#إدام_القوت
وكان السّيّد #علويّ بن عبد الرّحيم حسن الأداء جميل القراءة ، وكان أحد أئمّة المسجد الحرام #المدنيّ ، وعند نوبته في الجهريّة يحتشد النّاس ، وربّما أغشي على بعضهم من حسن أدائه ، ولذا طلبه #السّلطان #عبد_الحميد #العثمانيّ ليصلّي به التّراويح ففعل إحدى السنين ، وأراده أن يقيم عنده بما يتمنّاه ، فأبى إلّا الرجوع إلى #المدينة المشرّفة ، وبها كانت وفاته سنة (١٣٤١ ه) عن تسعين ربيعا.
وفي حوادث سنة (٩١٠ ه) من «تاريخ #شنبل» : أنّ السّيّد عبد الله بن عبد الرّحمن #اللّسكيّ توفّي ذلك العام (١).
وكانت #اللّسك قاعدة ملك #آل_جسّار (٢)
، ولها ذكر كثير في الحروب الّتي بين #الصّبرات وآل أحمد و #آل_كثير ، ويأتي ذرو منه في الواسطة.
وفي الحكاية (١٥٥) من «الجوهر» ما يفهم منه أنّ دار محمّد بن أبي السّعود في #اللّسك ، وهو ممّن عاصر الشّيخ عبد الله #باعلويّ. وسبق في حريضة أنّ #الحبيب عمر بن عبد الرّحمن #العطّاس كان ـ كآبائه ـ في اللّسك ، فانتقل بإشارة شيخه إلى #حريضة.
وفي اللّسك جماعة من #آل_مرساف ؛ منهم #آل_قحطان الآتي ذكرهم في #حصن_العرّ.
#عينات
من أشهر قرى #حضرموت (٣) ، على نحو ثلث مرحلة من #تريم. وأوّل من اختطّها #آل_كثير في سنة (٦٢٩ ه) (٤).
______
(١) هو الشريف عبد الله بن عبد الرحمن بن عبد الله بن الشيخ عبد الرحمن #السقاف ، جد الشيخ أبي بكر بن سالم.
(٢) آل جسّار من بطون آل كثير ، كما هو صريح كلام شنبل في عدة مواضع من «تاريخه» ، وأقدم تاريخ ذكروا فيه .. سنة (٨٠١ ه) ، قتل فيها أحمد بن جسار الأحمدي ، وذكروا في حوادث سنة (٨١٢ ه).
فائدة : ذكر المقحفي في «معجمه» خمس أسر وعوائل عرفت بآل جسّار .. فلتنظر منه.
(٣) وهي شرقيّ تريم ، تبعد عنها مسافة (٨ كم) تقريبا.
(٤) وهذه هي عينات الجنوبية ، وهي القديمة ، تقع في وادي بوحه أو نوحه ، أما الجديدة .. فسيذكرها المؤلف رحمه الله تعالى.
وكان السّيّد #علويّ بن عبد الرّحيم حسن الأداء جميل القراءة ، وكان أحد أئمّة المسجد الحرام #المدنيّ ، وعند نوبته في الجهريّة يحتشد النّاس ، وربّما أغشي على بعضهم من حسن أدائه ، ولذا طلبه #السّلطان #عبد_الحميد #العثمانيّ ليصلّي به التّراويح ففعل إحدى السنين ، وأراده أن يقيم عنده بما يتمنّاه ، فأبى إلّا الرجوع إلى #المدينة المشرّفة ، وبها كانت وفاته سنة (١٣٤١ ه) عن تسعين ربيعا.
وفي حوادث سنة (٩١٠ ه) من «تاريخ #شنبل» : أنّ السّيّد عبد الله بن عبد الرّحمن #اللّسكيّ توفّي ذلك العام (١).
وكانت #اللّسك قاعدة ملك #آل_جسّار (٢)
، ولها ذكر كثير في الحروب الّتي بين #الصّبرات وآل أحمد و #آل_كثير ، ويأتي ذرو منه في الواسطة.
وفي الحكاية (١٥٥) من «الجوهر» ما يفهم منه أنّ دار محمّد بن أبي السّعود في #اللّسك ، وهو ممّن عاصر الشّيخ عبد الله #باعلويّ. وسبق في حريضة أنّ #الحبيب عمر بن عبد الرّحمن #العطّاس كان ـ كآبائه ـ في اللّسك ، فانتقل بإشارة شيخه إلى #حريضة.
وفي اللّسك جماعة من #آل_مرساف ؛ منهم #آل_قحطان الآتي ذكرهم في #حصن_العرّ.
#عينات
من أشهر قرى #حضرموت (٣) ، على نحو ثلث مرحلة من #تريم. وأوّل من اختطّها #آل_كثير في سنة (٦٢٩ ه) (٤).
______
(١) هو الشريف عبد الله بن عبد الرحمن بن عبد الله بن الشيخ عبد الرحمن #السقاف ، جد الشيخ أبي بكر بن سالم.
(٢) آل جسّار من بطون آل كثير ، كما هو صريح كلام شنبل في عدة مواضع من «تاريخه» ، وأقدم تاريخ ذكروا فيه .. سنة (٨٠١ ه) ، قتل فيها أحمد بن جسار الأحمدي ، وذكروا في حوادث سنة (٨١٢ ه).
فائدة : ذكر المقحفي في «معجمه» خمس أسر وعوائل عرفت بآل جسّار .. فلتنظر منه.
(٣) وهي شرقيّ تريم ، تبعد عنها مسافة (٨ كم) تقريبا.
(٤) وهذه هي عينات الجنوبية ، وهي القديمة ، تقع في وادي بوحه أو نوحه ، أما الجديدة .. فسيذكرها المؤلف رحمه الله تعالى.