اليمن_تاريخ_وثقافة
14.1K subscribers
150K photos
361 videos
2.27K files
25.3K links
#اليمن_تاريخ_وثقافة ننشر ملخصات عن تاريخ وثقافة اليمن الواحد الموحد @taye5
Download Telegram
#عدن #خلاد #جلاد

اكتشافات مهمة #عدن تحت البحر

نسجت عشرات من الأساطير والروايات والحكايات الشعبية القديمة متحدثه حول "مدينة عدن الغارقة" التي أطلق عليها الصيادون والبحارة العدنيون بمدينة "خلاد".
وتقع مدينة عدن الغارقة "خلاد" في أقصى جنوب شرق مدينة عدن الساحلية ، بساحل أبو الوادي ، والذي يبعد عن قلعة صيره بمسافة تصل إلى الألف متر بحري ، وعن منطقة المعاشيق بعشرات المترات ، وعلى عمق بحري يتراوح مابين العشرة إلى العشرين متر.
وأفاد الأستاذ/ وديع علي أمان - رئيس مركز التراث بعدن ، قائلًا "إنه بعد رمي شباك الصيد بوسط مياه الساحل بالرحلة البحرية للصيادين لجلب الأسماك ، أن البعض منهم يجدون قطع من الطوب الجبسي أو ما يسمى بـ "الجُص الأبيض" أشكالها توحي بأنها عقود لنوافذ أو أبواب ، وتحمل شكًلا شبه دائريًا ، وكأنها مُصنعة بطريقة يدوية من حيث طريقة قصها" وذلك لم يأتي إلا من تبعثر مدينة "خلاد" الغارقة في سواحل عدن ، والتي لم تحض باهتمام كافي من قبل السلطات الحكومية العليا.
وقال أيضًا صيادون آخرين بأنه عندما يبلغ البحر ذروة هدوءه ويكتمل القمر ذروة وضوحه ليصبح بدرًا وخلال فترة الأيام من 13 إلى 17 من كل شهر هجري ، يظهر بريقًا لامعًا ذهبيًا في أسفل البحر ، قائلين الصيادون بأنهم لم يتمكنوا من التعرف على مصدر ذلك البريق ، وبنفس السياق فقد قال صيادون آخرون بأنه عندما تكون الشمس على مركزها في الساعة 12:00 ظهرًا من صباح كل يوم ، يرون أثر لوجود مدينة تحت الماء ولَكن ليست بواضحة تمامًا.
وبحسب مصدر خاص من ناشط أثري ، صرح باعتقاده إن مدينة "خلاد" غُرقت لعوامل طبيعية كالاضطراب البركاني أو الفيضان البحري وتمدد المياه ، وقال أن المدينة أستغرق بناءها من الثلاثمائة إلى الخمسمائة عام حسب بحوث وذكر لمؤخرين قدامى.
وطالب صحفيًا مجتمعيًا من الحكومة الشرعية اليمنية ، اهتمامهم وتركيز أعينهم حول المدينة الأسطورة الغارقة منذ قديم الزمان ، والذي من خلاهم يجب أن يصدروا توجيه لوزارة الثقافة تشمل هيئة الآثار والمتاحف والمخطوطات للسعي والتعاون المباشر مع بعثة خارجية ومتميزة في علم الآثار للكشف ولاكتشاف مدينة "خلاد" الأسطورة تلك.
ويقولوا مواطنين محليون من مدينة صيره بأن من تلك المدينة الأسطورة قد تم استخراج أكواب ذهبية وكنوز من قبل صيادون قدماء في القرن الزمني السابق لعدن.
ومن نفس المعتقد فقد أدلى أحدهم بأن جميع تلك الأحاديث عن مدينة عدن الغارقة أحاديث كذب ، مُعبرًا عن غرق سفينة لم يتم اكتشافها.
ولَكن صحيفة "عدن الغد" في تقريرها الموسع هذا لم تكتفي بمصادر الصيادون وأبناء عدن القدماء ، ولَكن توسعت أكثر للحصول على رؤية جديدة وواضحة والكشف عن حقيقة معتمة ومخيفة لا يعلم بها إلا القليل ، فمن ذلك الذكر :
فقد قال الرحالة الشهير/ محمد الطنجي المعروف بـ "ابن بطوطة" أن مدينة عدن - مدينة ضخمة - تقع على مضيق بين بحرين ولها مدخل واحد ، ولَكن عندما دخل الإنجليز لمدينة عدن رأوا مدينة صغيرة حسب أرشيف المملكة المتحدة "بريطانيا" الخاص باحتلال عدن ، ويناقض ابن بطوطة أرشيف بريطانيا بذكره أن عدن مدينة عظيمة.
وقال أيضًا الرحالة/ جمال الدين الشيباني الدمشقي المعروف بـ "ابن المجاور" في كتابه الذي باسم "تاريخ المستبصر" ، أن البحر يفيض فيغرق جميع البلد ، وترجع المدينة لجة من لجج البحر ، وإن المراكب تمر عليها مقلعةً خاطفةً يقول أهل المراكب فيما بينهم أنا سمعنا في قديم الزمان إنه كان في هذا الغُب بلدًا عظيمًا عامرًا لأهله ، فَيقول أحدهم: ما تسمى تلك المدينة؟ فيقول له: شذ عني أسمها ، وهذه أشارة ربما تكون تتحدث على مدينة عدن القديمة "خلاد".
وقال أيضًا الرحالة/ ماركو بولو ، في كتابة الذي قام بتأليفه والذي يحمل أسم Milione ، أن مدينة عدن - مدينة كبيرة - يزورها كثيرًا من التجار الذين يبيعون سلعهم فيها ، ويستبدلونها بالذهب الخالص.
ومؤخرًا أيضًا أضاف الرحالة/ فارتيما دي ، أن عدن مدينة فائقة الجمال والروعة ، وهي مدينة ثرية جدًا.
وبنفس السياق حول مدينة عدن القديمة "جلاد" وعلاقتها بأرض عاد التي لم يخلق مثلها في البلاد ، فقد قال الله تعالى "أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِعَادٍ - إرَمَ ذَاتِ الْعِمَادِ - الَّتِي لَمْ يُخْلَقْ مِثْلُهَا فِي الْبِلَادِ" ، وبحسب عدة مفسرين منهم الأمام/ محمد بن أحمد القرطبي "رحمه الله" في تفسيرًا له: "روى أنه كان لـ عاد إبنان "شداد وشديد" فملكا وقهرا ، ثم مات شديد وخَلص الأمر لشداد فملك الدنيا ودانت له ملوكها ، فسمع بذكر الجنة ، فقال: أبني مثلها ، فبني إرم في بعض صحاري مدينة عدن لمدة ثلاثمائة سنة - وكان عمره آنذاك تسعمائة سنة - فبني مدينة عظيمة قصورها من الذهب والفضة ، وأساطينها من الزبرجد والياقوت ، وفيها أصناف الأشجار والأنهار المطردة ، وعندما تم بناؤها سار إليها بأهل مملكته ، فلما كان منها على مسيرة يوم وليلة ، بعث الله عليهم صيحة من السماء فهلكوا".

وذكر "القرطبي" أن
أبناء #فارس (١) وهو جد إسحق بن حنش (٢) الرّوّاس الذي كان يسكن #البيدا (٣) من #صنعاء فمكث على صنعاء أربعة أشهر ثم عزله.
وبعث (٤) قيس بن يزيد #السّعدي (٥) أحد بني تميم على اليمن فمكث بها عشرة أشهر ثم عزله.
ثم بعث (٦) #قا_النجود مولى عثمان بن عفان فمكث خمسة أشهر ثم عزله.
ثم بعث #الضحاك #بن_فيروز على اليمن فمكث ستة أشهر ثم عزله.
وبعث #خلّاد بن السائب الأنصاري (٧) على اليمن فمكث بها خمسة أشهر ثم عزله.
______
إلى مصر في آخر عمره لأنه كان نائبا لابن الزبير على صنعاء فأسر فيها وأتي به الحجاج إلى مكة مقيدا فوجه به إلى عبد الملك فلما وصله أطلقه فانتجع مصر ولم يزل بها حتى مات وقال الواقدي وقيل انه انتقل من مصر الى الأندلس فنزل منها مدينة سرقسطة وأسّس جامعها ومات فيها فقيرا عند بابها الغربي المعروف بباب اليهود صحب عليا وابن عباس فأقام مع علي في الكوفة ثم ولّاه ابن الزبير مخلاف صنعاء فأقام واليا أربعة أشهر وقتل الزبير ووصل نواب الحجاج فكان منهم إليه ما قدمنا توفي سنة ١٠٠ (انظر طبقات ابن سعد ٥ : ٥٣٦ وطبقات ابن سمرة : ٥٧ وتهذيب التهذيب ٣ : ٥٧ والسلوك ١ : ١٢٦ وتاريخ صنعاء : ٥٤٦ وتاريخ علماء الأندلس لابن الفرضي ١ : ١٠٨).
(١) انظر ترجمته فيما سبق.
(٢) من المعاصرين للمؤلف وفي طبقات ابن سمرة : ٢٣٨ إسحق بن عيسى حنش وهو غير المذكور هنا.
(٣) في الأصل بدون نقط وهو موضع من مدينة صنعاء يعرف الآن بالصافية جنوبي صنعاء (الأكليل ٢ : ٣٨١).
(٤) بعث : مكررة في الأصل.
(٥) السلوك ١ : ٢٠٢ والعسجد المسبوك : ٢٢ وبهجة الزمن : ٢٥ وقرّة العيون ١ : ٩٧.
(٦) كذا في الأصل وفي السلوك ١ : ٢٠٢ والعسجد المسبوك : ٢٢ (أبو النجود).
(٧) السلوك ١ : ٢٠٢ والعسجد : ٢٢.
31
#تاريخ_صنعاء_الطبري

خطبها فأجابه خالد بن أسيد فكتب #الوليد إلى الآفاق يسأل عن يمينه التي [٥ ـ ب] حلفها فجمع مروان فقهاء #اليمن فيهم #خلاد بن عبد الرّحمن ، وعبد الله بن سعد (١) وعبد الله بن #طاؤوس (٢) وسماك بن الفضل #الشهابي (٣) فسألهم فأجمعوا : انه لا طلاق قبل نكاح ، وقال سماك بن الفضل الشهابي : إنما النكاح عقدة تعقد فكيف تحلّ قبل أن تعقد أن تطلّق. وهذا طلّق قبل أن يعقد فليس بشيء. فأعجب مروان بن محمد (٤) بقوله فبعثه على #القضاء ، وكتب إلى الوليد : ان القاضي قبلي قال : كذا وكذا

(قصة سيل #دار_خوط و #سيل #السد)
(٥) وكان سيل دار خوط يوم الجمعة النّصف من شعبان (٦) سنة أربع وعشرين ومائة. وذلك (٧) أن دار خوط كانت بركة تسمى #بركة #الغماد ، ثم بنى الناس عليها بعد ذلك الدّور فكسرت البركة. وكان السيل يصبّ في البركة من
______
(١) تاريخ صنعاء : ٣٠٠ عبد الله بن سعيد.
(٢) هو أبو محمد عبد الله بن طاووس بن كيسان الأبناوي من العلماء أخذ عن والده وخلفه في القضاء توفي سنة ١٣٢ انظر طبقات ابن سمرة : ٦٦ وطبقات خليفة بن خياط ٢ : ٧٣٤ وتهذيب التهذيب ٥ : ٢٦٧ وتاريخ صنعاء للرازي : ٥٧٠.
(٣) سماك بن الفضل الخولاني تابعي من أهل صنعاء. انظر طبقات ابن سعد ٥ : ٥٤٥ وطبقات ابن سمرة : ٧٢ والتقريب ١ : ٣٣٢ وتاريخ صنعاء : ٥٥٧.
(٤) هو مروان بن محمد بن يوسف ابن أخي الحجاج والي اليمن السابق ذكره.
(٥) نقل هذا الخبر عن كتابنا المؤرخ عماد الدين إدريس بن علي الحمزي المتوفي سنة ٧١٤ في كتابه كنز الأخيار (مخطوط) وعنه نقل هذا المؤرخ تاج الدين عبد الباقي بن عبد المجيد اليماني المتوفي سنة ٧٤٣ في كتابه بهجة الزمن ص : ٢٦ (تحقيقنا) ولم يذكر في تاريخ صنعاء للرازي. وفيه إشارة إلى بركة دار حوط بالحاء المهملة وانها كانت تسمى بركة الغماد ص ١١٨.
(٦) كنز الأخبار (خ) وبهجة الزمن : ٢٦ «شوال».
(٧) كنز الأخبار : وكان في دار خوط.