اليمن_تاريخ_وثقافة
14.6K subscribers
152K photos
361 videos
2.28K files
25.4K links
#اليمن_تاريخ_وثقافة ننشر ملخصات عن تاريخ وثقافة اليمن الواحد الموحد @taye5
Download Telegram
#إهلة و #وعلان #الرياشية #البيضاء
#مملكة_يحير

#خالد_الحاج

موقع إهلة الأثري :
إحدى مدن مملكة قتبان الواقعة في الأطراف الجنوبية الغربية منها ، ورد ذكرها في السطر الثاني من نقش المكرب السبئي يثع أمر وتر (القرن الثامن قبل الميلاد) باسم ( أ هـ ل ت ) ، تقع في منطقة الرياشية – رداع م/البيضاء، على بعد حوالي 35كم إلى الجنوب من مدينة رداع.
يحدها من الشمال وادي سارب ووادي نجد عمق ، ومن الجنوب قرية بيت الصريمي ووادي نقاد، ومن الشرق قرية بيت النويرة وغول صبر ووادي عينه وجبل نعمان، ومن الغرب وادي صيحة وجبل القمراء وقرية دار خلبان.
كانت هذه المدينة عاصمة مملكة يحير التي ورد أيضا ذكرها في نفس النقش حيث يذكر المكرب السبئي في السطر الثاني من نقشه أنه دمر كل من مدن أهلت ووعلان وينهجو وكل مدن ولد عم وأحرقها كما أنه انتزع مشايخ ورؤساء القبائل وقتل نوعم ملك تمنع وملك مدينة ينهجو وملك مدينة ردمان ، وحمسم ملك مدينة يحير ........إلخ من ملوك المدن والمناطق القتبانية الأخرى .

كشفت نتائج أعمال الحفر والتنقيبات الأثرية التي نفذها الفريق الوطني التابع للهيئة العامة للآثار في هذا الموقع عن إحدى المنشآت المعمارية لمبنى يتكون من جناحين، كل جناح يضم أكثر من غرفة تفتح على ممر في الوسط ينتهي في طرفه الجنوبي بسُلم حجري كان يؤدي إلى الطوابق العلوية ، احتوى المبنى في جهته الشمالية على مدخل كبير فخم بعرض 3م كان يغلق من خلال باب خشبي مدرع بصفائح من الحديد وجد متفحما بشكل كامل على أرضية المدخل ، من أهم مميزات هذا المبنى هو أرضيات الغرف والممرات التي بُلطت بالأحجار المهندمة كما تميزت جدران الغرف بالملاط الناعم بمادة القضاض والجبس .
اتضح من خلال طبقة الفحم السميكة أن المبنى تعرض للاحتراق بالكامل مما تسبب في انهياره بشكل كلي .. مما يفيد بأن هذا المبنى ربما كان يمثل القصر الملكي للمدينة ، وهذا ما يوئيد ما ورد في نقش المكرب السبئي يثع أمر .
بالإضافة إلى ذلك فإن هذا الموقع يعطينا معلومات مؤكده عن المناطق والمدن المجاورة له التي تم ذكرها في النقش ولم يتم التعرف عليها أو تحديد مواقعها كمملكة أو أرض يهنطل التي يذكر أنها اسم لقبيلة تمتد بين ( رُعين و #يافع ) والتي يرجح أنها تقع في محافظة الضالع حاليا على مقربه من مملكة مدينة يحير التي كانت عاصمتها مدينة إهلة .
#خالد_الرويشان

اللواء حسين #المسوري ..
وداعاً
رحيل أشهر رئيس أركان في تاريخ الجمهورية
هذا يومٌ مريرٌ وحزين ..حزنٌ على حزن
لكنّ حزني على الرجل ثقيلٌ لسببين:
أوّلاً.. لأن البطل المكافح المنافح غادرنا وهو في غربته الإجبارية بين القاهرة وعَمّان
غادرنا نائياً ومنكسراً في غربته على بلاده المنكسرة المغدورة
وثانياً .. لأن هذه الشخصية لا تتكرر في جيله بسهولة: موقفاً وتجربةً وذكاءً واحتراماً ونجاحاً على كل المستويات: العسكرية والمدنية والإدارية
لكن الأهم أنه كان بطلاً من أبطال الجمهورية ..جمهورية 26 سبتمبر مقاتلاً وديبلوماسياً وإدارياً ورجل دولة بكل ما تحمله الكلمة من معنى
هو خلاصةٌ من خلاصات صنعاء ومدنيّتها ووسطيّتها وأناقةِ روحها
لكنه قبل ذلك ابنٌ بارٌ لليمن كله: حلماً وثورةً وجمهوريةً وتقدماً ووحدة
رحمة الله تغشاه.. وعزاؤنا لأولاده النجباء محمد وعبدالله ولأسرته ومحبيه
عزاؤنا لبلادٍ تفقد أروع أبنائها وفلذات أكبادها وهي أحوج ما تكون إليهم!
اليمن_تاريخ_وثقافة:
رحلة في #وجدان #البردوني

في غمرة الرفوف المتوقفة  على الكتب سافرت إلى مجلدين للشعر كانا للشاعر عبدالله البردوني انتقلت فيهما إلى أرضه وعالمه الشعري والإبداعي  وكلماته في الحب والحرب والحزن والثورة والحياة والموت والوطن والمنفى وهو يتنقل بين القصائد تحسست حينها نتوءات  وجهه وذكرى إصابته بالجدري, استمعت لضحكته, لصوته تنقلت في تفاصيل الأبيض والأسود المبعثر على رأسه, مارست طقوس الضجيج في صلب قصائده الوطنية  الى الحنين المتراكم على غبار الذاكرة, استقليت أول المجلدين اللذين كانا (هما غريبان وكانا هما البلد) وجدت  الافتتاحية للأستاذ
#خالد_الرويشان  الذي استطاع أن يجمع أعمال البردوني في هذين المجلدين شعرت به وهو يداوي أعينْ البردوني لعلهما تبصران من جديد شعرت بالتوجع المكنون في وجه البردوني وبتوجسه ومعاناته منذ الطفولة, وفي خضم تنقلي بين كلمات #الرويشان شعرت بيد تمسكْ بيدي لأجد #البردوني يخبرني ماذا أقرأ أحسست أننا نعرف بعضاٍ, أننا أصدقاء طفولة, أننا نعيش معاٍ منذ زمن لم يكن مفاجئاٍ ذلك الحضور, أخبرتهْ أنني ما زلت أقرأ بعض قصائده من الأعمال الشعرية التي كانت بمثابة وفاء من الرويشان لهْ تبسم ولم أكن أعرف أن الموتى يبتسمون.
أخبرتهْ أنني سأشكر الرويشان بدلاٍ عنهْ, أن كتب لي الحياة .. سأقبلهْ في رأسه بدلاٍ عنه تمايلت ابتسامةْ وبزغت كشروق جبال شمسان بعدن وبشموخ جبل صبر وجمال جبل بعدان وصبر جبل نْقم, قال تعال معي لنعبر للضفة الأخرى إلى عالم تعرفهْ جيداٍ  وما إن وصلنا شاهدت إعلاناٍ مكتوباٍ به مرحباٍ بكم في الأعمال الشعرية الكاملة, لم يمر وقت وأنا مع البردوني وهو يسرد لي مواقفه ويلحقها  بضحكاته الملائكية وقصصه, حتى وصلنا مكاناٍ أسماهْ ( من أرض بلقيس ) يقول لي هذه أرضي حيثْ التقينا وكنتْ أنا الغريب وتائهَ في مدرسة الحياة , أنا والشعر محنة الفن فكان لي فلسفة الفن وطائر الربيع وفلسفة الجراح, مضينا معاٍ مع الحياة وكان ينسلخ أمامنا فجران وهو يخبرني عن ليلة الذكريات مع نجوى وكيف كان هائماٍ في الطريق, وهكذا قالت حين يشقى الناس لا تسل عني لستْ أهواك … ثم امسكِ بيدي ودعاني لزيارة ( مدينة الغد ) وما إن شرعنا للرحيل حتى تنهد وقال سنسير قبلها ( في طريق الفجر ) وبين ليل وفجر شعرت برحلة التيه من زفيره وشاعر الكأس والرشيد وصراع الأشباح ورحلة النجوم وزحف العروبة وعيد الجلوس, في حديث النهدين سمعتْ حوار جارين بعد مصرع طفل في يوم العلمú كنتْ أقول لهْ تنبأت عن وطني وبه الآن مأتم وأعراس  يبتسمْ وبضحكة خفيفة يقول: أنا وأنت ثائران وأنتِ عازف الصمت فراح يقطفْ وردةٍ لجمال عبدالناصر في يوم المفاجأة ويضعها بيدي وفي الأفق تثاءبت ( مدينة الغد ) تلك المدينة بحضارتها بشموخها فرحنا نزورْ معاٍ سِباحْ الرماد وابن السبيل وصديقْ الرياح  ورائدْ الفراغ وأْمْ يعرْب ومررنا على ذكريات شيخين وكاهن الحرف  وشاهدنا (لصَ في منزل شاعر).
واصلنا المشي وراء الرياح  بين أختين وقرأنا الفاتحة على الشهيدة تفقدنا سيرةَ للأيام قبل أن تستضيفنا امرأةْ الفقيد لنحتسي بعض القهوة التي كان يحبها البردوني وقبل مغادرة ( مدينة الغد ) تمتم لي عن نهاية حسناءِ ريفيِة ….
وفي طريق العودة عرجنا على مكانُ معنونة بيافطة مكتوب فيها أنسى أن أموت وما إن قرأتها ألتفت إليه أستاذ عبدالله أليس هذا المكان خاصَ ( لعيني أم بلقيس ) يقولْ لي نعم هي تلك هنا صنعاء والموت والميلاد وصنعاء والحلم والزِمان  ومن منفى إلى منفى وفي يمينك عينةَ جديدة من الْحزن في بيتها العريق وبجانبه مدينةَ بلا وجه ستجدْ أيضاٍ صنعانياٍ يبحثْ عن صنعاء ومواطنَ بلا وطِن وقد كانوا رجالاٍ بعد الحنين ستجدْ اعترافَ بلا توبة وتقرير إلى عام71 حيثْ كْنِا وهذا تمثال أبو تمام وعروبة اليوم ومعها ذكريات الموصل وبلاد الرافدين ليسمعني بعدها ساعة نقاش مع طالبة العنوان لنغادر بعدها المكان وكلي شغف لأن نصادف أصحاب ( وجوه دخانية في مرايا الليل)  أخبرتهْ بذلك وبعد إلحاح عليه وافق لكن أخبرني إن أردنا الوصول إليهم علينا أن  نسلك طريق العودة عبر ( السِفر إلى الأيام الخْضر ) مضينا فيها وهو يسرد لي ذكرياتهْ عن سفره إلى الأيام الخضر, اقمنا طقوس الحرف على (لصَ تحت الأمطار) و(مسافرة بلا مْهمِة) ارتوينا معاٍ في الشاطئ الثاني من أحزان وإصرار وبين المدية والذِابح كان مناضلَ في الفراش يغني أغنية من خِشِب وبينِ ضِياعي ن أخذنا الهدهدْ السِادس وهو يهمس للبردوني ليسألني عن الغزو من الداخل لأتلو عليه متوجعاٍ القصيدة كلها وما إن أكملتها حتى أشار لي لأن نسير بعض الخطوات, ففي مقربة منا كان ينتظرنا أصحاب ( وجوه دخانية في مرايا الليل ) فأرديúتْ بعض الوجوه منها كتلك التي كانت بين الرجل والطريق وصيِاد البروق وزامر القفر العامر  كنتْ كالمحكوم عليه حينما أرديت وجه الأخضر المغمور قرأت حينها  سندباد يمني في مقعد التحقيق وفي وجه الغزوة الثالثة والتاريخ السري للجدار العتيق
#خالد_الرويشان

لا تسخر أيها التائه الصغير!
المغرب العربي اليماني شئتَ أم أبيت!
هذه قلعة خولان على سفح الجبل الأخضر في ليبيا
شئتم أم أبيتم اليمن مَن جعل من العرب عرباً!
هناك حملة غريبةٌ ومشبوهةٌ على اليمن وتاريخه ودوره الحضاري العربي ، يقودُ هذه الحملة بعضٌ من إعلاميي الخليج وتحديداً في السعودية يحاولون عبرها النَّيل من اليمن وتاريخه وهويّته بكلامٍ فيه من الجهل والحقد ما يمكن أن يُضحِك الشجر والحجر!
ذات يوم طلب مني الرئيس الجزائري السابق بو تفليقة أن أُنظّم حواراً حول يمانية البربر في الجزائر وهو موضوعٌ قديمٌ جديد وشديد الحساسية!
سأكتشف بعد ذلك أن علاقة اليمن بالمغرب العربي كله أكبر بكثير من مجرد علاقة البربر أو الأمازيغ باليمن! لقد رأيت اليمن في معمار المغرب العربي كله حجارةً أو طيناً ورأيته في أسماء العائلات والمناطق وأسماء القبائل واللهجات والسِّحنات والأزياء والأدوات وحتى في إيقاعات الرقص والموسيقى!
وللأسف ، لم يبحث الباحثون هذه القضايا كما يجب!
سيقول فارغون كُثر .. وما فائدة ذلك؟!
يتساءلون عن الفائدة! وكأننا في بورصة أوراق مالية!
يا أيها الجاهل قف عند حدّك واصمُت! يُراد مسخُك ومسحُكَ من ذاكرة الأرض والتاريخ وأنت في غيبوبةِ لحظتك المهزومة المأزومة اليوم!
تتكلم وكأنك تشارك الحملة على اليمن التي يقودها بعض مثقفي وإعلاميي الخليج التافهين الصغار ومنابرهم الإعلامية المشبوهة.. يْنكرون حتى اسم اليمن! رغم أن اليمن اسما ورسماً وشعباً ومكاناً ودوراً وتأثيراً من أقدم حضارات العالم كله!

أيها الجاهل الصغير .. يجب أن تعرف أنهُ يراد لك ولشعبك أن يكون مجرد قطيعٍ هائمٍ جائعٍ منقطعٍ عن ماضيه وتاريخه وحاضره ومستقبله بالإمامة التفجيرية العنقودية في الداخل وغباءات السياسي اليمني وعمالته ومناطقيّته وأحقاد الإقليم وتآمره.

لا تسخر أيها التائه!
شئتَ أم لم تشأ .. هذه قلعة خولان اليمانية على سفوح الجبل الأخضر في ليبيا .. الأسماء لا تكذب!
اليمن الكبير موجودٌ في تفاصيل ومفاصل المغرب العربي الكبير من ليبيا حتى موريتانيا وهذا أحد الشواهد الكبرى ..