#بن_راجح
القاضي العلامة المحقق غالب بن عبد الله بن ياسين بن محمد بن علي بن احمد بن سعد بن راجح ولد 1342 هجرية 1923م نشا في حجر والدة في قرية هوزن تلقى تعليمه الأولي في كتاب قريته وحفظ القرآن كاملا ثم انتقل إلى المدرسة العلمية في مدينة مناخه يدرس فيها مدة ثم انتقل إلي مدينة صنعا والتحق بالمدرسة العلمية ودرس فيها 12 شعبه حتى شعبه الغاية الاجتهاد ثم عين مدرسا فيها ومن الدين درسوا عليه يديه عبد الرحمن بن يحي حميد الدين الدي ابتعث معه إلى ايطاليا لمدة عامين لتعلم اللغة الإيطالية عينة الإمام احمد مشرفا على توزيع الصدقات في منطقة بني بهلول وبلاد الروس ثم مفتشا للمحاكم وأرسلت عام 1372 هجرية 1952م في مهمة إلى ايطاليا ثم عينه حاكما على قاض المحويت عام 1377 هجرية وبعد قيام الجمهورية عين حكما على قضا حراز ثم حاكما على قاض ذي سفال وفي عام 1972 عين محافظا للوا رداع ورئيسا لمحكمة أمن الدولة حتى وفاته والى جانب عمله كان عضوا في مجلس الشورى وعضوا في مجلس الشعب التأسيسي وعضوا في مكتب رفع المظالم في رئاسة الجمهورية وعضوا في تقنين أحكام الشريعة الإسلامية في هذا المجلس ورئيسا لجانب اليمن الشمالي في لجنة الشؤون التشريعية. والقضائية احدى لجان التنسيق بين شطري اليمن عام 1972م وشيخ ضمان المشايخ في بلاد حراز وقد اصدم بالقوات المصرية لكن السلال نقله إلى بلاد ذي السفال وقد سكن في حارة الفليحي وقد اخبرني من ساكنيها انه كان حسن الأخلاق ساعيا في قضا مصالح الناس متواضعا اديبا منادم في مقايل القات وامسيات رمضان هذا عن الوالد الضيا لطف يحي المحفدي وقد عمل المترجم له على شق كثير من الطرق وتوفير المرافق الحيوية كا الكهربا والما والمدارس عرف من ابنائه الشيخ غالب غالب الذي تولى مشيخة البلاد خلفا لأبيه وعين خلفا في المجلس التأسيسي وقد رثى صاحب الترجمة عدد من الشعراء منهم الشاعر الكبير احمد يحي العماد الذي قال فيه .افزع الشعب والورى موت غالب .موت من كان قمة في المناقب ِموت من كان للعدالة والإنصاف رمزا .خير القضاهالاطايب .كان خير القضاة علما وحتما .واقتدار وعفه في المناصب ِحاكما عادلا شريفا شجاعا .فيصلا بارعا عظيم التجارب .مات من كان للجريمة والإجرام للمفسدين في الارض غالب .يافقيد الاسلام والشعب والاخلاق والعلم والتقى والمواهب ِ.يافقيد الإخلاص عفوا وصفحات ..ان أتى النظم في رثايك لاعب ِ.....رحم الله غالبا وحباه ..في جنان الخلود أعلى المراتب. ِِِِوقد توفي سنه 1982 كتب الله آجره واسكنه فسيح جناته
كتبه ؛؛
حافظ حسين #الأعرج
القاضي العلامة المحقق غالب بن عبد الله بن ياسين بن محمد بن علي بن احمد بن سعد بن راجح ولد 1342 هجرية 1923م نشا في حجر والدة في قرية هوزن تلقى تعليمه الأولي في كتاب قريته وحفظ القرآن كاملا ثم انتقل إلى المدرسة العلمية في مدينة مناخه يدرس فيها مدة ثم انتقل إلي مدينة صنعا والتحق بالمدرسة العلمية ودرس فيها 12 شعبه حتى شعبه الغاية الاجتهاد ثم عين مدرسا فيها ومن الدين درسوا عليه يديه عبد الرحمن بن يحي حميد الدين الدي ابتعث معه إلى ايطاليا لمدة عامين لتعلم اللغة الإيطالية عينة الإمام احمد مشرفا على توزيع الصدقات في منطقة بني بهلول وبلاد الروس ثم مفتشا للمحاكم وأرسلت عام 1372 هجرية 1952م في مهمة إلى ايطاليا ثم عينه حاكما على قاض المحويت عام 1377 هجرية وبعد قيام الجمهورية عين حكما على قضا حراز ثم حاكما على قاض ذي سفال وفي عام 1972 عين محافظا للوا رداع ورئيسا لمحكمة أمن الدولة حتى وفاته والى جانب عمله كان عضوا في مجلس الشورى وعضوا في مجلس الشعب التأسيسي وعضوا في مكتب رفع المظالم في رئاسة الجمهورية وعضوا في تقنين أحكام الشريعة الإسلامية في هذا المجلس ورئيسا لجانب اليمن الشمالي في لجنة الشؤون التشريعية. والقضائية احدى لجان التنسيق بين شطري اليمن عام 1972م وشيخ ضمان المشايخ في بلاد حراز وقد اصدم بالقوات المصرية لكن السلال نقله إلى بلاد ذي السفال وقد سكن في حارة الفليحي وقد اخبرني من ساكنيها انه كان حسن الأخلاق ساعيا في قضا مصالح الناس متواضعا اديبا منادم في مقايل القات وامسيات رمضان هذا عن الوالد الضيا لطف يحي المحفدي وقد عمل المترجم له على شق كثير من الطرق وتوفير المرافق الحيوية كا الكهربا والما والمدارس عرف من ابنائه الشيخ غالب غالب الذي تولى مشيخة البلاد خلفا لأبيه وعين خلفا في المجلس التأسيسي وقد رثى صاحب الترجمة عدد من الشعراء منهم الشاعر الكبير احمد يحي العماد الذي قال فيه .افزع الشعب والورى موت غالب .موت من كان قمة في المناقب ِموت من كان للعدالة والإنصاف رمزا .خير القضاهالاطايب .كان خير القضاة علما وحتما .واقتدار وعفه في المناصب ِحاكما عادلا شريفا شجاعا .فيصلا بارعا عظيم التجارب .مات من كان للجريمة والإجرام للمفسدين في الارض غالب .يافقيد الاسلام والشعب والاخلاق والعلم والتقى والمواهب ِ.يافقيد الإخلاص عفوا وصفحات ..ان أتى النظم في رثايك لاعب ِ.....رحم الله غالبا وحباه ..في جنان الخلود أعلى المراتب. ِِِِوقد توفي سنه 1982 كتب الله آجره واسكنه فسيح جناته
كتبه ؛؛
حافظ حسين #الأعرج
#علي_الفراهي
في يوم السبت السادس عشر من شهر محرم ، وقعت معركه في قريه تسمى #الجرداء الواقعه في جنوب #صنعاء ، وهي تلك المعركه او الحرب المشهور مع #الاتراك ومن في صفهم عندما خدعوا ، رغم ان #الجرداء ..قرية كانت حينها مملوئه بالسكان لكن جميعهم اجمعوا رأيهم على عدم الحركة ومقاومه الاتراك ومن بجانبهم من قبائل اليمن شيخ ومشيخ اثناء اقترابهم من القريه انذاك ، وعندما دقت ساعه الصفر ..
واقترب الاتراك ومن بجانبهم من القريه ، لم يسمع الاتراك ومن معهم حينها حسا ولا حركة ولا حتى خبر من سكانها ،
حتى ظن الاتراك ومن في صفهم من قبائل اليمن ، ان ساكني القريه ومن بجانبهم من ..المقاتلين ، على انهم قد هربوا حينها وتركوا القرية خالية على عروشها ، من ما زاد طمع الاتراك ومن بجانبهم على الغنائم من تلك القرية ،فعزموا على دخلوها آمنين ، لكن اهل القريه ومن بجانبهم من المقاتلين خرجوا بعد ذلك عليهم وهبوا هبه رجل واحد وبأيديهم السلاح من السيوف والمدى والجنابي فاقتتلوا قتله لغيثيه واخذوا من ..خلالها سلاح الاتراك ومن بجانبهم عنوه ، من ما وقعت في الاتراك ومن بجانبهم من قبائل اليمن شيخ ومشيخ قتله كبيره ، اي انه لم يبقى منهم إلا قله بعدد الأصابع من المستسلمين ، والمدعو #علي_باشا
كان حينها قائد جميع جنود الاتراك في تلك المعركه ، اما الشيخ عبد الوهاب #بن_راجح احد كبار مشائخ #أرحب ، مع الشيخ مقبل #دغيش احد مشائخ بنى الحارث ، وكذلك السيد محمد #الشّويع كبير وجهاء أشراف وقبائل #ضلاع_همدان ،
وايضاً العاقل علي بن محمد #البليلي احد وجهاء مناطق #صنعاء ، مع الشيخ مقبل ابن يحيى بن حسين الملقب بأبو فارع احد كبار مشائخ قبيله #حاشد ، وجميعهم كانوا من مقاديم اصحابهم ، واقصد انهم كانوا من يقودوا جميع المقاتلين من قبائل #اليمن في كل معركه ،
وفي الختام نرفق لكم صوره الشيخ يحيى او ابيه مقبل ابن يحيى بن حسين #الوادعي الذي قتل في تلك المعركه التي وقعت حينها ، في قريه الجرداء الواقعه جنوب صنعاء .
في يوم السبت السادس عشر من شهر محرم ، وقعت معركه في قريه تسمى #الجرداء الواقعه في جنوب #صنعاء ، وهي تلك المعركه او الحرب المشهور مع #الاتراك ومن في صفهم عندما خدعوا ، رغم ان #الجرداء ..قرية كانت حينها مملوئه بالسكان لكن جميعهم اجمعوا رأيهم على عدم الحركة ومقاومه الاتراك ومن بجانبهم من قبائل اليمن شيخ ومشيخ اثناء اقترابهم من القريه انذاك ، وعندما دقت ساعه الصفر ..
واقترب الاتراك ومن بجانبهم من القريه ، لم يسمع الاتراك ومن معهم حينها حسا ولا حركة ولا حتى خبر من سكانها ،
حتى ظن الاتراك ومن في صفهم من قبائل اليمن ، ان ساكني القريه ومن بجانبهم من ..المقاتلين ، على انهم قد هربوا حينها وتركوا القرية خالية على عروشها ، من ما زاد طمع الاتراك ومن بجانبهم على الغنائم من تلك القرية ،فعزموا على دخلوها آمنين ، لكن اهل القريه ومن بجانبهم من المقاتلين خرجوا بعد ذلك عليهم وهبوا هبه رجل واحد وبأيديهم السلاح من السيوف والمدى والجنابي فاقتتلوا قتله لغيثيه واخذوا من ..خلالها سلاح الاتراك ومن بجانبهم عنوه ، من ما وقعت في الاتراك ومن بجانبهم من قبائل اليمن شيخ ومشيخ قتله كبيره ، اي انه لم يبقى منهم إلا قله بعدد الأصابع من المستسلمين ، والمدعو #علي_باشا
كان حينها قائد جميع جنود الاتراك في تلك المعركه ، اما الشيخ عبد الوهاب #بن_راجح احد كبار مشائخ #أرحب ، مع الشيخ مقبل #دغيش احد مشائخ بنى الحارث ، وكذلك السيد محمد #الشّويع كبير وجهاء أشراف وقبائل #ضلاع_همدان ،
وايضاً العاقل علي بن محمد #البليلي احد وجهاء مناطق #صنعاء ، مع الشيخ مقبل ابن يحيى بن حسين الملقب بأبو فارع احد كبار مشائخ قبيله #حاشد ، وجميعهم كانوا من مقاديم اصحابهم ، واقصد انهم كانوا من يقودوا جميع المقاتلين من قبائل #اليمن في كل معركه ،
وفي الختام نرفق لكم صوره الشيخ يحيى او ابيه مقبل ابن يحيى بن حسين #الوادعي الذي قتل في تلك المعركه التي وقعت حينها ، في قريه الجرداء الواقعه جنوب صنعاء .