تاريخ وأدب وفن اليمن🔵
🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴 #تحفةالزمن في تأريخ سادات اليمن
للمؤرخ العلامة بدر الدين
الحسين بن عبدالرحمن #الأهدل
المشهور ب #تاريخ_الأهدل
( 42 )
°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°^°°°°°°°
#الأهدل ؛ نقلا عن #الجندي في كتابه #السلوك ؛
#علماء_وفقهاء_اليمن
في المئة الخامسة للهجرة
الطبقة الخامسة ممن تابعوا ونشروا مذهب الإمام الشافعي في اليمن وجلّهم من أصحاب - تلاميذ - من سبق ذكرهم ؛
قال #الجندي؛
فمن أهل #ذي_أشرق - ذي أشرق مدينة كانت في منطقة #السياني - إب شمال #القاعدة- ولا زال موضعها قرية بنفس الإسم ومازال مسجدها الشهير قائما إلى يومنا هذا - منهم ؛
#عبدالله_بن_محمد بن سالم ، الفقيه إبن الفقيه ، أخذ العلم عن أبيه الفقيه محمد بن سالم ، وكان عالماً بالحديث ورعاً زاهداً ،
وكان مولده في رجب سنة 423هج ، وتوفى رحمه الله سنة 497هج في شهر ربيع الأول ،،
ومنهم ؛
#إسماعيل بن الحسن الفائشي،،
( وردة ترجمته عند إبن سمرة ص114 هكذا ؛ إسماعيل بن علي بن حسن المبلول ، وهو هو وإن إختلفا بتسميته ) ، كان فقيهاً محققاً وهو أحد مشائخ #زيد بن الحسن الفائشي ،
ومن ذي أشرق أيضاً ؛
الأديبان الفاضلان #الحسن بن أبي عباد - / هو ؛ أبو محمد الحسن بن إسحاق بن أبي عباد اليمني إمام النحاه في اليمن -/ ، وإبن أخيه إبراهيم بن محمد بن أبي عباد / - هو إبراهيم بن محمد بن إسحاق بن أبي عباد-/
( وترجمتها وردت أيضاً عند ياقوت الحموي في معجم الأدباء ص164 و ص290 وهذا يدل على شهرتهما في العالم الاسلامي حينها فكثير من علماء وأدباء اليمن لم تورد ذكرهم المعاجم وكتب الطبقات والسير لعدم ذياع صيتهم في حواظر العرب والمسلمين ك مكة وبغداد ودمشق والقاهرة فطواهم النسيان رغم تميزهم وإبداعهم وعبقريتهم مقارنة بأجيالهم الذين اشتهروا لانهم سكنوا حواظر تساعد على الذيوع والشهره عند المصنفين )،، وهما إماميّ النُّحاه في اليمن - ( لأول مرة يشير الجندي إلى أدباء وليس فقهاء وعلماء شريعه وهذين هما عالمين في علم النحو وقواعد اللغة العربية والشعر، / وهذا لايعني أنهما لم يكونا ملمين ومطلعين على التفسير والحديث والفقه فلم يتمكنا من النحو واللغة الا بعد تمكنهما في القرآن والحديث والفقه /، ويبدو أن هذا العلم - النحو وقواعد العربية - لم يكن له الأولويه في إهتمامات علماء اليمن قبل ذلك فكانوا يفضلون بذل الجهد والتخصص في الفقه والحديث والتفسير والمواريث ، وظهور هذا العلم والنبوغ فيه له مدلولات إجتماعية وثقافيه فهو مؤشر بأن المجتمع وصل إلى مرحلة الترف العلمي والبحثي والابداع في العلوم جميعها وامتد إهتمامه إلى جانب كان عندهم ليس ضرورياً او أساسياً ) ،،
والى هذين الإديبين النحويين الحسن و إبراهيم إبني عباد إرتحل - جاء وسافر اليهما وأتى - الطلبه والتلاميذ من أنحاء شتى - يقصد من اليمن ومن خارج اليمن - وكانا فاضلين صالحين ، ، ولهما كتب ومصنفات في النحو وإشتهرا ب #مختصراهما - كل واحد منهما ألف كتاب في النحو واللغه سماه مختصر اي استخدما نفس الاسم وليس هو كتاب واحد - وكتابيهما يدلان على فضلهما،، ولمختصر الحسن بركة زائدة معلومه إذ غالب أهل اليمن يستفتحون به النحو - يدرسونه ويدرسونه أول خطوة في علم النحو وقواعد اللغه العربية - فيجدون له بركة ظاهرة ، والسبب انه صنفه والفه في الحرم تجاه الكعبه وكان كلما أكمل باباً طاف بالكعبة ودعا ،،
وكان الحسن اذا تكلم مع العامه لايتكلف النحو والعربية ويتحدث مثلهم فلامه بعض النحاه !؟ فقال لهم شعراً ؛
لعمرك ما اللّحن من شيمتي
ولا أنا من خطأٍ ألحنُ
ولكن عرفت لغات الرّجال
أخاطب كُلاًّ بما يُحسنُ
واللحن هو النطق الخاطئ للغه العربيه اي التحدث باللهجة الدارجة ،
ولإبن أخيه مصنفات وكتب أخرى في النحو واللغة منها #تلقين_المتعلّم وهو مختصر من كتاب سيبويه في النحو ،،
ولم يذكر الجندي تاريخ وفاتهما ولكن من خلال السياق يمكن القول انهما كانا موجوديين في النصف الاخير للخمسمائه هجرية أي الفترة 450هج- 500هج
رحمهما الله ،،،
🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴 #تحفةالزمن في تأريخ سادات اليمن
للمؤرخ العلامة بدر الدين
الحسين بن عبدالرحمن #الأهدل
المشهور ب #تاريخ_الأهدل
( 42 )
°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°^°°°°°°°
#الأهدل ؛ نقلا عن #الجندي في كتابه #السلوك ؛
#علماء_وفقهاء_اليمن
في المئة الخامسة للهجرة
الطبقة الخامسة ممن تابعوا ونشروا مذهب الإمام الشافعي في اليمن وجلّهم من أصحاب - تلاميذ - من سبق ذكرهم ؛
قال #الجندي؛
فمن أهل #ذي_أشرق - ذي أشرق مدينة كانت في منطقة #السياني - إب شمال #القاعدة- ولا زال موضعها قرية بنفس الإسم ومازال مسجدها الشهير قائما إلى يومنا هذا - منهم ؛
#عبدالله_بن_محمد بن سالم ، الفقيه إبن الفقيه ، أخذ العلم عن أبيه الفقيه محمد بن سالم ، وكان عالماً بالحديث ورعاً زاهداً ،
وكان مولده في رجب سنة 423هج ، وتوفى رحمه الله سنة 497هج في شهر ربيع الأول ،،
ومنهم ؛
#إسماعيل بن الحسن الفائشي،،
( وردة ترجمته عند إبن سمرة ص114 هكذا ؛ إسماعيل بن علي بن حسن المبلول ، وهو هو وإن إختلفا بتسميته ) ، كان فقيهاً محققاً وهو أحد مشائخ #زيد بن الحسن الفائشي ،
ومن ذي أشرق أيضاً ؛
الأديبان الفاضلان #الحسن بن أبي عباد - / هو ؛ أبو محمد الحسن بن إسحاق بن أبي عباد اليمني إمام النحاه في اليمن -/ ، وإبن أخيه إبراهيم بن محمد بن أبي عباد / - هو إبراهيم بن محمد بن إسحاق بن أبي عباد-/
( وترجمتها وردت أيضاً عند ياقوت الحموي في معجم الأدباء ص164 و ص290 وهذا يدل على شهرتهما في العالم الاسلامي حينها فكثير من علماء وأدباء اليمن لم تورد ذكرهم المعاجم وكتب الطبقات والسير لعدم ذياع صيتهم في حواظر العرب والمسلمين ك مكة وبغداد ودمشق والقاهرة فطواهم النسيان رغم تميزهم وإبداعهم وعبقريتهم مقارنة بأجيالهم الذين اشتهروا لانهم سكنوا حواظر تساعد على الذيوع والشهره عند المصنفين )،، وهما إماميّ النُّحاه في اليمن - ( لأول مرة يشير الجندي إلى أدباء وليس فقهاء وعلماء شريعه وهذين هما عالمين في علم النحو وقواعد اللغة العربية والشعر، / وهذا لايعني أنهما لم يكونا ملمين ومطلعين على التفسير والحديث والفقه فلم يتمكنا من النحو واللغة الا بعد تمكنهما في القرآن والحديث والفقه /، ويبدو أن هذا العلم - النحو وقواعد العربية - لم يكن له الأولويه في إهتمامات علماء اليمن قبل ذلك فكانوا يفضلون بذل الجهد والتخصص في الفقه والحديث والتفسير والمواريث ، وظهور هذا العلم والنبوغ فيه له مدلولات إجتماعية وثقافيه فهو مؤشر بأن المجتمع وصل إلى مرحلة الترف العلمي والبحثي والابداع في العلوم جميعها وامتد إهتمامه إلى جانب كان عندهم ليس ضرورياً او أساسياً ) ،،
والى هذين الإديبين النحويين الحسن و إبراهيم إبني عباد إرتحل - جاء وسافر اليهما وأتى - الطلبه والتلاميذ من أنحاء شتى - يقصد من اليمن ومن خارج اليمن - وكانا فاضلين صالحين ، ، ولهما كتب ومصنفات في النحو وإشتهرا ب #مختصراهما - كل واحد منهما ألف كتاب في النحو واللغه سماه مختصر اي استخدما نفس الاسم وليس هو كتاب واحد - وكتابيهما يدلان على فضلهما،، ولمختصر الحسن بركة زائدة معلومه إذ غالب أهل اليمن يستفتحون به النحو - يدرسونه ويدرسونه أول خطوة في علم النحو وقواعد اللغه العربية - فيجدون له بركة ظاهرة ، والسبب انه صنفه والفه في الحرم تجاه الكعبه وكان كلما أكمل باباً طاف بالكعبة ودعا ،،
وكان الحسن اذا تكلم مع العامه لايتكلف النحو والعربية ويتحدث مثلهم فلامه بعض النحاه !؟ فقال لهم شعراً ؛
لعمرك ما اللّحن من شيمتي
ولا أنا من خطأٍ ألحنُ
ولكن عرفت لغات الرّجال
أخاطب كُلاًّ بما يُحسنُ
واللحن هو النطق الخاطئ للغه العربيه اي التحدث باللهجة الدارجة ،
ولإبن أخيه مصنفات وكتب أخرى في النحو واللغة منها #تلقين_المتعلّم وهو مختصر من كتاب سيبويه في النحو ،،
ولم يذكر الجندي تاريخ وفاتهما ولكن من خلال السياق يمكن القول انهما كانا موجوديين في النصف الاخير للخمسمائه هجرية أي الفترة 450هج- 500هج
رحمهما الله ،،،
🔵
🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴 #تحفةالزمن في تأريخ سادات اليمن
#الأهدل ؛ نقلا عن #الجندي في كتابه #السلوك ؛
#علماء_وفقهاء_اليمن
في المئة الخامسة للهجرة
الطبقة الخامسة ممن تابعوا ونشروا مذهب الإمام الشافعي في اليمن وجلّهم من أصحاب - تلاميذ - من سبق ذكرهم ؛
قال #الجندي؛
فمن أهل #ذي_أشرق - ذي أشرق مدينة كانت في منطقة #السياني - إب شمال #القاعدة- ولا زال موضعها قرية بنفس الإسم ومازال مسجدها الشهير قائما إلى يومنا هذا - منهم ؛
#عبدالله_بن_محمد بن سالم ، الفقيه إبن الفقيه ، أخذ العلم عن أبيه الفقيه محمد بن سالم ، وكان عالماً بالحديث ورعاً زاهداً ،
وكان مولده في رجب سنة 423هج ، وتوفى رحمه الله سنة 497هج في شهر ربيع الأول ،،
ومنهم ؛
#إسماعيل بن الحسن الفائشي،،
( وردة ترجمته عند إبن سمرة ص114 هكذا ؛ إسماعيل بن علي بن حسن المبلول ، وهو هو وإن إختلفا بتسميته ) ، كان فقيهاً محققاً وهو أحد مشائخ #زيد بن الحسن الفائشي ،
ومن ذي أشرق أيضاً ؛
الأديبان الفاضلان #الحسن بن أبي عباد - / هو ؛ أبو محمد الحسن بن إسحاق بن أبي عباد اليمني إمام النحاه في اليمن -/ ، وإبن أخيه إبراهيم بن محمد بن أبي عباد / - هو إبراهيم بن محمد بن إسحاق بن أبي عباد-/
( وترجمتها وردت أيضاً عند ياقوت الحموي في معجم الأدباء ص164 و ص290 وهذا يدل على شهرتهما في العالم الاسلامي حينها فكثير من علماء وأدباء اليمن لم تورد ذكرهم المعاجم وكتب الطبقات والسير لعدم ذياع صيتهم في حواظر العرب والمسلمين ك مكة وبغداد ودمشق والقاهرة فطواهم النسيان رغم تميزهم وإبداعهم وعبقريتهم مقارنة بأجيالهم الذين اشتهروا لانهم سكنوا حواظر تساعد على الذيوع والشهره عند المصنفين )،، وهما إماميّ النُّحاه في اليمن - ( لأول مرة يشير الجندي إلى أدباء وليس فقهاء وعلماء شريعه وهذين هما عالمين في علم النحو وقواعد اللغة العربية والشعر، / وهذا لايعني أنهما لم يكونا ملمين ومطلعين على التفسير والحديث والفقه فلم يتمكنا من النحو واللغة الا بعد تمكنهما في القرآن والحديث والفقه /، ويبدو أن هذا العلم - النحو وقواعد العربية - لم يكن له الأولويه في إهتمامات علماء اليمن قبل ذلك فكانوا يفضلون بذل الجهد والتخصص في الفقه والحديث والتفسير والمواريث ، وظهور هذا العلم والنبوغ فيه له مدلولات إجتماعية وثقافيه فهو مؤشر بأن المجتمع وصل إلى مرحلة الترف العلمي والبحثي والابداع في العلوم جميعها وامتد إهتمامه إلى جانب كان عندهم ليس ضرورياً او أساسياً ) ،،
والى هذين الإديبين النحويين الحسن و إبراهيم إبني عباد إرتحل - جاء وسافر اليهما وأتى - الطلبه والتلاميذ من أنحاء شتى - يقصد من اليمن ومن خارج اليمن - وكانا فاضلين صالحين ، ، ولهما كتب ومصنفات في النحو وإشتهرا ب #مختصراهما - كل واحد منهما ألف كتاب في النحو واللغه سماه مختصر اي استخدما نفس الاسم وليس هو كتاب واحد - وكتابيهما يدلان على فضلهما،، ولمختصر الحسن بركة زائدة معلومه إذ غالب أهل اليمن يستفتحون به النحو - يدرسونه ويدرسونه أول خطوة في علم النحو وقواعد اللغه العربية - فيجدون له بركة ظاهرة ، والسبب انه صنفه والفه في الحرم تجاه الكعبه وكان كلما أكمل باباً طاف بالكعبة ودعا ،،
وكان الحسن اذا تكلم مع العامه لايتكلف النحو والعربية ويتحدث مثلهم فلامه بعض النحاه !؟ فقال لهم شعراً ؛
لعمرك ما اللّحن من شيمتي
ولا أنا من خطأٍ ألحنُ
ولكن عرفت لغات الرّجال
أخاطب كُلاًّ بما يُحسنُ
واللحن هو النطق الخاطئ للغه العربيه اي التحدث باللهجة الدارجة ،
ولإبن أخيه مصنفات وكتب أخرى في النحو واللغة منها #تلقين_المتعلّم وهو مختصر من كتاب سيبويه في النحو ،،
ولم يذكر الجندي تاريخ وفاتهما ولكن من خلال السياق يمكن القول انهما كانا موجوديين في النصف الاخير للخمسمائه هجرية أي الفترة 450هج- 500هج
رحمهما الله ،،،
🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴 #تحفةالزمن في تأريخ سادات اليمن
#الأهدل ؛ نقلا عن #الجندي في كتابه #السلوك ؛
#علماء_وفقهاء_اليمن
في المئة الخامسة للهجرة
الطبقة الخامسة ممن تابعوا ونشروا مذهب الإمام الشافعي في اليمن وجلّهم من أصحاب - تلاميذ - من سبق ذكرهم ؛
قال #الجندي؛
فمن أهل #ذي_أشرق - ذي أشرق مدينة كانت في منطقة #السياني - إب شمال #القاعدة- ولا زال موضعها قرية بنفس الإسم ومازال مسجدها الشهير قائما إلى يومنا هذا - منهم ؛
#عبدالله_بن_محمد بن سالم ، الفقيه إبن الفقيه ، أخذ العلم عن أبيه الفقيه محمد بن سالم ، وكان عالماً بالحديث ورعاً زاهداً ،
وكان مولده في رجب سنة 423هج ، وتوفى رحمه الله سنة 497هج في شهر ربيع الأول ،،
ومنهم ؛
#إسماعيل بن الحسن الفائشي،،
( وردة ترجمته عند إبن سمرة ص114 هكذا ؛ إسماعيل بن علي بن حسن المبلول ، وهو هو وإن إختلفا بتسميته ) ، كان فقيهاً محققاً وهو أحد مشائخ #زيد بن الحسن الفائشي ،
ومن ذي أشرق أيضاً ؛
الأديبان الفاضلان #الحسن بن أبي عباد - / هو ؛ أبو محمد الحسن بن إسحاق بن أبي عباد اليمني إمام النحاه في اليمن -/ ، وإبن أخيه إبراهيم بن محمد بن أبي عباد / - هو إبراهيم بن محمد بن إسحاق بن أبي عباد-/
( وترجمتها وردت أيضاً عند ياقوت الحموي في معجم الأدباء ص164 و ص290 وهذا يدل على شهرتهما في العالم الاسلامي حينها فكثير من علماء وأدباء اليمن لم تورد ذكرهم المعاجم وكتب الطبقات والسير لعدم ذياع صيتهم في حواظر العرب والمسلمين ك مكة وبغداد ودمشق والقاهرة فطواهم النسيان رغم تميزهم وإبداعهم وعبقريتهم مقارنة بأجيالهم الذين اشتهروا لانهم سكنوا حواظر تساعد على الذيوع والشهره عند المصنفين )،، وهما إماميّ النُّحاه في اليمن - ( لأول مرة يشير الجندي إلى أدباء وليس فقهاء وعلماء شريعه وهذين هما عالمين في علم النحو وقواعد اللغة العربية والشعر، / وهذا لايعني أنهما لم يكونا ملمين ومطلعين على التفسير والحديث والفقه فلم يتمكنا من النحو واللغة الا بعد تمكنهما في القرآن والحديث والفقه /، ويبدو أن هذا العلم - النحو وقواعد العربية - لم يكن له الأولويه في إهتمامات علماء اليمن قبل ذلك فكانوا يفضلون بذل الجهد والتخصص في الفقه والحديث والتفسير والمواريث ، وظهور هذا العلم والنبوغ فيه له مدلولات إجتماعية وثقافيه فهو مؤشر بأن المجتمع وصل إلى مرحلة الترف العلمي والبحثي والابداع في العلوم جميعها وامتد إهتمامه إلى جانب كان عندهم ليس ضرورياً او أساسياً ) ،،
والى هذين الإديبين النحويين الحسن و إبراهيم إبني عباد إرتحل - جاء وسافر اليهما وأتى - الطلبه والتلاميذ من أنحاء شتى - يقصد من اليمن ومن خارج اليمن - وكانا فاضلين صالحين ، ، ولهما كتب ومصنفات في النحو وإشتهرا ب #مختصراهما - كل واحد منهما ألف كتاب في النحو واللغه سماه مختصر اي استخدما نفس الاسم وليس هو كتاب واحد - وكتابيهما يدلان على فضلهما،، ولمختصر الحسن بركة زائدة معلومه إذ غالب أهل اليمن يستفتحون به النحو - يدرسونه ويدرسونه أول خطوة في علم النحو وقواعد اللغه العربية - فيجدون له بركة ظاهرة ، والسبب انه صنفه والفه في الحرم تجاه الكعبه وكان كلما أكمل باباً طاف بالكعبة ودعا ،،
وكان الحسن اذا تكلم مع العامه لايتكلف النحو والعربية ويتحدث مثلهم فلامه بعض النحاه !؟ فقال لهم شعراً ؛
لعمرك ما اللّحن من شيمتي
ولا أنا من خطأٍ ألحنُ
ولكن عرفت لغات الرّجال
أخاطب كُلاًّ بما يُحسنُ
واللحن هو النطق الخاطئ للغه العربيه اي التحدث باللهجة الدارجة ،
ولإبن أخيه مصنفات وكتب أخرى في النحو واللغة منها #تلقين_المتعلّم وهو مختصر من كتاب سيبويه في النحو ،،
ولم يذكر الجندي تاريخ وفاتهما ولكن من خلال السياق يمكن القول انهما كانا موجوديين في النصف الاخير للخمسمائه هجرية أي الفترة 450هج- 500هج
رحمهما الله ،،،