#تاريخ_صنعاء_الطبري
٣٨٢ فأقام #الإمام في #ريدة أقل من شهر. ثم عاد إلى البلد فدخلها سلما. وأقام فيها [٥٠ ـ ب] أياما ثم خرج إلى #ريدة في أول شعبان فأقام بها أياما. ولم يسد له مع #همدان حال وانصرف إلى #حوث وذلك لعشر بقين من شعبان من هذه السنة.
ولما وصل أبو جعفر بن قيس إلى مكان يقال له بيت انكف (١) من ظاهر #همدان. وكانت #همدان قد كاتبته بعد مضي الإمام ، فنزل إلى #ريدة في رمضان من هذه السنة. وأقام يختلف بين صنعاء و #ريدة وحاز فلما كان في آخر ربيع الآخر سنة خمس وثمانين وثلاثمائة طلع إلى بيت انكف غاضبا على #همدان فأقام إلى شهر جمادى الآخرة من هذه السنة ، ثم طلعت همدان وبنو الحارث إليه وأرضوه فيما كان عتب فرضي ونزل معهم إلى #ريدة ثم سار إلى #حاز فأقام بها أياما. ثم طلع إلى بيت انكف غاضبا على #همدان فذهبوا إليه وسألوه الرجعة فلم يفعل فأقامت #صنعاء بغير سلطان ثمانية أشهر فاجتمعت #همدان وصارت إلى ابن أبي حاشد إلى #ضبوة وسألوه المصير معهم إلى #صنعاء فوصل إليها يوم الثلاثاء لثمان مضين من ربيع الآخر سنة ست وثمانين وثلاثمائة غروب الشمس. فأقام بصنعاء إلى يومين داخلين من جمادى الأول من هذه السنة. وخرج إلى #ضبوة غاضبا على #همدان وأقامت صنعاء بغير سلطان. وقتل أبو مسلم ابن وهيب في رجب من هذه السنة قتله بنو الحارث ، وسار #أسعد بن أبي الفتوح إلى بلد #عنس وسار معه قوم من #همدان [٥١ ـ أ] فيهم علي بن وهيب وكان قد ملك من #جهران (٢) أمكنة وخرب عليهم حصونا وبلغ من عنس #مرادا فوقعت عنس ب #علي بن وهيب فقتلته. وذلك في رجب سنة ست وثمانين وثلاثمائة.
______
(١) لم يذكره الهمداني في صفته وهو كما حدده المؤلف.
(٢) جهران : حقل واسع من الجنوب لمدينة صنعاء بمسافة ٦٦ ك. م جنوبي نقيل يسلح وشمال ذمار (معجم : ١٨٤).
٣٨٢ فأقام #الإمام في #ريدة أقل من شهر. ثم عاد إلى البلد فدخلها سلما. وأقام فيها [٥٠ ـ ب] أياما ثم خرج إلى #ريدة في أول شعبان فأقام بها أياما. ولم يسد له مع #همدان حال وانصرف إلى #حوث وذلك لعشر بقين من شعبان من هذه السنة.
ولما وصل أبو جعفر بن قيس إلى مكان يقال له بيت انكف (١) من ظاهر #همدان. وكانت #همدان قد كاتبته بعد مضي الإمام ، فنزل إلى #ريدة في رمضان من هذه السنة. وأقام يختلف بين صنعاء و #ريدة وحاز فلما كان في آخر ربيع الآخر سنة خمس وثمانين وثلاثمائة طلع إلى بيت انكف غاضبا على #همدان فأقام إلى شهر جمادى الآخرة من هذه السنة ، ثم طلعت همدان وبنو الحارث إليه وأرضوه فيما كان عتب فرضي ونزل معهم إلى #ريدة ثم سار إلى #حاز فأقام بها أياما. ثم طلع إلى بيت انكف غاضبا على #همدان فذهبوا إليه وسألوه الرجعة فلم يفعل فأقامت #صنعاء بغير سلطان ثمانية أشهر فاجتمعت #همدان وصارت إلى ابن أبي حاشد إلى #ضبوة وسألوه المصير معهم إلى #صنعاء فوصل إليها يوم الثلاثاء لثمان مضين من ربيع الآخر سنة ست وثمانين وثلاثمائة غروب الشمس. فأقام بصنعاء إلى يومين داخلين من جمادى الأول من هذه السنة. وخرج إلى #ضبوة غاضبا على #همدان وأقامت صنعاء بغير سلطان. وقتل أبو مسلم ابن وهيب في رجب من هذه السنة قتله بنو الحارث ، وسار #أسعد بن أبي الفتوح إلى بلد #عنس وسار معه قوم من #همدان [٥١ ـ أ] فيهم علي بن وهيب وكان قد ملك من #جهران (٢) أمكنة وخرب عليهم حصونا وبلغ من عنس #مرادا فوقعت عنس ب #علي بن وهيب فقتلته. وذلك في رجب سنة ست وثمانين وثلاثمائة.
______
(١) لم يذكره الهمداني في صفته وهو كما حدده المؤلف.
(٢) جهران : حقل واسع من الجنوب لمدينة صنعاء بمسافة ٦٦ ك. م جنوبي نقيل يسلح وشمال ذمار (معجم : ١٨٤).