اليمن_تاريخ_وثقافة
14.7K subscribers
152K photos
361 videos
2.28K files
25.4K links
#اليمن_تاريخ_وثقافة ننشر ملخصات عن تاريخ وثقافة اليمن الواحد الموحد @taye5
Download Telegram
#المخلافي مؤسس حركة الاخوان المسلمين في #اليمن

هناك روايتان لكيفية التحاق مؤسس حركة الاخوان المسلمين في اليمن
#عبده_محمد_المخلافي مطلع الستينات بمدينة البعوث الاسلامية كطالب في #الأزهر؛ الأولى تقول أن الأستاذ "قاسم غالب أحمد تدبر له منحة من منح الاتحاد اليمني للدراسة الثانوية في الأزهر الشريف في العام 1960حين كان يتولى إدارة مدرسة الاتحاد اليمني ب #عدن، وقد كان غالب مهتما بربط هذه المؤسسات بالأزهر ، ولذلك أرسل بعض الطلبة للدراسة في الأزهر ومنهم المخلافي " حسب ما جاء في كتاب الاخوان المسلمون والحركة الاصولية في اليمن" للدكتور عبد الكريم قاسم سعيد" وبنى ذلك غالبا على الرسائل المتبادلة بين الطرفين في العام 1962، والذي أوكل إليه قيادة البعثة، وقد كان المخلافي يرى في #قاسم_غالب القدوة والمثل الأعلى للمجاهد الاسلامي، حسب ما جاء في النص
من وجهة نظري أن هذه الرواية تنهض على شيئين اثنين:
الأول : هو الاهتمام الخاص الذي ابداه غالب بالمخلافي وعينه مديرا للمركز الاسلامي ب #تعز بعيد عودة الثاني من القاهرة في العام 1965، حينما كان الأول وزيرا للتربية والتعليم ، ومهد له تاليا الطريق لتولي إدارة التربية والتعليم بالمحافظة.
الثاني: أن كثيرا من منح الاتحاد اليمني في تلك الفترة وقبلها كانت توجه للأزهر، ويذكر د علي محمد زيد في كتابه ( الثقافة الجمهورية في اليمن) أن منح محمد عبد الولي و أبوبكر السقاف وعمر الجاوي ورفاقهم في العام 1954 كانت للدراسة في الأزهر قبل أن يتمردوا ويلتحقوا بمدارس عامة.
الرواية الثانية وهي أن عبده محمد المخلافي سافر مباشرة من مدينة مكة، التي كان يعمل ويتعلم فيها إلى القاهرة على حسابه الشخصي وبدعم من شخصيات في مكة؛ توسمت فيه النبوغ بفعل خطبه ومحاضراته المؤثرة التي كان يلقيها ولم يزل شابا في بعض مساجد المدينة.
الرواية هذه تقوم على أن المخلافي لم يكن يعرف #عدن وقتها ولم تطأ قدماه ترابها وبالتالي تضعف سردية منحة الاتحاد اليمني له، وربما صار الأمر كذلك بعد وصوله إلى القاهرة وتعرفه على الأستاذ #الزبيري الذي ربط المنحة بحصة الاتحاد اليمني، والتي كانت الحكومة المصرية تخصصها للإتحاد، بوصفه جهة معارضة لسلطة الامام بالداخل.
أما عن المراسلات بين غالب والمخلافي، التي استند عليها الدكتور عبد الكريم قاسم لتعزيز استنتاجه السابق، ربما جاءت نتاجا لعمل الأستاذ الزبيري (رئيس الاتحاد اليمني في القاهرة والأب الروحي للطلاب الاسلاميين في الازهر وخارجه وقتها ) الذي ربط الاثنين ( غالب والمخلافي) بنوع من التواصل الذي سيتطور فيما بعد إلى علاقة روحية على النحو الذي كان، خصوصا وأن هذه العلاقة كبرت بعد مقتل الزبيري ببرط في اواخر مارس 1965، وعودة المخلافي من القاهرة مطرودا في ذات السنة.

#محمد_عبدالوهاب_الشيباني