتيجة لسياسته في بيع الحبوب للتجار والمواطنين بدون فارق كبير في السعر اشتكاه التجار الى العقيد علي عبدالله صالح والذي كان يشغل حينها منصب قائد لواء تعز، وعلى إثر الشكوى زار صالح الأستاذ الوصابي في مكتبه وبادره بالكلام قائلاً: أيش قلبتها #اشتراكية يا وصابي؟،
ورد عليه: المؤسسة مؤسسة المواطنين، ودخلا في فاصل من الجدل قبل ان ينسحب صالح ويغادر مكتب الوصابي.
وفي ليلة اغتيال الرئيس الحمدي والكلام هنا للدكتور نبيل الابن الأكبر للأستاذ عبدالله كان الوالد يجهز شنطته للسفر الى عدن رفقة الرئيس الحمدي للقاء الرئيس سالمين للتوقيع على اتفاقية الوحدة حسب ما فهمت وقد اتصل به الحمدي وطلب منه مرافقته الى عدن ليفاجأ بخبر مقتل الحمدي وبعدها تم اعتقال الوالد في قبو الأمن الداخلي قبل ان ينقل الى سجن الشبكة ولم يتم الإفراج عنه إلا بعد وساطة الرئيس علي ناصر محمد في لقائه مع الرئيس صالح في تعز وقد اشترط صالح مغادرة أبي للشطر الشمالي، وقبل بذلك علي ناصر محمد، وبالفعل أخرج الوالد من السجن الى صنعاء مكث فيها معنا لبعض الوقت قبل ان يغادر الى عدن.
وفي عدن يقول الدكتور: تم استقبال الوالد وتخصيص فيلا وسيارة له مع وعد بترتيب وضعه هناك ونقلنا (أسرته) من صنعاء الى عدن.
وعن ظروف اعتقال والده يقول: كانت الظروف سيئة حيث تم سجنه انفرادياً لفترة طويلة من الوقت في زنزانة ضيقة لا تتسع لكي يمدد أقدامه وينام، ووجهت له تهمة قيادة تمرد للسجناء داخل السجن، وحدث ان قمت يوماً بزيارته وكان الآنسي مدير الأمن يوجه لي وللوالد شتائم ويصفه بالماركسي والشيوعي وببذاءات لم احتملها فقمت بالرد على إهانته فما كان منه إلا أن أمر الجنود بأخذي الى السجن، وفعلاً تم إيداعي السجن ليوم كامل ومن حسن الحظ ان الأستاذ عبدالقوي #الحسيني كان موجوداً في الزنزانة نفسها التي أنزلني فيها الجنود فآنس ذلك وحشتي كثيراً.
ويستمر نبيل في التذكر سارداً قصة أخرى حدثت في مدينة إب حيث أوقف الأستاذ عبدالله الوصابي حكماً بالإعدام بحق امرأة في ميدان عام وتدخل مع حراستها جسدياً وتم الاعتداء عليه بشكل مبرح قبل ان يقتادوه الى المحافظ والذي كان على ما اعتقد الرويشان الذي انتابه الهلع وهو يتعرف على شخصية الوصابي ويصيح في وجه الجنود هكذا تعملون بهيكل اليمن وبالفعل تم إيقاف حكم الإعدام..
انتقل المناضل الوصابي وبناء على الاتفاق بين الرئيسين ناصر وصالح الى #عدن استقر فيها فترة قليلة من الوقت قبل ان يغادرها للمرة الأخيرة الى أثيوبيا في رحلته الأبدية نحو الخلود حيث توفي في العاصمة أديس أبابا بتاريخ 16 مايو 1981 في ظروف وملابسات يشوبها الكثير من الغموض وتسابقت قيادة الشطرين في نعيه، وأرسلت طائرتان لنقل جثمانه، الأولى من عدن، والثانية من صنعاء. ونقل جثمانه في الطائرة التي أرسلت من عدن، وعقب وصول جثمانه الى جبلة منع رجال الأمن أفراد أسرته ومحبيه من رؤيته. ولم يتوقف الأمر عند حدود ذلك بل تجاوزه حد تعيين حراسة على قبره لفترة من الزمن.
المناضل النقابي الأستاذ عبدالله الوصابي أول نقيب للصحفيين ومؤسس «الثوري» هو من اختارته
عبدالله الوصابي من رعيل حزب القوميين العرب الأول وهو من مؤسسي الحزب الديمقراطي الثوري اليمني سنة 1968. من أنضج مثقفي اليمن ومن أكثرهم انحيازاً لقضايا الحياة فيه.
وهنا ننهي شهادة المناضل الرحبي لنعود الى العام 1967 ونزول الفقيد الى عدن وتأسيسه لنشرة الثوري عام 1967 بعدن والتي تحولت الى جريدة الثوري الناطقة باسم الجبهة القومية وبعدها الحزب الاشتراكي.
وبعد عودته من عدن تعرض الأستاذ عبدالله للاعتقال الثاني في #صنعاء بعد أحداث أغسطس 1968 أيام الرئيس الارياني وبعد خروجه من السجن عاد مرة أخرى الى #عدن وشارك بتاريخ 13 مايو 1971 في الاجتماع التأسيسي لاتحاد الأدباء والكتاب #اليمنيين كأول كيان نقابي موحد على مستوى الشطرين. وفي العام 1972 عين وكيلاً لوزارة الإعلام في #صنعاء وبعدها نائباً لوزير إعلام الرئيس إبراهيم الحمدي الأستاذ المناضل أحمد #دهمش وبعدها تم تعيينه وكيلاً لوزارة الشؤون الاجتماعية والعمل.
في تلك الفترة من سبعينيات القرن المنصرم سعى فقيدنا بمعية مجموعة من الصحفيين الى تأسيس كيان نقابي للصحافيين في عموم اليمن، انطلاقاً من الدعوة اليه، وقد اختير عضواً في اللجنة التحضيرية، ورأس الاجتماع التأسيسي للنقابة سنة 1976 وانتخب رئيساً للهيئة الإدارية كأول نقيب للصحفيين اليمنيين. وكان آخر منصب تقلده مديراً للمؤسسة العامة للتجارة الخارجية والحبوب في #تعز، ونتيجة لسياسته في بيع الحبوب للتجار والمواطنين بدون فارق كبير في السعر اشتكاه التجار الى العقيد علي عبدالله صالح والذي كان يشغل حينها منصب قائد لواء تعز، وعلى إثر الشكوى زار صالح الأستاذ الوصابي في مكتبه وبادره بالكلام قائلاً: أيش قلبتها #اشتراكية يا وصابي؟،
ورد عليه: المؤسسة مؤسسة المواطنين، ودخلا في فاصل من الجدل قبل ان ينسحب صالح ويغادر مكتب الوصابي.
وفي ليلة اغتيال الرئيس الحمدي والكلام هنا للدكتور نبيل الابن الأكبر للأستاذ عبدالله كان الوالد يجهز شنطته للسفر الى عدن رفقة الرئيس الحمدي للقاء الرئيس سالمين للتوقيع على اتفاقية الوحدة حسب ما فهمت وقد اتصل به الحمدي وطلب منه مرافقته الى عدن ليفاجأ بخبر مقتل الحمدي وبعدها تم اعتقال الوالد في قبو الأمن الداخلي قبل ان ينقل الى سجن الشبكة ولم يتم الإفراج عنه إلا بعد وساطة الرئيس علي ناصر محمد في لقائه مع الرئيس صالح في تعز وقد اشترط صالح مغادرة أبي للشطر الشمالي، وقبل بذلك علي ناصر محمد، وبالفعل أخرج الوالد من السجن الى صنعاء مكث فيها معنا لبعض الوقت قبل ان يغادر الى عدن.
وفي عدن يقول الدكتور: تم استقبال الوالد وتخصيص فيلا وسيارة له مع وعد بترتيب وضعه هناك ونقلنا (أسرته) من صنعاء الى عدن.
وعن ظروف اعتقال والده يقول: كانت الظروف سيئة حيث تم سجنه انفرادياً لفترة طويلة من الوقت في زنزانة ضيقة لا تتسع لكي يمدد أقدامه وينام، ووجهت له تهمة قيادة تمرد للسجناء داخل السجن، وحدث ان قمت يوماً بزيارته وكان الآنسي مدير الأمن يوجه لي وللوالد شتائم ويصفه بالماركسي والشيوعي وببذاءات لم احتملها فقمت بالرد على إهانته فما كان منه إلا أن أمر الجنود بأخذي الى السجن، وفعلاً تم إيداعي السجن ليوم كامل ومن حسن الحظ ان الأستاذ عبدالقوي #الحسيني كان موجوداً في الزنزانة نفسها التي أنزلني فيها الجنود فآنس ذلك وحشتي كثيراً.
ويستمر نبيل في التذكر سارداً قصة أخرى حدثت في مدينة إب حيث أوقف الأستاذ عبدالله الوصابي حكماً بالإعدام بحق امرأة في ميدان عام وتدخل مع حراستها جسدياً وتم الاعتداء عليه بشكل مبرح قبل ان يقتادوه الى المحافظ والذي كان على ما اعتقد الرويشان الذي انتابه الهلع وهو يتعرف على شخصية الوصابي ويصيح في وجه الجنود هكذا تعملون بهيكل اليمن وبالفعل تم إيقاف حكم الإعدام..
انتقل المناضل الوصابي وبناء على الاتفاق بين الرئيسين ناصر وصالح الى #عدن استقر فيها فترة قليلة من الوقت قبل ان يغادرها للمرة الأخيرة الى أثيوبيا في رحلته الأبدية نحو الخلود حيث توفي في العاصمة أديس أبابا بتاريخ 16 مايو 1981 في ظروف وملابسات يشوبها الكثير من الغموض وتسابقت قيادة الشطرين في نعيه، وأرسلت طائرتان لنقل جثمانه، الأولى من عدن، والثانية من صنعاء. ونقل جثمانه في الطائرة التي أرسلت من عدن، وعقب وصول جثمانه الى جبلة منع رجال الأمن أفراد أسرته ومحبيه من رؤيته. ولم يتوقف الأمر عند حدود ذلك بل تجاوزه حد تعيين حراسة على قبره لفترة من الزمن.