#اليمن_تاريخ_وثقافة
Aden | عدن⠀
⠀ #برج_الفرس
أو #برج_الصمت. وتسمى عامياً بـ ( #مهلكة_الفرس ) جزء من تاريخ #مدينة_عدن، بناه #الفرس أو معتنقي الديانة #الزرادتشية، ويعد آخر ما تبقى من آثار #زرادتش في شبة الجزيرة العربية، حيث كان #الزرادتشيون يتخلصون من موتاهم هناك. وعن كيفية دخول هذه الديانة إلى عدن أن من رفضوا إعتناق#الإسلام من جزيرة #العرب من #الزرادتشيين فروا إلى#الهند واستقروا هناك، وعندما هاجر #الهنود إلى عدن انتقلت #الديانة_الزرادتشية إلى عدن، وكانوا لا يتجاوزون ألـ 120 #زرداتشي. وفي 1883م. أنشأ الفرس معبدهم في حديقة غناء على جزء علوي لأحد #الصهاريج التي تشكل سلسلة #صهاريج_الطويلة وعرف بإسم ( #معبد_النار ) أو معبد النار المقدسة، وأيضاً بـ Cowasjee Dinshaw Adenwalla أما برج الصمت المعروف بإسم dakhmaو dokhmaو doongerwadi فقد أنشى بغرض التخلص من جثت الموتى حيث يرى الفرس خصوصا الزرادشتيون أن جثة الميت تكون نجساً و وفقاً للتقاليد، يجب ألا تتعرض الأرض أو النار لهذه النجاسة، لذلك توضع الجثة على قمة #البرج بحيث تتعرض للشمس وتكون طعاماً للطيور الجارحة. ⠀ بني#البرج في #كريتر بشكل دائري مكون من ثلاث حلقات بحيث توضع جثت الرجال داخل الحلقة الكبرى (الخارجية). وتوضع جثت النساء داخل الحلقة الوسطى، أما جثث الصغار فتوضع في الحلقة الصغرى (الداخلية) ولا يسمح بالدخول للبرج سوى لفئة خاصة هم حاملي النعش. بعد تحلل الجثة وبقاء العظام يتم رمي العظام دخل بئر عميقة تتوسط البرج و تحلل الجثة تستغرق أياماً وربما شهوراً وأحياناً تصل إلى حدود السنة. وفي السبعينات اصبح الزرادتشيين يقبروا موتاهم وهم في صناديق احتراماً للمسلمين، وثم يتم نقلهم مرة أخرى إلى
Aden | عدن⠀
⠀ #برج_الفرس
أو #برج_الصمت. وتسمى عامياً بـ ( #مهلكة_الفرس ) جزء من تاريخ #مدينة_عدن، بناه #الفرس أو معتنقي الديانة #الزرادتشية، ويعد آخر ما تبقى من آثار #زرادتش في شبة الجزيرة العربية، حيث كان #الزرادتشيون يتخلصون من موتاهم هناك. وعن كيفية دخول هذه الديانة إلى عدن أن من رفضوا إعتناق#الإسلام من جزيرة #العرب من #الزرادتشيين فروا إلى#الهند واستقروا هناك، وعندما هاجر #الهنود إلى عدن انتقلت #الديانة_الزرادتشية إلى عدن، وكانوا لا يتجاوزون ألـ 120 #زرداتشي. وفي 1883م. أنشأ الفرس معبدهم في حديقة غناء على جزء علوي لأحد #الصهاريج التي تشكل سلسلة #صهاريج_الطويلة وعرف بإسم ( #معبد_النار ) أو معبد النار المقدسة، وأيضاً بـ Cowasjee Dinshaw Adenwalla أما برج الصمت المعروف بإسم dakhmaو dokhmaو doongerwadi فقد أنشى بغرض التخلص من جثت الموتى حيث يرى الفرس خصوصا الزرادشتيون أن جثة الميت تكون نجساً و وفقاً للتقاليد، يجب ألا تتعرض الأرض أو النار لهذه النجاسة، لذلك توضع الجثة على قمة #البرج بحيث تتعرض للشمس وتكون طعاماً للطيور الجارحة. ⠀ بني#البرج في #كريتر بشكل دائري مكون من ثلاث حلقات بحيث توضع جثت الرجال داخل الحلقة الكبرى (الخارجية). وتوضع جثت النساء داخل الحلقة الوسطى، أما جثث الصغار فتوضع في الحلقة الصغرى (الداخلية) ولا يسمح بالدخول للبرج سوى لفئة خاصة هم حاملي النعش. بعد تحلل الجثة وبقاء العظام يتم رمي العظام دخل بئر عميقة تتوسط البرج و تحلل الجثة تستغرق أياماً وربما شهوراً وأحياناً تصل إلى حدود السنة. وفي السبعينات اصبح الزرادتشيين يقبروا موتاهم وهم في صناديق احتراماً للمسلمين، وثم يتم نقلهم مرة أخرى إلى
من #جبال_السراة سراة الإيل ( #بني_سرائيل )
الى #حصن_صيرة عرن ( #مدينة_عدن )
كتب الخبير والباحث: #عاصم_بن_قنان_الميسري
===================
موضوعين مهمين في مقال واحد يربطهم جبال السراة اليمانية من عدن الى حد منطقة #عسير تسمى جبال السراة وهي سراة الإيل
فيحجزها #الحجاز فما كان على شمال الحجاز شام وماكان في يمينة يمن لقول النبي صلى الله عليه وسلم عندما وقف على #جبل_الحجاز فقال: #مكة_تهامة وهذا شام وهذا يمن.
وقال اهل #الطائف: #مكه_تهامية لان مابين نجد و #تهامة جبل يسمى #الطود الأعظم فكل ماغرب منه فهو تهامة وماشرق منه فهو نجد.
١- [ تاريخ جبل سراة الإيل وشعب بني إسرائيل ]
- جبال السراة ذكرها #الهمداني في #صفة_جزيرة_العرب:
ومبتدأ جبل السراة من أرض اليمن أرض #المعافر فحيق #بني_مجيد فعر عدن وهو جبل يحيط البحر به، الى حدود عسير في المملكة العربية السعودية حاليا هذة كلها سلسلة جبلية تسمى السراة..
في هذة السراة حصلت معجزات كثيرة ونبؤات وكتب وصحف منزله من الله لأنبياءه، مثل لماتسمع عن بني إسرائيل هم شعب عربي ليس هاولاء الغربيين الصهاينة، بل هم شعب عربي قديم عاش في هذة السراة وسميت بسراة الإيل اي جبل الله نسبة الى طلوع الحجيج الى هذة السراة في المعتقدات الدينية الحنفية القديمة لما كانت تقام طقوس الحج مثلما يعمل المسلمين اليوم في جبل عرفات، وفي هذة السراة سراة الإيل عرف قوم منهم بهذة الصفة بنو سراة الإيل وفي هذة السراة ايضا نزلت الصحف على نبي الله موسى وضل يزبرها في ألواح مسندية لذالك اليهود اللاحقين عندما كتبوا #التلمود في #بابل وحرفوا #التوراة لانهم لم يستطيعوا نقل الصحف المكتوبة بـ #خط_المسند في ألواح الصخر فكتبوها بقراطيس لذالك عاتبهم الله بلسان نبيه محمد بقوله تعالى سورة الأنعام, الآية 91:
(( وما قدروا الله حق قدره إذ قالوا ما أنزل الله على بشر من شيء قل من أنزل الكتاب الذي جاء به موسى نورا وهدى للناس تجعلونه قراطيس تبدونها وتخفون كثيرا وعلمتم ما لم تعلموا أنتم ولا آباؤكم قل الله ثم ذرهم في خوضهم يلعبون ))
ولازال منهم لليوم بني سرائيل من يحمل اللقب #السرائيلي وهو الأسم الصحيح #سرائيل وليس #الأسرائيلي منهم في ابين قدموا قديما من #حبان/ #شبوة وهو لقب نسبة لجدهم فقد جاء بكتاب الطرف الأحوري: وفي سنة ١٣٦٤ه أشار السلطان عيدروس سلطان #العوالق السفلى في أحور بتجهيز احد المنازل القديمة المنسوبة لآل إسرائيل(١) ليكون مدرسة أهلية تجمع الطلبة ( كتاب الطرف الأحوري )
-(١) آل إسرائيل قبيلة من المشايخ آل محمد بن عمر القحطانيين الساكنين بروضة حبان ونسبوا إلى إسرائيل وهو جدهم المسمى اسرائيل بن محمد بن عمر الحباني نسبه لمدينة حبان وكان منهم أسرة سكنت احور ( كتاب الطرف الأحوري )
-اما في رحلة ابن جبير حول اهل السراة سراة الإيل:
ومن لطيف صنع الله عز وجل ( ان ) لهم فيه اعتناء كريم منه سبحانه بحرمة الآمنين ان قبائل من اليمن تعرف بالسرو وهم اهل جبال حصينة باليمن تعرف بالسراة كانها مضافة لسراة الرجال على ما اخبرني به فقيه من اهل اليمن اشتهر بابن ابي الصيف فأشتق الناس لهم هذا الأسم المذكور من اسم بلادهم وهم قبائل شتى كبجيله وسواها ( رحله ابن جبير ص٩٨-١٠٠ )
فلا يخفونكم بالأسم هذا على اساس انه اسم خاص حصرا باليهود او بالكيان الغاصب في ارض فلسطين هولاء صهاينة لاعلاقه لهم ببني إسرائيل اليمنيين ولا باليهود العرب بل هاولاء صهاينة اشنكاز وخزر من الفرس والترك وصليبين خريجين معازل الغيتو كما وصفهم ابوعبيدة في احدى كلماته، فبنو اسرائيل اي نسبة لسراة الإيل، جبل الرب ويقال إيل بلسان أهل اليمن مثل الملك كربئيل وشرح إيل صاحب النقش الموسوم بين إيدينا في المقال بخصوص تاريخ مدينة عدن واصل المسمى كما فهمنا مسمى بني إسرائيل لابد ان نفهم معنى وتاريخ اسم عدن الحقيقي كون الامر متعلق بجبال السراة.
٢- [ تاريخ عدن في كتب المؤرخين ]
فكان من ضمن جبال السراة هذة ( جبل عر ) في عدن وقد ذكره الهمداني في كتاب الصفة:
جبال عديدة مثل جبل النبي شعيب وجبل صبر اشهر جبلين مشهورين بالسكن المأهول قديما وفيهما معالم اثرية تدل على استيطان سكاني قديم، منها ايضا جبل( عر ) المحيط بمدينة عدن القديمة واليها كان ينسب الشريط الساحلي لمدينة عدن زمن مؤلف كتاب رحماني البحر والذي كتبها باسم الساحل العرني نسبة الى الجبال المحيطة بمدينة عدن تحديدا المدينة القديمة " صيرتن " ولم يرد اي اسم قديم لعدن كمدينة الا اسم " صيرة " وهي عدن القديمة من "المعاشق" الى حدود "جبل حديد" قبل ان يشق طريق للخور، كما جاءت هكذا في نقوش اليزنين عندما اعادوا اعمار حصنها ( القلعه ) وصهاريجها ( الصهاريج ) بعد ان احرقت ودمرت بسبب الغزو الروماني والحبشي للمدينة من خلال هذا النقش وضحت قبل مدة تاريخ وجود مدينة عدن القديمة صيرة وبناء الصهاريج لان المستعمر البريطاني جعلها معالم مجهوله وسبقهم الاتراك كذالك عندما ارادوا ان يضموا معالم
الى #حصن_صيرة عرن ( #مدينة_عدن )
كتب الخبير والباحث: #عاصم_بن_قنان_الميسري
===================
موضوعين مهمين في مقال واحد يربطهم جبال السراة اليمانية من عدن الى حد منطقة #عسير تسمى جبال السراة وهي سراة الإيل
فيحجزها #الحجاز فما كان على شمال الحجاز شام وماكان في يمينة يمن لقول النبي صلى الله عليه وسلم عندما وقف على #جبل_الحجاز فقال: #مكة_تهامة وهذا شام وهذا يمن.
وقال اهل #الطائف: #مكه_تهامية لان مابين نجد و #تهامة جبل يسمى #الطود الأعظم فكل ماغرب منه فهو تهامة وماشرق منه فهو نجد.
١- [ تاريخ جبل سراة الإيل وشعب بني إسرائيل ]
- جبال السراة ذكرها #الهمداني في #صفة_جزيرة_العرب:
ومبتدأ جبل السراة من أرض اليمن أرض #المعافر فحيق #بني_مجيد فعر عدن وهو جبل يحيط البحر به، الى حدود عسير في المملكة العربية السعودية حاليا هذة كلها سلسلة جبلية تسمى السراة..
في هذة السراة حصلت معجزات كثيرة ونبؤات وكتب وصحف منزله من الله لأنبياءه، مثل لماتسمع عن بني إسرائيل هم شعب عربي ليس هاولاء الغربيين الصهاينة، بل هم شعب عربي قديم عاش في هذة السراة وسميت بسراة الإيل اي جبل الله نسبة الى طلوع الحجيج الى هذة السراة في المعتقدات الدينية الحنفية القديمة لما كانت تقام طقوس الحج مثلما يعمل المسلمين اليوم في جبل عرفات، وفي هذة السراة سراة الإيل عرف قوم منهم بهذة الصفة بنو سراة الإيل وفي هذة السراة ايضا نزلت الصحف على نبي الله موسى وضل يزبرها في ألواح مسندية لذالك اليهود اللاحقين عندما كتبوا #التلمود في #بابل وحرفوا #التوراة لانهم لم يستطيعوا نقل الصحف المكتوبة بـ #خط_المسند في ألواح الصخر فكتبوها بقراطيس لذالك عاتبهم الله بلسان نبيه محمد بقوله تعالى سورة الأنعام, الآية 91:
(( وما قدروا الله حق قدره إذ قالوا ما أنزل الله على بشر من شيء قل من أنزل الكتاب الذي جاء به موسى نورا وهدى للناس تجعلونه قراطيس تبدونها وتخفون كثيرا وعلمتم ما لم تعلموا أنتم ولا آباؤكم قل الله ثم ذرهم في خوضهم يلعبون ))
ولازال منهم لليوم بني سرائيل من يحمل اللقب #السرائيلي وهو الأسم الصحيح #سرائيل وليس #الأسرائيلي منهم في ابين قدموا قديما من #حبان/ #شبوة وهو لقب نسبة لجدهم فقد جاء بكتاب الطرف الأحوري: وفي سنة ١٣٦٤ه أشار السلطان عيدروس سلطان #العوالق السفلى في أحور بتجهيز احد المنازل القديمة المنسوبة لآل إسرائيل(١) ليكون مدرسة أهلية تجمع الطلبة ( كتاب الطرف الأحوري )
-(١) آل إسرائيل قبيلة من المشايخ آل محمد بن عمر القحطانيين الساكنين بروضة حبان ونسبوا إلى إسرائيل وهو جدهم المسمى اسرائيل بن محمد بن عمر الحباني نسبه لمدينة حبان وكان منهم أسرة سكنت احور ( كتاب الطرف الأحوري )
-اما في رحلة ابن جبير حول اهل السراة سراة الإيل:
ومن لطيف صنع الله عز وجل ( ان ) لهم فيه اعتناء كريم منه سبحانه بحرمة الآمنين ان قبائل من اليمن تعرف بالسرو وهم اهل جبال حصينة باليمن تعرف بالسراة كانها مضافة لسراة الرجال على ما اخبرني به فقيه من اهل اليمن اشتهر بابن ابي الصيف فأشتق الناس لهم هذا الأسم المذكور من اسم بلادهم وهم قبائل شتى كبجيله وسواها ( رحله ابن جبير ص٩٨-١٠٠ )
فلا يخفونكم بالأسم هذا على اساس انه اسم خاص حصرا باليهود او بالكيان الغاصب في ارض فلسطين هولاء صهاينة لاعلاقه لهم ببني إسرائيل اليمنيين ولا باليهود العرب بل هاولاء صهاينة اشنكاز وخزر من الفرس والترك وصليبين خريجين معازل الغيتو كما وصفهم ابوعبيدة في احدى كلماته، فبنو اسرائيل اي نسبة لسراة الإيل، جبل الرب ويقال إيل بلسان أهل اليمن مثل الملك كربئيل وشرح إيل صاحب النقش الموسوم بين إيدينا في المقال بخصوص تاريخ مدينة عدن واصل المسمى كما فهمنا مسمى بني إسرائيل لابد ان نفهم معنى وتاريخ اسم عدن الحقيقي كون الامر متعلق بجبال السراة.
٢- [ تاريخ عدن في كتب المؤرخين ]
فكان من ضمن جبال السراة هذة ( جبل عر ) في عدن وقد ذكره الهمداني في كتاب الصفة:
جبال عديدة مثل جبل النبي شعيب وجبل صبر اشهر جبلين مشهورين بالسكن المأهول قديما وفيهما معالم اثرية تدل على استيطان سكاني قديم، منها ايضا جبل( عر ) المحيط بمدينة عدن القديمة واليها كان ينسب الشريط الساحلي لمدينة عدن زمن مؤلف كتاب رحماني البحر والذي كتبها باسم الساحل العرني نسبة الى الجبال المحيطة بمدينة عدن تحديدا المدينة القديمة " صيرتن " ولم يرد اي اسم قديم لعدن كمدينة الا اسم " صيرة " وهي عدن القديمة من "المعاشق" الى حدود "جبل حديد" قبل ان يشق طريق للخور، كما جاءت هكذا في نقوش اليزنين عندما اعادوا اعمار حصنها ( القلعه ) وصهاريجها ( الصهاريج ) بعد ان احرقت ودمرت بسبب الغزو الروماني والحبشي للمدينة من خلال هذا النقش وضحت قبل مدة تاريخ وجود مدينة عدن القديمة صيرة وبناء الصهاريج لان المستعمر البريطاني جعلها معالم مجهوله وسبقهم الاتراك كذالك عندما ارادوا ان يضموا معالم