اليمن_تاريخ_وثقافة
14.6K subscribers
152K photos
361 videos
2.28K files
25.4K links
#اليمن_تاريخ_وثقافة ننشر ملخصات عن تاريخ وثقافة اليمن الواحد الموحد @taye5
Download Telegram
#فكري_قاسم

#المحني

هذا جدي "حسين المحني" الذي يشبه العصفور في شكله وفي خفته وهو اكثر انسان مؤثر في حياتي ؛ وقصته نفسها مؤثرة ؛ وتشبه تماما قصة هذي البلاد في تاريخها الطويل المرير مع حكم الأئمة.
ولد جدي حسين في وادي ظهر همدان بمحافظة صنعاء سنة 1885في ظروف سياسية ملخبطة.
كان والده يوم مولده هاربا من بطش الإمام المنصور وكانت البلد حينها منقسمة على نفسها بين نفوذ الاتراك وقوى اخرى تتوزعها الولاءات في
صراعات محلية واقليمية مدوخة اليمنيين ؛ ماكان جدي عليم بها بينما كان صغيرا يعيش في رعاية والدته .
توفي والده في اخر ايام الامام المنصور وهو هاربا في المخاء وتوفيت والدته من بعد ذلك وعمره 12 سنة بينما كان الإمام يحي حميد الدين يحشد ابناء القبائل لجيش " علي سعيد" في تهامة ؛ بايعاز من الاتراك لمواجهة الانجليز في لحج وكان جدي حسين واحد من اولئك الشبان التائهين الذين تمكن الامام يحي من تجييشهم ضمن مئات اخرين من شبان المرتفعات الشمالية
لمحاربة الخارجين على الشريعية الاسلامية .

بعد صلح دعان الذي ابرمه الامام يحي مع الاتراك سنة 1911 والذي اصبح نافذا على الارض في العام 1913 تسلم الامام يحي من الاتراك بموجبه كامل السيطرة والنفوذ على مناطق شمال اليمن نكاية بالانجليز
ليصبح جدي من بعد ذلك ؛ عكفي ضمن حامية الامام يحي في العرضي بمدينة تعز .
في سنوات معيشته بالعرضي كان جدي حسين من اوائل الناس اللي استوطنوا في #الجحملية وبعد مقتل الامام يحي وهروب نجله الامام احمد من صنعاء لتعز ؛ اصبح العرضي مقر عاصمته السياسية بينما كان جدي في الحسبة مجرد عكفي بسيط يتوارثه الأئمة ابا عن جد ؛ شأنه بذلك شأن غالبية اليمنيين الذين لم يكن لهم؛حتى ذلك الحين؛اي دولة وطنية ترعاهم .
خلال هاذيك الفترة من حكم الامام احمد ؛ عمل جدي حسين في فرن الكدم ؛ وكان قد اصبح في الستين من عمره حينذاك عندما تزوج اخيرا بعد ان عاش مخاوف كثيرة من الزواج ومن انجاب ابناء وبنات سيكون مصيرهم نفس مصير المشاوطة القاسية التي عاشها منذ لحظة ميلاده في ظل اسرة بيت حميد الدين .
ومع ميلاد ثورة ال 26 سبتمبر المجيدة سنة 1962 تغير كل شيء في حياته واشرقت شمس النهار بعد عصور من الظلام ؛ وبدأ اولى خطواته الى المستقبل بأمان ؛ بعد ان كان قد تجاوز السبعين من عمره ؛ وكانت تلك هي المرة الاولى في حياته التي يصبح فيها مواطنا يمنيا من رعايا الجمهورية الفتية ؛ بعد عمر طويل من الحرمان ؛ ومن العيش الهامشي بلا كيان وبلا دولة وبلا بطاقة شخصية تشير الى انه انسان ينتمي الى وطن والى بلاد ذاهبة الى العصر .
منذ هاذيك اللحظة التي هبط فيها جدي الى تعز وطاب له المقام في الجحملية ؛ لم يعد مطلقا الى مسقط راسه في وادي ظهر
وعلى الرغم من انه لم يتخلى عن لباسه التقليدي؛هذا الذي تشاهدونه في الصورة ؛ ولا عن لهجته الصنعانية في خطابه اليومي مع الاخرين ؛ الا انه احب تعز واستأنسها وذاب فيها من ساسه لا راسه واكتسب منها سلوكه المدني في كل مظاهر حياته اليومية.
وكان في اوقاته كلها لطيفا ودودا مرحا ضحوكا ظريفا خفيف الروح ورش وصاحب نكته تلقائية ومحبا لكل الناس.
وبالنسبة لي انا ادركت الحياة في سنوات عمري الاولى وصورته هذه نفسها معلقة عرض جدار الديوان في البيت ؛ وكبرت حتى صرت شاب وهو بهذا الشكل نفسه وبهذي الهيئة اليمنية العتيقة نفسها و لم يتغير كثيرا في سنوات عمره الأخيرة؛ اللهم من بعض التجاعيد التي رسمت اخاديدها في جسده الناحل.
لم اشاهده مريض إلا مرة واحدة فقط
كان ولوعا بالمشي لمسافات طويلة كل يوم حتى آخر أيامه
ماجعله واحد من اكبر المعمرين اليمنيين.
غرف جدي حسين من الحياة مايقارب مائة وتسعة عشر سنة ؛ قضى معظمهن بانتظار الفرج
وتوفي في تعز سنة 2004 تاركا خلفه ولدين وثلاث بنات و22 حفيد انا أكبرهم .
#صنعاء_القديمة
تسبيح وانشاد
( ايقونة الجامع الكبير.)
#محمد_حسين_الدرم

التسبيح في مدينة صنعاء العتيقه خاصه وفي باقي مدن اليمن عامه من التراث الاسلامي الاصيل وصنعاء لها خصوصية وطابعها الفريد في هذا التراث الاسلامي الثقافي الاصيل واصبحت المناسبات الدينيه سمة هذه التسابيح منذ مئات السنين فمن ترحيب بقدوم رمضان. ووداعه وايضا و نسبيح وداع الحاج وتسبيح لليله الجمعه ويوم الجمعه بتلك الاصوات الجوهريه وعند مابعد منتصف الليل ترتفع اصوات المسبحين موجات هادئه من التراتيل الدينيه والتسابيح. القادمه من رؤوس المآذن العتيقه لمدينه صنعاء الصوت العذب الصوت المجردالذي يمزق استار الظلام ويفتح الطريق امام الفجر وكأنه ليس صوتا بل شعاع من أشعة الفجر وروحانيته ونحن مع احد الشخصيات المعاصره ممن حافظو على خطى هذا الابداع والتراث الاسلامي العتيق وممن جدد في بعض هذا التراث انه الاستاذ الاديب الفاضل ؛
( #محمدحسين محمد #الدرم ) مولده في سنة 1984 في حارة صلاح الدين احدى حارات حي القطيع
ترعرع في حجر والده
بداية تعليمه في الجامع الكبير على عدة مشايخ منهم الاستاذ عبدالله #المحني والا ستاذ عبدالله #المطري والأستاذ عبدالرحيم #الضمدي
التحق بالمدارس الحكوميه مدرسة الثورة ومدرسة معين ومدرسة السنيدار
تأثر ب #النشيد. وتعلم على يدالاستاذ قاسم #زبيده والأستاذ عبدالله بن حسين #الحمامي والأستاذ علي محسن #الاكوع والأستاذ الشيخ الحافظ محمد حسين #عامر والأستاذ ابراهيم #الشمسي والأستاذ علي #الجرباني
اما التسبيح فتاثر بالأستاذ اسامه ابن عبدالله #الامير والأستاذ عبدالرحمن #الحليلي
وكانت بداية تعلمه في التسبيح هي التسبيحه الثالثة وكانت بصوت الاستاذ القدير اسامه عبدالله #الامير وهي من ألحانه
اما التسبيح الأولى تأثر بالاستاذ عبدالرحمن #الحليلي
الى جانب التسبيح الثالثه كانت من كلمات الاستاذ العلامه محمدبن يحي #الجنيد وهي ألحان من التراث
وله من الأعمال الانشاديه والالحان
- يارب بالمصطفى بلغ مقاصدنا وغفرلنا مامضى ياواسع الكرم
- الصلاة تغشى اليماني خاتم الرسل المفضل
- تسبيح لك الحمد كل الحمد يامن لك الحمد يارب هيئ لنا من امرنا رشد

وغيرها من الاعمال التى اخذ منها للعلامه الكبير عبد الرحيم #البرعي
وقد شارك المترجم له في بعض الاناشيد #الوطنيه وقد سجل معظمها في استديوهات الامانه وهي من كلمات الاستاذ اسامه علي #الانسي
الى جانب النشيد #الصنعاني و #الكوكباني الاصيل
وهو الان معتكف لاخراج من الاعمال في التسابيح الدينيه والألحان الإنشاديه
شارك المترجم له ف. العديد من المهرجانات الانشاديه في بعض الدول العربيه مثل #مصر في الانشوده الدينيه في مسرح السيد #درويش في سنة 2009
والاجنبيه مثل #اسبانيا في مسرح البيت العربي سنة 2008م.
مصدر ترجمته منه شخصيا
ترجمة ؛
حافظ حسين #الاعرج