اليمن_تاريخ_وثقافة
14.5K subscribers
151K photos
361 videos
2.28K files
25.4K links
#اليمن_تاريخ_وثقافة ننشر ملخصات عن تاريخ وثقافة اليمن الواحد الموحد @taye5
Download Telegram
#فهد_الانباري

قناة تأريخية قديمة منحوتة في الصخر ( #جردان #شبوة )
قناة ( #نقب_بريرة)
بطول 400م وارتفاع 10م تقريبا

الغرض من شق القناة توجية سيل وادي #جردان الى الاراضي الزراعية في منطقة #العطفة (عطف #بن_ضباب) و #صعدة_القراميش وشرقي عياذ
( #النقب) منعوت مسمى القناة في #جردان
تسمية "نقب" لأنهم نقبوه باليد
مملكة #حضرموت
(تقنية هندسية في اعمار منشآت قنوات الري)
وادي جردان مديرية جردان
محافظة شبوة اليمن
ومنه تعرف أنّ دولة #مريمه كانت ل #الحوارث ؛ لأنّ هؤلاء كانوا منهم ، ويتأكّد ذلك بما ذكره «شنبل» في أخبار سنة (٩١٤ ه‍) أنّ : (مجلّب بن عقيل الأظلفيّ تسوّر على السّلطان محمّد بن جعفر بن عبد الله بن عليّ #الكثيريّ ليلة النّصف من صفر من تلك السّنة وهو بمصنعة #مريمه ، فقتله وهو راقد بجانب زوجته بنت محمّد بن جميل #الحارثيّ) اه
وما كان السّلطان متملّكا على مريمه وإنّما جاءها زائرا ، وبلغني أنّ بعض سلاطين آل كثير حاصر الحارثيّ بمصنعة مريمه سنة ، ثمّ ولدت للكثيريّ فرس بعد انتهاء السّنة ، فأدلى له حزمة من القضب من رأس المصنعة (١) ، فقال : (من لا يعوزه القضب مع هذا الحصار .. فلن يعوزه غيره) فارتحل عنه.
وآثار #النّقب في أسافل هذه القارة ظاهرة إلى اليوم ، وكأنّ ذلك المحاصر أو غيره أرادوا حفرها ليمنعوه الماء فلم يقدروا.
وبلغنا عن بعض المشايخ : أنّ القطب #الحدّاد زار بعض صلحاء مريمه وكان مقعدا ، وسأله أن يدعو له بحسن الخاتمة ، فحمي الشّيخ وأخذه حال واهتزّ ، وقال : حولها ندندن ، وأنشأ الرّجل يقول [من المجتثّ] :
قد استعنتك ربّي 
على مداواة قلبي 
وحلّ عقدة كربي 
فاختم بالايمان الاجال (٢)
وأخذته حالة شريفة جرى من حرارتها في عروقه الدّم ، وقام سويّا كأن لم يكن به ألم ، وقد استحسن القطب الحدّاد هذا الكلام فأدرجه في قصيدة له بناها عليه ، وبعض هذه القصّة موجود في «كلام سيّدنا عمر بن حسن الحدّاد».
ولم تزل ذرّيّة السّيّد يوسف بن عابد بمريمه إلى الآن.
ومنهم : السّيّد حسين بن محمّد بن عبد الله بن شيخ بن إبراهيم الحسني ، المتوفّى بها سنة (١٣٤٠ ه‍) ، وكان مكثرا من البنين والبنات ، له منهم فوق الخمسين ،
______
(١) القضب : البرسيم (دارجة).
(٢) انظر البيتين والقصة في «ديوان الإمام الحدّاد» (٤٤١ ـ ٤٤٥).
754