#سعيد_بايونس
خرجت #مذكرات الرئيس علي سالم البيض الله يرحمه
وفي ظني أنه بلغ مكانة مرتفعة في سلم الوضوح والإنصاف مقارنة بأقرانه، فالرجل كان يقول أحداث ومواقف وإن كانت عليه، بل أنه في أكثر من مكان يعترف بالخطأ بصيغة الجمع (أخطأنا) وهذه شجاعة ننتظرها من البقية لا لنفتح جرح الماضي بل لقراءة التاريخ والإستفادة من عبره ودروسه لنواجه الحاضر والمستقبل.
اخترت صفحة ١٣١ للتدليل على موضوعيته تجاه الخصوم، فقد أثنى على الشهيدين جاعم صالح وعلي سالم لعور وإلحاق صفة (البابوية) بجاعم ليست قدحا من وجهة نظري بل مدح ففيها الإخلاص للقائد وتمثل أفكاره.
رحم الله كل شهداء وفقداء مرحلة الثورة الوطنية في الجنوب وعفى الله عن من تاب واصلح ما بينه وبين ربه.
خرجت #مذكرات الرئيس علي سالم البيض الله يرحمه
وفي ظني أنه بلغ مكانة مرتفعة في سلم الوضوح والإنصاف مقارنة بأقرانه، فالرجل كان يقول أحداث ومواقف وإن كانت عليه، بل أنه في أكثر من مكان يعترف بالخطأ بصيغة الجمع (أخطأنا) وهذه شجاعة ننتظرها من البقية لا لنفتح جرح الماضي بل لقراءة التاريخ والإستفادة من عبره ودروسه لنواجه الحاضر والمستقبل.
اخترت صفحة ١٣١ للتدليل على موضوعيته تجاه الخصوم، فقد أثنى على الشهيدين جاعم صالح وعلي سالم لعور وإلحاق صفة (البابوية) بجاعم ليست قدحا من وجهة نظري بل مدح ففيها الإخلاص للقائد وتمثل أفكاره.
رحم الله كل شهداء وفقداء مرحلة الثورة الوطنية في الجنوب وعفى الله عن من تاب واصلح ما بينه وبين ربه.
#كايكي_منشيرجي #عدن
أقدم مجهزي السفن في عدن.. قصة عائلة صنعت تاريخ ميناء عالمي...
في العصر الذهبي لميناء #عدن، عندما كانت المدينة إحدى أهم الموانئ العالمية، برز اسم عائلة "كايكي منشيرجي" (Kaiky Muncherjee)، التي عُرفت بأنها أقدم عائلة عملت في مجال تموين وتجهيز السفن (Ship Chandlers) في عدن.
البدايات.. منذ عام 1840م:
تأسس هذا النشاط التجاري في منطقة التواهي (Steamer Point) عام 1840م، أي بعد عام واحد فقط من وصول البريطانيين إلى عدن. بدأت الحكاية على يد رجل الأعمال إدولجي مانيكجي كولابوالا (Eduljee Maneckjee Colabawalla)، أحد رواد الجالية البارسية (الهندية) القادمين من بومباي.
وبتشجيع من الكولونيل "بار"، افتتح متجرًا للبقالة ومستودعًا للمشروبات لتلبية احتياجات السفن والبلدة الناشئة. ومع مرور الوقت، توسعت أعماله لتصبح شركاته من أبرز مزودي السفن بالمؤن والاحتياجات البحرية، كما أصبحت الوكيل الحصري لتموين الأساطيل الفرنسية والإيطالية والهولندية في ميناء عدن.
التوسع والمساهمة في نهضة عدن:
لم يقتصر دور العائلة على التجارة البحرية، بل أسهمت بصورة مباشرة في تطوير البنية التحتية للمدينة.
- عام 1853م: شيدت الشركة أول رصيف بحري في منطقة المعلا لشحن وتفريغ البضائع من السفن التقليدية، بموجب عقد إيجار لمدة 25 عامًا.
- عام 1854م: أنشأت سوقًا في منطقة كريتر ضم أكشاكًا لبيع الأسماك والفواكه والخضروات والمواد الغذائية، في خطوة دعمت الحركة التجارية داخل المدينة.
تنوع تجاري واسع:
امتدت أنشطة العائلة إلى مجالات تجارية متعددة، شملت تجارة البن والصمغ والجلود، وتقطير التمور، وتكثيف المياه، إلى جانب استيراد سماد الجوير (Guano) من السواحل الصومالية لتصديره إلى مزارع قصب السكر في موريشيوس.
أوسمة عالمية وثقة دولية:
بفضل إسهاماتهم الاقتصادية وأعمالهم الخيرية، حظيت العائلة بتقدير دولي واسع.
حصل المؤسس على شهادة تقدير من الحكومة البريطانية عام 1877م، كما مُنح ميدالية ذهبية من الحكومة الفرنسية عام 1863م تقديرًا لخدماته للبحرية الفرنسية.
وبحلول عام 1955م، كان الحفيد كايكي منشيرجي متعاقدًا مع نحو 50 شركة بريطانية، وما يقارب 150 من ملاك السفن الأجانب، وظل المجهز الحصري لسفن البحرية الفرنسية والهولندية والإيطالية في عدن. كما نال وسام نيشان الافتخار الفرنسي عام 1947م، وكان يمتلك مجموعة نادرة من الآثار العربية.
في الصورة:
- إلى اليمين: صورة السيد كايكي منشيرجي.
- إلى اليسار: صورة قديمة لمؤسس هذه الإمبراطورية التجارية، التي كانت تمون، في ذروة نشاطها، ما متوسطه 150 سفينة شهريًا كانت تعبر ميناء عدن.
تبقى هذه القصة شاهدًا على المكانة العالمية التي حظيت بها عدن، وكيف كانت المدينة مركزًا جذب التجارة الدولية ورواد الأعمال من مختلف الأعراق والثقافات، لتشكل واحدة من أبرز صفحات تاريخها الاقتصادي والبحري.
#تاريخ_عدن_القديم #ميناء_عدن #التواهي #المعلا #تاريخ_التجارة
✸ بحث: Tareq Hatem
أقدم مجهزي السفن في عدن.. قصة عائلة صنعت تاريخ ميناء عالمي...
في العصر الذهبي لميناء #عدن، عندما كانت المدينة إحدى أهم الموانئ العالمية، برز اسم عائلة "كايكي منشيرجي" (Kaiky Muncherjee)، التي عُرفت بأنها أقدم عائلة عملت في مجال تموين وتجهيز السفن (Ship Chandlers) في عدن.
البدايات.. منذ عام 1840م:
تأسس هذا النشاط التجاري في منطقة التواهي (Steamer Point) عام 1840م، أي بعد عام واحد فقط من وصول البريطانيين إلى عدن. بدأت الحكاية على يد رجل الأعمال إدولجي مانيكجي كولابوالا (Eduljee Maneckjee Colabawalla)، أحد رواد الجالية البارسية (الهندية) القادمين من بومباي.
وبتشجيع من الكولونيل "بار"، افتتح متجرًا للبقالة ومستودعًا للمشروبات لتلبية احتياجات السفن والبلدة الناشئة. ومع مرور الوقت، توسعت أعماله لتصبح شركاته من أبرز مزودي السفن بالمؤن والاحتياجات البحرية، كما أصبحت الوكيل الحصري لتموين الأساطيل الفرنسية والإيطالية والهولندية في ميناء عدن.
التوسع والمساهمة في نهضة عدن:
لم يقتصر دور العائلة على التجارة البحرية، بل أسهمت بصورة مباشرة في تطوير البنية التحتية للمدينة.
- عام 1853م: شيدت الشركة أول رصيف بحري في منطقة المعلا لشحن وتفريغ البضائع من السفن التقليدية، بموجب عقد إيجار لمدة 25 عامًا.
- عام 1854م: أنشأت سوقًا في منطقة كريتر ضم أكشاكًا لبيع الأسماك والفواكه والخضروات والمواد الغذائية، في خطوة دعمت الحركة التجارية داخل المدينة.
تنوع تجاري واسع:
امتدت أنشطة العائلة إلى مجالات تجارية متعددة، شملت تجارة البن والصمغ والجلود، وتقطير التمور، وتكثيف المياه، إلى جانب استيراد سماد الجوير (Guano) من السواحل الصومالية لتصديره إلى مزارع قصب السكر في موريشيوس.
أوسمة عالمية وثقة دولية:
بفضل إسهاماتهم الاقتصادية وأعمالهم الخيرية، حظيت العائلة بتقدير دولي واسع.
حصل المؤسس على شهادة تقدير من الحكومة البريطانية عام 1877م، كما مُنح ميدالية ذهبية من الحكومة الفرنسية عام 1863م تقديرًا لخدماته للبحرية الفرنسية.
وبحلول عام 1955م، كان الحفيد كايكي منشيرجي متعاقدًا مع نحو 50 شركة بريطانية، وما يقارب 150 من ملاك السفن الأجانب، وظل المجهز الحصري لسفن البحرية الفرنسية والهولندية والإيطالية في عدن. كما نال وسام نيشان الافتخار الفرنسي عام 1947م، وكان يمتلك مجموعة نادرة من الآثار العربية.
في الصورة:
- إلى اليمين: صورة السيد كايكي منشيرجي.
- إلى اليسار: صورة قديمة لمؤسس هذه الإمبراطورية التجارية، التي كانت تمون، في ذروة نشاطها، ما متوسطه 150 سفينة شهريًا كانت تعبر ميناء عدن.
تبقى هذه القصة شاهدًا على المكانة العالمية التي حظيت بها عدن، وكيف كانت المدينة مركزًا جذب التجارة الدولية ورواد الأعمال من مختلف الأعراق والثقافات، لتشكل واحدة من أبرز صفحات تاريخها الاقتصادي والبحري.
#تاريخ_عدن_القديم #ميناء_عدن #التواهي #المعلا #تاريخ_التجارة
✸ بحث: Tareq Hatem
🚩 السرقة الكبرى لـ " #إرث_حمير": كواليس أخطر عملية نبش وتهريب لـ "خبيئة تعز" الذهبية!
— قدس | خاص
🏺 تقرير جنائي أثري: فك شفرة الجريمة التاريخية في "قدس"
في عمق جبال قدس بمديرية الشمايتين (تعز)، حيث تنام أسرار الحضارات اليمنية القديمة، تكشّفت فصول واحدة من أخطر عمليات "السطو الأثري" في التاريخ اليمني المعاصر.
لم يكن الأمر مجرد عثور عابر على لقى أثرية، بل نحن أمام "خبيئة ملكية" كبرى ضلت طريقها إلى أيدي المنقبين غير الشرعيين.
📌 التوصيف الأثري للكنز الملكي: ماذا تحتوي المقبرة المنهوبة؟
تشير المعطيات الجنائية والشهادات الميدانية إلى أن الموقع المكتشف عبارة عن سلسلة من الغرف والمدافن الحميرية المحصنة، والتي كانت تحوي كنزاً سيادياً لا يُقدّر بثمن، يضم:
• المسكوكات: آلاف العملات الذهبية والفضية السكّية النادرة التي تعود لعهود ملوك التبابعة.
• العتاد الحربي: سيوف برونزية وحديدية مطعمة، تمثل ذروة الصناعة العسكرية اليمنية القديمة.
• القطع الجنائزية: تماثيل برونزية ورخامية (أثقال ومساند)، وحلي ذهبية مرصعة بالأحجار الكريمة.
• أواني الطقوس: جفان ومذَابح قرابين حجرية نادرة.
🕵️♂️ ملف التحريات: خيوط المؤامرة وشبكة النفوذ
بينما تنام "الهيئة العامة للآثار والمتاحف" في غفلة تامة عما يدور في عمق جغرافية تعز، كانت هناك شبكة نفوذ محلية منظمة تدير عملية التنقيب السري منذ سنوات بصبر وهدوء، بعيداً عن أعين الرقابة الرسمية والمجتمعية.
📌محاضر التحريات تُشير بأصابع الاتهام مباشرة إلى:
• جميل عقلان (قائد قوات الأمن الخاصة بتعز) - مستغلاً الغطاء الأمني والنفوذ العسكري.
• عبدالعزيز ردمان مرشد الشيباني (مدير عام مديرية الشمايتين) - مستغلاً السلطة الإدارية وتسهيل التحركات الميدانية.
✈️ مسار التهريب: نزيف الذاكرة الوطنية
التحقيقات والتحريات الجارية تكشف أن العملية لم تتوقف عند حد "النبش والتدمير الطبقي" للموقع الأثري (وهي جريمة تطمس السياق التاريخي للمكتشفات)، بل انتقلت إلى المرحلة الأخطر: التهريب المنظم عابر الحدود.
لقد تحولت هذه الثروة السيادية والإرث الإنساني، الذي يمثل ملكية عامة للشعب اليمني، إلى بضائع مهربة بيعت في أسواق النخاسة الدولية ومزادات الآثار العالمية، في تكرار لعمليات تهريب سابقة قادها الثنائي ذاته دون أي رادع قانوني أو أخلاقي.
إن ما يحدث في "قدس الشمايتين" ليس مجرد سرقة كنز، بل هو اغتيال معلن للتاريخ اليمني، وتجريف ممنهج للهوية الوطنية وسط صمت مخزٍ من الجهات الحكومية المعنية بحماية الآثار.
---
صحيفة: «فوق السلطة» الخطوط الحمر
— قدس | خاص
🏺 تقرير جنائي أثري: فك شفرة الجريمة التاريخية في "قدس"
في عمق جبال قدس بمديرية الشمايتين (تعز)، حيث تنام أسرار الحضارات اليمنية القديمة، تكشّفت فصول واحدة من أخطر عمليات "السطو الأثري" في التاريخ اليمني المعاصر.
لم يكن الأمر مجرد عثور عابر على لقى أثرية، بل نحن أمام "خبيئة ملكية" كبرى ضلت طريقها إلى أيدي المنقبين غير الشرعيين.
📌 التوصيف الأثري للكنز الملكي: ماذا تحتوي المقبرة المنهوبة؟
تشير المعطيات الجنائية والشهادات الميدانية إلى أن الموقع المكتشف عبارة عن سلسلة من الغرف والمدافن الحميرية المحصنة، والتي كانت تحوي كنزاً سيادياً لا يُقدّر بثمن، يضم:
• المسكوكات: آلاف العملات الذهبية والفضية السكّية النادرة التي تعود لعهود ملوك التبابعة.
• العتاد الحربي: سيوف برونزية وحديدية مطعمة، تمثل ذروة الصناعة العسكرية اليمنية القديمة.
• القطع الجنائزية: تماثيل برونزية ورخامية (أثقال ومساند)، وحلي ذهبية مرصعة بالأحجار الكريمة.
• أواني الطقوس: جفان ومذَابح قرابين حجرية نادرة.
🕵️♂️ ملف التحريات: خيوط المؤامرة وشبكة النفوذ
بينما تنام "الهيئة العامة للآثار والمتاحف" في غفلة تامة عما يدور في عمق جغرافية تعز، كانت هناك شبكة نفوذ محلية منظمة تدير عملية التنقيب السري منذ سنوات بصبر وهدوء، بعيداً عن أعين الرقابة الرسمية والمجتمعية.
📌محاضر التحريات تُشير بأصابع الاتهام مباشرة إلى:
• جميل عقلان (قائد قوات الأمن الخاصة بتعز) - مستغلاً الغطاء الأمني والنفوذ العسكري.
• عبدالعزيز ردمان مرشد الشيباني (مدير عام مديرية الشمايتين) - مستغلاً السلطة الإدارية وتسهيل التحركات الميدانية.
✈️ مسار التهريب: نزيف الذاكرة الوطنية
التحقيقات والتحريات الجارية تكشف أن العملية لم تتوقف عند حد "النبش والتدمير الطبقي" للموقع الأثري (وهي جريمة تطمس السياق التاريخي للمكتشفات)، بل انتقلت إلى المرحلة الأخطر: التهريب المنظم عابر الحدود.
لقد تحولت هذه الثروة السيادية والإرث الإنساني، الذي يمثل ملكية عامة للشعب اليمني، إلى بضائع مهربة بيعت في أسواق النخاسة الدولية ومزادات الآثار العالمية، في تكرار لعمليات تهريب سابقة قادها الثنائي ذاته دون أي رادع قانوني أو أخلاقي.
إن ما يحدث في "قدس الشمايتين" ليس مجرد سرقة كنز، بل هو اغتيال معلن للتاريخ اليمني، وتجريف ممنهج للهوية الوطنية وسط صمت مخزٍ من الجهات الحكومية المعنية بحماية الآثار.
---
صحيفة: «فوق السلطة» الخطوط الحمر