اليمن_تاريخ_وثقافة
14.6K subscribers
152K photos
361 videos
2.28K files
25.4K links
#اليمن_تاريخ_وثقافة ننشر ملخصات عن تاريخ وثقافة اليمن الواحد الموحد @taye5
Download Telegram
في يومنا هذا الأحد الموافق 9 فبراير 2025 ألتقيت بالأخ فيصل عبدالرحمن سعيد العريقي صديقي وصديق الطبيب السويدي بيرون والذي وصل من السويد إلى مدينة تعز لزيارة والدته ليسلم لي رسالة للمرة الثانية هدية الصديق الأنسان الطبيب السويدي بيرون Björn Wenngren .
كانت الرسالة هدية قيمة( كتاب مغلف) ألبوم صور اليمن من العام 1948-1957 (الحديدة - تعز - صنعاء - مأرب) مع فلاشة مرة أخرى تحتوي على صور أخرى قيمة تم الحصول عليها من عائلات الطيارين والميكانيكيون السويديين الذين عملوا في مطار تعز القديم منذُ العام 1948_1962.


لايزال الطبيب السويدي بيرون يراسلني ويتابع بأهتمام البحث عن الصور القديمة التي تخص اليمن ويقوم بتنقيتها ومسحها وتوثيقها والأحتفاظ بها ومشاركتي الصور . الأن وصل عمر الطبيب السويدي قرابة 80 عام ومع هذا أخذ على عاتقه هذا العمل و الهوايه لمحبته لليمن تاريخاً وثقافة وإرث عريق وايضاً لمحبته شعب اليمن الذي عمل عندهم كطبيب أطفال في مطلع السبعينات .
وأبلغني الطبيب أيضاً أنه يقوم بمراسلة المؤلف (لينارت أندرسون ) (Lennart Andersson) مؤلف كتاب ( لقد طاروا إلى العصور الوسطى السويديون في اليمن) (They took flight to the Middle Ages
THE SWEDES IN YEMEN )
والذي يقوم بمراجعة الكتاب وأعادة طبعته باللغة الأنجليزية والعمل على ترجمته وطباعته بالعربية .
كل الشكر والتقدير والأحترام لصديقنا الطبيب الأنسان بيرون وينغرين على هذا الجهد وهذا الأنجاز الذي قدمه لليمن في حفظ وتوثيق جزء من تاريخ اليمن المصور وعلى المعلومات والوثائق النادرة لتلك الفترة التاريخية من حياة اليمن أرضاً وأنساناً ...

✍️ فهد الظرافي

الطبيب السويدي بيرون وينغرين
بداية وصوله إلى اليمن
من خلال دراسته الجامعية، خطرت له فكرة العمل في الخارج للتعرف على الثقافات المختلفة، وطرق العيش الأخرى، ولقاء الأشخاص ذوي الخبرات العديدة، كما يقول لـ”#المشاهد”، مضيفاً: “لقد كانت مصادفة أن أتيت إلى اليمن لأول مرة، عام 1972، فقبل ذهابي إلى اليمن، كنت قد التقيت بالصدفة في السويد ممرضة عملت معها في وقت سابق في مستشفى سويدي. أخبرتني أنها تعمل الآن في اليمن، في مدينة تسمى زبيد، في عيادة كانت تديرها منظمة إنقاذ الطفولة السويدية. وأخبرتني أيضاً أن الطبيب السويدي للمشروع قد استقال للتو، وأن هناك حاجة ملحة لتعيين طبيب جديد. حينها لم أتردد لحظة، واتصلت بالمنظمة، وخلال فترة قصيرة تمكنت من توقيع عقدي الأول للذهاب إلى اليمن. كان لمدة 4 أشهر فقط. وبعدها كان عليّ العودة إلى السويد، والوفاء بالعقد الذي أبرمته كجرّاح عام في مستشفى سويدي. وعام 1974 عدت إلى اليمن بعقد لمدة عامين. جزء من العمل كان طبيباً عاماً في زبيد، وجزء آخر كطبيب أطفال في المستشفى السويدي في تعز”.

وفي 1976 تم التعاقد معه لفترة قصيرة للتخطيط لعيادة صحة الأم والطفل في محافظة إب (وسط اليمن)، لصالح منظمة إنقاذ الطفولة النرويجية 1979-1980، وعمل في العيادة كطبيب أطفال، حسب قوله.

“كان كل شيء جديداً ورائعاً”

“عندما وصلت إلى اليمن لأول مرة، عام 1972، كان كل شيء جديداً ورائعاً بالنسبة لي. مناظر طبيعية خلابة من السهول والصحراء في تهامة، إلى الجبال الجميلة. كانت الهندسة المعمارية والطرق المختلفة لبناء المنازل في أجزاء مختلفة من البلاد، مذهلة. والأهم من ذلك كله، تأثرت بالناس ولطفهم وكرم ضيافتهم. ولايزال لديّ أصدقاء يمنيون منذ ذلك الوقت”.
رحلة بيورن الموثقة بالصور
عن قصة الصور التي نشرت مؤخراً عن اليمن، وهي صور جميلة، ولها ذكريات لم يشاهدها الجيل الجديد من قبل، يقول بيورن: “كان لديّ موهبة كبيرة في التصوير الفوتوغرافي منذ الصغر. ففي منزلي بالسويد قمت بإعداد غرفة مظلمة صغيرة، حيث عملت فيها على تطوير ونسخ الصور”
“ولطالما كنت مهتماً بالتصوير الفوتوغرافي. وعندما وصلت إلى اليمن، اشتريت أول كاميرا، وكانت أكثر تقدماً في تعز. كان اسمها “كانون F1”. وبالنسبة لشخص مهتم بالتصوير، كانت اليمن بالنسبة لي جنة. مناظر طبيعية خلابة وأشخاص رائعون. أتيحت لي الفرصة للسفر في اليمن، وزيارة العديد من المحافظات.
لم يعمل الطبيب بيورن فقط في اليمن، بل سافر إلى أكثر من 25 بلداً في أفريقيا وآسيا، مثل الرأس الأخضر وساو تومي إي برينسيبي وغينيا بيساو وفيتنام ولاوس وطاجيكستان وغانا، كما يقول.
ويضيف: “لقد كان من الممتع والجيد مقابلة كل هؤلاء الأشخاص والثقافات المختلفة، لقد تعلمت الكثير من كل هذه البلدان والأشخاص، وقد كان من مصلحتي فقط حينها هي جمع الكتب الخاصة بالطب والسفر والطبيعة والثقافات المختلفة، وأحاول دائماً العثور على كتب قديمة وجديدة تتعلق بالبلدان التي أعمل فيها”.
ويتابع: “تضم مكتبتي 50 كتاباً عن اليمن، أقدمها من عام 1766، لكارستن نيبور “
النص هنا من موقع المشاهد نت

https://almushahid.net/66089/
🇾🇪🇾🇪🇾🇪🇾🇪🇾🇪
#فهد_الظرافي
#د_بيرون_وينغرين
من عادات #يافع زمان

#المشاهد

#الشتيت ابونصر #اليافعي

#المَشَاهِد (بفتح الميم والشين وسكون الالف وكسر الها) ومفردها مَشْهَد(بفتح الميم وسكون الشين وفتح الهاء وسكون الدال) هي عبارة عن أكوام من الحجارة اما :
- مرصوفة فوق بعضها البعض بشكل كومات ،
- او قططعة واحدة احجار طويلة منتصبة طبيعيا او تم نصبها بايدي بشرية في فترة زمنية قديمة.
- او عبارة عن بنايتين مبنية بشكل اسطواني مصمت من الداخل على يمين ويسار الطريق قد يصل ارتفاعه من متر الى مترين او اكثر او اقل .
- وهناك ماتوجد على شكل قباب جمع قُبّة في تلك الاماكن المحاذية للطرقات.
كانوا يضعوها في على جانبي الطريق في اماكن محددة على طرق القوافل التجارية القديمة ، وخاصة فوق الرهي (جمع رهوة ) وهي عبارة عن فج فاصل بين قمتين تعلوا عقبة فوق الجبال ، وغالبا ماتكون محاذية للطريق من اليمين واليسار في اماكن راحة المسافرين المعتادة نتيجة لوجود تيارات هوائية باردة تريح المسافر منعناء السفر وطلوع العقاب (جمع عقبة )،
بحيث غالبا ماتجدهن في فج رهوة تقع على الطريق او قمة مجاورة للطريق وغالبا ماتكون علامة لنهاية وادي ومطلة على وادي آخر .

اهم الطقوس المتعلقة بالمشاهد ؛
كانت لهذه المشاهد نوع القداسة عند الأجيال السابقة وكإن لها قيمة روحية معينة فبعضها تنسب لأسماء أولياء فتكتسب تلك القداسة والقيمة الروحية من انتسابها لذلك الولي . وبعضها كان يعتقد انها مناطق تسكنها ارواح كالجن .
والحقيقة لا توجد تفسيرات جازمة نستطيع ان نختارها لتوضح سبب تلك الأهمية التي كانت تكتسبها تلك المشاهد.

ومن طقوس المرور بالمشاهد
كان الاولين كلما مروا عندها يعاملوها بنوع من القداسة للمكان او الرهبة والخوف او الخشوع والتذلل لله.

كان يقال لك عندما تمر بين تلك المشهدين انه لابد ان تبدأ يتشقيرنهن :والتشقير هو ان تقطع أغصان من العضاة(الاشجار الخضراء) المجاورة للمكان وتضعهن فوق هذه الكومتين من الحجار ، وكانك تضع لهم شُقُر (تاسيا بما كان يوضعه الشخص على راسه من الاشجار العطرية التي لتضفي على الشخص عليه وعلى من حوله رائحة عطرة وزكية.
ومن ثم تقف بينهن في ذلك المكان بخشوع ورهبة وتشهد وتهلل وتذكر الله بعبارات شهادة التوحيد
(اشهد ان لا اله الا الله وأشهد ان محمد رسول)
ومن ثم تدعي بادعية السفر اذا مريت بهم وانت على سفر .
بينما كان المعتقدين بالاولياء والمتأثرين بالنهج #الصوفي يذكروا ايضا اسم ذلك الولي بنوع من التجيل اذا كان يعرف ان هذه المشاهد باسمه . اي يقول : يا الله ويا قدرة الله اذا ما كان يجهل اسم ولي ينسب له ذلك المشهد.
ومن يعتقدون بوجود الجن يكثروا من قراءة التعويذات لحماية انفسهم منذ الارواح الشريرة.

ومن تلك الطقوس هو عند مرور #شوعة الحريو او الحريوة يوم الزواج بتلك المشاهد كان لابد عليهم من إطلاق رصاص من تلك الاماكن .

بعض تفسيرات وجود المشاهد
بالحقيقة لاتوجد لدي تفسيرات مؤكدة ولكنني سأورد بعض ما سمعته من الاراء المختلفة من كبار السن . واترك لكم المجال مفتوح لإعطاء مالديكم من معلومات او تفسيرات مقنعة غير ما سأورده وهي
١. البعض يقول طالما واسمها #مشهد فهو من التشهد اي ذكر الشهادتين. فانها قد وضعت منذ القدم بهذه الاماكن بالذات لتذكير السالكين بهذه الطرقات بعظمة الله ووجوده معهم . حق عليهم ذكره وكانهم يحثون انفسهم على ذكره اثناء السفر .
٢. وهناك من يعتقد بوجود الجن والارواح الشريرة في تلك الاماكن بالذات وخاصة الرهي بانها ممرات ومساكن للجن ، ولهذا وضعت هذه المشاهد لذكر الله او الأولياء لتحويط انفسهم من تلك المخلوقات الخفية
٣. وفي راي اكثر عقلانية يرى ان تلك المواقع والتي تكون كالمضائق على طول خطوط الطرقات في المناطق الخالية من التجمعات السكنية ، قد تكون ممرات او مراصد للوحوش والحيوانات المفترسة التي اذا ما صادفها المار بالطريق لايستطيع الهرب منها بحكم طبيعة المكان ، فوضعت هذه المشاهد كالعلامات تنبيهية وإرشادية لتحذيرهم من خطر تلك الأخطار .
٤. ويقول آخرين انها جائت بفعل الثقافة الصوفية التي كانت تقدس اضرحة الأولياء ولم يكتفوا بزيارة قبورهم واضرحتهم فوضعوا تلك المشاهد على ط،قات القوافل العامة وفي أماكن غالبا ما تكون موضع استراحتهم بالوقوف لاخذ الأنفاس هناك باعتبار ان مواقعها اختاروها بعناية للوقوف عندها ، فيكون للاولياء نصيب من الاستحضار لدى السالكين تلك الطرقات .

٥. وهناك آراء تقول إن تلك الاماكن وخصوصا الرهي (جمع رهوة) وهي عبارة عن الفجاج التي تقع بين قمتيتين متجاورتين تكون ممرات لتيارات هوائية باردة قد تؤثر على جسد المسافر المرهق من طعود العقبة التي غالبا ماتكون تحت نلتلك الرهوة فيصعد وجسمه مبتل من العرق وتقابله تلك التيارات الهوائية مما يصاب بالرعشة والقشعريرة فيظن ان هناك ارواح شريرة في هذا المكان ، ففكر الاقدمون بوضع تلك المشاهد اما لاشعار الخائف باللجوء الى الله او تطمينه ان هناك ولي