فيها اصطلح السّلطان و #آل_عامر ورد لهم السّور وبنيانها عليه ورجعوا فيها ، وذلك في شهر رجب منها.
وفي شعبان : اصطلح السّلطان وأهل المسفلة وعدلوا له آل أحمد اللسك ، والصّبرات الواسطة والسلطان عدل لهم حيد (١) ودّمون ، والعبيد يأكلون تريم ، وأخرب القارة التي كان بناها لعيال يماني بن محمد بن جسار والمهرة ببيت زياد مطروحين ، وابن يمين في صلح المسفلة والعمودي له الشرط إن أراد يدخل وإن أراد يخرج ، فامتنع من الصلح ، وفيها عزم الفقيه عمر بامخرمة إلى سقطرى ، وفيها عزم إلى الحج محمد بن عبد الله بن محمد الكثيري الذي كان مقيدا بحضرموت وولده بدر ، ووصلوا إلى الشحر في شعبان ، وعزموا ليلة الاثنين وعشرين في رمضان.
وفيها : بشهر رمضان وصل السّلطان لما امتنع العمودي من الصّلح إلى سوط بالعبيد وإلى جهة ريدة بامسدوس فلم يظفر بشيء ، فرجع إلى وادي عمد ، وكاتب آل سعيد #باعيسى بأنهم يأخذون قيدون وتكون حوطة ويخربون الحصن ويقدمون من أرادوا فقبلوا ذلك ، وقدموا عبد الرحمن بن الشيخ أحمد وأخربوا الحصن فنقلوا أهلها إلى صيف (٢) الفقراء بها ، ثم
______
(١) كذا في الأصل وتقرأ أيضا جند و (في) س : بيض لها والعدة «صيد».
(٢) العدة «ويخربون الحصن. فنقلوا تجارها إلى صيف وما بقي إلّا الفقراء ثم انتقل الفقراء منها».
وفي شعبان : اصطلح السّلطان وأهل المسفلة وعدلوا له آل أحمد اللسك ، والصّبرات الواسطة والسلطان عدل لهم حيد (١) ودّمون ، والعبيد يأكلون تريم ، وأخرب القارة التي كان بناها لعيال يماني بن محمد بن جسار والمهرة ببيت زياد مطروحين ، وابن يمين في صلح المسفلة والعمودي له الشرط إن أراد يدخل وإن أراد يخرج ، فامتنع من الصلح ، وفيها عزم الفقيه عمر بامخرمة إلى سقطرى ، وفيها عزم إلى الحج محمد بن عبد الله بن محمد الكثيري الذي كان مقيدا بحضرموت وولده بدر ، ووصلوا إلى الشحر في شعبان ، وعزموا ليلة الاثنين وعشرين في رمضان.
وفيها : بشهر رمضان وصل السّلطان لما امتنع العمودي من الصّلح إلى سوط بالعبيد وإلى جهة ريدة بامسدوس فلم يظفر بشيء ، فرجع إلى وادي عمد ، وكاتب آل سعيد #باعيسى بأنهم يأخذون قيدون وتكون حوطة ويخربون الحصن ويقدمون من أرادوا فقبلوا ذلك ، وقدموا عبد الرحمن بن الشيخ أحمد وأخربوا الحصن فنقلوا أهلها إلى صيف (٢) الفقراء بها ، ثم
______
(١) كذا في الأصل وتقرأ أيضا جند و (في) س : بيض لها والعدة «صيد».
(٢) العدة «ويخربون الحصن. فنقلوا تجارها إلى صيف وما بقي إلّا الفقراء ثم انتقل الفقراء منها».
واسع حتّى إنّ السّلطان أطلق يده في تحف القصر ، فكان في جملة ما أخذ : ستّة صحون من الذّهب مرصّعة بالجواهر ، قوّمت في تركته باثني عشر ألف جنيه.
وبإثر رجوعه إلى المدينة .. أمر السلطان عبد المجيد بزيادته المعروفة في الحرم الشّريف ، فكانت النّفقة على يد السّيّد صافي ، فابتنى له عدّة قصور شاهقة ، وتأثّل أموالا طائلة كان بها أغنى أهل المدينة ، إلّا أنّ الأيّام تذكّره بما كان فيه أوّلا ، فلم تنبسط يده في معروف ، ثمّ لم يحمد المآل بينه وبين وليّ نعمته السّيّد عبد الرّحيم ، فأبعده السّلطان عبد المجيد عن المدينة ، ثمّ لم يقدر على الرّجوع إلّا بعد انحلال دولة السّلطان عبد المجيد بعد أن خرّف وذهب أكثر شعوره ، وبها مات عن مئة وعشرين عاما.
وفيها جماعة من أعقاب السّيّد عقيل ابن سيّدنا عبد الرّحمن السّقّاف ، منهم : عقيل بن أبي بكر.
ومن #حوفة : آل باحبيشي ، نجعوا إلى أسمرة ، ومن ذرّيّتهم بها الآن أحمد وعمر وسعيد وسالم بنو عبيد باحبيشي ، لهم تجارة واسعة ، وثروة طائلة ، ومآثر كريمة ، منها : مكتبة بنوها إلى جانب جامع #أسمرة ، جمعوا لها نفائس الكتب وأعزّ دواوين الإسلام ، ومن محاسنهم إجراء عين ماء إلى حوفة ... إلى غير ذلك من مكارم الأخلاق وجلائل الأعمال ، ولكبيرهم أحمد شجاعة وصرامة وشهامة ، وبعد عن الذّلّ واحتمال الضّيم ، ولسالم تعلّق بالصّحف والأخبار إلى تواضع عند الجميع.
وفي حوفة جماعة من آل #باضريس ، يتّفقون بالنّسب مع أهل الغرفة ؛ منهم الشّيخ أحمد بن عمر بن عبد الله بن عليّ باضريس ، كريم الخيم ، نقيّ الأديم ، طاهر السّيرة ، أبيض السّريرة ، نجع إلى مكّة المشرّفة من نحو سبع وأربعين عاما ، يحترف بالتّجارة ، ومع ذلك .. فقلّما فاتته فريضة في المسجد الحرام ، وعليه كان نزولي في سنة (١٣٥٤ ه) ، فبالغ في راحتي ، وسهر على خدمتي حتّى كأنّني في أهلي ، فأسأل الله العظيم ربّ العرش الكريم أن يجازيه عنّي بأفضل الجزاء وأن يتقبّل ذلك منه بفضله وجوده.
وفي حوفة كثير من آل #باعيسى العموديّين ، وهي مقرّ آل بلّحمر ، ومنهم : المقدّم الحاليّ سعيد بن عمر بلّحمر ، صاحب الرّئاسة العامّة على جميع #سيبان ، وقد فصّلنا
379
وبإثر رجوعه إلى المدينة .. أمر السلطان عبد المجيد بزيادته المعروفة في الحرم الشّريف ، فكانت النّفقة على يد السّيّد صافي ، فابتنى له عدّة قصور شاهقة ، وتأثّل أموالا طائلة كان بها أغنى أهل المدينة ، إلّا أنّ الأيّام تذكّره بما كان فيه أوّلا ، فلم تنبسط يده في معروف ، ثمّ لم يحمد المآل بينه وبين وليّ نعمته السّيّد عبد الرّحيم ، فأبعده السّلطان عبد المجيد عن المدينة ، ثمّ لم يقدر على الرّجوع إلّا بعد انحلال دولة السّلطان عبد المجيد بعد أن خرّف وذهب أكثر شعوره ، وبها مات عن مئة وعشرين عاما.
وفيها جماعة من أعقاب السّيّد عقيل ابن سيّدنا عبد الرّحمن السّقّاف ، منهم : عقيل بن أبي بكر.
ومن #حوفة : آل باحبيشي ، نجعوا إلى أسمرة ، ومن ذرّيّتهم بها الآن أحمد وعمر وسعيد وسالم بنو عبيد باحبيشي ، لهم تجارة واسعة ، وثروة طائلة ، ومآثر كريمة ، منها : مكتبة بنوها إلى جانب جامع #أسمرة ، جمعوا لها نفائس الكتب وأعزّ دواوين الإسلام ، ومن محاسنهم إجراء عين ماء إلى حوفة ... إلى غير ذلك من مكارم الأخلاق وجلائل الأعمال ، ولكبيرهم أحمد شجاعة وصرامة وشهامة ، وبعد عن الذّلّ واحتمال الضّيم ، ولسالم تعلّق بالصّحف والأخبار إلى تواضع عند الجميع.
وفي حوفة جماعة من آل #باضريس ، يتّفقون بالنّسب مع أهل الغرفة ؛ منهم الشّيخ أحمد بن عمر بن عبد الله بن عليّ باضريس ، كريم الخيم ، نقيّ الأديم ، طاهر السّيرة ، أبيض السّريرة ، نجع إلى مكّة المشرّفة من نحو سبع وأربعين عاما ، يحترف بالتّجارة ، ومع ذلك .. فقلّما فاتته فريضة في المسجد الحرام ، وعليه كان نزولي في سنة (١٣٥٤ ه) ، فبالغ في راحتي ، وسهر على خدمتي حتّى كأنّني في أهلي ، فأسأل الله العظيم ربّ العرش الكريم أن يجازيه عنّي بأفضل الجزاء وأن يتقبّل ذلك منه بفضله وجوده.
وفي حوفة كثير من آل #باعيسى العموديّين ، وهي مقرّ آل بلّحمر ، ومنهم : المقدّم الحاليّ سعيد بن عمر بلّحمر ، صاحب الرّئاسة العامّة على جميع #سيبان ، وقد فصّلنا
379
ضخما ؛ إذ لا يخلو «تهذيب التّهذيب» في حرف منه عن العدد الكثير منهم.
وإذا استطال الشّيء قام بنفسه
وصفات ضوء الشّمس تذهب باطلا (١)
ومعاذ الله أن تحصل منهم تلك الثّروة الضّخمة في الآفاق ، ويملؤون زوايا الشّام والحجاز ومصر والعراق ، بدون نظيره أو أقلّ منه في مساقط رؤوسهم.
ويتأكّد بما سيأتي عن «المشرع» في #تريم من تردّد السّادة من بيت جبير إلى #تريم في سبيل العلم.
وفي ترجمة عبد الله بن أحمد : أنّه أخذ عن أبيه وعن غيره من علماء عصره ، مع ذكرهم لاجتماعه بأبي طالب وقراءته لكتابه «القوت» عليه.
ومرّ في #شبام ما يكثّر علماء #الإباضيّة من شعر إبراهيم بن قيس ، وهو من أهل القرن الخامس ، وذكر من نجع من #الأزد إليها في أيّام الحجّاج.
وسبق في #الشّحر ما يدلّ على حالتها العلميّة حوالي سنة (٢٨٠ ه) ، وفي #صوران و #نقعة وغيرها ما يؤكّد ذلك ، وحسبك أنّ أكثر مشايخ الفقيه المقدّم من غير #العلويّين ، قال سيّدي الأبرّ في «عقده» : (وتفقّه ـ يعني : الفقيه المقدّم ـ على الشّيخ عبد الله بن عبد الرّحمن #باعبيد ، وعلى القاضي أحمد بن محمّد #باعيسى ، وأخذ الأصول والعلوم العقليّة عن الإمام العلّامة عليّ بن أحمد #بامروان ، والإمام محمّد بن أحمد بن أبي الحبّ ، وأخذ علم التّفسير والحديث عن الحافظ المجتهد السّيد عليّ بن محمد #باجديد ، وأخذ التّصوف والحقائق عن عمّه الشّيخ #علويّ بن محمد صاحب #مرباط ، وعن الإمام سالم بن بصريّ ، والشّيخ محمّد بن عليّ #الخطيب) اه
وأكبر من هذا ما تضمّه الغنّاء من أصحاب رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم ودعاته إلى الإسلام حتّى لهذا أنكر الشّيخ عبد الله باعلويّ على من استبعد وجود ربع أهل بدر فيها كما سيأتي في #تريم ، وقال : إنّه يتلقّاه الخلف عن السّلف ، فانطمس منارهم ، واندرست آثارهم ، وهم نجوم الهدى ، ومصابيح الدّجى ، وشفاء
______
(١) البيت من الكامل.
782
وإذا استطال الشّيء قام بنفسه
وصفات ضوء الشّمس تذهب باطلا (١)
ومعاذ الله أن تحصل منهم تلك الثّروة الضّخمة في الآفاق ، ويملؤون زوايا الشّام والحجاز ومصر والعراق ، بدون نظيره أو أقلّ منه في مساقط رؤوسهم.
ويتأكّد بما سيأتي عن «المشرع» في #تريم من تردّد السّادة من بيت جبير إلى #تريم في سبيل العلم.
وفي ترجمة عبد الله بن أحمد : أنّه أخذ عن أبيه وعن غيره من علماء عصره ، مع ذكرهم لاجتماعه بأبي طالب وقراءته لكتابه «القوت» عليه.
ومرّ في #شبام ما يكثّر علماء #الإباضيّة من شعر إبراهيم بن قيس ، وهو من أهل القرن الخامس ، وذكر من نجع من #الأزد إليها في أيّام الحجّاج.
وسبق في #الشّحر ما يدلّ على حالتها العلميّة حوالي سنة (٢٨٠ ه) ، وفي #صوران و #نقعة وغيرها ما يؤكّد ذلك ، وحسبك أنّ أكثر مشايخ الفقيه المقدّم من غير #العلويّين ، قال سيّدي الأبرّ في «عقده» : (وتفقّه ـ يعني : الفقيه المقدّم ـ على الشّيخ عبد الله بن عبد الرّحمن #باعبيد ، وعلى القاضي أحمد بن محمّد #باعيسى ، وأخذ الأصول والعلوم العقليّة عن الإمام العلّامة عليّ بن أحمد #بامروان ، والإمام محمّد بن أحمد بن أبي الحبّ ، وأخذ علم التّفسير والحديث عن الحافظ المجتهد السّيد عليّ بن محمد #باجديد ، وأخذ التّصوف والحقائق عن عمّه الشّيخ #علويّ بن محمد صاحب #مرباط ، وعن الإمام سالم بن بصريّ ، والشّيخ محمّد بن عليّ #الخطيب) اه
وأكبر من هذا ما تضمّه الغنّاء من أصحاب رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم ودعاته إلى الإسلام حتّى لهذا أنكر الشّيخ عبد الله باعلويّ على من استبعد وجود ربع أهل بدر فيها كما سيأتي في #تريم ، وقال : إنّه يتلقّاه الخلف عن السّلف ، فانطمس منارهم ، واندرست آثارهم ، وهم نجوم الهدى ، ومصابيح الدّجى ، وشفاء
______
(١) البيت من الكامل.
782
الفكر والمجتمع في حضرموت ص ٢١٨. الطبعة الثالثة ٢٠٠٦م.
ثم ذكر بامؤمن المراسيم التي تؤدى ومنها
« الخرقة». وهي أي شي كالكوفية مثلا فيقبل المريد رأس الشيخ أو يده أو رجله. وقال بامؤمن : أن الطريقة الصوفية الحضرمية
طريقة توليفية بين فكر #سني عام وفكر #شيعي عام يساوي الطريقة #العلوية الحضرمية انظر ص ٢٢٠ من المصدر السابق.
✍🏻ولأهمية موضوع الخرقة قد الفت في ذلك مؤلفات من أهمها:( البرقة المشيقة في لبس الخرقة الأنيقة) لعلي بن أبي بكر #السكران بن الشيخ عبد الرحمن #السقاف المتوفي سنة ٨٨٩ هجرية . طبع في مصر سنة ١٣٤٧ هجرية.
👈🏿وقال #العدني أبي بكر المشهور أن الرجل
الذي نقل الخرقة من المغرب قد توفى قبل أن يصل إلى حضرموت المغربي وهو عبد الرحمن محمد #المقعد و هو #حضرمي من كبار طلاب أبي مدين شعيب بن الحسن المغربي ذكره الشلي.
✍🏻قلت: ولا تعرف قبيلة أو عائلة في حضرموت ذكرها أهل العلم و التاريخ اسمها « #المقعد» اذن الرجل مجهول الحال ، ولم يترجم له العدني ولم يذكره أهل السير والتراجم كالإمام الذهبي طالما هو من كبار تلاميذ الصوفي شعيب #التلمساني، وأما #الشلي فهو محمد بن أبي بكر الشلي باعلوي صاحب كتاب: المشرع الروي في مناقب السادة الكرام آل أبي علوي توفى سنة ١٠٩٤ هجرية ١٦٨٣م
عاش مابين القرن الحادي عشر والثاني عشر الهجري وعاش اغلب حياته خارج #حضرموت وتوفى هناك ، وهو من أهم كتب التراجم عند العلويين قديما والمعاصرين ، وقد تعرض للنقد من عدد من الباحثين منهم د. عبد القادر علي #باعيسى الذي وصفه أنه كتاب يعتمد على الغيبيات ، ويدل على لحظة تشكل الوعي في حضرموت في مرحلة تاريخية معينة.
انظر مجلة حضرموت الثقافية العدد ١١ ٢٠١٩م.
و انظر ص ٣٠.
و كتاب الأستاذ الأعظم للعدني أبي بكر المشهور
وأخيرا لا يوجد مصدر تاريخي معاصر يؤكد هذه القصة داخل حضرموت أو خارجها وهذا مما يقوي قول من تشكك في صحة الرواية
ثم ذكر بامؤمن المراسيم التي تؤدى ومنها
« الخرقة». وهي أي شي كالكوفية مثلا فيقبل المريد رأس الشيخ أو يده أو رجله. وقال بامؤمن : أن الطريقة الصوفية الحضرمية
طريقة توليفية بين فكر #سني عام وفكر #شيعي عام يساوي الطريقة #العلوية الحضرمية انظر ص ٢٢٠ من المصدر السابق.
✍🏻ولأهمية موضوع الخرقة قد الفت في ذلك مؤلفات من أهمها:( البرقة المشيقة في لبس الخرقة الأنيقة) لعلي بن أبي بكر #السكران بن الشيخ عبد الرحمن #السقاف المتوفي سنة ٨٨٩ هجرية . طبع في مصر سنة ١٣٤٧ هجرية.
👈🏿وقال #العدني أبي بكر المشهور أن الرجل
الذي نقل الخرقة من المغرب قد توفى قبل أن يصل إلى حضرموت المغربي وهو عبد الرحمن محمد #المقعد و هو #حضرمي من كبار طلاب أبي مدين شعيب بن الحسن المغربي ذكره الشلي.
✍🏻قلت: ولا تعرف قبيلة أو عائلة في حضرموت ذكرها أهل العلم و التاريخ اسمها « #المقعد» اذن الرجل مجهول الحال ، ولم يترجم له العدني ولم يذكره أهل السير والتراجم كالإمام الذهبي طالما هو من كبار تلاميذ الصوفي شعيب #التلمساني، وأما #الشلي فهو محمد بن أبي بكر الشلي باعلوي صاحب كتاب: المشرع الروي في مناقب السادة الكرام آل أبي علوي توفى سنة ١٠٩٤ هجرية ١٦٨٣م
عاش مابين القرن الحادي عشر والثاني عشر الهجري وعاش اغلب حياته خارج #حضرموت وتوفى هناك ، وهو من أهم كتب التراجم عند العلويين قديما والمعاصرين ، وقد تعرض للنقد من عدد من الباحثين منهم د. عبد القادر علي #باعيسى الذي وصفه أنه كتاب يعتمد على الغيبيات ، ويدل على لحظة تشكل الوعي في حضرموت في مرحلة تاريخية معينة.
انظر مجلة حضرموت الثقافية العدد ١١ ٢٠١٩م.
و انظر ص ٣٠.
و كتاب الأستاذ الأعظم للعدني أبي بكر المشهور
وأخيرا لا يوجد مصدر تاريخي معاصر يؤكد هذه القصة داخل حضرموت أو خارجها وهذا مما يقوي قول من تشكك في صحة الرواية
#إدام_القوت
وقيل العكس ، وهذا أبلغ ما يكون في التّلازم ، فشرف العلم حاصل على كلّ حال.
وفي «تاريخ ابن خلّكان» [٣ / ٣٨] : أنّ عبد الله #بن_لهيعة ـ أوّل قاض ب #مصر من جهة الخليفة ـ #حضرميّ ؛
نسبة إلى البلد.
والثّانية : أترى الخطيب يهمل ذكر #العلويّين في مثل هذا الموضع ـ وقد وقف نفسه على خدمتهم وبثّ فضائلهم والتّغنّي بمناقبهم ـ لو كان أحد منهم يوازي أولئك؟ لا والله! نعم ؛ كان السّيّد #سالم بن بصريّ من أراكين العلوم لذلك العهد ، فما له لم يذكره؟ فإمّا أن يكون مع غزارة علمه أنزل عن درجة أولئك فيه ، وإمّا أنّه لا تأليف له وأولئك مؤلّفون.
والثّالثة : ذكر صاحب «المشرع» ونقل عنه شارح «العينيّة» : أنّ الشّيخ #سالم_بافضل صاحب الرّحلة إلى العراق ، وعليّ بن أحمد بامروان ، والقاضي أحمد بن محمّد #باعيسى المتوفّى سنة (٦١٨ ه) ، والشّيخ عليّ بن محمّد الخطيب المتوفّى سنة (٦٤٢ ه) .. أخذوا عن السّيّد الإمام محمّد بن علي صاحب #مرباط ، المتوفّى سنة (٥٥١ ه) ، أو سنة (٥٥٦ ه) على اختلاف الرّواية ، وفي أخذهم عنه شيء من البعد :
أمّا الشّيخ سالم .. فلغيبته لطلب العلم ، ثمّ لم يعد إلى #تريم إلّا وصاحب #مرباط بعيد عنها ، ومع ذلك فالاحتمال فيه من جهة السّنّ أقرب ممّن سواه (١) ، ويقرب منه ابن أبي الحبّ المتوفّى سنة (٦١١ ه) ؛ إذ لم يتأخّر موته عن صاحب مرباط إلّا خمسا وخمسين عاما ، ثمّ ابن أبي عبيد ؛ إذ لم يزد ما بين وفاتيهما على سبع وخمسين عاما.
أمّا #بامروان .. فالفرق بين وفاته ووفاة صاحب مرباط تسع وستّون عاما ، وبينهما وبين وفاة باعيسى اثنتان وسبعون سنة ؛ لأنّ وفاته سنة (٦٢٨ ه) وأبعد ما يكون بينه وبين #الخطيب ؛ إذ البون شاسع جدّا يقرب من ستّة وثمانين سنة مع تباعد الدّيار.
______
(١) لأن بين وفاتيهما نحو (٣٠) عاما
وقيل العكس ، وهذا أبلغ ما يكون في التّلازم ، فشرف العلم حاصل على كلّ حال.
وفي «تاريخ ابن خلّكان» [٣ / ٣٨] : أنّ عبد الله #بن_لهيعة ـ أوّل قاض ب #مصر من جهة الخليفة ـ #حضرميّ ؛
نسبة إلى البلد.
والثّانية : أترى الخطيب يهمل ذكر #العلويّين في مثل هذا الموضع ـ وقد وقف نفسه على خدمتهم وبثّ فضائلهم والتّغنّي بمناقبهم ـ لو كان أحد منهم يوازي أولئك؟ لا والله! نعم ؛ كان السّيّد #سالم بن بصريّ من أراكين العلوم لذلك العهد ، فما له لم يذكره؟ فإمّا أن يكون مع غزارة علمه أنزل عن درجة أولئك فيه ، وإمّا أنّه لا تأليف له وأولئك مؤلّفون.
والثّالثة : ذكر صاحب «المشرع» ونقل عنه شارح «العينيّة» : أنّ الشّيخ #سالم_بافضل صاحب الرّحلة إلى العراق ، وعليّ بن أحمد بامروان ، والقاضي أحمد بن محمّد #باعيسى المتوفّى سنة (٦١٨ ه) ، والشّيخ عليّ بن محمّد الخطيب المتوفّى سنة (٦٤٢ ه) .. أخذوا عن السّيّد الإمام محمّد بن علي صاحب #مرباط ، المتوفّى سنة (٥٥١ ه) ، أو سنة (٥٥٦ ه) على اختلاف الرّواية ، وفي أخذهم عنه شيء من البعد :
أمّا الشّيخ سالم .. فلغيبته لطلب العلم ، ثمّ لم يعد إلى #تريم إلّا وصاحب #مرباط بعيد عنها ، ومع ذلك فالاحتمال فيه من جهة السّنّ أقرب ممّن سواه (١) ، ويقرب منه ابن أبي الحبّ المتوفّى سنة (٦١١ ه) ؛ إذ لم يتأخّر موته عن صاحب مرباط إلّا خمسا وخمسين عاما ، ثمّ ابن أبي عبيد ؛ إذ لم يزد ما بين وفاتيهما على سبع وخمسين عاما.
أمّا #بامروان .. فالفرق بين وفاته ووفاة صاحب مرباط تسع وستّون عاما ، وبينهما وبين وفاة باعيسى اثنتان وسبعون سنة ؛ لأنّ وفاته سنة (٦٢٨ ه) وأبعد ما يكون بينه وبين #الخطيب ؛ إذ البون شاسع جدّا يقرب من ستّة وثمانين سنة مع تباعد الدّيار.
______
(١) لأن بين وفاتيهما نحو (٣٠) عاما
#إدام_القوت
أحرجناه وضيّقنا عليه الأنفاس في المجلس فخرج منه ، ولو أنّه علم بصنيع عقيل .. لاتّخذ منه ما يكفيه للتّدليل.
ولا يحصى من أنجبتهم #تريم من رجالات الفضل وأراكين الدّين والعلم ، وقد أفرد كلّ ذلك بالتّأليف (١).
والطّبقة الأولى من «جوهر الخطيب» هم : #عليّ بن #علويّ خالع قسم ، وابنه محمّد بن عليّ بن علويّ صاحب #مرباط (٢) ، و #سالم بن بصريّ (٣) ، وعليّ بن إبراهيم بن يحيى بن إبراهيم بن عليّ بن محمّد بن سليمان #الخطيب (٤) ، وولده محمّد (٥).
وسالم بن فضل ، وولده يحيى بن سالم (٦) ، والقاضي أحمد بن محمّد #باعيسى (٧) ، وعبد الله بن عبد الرّحمن بن أبي #عبيد (٨) ، وأحمد بن عليّ #الخطيب ،
______
(١) ك «المشرع الروي» ، و «الجوهر» ، و «البرد النعيم» لآل الخطيب ، وكتب كثيرة لا يتسع المقام لذكرها كلها. ومن المتأخرين .. صنف الفقيه الصالح الشيخ عمر بن عبد الله الخطيب المتوفى بتريم سنة (١٤١٩ ه) كتابا سمّاه : «التمهيد الكريم» جمع فيه فوائد وتراجم متنوعة عن علماء تريم ، وهو مفيد بالجملة ، وفيه تراجم نادرة لبعض شيوخه.
(٢) ولد بتريم ، ونشأ في حجر والده ، وبه تخرج ، وارتحل إلى البلدان للأخذ والطلب. «المشرع» (١ / ٣٩٢ ـ ٣٩٤) ، «الأدوار» (١ / ١٩١).
(٣) مولده بتريم ، وبها وفاته سنة (٦٠٤ ه) ، حفظ القرآن صغيرا ، ثم اشتغل بالعلوم على الشيخ سالم بافضل ، وطبقته من آبائه وبني عمومته من آل أبي علوي. «المشرع» (٢ / ٢٥٤ ـ ٢٥٧) ، «الأدوار» (١ / ١٩٩) ، «الحامد» (٢ / ٤٧٦).
(٤) لم تؤرخ وفاته ، ووصف في «البرد النعيم» بأنه : (الذي انتهت إليه نوبة الفقه والفتوى بتريم ، وكان إماما عالما فاضلا ذا ورع حاجز).
(٥) توفي الفقيه محمد بتريم سنة (٦٠٩ ه) ، كما هو عند شنبل (ص ٧٣) ، وذكر عن الشيخ محمد هذا أنه كان يشمّ من فمه رائحة المسك.
(٦) ترجمته في «صلة الأهل» (٦٨ ـ ٧١) ، ولم يؤرخ وفاته ، وفي «الشعراء» : أنه توفي سنة (٦٤٠ ه)
(٧) توفي سنة (٦٢٦ ه) ، وقبره عند قبور آل باعلوي بتريم.
(٨) هو الإمام العلامة الفقيه المحقق أبو محمد عبد الله بن عبد الرحمن بن زكريا ـ وقيل : بن عبيد ـ التريمي الحضرمي ، توفي سنة (٦١١ ه) كما في المطبوع من «شنبل» ، وعند غيره سنة (٦١٣ ه).
أحرجناه وضيّقنا عليه الأنفاس في المجلس فخرج منه ، ولو أنّه علم بصنيع عقيل .. لاتّخذ منه ما يكفيه للتّدليل.
ولا يحصى من أنجبتهم #تريم من رجالات الفضل وأراكين الدّين والعلم ، وقد أفرد كلّ ذلك بالتّأليف (١).
والطّبقة الأولى من «جوهر الخطيب» هم : #عليّ بن #علويّ خالع قسم ، وابنه محمّد بن عليّ بن علويّ صاحب #مرباط (٢) ، و #سالم بن بصريّ (٣) ، وعليّ بن إبراهيم بن يحيى بن إبراهيم بن عليّ بن محمّد بن سليمان #الخطيب (٤) ، وولده محمّد (٥).
وسالم بن فضل ، وولده يحيى بن سالم (٦) ، والقاضي أحمد بن محمّد #باعيسى (٧) ، وعبد الله بن عبد الرّحمن بن أبي #عبيد (٨) ، وأحمد بن عليّ #الخطيب ،
______
(١) ك «المشرع الروي» ، و «الجوهر» ، و «البرد النعيم» لآل الخطيب ، وكتب كثيرة لا يتسع المقام لذكرها كلها. ومن المتأخرين .. صنف الفقيه الصالح الشيخ عمر بن عبد الله الخطيب المتوفى بتريم سنة (١٤١٩ ه) كتابا سمّاه : «التمهيد الكريم» جمع فيه فوائد وتراجم متنوعة عن علماء تريم ، وهو مفيد بالجملة ، وفيه تراجم نادرة لبعض شيوخه.
(٢) ولد بتريم ، ونشأ في حجر والده ، وبه تخرج ، وارتحل إلى البلدان للأخذ والطلب. «المشرع» (١ / ٣٩٢ ـ ٣٩٤) ، «الأدوار» (١ / ١٩١).
(٣) مولده بتريم ، وبها وفاته سنة (٦٠٤ ه) ، حفظ القرآن صغيرا ، ثم اشتغل بالعلوم على الشيخ سالم بافضل ، وطبقته من آبائه وبني عمومته من آل أبي علوي. «المشرع» (٢ / ٢٥٤ ـ ٢٥٧) ، «الأدوار» (١ / ١٩٩) ، «الحامد» (٢ / ٤٧٦).
(٤) لم تؤرخ وفاته ، ووصف في «البرد النعيم» بأنه : (الذي انتهت إليه نوبة الفقه والفتوى بتريم ، وكان إماما عالما فاضلا ذا ورع حاجز).
(٥) توفي الفقيه محمد بتريم سنة (٦٠٩ ه) ، كما هو عند شنبل (ص ٧٣) ، وذكر عن الشيخ محمد هذا أنه كان يشمّ من فمه رائحة المسك.
(٦) ترجمته في «صلة الأهل» (٦٨ ـ ٧١) ، ولم يؤرخ وفاته ، وفي «الشعراء» : أنه توفي سنة (٦٤٠ ه)
(٧) توفي سنة (٦٢٦ ه) ، وقبره عند قبور آل باعلوي بتريم.
(٨) هو الإمام العلامة الفقيه المحقق أبو محمد عبد الله بن عبد الرحمن بن زكريا ـ وقيل : بن عبيد ـ التريمي الحضرمي ، توفي سنة (٦١١ ه) كما في المطبوع من «شنبل» ، وعند غيره سنة (٦١٣ ه).