وت عنه من التاريخ)
أما الملكة #زبيبة، فكانت تحكم مقاطعة يسميها النقش (العربية أي الصحراء)، بينما كان إسماعيل ملكاً في مدينة تسميها النقوش الآشورية ( مدينة إسماعيل). إذا ما وضعنا كل هذه الوقائع الجغرافية والتاريخية ضمن تاريخ ممالك #اليمن القديم، فسوف تبدو الأحداث التي يسجلها النقش ونص التوراة على حدّ سواء، قابلة للتصديق لأن اليمن عرفت ملكة زبيبة ومدن إسماعيل وجبل شمير وجبل السوا ( وأرض اليهودية)؟ كان عزريا الكاهن موالياً للآشوريين ( وهو غير عزرا الكاهن الذي أسره الآشوريون حتى لا يتوهم بعض القراء)، لكنه مع ذلك كان شديد التدّين ومحبوباً من اليهود اليمنيين، برغم اعتزاله الحياة العامة بسبب مرضه. وعلى الأرجح تبدو إشارة تجلات بلاسر الأول، الغامضة والتي حيرّت علماء الآثار ( كان عزريا دون أعداد؟) تعبيراً عن عزلته هذه بسبب مرض البرص، وذلك ما شجع خصمه الملك الإسرائيلي في ( السامرة) على مهاجمته في أرضه. ولأنه كان موالياً للآشوريين، فقد تدخلوا لإنقاذ عرشه من السقوط.
ولنلاحظ، أن الهجوم حسب النقش بدأ ضد الملكة زبيبة ( في الصحراء). ليست زبيبة هذه التي اصطدم بها الآشوريون،سوى إحدى ملكات #مأرب. وحتى اليوم نجد اسمها هناك: محافظة مأرب، مديرية رحبة ، عزلة آل بوعشة ، قرية وادي اللب ، محلة زبيبة. أما مدينة إسماعيل، فهي (مدينة شعب سمعي/ سمع إيل إسماعيل في نقوش المُسند) الذين كانوا يقيمون في صرواح العاصمة الدينية. ثم انتقلت المعارك إلى #تعز حيث #جبل_حبشي الذي يسميه النقش ( حبشية- حبشي) .ولذلك حشد مناحيم فرسانه في جبل #السوا، وهو اليوم الجبل نفسه وبالاسم نفسه على مقربة من ( السوا)؟ وهذا هو الإقليم القديم الذي يعرفه التاريخ اليمني باسم (السوا) وكان من أهم أقاليم #تعز، لأن لعب دور مركز النشاط التجاري في ( #المعافر و #الحجرية) لقربه من ميناء الحديدة. لقد كانت السيطرة على طرق التجارة هدفاً مركزياً في الصراعات القبلية.
فماذا يعني هذا التماثل في الوقائع؟
هذه ليست مسألة أسماء مواضع متشابهة تحتمل الاختلاف؟ ها هنا وقائع تاريخية لا سبيل للسجال حولها. كل هذا يعني أن التوراة سجلت وقائع صحيحة لا يتعيّن الاستخفاف بها. ولهذا، إذا ما قرأنا نقوش الآشوريين قراءة نزيهة، ووضعنا جغرافيتها والوقائع التاريخية التي تسجلها ودون تكلف، ضمن جغرافية وتاريخ اليمن القديم، فسوف نكتشف أن الحملة هدفت إلى إخضاع القبائل اليمنية، ومنعها من السيطرة على المقاطعات الحيوية، ولذا خاضت جيوش الآشوريين باستمرار معارك عنيفة من أجل الاستيلاء على الذهب والمعادن الثمينة، وتأمين طرق تجارة البخور التي كانت تتعرض لهجمات واعتداءات القبائل المتمرّدة.
وهذا أمر مماثل تماما لما يحدث اليوم، فالإمبراطوريات الكبرى في التاريخ البشري، تسلك السلوك نفسه حيال الأمم الصغيرة والضعيفة التي تمتلك ثروات العالم. وكما يتضحّ من محتوى السجلات الآشورية، فقد كانت اليمن تحتكر تجارة البخور، وتمتلك ثروت هائلة من الذهب، فكانت هي مقصدهم، وليس جنوب الشام الفقير (فلسطين) الذي كان في الأصل جزءا لا يتجزأ من الإمبراطورية الآشورية.
ترى لأي غرض قرأ علماء الآثار أسماء المدن والجبال والملوك بطريقة مغلوطة؟ ولماذا كانوا يعودون إلى نصوص التوراة، فقط لأجل تأكيد أنها في فلسطين؟
اغتصاب ملكيات الآخرين، كما تبيّن الحياة اليومية ، يتطلب تزوير الأوراق الرسمية.
والسجلات الآشورية هي أوراق التاريخ
أما الملكة #زبيبة، فكانت تحكم مقاطعة يسميها النقش (العربية أي الصحراء)، بينما كان إسماعيل ملكاً في مدينة تسميها النقوش الآشورية ( مدينة إسماعيل). إذا ما وضعنا كل هذه الوقائع الجغرافية والتاريخية ضمن تاريخ ممالك #اليمن القديم، فسوف تبدو الأحداث التي يسجلها النقش ونص التوراة على حدّ سواء، قابلة للتصديق لأن اليمن عرفت ملكة زبيبة ومدن إسماعيل وجبل شمير وجبل السوا ( وأرض اليهودية)؟ كان عزريا الكاهن موالياً للآشوريين ( وهو غير عزرا الكاهن الذي أسره الآشوريون حتى لا يتوهم بعض القراء)، لكنه مع ذلك كان شديد التدّين ومحبوباً من اليهود اليمنيين، برغم اعتزاله الحياة العامة بسبب مرضه. وعلى الأرجح تبدو إشارة تجلات بلاسر الأول، الغامضة والتي حيرّت علماء الآثار ( كان عزريا دون أعداد؟) تعبيراً عن عزلته هذه بسبب مرض البرص، وذلك ما شجع خصمه الملك الإسرائيلي في ( السامرة) على مهاجمته في أرضه. ولأنه كان موالياً للآشوريين، فقد تدخلوا لإنقاذ عرشه من السقوط.
ولنلاحظ، أن الهجوم حسب النقش بدأ ضد الملكة زبيبة ( في الصحراء). ليست زبيبة هذه التي اصطدم بها الآشوريون،سوى إحدى ملكات #مأرب. وحتى اليوم نجد اسمها هناك: محافظة مأرب، مديرية رحبة ، عزلة آل بوعشة ، قرية وادي اللب ، محلة زبيبة. أما مدينة إسماعيل، فهي (مدينة شعب سمعي/ سمع إيل إسماعيل في نقوش المُسند) الذين كانوا يقيمون في صرواح العاصمة الدينية. ثم انتقلت المعارك إلى #تعز حيث #جبل_حبشي الذي يسميه النقش ( حبشية- حبشي) .ولذلك حشد مناحيم فرسانه في جبل #السوا، وهو اليوم الجبل نفسه وبالاسم نفسه على مقربة من ( السوا)؟ وهذا هو الإقليم القديم الذي يعرفه التاريخ اليمني باسم (السوا) وكان من أهم أقاليم #تعز، لأن لعب دور مركز النشاط التجاري في ( #المعافر و #الحجرية) لقربه من ميناء الحديدة. لقد كانت السيطرة على طرق التجارة هدفاً مركزياً في الصراعات القبلية.
فماذا يعني هذا التماثل في الوقائع؟
هذه ليست مسألة أسماء مواضع متشابهة تحتمل الاختلاف؟ ها هنا وقائع تاريخية لا سبيل للسجال حولها. كل هذا يعني أن التوراة سجلت وقائع صحيحة لا يتعيّن الاستخفاف بها. ولهذا، إذا ما قرأنا نقوش الآشوريين قراءة نزيهة، ووضعنا جغرافيتها والوقائع التاريخية التي تسجلها ودون تكلف، ضمن جغرافية وتاريخ اليمن القديم، فسوف نكتشف أن الحملة هدفت إلى إخضاع القبائل اليمنية، ومنعها من السيطرة على المقاطعات الحيوية، ولذا خاضت جيوش الآشوريين باستمرار معارك عنيفة من أجل الاستيلاء على الذهب والمعادن الثمينة، وتأمين طرق تجارة البخور التي كانت تتعرض لهجمات واعتداءات القبائل المتمرّدة.
وهذا أمر مماثل تماما لما يحدث اليوم، فالإمبراطوريات الكبرى في التاريخ البشري، تسلك السلوك نفسه حيال الأمم الصغيرة والضعيفة التي تمتلك ثروات العالم. وكما يتضحّ من محتوى السجلات الآشورية، فقد كانت اليمن تحتكر تجارة البخور، وتمتلك ثروت هائلة من الذهب، فكانت هي مقصدهم، وليس جنوب الشام الفقير (فلسطين) الذي كان في الأصل جزءا لا يتجزأ من الإمبراطورية الآشورية.
ترى لأي غرض قرأ علماء الآثار أسماء المدن والجبال والملوك بطريقة مغلوطة؟ ولماذا كانوا يعودون إلى نصوص التوراة، فقط لأجل تأكيد أنها في فلسطين؟
اغتصاب ملكيات الآخرين، كما تبيّن الحياة اليومية ، يتطلب تزوير الأوراق الرسمية.
والسجلات الآشورية هي أوراق التاريخ