#إدام_القوت
وفي سنة (١٣٤٤ ه) نشبت الحرب بين آل خالد #بن_عمر (١) ، الّذين يرأسهم صالح عبيد وعمر #عبيد ، وبين آل بابكر الّذين يرأسهم عوض بن عزّان بن عبد الله بن عوض بن ناصر #بن_عبدات ، بالسّبب الّذي سبقت الإشارة إليه في #بابكر ، فلم يكن من آل بابكر إلّا أن وضعوا بعض عسكرهم ب #الغرفة بإشارة من عبيد صالح بن سالمين #بن_طالب ؛ لأنّ عبد الله بن محسن بن قاسم ـ الّذي كانت عامّة كلف الحرب على كيس أبيه ـ كان يستنصحه ويأخذ بإشارته ـ وهو له غاشّ ـ فلم يسع عوض #بن_عزّان إلّا الموافقة ، فتضرّر أهل #الغرفة.
ونصحت أنا عبيد صالح بن سالمين ، فوعدني أن يشير عليهم برفع عسكرهم عنها ، ولم يفعل ؛ لأنّه كان يبغضهم في السّرّ ـ وإن تظاهر بمساعدتهم فيما يرى النّاس ـ فلم يكن من صالح عبيد بن خالد بن عمر إلّا أن هجم على #الغرفة وأخذ أكثرها عنوة ، ثمّ أخذ البقيّة الباقية عن رضى من عوض بن عزّان بن عبد الله بن عوض بن ناصر ، إزاء ثمان مئة ريال قبضها من #آل_خالد ، حسبما يخبرني هو بنفسه.
ولمّا وضعت الحرب أوزارها بين #آل_عبدات بعضهم بعضا ، ورسخت قدم صالح عبيد ب #الغرفة .. سيّر الكتب لقبائل #آل_كثير ، وللسّيّد حسين بن حامد (٢) ، ولدولة آل عبد الله ب #سيئون و #تريم يخبرهم بأن لا قصد له إلّا إصلاح #الغرفة وحفظها وتأمينها ، ويدعو إلى المشاركة في الرّأي ، فعادت أجوبتهم عليه بما يبرّر صنيعة ، ثمّ جاشت #جوائشهم ، والّذي تولّى كبر أمرهم هو : الشّيخ سالم بن جعفر بن سالم بن مرعيّ بن طالب ، والشّيخ عامر بن جعفر #بلفاس ، وساعدهما السّيّد حسين بن حامد ، ودولة #آل_عبد_الله ، وحاصروا #الغرفة و #آل_خالد ب #الحول ، واحتلّوا الجبل الّذي يطلّ على الغرفة من جنوبها ، وأذكوا نار الحرب ، وصوّبوا #المدافع ، ولم يظفروا بطائل.
ثمّ تدخّلت حكومة #عدن ، وطلبت إيقاف الحرب ووصول المتحاربين ، فذهب
______
(١) من آل كثير ، وهم المسمّون : آل عبدات.
(٢) كان السيد حسين بن حامد آنذاك مقيما بشبام لأمور سياسية ونفسية اقتضته أن يبعد عن المكلا ؛ لوجود السلطان عمر بها ، كما يعلم من كلام المؤرخ البطاطي في كتابه «إثبات ما ليس مثبوت».
وفي سنة (١٣٤٤ ه) نشبت الحرب بين آل خالد #بن_عمر (١) ، الّذين يرأسهم صالح عبيد وعمر #عبيد ، وبين آل بابكر الّذين يرأسهم عوض بن عزّان بن عبد الله بن عوض بن ناصر #بن_عبدات ، بالسّبب الّذي سبقت الإشارة إليه في #بابكر ، فلم يكن من آل بابكر إلّا أن وضعوا بعض عسكرهم ب #الغرفة بإشارة من عبيد صالح بن سالمين #بن_طالب ؛ لأنّ عبد الله بن محسن بن قاسم ـ الّذي كانت عامّة كلف الحرب على كيس أبيه ـ كان يستنصحه ويأخذ بإشارته ـ وهو له غاشّ ـ فلم يسع عوض #بن_عزّان إلّا الموافقة ، فتضرّر أهل #الغرفة.
ونصحت أنا عبيد صالح بن سالمين ، فوعدني أن يشير عليهم برفع عسكرهم عنها ، ولم يفعل ؛ لأنّه كان يبغضهم في السّرّ ـ وإن تظاهر بمساعدتهم فيما يرى النّاس ـ فلم يكن من صالح عبيد بن خالد بن عمر إلّا أن هجم على #الغرفة وأخذ أكثرها عنوة ، ثمّ أخذ البقيّة الباقية عن رضى من عوض بن عزّان بن عبد الله بن عوض بن ناصر ، إزاء ثمان مئة ريال قبضها من #آل_خالد ، حسبما يخبرني هو بنفسه.
ولمّا وضعت الحرب أوزارها بين #آل_عبدات بعضهم بعضا ، ورسخت قدم صالح عبيد ب #الغرفة .. سيّر الكتب لقبائل #آل_كثير ، وللسّيّد حسين بن حامد (٢) ، ولدولة آل عبد الله ب #سيئون و #تريم يخبرهم بأن لا قصد له إلّا إصلاح #الغرفة وحفظها وتأمينها ، ويدعو إلى المشاركة في الرّأي ، فعادت أجوبتهم عليه بما يبرّر صنيعة ، ثمّ جاشت #جوائشهم ، والّذي تولّى كبر أمرهم هو : الشّيخ سالم بن جعفر بن سالم بن مرعيّ بن طالب ، والشّيخ عامر بن جعفر #بلفاس ، وساعدهما السّيّد حسين بن حامد ، ودولة #آل_عبد_الله ، وحاصروا #الغرفة و #آل_خالد ب #الحول ، واحتلّوا الجبل الّذي يطلّ على الغرفة من جنوبها ، وأذكوا نار الحرب ، وصوّبوا #المدافع ، ولم يظفروا بطائل.
ثمّ تدخّلت حكومة #عدن ، وطلبت إيقاف الحرب ووصول المتحاربين ، فذهب
______
(١) من آل كثير ، وهم المسمّون : آل عبدات.
(٢) كان السيد حسين بن حامد آنذاك مقيما بشبام لأمور سياسية ونفسية اقتضته أن يبعد عن المكلا ؛ لوجود السلطان عمر بها ، كما يعلم من كلام المؤرخ البطاطي في كتابه «إثبات ما ليس مثبوت».