اليمن_تاريخ_وثقافة
14.7K subscribers
152K photos
361 videos
2.28K files
25.4K links
#اليمن_تاريخ_وثقافة ننشر ملخصات عن تاريخ وثقافة اليمن الواحد الموحد @taye5
Download Telegram
#اليمن_تاريخ_وثقافة


Aden | عدن⠀
⠀ #برج_الفرس
أو #برج_الصمت. وتسمى عامياً بـ ( #مهلكة_الفرس ) جزء من تاريخ #مدينة_عدن، بناه #الفرس أو معتنقي الديانة #الزرادتشية، ويعد آخر ما تبقى من آثار #زرادتش في شبة الجزيرة العربية، حيث كان #الزرادتشيون يتخلصون من موتاهم هناك. وعن كيفية دخول هذه الديانة إلى عدن أن من رفضوا إعتناق#الإسلام من جزيرة #العرب من #الزرادتشيين فروا إلى#الهند واستقروا هناك، وعندما هاجر #الهنود إلى عدن انتقلت #الديانة_الزرادتشية إلى عدن، وكانوا لا يتجاوزون ألـ 120 #زرداتشي. وفي 1883م. أنشأ الفرس معبدهم في حديقة غناء على جزء علوي لأحد #الصهاريج التي تشكل سلسلة #صهاريج_الطويلة وعرف بإسم ( #معبد_النار ) أو معبد النار المقدسة، وأيضاً بـ Cowasjee Dinshaw Adenwalla أما برج الصمت المعروف بإسم dakhmaو dokhmaو doongerwadi فقد أنشى بغرض التخلص من جثت الموتى حيث يرى الفرس خصوصا الزرادشتيون أن جثة الميت تكون نجساً و وفقاً للتقاليد، يجب ألا تتعرض الأرض أو النار لهذه النجاسة، لذلك توضع الجثة على قمة #البرج بحيث تتعرض للشمس وتكون طعاماً للطيور الجارحة. ⠀ بني#البرج في #كريتر بشكل دائري مكون من ثلاث حلقات بحيث توضع جثت الرجال داخل الحلقة الكبرى (الخارجية). وتوضع جثت النساء داخل الحلقة الوسطى، أما جثث الصغار فتوضع في الحلقة الصغرى (الداخلية) ولا يسمح بالدخول للبرج سوى لفئة خاصة هم حاملي النعش. بعد تحلل الجثة وبقاء العظام يتم رمي العظام دخل بئر عميقة تتوسط البرج و تحلل الجثة تستغرق أياماً وربما شهوراً وأحياناً تصل إلى حدود السنة. وفي السبعينات اصبح الزرادتشيين يقبروا موتاهم وهم في صناديق احتراماً للمسلمين، وثم يتم نقلهم مرة أخرى إلى 
#عدن و معبد النار و #برج_الصمت... صفحة منسية من التاريخ #الفارسي في #كريتر

في قلب كريتر – عدن، وعلى مقربة من صهاريج الطويلة، تقف أطلال معبد النار (Fire Temple) وبرج الصمت، شاهدَين صامتَين على حضورٍ فارسيٍ عريقٍ امتد لعقود، ثم تلاشى بهدوء مع تبدل الأزمنة.
ينتمي هذا التاريخ إلى الطائفة الزرادشتية، وهي ديانة قديمة تعود أصولها إلى إيران (بلاد فارس). كان أتباعها، المعروفون باسم البارسيين، تجارًا مغامرين استقر كثيرٌ منهم في عدن، وأسسوا مجتمعًا نشطًا ومزدهرًا. من بين أبرزهم Cowasjee Dinshaw Adenwalla، أحد كبار تجار الهند وعدن، والذي أنشأ عام 1883 معبد النار لتلبية الحاجات الدينية لمجتمعه، في منطقة ملاصقة لصهاريج الطويلة (Playfair Tanks)، حيث لا تزال بعض معالم "حدائق فارس" شاهدة على تلك الحقبة.

أما برج الصمت، فهو هيكل دائري مرتفع، مخصص وفق معتقداتهم لتوديع الموتى دون دفنهم في الأرض أو حرقهم، حفاظًا على نقاء العناصر. تُعرض فيه الجثث للطيور الجارحة والشمس، حتى تتآكل وتبيض عظامها، ثم تُجمع في حفرة خاصة في وسط البرج. في عدن، كانت الغربان والصقور تؤدي هذا الدور، وتم ترتيب الجثث داخل البرج بحسب فئات العمر والجنس: الرجال في الحلقة الخارجية، ثم النساء، فالأطفال في الداخل. ويُمنع دخول البرج إلا لفئة خاصة من حاملي النعوش.

يقع برج الصمت هذا على امتداد جبل شمسان، جنوب صهاريج الطويلة، مشرفًا على معبد النار وبلدة كريتر. وقد بُني أيضًا على يد Cowasjee Dinshaw نفسه.

لكن مع قيام النظام الشيوعي في الجنوب عام 1967، صودرت أملاك ومؤسسات الطائفة #الزرادشتية، وغادر معظم أتباعها البلاد. بقي السؤال الأصعب: من سيرعى "النار المقدسة"؟ شعلة أتاش، التي أُضيئت منذ 1883، وظلت رمزًا روحيًا ومصدرًا للوحدة للمجتمع الفارسي بعدن.

هنا، قرر Kawasji Dinshaw Dinsawji، الحفيد الأكبر، أن ينقل هذه الشعلة المقدسة إلى الهند. وبعد مفاوضات طويلة، تمت العملية في 14 نوفمبر 1976، حيث أقلعت طائرة بوينغ 707 مستأجرة من طيران الهند، بطاقم فارسي بالكامل، حاملة "أتاش" إلى وجهتها الجديدة في لونافالا بالهند. في وداعها، أطلق الجيش اليمني 21 طلقة تحية، في لحظة مؤثرة أعلن فيها نهاية العصر الفارسي في عدن.

أما اليوم، فقد غابت تلك المعالم عن ذاكرة كثيرين. برج الصمت مهدَّم، تحيطه النفايات، والجدران مُخترقة ومليئة بالكتابات. وحدها بعض الذكريات تروي حكايات ذلك الماضي، منها ما وصفه أحد سكان عدن:

"ما أتذكره عن المعبد والحدائق، ساعة ضخمة بوجهين، وحدائق تُقام فيها الحفلات كل نهاية عام فارسي… كان الطعام والشراب يُقدَّم مجانًا بدعم من شركات فارسية كبرى مثل Cowasjee Dinshaw، Bhicajee Cowasjee، وPallonjee Dinshaw."
بحث وتلخيص :Tareq Hatem
🗂 المصدر: موقع طيران عدن (الأرشيف)