مسيرة التعليم في
#مقبلة مشيخة #العوالق العليا
م/ #الصعيد #شبوة :
التعليم في المعلامات:
ولا تختلف بداية التعليم في مقبلة عن غيرها من القرى في المشيخة، حيث كان التعليم السائد هو التعليم في المعلامات، وقد كان القاضي سالم بن عبد الله الجرو هو من أوائل من عمل في هذا المجال في سنوات ما بعد بداية البحث 1945م، وقبله من سبقه في هذا المجال ولم تتوفر لدينا عنهم معلومات، وابتدأنا من هذا التاريخ، واستمر في التعليم من بعده أولاده عبد الله وعوض وعلي بن سالم بن عبد الله الجرو، وكذلك احمد بن سالم بن عبد الله الجرو والذي لم يستمر في التعليم كثيرا، وكانت الدراسة تكون اما في عريش او تحت الأشجار كما هو معهود في ذلك الزمن، وكانت الأدوات هي الواح الخشب والقطاط للكتابة، وكذلك طريقة التعليم هي ان يقرأ المعلم للطلبة بعض الآيات من السورة ثم يكررها عدة مرات، ومن ثم يقرأها كل طالب بنفسه حتى يجيد قرأتها ومن ثم يتقدم الى الشيخ ليستمع اليه، فان اجادها نقله الى الآيات التي تليها، وهكذا تستمر طريقة التعليم، وكذلك يتعلمون في المعلامة كيفية أداء الصلوات والكتابة والحساب، ومن ختم القران كانت تقام له حفلة بسيطة حيث يقوم الطلبة مع معلمهم بالذهاب الى منزله وهم يرددون بعض الأناشيد، وعند الوصول الى منزله يستقبلهم الاب واقاربه، ويوزعون عليهم التمر والقهوة وما تيسر من حبيبات القهوة للمعلم وما قُسم من المال والذي كان سائدا كأجرة من القروش الفرنصة (ماريا تريزا) كلا بحسب قدرته.
التعليم النظامي:
مقبلة هي احدى قرى مشيخة العوالق العليا وقد حظيت باهتمام مشيخة العوالق العليا، ممثلة بالشيخ عبد الله بن محسن وأخيه الشيخ فريد بن محسن بن فريد رحمهم الله، حيث تم افتتاح مدرسة ابتدائية في مقبلة في العام 1962م حيث تم استئجار غرفتين مستقلتين من أحد أهالي مقبلة العليا، واسمه عوض الحميد بإيجار رمزي، وقد أوكلت اليه عملية جلب الماء للطلاب بأجرة بسيطة نوعا من المكافأة له على رمزية الايجار المدفوع له، وقد كان أول مدير عمل بها هو الأستاذ احمد محمد شيخ والذي تنقل بين مدراس المشيخة في تلك الفترة وهو يرجع الى #دثينة والتي كان لها دور في رفد المشيخة بالمعلمين في تلك الفترة، وفي بادئ الأمر تم افتتاح فصلين فقط اول لمن لم يدرس منهم في المعلامات والثاني للطلبة الذين التحقوا بالمعلامات وهم اكبر سنا، وقد كان من المدرسين الذين عملوا بالمدرسة الأستاذ والمربي احمد سالم المرصعة وهو من المدرسين المخضرمين من كان لهم دور في مسيرة التعليم في المشيخة أيضا، حيث تنقل بين مدراسها ينشر رسالة العلم والمعرفة للطلبة، بل كان معلم للقران الكريم في المعلامات تحت الأشجار في بعض الفترات، ومن ثم التحق بالتعليم بالمدرسة الأستاذ عوض احمد عطبوش وهو أيضا من رواد التعليم في المشيخة وقد عمل في سلك التعليم حتى وصل الى مدير التربية بمركز الصعيد، وبعد ذلك تم تعيينه في إدارة التربية في المحافظة الا انه فضل العودة الى الصعيد للعمل فيها وله مقولة مشهورة (عسكري في الصعيد ولا ضابط في #عتق)، وهؤلاء هم باكورة المدرسين بالإضافة الى المدير في سلك التعليم في مقبلة، ثم التحق بهم الأستاذ فيصل المشعبة وهو من رواد التعلم في المشيخة أيضا ولكن لم يمضي كثيرا في مقبلة، وعمر سعيد بن سعد واحمد فريد هادي محمد العبد علي ناصر عبد ربه دعبه وسعيد ناصر مجلبع وصالح احمد العشلة وصالح عبد الله مهدي وحسين عبد الله جهمان ومحمد عوض لوقية ومحمد سالم ابان وسعيد خميس علي (تيمور)
ناصر عبد الله صلاح
صالح محمد عمر الحاج بانافع.
وبعد ذلك تطورت مسيرة التعليم حيث تمت إضافة فصلين اخرين الثالث والرابع بعد عامين من بداية افتتاح المدرسة، وبهذا اكتملت المدرسة الابتدائية والتي كانت تتكون من أربعة فصول، ومن اجل هذا تم استئجار غرفتين الغرفة الأولى تم استئجارها من آل الحميد والأخرى من آل علي بن لعور مجاورة لمركز الشرطة حينها، وكما هو معروف ان الصف الرابع تأتي امتحاناته من وزارة المعارف من عدن، ومن ينجح ينتقل الى المتوسطة في الصعيد، وفي العام الدراسي 65/1966م وهو اول عام تتم فيه اختبارات الصف الربع حيث تقدم للاختبارات 18 طالب نجح غالبيتهم وانتقلوا الى المتوسطة بالصعيد ومنهم:
صالح عبد الله الحميد
محمد علي الحميد
محمد علي عمر
علي محمد عمران
محمد سعيد المفجور
عوض سعيد المرنوم
محمد سعيد المرنوم
صالح عبد الله منصور
عوض مبروك نصيب
احمد سالم لقصم المقبلي
عبدربه محمد عمر
عبد الله محمد السيد
احمد محمد السيد
علي ناصر علي
سالم عوض القاضي.
وبعد ذلك قامت قيادة المشيخة ببناء مدرسة ابتدائية جديدة من البُلُك بدلا من القديمة المستأجرة في مقبلة في العام 1966م أي قبل الاستقلال بعام واحد، وقد تكونت من أربعة فصول ومكتب للإدارة ومستودع، وهي الدفعة الثانية من المدارس المعتمدة في المشيخة.
#مقبلة مشيخة #العوالق العليا
م/ #الصعيد #شبوة :
التعليم في المعلامات:
ولا تختلف بداية التعليم في مقبلة عن غيرها من القرى في المشيخة، حيث كان التعليم السائد هو التعليم في المعلامات، وقد كان القاضي سالم بن عبد الله الجرو هو من أوائل من عمل في هذا المجال في سنوات ما بعد بداية البحث 1945م، وقبله من سبقه في هذا المجال ولم تتوفر لدينا عنهم معلومات، وابتدأنا من هذا التاريخ، واستمر في التعليم من بعده أولاده عبد الله وعوض وعلي بن سالم بن عبد الله الجرو، وكذلك احمد بن سالم بن عبد الله الجرو والذي لم يستمر في التعليم كثيرا، وكانت الدراسة تكون اما في عريش او تحت الأشجار كما هو معهود في ذلك الزمن، وكانت الأدوات هي الواح الخشب والقطاط للكتابة، وكذلك طريقة التعليم هي ان يقرأ المعلم للطلبة بعض الآيات من السورة ثم يكررها عدة مرات، ومن ثم يقرأها كل طالب بنفسه حتى يجيد قرأتها ومن ثم يتقدم الى الشيخ ليستمع اليه، فان اجادها نقله الى الآيات التي تليها، وهكذا تستمر طريقة التعليم، وكذلك يتعلمون في المعلامة كيفية أداء الصلوات والكتابة والحساب، ومن ختم القران كانت تقام له حفلة بسيطة حيث يقوم الطلبة مع معلمهم بالذهاب الى منزله وهم يرددون بعض الأناشيد، وعند الوصول الى منزله يستقبلهم الاب واقاربه، ويوزعون عليهم التمر والقهوة وما تيسر من حبيبات القهوة للمعلم وما قُسم من المال والذي كان سائدا كأجرة من القروش الفرنصة (ماريا تريزا) كلا بحسب قدرته.
التعليم النظامي:
مقبلة هي احدى قرى مشيخة العوالق العليا وقد حظيت باهتمام مشيخة العوالق العليا، ممثلة بالشيخ عبد الله بن محسن وأخيه الشيخ فريد بن محسن بن فريد رحمهم الله، حيث تم افتتاح مدرسة ابتدائية في مقبلة في العام 1962م حيث تم استئجار غرفتين مستقلتين من أحد أهالي مقبلة العليا، واسمه عوض الحميد بإيجار رمزي، وقد أوكلت اليه عملية جلب الماء للطلاب بأجرة بسيطة نوعا من المكافأة له على رمزية الايجار المدفوع له، وقد كان أول مدير عمل بها هو الأستاذ احمد محمد شيخ والذي تنقل بين مدراس المشيخة في تلك الفترة وهو يرجع الى #دثينة والتي كان لها دور في رفد المشيخة بالمعلمين في تلك الفترة، وفي بادئ الأمر تم افتتاح فصلين فقط اول لمن لم يدرس منهم في المعلامات والثاني للطلبة الذين التحقوا بالمعلامات وهم اكبر سنا، وقد كان من المدرسين الذين عملوا بالمدرسة الأستاذ والمربي احمد سالم المرصعة وهو من المدرسين المخضرمين من كان لهم دور في مسيرة التعليم في المشيخة أيضا، حيث تنقل بين مدراسها ينشر رسالة العلم والمعرفة للطلبة، بل كان معلم للقران الكريم في المعلامات تحت الأشجار في بعض الفترات، ومن ثم التحق بالتعليم بالمدرسة الأستاذ عوض احمد عطبوش وهو أيضا من رواد التعليم في المشيخة وقد عمل في سلك التعليم حتى وصل الى مدير التربية بمركز الصعيد، وبعد ذلك تم تعيينه في إدارة التربية في المحافظة الا انه فضل العودة الى الصعيد للعمل فيها وله مقولة مشهورة (عسكري في الصعيد ولا ضابط في #عتق)، وهؤلاء هم باكورة المدرسين بالإضافة الى المدير في سلك التعليم في مقبلة، ثم التحق بهم الأستاذ فيصل المشعبة وهو من رواد التعلم في المشيخة أيضا ولكن لم يمضي كثيرا في مقبلة، وعمر سعيد بن سعد واحمد فريد هادي محمد العبد علي ناصر عبد ربه دعبه وسعيد ناصر مجلبع وصالح احمد العشلة وصالح عبد الله مهدي وحسين عبد الله جهمان ومحمد عوض لوقية ومحمد سالم ابان وسعيد خميس علي (تيمور)
ناصر عبد الله صلاح
صالح محمد عمر الحاج بانافع.
وبعد ذلك تطورت مسيرة التعليم حيث تمت إضافة فصلين اخرين الثالث والرابع بعد عامين من بداية افتتاح المدرسة، وبهذا اكتملت المدرسة الابتدائية والتي كانت تتكون من أربعة فصول، ومن اجل هذا تم استئجار غرفتين الغرفة الأولى تم استئجارها من آل الحميد والأخرى من آل علي بن لعور مجاورة لمركز الشرطة حينها، وكما هو معروف ان الصف الرابع تأتي امتحاناته من وزارة المعارف من عدن، ومن ينجح ينتقل الى المتوسطة في الصعيد، وفي العام الدراسي 65/1966م وهو اول عام تتم فيه اختبارات الصف الربع حيث تقدم للاختبارات 18 طالب نجح غالبيتهم وانتقلوا الى المتوسطة بالصعيد ومنهم:
صالح عبد الله الحميد
محمد علي الحميد
محمد علي عمر
علي محمد عمران
محمد سعيد المفجور
عوض سعيد المرنوم
محمد سعيد المرنوم
صالح عبد الله منصور
عوض مبروك نصيب
احمد سالم لقصم المقبلي
عبدربه محمد عمر
عبد الله محمد السيد
احمد محمد السيد
علي ناصر علي
سالم عوض القاضي.
وبعد ذلك قامت قيادة المشيخة ببناء مدرسة ابتدائية جديدة من البُلُك بدلا من القديمة المستأجرة في مقبلة في العام 1966م أي قبل الاستقلال بعام واحد، وقد تكونت من أربعة فصول ومكتب للإدارة ومستودع، وهي الدفعة الثانية من المدارس المعتمدة في المشيخة.