الموقع بوست:
فيلم يمني يتأهل للفوز في مهرجان سينمائي بالإسكندرية (تفاصيل)
#سينما_يمنية
أُعلن في القاهرة عن اختيار الفيلم اليمني "باحثون في الهوية" ضمن العشرة الأوائل للدور النهائي لمسابقة الإسكندرية للأفلام القصيرة والذي سيعلن أبطاله في أبريل القادم.
وأشار مسؤول العلاقات بفريق إعداد الفيلم حيدر العيدروس لـ"الموقع بوست" أن الفيلم الذي استمر العمل فيه قرابة 6 أشهر اختير ضمن أفضل 10 أفلام -الوحيد من اليمن- للعرض والمنافسة على جائزة الفيلم التسجيلي لمهرجان الإسكندرية للفيلم القصير بمصر ( 19-24 إبريل 2017).
وأوضح العيدروس أن الفيلم يحكي بعض المعالم الموجودة في حضرموت بأسلوب مبتكر يبحث في الهوية الحقيقية للحضارم وإبرازها للعالم باللغتين العربية والإنجليزية وقريبا المالاوية (إندونيسيا، ماليزيا، سنغافوره… إلخ).
بدوره أشار صاحب فكرة ومعد سيناريو الفيلم، المهندس أحمد جعفر الحبشي، أن الفيلم الذي كتب مخطوطته الخطاط محمد بن يحيي "تدور أحداثه حولَ ثلاثةِ شُبانٍ من حضرموت تَستوقِفُهم أخبارُ الإنسانِ الحَضرميَّ وإنجازاته في واقعه الماضي ممّا يسمعونه أو يشاهدونه عياناً في واقعهم، وكيف استطاعَ رغم المشقّاتِ آنذاك أن يصنعَ له اسماً جديراً بالاحترامِ والتقدير ومصدرَ اعتزازٍ للأجيالِ المتعاقبة، وكيف آلت إليه تلك الصورةُ النموذجيةُ في الأجيالِ اللاحقةِ المتأثرةِ بالتحولات".
واستطرد الحبشي في حديثه لـ"لموقع بوست " قائلاً: "من هُنا تَنشأُ وتتشكَّلُ التساؤلاتُ وتبدأُ فُصولُ رِحلةِ الاكتشافِ والبحثِ في هذا التاريخِ والتَّعرفِ على أسرارهِ رَغبةً في استعادةِ الصورةِ واقعاً في هذا الجيل".
لافتا إلى أن خطواتِ الفيلم الأولى تُدشّنُ بالاطلاعِ والقراءةِ ومجالسةِ العارفين بذلك وزيارة الآثارِ والشواهد والوقوفِ عليها تَأمُّلاً واكتشافاً لاستيعاب إلهاماتها.
وأشار معد سيناريو الفيلم في تصريحه أن "الفيلم المكثّفُ القصيرُ يُختَتَمُ بعَرضِ انطباعاتِ أبطالِ الفيلمِ وصدى تأثرِهم الإيجابي بهذه الخطوة في رسالةٍ مُحفّزةٍ ومؤثرةٍ لأقرانِهم".
فيما نوه العيدروس أن الفريق واجهته صعوبات مادية في ارتفاع كلفة الإعداد والتنفيذ، إضافة إلى عدم تشجيع الجانب الحكومي والأهلي والمؤسساتي رغم تواصله مع أكثر من 5 مؤسسات معروفه ترعى الشباب ورفضهم فكرتنا وكذا عدم تقبل القنوات اليمنية لشراء ونشر المادة بمبلغ بسيط جدا.
وتكون الفريق المشارك في إعداد الفيلم من عبدالقادر حسين الحبشي منسقا إعلاميا، وأحمد محمد السقاف مساعدا مصورا، ومونتاج وجرافيك محمد منير حسان، و هندسة الصوت علي جمال السقاف، و تصوير يوسف غازي الحسني وعبدالله حسين بارجاء، وأحمد غازي السقاف وأحمد محمد بارجاء.
ويأمل المشاركون في الفيلم أن تحقق فكرة الفيلم رسالته، من خلال "تقديم مشروع شبابي نَهضوي لشَحذِ هِممِ الأجيالِ وإعادةِ الأخلاقِ الفاضلةِ وتبنِّيها لدى الشباب (خاصةً الحضرمي) من خلالِ استعراضِ إضاءاتٍ حول سماتِ هويةِ الحَضرمي الذي صَالَ وجَالَ أفجاجَ المعمورةِ واكتسبَ شُهرته بأخلاقهِ التي تَشرّبها من بيئتهِ ومدرستهِ الدينيةِ، وما اشتهرت به كرمزٍ للوسطيةِ والاعتدال، فغدا أُنموذجاً فريداً للتعايش السلمي والاندماج الإيجابي في المجتمعات، ونفخرُ بتقديم تجربته للإنسانية جمعاء، تَعريفاً وإلهاماً للشعوب، واحتفاءً وعَزماً على البناء"، كما يقول القائمون على الفيلم
فيلم يمني يتأهل للفوز في مهرجان سينمائي بالإسكندرية (تفاصيل)
#سينما_يمنية
أُعلن في القاهرة عن اختيار الفيلم اليمني "باحثون في الهوية" ضمن العشرة الأوائل للدور النهائي لمسابقة الإسكندرية للأفلام القصيرة والذي سيعلن أبطاله في أبريل القادم.
وأشار مسؤول العلاقات بفريق إعداد الفيلم حيدر العيدروس لـ"الموقع بوست" أن الفيلم الذي استمر العمل فيه قرابة 6 أشهر اختير ضمن أفضل 10 أفلام -الوحيد من اليمن- للعرض والمنافسة على جائزة الفيلم التسجيلي لمهرجان الإسكندرية للفيلم القصير بمصر ( 19-24 إبريل 2017).
وأوضح العيدروس أن الفيلم يحكي بعض المعالم الموجودة في حضرموت بأسلوب مبتكر يبحث في الهوية الحقيقية للحضارم وإبرازها للعالم باللغتين العربية والإنجليزية وقريبا المالاوية (إندونيسيا، ماليزيا، سنغافوره… إلخ).
بدوره أشار صاحب فكرة ومعد سيناريو الفيلم، المهندس أحمد جعفر الحبشي، أن الفيلم الذي كتب مخطوطته الخطاط محمد بن يحيي "تدور أحداثه حولَ ثلاثةِ شُبانٍ من حضرموت تَستوقِفُهم أخبارُ الإنسانِ الحَضرميَّ وإنجازاته في واقعه الماضي ممّا يسمعونه أو يشاهدونه عياناً في واقعهم، وكيف استطاعَ رغم المشقّاتِ آنذاك أن يصنعَ له اسماً جديراً بالاحترامِ والتقدير ومصدرَ اعتزازٍ للأجيالِ المتعاقبة، وكيف آلت إليه تلك الصورةُ النموذجيةُ في الأجيالِ اللاحقةِ المتأثرةِ بالتحولات".
واستطرد الحبشي في حديثه لـ"لموقع بوست " قائلاً: "من هُنا تَنشأُ وتتشكَّلُ التساؤلاتُ وتبدأُ فُصولُ رِحلةِ الاكتشافِ والبحثِ في هذا التاريخِ والتَّعرفِ على أسرارهِ رَغبةً في استعادةِ الصورةِ واقعاً في هذا الجيل".
لافتا إلى أن خطواتِ الفيلم الأولى تُدشّنُ بالاطلاعِ والقراءةِ ومجالسةِ العارفين بذلك وزيارة الآثارِ والشواهد والوقوفِ عليها تَأمُّلاً واكتشافاً لاستيعاب إلهاماتها.
وأشار معد سيناريو الفيلم في تصريحه أن "الفيلم المكثّفُ القصيرُ يُختَتَمُ بعَرضِ انطباعاتِ أبطالِ الفيلمِ وصدى تأثرِهم الإيجابي بهذه الخطوة في رسالةٍ مُحفّزةٍ ومؤثرةٍ لأقرانِهم".
فيما نوه العيدروس أن الفريق واجهته صعوبات مادية في ارتفاع كلفة الإعداد والتنفيذ، إضافة إلى عدم تشجيع الجانب الحكومي والأهلي والمؤسساتي رغم تواصله مع أكثر من 5 مؤسسات معروفه ترعى الشباب ورفضهم فكرتنا وكذا عدم تقبل القنوات اليمنية لشراء ونشر المادة بمبلغ بسيط جدا.
وتكون الفريق المشارك في إعداد الفيلم من عبدالقادر حسين الحبشي منسقا إعلاميا، وأحمد محمد السقاف مساعدا مصورا، ومونتاج وجرافيك محمد منير حسان، و هندسة الصوت علي جمال السقاف، و تصوير يوسف غازي الحسني وعبدالله حسين بارجاء، وأحمد غازي السقاف وأحمد محمد بارجاء.
ويأمل المشاركون في الفيلم أن تحقق فكرة الفيلم رسالته، من خلال "تقديم مشروع شبابي نَهضوي لشَحذِ هِممِ الأجيالِ وإعادةِ الأخلاقِ الفاضلةِ وتبنِّيها لدى الشباب (خاصةً الحضرمي) من خلالِ استعراضِ إضاءاتٍ حول سماتِ هويةِ الحَضرمي الذي صَالَ وجَالَ أفجاجَ المعمورةِ واكتسبَ شُهرته بأخلاقهِ التي تَشرّبها من بيئتهِ ومدرستهِ الدينيةِ، وما اشتهرت به كرمزٍ للوسطيةِ والاعتدال، فغدا أُنموذجاً فريداً للتعايش السلمي والاندماج الإيجابي في المجتمعات، ونفخرُ بتقديم تجربته للإنسانية جمعاء، تَعريفاً وإلهاماً للشعوب، واحتفاءً وعَزماً على البناء"، كما يقول القائمون على الفيلم
أسعار اليوم:
10 مليم شاي - قرفة - حلبة - كاكاو
15 مليم قهوة - شيشة
الصورة من فيلم "علشان عيونك" (إنتاج 1954)
#سينما
👇👇👇👇👇👇
10 مليم شاي - قرفة - حلبة - كاكاو
15 مليم قهوة - شيشة
الصورة من فيلم "علشان عيونك" (إنتاج 1954)
#سينما
👇👇👇👇👇👇
#اليمن_تاريخ_وثقافة
#سينما_تلفزيون
طريق المدينة.. دراما يمنية تعيد قراءة التاريخ
"طريق المدينة" تسلط الضوء على فترة الأربعينيات من القرن الماضي في اليمن (الجزيرة نت)
توصف الدراما اليمنية بأنها من أضعف أشكال الدراما في المنطقة لأسباب عديدة، يعود بعضها إلى عدم توفّر الإمكانيات المادية، والبعض الآخر إلى غياب المراكز المتخصصة التي تعمل على تأهيل أطراف المنجز الدرامي.
وفتح هذا الوضع الهش المجال لتسلل هواة يعشقون التمثيل ولا يعرفون قواعده، ورغم وجود مواهب درامية فإن بُعدها عن الحرفية يجعل أداءها باهتا ومتخلِّفا عن مسيرة الدراما العربية التي حققت إنجازات لافتة خاصة في العقد الأخير.
وسعيا للجمع بين ما توفَّر من مواهب في المشهد الدرامي وبين القدْر الكافي من الحرفية، أنتجت قناة "يمن شباب" مسلسل "طريق المدينة" الذي استعانت فيه بخبرات سورية تأليفا وإخراجا وتمثيلا.
ويأتي الكاتب السوري مروان قاووق -مؤلف مسلسل "باب الحارة"- على رأس القائمة بصفته مؤلفا، والمخرج كِنان إسكندراني، إضافة إلى مائة ممثل منهم أربع سوريات. ويوجد من الوجوه الدرامية المعروفة الفنان قاسم عمر والفنان نبيل حزام والفنان يحيى إبراهيم والفنانة منال المليكي.
وحول فكرة المسلسل يؤكد فهد المنيفي للجزيرة نت أن "طريق المدينة" يسلّط الضوء على فترة الأربعينيات من القرن الماضي، وهي الفترة التي بدأت فيها الحركة الوطنية في اليمن تكتسب قيما ثورية مثقلة بالرفض وساعية للخروج من عالم القهر والاستعباد إلى رحاب دولة يستعيد فيها اليمني إنسانيته المختطفة.
قاسم عمر: المسلسل خطوة صحيحة
في طريق الدراما الاحترافية
قراءة متمعنة
وأشار المنيفي الذي يعمل مديرا للإنتاج والبرامج في قناة "يمن شباب"، إلى أن المسلسل الذي سيُعرض في ثلاثين حلقة خلال رمضان القادم، يحاول من خلال قراءة متمعِّنة للمفاعيل الفكرية والاجتماعية والسياسية التي سادت تلك الفترة أن يعيد قراءة تاريخها بما ينطوي عليه من فساد مخيم في قصور الحكم، وبما كان يعتمل في الشارع اليمني من تنامي السخط الثوري، وقدرته على تجاوز الحالة الفردية إلى كيان جمعي نجح في مراحل تالية من التخلص من النظام الإمامي المستبد، وتأسيس حكم جمهوري يقوم على الشورى واحترام الإنسان.
وعن اختيار الخبرات السورية دون غيرها في هذا المسلسل، يقول المنيفي "إن الدراما السورية أثبتت في الآونة الأخيرة أنها الأقدر على تنفيذ الأعمال ذات النكهة التاريخية التي تغوص في أعماق المجتمع باحثة فيه عن قيم البساطة والتعايش الاجتماعي ورفض الظلم والانتصار للحرية"، وهي المواضيع التي جُسِّدت في أعمال درامية رائعة مثل "الخوالي" و"باب الحارة" و"ليالي الصالحية".
وأكد المخرج إسكندراني أن عملا مهما مثل "طريق المدينة" بما يحمل من أهداف ورسالة واضحة، يفتح آفاقا كثيرة أمام مخيلة المخرج ويتيح سبلا عديدة للإبداع، كما أن التقنيات الحديثة المستخدمة في التصوير توسِّع من دائرة المتاحات الفنية وصولا إلى عمل أكثر إبداعا وحرفية.
وبشأن التعامل مع الممثل اليمني، يقول إسكندارني "كان في البداية صعبا بعض الشيء لاختلاف التعابير وطرق التعامل أمام الكاميرا من حيث التقنيات، لكن هذا الأمر لم يقف عائقا أمام المواهب الموجودة داخل كل ممثل، وبقليل من الصبر خرجنا بمنجز رائع".
وأشار الفنان اليمني قاسم عمر إلى أن "طريق المدينة" يمثل خطوة صحيحة في طريق الدراما الاحترافية، وأنه وضع كثيرا من الوجوه الدرامية اليمنية في أجواء جديدة أتاحت لها أن تتلمّس مكامن الإبداع، وأن تستفيد كثيرا من الدراما السورية في كل ما يتعلق بالعمل الدرامي.
وقال عمر "رغم أن طريق المدينة ليس أول عمل درامي يمني سوري مشترك، فإن هذا العمل يأتي في ظروف أحسن، وفي مرحلة تطورت فيها الدراما اليمنية أكثر من ذي قبل".
يذكر أن مشاهد مسلسل "طريق المدينة" صوِّرت في الأحياء القديمة لمدينة صنعاء، وفي عدد من ضواحيها
#سينما_تلفزيون
طريق المدينة.. دراما يمنية تعيد قراءة التاريخ
"طريق المدينة" تسلط الضوء على فترة الأربعينيات من القرن الماضي في اليمن (الجزيرة نت)
توصف الدراما اليمنية بأنها من أضعف أشكال الدراما في المنطقة لأسباب عديدة، يعود بعضها إلى عدم توفّر الإمكانيات المادية، والبعض الآخر إلى غياب المراكز المتخصصة التي تعمل على تأهيل أطراف المنجز الدرامي.
وفتح هذا الوضع الهش المجال لتسلل هواة يعشقون التمثيل ولا يعرفون قواعده، ورغم وجود مواهب درامية فإن بُعدها عن الحرفية يجعل أداءها باهتا ومتخلِّفا عن مسيرة الدراما العربية التي حققت إنجازات لافتة خاصة في العقد الأخير.
وسعيا للجمع بين ما توفَّر من مواهب في المشهد الدرامي وبين القدْر الكافي من الحرفية، أنتجت قناة "يمن شباب" مسلسل "طريق المدينة" الذي استعانت فيه بخبرات سورية تأليفا وإخراجا وتمثيلا.
ويأتي الكاتب السوري مروان قاووق -مؤلف مسلسل "باب الحارة"- على رأس القائمة بصفته مؤلفا، والمخرج كِنان إسكندراني، إضافة إلى مائة ممثل منهم أربع سوريات. ويوجد من الوجوه الدرامية المعروفة الفنان قاسم عمر والفنان نبيل حزام والفنان يحيى إبراهيم والفنانة منال المليكي.
وحول فكرة المسلسل يؤكد فهد المنيفي للجزيرة نت أن "طريق المدينة" يسلّط الضوء على فترة الأربعينيات من القرن الماضي، وهي الفترة التي بدأت فيها الحركة الوطنية في اليمن تكتسب قيما ثورية مثقلة بالرفض وساعية للخروج من عالم القهر والاستعباد إلى رحاب دولة يستعيد فيها اليمني إنسانيته المختطفة.
قاسم عمر: المسلسل خطوة صحيحة
في طريق الدراما الاحترافية
قراءة متمعنة
وأشار المنيفي الذي يعمل مديرا للإنتاج والبرامج في قناة "يمن شباب"، إلى أن المسلسل الذي سيُعرض في ثلاثين حلقة خلال رمضان القادم، يحاول من خلال قراءة متمعِّنة للمفاعيل الفكرية والاجتماعية والسياسية التي سادت تلك الفترة أن يعيد قراءة تاريخها بما ينطوي عليه من فساد مخيم في قصور الحكم، وبما كان يعتمل في الشارع اليمني من تنامي السخط الثوري، وقدرته على تجاوز الحالة الفردية إلى كيان جمعي نجح في مراحل تالية من التخلص من النظام الإمامي المستبد، وتأسيس حكم جمهوري يقوم على الشورى واحترام الإنسان.
وعن اختيار الخبرات السورية دون غيرها في هذا المسلسل، يقول المنيفي "إن الدراما السورية أثبتت في الآونة الأخيرة أنها الأقدر على تنفيذ الأعمال ذات النكهة التاريخية التي تغوص في أعماق المجتمع باحثة فيه عن قيم البساطة والتعايش الاجتماعي ورفض الظلم والانتصار للحرية"، وهي المواضيع التي جُسِّدت في أعمال درامية رائعة مثل "الخوالي" و"باب الحارة" و"ليالي الصالحية".
وأكد المخرج إسكندراني أن عملا مهما مثل "طريق المدينة" بما يحمل من أهداف ورسالة واضحة، يفتح آفاقا كثيرة أمام مخيلة المخرج ويتيح سبلا عديدة للإبداع، كما أن التقنيات الحديثة المستخدمة في التصوير توسِّع من دائرة المتاحات الفنية وصولا إلى عمل أكثر إبداعا وحرفية.
وبشأن التعامل مع الممثل اليمني، يقول إسكندارني "كان في البداية صعبا بعض الشيء لاختلاف التعابير وطرق التعامل أمام الكاميرا من حيث التقنيات، لكن هذا الأمر لم يقف عائقا أمام المواهب الموجودة داخل كل ممثل، وبقليل من الصبر خرجنا بمنجز رائع".
وأشار الفنان اليمني قاسم عمر إلى أن "طريق المدينة" يمثل خطوة صحيحة في طريق الدراما الاحترافية، وأنه وضع كثيرا من الوجوه الدرامية اليمنية في أجواء جديدة أتاحت لها أن تتلمّس مكامن الإبداع، وأن تستفيد كثيرا من الدراما السورية في كل ما يتعلق بالعمل الدرامي.
وقال عمر "رغم أن طريق المدينة ليس أول عمل درامي يمني سوري مشترك، فإن هذا العمل يأتي في ظروف أحسن، وفي مرحلة تطورت فيها الدراما اليمنية أكثر من ذي قبل".
يذكر أن مشاهد مسلسل "طريق المدينة" صوِّرت في الأحياء القديمة لمدينة صنعاء، وفي عدد من ضواحيها
#سينما #اليمن
الوليدة في عيون سينمائيي العالم
#أفراح_ناصر
شهدت الفترة الأخيرة مجموعة كبيرة من الأفلام اليمنية والأجنبية - منها ما وصل للعالمية – التي لمست العديد من الجوانب والموضوعات الإنسانية أو الاجتماعية أو السياسية الخاصة بالمجتمع اليمني، واتخذت منها الإلهام لقصتها الرئيسة، مُبينة جزءًا من واقع اليمن السعيد الذي غَدا مُنهكا بمشكلات جمّة. تأخذ تلك الأفلام القالب الوثائقي الواقعي أو الروائي الخيالي، مُقدمة لنا تنوعاً فنياً يوثق قضايا البلاد وخصائصها من زوايا متنوعة، لكن المحزن في الأمر هو أن هذا النتاج الفني لم يُلاق بعد داخل البلاد غيمةَ يحيا فيها. إذ لايزال اليمن يُعاني نُدرة وجود دور عرض سينمائية رسمية، وهو ما يؤثر سلباً ليس فقط في هواة مشاهدة الأفلام اليمنيين، بل في صُناع الأفلام المحليين أيضاً، فضلاً عن ضمور هذه الصناعة في مجال الثقافة والفن في البلاد بشكل عام.
لم تكن هذه هي الحال للواقع الفني الثقافي لليمن في سبعينيات القرن الماضي، فقد كانت البلاد تزخر بدور عرض سينما يعود تاريخها إلى العام ١٩١٠. في البداية كانت دور السينما متمثلة في عروض متحركة في مدينة عدن لأفلام صامتة كأفلام شارلي شابلن وغيرها. ومع الوقت كانت دور عرض السينما في أوجها في سبعينيات القرن الماضي، حيثُ كان يتم عرض أفلام سينمائية مصرية وهندية وعالمية، في ما يناهز 50 دار عرض منها «سينما الراديو» في منطقة المعلا و«السينما الشعبية» في منطقة الشيخ عثمان و«سينما هريكن» في مدينة عدن.
خلال التسعينيات، تم إغلاق العشرات من دور السينما ما عدا ثلاث دور عرض فقط، هي اليوم مسارح رثّة، منسية، مهترئة، تُعرض فيها أفلام بشكل اعتباطي أو مجرد مباريات كرة قدم بواسطة بروجكتور، وأحياناً يتم تأجيرها لمناسبات أعراس. التراجع يعود لمزيج من الأسباب السياسية والاقتصادية والاجتماعية.
ورغم أنه لا يوجد قطاع صناعة سينما كبير في اليمن، لكن فيض الإنتاج الفني والسينمائي الحالي مليء بتجارب تحاول أن تؤسس بصمتها المليئة بأصوات يمنية.
ولعل الحاضن الوحيد المتاح حاليا يتمثل في عدد من المهرجانات الفنية التي تقدم حيّزا يُبرز تلك الأعمال. على سبيل المثال، فإن مهرجان اليمن للأفلام القصيرة في صنعاء هو أول مهرجان يقام في البلاد يُعنى بالإنتاج اليمني للأفلام. ومُنذ إنشائه في العام ٢٠١٢ وهو يقوم بدور ملتقى فني، ويعتبر حدثا فنيا يعمل على تشجيع وإبراز المواهب الفنية الشبابية.
هناك أيضاً مهرجان آخر أقيم للمرة الأولى في بداية هذا العام، هو المهرجان اليمني الدولي للأفلام والفنون الذي أقيم في أمريكا من قبل شبكة مشروع السلام في اليمن (Yemen Peace Project Network)، التي تهدف إلى خلق جسر تواصل وتفاهم بين اليمن والولايات المتحدة الأمريكية، وفي دورته الأخيرة عرض ما يقارب الـ ٢٥ فيلما عن اليمن. بعد أن تم إقامة الدورة الأولى للمهرجان في أمريكا في شهر يناير الماضي، شهدت كل من مدينتي عدن وصنعاء عروضًا لأفلام مختارة من المهرجان بالتعاون مع عدد من المراكز الثقافية المحلية اليمنية. وشهدت مدينة حضرموت أيضاً في بداية هذا العام تدشين مهرجان حضرموت السينمائي الأول للهواة الذي أقيم في قاعة مكتبة الطفل في المدينة.
اليمن في الأفلام الأجنبية
من أقدم الأفلام التي أُنجزت عن اليمن الفيلم الروائي الطويل «ثورة اليمن» في مطلع الستينيات للمخرج المصري الراحل عاطف سالم. يحكي الفيلم عن قصة كفاح الشعب اليمني وثورته (المعروفة بثورة ٢٦ سبتمبر) بقيادة عبدالله السلال ورفاقه من قادة الجيش والمثقفين من خريجي الجامعات على نظام الحكم الإمامي في العام ١٩٦٢، ووفقاً لعدد من النقاد، فإن الفيلم كان أداة دعائية لدور القوات المصرية بقيادة الراحل جمال عبدالناصر في الحرب في اليمن آنذاك. أما في الوقت المعاصر، فارتبط اسم اليمن بالإرهاب والفقر لدى المجتمع الدولي في الاتجاهات التلفزيونية والتقارير المصورة، وبات الجمهور الغربي لا يعرف عنه سوى المشكلات الأمنية والاقتصادية من خلال عناوين الأخبار الدراماتيكية.
وأضحى الجمهور الغربي يعرف اليمن من خلال زاوية واحدة فقط، ما يفسر أن اليمن في عيون الغربي مازال مكانا غامضا، أضف إلى ذلك أن عدم تمثيلها بالشكل الصحيح الأقرب للواقعية يخلق نظرة نمطية محتومة تجاه اليمن في عيون الجمهور الدولي بشكل عام، نتيجة تراكمات التوصيف نفسه بشكل متكرر في وسائل الإعلام المرئية والمسموعة. فلو سُئل الفرد الغربي عن اليمن وأفلامها لأجاب بأنه تعرف على اسم اليمن عندما تم ذكره في مسلسل أصدقاء «Friends» الأمريكي الكوميدي الشهير، في تسعينيات القرن الماضي، عندما ذكر أحد أبطال المسلسل في إحدى الحلقات أنه سيسافر إلى اليمن، محاولاً أن يكذب ويهرب من صديقته المزعجة. الأمر الذي أصبح مزحة معروفة بين متابعي المسلسل بأن يتعذروا بالسفر إلى اليمن متى ما أرادوا التملص من أمر ما.
الوليدة في عيون سينمائيي العالم
#أفراح_ناصر
شهدت الفترة الأخيرة مجموعة كبيرة من الأفلام اليمنية والأجنبية - منها ما وصل للعالمية – التي لمست العديد من الجوانب والموضوعات الإنسانية أو الاجتماعية أو السياسية الخاصة بالمجتمع اليمني، واتخذت منها الإلهام لقصتها الرئيسة، مُبينة جزءًا من واقع اليمن السعيد الذي غَدا مُنهكا بمشكلات جمّة. تأخذ تلك الأفلام القالب الوثائقي الواقعي أو الروائي الخيالي، مُقدمة لنا تنوعاً فنياً يوثق قضايا البلاد وخصائصها من زوايا متنوعة، لكن المحزن في الأمر هو أن هذا النتاج الفني لم يُلاق بعد داخل البلاد غيمةَ يحيا فيها. إذ لايزال اليمن يُعاني نُدرة وجود دور عرض سينمائية رسمية، وهو ما يؤثر سلباً ليس فقط في هواة مشاهدة الأفلام اليمنيين، بل في صُناع الأفلام المحليين أيضاً، فضلاً عن ضمور هذه الصناعة في مجال الثقافة والفن في البلاد بشكل عام.
لم تكن هذه هي الحال للواقع الفني الثقافي لليمن في سبعينيات القرن الماضي، فقد كانت البلاد تزخر بدور عرض سينما يعود تاريخها إلى العام ١٩١٠. في البداية كانت دور السينما متمثلة في عروض متحركة في مدينة عدن لأفلام صامتة كأفلام شارلي شابلن وغيرها. ومع الوقت كانت دور عرض السينما في أوجها في سبعينيات القرن الماضي، حيثُ كان يتم عرض أفلام سينمائية مصرية وهندية وعالمية، في ما يناهز 50 دار عرض منها «سينما الراديو» في منطقة المعلا و«السينما الشعبية» في منطقة الشيخ عثمان و«سينما هريكن» في مدينة عدن.
خلال التسعينيات، تم إغلاق العشرات من دور السينما ما عدا ثلاث دور عرض فقط، هي اليوم مسارح رثّة، منسية، مهترئة، تُعرض فيها أفلام بشكل اعتباطي أو مجرد مباريات كرة قدم بواسطة بروجكتور، وأحياناً يتم تأجيرها لمناسبات أعراس. التراجع يعود لمزيج من الأسباب السياسية والاقتصادية والاجتماعية.
ورغم أنه لا يوجد قطاع صناعة سينما كبير في اليمن، لكن فيض الإنتاج الفني والسينمائي الحالي مليء بتجارب تحاول أن تؤسس بصمتها المليئة بأصوات يمنية.
ولعل الحاضن الوحيد المتاح حاليا يتمثل في عدد من المهرجانات الفنية التي تقدم حيّزا يُبرز تلك الأعمال. على سبيل المثال، فإن مهرجان اليمن للأفلام القصيرة في صنعاء هو أول مهرجان يقام في البلاد يُعنى بالإنتاج اليمني للأفلام. ومُنذ إنشائه في العام ٢٠١٢ وهو يقوم بدور ملتقى فني، ويعتبر حدثا فنيا يعمل على تشجيع وإبراز المواهب الفنية الشبابية.
هناك أيضاً مهرجان آخر أقيم للمرة الأولى في بداية هذا العام، هو المهرجان اليمني الدولي للأفلام والفنون الذي أقيم في أمريكا من قبل شبكة مشروع السلام في اليمن (Yemen Peace Project Network)، التي تهدف إلى خلق جسر تواصل وتفاهم بين اليمن والولايات المتحدة الأمريكية، وفي دورته الأخيرة عرض ما يقارب الـ ٢٥ فيلما عن اليمن. بعد أن تم إقامة الدورة الأولى للمهرجان في أمريكا في شهر يناير الماضي، شهدت كل من مدينتي عدن وصنعاء عروضًا لأفلام مختارة من المهرجان بالتعاون مع عدد من المراكز الثقافية المحلية اليمنية. وشهدت مدينة حضرموت أيضاً في بداية هذا العام تدشين مهرجان حضرموت السينمائي الأول للهواة الذي أقيم في قاعة مكتبة الطفل في المدينة.
اليمن في الأفلام الأجنبية
من أقدم الأفلام التي أُنجزت عن اليمن الفيلم الروائي الطويل «ثورة اليمن» في مطلع الستينيات للمخرج المصري الراحل عاطف سالم. يحكي الفيلم عن قصة كفاح الشعب اليمني وثورته (المعروفة بثورة ٢٦ سبتمبر) بقيادة عبدالله السلال ورفاقه من قادة الجيش والمثقفين من خريجي الجامعات على نظام الحكم الإمامي في العام ١٩٦٢، ووفقاً لعدد من النقاد، فإن الفيلم كان أداة دعائية لدور القوات المصرية بقيادة الراحل جمال عبدالناصر في الحرب في اليمن آنذاك. أما في الوقت المعاصر، فارتبط اسم اليمن بالإرهاب والفقر لدى المجتمع الدولي في الاتجاهات التلفزيونية والتقارير المصورة، وبات الجمهور الغربي لا يعرف عنه سوى المشكلات الأمنية والاقتصادية من خلال عناوين الأخبار الدراماتيكية.
وأضحى الجمهور الغربي يعرف اليمن من خلال زاوية واحدة فقط، ما يفسر أن اليمن في عيون الغربي مازال مكانا غامضا، أضف إلى ذلك أن عدم تمثيلها بالشكل الصحيح الأقرب للواقعية يخلق نظرة نمطية محتومة تجاه اليمن في عيون الجمهور الدولي بشكل عام، نتيجة تراكمات التوصيف نفسه بشكل متكرر في وسائل الإعلام المرئية والمسموعة. فلو سُئل الفرد الغربي عن اليمن وأفلامها لأجاب بأنه تعرف على اسم اليمن عندما تم ذكره في مسلسل أصدقاء «Friends» الأمريكي الكوميدي الشهير، في تسعينيات القرن الماضي، عندما ذكر أحد أبطال المسلسل في إحدى الحلقات أنه سيسافر إلى اليمن، محاولاً أن يكذب ويهرب من صديقته المزعجة. الأمر الذي أصبح مزحة معروفة بين متابعي المسلسل بأن يتعذروا بالسفر إلى اليمن متى ما أرادوا التملص من أمر ما.
#سينما_لحج
من الشخصيات التى اتجهت بإستثماراتها في مجال السينما واشتراكا معا في ادارة السينما الأهلية التي كان مبناها ودور عرضها في حارة (قيصي) الحوطة #لحج . الاساتذة ؛؛؛
محمد صالح #عنبول .
محمد حسن #الخطيب.
رحمة الله عليهم.. واسكنهم فسيح جناتة..
في مدينة الحوطة كانت توجد دارين للعرض سينما #الجنوب.. والسينما الأهلية..والسينما #الأهلية.
التي كان من ملاكها الأستاذ الفاضل محمد صالح عنبول والأستاذ الفاضل محمد حسن الخطيب طيب الله ثراهم
..وكانت السينما الأهليه.... ( التي عرفت بسينما الخطيب ..عنبول) تقوم بعرض الأفلام الغربية وقلة من الافلام العربية.. بينما سينما الجنوب تقوم بعرض الأفلام الهندية والافلام العربية القديمة وكان هناك تنافس شريف بين دور السينما في لحج والتسابق نحو تقديم الأفضل.
وانتقاء الافلام الهادفة ذات المضامين الاجتماعية بإعتبار السينما من اهم وسائل التأثير والتثقيف في المجتمع ..كما لعبت السينما الاهلية والجنوب في الحوطة دورا كبيرا في تنمية الوعي الوطني لأبناء لحج من خلال عرض الافلام العربية المتصلة بالثورات العربية في مصر والجزائر والعالم..وغيرها..
وظلت السينما الاهلية وسينما الجنوب في الحوطة من المؤسسات الثقافية التي تقدم رسالتها الثقافية والاعلامية والترفيهية لأبناء لحج وكان الأستاذ عنبول والأستاذ الخطيب يبذلون جهود كبيرة في جلب الافلام الجميلة الهادفة من مدينة عدن للسينما الأهلية ..الى ان أتت رياح #التأميم وتم تأميم السينما الاهلية واحيلت الى ملك للدولة..ومن ثم تم #التدمير والعبث بدور العرض السينما في لحج..
يظل الأستاذ عنبول...والأستاذ الخطيب وغيرهم من المستثمرين الأوائل في مجال السينما في لحج..
#محسن_كرد
من الشخصيات التى اتجهت بإستثماراتها في مجال السينما واشتراكا معا في ادارة السينما الأهلية التي كان مبناها ودور عرضها في حارة (قيصي) الحوطة #لحج . الاساتذة ؛؛؛
محمد صالح #عنبول .
محمد حسن #الخطيب.
رحمة الله عليهم.. واسكنهم فسيح جناتة..
في مدينة الحوطة كانت توجد دارين للعرض سينما #الجنوب.. والسينما الأهلية..والسينما #الأهلية.
التي كان من ملاكها الأستاذ الفاضل محمد صالح عنبول والأستاذ الفاضل محمد حسن الخطيب طيب الله ثراهم
..وكانت السينما الأهليه.... ( التي عرفت بسينما الخطيب ..عنبول) تقوم بعرض الأفلام الغربية وقلة من الافلام العربية.. بينما سينما الجنوب تقوم بعرض الأفلام الهندية والافلام العربية القديمة وكان هناك تنافس شريف بين دور السينما في لحج والتسابق نحو تقديم الأفضل.
وانتقاء الافلام الهادفة ذات المضامين الاجتماعية بإعتبار السينما من اهم وسائل التأثير والتثقيف في المجتمع ..كما لعبت السينما الاهلية والجنوب في الحوطة دورا كبيرا في تنمية الوعي الوطني لأبناء لحج من خلال عرض الافلام العربية المتصلة بالثورات العربية في مصر والجزائر والعالم..وغيرها..
وظلت السينما الاهلية وسينما الجنوب في الحوطة من المؤسسات الثقافية التي تقدم رسالتها الثقافية والاعلامية والترفيهية لأبناء لحج وكان الأستاذ عنبول والأستاذ الخطيب يبذلون جهود كبيرة في جلب الافلام الجميلة الهادفة من مدينة عدن للسينما الأهلية ..الى ان أتت رياح #التأميم وتم تأميم السينما الاهلية واحيلت الى ملك للدولة..ومن ثم تم #التدمير والعبث بدور العرض السينما في لحج..
يظل الأستاذ عنبول...والأستاذ الخطيب وغيرهم من المستثمرين الأوائل في مجال السينما في لحج..
#محسن_كرد
#عبدالناصر_علي
#سينما_بلقيس التاريخية
كما بلغنا ، يتم في هذا اليوم تم هدم سينما بلقيس الواقعة في منطقة #حقات بمحافظة #عدن، بواسطة الشيولات، من قبل إحدى التشكيلات العسكرية المتواجدة في الموقع، بهدف تحويلها إلى مساكن خاصة بهم!
وذلك رغم أن لجنة إعادة الملكية كانت قد أقرّت في أوائل التسعينات بعودة ملكية السينما والمسرح الوطني إلى ورثة السيد جعفر ميرزا، باعتبارهم المالكين الشرعيين.
ما يحدث ليس مجرد اعتداء على ملكية خاصة، بل هو جريمة بحق الذاكرة العدنية والتاريخ الثقافي للمدينة.
ما يحدث في #عدن من نهبٍ منظم، وطمسٍ للمعالم، وسلبٍ للحقوق، لا يمكن وصفه إلا بالباطل.
#سينما_بلقيس التاريخية
كما بلغنا ، يتم في هذا اليوم تم هدم سينما بلقيس الواقعة في منطقة #حقات بمحافظة #عدن، بواسطة الشيولات، من قبل إحدى التشكيلات العسكرية المتواجدة في الموقع، بهدف تحويلها إلى مساكن خاصة بهم!
وذلك رغم أن لجنة إعادة الملكية كانت قد أقرّت في أوائل التسعينات بعودة ملكية السينما والمسرح الوطني إلى ورثة السيد جعفر ميرزا، باعتبارهم المالكين الشرعيين.
ما يحدث ليس مجرد اعتداء على ملكية خاصة، بل هو جريمة بحق الذاكرة العدنية والتاريخ الثقافي للمدينة.
ما يحدث في #عدن من نهبٍ منظم، وطمسٍ للمعالم، وسلبٍ للحقوق، لا يمكن وصفه إلا بالباطل.