سعيد أحمد إسماعيل #الجناحي
كاتب صحافي مخضرم وأديب ومؤرخ ولد في قرية الأشعاب/ الأغابرة، اليمن في 7 ديسمبر 1937.. غادر قريته إلى عدن وهو بعمر 12 سنه إلى حيث كان والده قد فضل الإستقرار في عدن، انهى دراسته الابتدائية والمتوسطة في المدرسة الأهلية بالتواهي، ثم واصل تحصيله العلمي مع مجموعة من أقاربه وأبناء قريته تحت إشراف عمه محمد، التحق للعمل بشركة (CCC) للمقاولات والبناء ونقل سكنة إلى منطقة القاهرة بالشيخ عثمان، ثم انتقل للعمل بشركة "ماذر كات" كموظف مكتبي صغير، التحق خلال ذالك بمركز الحصيني بالشيخ عثمان واجتاز دورتين في اللغة الإنجليزية، ثم التحق بمعهد دار عمان بالأردن للدراسة بالمراسلة.. بدأ حياته في الصحافة من خلال عدة مقالات كان يبعثها إلى صحيفة "الأيام" كانت تنشر في باب القراء، ثم تطور إلى كتابة القصة القصيرة ولكن تحت اسم مستعار (شقراء الشيخ عثمان) وكتب أول قصة قصيرة بعنوان: "زفاف نعش"، واستمر كذلك يكتب بالاسم المستعار، وكان الأستاذ محمد علي باشراحيل (رحمه الله)(مؤسس صحيفة الأيام عام 1958م بعدن) علم بالأمرمتأخراً ومع ذلك سمح له بمواصلة الكتابة بالإسم المستعار لفترة من الوقت.. و سعيد أحمد الجناحي من أوائل الملتحقين بحركة القوميين العرب، ويعتبر من قدماء مناضلي الحركة الوطنية اليمنية ومن الرواد المؤسسين لإتحاد الإدباء والكتاب اليمنيين (انتخب إلى عضوية مجلسه التنفيذي وأمانته العامة 1987-1990).. قام سعيد الجناحي بدور فاعل في الإعداد وتحقيق الثورة اليمنية، ونقل ساعة الصفر عشية الثورة من صنعاء إلى تعز.. عمل في مجال الثقافة والإعلام على نحو: مدير تحرير صحيفة 14 أكتوبر (1970-1971م) عمل مدير تحرير مجلة الثقافة الجديدة بعدن (1971) وفي نفس العام: مديرعام الثقافة بوزارة الثقافة بعدن.. وفي عام 1980 أسس صحيفة "الأمل" الشهيرة (أول صحيفة معارضة في البلاد شمالاً وجنوبا) واستمرت بالصدور حتى عام 1990م، أصدر 12 كتاباً في تاريخ الثورة، والنضال الوطني، والصحافة اليمنية، تقلد العديد من الأوسمة منها: وسام 14 أكتوبر من الدرجة الأولى (مايو1990)، وحاز على الميدالية الذهبية من منظمة الصحافيين العالمية 1972، ووسام الآداب والفنو من الدرجة الأولى 1981.. تجمعه صلة نضال وصلة قربى بالزعيم عبدالفتاح إسماعيل ( عبد الفتاح إسماعيل من أبرز مؤسسي الحزب الإشتراكي اليمني وأول امين عام لهذا الحزب، أغتيل في الحرب الأهلية 13 يناير 1986م في عدن جنوب اليمن)
كاتب صحافي مخضرم وأديب ومؤرخ ولد في قرية الأشعاب/ الأغابرة، اليمن في 7 ديسمبر 1937.. غادر قريته إلى عدن وهو بعمر 12 سنه إلى حيث كان والده قد فضل الإستقرار في عدن، انهى دراسته الابتدائية والمتوسطة في المدرسة الأهلية بالتواهي، ثم واصل تحصيله العلمي مع مجموعة من أقاربه وأبناء قريته تحت إشراف عمه محمد، التحق للعمل بشركة (CCC) للمقاولات والبناء ونقل سكنة إلى منطقة القاهرة بالشيخ عثمان، ثم انتقل للعمل بشركة "ماذر كات" كموظف مكتبي صغير، التحق خلال ذالك بمركز الحصيني بالشيخ عثمان واجتاز دورتين في اللغة الإنجليزية، ثم التحق بمعهد دار عمان بالأردن للدراسة بالمراسلة.. بدأ حياته في الصحافة من خلال عدة مقالات كان يبعثها إلى صحيفة "الأيام" كانت تنشر في باب القراء، ثم تطور إلى كتابة القصة القصيرة ولكن تحت اسم مستعار (شقراء الشيخ عثمان) وكتب أول قصة قصيرة بعنوان: "زفاف نعش"، واستمر كذلك يكتب بالاسم المستعار، وكان الأستاذ محمد علي باشراحيل (رحمه الله)(مؤسس صحيفة الأيام عام 1958م بعدن) علم بالأمرمتأخراً ومع ذلك سمح له بمواصلة الكتابة بالإسم المستعار لفترة من الوقت.. و سعيد أحمد الجناحي من أوائل الملتحقين بحركة القوميين العرب، ويعتبر من قدماء مناضلي الحركة الوطنية اليمنية ومن الرواد المؤسسين لإتحاد الإدباء والكتاب اليمنيين (انتخب إلى عضوية مجلسه التنفيذي وأمانته العامة 1987-1990).. قام سعيد الجناحي بدور فاعل في الإعداد وتحقيق الثورة اليمنية، ونقل ساعة الصفر عشية الثورة من صنعاء إلى تعز.. عمل في مجال الثقافة والإعلام على نحو: مدير تحرير صحيفة 14 أكتوبر (1970-1971م) عمل مدير تحرير مجلة الثقافة الجديدة بعدن (1971) وفي نفس العام: مديرعام الثقافة بوزارة الثقافة بعدن.. وفي عام 1980 أسس صحيفة "الأمل" الشهيرة (أول صحيفة معارضة في البلاد شمالاً وجنوبا) واستمرت بالصدور حتى عام 1990م، أصدر 12 كتاباً في تاريخ الثورة، والنضال الوطني، والصحافة اليمنية، تقلد العديد من الأوسمة منها: وسام 14 أكتوبر من الدرجة الأولى (مايو1990)، وحاز على الميدالية الذهبية من منظمة الصحافيين العالمية 1972، ووسام الآداب والفنو من الدرجة الأولى 1981.. تجمعه صلة نضال وصلة قربى بالزعيم عبدالفتاح إسماعيل ( عبد الفتاح إسماعيل من أبرز مؤسسي الحزب الإشتراكي اليمني وأول امين عام لهذا الحزب، أغتيل في الحرب الأهلية 13 يناير 1986م في عدن جنوب اليمن)
#الجناحي الفارس الذي تاه بين الشركاء
في كتابه (أفكار تشع بلون المطر) الصادر عن التوجيه المعنوي، عام 2010م، يتحدث (سعيد أحمد الجناحي) في مقال بعنوان (طنجرة الرفاق لم تغْل بعد)، والمنشور في صحيفة (26 سبتمبر)، بتاريخ 3 أبريل 1993م، عن مرض سلطان أحمد عمر، الذي التقاه وعلم منه أنه يعاني من تضخم في القلب، فنشر وقتها في 22 فبراير مقالاً بعنوان (هرم القلب من يتبرع بقلب لسلطان؟!)، نشر في صحيفة (التجمع).
لكن قيادة الحزب الاشتراكي لم تعر حالة سلطان أي اهتمام. يقول سعيد الجناحي بأنه كتب ذلك المقال رغم ما بينه وبين سلطان من خلاف تجاوز الإطار الأيديولوجي إلى التحريض، إذ وصل الخلاف أن أمر سلطان اثنين من الرفاق هما النقيب – حينها – محمد ناصر والرفيق أمين، باغتيال الجناحي (بتهمة أنني برجوازي، حدث هذا في تعز حين كنت عضواً في الحزب الديمقراطي الثوري اليمني، في عام 1968م) [ص199].
علاقة الجناحي بسلطان أحمد عمر تعود إلى عام 1958م، حين عاد سلطان من مصر ليشكل فرعاً لحركة القوميين العرب في عدن، وفي صيف ذلك العام استقطب سعيد الجناحي للحركة.
حياة سلطان أحمد عمر، و«فارس» هو اسمه التنظيمي في الحركة (لم تكل من العمل والحيوية والنضال، وربما يكون هو الوحيد الذي لم يرتبط بوظيفة رسمية عالية المكانة في السلطة، رغم قدراته وكفاءته. لقد ظل منذ أواخر الخمسينيات وحتى وفاته متفرغاً للعمل السياسي)، فـ(النبع الجيد يعرف في الجفاف... والمناضل الجيد في الشدة، ونبع سلطان من صلب المصور الوطني أحمد عمر، راصد الأوضاع صوراً في عهد الإمام أحمد... إن له قلباً حنوناً، وإرادة جسورة، عيبه أنه لم يتحاش الإضرار ببعض من رفاقه حين يختلف معهم، ويكون المبرر اتهامه في كثير من الأحيان –بفعل رد الفعل -... هرم قلب سلطان تسددت شرايينه...) [ص202].
في مقالة (طنجرة الحزب لم تغْل بعد) يورد الجناحي أن سلطان اتصل به من مدينة (هيوستن) بولاية تكساس، وأخبره أن المستشفى قد طلب منه 300 ألف دولار نفقات تبديل قلب له.
وحين التقى الجناحي بالرئيس علي عبد الله صالح ونائبه علي سالم البيض، التزم النائب بأن يدفع الحزب 50 ألف دولار، والتزم الرئيس بتسديد 250 ألف دولار، شرط أن يبدأ الحزب بتسليم الـ50 ألف دولار لأمانة مجلس الرئاسة. لكن الحزب لم يدفع، بحسب رواية سعيد الجناحي، وعلي عبد الله صالح ظل مصمماً بأن يبدأ الحزب بدفع ما التزم به علي سالم البيض.
وبين عجز الحزب ومكايدة صالح، سقط (فارس) سلطان أحمد عمر ميتاً في المستشفى بـ(هيوستن) دون أن تجرى له العملية.
وهكذا استخدم مرض سلطان في معركة انتخابات 1993م، دون أن يتم دفع مبلغ التأمين كي تجرى له العملية. فالسفير في أمريكا محسن العيني، أخبر المستشفى بعدم قدرة السفارة على تسديد المبلغ، ورفيق صبا سلطان شاهر عبد الحق سلم 10 آلاف دولار لأمانة الرئاسة بصنعاء، تبرعاً منه، والعجيب أن يصفه الجناحي بصفة رفيق الصبا، ويكون سقف هذه الرفقة لا يتجاوز هذا المبلغ الضئيل! وهو المبلغ الذي تم دفعه لنقل جثمان سلطان إلى اليمن! ووزير الخارجية عبد الكريم الإرياني، رفيق سلطان في أول خلية تأسست في القاهرة لحركة القوميين العرب، في النصف الثاني من الخمسينيات، إلى جوار عبد اللطيف الشعبي ويحيى عبد الرحمن الإرياني، وعبد الحافظ قائد، اكتفى بتوجيه الرسائل الرسمية واستقبالها، وهكذا سقط الـ(فارس) سلطان أحمد عمر ضحية عجز حزب ولد ميتاً وعاش ميتاً، ومكايدة تميز بها الرئيس علي عبد الله صالح، للوصول إلى غاياته عبر آلام الآخرين.
فقد انطلقت كتابات الصحفيين، وجندت الصحف لاستغلال موت سلطان وتوظيفه ككرت في العملية الانتخابية، في صراع الاستحواذ على السلطة.
كتب الجناحي آنذاك عن حكاية تعذيب المناضل سلطان أحمد عمر في (معاشيق) بعدن إثر اعتقال الرفاق له في أحداث 13 يناير 1986م، متهماً الحزب بأنه استخدم الصدمات الكهربائية في تعذيبه، مما أثر على عضلات قلبه.
ومما كتبه (أحمد الشرعبي) في صحيفة (الميثاق)، بعنوان (أين الرفاق.. يا رفاق) بتاريخ 22 أبريل 1993م، أن (الحزب الاشتراكي تجربة مثقلة بالبؤس والتعاسة، وللحزب موروث ينزف بالدم، وتركة لا مثيل لها في الإرهاب ومصادرة الرأي والاستبداد السياسي والطغيان الشامل...) [المرجع السابق، ص226].
وتوالت مقالات باسم (جمعية فتاح الثقافية) التي يرأسها الجناحي، ومقال لـ(محمد عز الدين) – لا أعرف كاتباً بهذا الاسم – وآخر لعبد الكريم الخميسي، وصحيفة (المنار)، وما نشرته صحيفة (العروبة) بعنوان (الوسواس الخناس... يهيمن على الحزب) تاريخ 23/4/1993م. أي أن كل الكتابات كانت خلال الأسابيع الأولى لوفاة سلطان أحمد عمر، مع أنه ظل لفترة تتجاوز الشهر في أمريكا يراجع المستشفى، ويجري الفحوصات دون أن تتحرك هذه الصحف للمطالبة بتوفير نفقات عملية القلب له.
في كتابه (أفكار تشع بلون المطر) الصادر عن التوجيه المعنوي، عام 2010م، يتحدث (سعيد أحمد الجناحي) في مقال بعنوان (طنجرة الرفاق لم تغْل بعد)، والمنشور في صحيفة (26 سبتمبر)، بتاريخ 3 أبريل 1993م، عن مرض سلطان أحمد عمر، الذي التقاه وعلم منه أنه يعاني من تضخم في القلب، فنشر وقتها في 22 فبراير مقالاً بعنوان (هرم القلب من يتبرع بقلب لسلطان؟!)، نشر في صحيفة (التجمع).
لكن قيادة الحزب الاشتراكي لم تعر حالة سلطان أي اهتمام. يقول سعيد الجناحي بأنه كتب ذلك المقال رغم ما بينه وبين سلطان من خلاف تجاوز الإطار الأيديولوجي إلى التحريض، إذ وصل الخلاف أن أمر سلطان اثنين من الرفاق هما النقيب – حينها – محمد ناصر والرفيق أمين، باغتيال الجناحي (بتهمة أنني برجوازي، حدث هذا في تعز حين كنت عضواً في الحزب الديمقراطي الثوري اليمني، في عام 1968م) [ص199].
علاقة الجناحي بسلطان أحمد عمر تعود إلى عام 1958م، حين عاد سلطان من مصر ليشكل فرعاً لحركة القوميين العرب في عدن، وفي صيف ذلك العام استقطب سعيد الجناحي للحركة.
حياة سلطان أحمد عمر، و«فارس» هو اسمه التنظيمي في الحركة (لم تكل من العمل والحيوية والنضال، وربما يكون هو الوحيد الذي لم يرتبط بوظيفة رسمية عالية المكانة في السلطة، رغم قدراته وكفاءته. لقد ظل منذ أواخر الخمسينيات وحتى وفاته متفرغاً للعمل السياسي)، فـ(النبع الجيد يعرف في الجفاف... والمناضل الجيد في الشدة، ونبع سلطان من صلب المصور الوطني أحمد عمر، راصد الأوضاع صوراً في عهد الإمام أحمد... إن له قلباً حنوناً، وإرادة جسورة، عيبه أنه لم يتحاش الإضرار ببعض من رفاقه حين يختلف معهم، ويكون المبرر اتهامه في كثير من الأحيان –بفعل رد الفعل -... هرم قلب سلطان تسددت شرايينه...) [ص202].
في مقالة (طنجرة الحزب لم تغْل بعد) يورد الجناحي أن سلطان اتصل به من مدينة (هيوستن) بولاية تكساس، وأخبره أن المستشفى قد طلب منه 300 ألف دولار نفقات تبديل قلب له.
وحين التقى الجناحي بالرئيس علي عبد الله صالح ونائبه علي سالم البيض، التزم النائب بأن يدفع الحزب 50 ألف دولار، والتزم الرئيس بتسديد 250 ألف دولار، شرط أن يبدأ الحزب بتسليم الـ50 ألف دولار لأمانة مجلس الرئاسة. لكن الحزب لم يدفع، بحسب رواية سعيد الجناحي، وعلي عبد الله صالح ظل مصمماً بأن يبدأ الحزب بدفع ما التزم به علي سالم البيض.
وبين عجز الحزب ومكايدة صالح، سقط (فارس) سلطان أحمد عمر ميتاً في المستشفى بـ(هيوستن) دون أن تجرى له العملية.
وهكذا استخدم مرض سلطان في معركة انتخابات 1993م، دون أن يتم دفع مبلغ التأمين كي تجرى له العملية. فالسفير في أمريكا محسن العيني، أخبر المستشفى بعدم قدرة السفارة على تسديد المبلغ، ورفيق صبا سلطان شاهر عبد الحق سلم 10 آلاف دولار لأمانة الرئاسة بصنعاء، تبرعاً منه، والعجيب أن يصفه الجناحي بصفة رفيق الصبا، ويكون سقف هذه الرفقة لا يتجاوز هذا المبلغ الضئيل! وهو المبلغ الذي تم دفعه لنقل جثمان سلطان إلى اليمن! ووزير الخارجية عبد الكريم الإرياني، رفيق سلطان في أول خلية تأسست في القاهرة لحركة القوميين العرب، في النصف الثاني من الخمسينيات، إلى جوار عبد اللطيف الشعبي ويحيى عبد الرحمن الإرياني، وعبد الحافظ قائد، اكتفى بتوجيه الرسائل الرسمية واستقبالها، وهكذا سقط الـ(فارس) سلطان أحمد عمر ضحية عجز حزب ولد ميتاً وعاش ميتاً، ومكايدة تميز بها الرئيس علي عبد الله صالح، للوصول إلى غاياته عبر آلام الآخرين.
فقد انطلقت كتابات الصحفيين، وجندت الصحف لاستغلال موت سلطان وتوظيفه ككرت في العملية الانتخابية، في صراع الاستحواذ على السلطة.
كتب الجناحي آنذاك عن حكاية تعذيب المناضل سلطان أحمد عمر في (معاشيق) بعدن إثر اعتقال الرفاق له في أحداث 13 يناير 1986م، متهماً الحزب بأنه استخدم الصدمات الكهربائية في تعذيبه، مما أثر على عضلات قلبه.
ومما كتبه (أحمد الشرعبي) في صحيفة (الميثاق)، بعنوان (أين الرفاق.. يا رفاق) بتاريخ 22 أبريل 1993م، أن (الحزب الاشتراكي تجربة مثقلة بالبؤس والتعاسة، وللحزب موروث ينزف بالدم، وتركة لا مثيل لها في الإرهاب ومصادرة الرأي والاستبداد السياسي والطغيان الشامل...) [المرجع السابق، ص226].
وتوالت مقالات باسم (جمعية فتاح الثقافية) التي يرأسها الجناحي، ومقال لـ(محمد عز الدين) – لا أعرف كاتباً بهذا الاسم – وآخر لعبد الكريم الخميسي، وصحيفة (المنار)، وما نشرته صحيفة (العروبة) بعنوان (الوسواس الخناس... يهيمن على الحزب) تاريخ 23/4/1993م. أي أن كل الكتابات كانت خلال الأسابيع الأولى لوفاة سلطان أحمد عمر، مع أنه ظل لفترة تتجاوز الشهر في أمريكا يراجع المستشفى، ويجري الفحوصات دون أن تتحرك هذه الصحف للمطالبة بتوفير نفقات عملية القلب له.
#فاخرة وَفِي سنة ثَمَانِي وَعشْرين عملت مَنَارَة للجامع هُوَ الْقَائِم بذلك منماله وَمَال الْمَسْجِد غَالِبا
ثمَّ حِينَئِذٍ اختم نَاحيَة البلدين بِذكر الْفُقَهَاء الاخيار من #السَّادة الاطهار اهل #ذى_عقيب وَضبط ذِي عقيب بِضَم الْعين الْمُهْملَة وَفتح الْقَاف وَسُكُون الْيَاء الْمُثَنَّاة من تَحت ثمَّ بَاء مُوَحدَة وَفعلت ذَلِك اعْتِمَاد على ختم الْجِهَة اباختيارنا واول من شهر مِنْهُم الْفَقِيه ابو بكر بن سعيد بن ابي السُّعُود بن اِسْعَدْ بن احْمَد #الْهَمدَانِي مولده فِي سنة تسع وَتِسْعين وَقيل سنة سِتّمائَة وَكَانَ فَقِيها فَاضلا حاذقا حَتَّى كَانَ يُقَال #الشَّافِعِي الاصغر وَكَانَ اذ ذكر عِنْد الْفَقِيه عمر اخيه الَّاتِي ذكره يَقُول نَحن ببركة ابي بكر وَكَانَت وَفَاته يَوْم الِاثْنَيْنِ منتصف شَوَّال سنة ارْبَعْ وَعشْرين وَسَبْعمائة
وَمِنْهُم صنوه ابو الْخطاب عمر بن سعيد مولده سنة عشر وسِتمِائَة كَانَ كَبِير الْقدر وشهير الذّكر عَالما عَاملا زاهدا ورعا جَامعا لطريقي الْعلم وَالْعَمَل موفقا فِي صغره وَكبره حكى الثِّقَة انه ثَبت عَنهُ انه قَالَ خرجت وانا صَغِير يَتِيم معي كسرة وقصدت #جبلة اريد المعلامة فَلَمَّا صرت بِالطَّرِيقِ جعلت اكل شَيْئا من الكسرة الَّتِي معي فلقيني شخص حسن الْهَيْئَة جميل الْخلقَة فَقَالَ انت فَقِيه وتأكل بِالنَّهَارِ فاستحيت من كَلَامه ثم كَانَ غَالب ايام الْفَقِيه الصَّوْم وَكَانَ اصحابه يرَوْنَ ان ذَلِك سَبَب موظبته وَكَانَ مُعظم تفقهه بِمُحَمد بن عمر #الجبرتي مقدم الذّكر فِي أهل #جبلة واخذ عَن غَيره كمحمد بن مِصْبَاح وَغَيره وارتحل الى #وصاب فاخذ بهَا شرح اللمع لمُوسَى الاصابي عَن الْفَقِيه ابي بكر #الجناحي باخذه لَهُ عَن المُصَنّف واخذ عَنهُ ايضا شَيْئا من كتب الحَدِيث وَكَانَ يحفظ جَامع البُخَارِيّ من الصَّحِيح عَن ظهر غيب وَمن شُيُوخه الْفَقِيه نَاجِي صَاحب #تيثد وَقَرَأَ الْبَيَان على الْفَقِيه عبد
634
ثمَّ حِينَئِذٍ اختم نَاحيَة البلدين بِذكر الْفُقَهَاء الاخيار من #السَّادة الاطهار اهل #ذى_عقيب وَضبط ذِي عقيب بِضَم الْعين الْمُهْملَة وَفتح الْقَاف وَسُكُون الْيَاء الْمُثَنَّاة من تَحت ثمَّ بَاء مُوَحدَة وَفعلت ذَلِك اعْتِمَاد على ختم الْجِهَة اباختيارنا واول من شهر مِنْهُم الْفَقِيه ابو بكر بن سعيد بن ابي السُّعُود بن اِسْعَدْ بن احْمَد #الْهَمدَانِي مولده فِي سنة تسع وَتِسْعين وَقيل سنة سِتّمائَة وَكَانَ فَقِيها فَاضلا حاذقا حَتَّى كَانَ يُقَال #الشَّافِعِي الاصغر وَكَانَ اذ ذكر عِنْد الْفَقِيه عمر اخيه الَّاتِي ذكره يَقُول نَحن ببركة ابي بكر وَكَانَت وَفَاته يَوْم الِاثْنَيْنِ منتصف شَوَّال سنة ارْبَعْ وَعشْرين وَسَبْعمائة
وَمِنْهُم صنوه ابو الْخطاب عمر بن سعيد مولده سنة عشر وسِتمِائَة كَانَ كَبِير الْقدر وشهير الذّكر عَالما عَاملا زاهدا ورعا جَامعا لطريقي الْعلم وَالْعَمَل موفقا فِي صغره وَكبره حكى الثِّقَة انه ثَبت عَنهُ انه قَالَ خرجت وانا صَغِير يَتِيم معي كسرة وقصدت #جبلة اريد المعلامة فَلَمَّا صرت بِالطَّرِيقِ جعلت اكل شَيْئا من الكسرة الَّتِي معي فلقيني شخص حسن الْهَيْئَة جميل الْخلقَة فَقَالَ انت فَقِيه وتأكل بِالنَّهَارِ فاستحيت من كَلَامه ثم كَانَ غَالب ايام الْفَقِيه الصَّوْم وَكَانَ اصحابه يرَوْنَ ان ذَلِك سَبَب موظبته وَكَانَ مُعظم تفقهه بِمُحَمد بن عمر #الجبرتي مقدم الذّكر فِي أهل #جبلة واخذ عَن غَيره كمحمد بن مِصْبَاح وَغَيره وارتحل الى #وصاب فاخذ بهَا شرح اللمع لمُوسَى الاصابي عَن الْفَقِيه ابي بكر #الجناحي باخذه لَهُ عَن المُصَنّف واخذ عَنهُ ايضا شَيْئا من كتب الحَدِيث وَكَانَ يحفظ جَامع البُخَارِيّ من الصَّحِيح عَن ظهر غيب وَمن شُيُوخه الْفَقِيه نَاجِي صَاحب #تيثد وَقَرَأَ الْبَيَان على الْفَقِيه عبد
634
#ثورة_14إكتوبر_المجيدة
محطات مضيئة من سيرة
#عبدالفتاح_إسماعيل (فتاح)
قائد عسكري، زعيم سياسي وأديب شارك في صناعة تاريخ ثورة (14) أكتوبر
وبناء دولتها.
إعداد الصحافي و الكاتب :
سعيد أحمد #الجناحي
ينتمي عبدالفتاح إسماعيل إلى أسرة انتقل عائلها من الجوف واستقر في قرية "الاشعاب" أغابرة- ناحية حيفان - محافظة تعز حيث، ولد عبدالفتاح إسماعيل على الجوفي في قرية الأشعاب أغابرة في 28/يوليو/1939م.
ارتبطت حياته بريف الشمال، والتي كانت لا تختلف عن حياة القرون الوسطى وتلقى تعليمه الأولي على يد والده إسماعيل الذي كان متعلماً ويزاول مهنة القضاء، ومعلماً يدرس في معلامة القرية، كما كان قيماً لمسجدها.
حين أصبح عبدالفتاح إسماعيل صبياً ترك القرية حين استدعاه أخوه محمد إسماعيل الذي كان قد استقر عمله في عدن، كي يواصل دراسته هناك، حيث أنهى دراسته الابتدائية والمتوسطة في المدرسة الأهلية بالتواهي في عدن.
هكذا ارتبطت حياة عبدالفتاح إسماعيل بأبرز معالم حياة كانت أوضاعها متداخلة، حياة متخلفة في ريف الشمال وحياة المدينة في عدن، ولأنه لم يكن باستطاعته مواصلة دراسته، فهو آخر أبناء إسماعيل إذ يأتي رقمه الواحد والعشرون بين البنين والبنات، لذا أختار الالتحاق بمدرسة تدريب العمال لمصافي الزيت البريطانية (.B B) وكان له ذلك بعد أن اجتاز الامتحان، ونجح بين عدد كبير من المتقدمين وأثناء امتداد الحركة القومية إلى اليمن وعدن بالذات اختار عبدالفتاح الانضمام إلى حركة القوميين العرب، مع نهاية عام 1959م، في وقت كان تنظيمها السري قد اتسعت حلقاته بين مجموعة من المثقفين والعمال فكان من بين مؤسسي الحركة.
تميز عبدالفتاح إسماعيل بالذكاء و بالنضج الفكري وعمق المعارف النظرية لنهمه في البحث عن المعرفة من خلال القراءة واكتسب تجربة العمل النقابي، شارك في الإضراب العمالي لعمال المصافي الذي استمر بضعة أشهر وفي أبريل عام 1960م ورغم تدخل الشرطة- وانتشار فرق الجيش البريطاني لحماية منشآت المصافي تصدر، عبدالفتاح إنزال منشور يحمل مطالب العمال يحثهم فيه على الصمود، وبعد تدخل الاتحاد الدولي للنقابات حقق عمال المصافي جزءاً كبيراً من مطالبهم لكن، نشطاء العمال تعرضوا إلى الاعتقال والتحقيق وتعرض عبدالفتاح إسماعيل إلى جانب ذلك إلى الفصل.
في أواخر 1960م عمل مدرساً في مدرسة الحسوة لفترة قصيرة، ثم انتقل إلى مدرسة النهضة، الواقعة في الشيخ عثمان، وخلال هذه الفترة برز كعنصر قيادي في حركة القوميين العرب، وعاد إلى عدن الصغرى متردداً حيث كان مقر عمله سابقا ، ولكن عودته هذه المرة كانت إلى قيادة خلايا العمال السرية التي التحقت بحركة القوميين العرب .
بعد قيام الثورة السبتمبرية عام 1962م التي أحدثت تحولات جذرية في مسار الأوضاع على الساحة اليمنـية وخاصة في مسار النضال الوطنـي فقد صار الشمال قاعدة للقوى الوطنـية الجنوبية وساحة داعمة لحركة النضال في الجنوب، وفي صنعاء تنادى الوطنـيون من أبناء الجنوب وبعد اجتماعات ومشاورات توصلوا إلى تشكيل جبهة لتحرير الجنوب ثم تشكيل الجبهة القومية لتحرير الجنوب اليمنـي المحتل تم الإعلان عنها في أغسطس 1963م، وأصبحت تعز مقرها الرئيسِ، وبما إن تشكلت الجبهة القومية من عدد من فصائل العمل الوطنـي وكانت حركة القوميين الفصيل الرئيس، تحول تنظيم الحركة المنتشر في الجنوب إلى تنظيم يعمل باسم الجبهة القومية، وهكذا انطلقت الشرارة الأولى للثورة المسلحة من ردفان في الرابع عشر من أكتوبر 1963م، بقيادة الجبهة القومية التي أعلنت الكفاح المسلح طريقاً للنضال حتى تحرير الجنوب، وعلى قاعدة الدعم المطلق من قبل قيادة الثورة في الشمال، ومصر عبد الناصر تصاعدت حركة تحرير الجنوب وامتدت إلى عدن.
ومن ضمن الإعداد لجبهة عدن، تلقى عبدالفتاح إسماعيل دورة تدريبية على السلاح، كما وأنه تولى الإعداد لفتح جبهة عدن من خلال إيفاد عناصر من الخلايا السرية التي كانت في إطار حركة القوميين العرب إلى تعز على شكل فرق لا يزيد عدد أعضائها عن خمسة أفراد، حيث كان يتم تدريبهم على يد ضباط مصريين أوفدتهم القيادة المصرية لدعم نضال الشعب في جنوب اليمن، وبعد انتهاء الدورة التدريبية يعود كل منهم إلى مقر عمله، ومن ضمن الإعداد تولى عبدالفتاح الإشراف على تسريب الأسلحة والذخائر إلى عدن، حيث تم خزنها في أماكن سرية.
في تلك الأثناء وفي بداية 1964م عين عبدالفتاح المسؤول الأول عن العمل العسكري والسياسي لجبهة عدن وأصبح اسمه التنظيمي (عمر) خلفاً لفيصل عبد اللطيف الذي أصبح عضو قيادة الجبهة القومية وانتقل ليمارس مهامه في المجلس التنفيذي للجبهة في تعز.
ترك عبدالفتاح عمله كمدرس وتفرغ لقيادة جبهة عدن وكي لا يلفت النظر إليه، عمل مع أخيه المهندس عبد الجليل إسماعيل والذي كان يعمل مقاولاً ، مما شكل له نمطاً مكنه من ممارسة مهامه بعيداً عن الأنظار.
محطات مضيئة من سيرة
#عبدالفتاح_إسماعيل (فتاح)
قائد عسكري، زعيم سياسي وأديب شارك في صناعة تاريخ ثورة (14) أكتوبر
وبناء دولتها.
إعداد الصحافي و الكاتب :
سعيد أحمد #الجناحي
ينتمي عبدالفتاح إسماعيل إلى أسرة انتقل عائلها من الجوف واستقر في قرية "الاشعاب" أغابرة- ناحية حيفان - محافظة تعز حيث، ولد عبدالفتاح إسماعيل على الجوفي في قرية الأشعاب أغابرة في 28/يوليو/1939م.
ارتبطت حياته بريف الشمال، والتي كانت لا تختلف عن حياة القرون الوسطى وتلقى تعليمه الأولي على يد والده إسماعيل الذي كان متعلماً ويزاول مهنة القضاء، ومعلماً يدرس في معلامة القرية، كما كان قيماً لمسجدها.
حين أصبح عبدالفتاح إسماعيل صبياً ترك القرية حين استدعاه أخوه محمد إسماعيل الذي كان قد استقر عمله في عدن، كي يواصل دراسته هناك، حيث أنهى دراسته الابتدائية والمتوسطة في المدرسة الأهلية بالتواهي في عدن.
هكذا ارتبطت حياة عبدالفتاح إسماعيل بأبرز معالم حياة كانت أوضاعها متداخلة، حياة متخلفة في ريف الشمال وحياة المدينة في عدن، ولأنه لم يكن باستطاعته مواصلة دراسته، فهو آخر أبناء إسماعيل إذ يأتي رقمه الواحد والعشرون بين البنين والبنات، لذا أختار الالتحاق بمدرسة تدريب العمال لمصافي الزيت البريطانية (.B B) وكان له ذلك بعد أن اجتاز الامتحان، ونجح بين عدد كبير من المتقدمين وأثناء امتداد الحركة القومية إلى اليمن وعدن بالذات اختار عبدالفتاح الانضمام إلى حركة القوميين العرب، مع نهاية عام 1959م، في وقت كان تنظيمها السري قد اتسعت حلقاته بين مجموعة من المثقفين والعمال فكان من بين مؤسسي الحركة.
تميز عبدالفتاح إسماعيل بالذكاء و بالنضج الفكري وعمق المعارف النظرية لنهمه في البحث عن المعرفة من خلال القراءة واكتسب تجربة العمل النقابي، شارك في الإضراب العمالي لعمال المصافي الذي استمر بضعة أشهر وفي أبريل عام 1960م ورغم تدخل الشرطة- وانتشار فرق الجيش البريطاني لحماية منشآت المصافي تصدر، عبدالفتاح إنزال منشور يحمل مطالب العمال يحثهم فيه على الصمود، وبعد تدخل الاتحاد الدولي للنقابات حقق عمال المصافي جزءاً كبيراً من مطالبهم لكن، نشطاء العمال تعرضوا إلى الاعتقال والتحقيق وتعرض عبدالفتاح إسماعيل إلى جانب ذلك إلى الفصل.
في أواخر 1960م عمل مدرساً في مدرسة الحسوة لفترة قصيرة، ثم انتقل إلى مدرسة النهضة، الواقعة في الشيخ عثمان، وخلال هذه الفترة برز كعنصر قيادي في حركة القوميين العرب، وعاد إلى عدن الصغرى متردداً حيث كان مقر عمله سابقا ، ولكن عودته هذه المرة كانت إلى قيادة خلايا العمال السرية التي التحقت بحركة القوميين العرب .
بعد قيام الثورة السبتمبرية عام 1962م التي أحدثت تحولات جذرية في مسار الأوضاع على الساحة اليمنـية وخاصة في مسار النضال الوطنـي فقد صار الشمال قاعدة للقوى الوطنـية الجنوبية وساحة داعمة لحركة النضال في الجنوب، وفي صنعاء تنادى الوطنـيون من أبناء الجنوب وبعد اجتماعات ومشاورات توصلوا إلى تشكيل جبهة لتحرير الجنوب ثم تشكيل الجبهة القومية لتحرير الجنوب اليمنـي المحتل تم الإعلان عنها في أغسطس 1963م، وأصبحت تعز مقرها الرئيسِ، وبما إن تشكلت الجبهة القومية من عدد من فصائل العمل الوطنـي وكانت حركة القوميين الفصيل الرئيس، تحول تنظيم الحركة المنتشر في الجنوب إلى تنظيم يعمل باسم الجبهة القومية، وهكذا انطلقت الشرارة الأولى للثورة المسلحة من ردفان في الرابع عشر من أكتوبر 1963م، بقيادة الجبهة القومية التي أعلنت الكفاح المسلح طريقاً للنضال حتى تحرير الجنوب، وعلى قاعدة الدعم المطلق من قبل قيادة الثورة في الشمال، ومصر عبد الناصر تصاعدت حركة تحرير الجنوب وامتدت إلى عدن.
ومن ضمن الإعداد لجبهة عدن، تلقى عبدالفتاح إسماعيل دورة تدريبية على السلاح، كما وأنه تولى الإعداد لفتح جبهة عدن من خلال إيفاد عناصر من الخلايا السرية التي كانت في إطار حركة القوميين العرب إلى تعز على شكل فرق لا يزيد عدد أعضائها عن خمسة أفراد، حيث كان يتم تدريبهم على يد ضباط مصريين أوفدتهم القيادة المصرية لدعم نضال الشعب في جنوب اليمن، وبعد انتهاء الدورة التدريبية يعود كل منهم إلى مقر عمله، ومن ضمن الإعداد تولى عبدالفتاح الإشراف على تسريب الأسلحة والذخائر إلى عدن، حيث تم خزنها في أماكن سرية.
في تلك الأثناء وفي بداية 1964م عين عبدالفتاح المسؤول الأول عن العمل العسكري والسياسي لجبهة عدن وأصبح اسمه التنظيمي (عمر) خلفاً لفيصل عبد اللطيف الذي أصبح عضو قيادة الجبهة القومية وانتقل ليمارس مهامه في المجلس التنفيذي للجبهة في تعز.
ترك عبدالفتاح عمله كمدرس وتفرغ لقيادة جبهة عدن وكي لا يلفت النظر إليه، عمل مع أخيه المهندس عبد الجليل إسماعيل والذي كان يعمل مقاولاً ، مما شكل له نمطاً مكنه من ممارسة مهامه بعيداً عن الأنظار.
#السلوك #الجندي
بَنو عَليّ بن فتح كَانُوا فضلا مجيدين اعلمهم مُحَمَّد ثمَّ طَاهِر وَبِهِمَا تفقه ابو بكر #الجناحي مقدم الذّكر وَكَانَ تفقههم بِالْيمن عَليّ مُحَمَّد بن عِيسَى #البريهي بَ #اب وعَلى مُحَمَّد بن مَضْمُون بالملحمة واليهما كَانَ قَضَاء بلدهما بناحيتهم مِنْهُم فَقِيه اسْمه عُثْمَان بن عَليّ ولي قَضَاء بَلَده مُدَّة وَهُوَ بَاقٍ الى سنة ثَلَاثِينَ وسبعماية وَكَانَ بناحيتهم فَقِيه اسْمه مُوسَى بن عبد الله #الْعِرَاقِيّ كَانَ رجلا من اهل الدّين وَالْخَيْر ولديه دنيا ابتنى مِنْهَا مدرسة وَجعل نظرها إِلَى #بني_فتح وَكَانَت لَهُ ابْنة لَا ولد لَهُ غَيرهَا زَوجهَا ببعضهم واليهم صَار مَاله وَكَانَت وَفَاته فِي الْمحرم سنة اثْنَتَيْنِ وَعشْرين وستماية وَمِنْهُم بَنو مَرْوَان من قَرْيَة #الحسه بِالْحَاء الْمُهْملَة ثمَّ سين مُهْملَة ثمَّ هَاء مِنْهُم مُحَمَّد بن حُسَيْن تفقه بمُوسَى بن احْمَد وَهُوَ اُحْدُ شُيُوخ عَليّ بن الْحسن مقدم الذّكر وادرك القَاضِي #مَسْعُود واخذ عَنهُ كِتَابه الامثال وَكَانَ لَهُ اخ اسْمه احْمَد تفقه باخيه ثمَّ ارتحل الى #جبا واكمل التفقه هُنَاكَ وَمن #وصاب الاسفل مِمَّا يوالي تهَامَة قَرْيَة تعرف ب #الذئاب جمع ذيب اسْم كالحيوان الْمَشْهُور خرج من هَذِه الْقرْيَة جمَاعَة من الفضلا سَأَلت عَن نسبهم فَقيل من قوم بوصاب يعْرفُونَ ببني زيد وَقيل من اشاعر الحجف قَرْيَة بحازة وَالله اعْلَم وقريتهم لعرب يعْرفُونَ ببني الرَّمَادِي نِسْبَة الى الرماد الْمَعْرُوف واظن ذَلِك نِسْبَة الى جد لَهُم اسْمه رماد اَوْ قَرْيَة اسْمهَا ذَلِك وَفِيهِمْ خير وَقيام بِالْمَعْرُوفِ فَمن مُتَقَدِّمي هَؤُلَاءِ الْفُقَهَاء أَبُو مُحَمَّد عبد الله بن عَليّ كَانَ فَقِيها عَارِفًا مَشْهُورا بالصلاح وَالْعلم تفقه ب #مصنعة_سير على حسن بن رشد ثمَّ مُحَمَّد بن عمر بن احْمَد بن عمر كَانَ فَقِيها زاهدا ورعا ذَا صَلَاح تفقه بالمخلافة على عمر #السباعي
بَنو عَليّ بن فتح كَانُوا فضلا مجيدين اعلمهم مُحَمَّد ثمَّ طَاهِر وَبِهِمَا تفقه ابو بكر #الجناحي مقدم الذّكر وَكَانَ تفقههم بِالْيمن عَليّ مُحَمَّد بن عِيسَى #البريهي بَ #اب وعَلى مُحَمَّد بن مَضْمُون بالملحمة واليهما كَانَ قَضَاء بلدهما بناحيتهم مِنْهُم فَقِيه اسْمه عُثْمَان بن عَليّ ولي قَضَاء بَلَده مُدَّة وَهُوَ بَاقٍ الى سنة ثَلَاثِينَ وسبعماية وَكَانَ بناحيتهم فَقِيه اسْمه مُوسَى بن عبد الله #الْعِرَاقِيّ كَانَ رجلا من اهل الدّين وَالْخَيْر ولديه دنيا ابتنى مِنْهَا مدرسة وَجعل نظرها إِلَى #بني_فتح وَكَانَت لَهُ ابْنة لَا ولد لَهُ غَيرهَا زَوجهَا ببعضهم واليهم صَار مَاله وَكَانَت وَفَاته فِي الْمحرم سنة اثْنَتَيْنِ وَعشْرين وستماية وَمِنْهُم بَنو مَرْوَان من قَرْيَة #الحسه بِالْحَاء الْمُهْملَة ثمَّ سين مُهْملَة ثمَّ هَاء مِنْهُم مُحَمَّد بن حُسَيْن تفقه بمُوسَى بن احْمَد وَهُوَ اُحْدُ شُيُوخ عَليّ بن الْحسن مقدم الذّكر وادرك القَاضِي #مَسْعُود واخذ عَنهُ كِتَابه الامثال وَكَانَ لَهُ اخ اسْمه احْمَد تفقه باخيه ثمَّ ارتحل الى #جبا واكمل التفقه هُنَاكَ وَمن #وصاب الاسفل مِمَّا يوالي تهَامَة قَرْيَة تعرف ب #الذئاب جمع ذيب اسْم كالحيوان الْمَشْهُور خرج من هَذِه الْقرْيَة جمَاعَة من الفضلا سَأَلت عَن نسبهم فَقيل من قوم بوصاب يعْرفُونَ ببني زيد وَقيل من اشاعر الحجف قَرْيَة بحازة وَالله اعْلَم وقريتهم لعرب يعْرفُونَ ببني الرَّمَادِي نِسْبَة الى الرماد الْمَعْرُوف واظن ذَلِك نِسْبَة الى جد لَهُم اسْمه رماد اَوْ قَرْيَة اسْمهَا ذَلِك وَفِيهِمْ خير وَقيام بِالْمَعْرُوفِ فَمن مُتَقَدِّمي هَؤُلَاءِ الْفُقَهَاء أَبُو مُحَمَّد عبد الله بن عَليّ كَانَ فَقِيها عَارِفًا مَشْهُورا بالصلاح وَالْعلم تفقه ب #مصنعة_سير على حسن بن رشد ثمَّ مُحَمَّد بن عمر بن احْمَد بن عمر كَانَ فَقِيها زاهدا ورعا ذَا صَلَاح تفقه بالمخلافة على عمر #السباعي