#رقيب_الوصابي
#شمس_الشموس
قال الشيخ أبو الغيث بن جميل، قدس الله سره، ونفعنا ببركته: يا ولدي، إنهم يدفنون الكتب، ويحرقون الكتب، ويأكلون الكتب، ويظنون أنهم قتلوها. وما علموا أن الكتاب إذا أُحرق، صار رماداً. والرماد إذا هبت عليه الريح، طار. وإذا طار الرماد، صار سحاباً. والسحاب إذا ثقل، أمطر. والمطر إذا نزل على الطين، أنبته. فأنتم لا تحرقون كتاباً. أنتم تزرعونه. فانظروا أي أرض تحرثون. وأي سماء تمطرون. فإن كان طينكم ملحاً، نبت الملح. وإن كان طينكم سؤالاً، نبت السؤال. فلا تخافوا من النار. خافوا من المطر. لأن المطر... المطر لا يستأذن`.
هي رواية تكشف معاناة البحث عن مخطوط " مرقوم الحكم " طيلة 27 سنة، رحلة تبدأ من زبيد وتنتهي بمكتبة الأحقاف، وما يصاحب ذلك من جرائم وتآمر على إخفاء المخطوط وإيذاء كل من يحاول الاقتراب منه .
#شمس_الشموس
قال الشيخ أبو الغيث بن جميل، قدس الله سره، ونفعنا ببركته: يا ولدي، إنهم يدفنون الكتب، ويحرقون الكتب، ويأكلون الكتب، ويظنون أنهم قتلوها. وما علموا أن الكتاب إذا أُحرق، صار رماداً. والرماد إذا هبت عليه الريح، طار. وإذا طار الرماد، صار سحاباً. والسحاب إذا ثقل، أمطر. والمطر إذا نزل على الطين، أنبته. فأنتم لا تحرقون كتاباً. أنتم تزرعونه. فانظروا أي أرض تحرثون. وأي سماء تمطرون. فإن كان طينكم ملحاً، نبت الملح. وإن كان طينكم سؤالاً، نبت السؤال. فلا تخافوا من النار. خافوا من المطر. لأن المطر... المطر لا يستأذن`.
هي رواية تكشف معاناة البحث عن مخطوط " مرقوم الحكم " طيلة 27 سنة، رحلة تبدأ من زبيد وتنتهي بمكتبة الأحقاف، وما يصاحب ذلك من جرائم وتآمر على إخفاء المخطوط وإيذاء كل من يحاول الاقتراب منه .
#مايو_22_المجيد
موقف حكومة #قحطان_الشعبي من الوحدة اليمنية بعد استقلال الجنوب اليمني
أكدت حكومة قحطان الشعبي عقب استقلال جنوب اليمن في 30 نوفمبر 1967 إيمانها الصادق بوحدة اليمن الطبيعية شمالاً وجنوباً، معلنةً التزامها بالعمل على تحقيق هذا الهدف السامي بالتنسيق مع حكومة الجمهورية العربية اليمنية. كما نص بيان الاستقلال على السعي لإيجاد صيغ عملية لتعزيز الروابط الوحدوية. [1]
أبرز مواقف حكومة قحطان الشعبي من الوحدة:
التأكيد في بيان الاستقلال: شدد قحطان الشعبي، أول رئيس لجمهورية اليمن الجنوبية الشعبية، في خطابه يوم الاستقلال على أن الجنوب اليمني جزء لا يتجزأ من اليمن، وأعلن التزامه بالوحدة كهدف وطني استراتيجي.
الوحدة كفكر وطني: تبنت الجبهة القومية، بقيادة قحطان، فكرة الوحدة كأحد المبادئ الأساسية، حيث كانت فكرة الوحدة في تلك الفترة تحظى بدعم قوي في الجنوب، وهو ما انعكس في هيكلة الدولة الجديدة بعد الاستقلال.
السعي للتعاون مع الشمال: التزمت حكومة الجنوب ببحث السبل العملية للوحدة مع قيادة الجمهورية العربية اليمنية (الشمال) في حينها، للوصول إلى هدف الوحدة الكاملة.
طابع قومي ووحدوي: وُصفت تجربة قحطان الشعبي السياسية بالتزام موقف قومي ووحدوي، على الرغم من الصراعات السياسية الداخلية التي انتهت بعزله، وفقًا لـ Yemeniamerican.com. [1, 2, 3]
أرست هذه المرحلة توجهًا مبكرًا للوحدة، حيث أسهمت التوجهات القومية لقيادة الجنوب في إبقاء القضية اليمنية كقضية وطن واحد رغم الانفصال الإداري
موقف حكومة #قحطان_الشعبي من الوحدة اليمنية بعد استقلال الجنوب اليمني
أكدت حكومة قحطان الشعبي عقب استقلال جنوب اليمن في 30 نوفمبر 1967 إيمانها الصادق بوحدة اليمن الطبيعية شمالاً وجنوباً، معلنةً التزامها بالعمل على تحقيق هذا الهدف السامي بالتنسيق مع حكومة الجمهورية العربية اليمنية. كما نص بيان الاستقلال على السعي لإيجاد صيغ عملية لتعزيز الروابط الوحدوية. [1]
أبرز مواقف حكومة قحطان الشعبي من الوحدة:
التأكيد في بيان الاستقلال: شدد قحطان الشعبي، أول رئيس لجمهورية اليمن الجنوبية الشعبية، في خطابه يوم الاستقلال على أن الجنوب اليمني جزء لا يتجزأ من اليمن، وأعلن التزامه بالوحدة كهدف وطني استراتيجي.
الوحدة كفكر وطني: تبنت الجبهة القومية، بقيادة قحطان، فكرة الوحدة كأحد المبادئ الأساسية، حيث كانت فكرة الوحدة في تلك الفترة تحظى بدعم قوي في الجنوب، وهو ما انعكس في هيكلة الدولة الجديدة بعد الاستقلال.
السعي للتعاون مع الشمال: التزمت حكومة الجنوب ببحث السبل العملية للوحدة مع قيادة الجمهورية العربية اليمنية (الشمال) في حينها، للوصول إلى هدف الوحدة الكاملة.
طابع قومي ووحدوي: وُصفت تجربة قحطان الشعبي السياسية بالتزام موقف قومي ووحدوي، على الرغم من الصراعات السياسية الداخلية التي انتهت بعزله، وفقًا لـ Yemeniamerican.com. [1, 2, 3]
أرست هذه المرحلة توجهًا مبكرًا للوحدة، حيث أسهمت التوجهات القومية لقيادة الجنوب في إبقاء القضية اليمنية كقضية وطن واحد رغم الانفصال الإداري
الاسباب والعوامل التي جعلت سلطات اليمن الجنوبي تهمل ملف #الوحدة اليمنية بعد الاستقلال
تعددت الأسباب والعوامل التي جعلت سلطات اليمن الجنوبي (جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية سابقاً) تهمل أو تؤجل ملف الوحدة اليمنية بعد الاستقلال في 30 نوفمبر 1967، وركزت بدلاً من ذلك على تثبيت حكمها، ويمكن تلخيصها في النقاط التالية:
الانشغال بالصراعات الداخلية (صراعات الرفاق): شهد الجنوب بعد الاستقلال مباشرة سلسلة من الصراعات الدامية على السلطة داخل الجبهة القومية، تلتها انقلابات وتصفيات بين التيارات اليسارية المعتدلة والمتطرفة، مما جعل قيادة الدولة منشغلة بتثبيت أركان حكمها بدلاً من الانشغال بالوحدة.
تبني الأيديولوجيا الاشتراكية (الماركسية): تبنّت السلطة في عدن نهجاً اشتراكياً صارماً وماركسية لينينية، مما أوجد فجوة أيديولوجية عميقة مع النظام في الشمال الذي كان قائماً على تحالفات قبلية وتقليدية، فاعتبرت قيادة الجنوب أن "تصدير الثورة" أولى من الوحدة الفورية.
الخوف من الهيمنة القبلية الشمالية: تخوفت القيادات الجنوبية من أن الوحدة الاندماجية قد تؤدي إلى طمس الهوية الاشتراكية والمركزية التي أسسوها، والوقوع تحت تأثير الهياكل القبلية التقليدية المهيمنة في الشمال.
السياسة الخارجية العدائية (الاستقطاب الدولي): تبنت دولة الجنوب سياسة خارجية راديكالية وعدائية تجاه دول الجوار، ووُضعت في خانة الأنظمة "الرجعية" من وجهة نظر عدن، مما تسبب في صراعات حدودية ومشاكل أمنية مع الشمال والسعودية وعُمان، وأعطى الأولوية لأمن الحدود على مشروع الوحدة.
الاعتماد على الدعم السوفيتي: كانت ميزانية دولة الجنوب معتمدة بشكل كبير على المساعدات الاشتراكية (الاتحاد السوفيتي)، مما جعلهم يربطون مصيرهم بالمنظومة الاشتراكية بعيداً عن محيطهم الإقليمي، حتى انهيار الاتحاد السوفيتي.
تباين مسارات الدولة (مركزية الجنوب مقابل قبلية الشمال): بعد 129 عاماً من الاستعمار البريطاني، طوّر الجنوب مؤسسات دولة مركزية صارمة، بينما كان الشمال قائماً على حكم قبلي عسكري، مما جعل عملية الدمج معقدة وغير متكافئة.
هذه العوامل مجتمعة جعلت ملف الوحدة يأخذ طابعاً خطابياً في الغالب خلال العقدين الأولين بعد الاستقلال، في حين كانت الممارسات الفعلية تركز على بناء دولة جنوبية مستقلة، حتى تداعت هذه الأسس مع نهاية الثمانينيات
تعددت الأسباب والعوامل التي جعلت سلطات اليمن الجنوبي (جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية سابقاً) تهمل أو تؤجل ملف الوحدة اليمنية بعد الاستقلال في 30 نوفمبر 1967، وركزت بدلاً من ذلك على تثبيت حكمها، ويمكن تلخيصها في النقاط التالية:
الانشغال بالصراعات الداخلية (صراعات الرفاق): شهد الجنوب بعد الاستقلال مباشرة سلسلة من الصراعات الدامية على السلطة داخل الجبهة القومية، تلتها انقلابات وتصفيات بين التيارات اليسارية المعتدلة والمتطرفة، مما جعل قيادة الدولة منشغلة بتثبيت أركان حكمها بدلاً من الانشغال بالوحدة.
تبني الأيديولوجيا الاشتراكية (الماركسية): تبنّت السلطة في عدن نهجاً اشتراكياً صارماً وماركسية لينينية، مما أوجد فجوة أيديولوجية عميقة مع النظام في الشمال الذي كان قائماً على تحالفات قبلية وتقليدية، فاعتبرت قيادة الجنوب أن "تصدير الثورة" أولى من الوحدة الفورية.
الخوف من الهيمنة القبلية الشمالية: تخوفت القيادات الجنوبية من أن الوحدة الاندماجية قد تؤدي إلى طمس الهوية الاشتراكية والمركزية التي أسسوها، والوقوع تحت تأثير الهياكل القبلية التقليدية المهيمنة في الشمال.
السياسة الخارجية العدائية (الاستقطاب الدولي): تبنت دولة الجنوب سياسة خارجية راديكالية وعدائية تجاه دول الجوار، ووُضعت في خانة الأنظمة "الرجعية" من وجهة نظر عدن، مما تسبب في صراعات حدودية ومشاكل أمنية مع الشمال والسعودية وعُمان، وأعطى الأولوية لأمن الحدود على مشروع الوحدة.
الاعتماد على الدعم السوفيتي: كانت ميزانية دولة الجنوب معتمدة بشكل كبير على المساعدات الاشتراكية (الاتحاد السوفيتي)، مما جعلهم يربطون مصيرهم بالمنظومة الاشتراكية بعيداً عن محيطهم الإقليمي، حتى انهيار الاتحاد السوفيتي.
تباين مسارات الدولة (مركزية الجنوب مقابل قبلية الشمال): بعد 129 عاماً من الاستعمار البريطاني، طوّر الجنوب مؤسسات دولة مركزية صارمة، بينما كان الشمال قائماً على حكم قبلي عسكري، مما جعل عملية الدمج معقدة وغير متكافئة.
هذه العوامل مجتمعة جعلت ملف الوحدة يأخذ طابعاً خطابياً في الغالب خلال العقدين الأولين بعد الاستقلال، في حين كانت الممارسات الفعلية تركز على بناء دولة جنوبية مستقلة، حتى تداعت هذه الأسس مع نهاية الثمانينيات
اليمن_تاريخ_وثقافة:
#مايو_22_المجيد
#توفيق_السامعي
#الوحدة_اليمنية..
عمق التاريخ وأواصر القربى
لم تكن الوحدة اليمنية حدثاً عابراً من أحداث اليمن، بل كان الحدث الأبرز والأجل منذ قرون مضت ومنذ أول خطوة لتشطير اليمن وتفتيته.
في هذه الذكرى التي تتعرض فيه وحدة اليمن وأمنه واستقراره إلى محاولة التشطير مجدداً، وإعادة عجلة التاريخ إلى الوراء، نستذكر معكم أحداث الوحدة اليمنية، مستلهمين أحداث التاريخ ومحطاته للبناء عليها والسير على نهج الآباء الأوائل في المحافظة عليها وتقوية أواصر اليمنيين في كل مكان، وعدم الانزلاق إلى ما تم قبل ذلك قبل 200 عام.
الانفصال الأول..متى تم تشطير اليمن؟
لكي نحيط علماً بكل ما يحاك ضد اليمن من مخاطر، وما أحيك لها قديماً علينا أن نعرج أولاً على محطة الانفصال الأولى كيف تمت، ولماذا، ومتى وفي عهد مَن مِن الأئمة؟
فبسبب التخلف والاضطرابات السياسية وعدم الاستقرار السياسي لدولة الإمام المهدي عبدالله بن أحمد المتوكل القاسمي، وكذلك الجور والتسلط والنهب الذي كان يبديه الأئمة القاسميون على مناطق اليمن الأسفل، فقدت دولة المهدي السيطرة على الأوضاع، وبدأت الكيانات تنشأ في عدة مناطق من ضمنها عاصمتا الإمامة صنعاء وذمار، وبسبب اختلاف الثقافات الدينية بين مناطق الإمامة والمناطق الجنوبية، كان من الطبيعي أن يهتبل السلطان فضل بن علي السلامي العبدلي الفرصة المواتية و(فصل) عدن ولحج من سلطة الأئمة سنة 1248هـ، ويعتبر هذا الانفصال النهائي والأخير لعدن ولحج عن اليمن الطبيعي الذي استمر حتى إعادة الوحدة عام 1990، وجرى ذلك الانفصال في عهد الإمام المهدي عبدالله بن أحمد المتوكل بن المنصور حسين، لكنه لم يدم كثيراً حيث دخلت بريطانيا على الخط واحتلت عدن وهرب سلطان لحج وعدن من عدن تحت القصف البريطاني سنة 1255هـ، وسيطر الاحتلال البريطاني على عدن منذ ذلك التاريخ، وقام بتعزيز انفصال المناطق الجنوبية، حيث سارع الاحتلال البريطاني لضم كل المناطق الجنوبية تحت مسميات المحميات والانتداب البريطاني الذي ضم كافة الجنوب والشرق اليمني.
كانت سلطنة لحج مسيطرة على عدن حتى العام 1839م، حين خسرت ميناء عدن لصالح الإمبراطورية البريطانية في 19 يناير عام 1839م.
حتى ذلك التاريخ لم يكن الأتراك قد دخلوا اليمن الدخول الثاني، حيث دخلت طلائعهم اليمن في الحديدة وزبيد واللحية عام 1849م، أي بعد تسع سنوات من الاحتلال البريطاني لعدن والمناطق الجنوبية، واستولوا على صنعاء عام 1872م فقد بث الإماميون – نكاية بالأتراك- أن البريطانيين والأتراك هم من قسموا اليمن إلى شطرين مبرئين جانب الإمامة من هذا التقسيم، وهذه المعلومة ماتزال مبثوثة إلى اليوم ويتداولها الكثير من الناس.
لم يسعَ الإماميون إلى استرداد وحدة اليمن بعد ذلك التاريخ، بل على العكس تماماً، فقد وقع الأئمة معاهدات واتفاقيات بينهم وبين الاحتلال البريطاني تعزز من هذا التقسيم، حتى أنهم وقفوا ضد محاولة بعض قادة الجيش التركي استرداد عدن بعد استرداد لحج لصالح مركز اليمن الذي كان صنعاء حينها.
فقد كان الجيش التركي ووالي تعز سعيد باشا استرد لحجاً من الانجليز وحكمها، وبعد هزيمة تركيا في الحرب العالمية الأولى ساءه أن تعود لحج إلى حكم الانجليز فراسل الإمام يحيى في صنعاء ليتسلم لحجاً باعتباره كان المؤهل عسكرياً يومها.
ففي عام 1918م كتب الجنرال علي سعيد باشا قائد ومتصرف نواحي الجنوب، ويتمركز في لحج، عدة رسائل الى صنعاء يطلب فيها إرسال مندوب من الإمام يحيى لاستلام مناطق الجنوب التي كان مركزها لحج، وهي – كما في رسالته بتاريخ 2 نوفمبر 1918م – لحج، والضالع، والصبيحة، والحواشب، ويافع، وبلاد الفضلى، وكذلك بلاد حضرموت التي تعود تابعيتها الينا، بالإضافة الى المناطق "من ساحل باب المندب الى شقره والمواقع العثمانية المقابلة لباب مدينة عدن وللشيخ عثمان داخل عدن"(موقع نشوان نيوز).
وتكررت رسائل وتوسلات سعيد باشا الى شهر ديسمبر الى الإمام يحيى ولكن دون جدوى، وقال في رسالة تلغرافية من آخر رسائله ما يلي نصه "نحن مجبورون على ترك تربة اليمن المقدس وأهله إخواننا.. فإذا نحن تركنا هذا اليمن المقدس فإننا نتمنى لإخواننا في الدين، الاتحاد والاتفاق التام، وأن لا يقبلوا تولية النصارى قطعياً".. انتهى ص 64 – التاريخ العسكري (المصدر السابق).
كان الإمام يحيى يعمل بأجندة بريطانية ولا يريد مواجهتها حتى تعترف بسلطته في صنعاء، وكل ذلك كان مقدمة للتوافق بينهما على عدة أجندات ومن ضمنها اتفاق صنعاء بعد حين.
ففي عام 1934م أبرم الاحتلال البريطاني ممثلاً بالمقيم السياسي البريطاني في عدن (برنارد رايلي) مع حكومة الإمام يحيى في صنعاء (فبراير 1934م) اتفاقاً ومعاهدة تم بموجبها تقسيم اليمن الى شطرين، واشترط (برنارد رايلي) للتصديق عليها انسحاب الإدارة والقوات التابعة للحكومة المتوكلية من مناطق الضالع والعواذل وبيحان ويافع وغيرها فانسحبت القوات والادارة من 69 قرية ومنطقة في
#مايو_22_المجيد
#توفيق_السامعي
#الوحدة_اليمنية..
عمق التاريخ وأواصر القربى
لم تكن الوحدة اليمنية حدثاً عابراً من أحداث اليمن، بل كان الحدث الأبرز والأجل منذ قرون مضت ومنذ أول خطوة لتشطير اليمن وتفتيته.
في هذه الذكرى التي تتعرض فيه وحدة اليمن وأمنه واستقراره إلى محاولة التشطير مجدداً، وإعادة عجلة التاريخ إلى الوراء، نستذكر معكم أحداث الوحدة اليمنية، مستلهمين أحداث التاريخ ومحطاته للبناء عليها والسير على نهج الآباء الأوائل في المحافظة عليها وتقوية أواصر اليمنيين في كل مكان، وعدم الانزلاق إلى ما تم قبل ذلك قبل 200 عام.
الانفصال الأول..متى تم تشطير اليمن؟
لكي نحيط علماً بكل ما يحاك ضد اليمن من مخاطر، وما أحيك لها قديماً علينا أن نعرج أولاً على محطة الانفصال الأولى كيف تمت، ولماذا، ومتى وفي عهد مَن مِن الأئمة؟
فبسبب التخلف والاضطرابات السياسية وعدم الاستقرار السياسي لدولة الإمام المهدي عبدالله بن أحمد المتوكل القاسمي، وكذلك الجور والتسلط والنهب الذي كان يبديه الأئمة القاسميون على مناطق اليمن الأسفل، فقدت دولة المهدي السيطرة على الأوضاع، وبدأت الكيانات تنشأ في عدة مناطق من ضمنها عاصمتا الإمامة صنعاء وذمار، وبسبب اختلاف الثقافات الدينية بين مناطق الإمامة والمناطق الجنوبية، كان من الطبيعي أن يهتبل السلطان فضل بن علي السلامي العبدلي الفرصة المواتية و(فصل) عدن ولحج من سلطة الأئمة سنة 1248هـ، ويعتبر هذا الانفصال النهائي والأخير لعدن ولحج عن اليمن الطبيعي الذي استمر حتى إعادة الوحدة عام 1990، وجرى ذلك الانفصال في عهد الإمام المهدي عبدالله بن أحمد المتوكل بن المنصور حسين، لكنه لم يدم كثيراً حيث دخلت بريطانيا على الخط واحتلت عدن وهرب سلطان لحج وعدن من عدن تحت القصف البريطاني سنة 1255هـ، وسيطر الاحتلال البريطاني على عدن منذ ذلك التاريخ، وقام بتعزيز انفصال المناطق الجنوبية، حيث سارع الاحتلال البريطاني لضم كل المناطق الجنوبية تحت مسميات المحميات والانتداب البريطاني الذي ضم كافة الجنوب والشرق اليمني.
كانت سلطنة لحج مسيطرة على عدن حتى العام 1839م، حين خسرت ميناء عدن لصالح الإمبراطورية البريطانية في 19 يناير عام 1839م.
حتى ذلك التاريخ لم يكن الأتراك قد دخلوا اليمن الدخول الثاني، حيث دخلت طلائعهم اليمن في الحديدة وزبيد واللحية عام 1849م، أي بعد تسع سنوات من الاحتلال البريطاني لعدن والمناطق الجنوبية، واستولوا على صنعاء عام 1872م فقد بث الإماميون – نكاية بالأتراك- أن البريطانيين والأتراك هم من قسموا اليمن إلى شطرين مبرئين جانب الإمامة من هذا التقسيم، وهذه المعلومة ماتزال مبثوثة إلى اليوم ويتداولها الكثير من الناس.
لم يسعَ الإماميون إلى استرداد وحدة اليمن بعد ذلك التاريخ، بل على العكس تماماً، فقد وقع الأئمة معاهدات واتفاقيات بينهم وبين الاحتلال البريطاني تعزز من هذا التقسيم، حتى أنهم وقفوا ضد محاولة بعض قادة الجيش التركي استرداد عدن بعد استرداد لحج لصالح مركز اليمن الذي كان صنعاء حينها.
فقد كان الجيش التركي ووالي تعز سعيد باشا استرد لحجاً من الانجليز وحكمها، وبعد هزيمة تركيا في الحرب العالمية الأولى ساءه أن تعود لحج إلى حكم الانجليز فراسل الإمام يحيى في صنعاء ليتسلم لحجاً باعتباره كان المؤهل عسكرياً يومها.
ففي عام 1918م كتب الجنرال علي سعيد باشا قائد ومتصرف نواحي الجنوب، ويتمركز في لحج، عدة رسائل الى صنعاء يطلب فيها إرسال مندوب من الإمام يحيى لاستلام مناطق الجنوب التي كان مركزها لحج، وهي – كما في رسالته بتاريخ 2 نوفمبر 1918م – لحج، والضالع، والصبيحة، والحواشب، ويافع، وبلاد الفضلى، وكذلك بلاد حضرموت التي تعود تابعيتها الينا، بالإضافة الى المناطق "من ساحل باب المندب الى شقره والمواقع العثمانية المقابلة لباب مدينة عدن وللشيخ عثمان داخل عدن"(موقع نشوان نيوز).
وتكررت رسائل وتوسلات سعيد باشا الى شهر ديسمبر الى الإمام يحيى ولكن دون جدوى، وقال في رسالة تلغرافية من آخر رسائله ما يلي نصه "نحن مجبورون على ترك تربة اليمن المقدس وأهله إخواننا.. فإذا نحن تركنا هذا اليمن المقدس فإننا نتمنى لإخواننا في الدين، الاتحاد والاتفاق التام، وأن لا يقبلوا تولية النصارى قطعياً".. انتهى ص 64 – التاريخ العسكري (المصدر السابق).
كان الإمام يحيى يعمل بأجندة بريطانية ولا يريد مواجهتها حتى تعترف بسلطته في صنعاء، وكل ذلك كان مقدمة للتوافق بينهما على عدة أجندات ومن ضمنها اتفاق صنعاء بعد حين.
ففي عام 1934م أبرم الاحتلال البريطاني ممثلاً بالمقيم السياسي البريطاني في عدن (برنارد رايلي) مع حكومة الإمام يحيى في صنعاء (فبراير 1934م) اتفاقاً ومعاهدة تم بموجبها تقسيم اليمن الى شطرين، واشترط (برنارد رايلي) للتصديق عليها انسحاب الإدارة والقوات التابعة للحكومة المتوكلية من مناطق الضالع والعواذل وبيحان ويافع وغيرها فانسحبت القوات والادارة من 69 قرية ومنطقة في
الضالع وما جاورها
وثماني مناطق وقرى في العوالق –بلاد الفضلي والعولقي– وبات جنوب اليمن تحت استعمار وحماية بريطانيا.
وفي عام 1939م قامت قوة بريطانية ومعها أمير بيحان بغزو منطقة شبوة التي كان الشيخ الشهيد علي ناصر القردعي حاكماً لها من جانب الإمام يحيى، وقد تصدى القردعي بقوته المحدودة ( 500 مقاتل ورشاشين) للقوات البريطانية عدة اسابيع انتظر خلالها إرسال إمداد عسكري من الإمام يحيى الذي ماطل وامتنع عن ذلك حتى اضطر القردعي الى الانسحاب من شبوة وتم للانجليز احتلالها بسبب تهاون الإمام في يونيو 1939م (ربيع الثاني 1358 هجرية).
صور الشهيد القردعي هذا الأمر في أبيات شعرية من ضمنها:
قد هم على شور من صنعاء الى لندن
متخابرين كلهم سيد ونصراني
منذ ذلك التاريخ واليمن مقسم إلى شطرين؛ جنوبي تحت الاحتلال البريطاني، وشمالي تحت حكم الكهنوت الإمامي الذي لم يسع – ولو بأبسط الخطوات- لتوحيد اليمن الطبيعي.
خطوات الوحدة أثناء ثورتي سبتمبر وأكتوبر
كان ثوار اليمن يدركون استحالة توحيد اليمن إلا من خلال تحرير شطريه من الاحتلال والكهنوت، وكان الشعبان في الشمال والجنوب يعيشان وئاماً تاماً وانسجاماً في الرؤى والأهداف والتطلع نحو توحيد اليمن التاريخي.
استقبلت عدن الثوار الشماليين من صنعاء الفارين من بطش الإمامة كالزبيري والنعمان وغيرهما، وتم تأسيس النضال هناك واستقبال الشخصيات اليمنية المتطلعة للعمل الثوري سواء قبل الثورة الدستورية عام 1948 أو بعدها للتمهيد لثورة 26 سبتمبر عام 1962، وذلك من خلال الأنشطة المتعددة التي قام بها الثوار في عدن.
مع انطلاقة ثورة 26 سبتمبر عمل اليمنيون في الشطر الجنوبي على جمع التبرعات المالية، وتشكيل سرايا الإمداد العسكري من الجنوب نحو الشمال، وشارك العديد منهم في ثورة سبتمبر وعلى رأسهم الشيخ الشهيد راجح غالب لبوزة وسعيد صالح سالم وغيرهما من الثوار الذين شاركوا في محابشة حجة وغيرها. في عام 1962 كون راجح لبوزة مع آخرين من أبناء منطقته مجموعة من الشباب المتبرعين للقتال في صف ثورة 26 سبتمبر للدفاع عنها فكونوا مجموعة كبيرة من أبناء ردفان إلى قعطبة وكانوا حوالي «150» شخصاً، وتم ترحيلهم إلى إب ثم إلى الحديدة، وهناك سلمت لهم أسلحة شخصية وذخيرة.
مع نجاح ثورة سبتمبر في عامها الأول استقبلت صنعاء عاصمة الجمهورية العربية اليمنية في الشمال وعلى رأسها الرئيس السلال الثوار الجنوبيين وأقامت مؤتمرهم الأول في منتصف عام 1963 لإعلان ثورة أكتوبر وتشكيل قيادتها السياسية بقيادة قحطان الشعبي ثم انطلاق ثورة 14 أكتوبر، ليعود لبوزة ومن معه لتفجير شرارة الثورة من ردفان.
استقبلت تعز الثوار الجنوبيين وكونت لهم المعسكرات التدريبية المختلفة، وكان من ضمن الشخصيات المعروفة علي عنتر وأبو بكر شفيق وغيرهم الكثير، وانضم بعض ثوار تعز في تعز أو في عدن إلى الثورة، ودعمت الجمهورية العربية اليمنية في الشمال ثورة 14 أكتوبر بالمال والسلاح، وكانت أولى ملامح الوحدة، وهو ما خاف منه الاحتلال البريطاني والكهنوت الإمامي.
في هذه الأثناء لم تظهر ولا أية نتوءات مناطقية أو أمراض عنصرية بين أبناء البلد الواحد، فقد كان الشعب موحداً بذاته رغم تقسيم الأرض، ولم تبدأ نتوءات وأمراض هذا التشطير تظهر إلا بعد حين بسبب تغذية الاحتلال والكهنوت لها، ومع ذلك ظل الشعبان صامدين في وجه هذه الأمراض مدركان لأهدافها وأبعادها، وهو ما تم تغذيته اليوم وبنفس الأنماط، ومن نفس الجهات، وإن كان عبر وكلائهم الإقليميين والمحليين.
خطوات الوحدة بعد الثورتين
بما أن الثورتين سبتمبر وأكتوبر احتوتا منذ لحظاتهما الأولى ثواراً من الشمال والجنوب فقد كان من الطبيعي أن لا توجد المناطقية بينهم، حتى في عهد نظامي الجمهوريتين في الشمال وفي الجنوب فقد تولى قيادات سياسية من الشمال في نظام الجنوب كعبدالفتاح إسماعيل، الذي ينحدر من مديرية حيفان من محافظة تعز، وتم تعيينه عقب الاستقلال وزيراً للثقافة والوحدة اليمنية، ثم تولى قيادة جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية بعد ذلك.
وكذلك تم تعيين محمود عشيش الذي ينحدر من محافظة البيضاء في مايو 1984م وزير دولة لشؤون الوحدة اليمنية في عدن.
ومع أن الوطن كان ما يزال مشطراً حتى بعد الثورتين إلا أن ذلك التشطير لم يحل دون تعيينات المناصب الحكومية في الشمال من الجنوبيين وفي الجنوب من الشماليين، فكان أول تعيين لأبناء الجنوب قبل ثورة أكتوبر هو تعيين قحطان الشعبي مستشاراً للرئيس عبدالله السلال رئيس الجمهورية العربية اليمنية في الشطر الشمالي مستشاراً لشؤون الجنوب المحتل، والذي نتج عنه فيما بعد الإعداد من صنعاء لثورة 14 أكتوبر، كما عين نظام صنعاء وحكومته مثلاً بقيادة القاضي عبدالرحمن الارياني – رئيس مجلس الرئاسة 1967- 1974 – عين عبدالله عبدالمجيد الأصنج الجنوبي النازح إلى الشمال في أهم المواقع السيادية وهو وزارة الخارجية في عام 1971م ثم بقي متنقلاً بين الوزارات من الخارجية إلى الاقتصاد (في نفس العام)،
وثماني مناطق وقرى في العوالق –بلاد الفضلي والعولقي– وبات جنوب اليمن تحت استعمار وحماية بريطانيا.
وفي عام 1939م قامت قوة بريطانية ومعها أمير بيحان بغزو منطقة شبوة التي كان الشيخ الشهيد علي ناصر القردعي حاكماً لها من جانب الإمام يحيى، وقد تصدى القردعي بقوته المحدودة ( 500 مقاتل ورشاشين) للقوات البريطانية عدة اسابيع انتظر خلالها إرسال إمداد عسكري من الإمام يحيى الذي ماطل وامتنع عن ذلك حتى اضطر القردعي الى الانسحاب من شبوة وتم للانجليز احتلالها بسبب تهاون الإمام في يونيو 1939م (ربيع الثاني 1358 هجرية).
صور الشهيد القردعي هذا الأمر في أبيات شعرية من ضمنها:
قد هم على شور من صنعاء الى لندن
متخابرين كلهم سيد ونصراني
منذ ذلك التاريخ واليمن مقسم إلى شطرين؛ جنوبي تحت الاحتلال البريطاني، وشمالي تحت حكم الكهنوت الإمامي الذي لم يسع – ولو بأبسط الخطوات- لتوحيد اليمن الطبيعي.
خطوات الوحدة أثناء ثورتي سبتمبر وأكتوبر
كان ثوار اليمن يدركون استحالة توحيد اليمن إلا من خلال تحرير شطريه من الاحتلال والكهنوت، وكان الشعبان في الشمال والجنوب يعيشان وئاماً تاماً وانسجاماً في الرؤى والأهداف والتطلع نحو توحيد اليمن التاريخي.
استقبلت عدن الثوار الشماليين من صنعاء الفارين من بطش الإمامة كالزبيري والنعمان وغيرهما، وتم تأسيس النضال هناك واستقبال الشخصيات اليمنية المتطلعة للعمل الثوري سواء قبل الثورة الدستورية عام 1948 أو بعدها للتمهيد لثورة 26 سبتمبر عام 1962، وذلك من خلال الأنشطة المتعددة التي قام بها الثوار في عدن.
مع انطلاقة ثورة 26 سبتمبر عمل اليمنيون في الشطر الجنوبي على جمع التبرعات المالية، وتشكيل سرايا الإمداد العسكري من الجنوب نحو الشمال، وشارك العديد منهم في ثورة سبتمبر وعلى رأسهم الشيخ الشهيد راجح غالب لبوزة وسعيد صالح سالم وغيرهما من الثوار الذين شاركوا في محابشة حجة وغيرها. في عام 1962 كون راجح لبوزة مع آخرين من أبناء منطقته مجموعة من الشباب المتبرعين للقتال في صف ثورة 26 سبتمبر للدفاع عنها فكونوا مجموعة كبيرة من أبناء ردفان إلى قعطبة وكانوا حوالي «150» شخصاً، وتم ترحيلهم إلى إب ثم إلى الحديدة، وهناك سلمت لهم أسلحة شخصية وذخيرة.
مع نجاح ثورة سبتمبر في عامها الأول استقبلت صنعاء عاصمة الجمهورية العربية اليمنية في الشمال وعلى رأسها الرئيس السلال الثوار الجنوبيين وأقامت مؤتمرهم الأول في منتصف عام 1963 لإعلان ثورة أكتوبر وتشكيل قيادتها السياسية بقيادة قحطان الشعبي ثم انطلاق ثورة 14 أكتوبر، ليعود لبوزة ومن معه لتفجير شرارة الثورة من ردفان.
استقبلت تعز الثوار الجنوبيين وكونت لهم المعسكرات التدريبية المختلفة، وكان من ضمن الشخصيات المعروفة علي عنتر وأبو بكر شفيق وغيرهم الكثير، وانضم بعض ثوار تعز في تعز أو في عدن إلى الثورة، ودعمت الجمهورية العربية اليمنية في الشمال ثورة 14 أكتوبر بالمال والسلاح، وكانت أولى ملامح الوحدة، وهو ما خاف منه الاحتلال البريطاني والكهنوت الإمامي.
في هذه الأثناء لم تظهر ولا أية نتوءات مناطقية أو أمراض عنصرية بين أبناء البلد الواحد، فقد كان الشعب موحداً بذاته رغم تقسيم الأرض، ولم تبدأ نتوءات وأمراض هذا التشطير تظهر إلا بعد حين بسبب تغذية الاحتلال والكهنوت لها، ومع ذلك ظل الشعبان صامدين في وجه هذه الأمراض مدركان لأهدافها وأبعادها، وهو ما تم تغذيته اليوم وبنفس الأنماط، ومن نفس الجهات، وإن كان عبر وكلائهم الإقليميين والمحليين.
خطوات الوحدة بعد الثورتين
بما أن الثورتين سبتمبر وأكتوبر احتوتا منذ لحظاتهما الأولى ثواراً من الشمال والجنوب فقد كان من الطبيعي أن لا توجد المناطقية بينهم، حتى في عهد نظامي الجمهوريتين في الشمال وفي الجنوب فقد تولى قيادات سياسية من الشمال في نظام الجنوب كعبدالفتاح إسماعيل، الذي ينحدر من مديرية حيفان من محافظة تعز، وتم تعيينه عقب الاستقلال وزيراً للثقافة والوحدة اليمنية، ثم تولى قيادة جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية بعد ذلك.
وكذلك تم تعيين محمود عشيش الذي ينحدر من محافظة البيضاء في مايو 1984م وزير دولة لشؤون الوحدة اليمنية في عدن.
ومع أن الوطن كان ما يزال مشطراً حتى بعد الثورتين إلا أن ذلك التشطير لم يحل دون تعيينات المناصب الحكومية في الشمال من الجنوبيين وفي الجنوب من الشماليين، فكان أول تعيين لأبناء الجنوب قبل ثورة أكتوبر هو تعيين قحطان الشعبي مستشاراً للرئيس عبدالله السلال رئيس الجمهورية العربية اليمنية في الشطر الشمالي مستشاراً لشؤون الجنوب المحتل، والذي نتج عنه فيما بعد الإعداد من صنعاء لثورة 14 أكتوبر، كما عين نظام صنعاء وحكومته مثلاً بقيادة القاضي عبدالرحمن الارياني – رئيس مجلس الرئاسة 1967- 1974 – عين عبدالله عبدالمجيد الأصنج الجنوبي النازح إلى الشمال في أهم المواقع السيادية وهو وزارة الخارجية في عام 1971م ثم بقي متنقلاً بين الوزارات من الخارجية إلى الاقتصاد (في نفس العام)،
ثم وزيراً للاقتصاد،
ثم وزيراً للخارجية في عام 1974م، ثم وزيراً للمواصلات (في نفس العام) ثم وزيرا للخارجية للمرة الثالثة في عامي 1975 و1977م ثم مستشاراً سياسياً للرئيس الشهيد ابراهيم الحمدي والرئيس السابق علي عبدالله صالح.
وهو نفس الأمر تم مع محمد سالم باسندوة إذ عُين وزيراً للعمل والشؤون الاجتماعية والشباب العام 1974 ثم وزيراً للدولة ومستشاراً لرئيس مجلس القيادة في 1975.
وعين في 1977 وزيراً للتنمية والتخطيط ثم وزيراً للإعلام والثقافة في العام التالي، ثم عضواً في المجلس الاستشاري العام 1979 ثم مندوباً دائماً للجمهورية العربية اليمنية (اليمن الشمالي) لدى الأمم المتحدة في 1985.
كذلك استقبل نظام وحكومة الشمال قائد القوات المسلحة السابق لليمن الجنوبي ووزير دفاعها حسين عشال وتم تعيينه عضواً في مجلس الشورى في الشطر الشمالي -سابقاً- عام 1988م.
وذات الأمر ينطبق على حيدر الهبيلي على الرغم من أنه من أبناء شبوة ولد وترعرع في بيحان إلا أنه بعد استقلال جنوب اليمن عام 1387هـ/1967م، نزح إلى المناطق الشمالية, وتولى سنة 1388هـ/1968م قيادة جيش (الوحدة اليمنية) المسلح الذي ثم تشكيله ضد السلطات الشمولية في جنوب اليمن، وفي عام 1401هـ/1981م تم توحيد الوحدات العسكرية المعارضة للنظام السابق في جنوب اليمن آنذاك في كيان عسكري واحد عرف بـ(قوة السلام)، وتعيَّن قائدًا لهذه القوة حتى تحقيق الوحدة اليمنية عام 1410هـ/1990م، فاستقر في مدينة صنعاء، وتعيَّن عام 1415هـ/1995م مستشارًا لرئيس الجمهورية.
أما في حكومة ونظام الجنوب اليمني فقد كان عبدالفتاح إسماعيل ابن مديرية حيفان من محافظة تعز الشمالية أعلى شخصية شمالية تصل إلى أعلى منصب في الجنوب وهو الرئاسة دون أي تحسس مناطقي أو شطري، ونفس الأمر ينطبق على غيره من الشخصيات المالية التي ناضلت ضد الاحتلال البريطاني وتولت المناصب في الجنوب أمثال محمد عبده نعمان الحكيمي ومحمود عشيش وسعيد صالح سالم الذي انتخب عضواً أساسيا في اللجنة المركزية للتنظيم السياسي الجبهة القومية في المؤتمر العام الخامس في مارس 1972م، وأعيد انتخابه في عضوية اللجنة المركزية في المؤتمر العام السادس في مارس 1975م.
عمل سعيد صالح في قيادة القوات الشعبية في المحافظة الثانية (لحج) لحماية الجمهورية الوليدة في الفترة التي تلت الاستقلال الوطني في 30 نوفمبر1967م وشغل عضوية هيئة رئاسة مجلس الشعب الأعلى في اليمن الديمقراطية، كما شغل عضوية مجلس الشعب الأعلى خلال الفترة ديسمبر 1978م.
وكذلك سعيد أحمد الجوفي المعروف ب (سعيد الجناحي) وهو أبناء الأغابرة من الحجرية ومن قدماء الأعضاء اليمنين والمؤسسين لـحركة القوميين العرب في اليمن، ويعتبر من قدماء مناضلي الحركة الوطنية اليمنية، عمل في مجال الثقافة والإعلام حيث عمل كمدير تحرير "صحيفة 14 أكتوبر" بعدن (1970-1971م) ومدير تحرير مجلة الثقافة الجديدة بعدن (1971) وفي نفس العام: مدير عام الثقافة بوزارة الثقافة بعدن في جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية (اليمن الجنوبي)، وفي عام 1980 أسس صحيفة الأمل اليمنية في صنعاء (أول صحيفة معارضة في اليمن شمالاً وجنوبا) واستمرت بالصدور حتى عام 1990م.
كانت الوحدة اليمنية أهم أهداف ثورتي 26 سبتمبر و14 أكتوبر، ومع نجاح الثورتين ومحطاتهما المختلفة ومع كل تعيين في حكومتي الشطرين، كان لا يخلو تعيين فيهما من وزير أو مستشار لشؤون الوحدة، وتبادل تلك التعيينات بين الشخصيات الجنوبية في الشمال والشمالية في الجنوب.
فعلى سبيل المثال تم تعيين محمد عبده نعمان الحكيمي في الجنوب وزيراً للوحدة والإعلام، وعين عبدالقوي حاميم في الشمال نائباً لرئيس الوزراء لشؤون الجنوب،
وعين في الشمال أيضاً الشاعر الفضول وزيراً للإعلام ومستشاراً للحكومة لشؤون الوحدة من فترة الرئيس الإرياني وحتى آخر حياته في عهد الرئيس علي عبدالله صالح، كما عين في الشمال أيضاً الدكتور عبدالغني علي القاضي في عام 1966
عين وزيراً للإعلام وشؤون الجنوب اليمني المحتل.
نستطيع أن نقول أن هذه كانت البذرات الأولى للمضي في طريق الوحدة اليمنية وتهيئة الظروف التي جعلت شعلة الوحدة متقدة في نفوس اليمنيين شمالاً وجنوباً لم يكن ينقصها سوى اللحظات المواتية للمضي في هذا التوحيد غير أن عوامل خارجية إقليمية ودولية حالت دون التعجيل بها من خلال بعض الأجندة الداخلية لمن كان على رأسي السلطة شمالاً وجنوباً كما نفهم من بعض السياسيين والأحداث، حتى إذا كانت هناك متغيرات دولية وإقليمية في الحرب الباردة وانهيار الاتحاد السوفييتي القطب الدولي الثاني سرع من توحيد اليمن
ثم وزيراً للخارجية في عام 1974م، ثم وزيراً للمواصلات (في نفس العام) ثم وزيرا للخارجية للمرة الثالثة في عامي 1975 و1977م ثم مستشاراً سياسياً للرئيس الشهيد ابراهيم الحمدي والرئيس السابق علي عبدالله صالح.
وهو نفس الأمر تم مع محمد سالم باسندوة إذ عُين وزيراً للعمل والشؤون الاجتماعية والشباب العام 1974 ثم وزيراً للدولة ومستشاراً لرئيس مجلس القيادة في 1975.
وعين في 1977 وزيراً للتنمية والتخطيط ثم وزيراً للإعلام والثقافة في العام التالي، ثم عضواً في المجلس الاستشاري العام 1979 ثم مندوباً دائماً للجمهورية العربية اليمنية (اليمن الشمالي) لدى الأمم المتحدة في 1985.
كذلك استقبل نظام وحكومة الشمال قائد القوات المسلحة السابق لليمن الجنوبي ووزير دفاعها حسين عشال وتم تعيينه عضواً في مجلس الشورى في الشطر الشمالي -سابقاً- عام 1988م.
وذات الأمر ينطبق على حيدر الهبيلي على الرغم من أنه من أبناء شبوة ولد وترعرع في بيحان إلا أنه بعد استقلال جنوب اليمن عام 1387هـ/1967م، نزح إلى المناطق الشمالية, وتولى سنة 1388هـ/1968م قيادة جيش (الوحدة اليمنية) المسلح الذي ثم تشكيله ضد السلطات الشمولية في جنوب اليمن، وفي عام 1401هـ/1981م تم توحيد الوحدات العسكرية المعارضة للنظام السابق في جنوب اليمن آنذاك في كيان عسكري واحد عرف بـ(قوة السلام)، وتعيَّن قائدًا لهذه القوة حتى تحقيق الوحدة اليمنية عام 1410هـ/1990م، فاستقر في مدينة صنعاء، وتعيَّن عام 1415هـ/1995م مستشارًا لرئيس الجمهورية.
أما في حكومة ونظام الجنوب اليمني فقد كان عبدالفتاح إسماعيل ابن مديرية حيفان من محافظة تعز الشمالية أعلى شخصية شمالية تصل إلى أعلى منصب في الجنوب وهو الرئاسة دون أي تحسس مناطقي أو شطري، ونفس الأمر ينطبق على غيره من الشخصيات المالية التي ناضلت ضد الاحتلال البريطاني وتولت المناصب في الجنوب أمثال محمد عبده نعمان الحكيمي ومحمود عشيش وسعيد صالح سالم الذي انتخب عضواً أساسيا في اللجنة المركزية للتنظيم السياسي الجبهة القومية في المؤتمر العام الخامس في مارس 1972م، وأعيد انتخابه في عضوية اللجنة المركزية في المؤتمر العام السادس في مارس 1975م.
عمل سعيد صالح في قيادة القوات الشعبية في المحافظة الثانية (لحج) لحماية الجمهورية الوليدة في الفترة التي تلت الاستقلال الوطني في 30 نوفمبر1967م وشغل عضوية هيئة رئاسة مجلس الشعب الأعلى في اليمن الديمقراطية، كما شغل عضوية مجلس الشعب الأعلى خلال الفترة ديسمبر 1978م.
وكذلك سعيد أحمد الجوفي المعروف ب (سعيد الجناحي) وهو أبناء الأغابرة من الحجرية ومن قدماء الأعضاء اليمنين والمؤسسين لـحركة القوميين العرب في اليمن، ويعتبر من قدماء مناضلي الحركة الوطنية اليمنية، عمل في مجال الثقافة والإعلام حيث عمل كمدير تحرير "صحيفة 14 أكتوبر" بعدن (1970-1971م) ومدير تحرير مجلة الثقافة الجديدة بعدن (1971) وفي نفس العام: مدير عام الثقافة بوزارة الثقافة بعدن في جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية (اليمن الجنوبي)، وفي عام 1980 أسس صحيفة الأمل اليمنية في صنعاء (أول صحيفة معارضة في اليمن شمالاً وجنوبا) واستمرت بالصدور حتى عام 1990م.
كانت الوحدة اليمنية أهم أهداف ثورتي 26 سبتمبر و14 أكتوبر، ومع نجاح الثورتين ومحطاتهما المختلفة ومع كل تعيين في حكومتي الشطرين، كان لا يخلو تعيين فيهما من وزير أو مستشار لشؤون الوحدة، وتبادل تلك التعيينات بين الشخصيات الجنوبية في الشمال والشمالية في الجنوب.
فعلى سبيل المثال تم تعيين محمد عبده نعمان الحكيمي في الجنوب وزيراً للوحدة والإعلام، وعين عبدالقوي حاميم في الشمال نائباً لرئيس الوزراء لشؤون الجنوب،
وعين في الشمال أيضاً الشاعر الفضول وزيراً للإعلام ومستشاراً للحكومة لشؤون الوحدة من فترة الرئيس الإرياني وحتى آخر حياته في عهد الرئيس علي عبدالله صالح، كما عين في الشمال أيضاً الدكتور عبدالغني علي القاضي في عام 1966
عين وزيراً للإعلام وشؤون الجنوب اليمني المحتل.
نستطيع أن نقول أن هذه كانت البذرات الأولى للمضي في طريق الوحدة اليمنية وتهيئة الظروف التي جعلت شعلة الوحدة متقدة في نفوس اليمنيين شمالاً وجنوباً لم يكن ينقصها سوى اللحظات المواتية للمضي في هذا التوحيد غير أن عوامل خارجية إقليمية ودولية حالت دون التعجيل بها من خلال بعض الأجندة الداخلية لمن كان على رأسي السلطة شمالاً وجنوباً كما نفهم من بعض السياسيين والأحداث، حتى إذا كانت هناك متغيرات دولية وإقليمية في الحرب الباردة وانهيار الاتحاد السوفييتي القطب الدولي الثاني سرع من توحيد اليمن
اليمن_تاريخ_وثقافة:
مديرية #قارة #حجة
بسم الله الرحمن الرحيم
(بَلْدَةٌ طَيِّبَةٌ وَرَبٌّ غَفُورٌ) سورة سبأ. أية15
محافظة #حجة (مديرية #قارة)
جبالها تعانق الكواكب.. ومساكنها معلقة في السماء
#محمد محمد عبدالله #العرشي
مقدمة:
مديرية قارة؛ بجبالها التي تعانق الثرياء ومساكنها المعلقة في قمم الجبال، ومأذنها المبتهلة بالدعاء، ووديانها التي تتخللها الغيول والعيون الدافقة بالماء التي تمد الإنسان في هذه الأرض بالحياة، وجروفها وكهوفها التي تحكي أسرار التاريخ والسياسة، وأرضها التي تحوي رُفات العديد من أعلامها من الملوك والسلاطين والأئمة والعلماء والمبدعين، وكذا حصونها ومواقعها التي تعتبر آية في الإبداع، ومغاراتها التي تحكي أسرار الصراع بين اليمنيين والتواجد العثماني الأول في اليمن..
وهذه المديرية تحتاج إلى زيارة العديد من الباحثين اليمنيين والعرب والأجانب لفك طلاسم وشفرات تاريخها من قبل الإسلام وبعده..
مديرية #قارة؛
القارة عند العرب الأكمة وجمعها قار مثل راحة وراح وساعة وساع. وتسمى بقارة حجور الشام نسبة إلى حجور بن أسلم بن عليان بن زيد بن جشم بن حاشد.
وهي إحدى المديريات التابعة لمحافظة حجة. تقع في الجزء الشمالي الشرقي لمحافظة حجة، وتبعد عن مركزها الرئيسي بحوالي 225كم تقريباً. يحدها من الشمال مديرية بكيل المير، ومن الجنوب مديرية كشر، ومن الشرق مديريتا: حرف سفيان وقفلة عذر، ومن الغرب مديريتا: بكيل المير ووشحة.
تتمتع المديرية بتضاريس أغلبها جبلية، سفوحها شديدة الوعورة والانحدار ويتخللها عدد من الأودية العميقة، وتعتبر جبالها موقعاً حصيناً، حيث يوجد فيها العديد من الكهوف والملاجئ الطبيعية، وعلى قممها توجد المنازل التي يسكن فيها أبناءا لمديرية، وتشكل هذه الجبال مستطيلات صخرية عالية مثل مراكز المراقبة. إضافة إلى الكهوف والأجراف الصخرية التي يمكن اتخاذها ملاذاً بإقامة جدران صخرية على امتداد الجوانب المفتوحة يستفاد منها كمأوى طبيعي للوقاية من القصف أثناء الحروب، فأكثر هذه الجبال تحوي العديد من هذه الكهوف، يتضل كل منها بالآخر..
واسم المديرية ارتبط بالتاريخ كثيراً، وتردد ذكرها عبر إذاعات وكالات الأنباء العالمية، حيث شهدت أحداث تاريخية هامة. ففي العام 1006هـ أعلن اليمنيون ثورتهم ضد التواجد #العثماني في اليمن بزعامة الإمام #القاسم بن محمد فدارت حينها أول معركة بين الجانبين في هذه المنطقة، وتمكنوا بعد ذلك من توحيد #اليمن في كيان واحد امتد من #الحجاز حتى #ظفار.
ومن زار مناطق هذه المديرية ممن ساعده حظه، سيشاهد من المناظر الطبيعية التي أبدعها ربنا سبحانه وتعالى تجعله يتوقف أكثر من مرة أمام أكثر من منظر، مثل الجبال الشامخة شديدة الانحدار في الأعلى، وأودية كثيرة ومتعرجة في الأسفل تتخلل هذه الأودية مساحات خضراء، وقرى ذات ألوان جمالية متعددة تتوزع في أكثر من اتجاه ناهيك عن تلك القلاع والحصون التي بنيت جميعها بالحجارة وبأشكال مختلفة منها ما هو بشكل دائري، ومنها ماهو بأشكال أخرى من البناء المعماري الذي يحكي حقباً تاريخية متعددة ولا زال أطلال البعض منها قائماً.
ومن اودية مديرية قارة: وادي حيران الذي ينتهي في البحر الأحمر، ووادي حسارة ويصب في وادي مور، وهناك أودية أخرى في الجزء الشمالي منها مثل وادي العليب، ووادي أحمد, ووادي الأبطح وجميعها تنتهي إلى وادي حرض..
يعمل معظم سكان المديرية بالزراعة، وخاصة الذرة الحمراء والرفيعة، وبعض أنواع الفواكه والخضروات بالإضافة إلى الرعي وتربية المواشي. كما تتميز بإنتاج الأواني الحجرية (الحرض والمقالي) المنحوتة من الحجر التي تحفظ حرارة الطعام لفترة غير قليلة.. وكذا صناعة الأدوات الفخارية والخزفية والظلل، والمصنوعة من أشجار (الطفي) القبعات التي تقي الفلاحين والفلاحات من حرارة الشمس والحياكة، وتختلف هذه المشغولات باختلاف المنطقة سواء أكانت جبلية أو سهلية.
من المعالم الأثرية والتاريخية؛
مديرية القارة كغيرها من مديريات محافظة حجة يتواجد فيها الكثير من المواقع الأثرية من مقابر ومساجد تاريخية، ومعالم دينية وخرائب ومواجل، وبرك المياه المحفورة والمنقورة في الصخور الصماء بالإضافة إلى الكهوف المنتشرة والكبيرة التي وجدت بفعل الطبيعة وتكوينها الجيولوجي وتضاريسها الجبلية، وقرى متناثرة البنيان لها حكاية وحكايات يسعى المختصون والمهتمون فك شفراتها وطلاسمها.. ومن هذه المعالم:
1- موقع #مسجد الرحمن: مبنى مستطيل الشكل أبعاده (13×10م)تقريباً، جدرانه سميكة مشيدة بأحجار صلبة مهندمة ومصقولة وله مدخل في جداره الجنوبي عليه باب خشبي يؤدي إلى قاعة مستطيلة الشكل مبطنة من الداخل بالجص، وتتوسط جداره الشمالي حنية المحراب، وهي عميقة وبارزة إلى الخارج، وتفتح في جدران القاعة نوافذ وطاقات مصمتة ويغطيها سقف من الخشب يقف على واجهة القاعة وعلى عقدين نصف دائريين يرتكزان على دعامات حجرية سميكة تتوسط أرضية القاعة، ويتقدم واجهة القاعة الأمامية ساحة مكشوفة
مديرية #قارة #حجة
بسم الله الرحمن الرحيم
(بَلْدَةٌ طَيِّبَةٌ وَرَبٌّ غَفُورٌ) سورة سبأ. أية15
محافظة #حجة (مديرية #قارة)
جبالها تعانق الكواكب.. ومساكنها معلقة في السماء
#محمد محمد عبدالله #العرشي
مقدمة:
مديرية قارة؛ بجبالها التي تعانق الثرياء ومساكنها المعلقة في قمم الجبال، ومأذنها المبتهلة بالدعاء، ووديانها التي تتخللها الغيول والعيون الدافقة بالماء التي تمد الإنسان في هذه الأرض بالحياة، وجروفها وكهوفها التي تحكي أسرار التاريخ والسياسة، وأرضها التي تحوي رُفات العديد من أعلامها من الملوك والسلاطين والأئمة والعلماء والمبدعين، وكذا حصونها ومواقعها التي تعتبر آية في الإبداع، ومغاراتها التي تحكي أسرار الصراع بين اليمنيين والتواجد العثماني الأول في اليمن..
وهذه المديرية تحتاج إلى زيارة العديد من الباحثين اليمنيين والعرب والأجانب لفك طلاسم وشفرات تاريخها من قبل الإسلام وبعده..
مديرية #قارة؛
القارة عند العرب الأكمة وجمعها قار مثل راحة وراح وساعة وساع. وتسمى بقارة حجور الشام نسبة إلى حجور بن أسلم بن عليان بن زيد بن جشم بن حاشد.
وهي إحدى المديريات التابعة لمحافظة حجة. تقع في الجزء الشمالي الشرقي لمحافظة حجة، وتبعد عن مركزها الرئيسي بحوالي 225كم تقريباً. يحدها من الشمال مديرية بكيل المير، ومن الجنوب مديرية كشر، ومن الشرق مديريتا: حرف سفيان وقفلة عذر، ومن الغرب مديريتا: بكيل المير ووشحة.
تتمتع المديرية بتضاريس أغلبها جبلية، سفوحها شديدة الوعورة والانحدار ويتخللها عدد من الأودية العميقة، وتعتبر جبالها موقعاً حصيناً، حيث يوجد فيها العديد من الكهوف والملاجئ الطبيعية، وعلى قممها توجد المنازل التي يسكن فيها أبناءا لمديرية، وتشكل هذه الجبال مستطيلات صخرية عالية مثل مراكز المراقبة. إضافة إلى الكهوف والأجراف الصخرية التي يمكن اتخاذها ملاذاً بإقامة جدران صخرية على امتداد الجوانب المفتوحة يستفاد منها كمأوى طبيعي للوقاية من القصف أثناء الحروب، فأكثر هذه الجبال تحوي العديد من هذه الكهوف، يتضل كل منها بالآخر..
واسم المديرية ارتبط بالتاريخ كثيراً، وتردد ذكرها عبر إذاعات وكالات الأنباء العالمية، حيث شهدت أحداث تاريخية هامة. ففي العام 1006هـ أعلن اليمنيون ثورتهم ضد التواجد #العثماني في اليمن بزعامة الإمام #القاسم بن محمد فدارت حينها أول معركة بين الجانبين في هذه المنطقة، وتمكنوا بعد ذلك من توحيد #اليمن في كيان واحد امتد من #الحجاز حتى #ظفار.
ومن زار مناطق هذه المديرية ممن ساعده حظه، سيشاهد من المناظر الطبيعية التي أبدعها ربنا سبحانه وتعالى تجعله يتوقف أكثر من مرة أمام أكثر من منظر، مثل الجبال الشامخة شديدة الانحدار في الأعلى، وأودية كثيرة ومتعرجة في الأسفل تتخلل هذه الأودية مساحات خضراء، وقرى ذات ألوان جمالية متعددة تتوزع في أكثر من اتجاه ناهيك عن تلك القلاع والحصون التي بنيت جميعها بالحجارة وبأشكال مختلفة منها ما هو بشكل دائري، ومنها ماهو بأشكال أخرى من البناء المعماري الذي يحكي حقباً تاريخية متعددة ولا زال أطلال البعض منها قائماً.
ومن اودية مديرية قارة: وادي حيران الذي ينتهي في البحر الأحمر، ووادي حسارة ويصب في وادي مور، وهناك أودية أخرى في الجزء الشمالي منها مثل وادي العليب، ووادي أحمد, ووادي الأبطح وجميعها تنتهي إلى وادي حرض..
يعمل معظم سكان المديرية بالزراعة، وخاصة الذرة الحمراء والرفيعة، وبعض أنواع الفواكه والخضروات بالإضافة إلى الرعي وتربية المواشي. كما تتميز بإنتاج الأواني الحجرية (الحرض والمقالي) المنحوتة من الحجر التي تحفظ حرارة الطعام لفترة غير قليلة.. وكذا صناعة الأدوات الفخارية والخزفية والظلل، والمصنوعة من أشجار (الطفي) القبعات التي تقي الفلاحين والفلاحات من حرارة الشمس والحياكة، وتختلف هذه المشغولات باختلاف المنطقة سواء أكانت جبلية أو سهلية.
من المعالم الأثرية والتاريخية؛
مديرية القارة كغيرها من مديريات محافظة حجة يتواجد فيها الكثير من المواقع الأثرية من مقابر ومساجد تاريخية، ومعالم دينية وخرائب ومواجل، وبرك المياه المحفورة والمنقورة في الصخور الصماء بالإضافة إلى الكهوف المنتشرة والكبيرة التي وجدت بفعل الطبيعة وتكوينها الجيولوجي وتضاريسها الجبلية، وقرى متناثرة البنيان لها حكاية وحكايات يسعى المختصون والمهتمون فك شفراتها وطلاسمها.. ومن هذه المعالم:
1- موقع #مسجد الرحمن: مبنى مستطيل الشكل أبعاده (13×10م)تقريباً، جدرانه سميكة مشيدة بأحجار صلبة مهندمة ومصقولة وله مدخل في جداره الجنوبي عليه باب خشبي يؤدي إلى قاعة مستطيلة الشكل مبطنة من الداخل بالجص، وتتوسط جداره الشمالي حنية المحراب، وهي عميقة وبارزة إلى الخارج، وتفتح في جدران القاعة نوافذ وطاقات مصمتة ويغطيها سقف من الخشب يقف على واجهة القاعة وعلى عقدين نصف دائريين يرتكزان على دعامات حجرية سميكة تتوسط أرضية القاعة، ويتقدم واجهة القاعة الأمامية ساحة مكشوفة
إلى الطرف الجنوبي
منها بركة واسعة وعميقة محفورة في باطن الصخر ومبطنة بالقضاض..
2- موقع #مسجد_القلفعة: بناء مستطيل الشكل أبعاده (15×12م) تقريباً، محاط بسور خارجي وله مدخل يفتح في الشمال الشرقي يؤدي إلى ممر مستطيل الشكل، يتوسط جداره الغربي مدخل يفتح على حجرة ملاصقة لجدار السور الشرقي والمدخل الآخر في جدار الممر الجنوبي ويفتح على الساحة المكشوفة التي تتقدم بيت الصلاة، وهي قاعة مستطيلة الشكل جدرانها سميكة ولها مدخل يفتح في جدارها الجنوبي تقابله في جدار القبلة حنية المحراب، وتتوسط أرضية القاعة دعامات من الحجر تحمل عقدين نصف دائريين يقف عليها سقف بيت الصلاة الخشبي، ويلاصق جدار السور الجنوبي من الناحية الشرقية مبنى من عدة طوابق اندثر سقفه وانهارت معظم جدرانه، وتجاور بيت الصلاة من الناحية الغربية بركة واسعة وعميقة جدرانها مبطنة بالقضاض وتتسع لخرن كمية كبيرة من المياه..
3- موقع #البداح: عبارة عن حصن منيع في قمة جبل شاهق الارتفاع يطل على هاوية من الناحية الشمالية مكون من كتلة كتلة معمارية مستطيلة أبعادها (35×30م) تقريباً، وجدرانه سميكة مشيدة بأحجار صلبة ومهندمة ومقسم إلى: المقدمة مبنى مستطيل الشكل مكون من طابقين تتقدمه ساحة مكشوفة، ويتوسط واجهته الجنوبية المدخل الرئيسي للحصن وهو عبارة عن فتحة معقودة بعقد نصف دائري متوج بعقد آخر بارز، وعلي يسار المدخل نافذتان مفتوحتان في جدار الواجهة والمدخل يفتح على ممر تفتح على جانبيه مداخل غرف الحراسة، وسلم درجي يؤدي إلى الطابق العلوي للمبنى المكون من ممر مستطيل يفتح عليه عدد من السقوف تطل على الخارج بنوافذ مفتوحة، ويتوسط الحصن ساحة مكشوفة مقسمة إلى قسمين وهو محاط بسور تتخلله مزاغل للرماية ومتاريس للحراسة بالإضافة إلى عدد من المباني الملاصقة لجدار السور من الناحيتين الشرقية والشمالية وبرك ومدافن الحبوب..
4- موقع حصن #القاسم: يقع في قمة جبل حديد التاريخي، وفي المكان دارت أول معركة بين أنصار الإمام القاسم بن محمد والأتراك العام 1006هـ/1597م، وذلك في عهد الوالي حسن باشا. الموقع مطل على وادي حيران الشهير ووادي حسارة، يتم الوصول إليه من خلال طريق فرعي ترابي وعرة صعب المسالك من الاتجاه الشرقي الذي يمكن الوصول منه إلى وادي حسارة، وطريق مستحدثة حالياً من اتجاه الشمال تمر من خلالها السيارة مروراً بالعبيسة. والمبنى في الوقت الحاضر عبارة عن بقايا أساسات مبان أصابها التلف، وتعرضت للهدم والتخريب بفعل الإهمال وقد قام الأهالي بإزالة أحجارها وأخشابها وإعادة استخدامه في بناء منازلهم الحديثة، ويوجد بالقرب من ساحتها مسجد صغير عبارة عن مربع الشكل مكون من بيت الصلاة، وبركة ماء مياهها من السماء أي بدون مجرى. يقوم البناء جميعه بالأحجار الصلبة ومطلي من الداخل بالطين والنورة المصنوعة محلياً إلى وقت قريب، ولهه سقف من الخشب المحلي تهدم وتراكمت مخلفات البناء وسط تلك الأساسات وبجوانبها حتى غمرت معظم محتوياته، بالإضافة إلى بقايا أبنية مهدمة منه بركة مياه مستديرة الشكل محفورة ومبنية بالأحجار ومكسوة من الداخل والخارج بمادة القضاض. كما يقال بأن هنام ممراً سرياً في الجهة الشرقية تمكن المحاصرين في الحصن من الخروج بسلام إلى منطقة كانت مكسوة بأشجار البن. ويبدو من خلال الموقع الاستراتيجي الذي يحتله الحصن، وعوامل الطبيعة وصعوبة المسالك المؤدية للوصول إليه يجعلنا نتكهن أن موقع المبنى مع ما يحتويه من مرافق وعوامل المقاومة والبقاء والصمود أطول فترة، والمتمثل في الوسائل القائمة من تخزين كميات كبيرة من المياه والمؤن والبناء المحكم كان قاعدة متقدمة للجيوش، ونقطة مراقبة وحماية لمرور القوافل المتجهة من الجنوب إلى الشمال والمحملة بالبضائع والمؤن والمسافرين، فكل الشواهد القائمة والمتمثلة في أبراج الحراسة المندثرة على ضفتي وادي حيران تؤكد ذلك، واليوم أصبحت كل هذه المباني وملحقاتها أطلالاً وذلك بسبب الإهمال وعبث البشر مع دعوتنا للمهتمين والمتخصصين والباحثين في هذا المجال لإنقاذ ما تبقى، والقيام بدارسة أثرية لهذا الموقع، ومعرفة هويتها التاريخية لعلها تعود إلى زمن الدولة الحميرية.. ويمكن الوصول إليها من اتجاهين: الاتجاه الشرقي الخط الإسفلتي المار بخمر حوث القفلة مور، ثم الاتجاه غرباً، ومن هنا تبدأ رحلة شاقة فيها من العذاب ما لا يوصف خصوصاً في موسم الأمطار الذي تنعدم فيه حتى معالم الطريق!. الطريق الأخرى الاتجاه الجنوبي حرض عاهم وصولاً إلى عاهم وصولاً إلى المنطقة وهي لا تختلف عن سابقتها كثيراً.
من أعلام مديرية قارة المعاصرين
- عباس يحيى محمد #المؤيد: تربوي، إداري متمكن، له مشاركات فاعلة في الجانب التربوي، والسياسي وله محاولات شعرية. يتميز بحبه للقراءة والاطلاع وتنوع الثقافة والإدراك. ولد في منطقة القمة عام 1972م بمديرية قارة – م/حجة. درس الإبتدائية، الإعدادية، والثانوية في كل من قارة، كشر،حجة.
منها بركة واسعة وعميقة محفورة في باطن الصخر ومبطنة بالقضاض..
2- موقع #مسجد_القلفعة: بناء مستطيل الشكل أبعاده (15×12م) تقريباً، محاط بسور خارجي وله مدخل يفتح في الشمال الشرقي يؤدي إلى ممر مستطيل الشكل، يتوسط جداره الغربي مدخل يفتح على حجرة ملاصقة لجدار السور الشرقي والمدخل الآخر في جدار الممر الجنوبي ويفتح على الساحة المكشوفة التي تتقدم بيت الصلاة، وهي قاعة مستطيلة الشكل جدرانها سميكة ولها مدخل يفتح في جدارها الجنوبي تقابله في جدار القبلة حنية المحراب، وتتوسط أرضية القاعة دعامات من الحجر تحمل عقدين نصف دائريين يقف عليها سقف بيت الصلاة الخشبي، ويلاصق جدار السور الجنوبي من الناحية الشرقية مبنى من عدة طوابق اندثر سقفه وانهارت معظم جدرانه، وتجاور بيت الصلاة من الناحية الغربية بركة واسعة وعميقة جدرانها مبطنة بالقضاض وتتسع لخرن كمية كبيرة من المياه..
3- موقع #البداح: عبارة عن حصن منيع في قمة جبل شاهق الارتفاع يطل على هاوية من الناحية الشمالية مكون من كتلة كتلة معمارية مستطيلة أبعادها (35×30م) تقريباً، وجدرانه سميكة مشيدة بأحجار صلبة ومهندمة ومقسم إلى: المقدمة مبنى مستطيل الشكل مكون من طابقين تتقدمه ساحة مكشوفة، ويتوسط واجهته الجنوبية المدخل الرئيسي للحصن وهو عبارة عن فتحة معقودة بعقد نصف دائري متوج بعقد آخر بارز، وعلي يسار المدخل نافذتان مفتوحتان في جدار الواجهة والمدخل يفتح على ممر تفتح على جانبيه مداخل غرف الحراسة، وسلم درجي يؤدي إلى الطابق العلوي للمبنى المكون من ممر مستطيل يفتح عليه عدد من السقوف تطل على الخارج بنوافذ مفتوحة، ويتوسط الحصن ساحة مكشوفة مقسمة إلى قسمين وهو محاط بسور تتخلله مزاغل للرماية ومتاريس للحراسة بالإضافة إلى عدد من المباني الملاصقة لجدار السور من الناحيتين الشرقية والشمالية وبرك ومدافن الحبوب..
4- موقع حصن #القاسم: يقع في قمة جبل حديد التاريخي، وفي المكان دارت أول معركة بين أنصار الإمام القاسم بن محمد والأتراك العام 1006هـ/1597م، وذلك في عهد الوالي حسن باشا. الموقع مطل على وادي حيران الشهير ووادي حسارة، يتم الوصول إليه من خلال طريق فرعي ترابي وعرة صعب المسالك من الاتجاه الشرقي الذي يمكن الوصول منه إلى وادي حسارة، وطريق مستحدثة حالياً من اتجاه الشمال تمر من خلالها السيارة مروراً بالعبيسة. والمبنى في الوقت الحاضر عبارة عن بقايا أساسات مبان أصابها التلف، وتعرضت للهدم والتخريب بفعل الإهمال وقد قام الأهالي بإزالة أحجارها وأخشابها وإعادة استخدامه في بناء منازلهم الحديثة، ويوجد بالقرب من ساحتها مسجد صغير عبارة عن مربع الشكل مكون من بيت الصلاة، وبركة ماء مياهها من السماء أي بدون مجرى. يقوم البناء جميعه بالأحجار الصلبة ومطلي من الداخل بالطين والنورة المصنوعة محلياً إلى وقت قريب، ولهه سقف من الخشب المحلي تهدم وتراكمت مخلفات البناء وسط تلك الأساسات وبجوانبها حتى غمرت معظم محتوياته، بالإضافة إلى بقايا أبنية مهدمة منه بركة مياه مستديرة الشكل محفورة ومبنية بالأحجار ومكسوة من الداخل والخارج بمادة القضاض. كما يقال بأن هنام ممراً سرياً في الجهة الشرقية تمكن المحاصرين في الحصن من الخروج بسلام إلى منطقة كانت مكسوة بأشجار البن. ويبدو من خلال الموقع الاستراتيجي الذي يحتله الحصن، وعوامل الطبيعة وصعوبة المسالك المؤدية للوصول إليه يجعلنا نتكهن أن موقع المبنى مع ما يحتويه من مرافق وعوامل المقاومة والبقاء والصمود أطول فترة، والمتمثل في الوسائل القائمة من تخزين كميات كبيرة من المياه والمؤن والبناء المحكم كان قاعدة متقدمة للجيوش، ونقطة مراقبة وحماية لمرور القوافل المتجهة من الجنوب إلى الشمال والمحملة بالبضائع والمؤن والمسافرين، فكل الشواهد القائمة والمتمثلة في أبراج الحراسة المندثرة على ضفتي وادي حيران تؤكد ذلك، واليوم أصبحت كل هذه المباني وملحقاتها أطلالاً وذلك بسبب الإهمال وعبث البشر مع دعوتنا للمهتمين والمتخصصين والباحثين في هذا المجال لإنقاذ ما تبقى، والقيام بدارسة أثرية لهذا الموقع، ومعرفة هويتها التاريخية لعلها تعود إلى زمن الدولة الحميرية.. ويمكن الوصول إليها من اتجاهين: الاتجاه الشرقي الخط الإسفلتي المار بخمر حوث القفلة مور، ثم الاتجاه غرباً، ومن هنا تبدأ رحلة شاقة فيها من العذاب ما لا يوصف خصوصاً في موسم الأمطار الذي تنعدم فيه حتى معالم الطريق!. الطريق الأخرى الاتجاه الجنوبي حرض عاهم وصولاً إلى عاهم وصولاً إلى المنطقة وهي لا تختلف عن سابقتها كثيراً.
من أعلام مديرية قارة المعاصرين
- عباس يحيى محمد #المؤيد: تربوي، إداري متمكن، له مشاركات فاعلة في الجانب التربوي، والسياسي وله محاولات شعرية. يتميز بحبه للقراءة والاطلاع وتنوع الثقافة والإدراك. ولد في منطقة القمة عام 1972م بمديرية قارة – م/حجة. درس الإبتدائية، الإعدادية، والثانوية في كل من قارة، كشر،حجة.
التحق بجامعة صنعاء وتخرج عام 1998م حاصلاً على بكالوريوس قسم (لغة عربية).. التحق بالحياة العلمية بعد تخرجه فعمل مدرساً ومديراً لمدرسة قرية الأهنوم قارة، عين في العام 2001م مديراً للمركز التعليمي في المديرية حتى العام 2008م، عين مديراً للمركز التعليمي في مديرية وشحة وحقق انجازات ملموسة في المجال التربوي وشهد له الجميع بذلك. وفي حركة التنقلات التربوية في المحافظة عام 2011م عُين مديراً للمركز التعليمي لمديرية قارة.. عضو اتحاد طلاب اليمن م/حجة، عضو نقابة المهن التعليمية والتربوية..
- عادل يحيى محمد #المؤيد: تربوي، إداري، حقوقي، ناشط في أوساط المؤتمر الشعبي العام.. ولد في منطقة القمة عام 1973م بمديرية قارة م/حجة.. تخرج من جامعة صنعاء عام 2000م حاصل على بكالوريوس شريعة وقانون.. رئيس قسم الاختبارات بمركز التربية والتعليم بمديرية قارة، مسئول الشاب في المؤتمر الشعبي العام بمديرية قارة، يعمل حالياً في المحاماة في محافظة حجة...
- عبدالرحمن محمد حسين #الشريف: شاعر، إداري، كاتب، من الناشطين في حزب التجمع اليمني للإصلاح، مولده في قرية القمات عام 1962م بمديرية قارة م/حجة.. حفظ القرآن الكريم في كُتَّاب القرية، وتلقى تعليمه النظامي في المدارس وبمعهد المعلمين في مدينة حجة، حصل على شهادة البكالوريوس من جامعة صنعاء في اللغة العربية عام 1994م ثم الماجستير في النقد الأدبي من جامعة الجزيرة في السودان عام 2000م.. شغل أميناً عاماً للتعاون الأهلي للتطوير بمديرية وشحة، عضو المجلس المحلي، رئيس اتحاد طلاب اليمن بمحافظة حجة، نائب عميد المعهد العالي للمعلمين في مدينة حجة.. له العديد من المؤلفات الشعرية منها: عصارة الأيام، أغاني الأفراح، إليك إلهي أمد يدي، بال علان، صور من بلادي.. وغيرها..
- عادل يحيى محمد #المؤيد: تربوي، إداري، حقوقي، ناشط في أوساط المؤتمر الشعبي العام.. ولد في منطقة القمة عام 1973م بمديرية قارة م/حجة.. تخرج من جامعة صنعاء عام 2000م حاصل على بكالوريوس شريعة وقانون.. رئيس قسم الاختبارات بمركز التربية والتعليم بمديرية قارة، مسئول الشاب في المؤتمر الشعبي العام بمديرية قارة، يعمل حالياً في المحاماة في محافظة حجة...
- عبدالرحمن محمد حسين #الشريف: شاعر، إداري، كاتب، من الناشطين في حزب التجمع اليمني للإصلاح، مولده في قرية القمات عام 1962م بمديرية قارة م/حجة.. حفظ القرآن الكريم في كُتَّاب القرية، وتلقى تعليمه النظامي في المدارس وبمعهد المعلمين في مدينة حجة، حصل على شهادة البكالوريوس من جامعة صنعاء في اللغة العربية عام 1994م ثم الماجستير في النقد الأدبي من جامعة الجزيرة في السودان عام 2000م.. شغل أميناً عاماً للتعاون الأهلي للتطوير بمديرية وشحة، عضو المجلس المحلي، رئيس اتحاد طلاب اليمن بمحافظة حجة، نائب عميد المعهد العالي للمعلمين في مدينة حجة.. له العديد من المؤلفات الشعرية منها: عصارة الأيام، أغاني الأفراح، إليك إلهي أمد يدي، بال علان، صور من بلادي.. وغيرها..