#تاريخ_اليمن
تاريخ اليمن خلال القرن الحادي عشر = تاريخ طبق الحلوى وصحاف المن والسلوى
الْحداد وَذهب من الْفَرِيقَيْنِ من وَفد اجله وَانْقطع من الدُّنْيَا أمله وَلما تفطن الْأَمِير #قيطاس وتفرس الخسة نتيجة هَذَا الْقيَاس وَأَن الشريف إِذْ أَطَالَ الْحَرْب وتلاحم الطعْن وَالضَّرْب لَا بُد أَن يشرق بدره ويقهر نَصره فَيلْحق قيطاس بمصطفى ويؤول مِصْبَاح رئاسته إِلَى الإنطفاء وَقد يؤول الْحَال إِلَى الحاد فِي حرم الْمُصْطَفى رَجَعَ إِلَى بندر #جده وَلبس برد رئاسته المستجدة
وَفِي ربيعها الأول مَاتَ القَاضِي الْعَلامَة حَاكم #صعدة ومفتيها وَإِمَام جَامعهَا وخطيبه أَحْمد بن يحيى حَابِس #الدواري وَكَانَ وعَاء من أوعية الْعلم وجادت يَده فِي فقه الزيدية وَله تَكْمِيل شرح الأزهار فِي جلدين والمقصد الْحسن فِي مسَائِل مهمة فِي الْفِقْه وَشرح الكافل وَشرح الثَّلَاثِينَ مسئلة وفيهَا مَاتَ القَاضِي الْعَلامَة الفقهي أَحْمد بن سعيد الهبل الْخَولَانِيّ بِمَدِينَة صنعاء كَانَت لَهُ فِي الْفِقْه على قَوَاعِد الْمَذْهَب الْيَد الطُّولى ودرس فِيهِ وشارك فِي غَيره وَكَانَ لَا يُفْتِي فِي الأوراق إِنَّمَا يُفْتِي بِلِسَانِهِ وقبر بمشهد السَّيِّد الْفَاضِل عبد الله #الديلمي ب #الأبهر
وفيهَا مَاتَ الْفَقِيه النَّحْوِيّ شَارِح الملحمة عبد الحميد بن أَحْمد بن يحيى #المعافا بالسودة بلدته وفيهَا توفّي بقرية #حوث السَّيِّد فَخر الدّين عبد الله بن عَامر الَّذِي ذكرنَا فِيمَا مضى دَعوته وَكَانَ يعْتَمد مَذْهَب الْهَادِي عَلَيْهِ السَّلَام وَكتبه وَله مؤلف سَمَّاهُ بالتصريح فِي الْمَذْهَب الصَّحِيح
وفيهَا أَو الَّتِي تَلِيهَا مَاتَ بِمَكَّة المشرفة الشَّيْخ الْمُحدث الْعَلامَة مُحَمَّد بن عَليّ بن عَلان الْبكْرِيّ #الصديقي نسبا بِمَكَّة المشرفة فاستفاد بهَا وَأفَاد ودرس فِي الْفُنُون
تاريخ اليمن خلال القرن الحادي عشر = تاريخ طبق الحلوى وصحاف المن والسلوى
الْحداد وَذهب من الْفَرِيقَيْنِ من وَفد اجله وَانْقطع من الدُّنْيَا أمله وَلما تفطن الْأَمِير #قيطاس وتفرس الخسة نتيجة هَذَا الْقيَاس وَأَن الشريف إِذْ أَطَالَ الْحَرْب وتلاحم الطعْن وَالضَّرْب لَا بُد أَن يشرق بدره ويقهر نَصره فَيلْحق قيطاس بمصطفى ويؤول مِصْبَاح رئاسته إِلَى الإنطفاء وَقد يؤول الْحَال إِلَى الحاد فِي حرم الْمُصْطَفى رَجَعَ إِلَى بندر #جده وَلبس برد رئاسته المستجدة
وَفِي ربيعها الأول مَاتَ القَاضِي الْعَلامَة حَاكم #صعدة ومفتيها وَإِمَام جَامعهَا وخطيبه أَحْمد بن يحيى حَابِس #الدواري وَكَانَ وعَاء من أوعية الْعلم وجادت يَده فِي فقه الزيدية وَله تَكْمِيل شرح الأزهار فِي جلدين والمقصد الْحسن فِي مسَائِل مهمة فِي الْفِقْه وَشرح الكافل وَشرح الثَّلَاثِينَ مسئلة وفيهَا مَاتَ القَاضِي الْعَلامَة الفقهي أَحْمد بن سعيد الهبل الْخَولَانِيّ بِمَدِينَة صنعاء كَانَت لَهُ فِي الْفِقْه على قَوَاعِد الْمَذْهَب الْيَد الطُّولى ودرس فِيهِ وشارك فِي غَيره وَكَانَ لَا يُفْتِي فِي الأوراق إِنَّمَا يُفْتِي بِلِسَانِهِ وقبر بمشهد السَّيِّد الْفَاضِل عبد الله #الديلمي ب #الأبهر
وفيهَا مَاتَ الْفَقِيه النَّحْوِيّ شَارِح الملحمة عبد الحميد بن أَحْمد بن يحيى #المعافا بالسودة بلدته وفيهَا توفّي بقرية #حوث السَّيِّد فَخر الدّين عبد الله بن عَامر الَّذِي ذكرنَا فِيمَا مضى دَعوته وَكَانَ يعْتَمد مَذْهَب الْهَادِي عَلَيْهِ السَّلَام وَكتبه وَله مؤلف سَمَّاهُ بالتصريح فِي الْمَذْهَب الصَّحِيح
وفيهَا أَو الَّتِي تَلِيهَا مَاتَ بِمَكَّة المشرفة الشَّيْخ الْمُحدث الْعَلامَة مُحَمَّد بن عَليّ بن عَلان الْبكْرِيّ #الصديقي نسبا بِمَكَّة المشرفة فاستفاد بهَا وَأفَاد ودرس فِي الْفُنُون
وَفِي هَذِه الْأَيَّام فتحت كَنِيسَة #الْيَهُود بِصَنْعَاء بعد أَن كَانَ الإِمَام أَمر بسمرها وَأخرج مَا فِيهَا من كتبهمْ وأريق الْخمر الَّذِي كَانَ بمخزانها فِي مصالحها وَأمر بِخُرُوج الْيَهُود فَخَرجُوا أَرْسَالًا وَبَاعُوا مَا نفق من بُيُوتهم وخربوا مَا لم ينْفق وَخَربَتْ الْكَنِيسَة وراجع عز الْإِسْلَام مُحَمَّد بن المتَوَكل فِيهَا لتقدمها كَمَا فِي تَارِيخ الرَّازِيّ وَغَيره فصمم الإِمَام على ذَلِك المرام فهدمت وَعمر مَكَانهَا الْمَسْجِد الْمَعْرُوف الْيَوْم بِمَسْجِد #الْجلاء وَكتب فِي طرازه للْقَاضِي الْعَلامَة مُحَمَّد بن إِبْرَاهِيم #السحولي
وَفِي هَذِه الْأَيَّام نزل من السَّمَاء بِبِلَاد #حجَّة برد وزن كل حَبَّة سِتَّة أَرْطَال وَفِي نصف رَجَب توفّي الْحَكِيم مُحَمَّد لطفي بن الْأَمِير الْحرار بِمَدِينَة #صنعاء وَكَانَ من مَعْرفَته الْأَسْبَاب والعلامات بِمحل جيد وَفِي هَذِه الْأَيَّام وصل إِلَى صنعاء الشريف الْعَالم إِسْمَاعِيل بن إِبْرَاهِيم الرُّومِي الْحَنَفِيّ الْحُسَيْنِي فِي هيكل الدراويش وَترك كتبه ب #زبيد وَبحث مَعَه جمَاعَة من أهل الْعلم بِصَنْعَاء فوجدوه عَارِفًا فِي عَامَّة الْفُنُون وَفِي فقه الْحَنَفِيَّة وَهُوَ صنو وَزِير السُّلْطَان مُحَمَّد بن إِبْرَاهِيم
وَكَانَ فِي الْمدَّة السَّابِقَة موازرا للآغا عبد الله #المعافا صَاحب سَوْدَة شظب ثمَّ لما زَالَت دولة الباشا حيدر عَن صنعاء أقبل على طلب الْعلم بهَا وَلزِمَ حَضْرَة الْمولى جمال الدّين عَليّ بن الْمُؤَيد بِاللَّه وَكتب لَهُ الْإِنْشَاء وَله مؤلفات فِي الْفِقْه وأصوله غالبها نقل وَلم يقْض لَهُ الْحَظ بتداول شَيْء مِنْهَا وَرَأَيْت لَهُ شرحا على الْفُصُول لَيْسَ هُنَاكَ رَحمَه الله
وَفِي النّصْف الآخر من شعْبَان ظَهرت #نَار عَظِيمَة فِي الْجَبَل الْمُقَابل ل #المخا الْمُسَمّى #سقار بِالسِّين الْمُهْملَة المضمومة وَالْقَاف الْمُعْجَمَة تلتهب بالجمر وَتَرْمِي بشررها إِلَى الْبَحْر وتصعد فِي السَّمَاء كالمنارة الْعَظِيمَة ويراها من فِي الْجبَال الْبَعِيدَة كاجبال #وصاب وَفِي النَّهَار يرى دخانها كالسحاب وَتعقب ذَلِك #زلازل بالمخا وأحرق قدر نصفه وَدخل عَامله السَّيِّد الْحسن وَأَوْلَاده الْبَحْر تخوفا من ذَلِك وَفِي أول شَوَّال أحدث الله مطر أطفأها وَكَانَ قد اتّفق فِي الْمِائَة الثَّامِنَة ظُهُور نَار عَظِيمَة فِي الْجبَال السَّبْعَة بَين #كمران و #دهلك ترى من جبل #سردد كحفاش و #ملحان وتعقبها مَا حصل من الْقِتَال الْعَظِيم بِالْيمن ونار قرب الْمَدِينَة النَّبَوِيَّة بالحجاز تَأْكُل الْحجر وَلَا تَأْكُل الشّجر وَقد وعد بهَا النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وتعقبها فتْنَة #التتار وَفِي ثَانِي عشر شَوَّال توفّي بِصَنْعَاء السَّيِّد الْعَارِف غوث الدّين بن يحيى بن غوث الدّين بن مطهر بن الإِمَام شرف الدّين وَكَانَ ناسكا مشاركا لَا يخلوا عَن التدريس والإشتغال بِخَاصَّة نَفسه رَحمَه الله أَخذ عَن الْعَلامَة الْمُفْتِي والفقيد أَحْمد بن سعيد الهبل وَكَانَ قد لَقِي كثيرا من الْعلمَاء الْمُتَقَدِّمين مثل الْعَلامَة الحاضري وَالْقَاضِي إِبْرَاهِيم بن الْحُسَيْن السحولي وَغَيرهمَا وَجَاء خبر الْمَدِينَة المحمية هَذِه الْأَيَّام وَفِيه أَنه اتّفق افْتِرَاق بَين عَسْكَر السلطنة وَقتل بِسَبَب ذَلِك حَاكم الشَّرْع #الأفندي فأطفى سعير الْفِتْنَة السنجق دَار بِحَضْرَة مصر وفتك بِبَعْض ومحا بَعْضًا عَن دفتر المعاليم السُّلْطَانِيَّة وَفِي هَذَا
362
وَفِي هَذِه الْأَيَّام نزل من السَّمَاء بِبِلَاد #حجَّة برد وزن كل حَبَّة سِتَّة أَرْطَال وَفِي نصف رَجَب توفّي الْحَكِيم مُحَمَّد لطفي بن الْأَمِير الْحرار بِمَدِينَة #صنعاء وَكَانَ من مَعْرفَته الْأَسْبَاب والعلامات بِمحل جيد وَفِي هَذِه الْأَيَّام وصل إِلَى صنعاء الشريف الْعَالم إِسْمَاعِيل بن إِبْرَاهِيم الرُّومِي الْحَنَفِيّ الْحُسَيْنِي فِي هيكل الدراويش وَترك كتبه ب #زبيد وَبحث مَعَه جمَاعَة من أهل الْعلم بِصَنْعَاء فوجدوه عَارِفًا فِي عَامَّة الْفُنُون وَفِي فقه الْحَنَفِيَّة وَهُوَ صنو وَزِير السُّلْطَان مُحَمَّد بن إِبْرَاهِيم
وَكَانَ فِي الْمدَّة السَّابِقَة موازرا للآغا عبد الله #المعافا صَاحب سَوْدَة شظب ثمَّ لما زَالَت دولة الباشا حيدر عَن صنعاء أقبل على طلب الْعلم بهَا وَلزِمَ حَضْرَة الْمولى جمال الدّين عَليّ بن الْمُؤَيد بِاللَّه وَكتب لَهُ الْإِنْشَاء وَله مؤلفات فِي الْفِقْه وأصوله غالبها نقل وَلم يقْض لَهُ الْحَظ بتداول شَيْء مِنْهَا وَرَأَيْت لَهُ شرحا على الْفُصُول لَيْسَ هُنَاكَ رَحمَه الله
وَفِي النّصْف الآخر من شعْبَان ظَهرت #نَار عَظِيمَة فِي الْجَبَل الْمُقَابل ل #المخا الْمُسَمّى #سقار بِالسِّين الْمُهْملَة المضمومة وَالْقَاف الْمُعْجَمَة تلتهب بالجمر وَتَرْمِي بشررها إِلَى الْبَحْر وتصعد فِي السَّمَاء كالمنارة الْعَظِيمَة ويراها من فِي الْجبَال الْبَعِيدَة كاجبال #وصاب وَفِي النَّهَار يرى دخانها كالسحاب وَتعقب ذَلِك #زلازل بالمخا وأحرق قدر نصفه وَدخل عَامله السَّيِّد الْحسن وَأَوْلَاده الْبَحْر تخوفا من ذَلِك وَفِي أول شَوَّال أحدث الله مطر أطفأها وَكَانَ قد اتّفق فِي الْمِائَة الثَّامِنَة ظُهُور نَار عَظِيمَة فِي الْجبَال السَّبْعَة بَين #كمران و #دهلك ترى من جبل #سردد كحفاش و #ملحان وتعقبها مَا حصل من الْقِتَال الْعَظِيم بِالْيمن ونار قرب الْمَدِينَة النَّبَوِيَّة بالحجاز تَأْكُل الْحجر وَلَا تَأْكُل الشّجر وَقد وعد بهَا النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وتعقبها فتْنَة #التتار وَفِي ثَانِي عشر شَوَّال توفّي بِصَنْعَاء السَّيِّد الْعَارِف غوث الدّين بن يحيى بن غوث الدّين بن مطهر بن الإِمَام شرف الدّين وَكَانَ ناسكا مشاركا لَا يخلوا عَن التدريس والإشتغال بِخَاصَّة نَفسه رَحمَه الله أَخذ عَن الْعَلامَة الْمُفْتِي والفقيد أَحْمد بن سعيد الهبل وَكَانَ قد لَقِي كثيرا من الْعلمَاء الْمُتَقَدِّمين مثل الْعَلامَة الحاضري وَالْقَاضِي إِبْرَاهِيم بن الْحُسَيْن السحولي وَغَيرهمَا وَجَاء خبر الْمَدِينَة المحمية هَذِه الْأَيَّام وَفِيه أَنه اتّفق افْتِرَاق بَين عَسْكَر السلطنة وَقتل بِسَبَب ذَلِك حَاكم الشَّرْع #الأفندي فأطفى سعير الْفِتْنَة السنجق دَار بِحَضْرَة مصر وفتك بِبَعْض ومحا بَعْضًا عَن دفتر المعاليم السُّلْطَانِيَّة وَفِي هَذَا
362