اليمن_تاريخ_وثقافة
15.3K subscribers
153K photos
361 videos
2.29K files
25.6K links
#اليمن_تاريخ_وثقافة ننشر ملخصات عن تاريخ وثقافة اليمن الواحد الموحد @taye5
Download Telegram
#مكينون

مُكَيْنُوْن.. لغز " #ثوبات " المفقودة في قلب #حضرموت
هل سمعت عن المدينة التي حكمت وادي #المسيلة قبل 3000 عام؟
#مكينون ليست مجرد أطلال، بل هي حكاية حضارة صعدت واندثرت في صمت الأودية الشرقية لحضرموت.

الموقع الاستراتيجي: ملتقى الأودية الستة:
تقع "مكينون" في موقع عبقري بوادي المسيلة المركزي بشرق حضرموت، وتحديداً عند نقطة التقاء ستة أودية فرعية. لم تكن مجرد قرية، بل كانت "مركزاً إقليمياً" يسيطر على طرق التجارة والري في منطقة كانت تعد هامشية لكنها غنية بالموارد، مما جعلها "عاصمة" غير متوجة للشرق الحضرمي.

اللغز #الآشوري في وادي المسيلة:
في أقدم مستويات المدينة (القرن 10-7 ق.م)، كشفت الحفريات (خاصة البعثة الفرنسية 2002-2008) عن مفاجأة أذهلت العالم: "خاتم من العقيق الأحمر" يحمل زخارف (آشورية جديدة).
هذا ليس مجرد حلي، بل "وثيقة سفر" تثبت أن تجار #مكينون كانوا جزءاً من شبكة تجارة عالمية تصل إلى بلاد الرافدين قبل 2800 عام!

معجزة هندسة الري: نظام " #الحارف ":
لم تكن مكينون مجرد جدران، بل كانت "قلب" منظومة ري عبقرية. استخدم السكان تقنية (الحارف) لحرف مياه السيول من أعالي الأودية (مثل وادي #سخورة) عبر قنوات طويلة تمتد لعدة كيلومترات. كانت المياه تُوزع بدقة عبر "سُكور" (لوحات خشبية بين دعائم حجرية) لتسقي حقولاً منظمة بدقة متناهية قهرت الطبيعة الجافة.

الهندسة المقدسة: مجمع الـ 40 غرفة:
في ذروة ازدهارها (القرن 4-3 ق.م)، بُني في مكينون مجمع معماري فريد يضم 40 غرفة تحيط بساحة معابد مرتفعة. تشير التحليلات التقنية إلى أن هذا المبنى كان "سكناً كهنوتياً" لإدارة الأراضي الزراعية، حيث كانت المعابد تعمل كـ "علامات إقليمية" (Territorial Markers) لفرض السيادة، في نظام يشبه تماماً نظام ( #الحوطة ) الحالي.

السيطرة على "وادي #سخورة": سر السلطة:
لماذا مكينون بالذات..؟ الدراسة الفرنسية تؤكد أن مكينون استمدت قوتها من السيطرة على مياه (وادي سخورة)، الأغنى مائياً في المنطقة.
الفئة التي سيطرت على هذا الوادي هي التي فرضت سلطتها السياسية والدينية، وبنت هذا المركز الحضري الضخم الذي يمتد على مساحة 600×400 متر برواسب أثرية ترتفع لـ 7 أمتار.

#حريق "ثوبات":
النهاية المأساوية تحت الرماد:
في القرن الأول قبل الميلاد، توقفت الحياة فجأة، تربط أقوى الفرضيات التاريخية (موتون وشيتكات) بين مكينون ومدينة "ثوبات" المذكورة في النقوش #القتبانية كهدف عسكري.
طبقة الرماد الكثيفة والحريق الهائل المكتشف في الموقع يؤكدان وقوع كارثة عسكرية #قتبانية أنهت العصر الذهبي للمدينة ودفنت أسرارها تحت الرماد.

الاستمرارية والتحول نحو الهند والخليج:
حتى بعد تدمير المدينة، لم يمت المكان، في القرن الثاني للميلاد، بُني فوق أنقاضها "المبنى G" الضخم. المذهل هو تغير الحرف اليدوية والفخار في هذه المرحلة، حيث أظهرت اللقى اندماجاً كاملاً في شبكة التجارة الشرقية المتجهة نحو ( #الهند والخليج و #ظفار)، مما يعكس مرونة الإنسان #الحضرمي في تطويع التجارة العالمية لصالحه.

الأستاذ #نبيل_صلاح

المراجع:

1.آن بنوا وميشيل موتون (2002-2008): "مكينون: تأسيس منطقة حضارية في العصور القديمة" (CEFAS).

2.Mouton, Benoist & Schiettecatte (2011): "Makaynûn and its territory", Arabian Archaeology and Epigraphy.

3.Benoist et al. (2014): "Building G at Makaynun: A late pre-Islamic settlement".

4.تقارير البعثة السوفيتية RAY (سلسلة ABADY).
أنّ بعضهم خرج إليها في السّنين الأخيرة ، فوقع على ضريبة (١) من الذّهب لم يكن لها مثال. وفي هذا المكان غيران وكتابات #حميريّة ، وهذه الضّريبة نموذج ممّا وراءها من الكنوز المدفونة.
ومن وراء ثوبه إلى الشّرق : وادي #سخورة.

#السّوم
لا يبعد أن يكون هو المعنيّ بقول ابن الحائك السّابق عن ثوبة : (بواد ذي نخل) اه
إلّا أنّ وادي ثوبه غير أودية السّوم ، يسكن فيها جماعة من آل باحميد ، وآل البسريّ ، وآل سعيدان ، وآل برّكيز ، آل قفلة من آل نهيد من آل تميم.
وفيها مسجد للإمام عبد الرّحمن #السّقّاف ، وفي «شمس الظّهيرة» [١ / ٢٢٨] : (أنّ في السّوم جماعة من ذرّيّة إبراهيم بن عبد الله بن عبد الرّحمن #السّقّاف ، يقال لهم : آل بن براهيم) (٢).
وفيها أيضا : (سهل بن أحمد (٣) بن محمّد حذلقات (٤) ـ المتوفّى بتريم سنة «٨٢٧ ه‍» ـ ابن علويّ بن محمّد مولى الدّويلة ، عقبه : آل زحوم بشتير (٥) قرب النّبيّ #هود عليه السّلام. وآل صالح ، وآل فدعق (٦) ؛ ومنهم : آل بالبطق بالسّوم ،
______
(١) أي : نقود مضروبة.
(٢) وآل بن براهيم هؤلاء ذرية عبد الرحمن القارىء بن إبراهيم .. بنو عمومة سكان قسم الذين هم من ذرية أخيه عقيل بن إبراهيم كما سبق فيها.
(٣) يلقب السيد أحمد هذا بصاحب يبحر ، توفي سنة (٨٧٣ ه‍).
(٤) السيد محمد حذلقات هذا مترجم في «المشرع» (١ / ٣٨١ ـ ٣٨٢).
(٥) شتير : واد من أودية الحموم ، يصب قريبا من قبر نبي الله هود عليه السلام بأسفل حضرموت.
(٦) آل فدعق هؤلاء ذرية السيد فدعق بن محمد بن علي بن سهل ، وهم من بادية السادة ، غير آل فدعق سكان قسم آل عبد الله باعلوي ، ومن هؤلاء من سكن قسم ؛ ومنهم : السيد سالم بن زين بن محمد بن عبد الله فدعق ، المتوفى بقسم سنة (١٢٩٠ ه‍).

1011
#إدام_القوت

وآل ابن سالمين بفغمه ، وآل ابن زين ب #السّوم ، وآل بيت محمّد بالسّوم وفغمه) اه (١)
وفي الحكاية (٤٠٥) من «الجوهر» : (روي أنّ الشّيخ عبد الله بن محمّد بن عليّ بن علويّ ابن الفقيه كان مقيما بالسّوم الأحرم ، وابنه محمّد (٢) إذ ذاك ب #ظفار ، فأرجفوا بموت ولده ، فكذّبهم). توفّي عبد الله سنة (٨١٨ ه‍).
وفي الحكاية (٤٣٧) : (عن الشّيخ عبد الله #باعلويّ : أنّ والده كان ساكنا بأمه (٣) في عريش بالسّوم ، ففاض وادي #عرده بسيل عظيم ، وهو السّيل المشهور الّذي أهلك كثيرا من النّاس ومن البهائم ، فلم يضرّهم إلّا قليلا بدفن أثاثهم ، ثمّ أدركوه).
وكان بالسّوم نخل كثير مثمر ، حتّى لقد كان ما يدخل على المقدّم أحمد بن عبد الله بن يمانيّ من مغلّه وجبايته أكثر من ألفي بهار ، وكان أكثر تمر حضرموت من ذلك الجانب ، لكنّ السّيول اجتاحت ذلك النّخل ولم يبق إلّا القليل ، وشرّ ذلك من أخدود النّقرة.
وحوالي السّوم أودية كثيرة ؛ منها : وادي #سخورة.
ثمّ : وادي #عرده السّابق ذكره في حكاية «الجوهر» ، وهو واد تنهر إليه السّيول من جبال بعيدة.
وبينه وبين السّوم موضع يقال له : #مكينون ، به آثار قديمة (٤).
______
(١) الصفة (١ / ٣٢٨).
(٢) ترجم له في «المشرع» (١ / ٣٦٦ ـ ٣٦٧).
(٣) أم الشيخ عبد الله باعلوي هي الشريفة فاطمة بنت الشيخ أحمد بن عبد الرحمن بن علوي عم الفقيه المقدم ، لم يعقب والدها سواها.
(٤) تقع أطلال مكينون ، ويقال لها : مكنون ، على مقربة من السوم ، ولا زالت بقايا الأبنية القديمة قائمة ، ويتصل بهذه الخرائب مكان متسع كان مقبرة لذلك الحي ، والقبور طويلة ، مما يدل على أن أصحابها كانوا عماليق ، وقد رصفت الأحجار على القبور بشكل دوائر. وبقرب وادي سخورة فوق الصخور على ارتفاع (٣٠٠) قدم تقوم قلعة ثوبه (ثوبى) ، ولا زالت حيطانها حافظة شكلها بالرغم من سقوطها وتراكمها بعضها على بعض. وتوجد حصون كثيرة واستحكامات متهدّمة في ثوبه والعر ، وهذا يدل على أن هذا الإقليم كان منطقة حربية لحماية حدود المملكة. عن «تاريخ حضرموت السياسي» للبكري (١ / ٥٦ ـ ٥٧).