🔵تاريخ وأدب وفن اليمن🔵
🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴 #تحفةالزمن في تأريخ سادات اليمن
للمؤرخ العلامة بدر الدين
الحسين بن عبدالرحمن #الأهدل
المشهور ب
#تاريخ_الأهدل
( 65 )
°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°^°°°°°°°
#الأهدل ؛ نقلا عن #الجندي في كتابه #السلوك ؛
#علماء_وفقهاء_اليمن
الطبقة السابعة ، وهم من وفيات المائة السادسة للهجرة بعد عام 500هج ؛
نواصل اليوم الحديث عن قاضي قضاة اليمن الشيخ أبوبكر بن أبي عبدالله محمد بن عبدالله #اليافعي نسباً #الجندي بلداً وقد بدأنا ذلك أمس ، ،
قال #الجندي؛
وقد عابه بعض العلماء الفقهاء بقوله الشّعر
// يبدوا أن كثير من فقهاء الجند كانوا غير منشرحين به ولا له ، وذلك انهم شافعية رفض كثير منهم من ذوي العلم والكفائة تولي القضاء للصليحيين الإسماعيليين الفاطميين الشيعة لما إستولوا على مخلاف جعفر والجند ولحج وعدن وعادوا تلك الدول وان كان عدائاً فكرياً فقهياً فقط ، ولذلك كانوا يزدرون كل من يعمل ويخدم تلك الدول ،وقد مال القاضي ابوبكر اليافعي وهو شافعي المذهب كل الميل لبني زريع و للمنصور بن المفضل الوليدي وهم اسماعيليون فاطميون ، وتولى لهم للقضاء ولم يذكر عمارة اليمني مؤرخ الصليحيين وكاتبهم في تاريخه #المفيد غيره ولم يمدح او يثني على سواه فهو كان منهم سلوكاً وموالاه واوصى به مبعوث الخليفة الفاطمي القاضي الرشيد ، بل نجد ان الشعر الذي عيره به الفقهاء لم يكن شعر غزل او فلسفة وحكمة وفقه وانما كان جل شعره في مدح ملكي اليمن في عهدة الوليدي والزريعي الإسماعيليين واتخذه وسيلة لكسب ودهما والوصول الى منصبه ذاك ، وهذا ماجعل نقاده يشيرون اليه وقد يكون لأصله ونسبه المختلف عنهم دورا، في موالاته للإسماعيليين فهو لم يكن من مخلاف جعفر أو الجند بل من سرو يافع حمير //،،
فقال القاضي أبو بكر #اليافعي يرد عليهم ؛
كم حاسد لي في الأنام وغابطٍ
على منطقي إذ كان منطقه رخوا
فينبزني بالشعر قوم وبعضهم
يوبخني والكل يخبط في عشوا
أرادوا به عيبي وهل هو ناقصي
إذا ما جمعت الفقه والشّعر والنحوا
وأصبحتُ في علم العَروض مجوّداً
وقُدّمَ قولي في #الحكومة و #الفتوى
وما كنت مدّاحاً لنفسي وإنما
لأجعل أكباد العِدى بالغضا تكوى
ومن منثور كلامه وأقواله ؛
في مقدمة ديوان شعره ؛
( ولا يظن ظان أن ذلك جهدي وجملة ما عندي وهذه صناعة لها من أفكاري الفضلات ومن أوقاتي الغفلات كأل السقب من زال النعام وحظها مني كحظ الرّمق من طيف المنام ؛
ولولا ماتكلفنا الليالي
لطال القول واتسع الرويّ
ولكن القريض له معانٍ
وأولاها به الفكر الخليّ
وقد مدح المنصور بن المفضل الوليدي فقال يخاطبه ؛
ولو أن للشكر شخصاً يُرى
إذا ما تأمّلَه النّاظرُ
لمثلتهُ لك حتى تراه
فتعلمُ أني إمرؤٌ شاكرُ
ولما توفيت الملكة السيدة بنت أحمد الصليحي ، وصارت البلاد بمخلاف #التعكر -
/مخلاف جعفر وهنا يقصد ان السيطرة لم تكن على جميع مخلاف جعفر فقد انفصل منه اجزاء خاصة الشمالية ولم يتبعوا بن المفضل وتغلب عليها أمراء غيره / -
هنا عوّل منصور بن المفضل على القاضي اليافعي في الإنتقال الى #جبلة دار ملكه لتولي القضاء والفتوى ، وكانت غالب سكانها من #الرافضة - الصليحيين الإسماعيليين الفاطميين الشيعة - ولم يسكن بها مع الملك الصليحي من غير أهل مذهبه إلا القليل ، وربما إتهم من يسكنها معهم
/- الشافعية يتهمون الرجل اذا سكن ذي جبلة انه قد تحول وأصبح إسماعيلي فاطمي تعييراً له ومعاداة للاسماعيليين -/
فلما وافق القاضي أبوبكر على الإنتقال من #الجند معقل الشافعية الى جبلة معقل الإسماعيلية الشيعة وأقام معهم فيها هيج ذلك فقهاء الجند وسائهم فوق ما فد كان منه في تولي القضاء لهم بالجند ، فكتب إليه الإمام الشيخ أبو الفتوح بن عبدالحميد #الفائشي أبيات قال فيها ؛
ألم يأنِ ياهذا بأن تنهضا
في النجد أو في الغور او في الأضا*
حللت ذي جبلة قاضياً
فبئسها أرضاً وبئس القضا
تؤم طائفة الفاسقين
من بعد ماكنت إمام الرّضا
بالجند الغراء إمام لجند
الله، بل صارمها المنتضا
سَمِيُّكَ #الصديق في صدقه
أثنى عليه الله والمرتضى
للشافعي قولان يا #يافعي
فقوله الآخر لن يُنقضا
(يشير الى أن القول والعلم والفقه لابد ان يطابقه العمل والا كان نفاقاً وجهلاً وهو يقول له كيف تكون إمام وفقيه الشافعية الأكبر وتقضي وتتبع وتعمل بمذهب وفقه وقضاء الإسماعيليين الشيعة ؟؟!! وتتولاهم وتواليهم )
وأنت ذو فعلين فيما ترى
وفعلك الآخر قد أمرضا
إيهاً فحصّن عرضك المنتقى
من دنس أضحى له محرضا
وأظهر التوبة تطمس بها
ما قبض القلب وما غيضا
فقد عرضت النّصح لكنني
في هذه أنذر من أعرضا
*الأضا = الغدير
/ ومن هذه الأبيات والتي كتبها فقيه علامة مطلع مشهور يمكن ان نعرف كيف كان الوضع السياسي والاجتماعي والثقافي في الجند ومخلاف ج
🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴 #تحفةالزمن في تأريخ سادات اليمن
للمؤرخ العلامة بدر الدين
الحسين بن عبدالرحمن #الأهدل
المشهور ب
#تاريخ_الأهدل
( 65 )
°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°^°°°°°°°
#الأهدل ؛ نقلا عن #الجندي في كتابه #السلوك ؛
#علماء_وفقهاء_اليمن
الطبقة السابعة ، وهم من وفيات المائة السادسة للهجرة بعد عام 500هج ؛
نواصل اليوم الحديث عن قاضي قضاة اليمن الشيخ أبوبكر بن أبي عبدالله محمد بن عبدالله #اليافعي نسباً #الجندي بلداً وقد بدأنا ذلك أمس ، ،
قال #الجندي؛
وقد عابه بعض العلماء الفقهاء بقوله الشّعر
// يبدوا أن كثير من فقهاء الجند كانوا غير منشرحين به ولا له ، وذلك انهم شافعية رفض كثير منهم من ذوي العلم والكفائة تولي القضاء للصليحيين الإسماعيليين الفاطميين الشيعة لما إستولوا على مخلاف جعفر والجند ولحج وعدن وعادوا تلك الدول وان كان عدائاً فكرياً فقهياً فقط ، ولذلك كانوا يزدرون كل من يعمل ويخدم تلك الدول ،وقد مال القاضي ابوبكر اليافعي وهو شافعي المذهب كل الميل لبني زريع و للمنصور بن المفضل الوليدي وهم اسماعيليون فاطميون ، وتولى لهم للقضاء ولم يذكر عمارة اليمني مؤرخ الصليحيين وكاتبهم في تاريخه #المفيد غيره ولم يمدح او يثني على سواه فهو كان منهم سلوكاً وموالاه واوصى به مبعوث الخليفة الفاطمي القاضي الرشيد ، بل نجد ان الشعر الذي عيره به الفقهاء لم يكن شعر غزل او فلسفة وحكمة وفقه وانما كان جل شعره في مدح ملكي اليمن في عهدة الوليدي والزريعي الإسماعيليين واتخذه وسيلة لكسب ودهما والوصول الى منصبه ذاك ، وهذا ماجعل نقاده يشيرون اليه وقد يكون لأصله ونسبه المختلف عنهم دورا، في موالاته للإسماعيليين فهو لم يكن من مخلاف جعفر أو الجند بل من سرو يافع حمير //،،
فقال القاضي أبو بكر #اليافعي يرد عليهم ؛
كم حاسد لي في الأنام وغابطٍ
على منطقي إذ كان منطقه رخوا
فينبزني بالشعر قوم وبعضهم
يوبخني والكل يخبط في عشوا
أرادوا به عيبي وهل هو ناقصي
إذا ما جمعت الفقه والشّعر والنحوا
وأصبحتُ في علم العَروض مجوّداً
وقُدّمَ قولي في #الحكومة و #الفتوى
وما كنت مدّاحاً لنفسي وإنما
لأجعل أكباد العِدى بالغضا تكوى
ومن منثور كلامه وأقواله ؛
في مقدمة ديوان شعره ؛
( ولا يظن ظان أن ذلك جهدي وجملة ما عندي وهذه صناعة لها من أفكاري الفضلات ومن أوقاتي الغفلات كأل السقب من زال النعام وحظها مني كحظ الرّمق من طيف المنام ؛
ولولا ماتكلفنا الليالي
لطال القول واتسع الرويّ
ولكن القريض له معانٍ
وأولاها به الفكر الخليّ
وقد مدح المنصور بن المفضل الوليدي فقال يخاطبه ؛
ولو أن للشكر شخصاً يُرى
إذا ما تأمّلَه النّاظرُ
لمثلتهُ لك حتى تراه
فتعلمُ أني إمرؤٌ شاكرُ
ولما توفيت الملكة السيدة بنت أحمد الصليحي ، وصارت البلاد بمخلاف #التعكر -
/مخلاف جعفر وهنا يقصد ان السيطرة لم تكن على جميع مخلاف جعفر فقد انفصل منه اجزاء خاصة الشمالية ولم يتبعوا بن المفضل وتغلب عليها أمراء غيره / -
هنا عوّل منصور بن المفضل على القاضي اليافعي في الإنتقال الى #جبلة دار ملكه لتولي القضاء والفتوى ، وكانت غالب سكانها من #الرافضة - الصليحيين الإسماعيليين الفاطميين الشيعة - ولم يسكن بها مع الملك الصليحي من غير أهل مذهبه إلا القليل ، وربما إتهم من يسكنها معهم
/- الشافعية يتهمون الرجل اذا سكن ذي جبلة انه قد تحول وأصبح إسماعيلي فاطمي تعييراً له ومعاداة للاسماعيليين -/
فلما وافق القاضي أبوبكر على الإنتقال من #الجند معقل الشافعية الى جبلة معقل الإسماعيلية الشيعة وأقام معهم فيها هيج ذلك فقهاء الجند وسائهم فوق ما فد كان منه في تولي القضاء لهم بالجند ، فكتب إليه الإمام الشيخ أبو الفتوح بن عبدالحميد #الفائشي أبيات قال فيها ؛
ألم يأنِ ياهذا بأن تنهضا
في النجد أو في الغور او في الأضا*
حللت ذي جبلة قاضياً
فبئسها أرضاً وبئس القضا
تؤم طائفة الفاسقين
من بعد ماكنت إمام الرّضا
بالجند الغراء إمام لجند
الله، بل صارمها المنتضا
سَمِيُّكَ #الصديق في صدقه
أثنى عليه الله والمرتضى
للشافعي قولان يا #يافعي
فقوله الآخر لن يُنقضا
(يشير الى أن القول والعلم والفقه لابد ان يطابقه العمل والا كان نفاقاً وجهلاً وهو يقول له كيف تكون إمام وفقيه الشافعية الأكبر وتقضي وتتبع وتعمل بمذهب وفقه وقضاء الإسماعيليين الشيعة ؟؟!! وتتولاهم وتواليهم )
وأنت ذو فعلين فيما ترى
وفعلك الآخر قد أمرضا
إيهاً فحصّن عرضك المنتقى
من دنس أضحى له محرضا
وأظهر التوبة تطمس بها
ما قبض القلب وما غيضا
فقد عرضت النّصح لكنني
في هذه أنذر من أعرضا
*الأضا = الغدير
/ ومن هذه الأبيات والتي كتبها فقيه علامة مطلع مشهور يمكن ان نعرف كيف كان الوضع السياسي والاجتماعي والثقافي في الجند ومخلاف ج