قناة_النجيب
1K subscribers
43.4K photos
9.27K videos
313 files
23.1K links
طريقك ووسيلتك للمعرفة،،،

✠للتواصل والتطوع: [ @al_najeeb_bot ]

✠للتبادل الإعلاني : [ @al_najeeb_bot ]
Download Telegram
"وقد كان (عليه السلام) يرصد النشاطات العلميّة والفكريّة ويُمارِس معها دور التقويم أو التفنيد لو كانت منافية للعقيدة الإسلاميّة، ويتّضح ذلك من ملاحظة الأسلوب الذي اعتمده مع الفيلسوف الكنديّ والذي كتب في متناقضات القرآن، فما كان من هذا الفيلسوف إلّا الإذعان والإقرار بفشل مشروعه ممّا حدا به إلى إحراق ما كتبه بالنار معترفًا بأنّه قد غفل عمّا أثاره الإمام (عليه السلام) ونبّهه عليه".

#الإمام_العسكري_عليه_السلام #العتبة_العباسية_المقدسة
#الشؤون_الفكرية_والثقافية
#المرجع_الإلكتروني_للمعلوماتية
"نهض الإمام العسكريّ (عليه السلام) بأعباء الإمامة بعد استشهاد والده (عليه السلام) فقد تصدّى لإيضاح معاني القرآن، وقد نقلت عنه الرواة الكثير من ذلك، وقد كانت له إيضاحات وبيانات وخطابات في مختلف المعارف الإسلاميّة، هذا بالإضافة لتصدّيه إلى الشبهات التي كانت تثيرها التيارات الفكريّة والعقديّة، فقد فنّد ما كانت عليه الثنويّة والمفوّضة والصوفيّة وغيرها من التيّارات والمذاهب التي كانت رائجة آنذاك".
#الإمام_العسكري_عليه_السلام #العتبة_العباسية_المقدسة
#الشؤون_الفكرية_والثقافية
#المرجع_الإلكتروني_للمعلوماتية
▫️الإمام الكاظم يُبيّن لنا مَعنى النِعَم الظاهرة و الباطنة، و يُحدّثنا عن إمام زَماننا▫️

يُحدّثنا محمّد بن زياد الأزدي يقول:
سألتُ سيدي موسى بن جعفر "عليهما السلام" عن قول الله عزّ و جل : {و أسبغَ عليكم نِعمَهُ ظاهرةً و باطنة} فقال "عليه السلام":
(النعمةُ الظاهرة: الإمام الظاهِر، و الباطنة: الإمامُ الغائب، فقُلتُ له: و يكون في الأئمّةِ مَن يغيب؟ قــال: نعم يَغيبُ عن أبصار الناس شَخْصُه و لا يَغيبُ عن قلوبِ المُؤمنين ذِكْرُه،
و هو الثاني عشر مِنّا، يُسهِّل الله لهُ كُلّ عسير،
و يُذلِّلُ لهُ كلّ صَعْب، و يُظهِرُ لهُ كنوز الأرض،
و يُقرِّب لهُ كلَّ بعيد، و يُبـِيْرُ به كلّ جبّارٍ عنيد،
و يُهلِكُ على يدهِ كلّ شيطانٍ مَرِيد.
ذلك ابنُ سيِّدَةِ الإماء، الذي تَخفَى على الناس وِلادتُه و لا يَحلُّ لهم تَسميتُه حتّى يُظهِرَهُ الله عزّ و جل فيَملأ الأرض قِسْطاً و عدْلاً، كما مُلئتْ جوراً و ظُلماً).
[كمال الدين وتمام النعمة]

▫️وقفات توضيحيّة؛
✦ لو تأمَّلنـا الرواية أعلاه .. لوجدنـا أنّها تقول:
(لايغيبُ عن قلوبِ المُؤمنين ذكْره) و لم تقلْ لا يَغَيب عن (قُلوب الناس) كما في شِقّ العبارة الأوّل.
لاحظوا العبارة بتمامها تقول:
(يَغيبُ عن أبصار الناس شخْصُه ولا يغيبُ عن قلوبِ المُؤمنين ذكْره)
فحِين تحدّثتْ الرواية عن غياب شخص الإمام عن البصر المَحسوس..
قالتْ: يَغيبَ عن أبصار الناس - سائر الناس - شَخْصه.
أمّا حِين تحدّثتْ عن ذِكْر #الإمام_الحجّة خَصّصتْ و قالتْ: (و لا يغيبُ عن قلوبِ المُؤمنين ذكْره)
فهي جُملة في غَايّة الدقـة و الخُطورة أيضاً..

لأنَّ مَوتَ ذكْر الإمام الحجّة "صلواتُ الله عليه" في واقعنا الشيعي أمْرٌ يستلزم منّـا إعادة النظر في إيماننا..!
لأنّ #الإمام_الكاظم "عليه السلام" بنحوٍ واضح يُؤكّد و يقول و هو يتحدّث عن إمام زَماننا.. يقول: لا يَغيبُ عن قُلوبِ (المُؤمنين) ذِكْره.
فإذا وجدنا ذِكْرَ إمام زماننا مَيّتاً و غائباً و خاملاً في قُلوبنا و في حياتنا،
فَلابُدّ أن نُعيد النظر في إيماننا..
هل نحنُ مُؤمنون حقَّـاً..؟!
لو كُنّا مُؤمنين حقّاً.. لِماذا يَغيبُ ذِكْرُ إمام زَماننا عن قلوبنا و عن سائر تفاصيل حياتنا..؟!

#الإمام_الكاظم
#الثقافة_الزهرائية
¤يقول #إمامُنا_الكاظم "صلواتُ الله وسلامهُ عليه":
إنَّ رجلاً في بني إسرائيل عبد الله أربعينَ سنةً، ثُمَّ قَرّب قُرباناً، فلَم يُقبَل منهُ، فقال لنفسه:
"ما أُوتِيتُ إلّا منكِ، وما الذنب إلّا لكِ".
فأوحى اللهُ تباركَ وتعالى إليه:
ذمُّكَ لنفسكَ أفضلُ مِن عبادتك أربعين سنة.
[📚وسائل الشيعة ج ١٥]

✴ وقفة توضيحية؛
#القُربان : هُو ما يُتقرَّب بهِ إلى الله مِن ذَبيحةٍ أو غيرها..
وكانتْ عَلامةُ قَبول القُربان في بني إسرائيل أن تأتي نارٌ مِن السماء فتُحرقَهُ..
فهذا العابد المذكور في حديثِ إمامنا #الكاظم لم تُحْرق قُربانَه أيُّ نار، فعَلِمَ أنَّ قُربانهُ لم يُقبَل..
فعَنَّفَ نفسَهُ وأنَّبها، فقال لنفسه:
"ما أُوتيتُ إلّا منكِ" يعني مِن هُنا دَخل البلاءُ عليَّ مِنكِ يا نفس.. "
فقد أدركَ أنَّ قُربانَهُ لم يُقبَل لِتقصيرٍ في عملهِ، ونقْصٍ في نفسه، وعدم تأثير عبادتهِ التي استمرّتْ لأربعين سنة!
فأوحى الله تعالى إليه بأنَّ ذَمَّكَ لنفْسِكَ أفضلُ مِن عبادتكَ #أربعين_سنة.

☆هذا الشُعور بالتقصير، والشُعورُ بالذنب، والشُعور بالذِلّة والحقارة بين يدي الله سُبحانهُ وتعالى هُو الذي يفتحُ للعبد بابَ الّلطفِ والرحمة وبابَ العفو،
ولذلكَ كان إمامُنا #الباقرُ "صلواتُ اللهِ وسلامهُ عليه" يدعو لجابر الجعفي وهُو مِن خَواصِّ أصحابهِ، يدعو لهُ بهذا الدُعاء، فيقول:
(يا جابر لا أخرجكَ اللهُ مِن حدّ النقص والتقصير)
فالإمامُ الباقر يدعو لجابر أن يعيشَ دائماً هذهِ الحالة: حالةَ النَقص والتقصير والشُعور بالذنب والصَغار والذِلّة بين يدي الله تعالى..

والسرُّ في ذلك يُمكن أن نُدرجه في عِدّة فوائد.

▪︎الفائدة الأولى : مِن فوائد الشُعور الصادق بحالة التقصير : أنَّه يكونُ سَبَباً باعثاً على انكسار القُلوب، وانكسارُ القُلوب يقودُ الإنسانَ شيئاً فشيئاً إلى دائرةِ العُبوديّة ويُخرجهُ مِن دائرةِ الطاغوتيّة والتجبُّر.
فالإنسان كلّما اقتربَ مِن دائرة التجبُّر كلّما اقتربَ مِن دائرة غضبِ الله وابتعدَ عن دائرةِ رحمتهِ الواسعة..
لكن حينما يستشعرُ الإنسان مَعاني التذلّل والانكسار والخضوع ومعاني الشُعور الحقيقي بالذنب والإساءة،
ومعاني عدم الطاعةِ الحقيقيّة لإمامِ زمانه وعدم أداء حقّ الإمام..
حينئذٍ سيكونُ قريباً مِن رضوان الباري عزَّ وجلَّ.
فحالة التقصير تطهر النفس الإنسانية من رذائلها

▪︎الفائدة الثانية: إن الإنسان حين يستشعر حالة التقصير يدفعهُ ذلك للشعور بالعجز وبالتالي سيبحث عن وسيلة تنقذهُ وتوصلهُ ( وابتغوا إليه الوسيلة. )

▪︎والفائدة الثالثة: هي ان هذه الحالة تجعل الإنسان يبحث عن الأفضل
الشعور بالتقصير يدفع الإنسان الى حالة نفسية من الحالات التي يحبها الله عز وجل مثل ( حالة المراقبة للنفس ، أو حالة المُحاسبة ، أو التوبة الصادقة ، أو حالة الندم .)

☆في الكافي الشريف :
عَنِ الْفَضْلِ بْنُ يُونُسَ ، عَنْ أَبِي الْحَسَنِ ( عَلَيْهِ السَّلَامُ ) قَال :
" أَكْثَرَ مِنْ أَنَّ تَقُولَ : اللَّهُمَّ لَا تَجْعَلْنِي مِن المعارين ، وَلَا تُخْرِجْنِي مِنْ التَّقْصِيرِ ،
قَال : قُلْت : أَمَّا المعارون فَقَدْ عَرَفْت ، أَنَّ الرَّجُلَ يُعَار الدِّينِ ثُمَّ يَخْرُجُ مِنْهُ ،
فَمَا مَعْنَى : لَا تُخْرِجْنِي مِنْ التَّقْصِيرِ ؟
فَقَال : كُلِّ عَمَلٍ تُرِيدُ بِهِ اللَّهُ عزوجل فَكُن فِيه مُقَصِّرًا عِنْد نَفْسِك ،
فَإِنَّ النَّاسَ كُلِّهِمْ فِي أَعْمَالِهِمْ فِيمَا بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ اللَّهِ مُقَصِّرُون ، إلَّا مِنْ عَصَمَهُ اللَّهُ عزوجل " إلا من عصمهُ الله : يعني أهل البيت صلوات الله عليهم لأنهم هم وحدهم الذين عرفوا الله حق معرفته ولذلك عبدوه حق عبادته .

#الإمام_الكاظم
#الثقافة_الزهرائية
❤3
■حين يقولُ تعالى: {وما ظَلَمونا ولكن كانوا أنفُسَهُم يَظلِمون}
هل نفهم مِن الآية أنّ ظُلْمَ الناسِ يَصِلُ إلى الذاتِ الإلهيّة ويُؤثّرُ فيها؟!

• وحين يقول تعالى: {فلمّا آسفُونا انتقمْنا}
هل الغَضَبُ والأسفُ والضَجَرُ يَصِلُ إلى ذاتِ اللهِ تعالى؟!

حتّى نفهمَ القرآنَ بنحوٍ صحيح.. لابُدّ أن نتوجّهَ إلى تراجمةِ وحي الله؛
إلى أهل البيت "صلواتُ الله عليهم"
فهم وحدهم الراسخون في العِلم الذين يعرفون حقائق القرآن.

❂ يقولُ إمامُنا الكاظم "صلواتُ الله عليه" في قولِهِ تعالى: {وما ظَلَمونا ولكن كانوا أنفُسَهُم يَظلِمون} قال:
(إنّ اللهَ أعزُّ وأمنعُ مِن أن يُظلَم، أو يَنسُبَ نَفْسَهُ إلى الظُلْم، ولكنّ اللهَ خَلَطَنا بنفِسِه، فجَعَل ظُلْمَنا ظُلْمَهُ، وولايتنا ولايَتَهُ، ثُمّ أنزلَ بذلك قُرآناً على نبيّه، فقال:
{وما ظَلَمونا ولكن كانوا أنفُسَهُم يَظلِمون})
[الكافي الشريف: ج١]

❂ أيضاً يقولُ إمامُنا الباقر في قولِ اللهِ عزّ وجلّ: {وما ظَلَمونا ولكن كانوا أنفُسَهُم يَظلِمون} قال:
(إنّ اللهَ تعالى أعظمُ وأعزُّ وأجلُّ وأمنعُ مِن أن يُظْلَمَ، ولكنّهُ خَلَطَنا بنفسِهِ، فجَعَلَ ظُلْمَنا ظُلمَه، وَوَلايتَنا وَلايتَهُ، حيثُ يقول:
{إنّما وليُّكم اللهُ ورسولُهُ والّذين آمنوا} يعني الأئمةَ مِنّا.
ثمّ قال في موضعٍ آخر: {وما ظَلَمونا ولكن كانوا أنفُسَهم يظلِمون})
[الكافي الشريف: ج١]

[توضيحات]
✦ قولِهِ: (ولكنّهُ خَلَطَنا بنفسِهِ، فجَعَلَ ظُلْمَنا ظُلمَه، وولايتَنا ولايتَه) هذا المعنى يُشيرُ إلى نفسِ المضمون الوارد في دعاء إمامِ زمانِنا في شهر رجب، حين يتحدّثُ الدعاء عن حقائقِ أهل البيت النوريّة فيقول: (لا فَرْقَ بينكَ وبينها إِلّا أنّهُم عبادُك وخلقُك)
يعني لا فرقَ بينكَ يا ربّ وبين حقائق أهلِ البيت النُوريّة القادسة سِوى أنّها ذواتٌ مخلوقة،
الله تعالى خَلَقها، وأفاض عليها كلّ شيء،..

◽وهو نفسُ المضمونِ أيضاً الوارد في زيارةِ عاشوراء حين نُخاطبُ سيّدَ الشهداء ونقول:
(السلامُ عليكَ يا ثارَ اللهِ وابنَ ثاره)
فالمُراد مِن (الثأر) في لغة العرب هو الدم.

فحين نقول:
(السلامُ عليكَ يا ثار الله) يعني السلامُ عليك يا دمَ الله..المضامين واحدة،

وهذهِ قاعدة مِن قواعدِ أهلِ البيتِ في تفسير القرآن..
بأنّنا إذا وجدنا آيةً في القرآن يتحدّثُ فيها اللهُ سُبحانَهُ وتعالى بضمير الجمع (نا) كقولِهِ (وما ظلمونا) وقوله: (إنّا إلينا إيابهم..) وغيرها

فهذهِ الآيات تتحدّثُ عن أهل البيت "صلواتُ اللهِ عليهم" ولكن بالأسلوب المُضمَر.
وهناك أمثلةٌ كثيرة في القُرآن تتحدّث بهذا الأسلوب،

• مثلاً قولِهِ تعالى: {فلمّا آسفُونا انتقمْنا}
يقولُ إمامُنا الصادق في معنى هذه الآية:
(إنّ اللهَ تبارك وتعالى لا يأسفُ كأسَفِنا، ولكنّه خَلَقَ أولياءَ لنفسِهِ يأسفونَ ويرضون، وهم مخلوقونَ مُدبَّرون، فجعَلَ رِضاهُم لنفسِهِ رضىً، وسَخَطَهُم لنفسِهِ سَخَطاً؛ وذلك لأنّه جعَلَهم الدُعاةَ إليهِ والأدلّاءَ عليه، فلذلك صاروا كذلك،

وليس أنّ ذلك يَصِلُ إلى اللهِ كما يَصِلُ إلى خَلقِهِ، ولكن هذا معنى ما قال مِن ذلك. وقد قال أيضاً سُبحانَهُ وتعالى:
مَن أهان لي وليّاً فقد بارزني بالمُحاربة ودعاني إليها،
وقال أيضاً: {من يُطِعْ الرسولَ فقد أطاع الله}
وقال أيضاً: {إنّ الّذينَ يُبايعونك إنّما يُبايعونَ الله} وكلُّ هذا وشِبْهُهُ على ما ذكرتُ لك،
هكذا الرضا والغَضَب وغيرُهُما مِن الأشياء مِمّا يُشاكلُ ذلك،
ولو كان يَصِلُ إلى المُكوِّن -وهو الله تعالى- الأسفَ والضَجَرُ وهو الّذي أحدَثَهُما وأنشأهُما.. لَجاز لقائلٍ أن يقول:
إنّ المُكَوِّنَ -وهو الله- يبيدُ يوماً ما؛ لأنّه إذا دَخَله الضَجَرُ والغَضَبُ دَخَلهُ التغيير، وإذا دخَلَهُ التغييرُ لم يُؤمَن عليه الإبادة!
ولو كان ذلك كذلك لم يُعرَف المُكوِّنُ مِن المُكوَّن، ولا القادرُ من المَقدور، ولا الخالقُ من المخلوق!
تعالى اللهُ عن هذا القولِ عُلوّاً كبيراً،
هو الخالقُ للأشياءِ لا لحاجةٍ، فإذا كان لا لحاجةٍ استحال الحدُّ والكيفُ فيه).
[الكافي الشريف-ج١]

• أيضاً حين سُئلَ إمامُنا الصادق مَن المقصود في قولِهِ تعالى: {إنّ إلينا إيابَهم* ثُمّ إنّ علينا حِسابَهم} قال:
(نحنُ واللهِ هم، إلينا يُرجَعون، وعلينا يُعرَضون، وعندنا يَقِفون، وعن حُبّنا يُسألون).
[بحار الأنوار: ج٢٤]

وإمامُنا الكاظم يُؤكّد هذا المعنى فيقول: (إلينا إيابُ هذا الخلق وعلينا حسابهم)
[تفسير فرات]

وهو نفسُ المضمون الذي نُخاطبُ به أهل البيت في الزيارة الجامعة الكبيرة:
(وإيابُ الخَلقِ إليكم وحِسابُهم عليكم)

• أيضاً في قولِهِ تعالى: {إنّ علينا جَمْعَهُ وقُرآنَه}
يقول أهل البيت في معنى هذه الآية:
أي على آلِ محمّدٍ جمعُ القرآن وقرآنَه.
[تفسير القمّي]

#الإمام_الكاظم
#الثقافة_الزهرائية
❤1
بِسَنَدٍ صَحِيحٍ عَن أَبِي الحَسَنِ الكَاظِمِ ـ عَلَيهِ السَّلَامُ ـ قَالَ:

«صَاحِبُ هَذَا الأَمرِ مَن يَقُولُ النَّاسُ: لَم يُولَد بَعدُ».

المصدر: كمال الدين وتمام النعمة، الشيخ الصدوق 2: 360.

#صاحب_الأمر #الإمام #القائم #الإمامة #الوصي #خاتم #الولاية #ولادة
بِسَنَدٍ صَحِيحٍ عَن أَبِي عَبدِ اللَّهِ الصَّادِقِ ـ عَلَيهِ السَّلَامُ ـ قَالَ:

«يَأتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ يَغِيبُ عَنهُم إِمَامُهُم»، [فَقَالَ لَهُ زُرَارَةُ]: مَا يَصنَعُ النَّاسُ فِي ذَلِكَ الزَّمَانِ؟ قَالَ: «يَتَمَسَّكُونَ بِالأَمرِ الَّذِي هُم عَلَيهِ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُم‌».

المصدر: كمال الدين وتمام النعمة، الشيخ الصدوق 2: 350.

#الغيبة #الإمام #غيبة_الإمام #عصر_الغيبة #التمسك #تمسك #الأمر #تبين #بيان #تبيين #زمان #زمن
بِسَنَدٍ صَحِيحٍ عَن أَبي عَبدِ اللَّهِ الصَّادِقِ ـ عَلَيهِ السَّلَامُ ـ قَالَ:

«يُنَادِي مُنَادٍ بِاسمِ القَائِمِ ـ عَلَيهِ السَّلَامُ ـ»، فَقِيلَ: خَاصُّ أَو عَامٌّ؟ قَالَ: «عَامٌّ يُسمِعُ كُلَّ قَومٍ بِلِسَانِهِم»، قيل: فَمَن يُخَالِفُ القَائِمَ ـ عَلَيهِ السَّلَامُ ـ وَقَد نُودِيَ بِاسمِهِ، قَالَ: «لَا يَدَعُهُم إِبلِيسُ‌ حَتَّى يُنَادِيَ فِي آخِرِ اللَّيلِ‌ وَ يُشَكِّكَ النَّاسَ».

المصدر: كمال الدين وتمام النعمة، الشيخ الصدوق 2: 650.

#القائم #النداء #عموم #خصوص #مخالفة #اتباع #تشكيك #إبليس #الظهور #الخروج #الإمام #الإمامة #القيام
❤2
بِسَنَدٍ صَحِيحٍ عَن غِياثِ بنِ إِبرَاهِيمَ رَحِمَهُ اللهُ:

«كَانَ أَبُو عَبدِ اللهِ (عَلَيهِ السَّلَامُ) إِذَا مَرَّ بِجَمَاعَةٍ يَختَصِمُونَ لا يَجُوزُهُم حَتَّى يَقُولَ ثَلاثًا: اتَّقُوا اللهَ ـ يَرفَعُ بِهَا صَوتَهُ‌ ـ ».



#سيرة #الإمام #الصادق #اختصام #خصومة #قول #تقوى #أمر #جهر #مجاهرة #رفع #صوت
#الامام_جعفر_الصادق عليه الصلاة والسلام
بِسَنَدٍ صَحِيحٍ عَن أَبِي عَبدِ اللَّهِ الصَّادِقِ (عَلَيهِ السَّلَامُ) قَالَ:

«إِن بَلَغَكُم عَن صَاحِبِكُم غَيبَةٌ فَلَا تُنكِرُوهَا».

المصدر: الكافي (ط-الإسلاميّة)، الشيخ الكُلينيّ 1: 340.

#الغيبة #غيبة #الإمام #المهدي #صاحبكم #الصاحب #صاحب_الأمر #بلاغ #إنكار #نهي #شرط
❤1
بِسَنَدٍ صَحِيحٍ عَن أَبِي عَبدِ اللَّهِ الصَّادِقِ (عَلَيهِ السَّلَامُ) قَالَ:

«لا يَسَعُ النَّاسَ حَتَّى يَسأَلُوا وَيَتَفَقَّهُوا وَيَعرِفُوا إِمَامَهُم، وَيَسَعُهُم أَن يَأخُذُوا بِمَا يَقُولُ وَإِن كَانَ تَقِيَّةً».

المصدر: الكافي (ط-الإسلاميّة)، الشيخ الكُلينيّ 1: 40.

#سعة #عذر #سؤال #مسألة #تفقه #فقه #معرفة #الإمام #أخذ #عمل #تعبد #قول #تقية #تقاة
#الإمام_السبط_الحسن بن علي عليهما السلام...


لعن الله ظالميك وقاتليك ..


.