الفكر والمجتمع في حضرموت ص ٢١٨. الطبعة الثالثة ٢٠٠٦م.
ثم ذكر بامؤمن المراسيم التي تؤدى ومنها
« الخرقة». وهي أي شي كالكوفية مثلا فيقبل المريد رأس الشيخ أو يده أو رجله. وقال بامؤمن : أن الطريقة الصوفية الحضرمية
طريقة توليفية بين فكر #سني عام وفكر #شيعي عام يساوي الطريقة #العلوية الحضرمية انظر ص ٢٢٠ من المصدر السابق.
✍🏻ولأهمية موضوع الخرقة قد الفت في ذلك مؤلفات من أهمها:( البرقة المشيقة في لبس الخرقة الأنيقة) لعلي بن أبي بكر #السكران بن الشيخ عبد الرحمن #السقاف المتوفي سنة ٨٨٩ هجرية . طبع في مصر سنة ١٣٤٧ هجرية.
👈🏿وقال #العدني أبي بكر المشهور أن الرجل
الذي نقل الخرقة من المغرب قد توفى قبل أن يصل إلى حضرموت المغربي وهو عبد الرحمن محمد #المقعد و هو #حضرمي من كبار طلاب أبي مدين شعيب بن الحسن المغربي ذكره الشلي.
✍🏻قلت: ولا تعرف قبيلة أو عائلة في حضرموت ذكرها أهل العلم و التاريخ اسمها « #المقعد» اذن الرجل مجهول الحال ، ولم يترجم له العدني ولم يذكره أهل السير والتراجم كالإمام الذهبي طالما هو من كبار تلاميذ الصوفي شعيب #التلمساني، وأما #الشلي فهو محمد بن أبي بكر الشلي باعلوي صاحب كتاب: المشرع الروي في مناقب السادة الكرام آل أبي علوي توفى سنة ١٠٩٤ هجرية ١٦٨٣م
عاش مابين القرن الحادي عشر والثاني عشر الهجري وعاش اغلب حياته خارج #حضرموت وتوفى هناك ، وهو من أهم كتب التراجم عند العلويين قديما والمعاصرين ، وقد تعرض للنقد من عدد من الباحثين منهم د. عبد القادر علي #باعيسى الذي وصفه أنه كتاب يعتمد على الغيبيات ، ويدل على لحظة تشكل الوعي في حضرموت في مرحلة تاريخية معينة.
انظر مجلة حضرموت الثقافية العدد ١١ ٢٠١٩م.
و انظر ص ٣٠.
و كتاب الأستاذ الأعظم للعدني أبي بكر المشهور
وأخيرا لا يوجد مصدر تاريخي معاصر يؤكد هذه القصة داخل حضرموت أو خارجها وهذا مما يقوي قول من تشكك في صحة الرواية
ثم ذكر بامؤمن المراسيم التي تؤدى ومنها
« الخرقة». وهي أي شي كالكوفية مثلا فيقبل المريد رأس الشيخ أو يده أو رجله. وقال بامؤمن : أن الطريقة الصوفية الحضرمية
طريقة توليفية بين فكر #سني عام وفكر #شيعي عام يساوي الطريقة #العلوية الحضرمية انظر ص ٢٢٠ من المصدر السابق.
✍🏻ولأهمية موضوع الخرقة قد الفت في ذلك مؤلفات من أهمها:( البرقة المشيقة في لبس الخرقة الأنيقة) لعلي بن أبي بكر #السكران بن الشيخ عبد الرحمن #السقاف المتوفي سنة ٨٨٩ هجرية . طبع في مصر سنة ١٣٤٧ هجرية.
👈🏿وقال #العدني أبي بكر المشهور أن الرجل
الذي نقل الخرقة من المغرب قد توفى قبل أن يصل إلى حضرموت المغربي وهو عبد الرحمن محمد #المقعد و هو #حضرمي من كبار طلاب أبي مدين شعيب بن الحسن المغربي ذكره الشلي.
✍🏻قلت: ولا تعرف قبيلة أو عائلة في حضرموت ذكرها أهل العلم و التاريخ اسمها « #المقعد» اذن الرجل مجهول الحال ، ولم يترجم له العدني ولم يذكره أهل السير والتراجم كالإمام الذهبي طالما هو من كبار تلاميذ الصوفي شعيب #التلمساني، وأما #الشلي فهو محمد بن أبي بكر الشلي باعلوي صاحب كتاب: المشرع الروي في مناقب السادة الكرام آل أبي علوي توفى سنة ١٠٩٤ هجرية ١٦٨٣م
عاش مابين القرن الحادي عشر والثاني عشر الهجري وعاش اغلب حياته خارج #حضرموت وتوفى هناك ، وهو من أهم كتب التراجم عند العلويين قديما والمعاصرين ، وقد تعرض للنقد من عدد من الباحثين منهم د. عبد القادر علي #باعيسى الذي وصفه أنه كتاب يعتمد على الغيبيات ، ويدل على لحظة تشكل الوعي في حضرموت في مرحلة تاريخية معينة.
انظر مجلة حضرموت الثقافية العدد ١١ ٢٠١٩م.
و انظر ص ٣٠.
و كتاب الأستاذ الأعظم للعدني أبي بكر المشهور
وأخيرا لا يوجد مصدر تاريخي معاصر يؤكد هذه القصة داخل حضرموت أو خارجها وهذا مما يقوي قول من تشكك في صحة الرواية