اليمن_تاريخ_وثقافة
14.6K subscribers
152K photos
361 videos
2.28K files
25.4K links
#اليمن_تاريخ_وثقافة ننشر ملخصات عن تاريخ وثقافة اليمن الواحد الموحد @taye5
Download Telegram
#فضل_الجثام

#مونجرام_هيفا_بعلة_ذيصرا_يافع
______

يا ذ الشوامخ و[المصانع] رحبي/
بالجيد ذي سي له وسط قلبي مكان /
حيا ملا #هيفا ملم اهل [ الضُبي ] /
مالحاج كبر في صلاته والاذان/
من #ذيصرا ذي حلها جدي وابي /
تقدوم يافع والضبي طول الزمان /
فيها رجال المنع توقف جانبي/
والخصم يسقونه حبوب العيلمان /
__ابوصالح اليافعي (رواية الصديق /عبدربه عوض الصلاحي ) .

#مونجرام_مسندي :

// بردا شيمتهمو هيفا
بعلت ذصرا و شعبهمو
ضبين //
#المعنى:

// بدعم ربتهم هيفا
سيدة ذي صرا ( معبد)
وشعبهم الضُبي //

#تعليقنا :
ثمة تطابق تام في الاسماء الواردة في الزامل الذي يعود ل ثمانية عقود خلت واثرنا النقشي هذا ..نعم فما زالت حاضرة مكتب الضبي تعرف حتى يومنا بثنائة الاسم فهي :
#هيفاء :(الهيوف /اللبيب
ة/ رشيقة الحركة /التامة الحسن)،
اسم ربة خصب عذراء مثيل /شيّاء/ سيدة جبل ثمر (في الجوار ) كما تعرف ب :
#ذي_صُرا (جمع صري او صاري ) وهو في لغة المسند وفي الفصحى بذات المعنى:
/الحافظ
/الراعي
/الحامي
/الحاكم (انظر ما ورد في لسان العرب ) .
#الضُبي ( ضبين /في لغة المسندي ) جمع ضاب او ضابي : المحارب/الغازي (بكل ضباتن -بكل غزوة في النقوش) وفي الارامية :
צבא /צבאימ: جندي في جيش الدفاع ..ويلغب الرب :
/يهوه ه-صبات : رب الجنود !

#ورغم ان عوامل التعرية قد فعلت فعلها في الاثر النقشي وصور اتباع الربة العذراء هيفا وهم يقدمون لها تقدمات الثمر ورموز الخصب فقد تمكنا من استجلائها ..والجدير بنا شكر احد اخلاف الضبي الذي زودني بهذه الصور وهو الصديق بن ابو حزام وطوبي لاهلها الذين شمروا عن سواعدهم لينتشلوا :
هيفا/ذي صرا /الضبي من ربقة الخراب ..وندعو بقية اخلاف يافع الاقتداء بهم في اعادة اعمار حصونهم الخاوية !

__فضل الجثام اليافعي
[باحث-مؤرخ]
#مدرسة أبناء #السلاطين..
#الحصن الذي صاغ تاريخ عدن وتحول إلى منارة لتخريج قادة الجنوب

في قلب جبل حديد، وعلى أحد أهم المواقع الاستراتيجية المطلة على مدينة عدن، يقف معلم تاريخي استثنائي يروي فصولًا من المجد العسكري والإرث التعليمي للجنوب، إنه مدرسة أبناء السلاطين؛ المبنى الذي بدأ حصنًا دفاعيًا يحمي بوابة عدن، ثم تحول إلى واحدة من أشهر المؤسسات التعليمية التي تخرج فيها أبناء السلاطين والأمراء والحكام.
عدن.. مدينة صنعتها الجغرافيا
منذ العصور القديمة، اكتسبت عدن مكانتها العالمية بفضل موقعها الاستراتيجي على طرق التجارة البحرية، فأصبحت محطة رئيسية للقوافل والسفن القادمة من الهند والصين وشرق أفريقيا وشبه الجزيرة العربية، الأمر الذي جعلها مطمعًا للقوى المتنافسة، ودفع حكامها إلى إنشاء منظومة دفاعية محكمة من القلاع والأسوار والثكنات لحماية المدينة ومينائها.
ثكنة عسكرية تحرس بوابة عدن
شُيدت الثكنة في جبل حديد ضمن سلسلة التحصينات البرية التي كانت تؤمن باب عدن وتراقب الممرات المؤدية إلى المدينة، وشكلت مع القلاع والأبراج المحيطة بها خط الدفاع الأول ضد أي هجوم بري، مستفيدة من الطبيعة الجبلية الفريدة التي جعلت عدن واحدة من أكثر المدن تحصينًا في المنطقة.
الاحتلال البريطاني وتحولات المبنى
بعد احتلال عدن عام 1839م، استخدمت السلطات البريطانية المبنى كثكنة دفاعية، ثم مقرًا لقيادة معسكرات البرزخ، قبل أن يتحول إلى نادٍ ومطعم لضباط الوحدة الهندية.
وفي عام 1922م، شهد المبنى حدثًا تاريخيًا بارزًا عندما احتجزت فيه السلطات البريطانية الزعيم المصري سعد زغلول أثناء ترحيله إلى منفاه في جزر سيشل.
ميلاد مدرسة أبناء السلاطين
في أكتوبر 1934م، أشرف المستشار البريطاني وليم هارولد أنجرامز على إعادة تأهيل المبنى وتحويله إلى مدرسة داخلية حديثة لأبناء السلاطين والأمراء، حيث أُنشئت الفصول الدراسية وغرف السكن وقاعة الطعام والمسجد.
وفي 1 أبريل 1935م افتُتحت المدرسة رسميًا، لتصبح مؤسسة تعليمية مرموقة احتضنت أبناء سلاطين وإمراء الجنوب، وأسهمت في إعداد جيل من القيادات التي تولت مسؤوليات سياسية وإدارية في مختلف السلطنات والإمارات.
وقد شارك في تمويل إنشاء مسجد المدرسة وترميمها عدد من سلاطين وإمراء الجنوب، في مقدمتهم سلاطين لحج، والمكلا، والفضلي، والعوالق، ويافع، والواحدي، والكثيري، إلى جانب عدد من المشايخ والشخصيات البارزة، في لوحة تاريخية تعكس روح التعاون بين إمارات وسلطنات الجنوب آنذاك.
تحفة معمارية تواجه خطر الاندثار
يتكون المبنى من أربعة طوابق شُيدت بالحجر الشمساني، ويتوسطه سلم خشبي ضخم، وتحيط به شرفات خشبية وأبراج دفاعية دائرية منحوتة بإتقان، ما يجعله أحد أبرز نماذج العمارة العسكرية في عدن.
إلا أن هذا الصرح التاريخي تعرض خلال العقود الماضية لعمليات عبث وتعديلات عشوائية شوهت أجزاءً من هويته المعمارية، كما تهدد أعمال الحفر والتكسير في الجبل المجاور سلامته الإنشائية، وسط مطالبات متزايدة بترميمه وإدراجه ضمن أولويات حماية التراث.
شاهد على ذاكرة عدن
تمثل مدرسة أبناء السلاطين أكثر من مجرد مبنى أثري؛ فهي سجل حيّ يوثق مراحل مهمة من تاريخ عدن العسكري والتعليمي والسياسي، وشاهد على حقبة صنعت فيها المدينة مكانتها بوصفها إحدى أبرز الحواضر في المنطقة، والحفاظ على هذا المعلم ليس مسؤولية ثقافية فحسب، بل واجب وطني لصون أحد أهم شواهد الهوية التاريخية للعاصمة عدن
# ابرز المعلومات تم نقلها من تقرير سابق للدكتورة #هيفاء_مكاوي، رئيسة قسم الاثار والسياحة في كلية الاداب جامعة عدن
#دليل_عدن_السياحي
#عدن_تاريخ_تراث_سياحة_ثقافة