اليمن_تاريخ_وثقافة
14.6K subscribers
151K photos
361 videos
2.28K files
25.4K links
#اليمن_تاريخ_وثقافة ننشر ملخصات عن تاريخ وثقافة اليمن الواحد الموحد @taye5
Download Telegram
#ريبون
مدينة ريبون الأثرية: تقع أطلال وخرائب مدينة ريبون إلى الجنوب الغربي من مدينة سيئون اليمنية ، على بعد نحو (94 كيلو متر) اسفل وادي دوعن، وتعتبر من أقدم المدن التاريخية في وادي حضرموت وتشكل أطلالها وخرائبها عدة تلال آثرية وأعداد كثيرة من شبكات الري المتفرقة في عدة أماكن.

تزيد مساحتها على (10 هكتار)، يعود تاريخ هذه المدينة إلى ما قبل القرن السابع قبل الميلاد وأستمر فيها الاستيطان حتى القرون الميلادية الأولى، جرت في خرائب هذه المدينة حفريات وأبحاث ودراسات أثرية من قبل البعثة الآثرية اليمنية السوفيتية في الفترة من (83-1988م)، وتوصلت إلى أن سكان المدينة كانوا قد زاولوا الزراعة، وتربية الحيوانات، وبنوا مجمعات سكنية جميلة خاصة للسكن، وأبنية أخرى خاصة لأنشطتهم الدينية كالمعابد، وقد كانت كل الأراضي المحيطة بالمدينة مغطاة بشبكات الري والقنوات والسدود وأحواض المياه، وتدل كلها على ازدهار بلغ أوجه، ومن أهم المعالم الخاصة بالمدينة والتي تمت فيها الحفريات الآثرية هي كالأتي :

معبد الإلهة (ذات حميم).معبد الإله (سين).شبكات وقنوات الري.

معبد الإلهة (ذات حميم)عدل

يتكون هذا المعبد من مجمع تعبدي يضم أربعة مباني، بنيت أساساتها من الأحجار وجدرانها من الهياكل الخشبية التي ملئت فراغاتها باللبن لتصبح الجدران قوية، ويعتبر اللبن الطين المادة الرئيسية للبناء فيحضرموت منذ ما قبل القرن السابع قبل الميلاد، وجدران هذا المعبد أقيمت بهذه المادة، ويتميز بخفته وقوة تماسكه، ولم يكن اللبن فقط المادة الوحيدة، بل كان للأخشاب مكانة هامة في بناء الجدران والسقوف.

وفي هذا المجمع التعبدي عُثر أثناء التنقيب على بقايا هياكل خشبية وساعدت النيران التي التهمت المعبد على حفظ تصاميم هياكل الأخشاب واستعملت أعمدة خشبية ذات مقاطع دائرية ومستطيلة ومربعة، وكان المعماريون يضعون على أسس البناء الحجرية أعمدة قصيرة متوازية تفصل بينها فواصل غير كبيرة، وعليها توضع عوارض خشبية طويلة ومع هذه العوارض توضع أعمدة خشبية مقاطعها دائرية وأقطارها حوالي (12 سم)، وتربطها في أسفل وفي أعلى عوارض خشبية والتي بدورها مثبتة بأعمدة طويلة وبهذا يشكل الهيكل الخشبي التي تستند عليه جدران اللبن الني.

وقد تم عمل نموذج تخيلي للكيفية التي كان بها هذا المجمع التعبدي الذي يكاد أن تكون معالمه اليوم مطموسة.

وقد عثرت البعثة الآثرية أثناء التنقيب في هذا المعبد على الكثير من النقوش وجدت متناثرة داخل مباني المعبد، في واجهة الجدران التي غطيت بقطع حجرية مصقولة منحوتة بشكل جميل ومتقن، وملصقة واحدة جنب الأخرى، بطريقة متناسقة، وعليها حفرت النقوش المكرسة للإلهة التي يتحدث فيها أصحابها عن تقديم القرابين للمعبد، ويضعون أنفسهم وأولادهم وما يملكون تحت حمايتها.

فما هي يا ترى نوع القرابين التي يقدمها هؤلاء للإلهة ؟

يحتمل أن الأحجار المنحوتة والمصقولة التي تغطي الجدران، وقد عملت على حساب المتعبدين لهذه الإلهة في هذه المدينة وخصوصاً العائلات الغنية وبعض الأسر ذات الوجاهة، ومن بين كتّاب هذه النقوش يبدن بصورة خاصة نساء كثيرات، ولهذا فأن تقديم الأحجار المصقولة للزينة الجدارية للمعبد كانت تعد تضحية للإلهة وتقديم قرباناً لها، لذا فالنقوش التي كتب عليها (فلان الفلاني قدم ضحى للإلهة ذات حميم)، ولم يوضح ذلك الشخص ماذا قدم بالضبط، فهي لا تدعوا للدهشة لأنه في الواقع قدم مبلغاً من المال لتجهيز جزء من الحجارة للزينة الجدارية للمعبد، وهو الجزء الذي كتب عليه إهداؤه، وهكذا كان ما يقدمه المتعبدون عبارة عن تجهيزات معمارية ومواد بناء وغيره، أما المتعبدين الأغنياء والوجهاء، فقد قدموا مبالغ مالية سخية لتغطية أجزاء كبيرة من الجدار بالأحجار المصقولة للزينة الجدارية.

ومن خلال معطيات النقوش، فقد وقف معبد الإلهة (ذات حميم)، متحدياً للزمن لفترة تزيد عن ستة قرون قبل أن يتعرض للهدم والتخريب وعلى امتداد هذه الحقبة الزمنية أعيد بناؤه وترميمه وتغيير قطاع الحجارة التي تزين جدرانية مراراً وتكراراً، والنقوش التي تعود إلى الفترة المتأخرة والتي قدمت معطيات أكثر تفصيلاً في محتواها، كالنقش الذي قدمه شخص يدعى(ث م أ ك ه م و) وهو نقش وجد في جدران المعبد الداخلية، وفي مثل هذه النقوش المتأخرة، تتحدث عن تقديم قرابين لتحقيق ما وعد به الشخص الإلهة، أو لأجل تقديم اعتذار لما أرتكبه الشخص من أخطاء أو ذنوب.

وقد تعرض هذا المعبد للخراب بنيران الحروب، وكثيراً من النقوش حملت معها آثار الحريق، واحترقت أعداد كثيرة منها.

== معبد الإله (سين)

يقع المعبد في غربي المدينة على بعد (2 كيلو متر) عن مركزها، وهو معبد المدينة الرئيسي، ويتكون مجمع المعبد من معبدين على سفح أحد جوانب الوا
#ريبون

نتائج التنقيبات الأثرية في موقع ريبون الأثري
التقرير التمهيدي لأعمال البعثة الأثرية الروسية المتعددة العلوم في الجمهورية اليمنية 2004م
(اسكندر سيدوف ، يوري وينوغرادوف ، سرجيس فرانتسوزوف ـ ترجمة سرجيس فرانتسوزوف ـ تحرير الفرد فهمي) .
أطـلال وخـرائـب مدينة ريبون تـقـع إلى الجنوب الغربي من مدينة سيئون ، على بعد نحو (94 كيلو متر) أسفل وادي دوعن ، أحد الروافد الغربية لوادي حضرموت ، وتعتبر من أقدم المدن التاريخية في وادي حضرموت وتشكل أطلالها وخرائبها عدة تلال أثرية كانت تتكون من بعض المستوطنات والقرى الزراعية التي ربطت بينها مجموعة من منشآت وقنوات الري الموحدة بالإضافة إلى مجمع المعابد و المنشآت الدينية و المدافن ، وكانت نواة المدينة تشكل موقعا اثريا متعدد الطبقات يعرف بـ (ريبون 1) والتي تعد من أكبر المدن الزراعية بجنوب جزيرة العرب ، وهي موضوع البحوث المتواصلة والمستمرة خلال سنوات كثيرة لعلماء الآثار الروس .
إن التنقيبات الأثرية التي تمت منذ 1983 وحتى 1991م ، و في 2003م في هذا الموقع الأثري قد أعطت مواد وفيرة سمحت بممارسة الدراسات المتكاملة للتجمعات المختلفة للمعيشة اليومية التي كانت تعيشها مجموعات بشرية زراعية في نهاية الألفية الثانية وأثناء الألفية الأولى قبل الميلاد.
كما تم الكشف من خلال هذه التنقيبات على مجموعة من المعابد والمنشآت الدينية التي تخص مجموعة من الآلهة المحلية ، وجدت فيها المئات من النقوش التي تحتوى على معلومات عن الحياة الدينية ، والنظام الاجتماعي الحضرمي القديم ، والمعطيات عن أسماء الرجال والنساء، والمواضع ، وعن خصائص النحو في اللهجة الحضرمية .
أيضا أظهرت أعمال التنقيبات هذه الكشف عن عدد من المباني السكنية و المدافن المحيطة بالمستوطنة ، كما كان من نتائج هذه الأعمال العثور على الكثير من الأواني والأدوات بمختلف الأنواع والمواد ، سواء منها الفخارية أو الحجرية ، ومنها أيضا أدوات مخصصة لأغراض دينية واقتصادية ومعيشية ومصنوعات من البرونز ، والحديد ، والزجاج ، والأحجار نصف الكريمة ، والمعادن الكريمة.
بناء على ما أظهرته التنقيبات الأثرية من مواد بدأ البحث عن طبيعة تعمير المستوطنة وتخطيطها وأنواع مباني السكن و تركيبها وأساليب البناء والزخارف المعمارية ، فقد سمحت الدراسة الشاملة للأدوات والمعثورات والنقوش برسم الخطوط العامة لتاريخ تطور المدينة القديمة خلال ألف وخمسمائة سنة تقريبا.
لقد اجتازت هذه المدينة بعض مراحل الازدهار وهلكت بصورة نهائية بعد الحريق الكبير الذي صاحبه التدمير.
إن تنقيب معابد ريبون قد أعطت مواد مهمة للغاية لإدراك الموقف الديني في حضرموت خلال الألفية الأولى قبل الميلاد .
فمن خلال أعمال الحفر والتنقيبات الأثرية التي تمت داخل إطار المدينة القديمة تم الكشف عن اثنين من المعابد هما معبد (حضران) ومعبد (رحبان) والذين كُرسا لعبادة كل من الإله عثتر(عسترم) وذات حميم ، كما أظهرت أعمال التنقيبات التي تمت خارج المدينة أيضا الكشف عن معبدين آخرين هما : معبد سيان ذي ميفعان (الأقنوم المحلي لإله حضرموت الاتحادي) ومعبد ذات حميم المعروف بكفس/نعمان ، كما تم الكشف عن خرائب معبد آخر سماه الأثريون (ريبون6 ) في سنة ١٩٨٣على مسافة ٧٠٠ متر تقريبا في الشمال الغربي من المستوطنة المركزية للمدينة (ريبون1) على طرف وادي ميخ
معبد سيان ذي وسطهان :
للمعبد عدداً من المداخل إلى ساحة البهو تشبه إلى حد كبير المعابد السبئية من الناحية المعمارية التي تعتمد على القاعات الصغيرة وهو متوسط الحجم ومبني من الأحجار واللبن ومزين بأشكال وزخارف هندسية مكونة من رؤوس وعول ورؤوس ثيران ترمز للمعبود المقه ، وهذه الرموز موجودة بشكل أجمل في معبد أوام بمحافظة مأرب ، وقد تم الكشف عن خمس قاعات من قاعات المعبد الذي تعرض للحريق في القرن الأول قبل الميلاد في هجوم نفذ من قبل مملكة قتبان ، كما انه تم العثور في هذا المعبد على 200 نقش ، اغلبها نقوش نذريه ، واهم نقش بينها يشير من خلال محتواه إلى مشكلة كانت قائمة بين شخصين من ريبون وتم حلها في مدينة شبوة عاصمة حضرموت القديمة مما يدل على أن هناك ارتباطا في القضايا الكبرى بالعواصم اليمنية بشكل عام ..ويُعتبر هذا المعبد هو الأول من نوعه الذي يكتشف في حضرموت بمخطط سبئي قديم مما يدل على وحدة الحضارة في جنوب الجزيرة العربية كما يد ل على استمرارية الحضارة اليمنية إلى يومنا هذا .
أظهرت الدراسات الأولية التي تمت على بعض العينات من المعثورات وخصوصا كسر وأواني الفخار أن فترة بناء المعبد على الأرجح كانت في القرن التاسع أو الثامن قبل الميلاد وظل حتى نهاية القرن الأول قبل الميلاد حينما دُمر في آن واحد مع المستوطنات والمعابد القديمة لمدينة ريبون .
بالنسبة للنقوش التي تم الكشف عنها فقد وصل عددها إلى حوالي 527 نقش منها ما هو مكتمل ومنها كسر صغيرة ومتوسطة غير مكتملة ، ومنها استخدمت في تبليط الأرضيات ، تحتوى بشكل عام هذه النقو
مدينة #ريبون الأثرية

مدينة ريبون الأثرية تقع أطلال وخرائب مدينة ريبون إلى الجنوب الغربي من مدينة سيئون اليمنية ، على بعد نحو (94 كيلو متر) اسفل وادي دوعن، وتعتبر من أقدم المدن التاريخية في وادي حضرموت وتشكل أطلالها وخرائبها عدة تلال آثرية وأعداد كثيرة من شبكات الري المتفرقة في عدة أماكن.

تزيد مساحتها على (10 هكتار)، يعود تاريخ هذه المدينة إلى ما قبل القرن السابع قبل الميلاد وأستمر فيها الاستيطان حتى القرون الميلادية الأولى، جرت في خرائب هذه المدينة حفريات وأبحاث ودراسات أثرية من قبل البعثة الآثرية اليمنية السوفيتية في الفترة من (83-1988م)، وتوصلت إلى أن سكان المدينة كانوا قد زاولوا الزراعة، وتربية الحيوانات، وبنوا مجمعات سكنية جميلة خاصة للسكن، وأبنية أخرى خاصة لأنشطتهم الدينية كالمعابد، وقد كانت كل الأراضي المحيطة بالمدينة مغطاة بشبكات الري والقنوات والسدود وأحواض المياه، وتدل كلها على ازدهار بلغ أوجه، ومن أهم المعالم الخاصة بالمدينة والتي تمت فيها الحفريات الآثرية هي كالأتي :

معبد الإلهة (ذات حميم)

معبد الإله (سين)

شبكات وقنوات الري


معبد الإلهة (ذات حميم)

يتكون هذا المعبد من مجمع تعبدي يضم أربعة مباني، بنيت أساساتها من الأحجار وجدرانها من الهياكل الخشبية التي ملئت فراغاتها باللبن لتصبح الجدران قوية، ويعتبر اللبن الطين المادة الرئيسية للبناء في حضرموت منذ ما قبل القرن السابع قبل الميلاد، وجدران هذا المعبد أقيمت بهذه المادة، ويتميز بخفته وقوة تماسكه، ولم يكن اللبن فقط المادة الوحيدة، بل كان للأخشاب مكانة هامة في بناء الجدران والسقوف.

وفي هذا المجمع التعبدي عُثر أثناء التنقيب على بقايا هياكل خشبية وساعدت النيران التي التهمت المعبد على حفظ تصاميم هياكل الأخشاب واستعملت أعمدة خشبية ذات مقاطع دائرية ومستطيلة ومربعة، وكان المعماريون يضعون على أسس البناء الحجرية أعمدة قصيرة متوازية تفصل بينها فواصل غير كبيرة، وعليها توضع عوارض خشبية طويلة ومع هذه العوارض توضع أعمدة خشبية مقاطعها دائرية وأقطارها حوالي (12 سم)، وتربطها في أسفل وفي أعلى عوارض خشبية والتي بدورها مثبتة بأعمدة طويلة وبهذا يشكل الهيكل الخشبي التي تستند عليه جدران اللبن الني.

وقد تم عمل نموذج تخيلي للكيفية التي كان بها هذا المجمع التعبدي الذي يكاد أن تكون معالمه اليوم مطموسة.

وقد عثرت البعثة الآثرية أثناء التنقيب في هذا المعبد على الكثير من النقوش وجدت متناثرة داخل مباني المعبد، في واجهة الجدران التي غطيت بقطع حجرية مصقولة منحوتة بشكل جميل ومتقن، وملصقة واحدة جنب الأخرى، بطريقة متناسقة، وعليها حفرت النقوش المكرسة للإلهة التي يتحدث فيها أصحابها عن تقديم القرابين للمعبد، ويضعون أنفسهم وأولادهم وما يملكون تحت حمايتها.

فما هي يا ترى نوع القرابين التي يقدمها هؤلاء للإلهة ؟

يحتمل أن الأحجار المنحوتة والمصقولة التي تغطي الجدران، وقد عملت على حساب المتعبدين لهذه الإلهة في هذه المدينة وخصوصاً العائلات الغنية وبعض الأسر ذات الوجاهة، ومن بين كتّاب هذه النقوش يبدن بصورة خاصة نساء كثيرات، ولهذا فأن تقديم الأحجار المصقولة للزينة الجدارية للمعبد كانت تعد تضحية للإلهة وتقديم قرباناً لها، لذا فالنقوش التي كتب عليها (فلان الفلاني قدم ضحى للإلهة ذات حميم)، ولم يوضح ذلك الشخص ماذا قدم بالضبط، فهي لا تدعوا للدهشة لأنه في الواقع قدم مبلغاً من المال لتجهيز جزء من الحجارة للزينة الجدارية للمعبد، وهو الجزء الذي كتب عليه إهداؤه، وهكذا كان ما يقدمه المتعبدون عبارة عن تجهيزات معمارية ومواد بناء وغيره، أما المتعبدين الأغنياء والوجهاء، فقد قدموا مبالغ مالية سخية لتغطية أجزاء كبيرة من الجدار بالأحجار المصقولة للزينة الجدارية.

ومن خلال معطيات النقوش، فقد وقف معبد الإلهة (ذات حميم)، متحدياً للزمن لفترة تزيد عن ستة قرون قبل أن يتعرض للهدم والتخريب وعلى امتداد هذه الحقبة الزمنية أعيد بناؤه وترميمه وتغيير قطاع الحجارة التي تزين جدرانية مراراً وتكراراً، والنقوش التي تعود إلى الفترة المتأخرة والتي قدمت معطيات أكثر تفصيلاً في محتواها، كالنقش الذي قدمه شخص يدعى(ث م أ ك ه م و) وهو نقش وجد في جدران المعبد الداخلية، وفي مثل هذه النقوش المتأخرة، تتحدث عن تقديم قرابين لتحقيق ما وعد به الشخص الإلهة، أو لأجل تقديم اعتذار لما أرتكبه الشخص من أخطاء أو ذنوب.

وقد تعرض هذا المعبد للخراب بنيران الحروب، وكثيراً من النقوش حملت معها آثار الحريق، واحترقت أعداد كثيرة منها.

معبد الإله (سين)عدل

يقع المعبد في غربي المدينة على بعد (2 كيلو متر) عن مركزها، وهو معبد المدينة الرئيسي، ويتكون مجمع المعبد من معبدين على سفح أحد جوانب الوادي، أكبرهم بني على مصطبة حجرية تبلغ مساحتها (28×48 متراً)، وارتفاعاتها (9 أمتار)، أما الأخر فقد بني إلى الشمال من الأول وفي اسفل الجبل توجد أطلال بنايات حجرية وطينية من المحتمل أنها كان
نتائج التنقيبات الأثرية في موقع #ريبون الأثري

التقرير التمهيدي لأعمال البعثة الأثرية الروسية المتعددة العلوم في الجمهورية اليمنية 2004م
(اسكندر سيدوف ، يوري وينوغرادوف ، سرجيس فرانتسوزوف ـ ترجمة سرجيس فرانتسوزوف ـ تحرير الفرد فهمي) .
أطـلال وخـرائـب مدينة ريبون تـقـع إلى الجنوب الغربي من مدينة سيئون ، على بعد نحو (94 كيلو متر) أسفل وادي دوعن ، أحد الروافد الغربية لوادي حضرموت ، وتعتبر من أقدم المدن التاريخية في وادي حضرموت وتشكل أطلالها وخرائبها عدة تلال أثرية كانت تتكون من بعض المستوطنات والقرى الزراعية التي ربطت بينها مجموعة من منشآت وقنوات الري الموحدة بالإضافة إلى مجمع المعابد و المنشآت الدينية و المدافن ، وكانت نواة المدينة تشكل موقعا اثريا متعدد الطبقات يعرف بـ (ريبون 1) والتي تعد من أكبر المدن الزراعية بجنوب جزيرة العرب ، وهي موضوع البحوث المتواصلة والمستمرة خلال سنوات كثيرة لعلماء الآثار الروس .
إن التنقيبات الأثرية التي تمت منذ 1983 وحتى 1991م ، و في 2003م في هذا الموقع الأثري قد أعطت مواد وفيرة سمحت بممارسة الدراسات المتكاملة للتجمعات المختلفة للمعيشة اليومية التي كانت تعيشها مجموعات بشرية زراعية في نهاية الألفية الثانية وأثناء الألفية الأولى قبل الميلاد.
كما تم الكشف من خلال هذه التنقيبات على مجموعة من المعابد والمنشآت الدينية التي تخص مجموعة من الآلهة المحلية ، وجدت فيها المئات من النقوش التي تحتوى على معلومات عن الحياة الدينية ، والنظام الاجتماعي الحضرمي القديم ، والمعطيات عن أسماء الرجال والنساء، والمواضع ، وعن خصائص النحو في اللهجة الحضرمية .
أيضا أظهرت أعمال التنقيبات هذه الكشف عن عدد من المباني السكنية و المدافن المحيطة بالمستوطنة ، كما كان من نتائج هذه الأعمال العثور على الكثير من الأواني والأدوات بمختلف الأنواع والمواد ، سواء منها الفخارية أو الحجرية ، ومنها أيضا أدوات مخصصة لأغراض دينية واقتصادية ومعيشية ومصنوعات من البرونز ، والحديد ، والزجاج ، والأحجار نصف الكريمة ، والمعادن الكريمة.
بناء على ما أظهرته التنقيبات الأثرية من مواد بدأ البحث عن طبيعة تعمير المستوطنة وتخطيطها وأنواع مباني السكن و تركيبها وأساليب البناء والزخارف المعمارية ، فقد سمحت الدراسة الشاملة للأدوات والمعثورات والنقوش برسم الخطوط العامة لتاريخ تطور المدينة القديمة خلال ألف وخمسمائة سنة تقريبا.
لقد اجتازت هذه المدينة بعض مراحل الازدهار وهلكت بصورة نهائية بعد الحريق الكبير الذي صاحبه التدمير.
إن تنقيب معابد ريبون قد أعطت مواد مهمة للغاية لإدراك الموقف الديني في حضرموت خلال الألفية الأولى قبل الميلاد .
فمن خلال أعمال الحفر والتنقيبات الأثرية التي تمت داخل إطار المدينة القديمة تم الكشف عن اثنين من المعابد هما معبد (حضران) ومعبد (رحبان) والذين كُرسا لعبادة كل من الإله عثتر(عسترم) وذات حميم ، كما أظهرت أعمال التنقيبات التي تمت خارج المدينة أيضا الكشف عن معبدين آخرين هما : معبد سيان ذي ميفعان (الأقنوم المحلي لإله حضرموت الاتحادي) ومعبد ذات حميم المعروف بكفس/نعمان ، كما تم الكشف عن خرائب معبد آخر سماه الأثريون (ريبون6 ) في سنة ١٩٨٣على مسافة ٧٠٠ متر تقريبا في الشمال الغربي من المستوطنة المركزية للمدينة (ريبون1) على طرف وادي ميخ
معبد سيان ذي وسطهان :
للمعبد عدداً من المداخل إلى ساحة البهو تشبه إلى حد كبير المعابد السبئية من الناحية المعمارية التي تعتمد على القاعات الصغيرة وهو متوسط الحجم ومبني من الأحجار واللبن ومزين بأشكال وزخارف هندسية مكونة من رؤوس وعول ورؤوس ثيران ترمز للمعبود المقه ، وهذه الرموز موجودة بشكل أجمل في معبد أوام بمحافظة مأرب ، وقد تم الكشف عن خمس قاعات من قاعات المعبد الذي تعرض للحريق في القرن الأول قبل الميلاد في هجوم نفذ من قبل مملكة قتبان ، كما انه تم العثور في هذا المعبد على 200 نقش ، اغلبها نقوش نذريه ، واهم نقش بينها يشير من خلال محتواه إلى مشكلة كانت قائمة بين شخصين من ريبون وتم حلها في مدينة شبوة عاصمة حضرموت القديمة مما يدل على أن هناك ارتباطا في القضايا الكبرى بالعواصم اليمنية بشكل عام ..ويُعتبر هذا المعبد هو الأول من نوعه الذي يكتشف في حضرموت بمخطط سبئي قديم مما يدل على وحدة الحضارة في جنوب الجزيرة العربية كما يد ل على استمرارية الحضارة اليمنية إلى يومنا هذا .
أظهرت الدراسات الأولية التي تمت على بعض العينات من المعثورات وخصوصا كسر وأواني الفخار أن فترة بناء المعبد على الأرجح كانت في القرن التاسع أو الثامن قبل الميلاد وظل حتى نهاية القرن الأول قبل الميلاد حينما دُمر في آن واحد مع المستوطنات والمعابد القديمة لمدينة ريبون .
قبائل منطقة #الكسر في الآثار التاريخية من وادي #حضرموت

#أبو_صلاح حسين صالح.

جغرافياً #الكسر منطقة تجمع السيول غرب مدينة شبام التاريخية بحيث تترسب مجموعة كبيرة من الإرسابات الغرينية المنقولة بواسطة السيول لتكون بذلك تربة خصبة جيدة الخصوبة. تمتد هذه الترب الخصبة من أسفل الهجرين وحريضة وما يعرف اليوم بالمشهد ( الغيوار ) قديماً حتى منطقة (الكسر) كانت هذه المنطقة من الناحية التاريخية أقدم منطقة سكنتها الجماعات البشرية التي قامت بالزراعة في مملكة حضرموت القديمة . لهذا كشفت نتائج الأعمال العلمية للتنقيب عن الآثار في المستوطنات في هذه المناطق أنها تحتوي آثار تاريخية تعود إلى ما قبل الألف الأول قبل الميلاد ومنها نتائج أعمال البعثة الروسية في مدينة #ريبون من سنة ٨٣-١٩٨٨ م؛ ومسوحات وأبحاث متعددة منها بحث قام به د. عبد العزيز جعفر بن عقيل الكسر عرض تاريخي جغرافي اجتماعي، وأبحاث أجنبية ومحلية أخرى كلها تشير إلى أهمية منطقة الكسر التاريخية والجغرافية بالنسبة لمملكة حضرموت القديمة.
إذ كانت حضرموت لها صدى واسع في الحضارات القديمة الأوربية كاليونان والرومان كما ذكر ذلك د. جواد علي في تاريخ العرب قبل الإسلام.
وقال د. جواد علي أنها احتفظت باسمها القديم حياً إلى يومنا هذا.
وحضرموت لاشك هو اسم لقبيلة طغى اسمها على القبائل المجاورة لها، وكانت أكبر عدداً وعدة من القبائل المجاورة والتي عاصرتها في حضرموت أيضا ، حتى أنها فرضت سلطتها ودولتها من ظفار شرقاً إلى أطراف بيحان غرباً كما ذكر د. عبد القادر بافقيه في اسم حضرموت في الموسوعة اليمنية.
وكان اسم وادي حضرموت قبل تسميته بوادي ُرف قديما بوادي #الأحقاف، و بعد ذلك بن راشد نسبة ل ال راشد سلاطين حضرموت الحضارمة في العصر الإسلامي الوسيط .
وظهر في النقوش اليمنية القديمة بـاسم ( سـ ر ر ن ) وربما نسب لأكبر وادي تصب مياهه في المجرى الرئيسي وهو وادي ( َرْ) ذكرت ذلك د. اسمهان سعيد الجرو في كتابها : دراسات في التاريخ الحضاري لليمن القديم . وهذه التسمية تشمل الأودية الفرعية التي تهبط من الهضبتين الشمالية والجنوبية التي يطلق عليها بالجول كما ذكر علوي الحداد في الشامل في تاريخ حضرموت.
وكانت تروى بواسطة شبكات ري معقدة تبدأ بقناة من مجرى وادي دوعن، وعمد المتوجهان نحو منطقة الكسر بصورة هندسية رائعة لتصريف المياه حتى تصل منطقة الكسر شمال شرق هذه الأودية المغذية. ويعرف الكسر قديماً (بكسر قشاقش) وتمتد هذه المنطقة من الشمال إلى الجنوب بخط عرضي أي من هينين إلى قعوضة جنوباً ومن الخشعة أو أسفل رخية غرباً حتى مشارف الفرط من مدينة القطن شرقا.
وتضم قرى كثيرة وتجمعات سكنية متناثرة ومترابطة على جوانبي الوادي تعدُ من أفضل المناطق الزراعية عبر تاريخ حضرموت حتى اليوم. ولهذا كانت من أسباب قيام حضارة حضرموت القديمة في جنوب الجزيرة العربية. قال بن عبيد الله السقاف في إدام القوت كما نقله عن جملة من المؤرخين: هو صقع واسع من أحسن بلاد حضرموت تربة بل وأحسنها على الإطلاق. يبدأ من دهر غرباً ومن الشمال هينن، ومن الشرق قرية مَنْوبْ حتى شبام.
وقد ذكر الحسن بن أحمد الهمداني الذي عاش في القرن الرابع الهجري في كتابه صفة جزيرة العرب ص ٤٤ سكنت كندة بعد أن أجلت عن البحرين والمشِّقر وغمر ذي كندة في الجاهلية بعد قتل ابن الجون، وكان الذي نقل منهم عن هذه البلاد إلى حضرموت نيفاً وثلاثين ألفاً. استوطنت مجاميع كندة الناقلة أطراف حضرموت إلى جانب أعداد أخرى كانت قد وصلت من قبل من السكون وتجيب في نهاية القرن السادس الميلادي وأوائل السابع الميلادي. وبدأت تخل بالتوازن القبلي المحلي خاصة بعد أن حدث احتلال الدولة الحميرية لحضرموت وانتهاء مملكة حضرموت في القرن الرابع الميلادي.
ومما تجدر الإشارة إليه أنه أيضا تكررت نفس هذه الحالة في حضرموت وتضررت منها المجاميع الكندية، ونزحت من قرى الكسر التي كانت تسكنها حتى القرن الرابع الهجري حين ذكر ذلك الحسن بن أحمد الهمداني ، وتفرقت في أجزاء مختلفة بساحل حضرموت وشرقه وخارج حضرموت في محافظات يمنية أخرى ، بعد أن اجتاحت حضرموت قبائل ناقلة في العصر الإسلامي الوسيط ابتداء من القرن السادس الهجري على إثر أيضا احتلال أجنبي وغزو خارجي لحضرموت من الدولة الأيوبية سنة ٥٧٥ هـ وسقوط دولة آل راشد الحضرمية ،
وبعدها جاءت دول أخرى يمنية كالصليحية القرامطة ، والمكارمة من نجران اليامية الهمدانية ، و #الحبوظية من جهة الشرق ، و #الرسولية من تعز فدخلت نهد وخيثمة واحلافها، وقضاعة وتموضعت في الكسر وعمد ، وقبائل أخرى في وادي عمد ووادي العين ، وأخرى انتشرت في شرق ووسط الوادي وتغيرت مرة أخرى الخريطة الإثنو قبلية وفق تغيرات الخارطة السياسية في وادي حضرموت من القرن السابع الهجري وحتى اليوم.
متى أصبح ل #المناصب دورا في رعاية #القنيص في #حضرموت؟

#الوعل في تاريخ حضرموت قبل الإسلام #وثن #معبود إذ بينت الآثار المكتشفة من قبل البعثات الأجنبية كالروسية والفرنسية في عقود السبعينات والثمانينات من القرن الماضي في منطقة وادي #عمد في مستوطنة #ريبون
وجود رسومات وكسر من الفخاريات
بها رسوم الوعل. وكانت العبادات الوثنية
القديمة في مملكة حضرموت والممالك
المجاورة بها معابد وهياكل تعتمد على الثالوث الكوكبي القمر والشمس والزهرة.
التي تمثل رموز دينية للمعبودات الوثنية.
وارتباط عبادة الحضارمة قديما بما تمثله
هذه الرموز
خاصة #الوعل الذي يعد رمزا مقدسا منحوه التفرد دون ساير الحيوانات
رمزا للإله #عشتر.
وإذا نظرت في متاحف حضرموت تجد هذا الرمز يعود وجودها إلى القرن الرابع
قبل الميلاد.
والوعل من افضل الحيوانات البرية ذات القدرة على التنبوء بالبرق الذي يسبق هطول الامطار.
والوعل يمثل القوة والشموخ وحسن القيادة للقطيع
واوحت لهم أن رمزه قرنيه كالهلال اي
القمر فاتخذوا التماثيل التي صورت لهم هذا رمزا للإله القمر.
وكان التنظيم #الاجتماعي الحضرمي
متخذا للمعابد الوثنية سدنة تقوم
بما يتعلق بخدمة الآلهة المعبودات
الوثنية كما نقل الباحث جعفر بن عقيل
عن الباحث الروسي ميخائيل بتروفسكي
لهذا كان للسدنة دورا مهما في تنظيم
#القنيص قبل حدوث التغيرات عليها بعد القرن العاشر الهجري بعد ظهور السلاح الناري مع جيش السلطان بدر بن عبدالله بو طويرق الكثيري الذي ازدهر
فيه #التصوف وتغيرت فيه كثير من مفاهيم القنيص حتى عهد قريب.
إذ كان من عادات وتقاليد القنيص عند حضارم حضرموت السكان ذوي الأصول القديمة تنظيمهم للقنيص في الماضي القديم منذ ماقبل الإسلام ، وحتى تم تغيير نظم العلاقات في مجتمع حضرموت وظهور التركيب الطبقي الحرفي الذي يعتمد على #المهنة دون #النسب المشهورعند العرب قبل الإسلام ومثاله
عرب يثرب والحجاز يمارسون كانوا الزراعة والعمل بانواعه والتجارة وغيرها من الخدمات بما فيها مهن كثيرة.
وهكذا فالحضارات اليمنية
القديمة هي الاخرى حضارات عمل ومدنية وزراعة.
وبعد أن أحتلت #الصوفية المكانة العالية في المجتمع الحضرمي ، صاغت كثيراً من نظم المجتمع وعاداته وتقاليده ومنها #قنيص _الوعول بالشكل الذي نراه حاليا ...
وأصبح القنيص يخضع لهذا التنظيم الطبقي من جهة والصوفي من جهة اخرى.
ففيه الحضر والبدو والسادة والمشايخ كل له وظيفة معينة
وأصبح للمناصب دور التوجيه والإرشاد
والقداسة فشغلوا الوظيفة
القديمة قبل الميلاد التي كانت فئة من أهل حضرموت كانوا قبل الإسلام سدنة فيها للمعابد الوثنية الذين يعظمون #الوعل في التقاليد الحضرمية ، فشغل بعض رجال من المناصب هذه المكانة ، في كل القرى والأودية واصبح لكل فرقة #قنيص في وادي حضرموت #منصب يرعى الفرقة أو الفرقة تنتمي إليه ويكون قسيماً في لحم الوعل الذي يصطاده رجال القنيص ، علاوة على مشاركة بعض رجالاتـها- أي الصوفية -
و من كتاب مخطوط اسمه : ( بستان الحبائب ومطلب الراغب في مناقب المتأخرين من المناصب ) ما تضمنته هذه التراجم والمرويات والمأثورات و الكرامات ، والبشارات التي يمنحها المناصب لأهل القنيص كما جاء في ترجمة مناقب المنصب أحمد بن الشيخ أبي بكر بن سالم منصب #عينات المتوفى عام ١٢٨٢هـ واليهم تؤول مسئولية الموافقة والأشراف على القنيص وتنظيم القناصة ...
ويقتني المناصب من السادة آل الشيخ أبي بكر بن سالم من لوازم القنيص عدداً من الشباك والبنادق ولشباكهم عند العوام حرمة وقدسية تسمى (حوطه الشبك ) العطاس علي بن حسن المقصد في شواهد المشهد ( مخطوط ) عن قنيص الوعل صـ٧٣.) جعفر بن عقيل)
إن الناظر إلى ما عليه فرق القنيص من تنظيم دقيق وارتباط بالمناصب الدينية ، يرى مدى ارتباط عادات وأعراف القنيص بالصوفية والمناصب والإشراف على تنظيم القنيص بالصورة التي تعلي مكانتهم ومقام المنصبة بين طبقات المجتمع الحضرمي التي تنحدر من أصول السكان القديم ، وهي المسؤولة عن تنظيم #القنيص كجزء من عادات وتقاليد أجدادها في المجتمع الحضرمي ؛ وأن رجال القنيص أو الحلقة أو عيال القنيص
الحضر ظلت فيهم الزعامة والمقدمة
والأبوة وكلها من الرمزيات التراثية
القديمة حافظ #المناصب على أن يبقيهم التنظيم والتحديث الجدبد
لإدارة شؤن القنيص وإدارته باشكال
تختلف من وادي بن علي و #شبام و #القطن عن شرق #حضرموت ومدودة وبور ودوعن وعمد ،واعطي للقبائل الناقلة صفة البدو المستأجرون لامتالاكهم