اليمن_تاريخ_وثقافة
14.5K subscribers
151K photos
361 videos
2.28K files
25.4K links
#اليمن_تاريخ_وثقافة ننشر ملخصات عن تاريخ وثقافة اليمن الواحد الموحد @taye5
Download Telegram
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
#حسين_العمري

جزيرة #جبل_الطير وجزيرة #أبو_عيل
هما جزيرتان بركانيتان #يمنيتان استراتيجيتان تقعان على المسار الرئيسي للملاحة في جنوب البحر الأحمر ، وتلعبان دوراً مهماً في الملاحة الدولية .
جبل الطير تبعد 200 ميل عن الطرف الجنوبي من البحر الاحمر، وأبو عيل تبعد 100 ميل جنوبها. بناهما مهندسون #فرنسيون لصالح الحكومة #التركية واضيئتا عام 1903
وبعد رحيل الاتراك بعد الحرب العالمية الاولى صارتا تديرهما بريطانيا من #عدن نيابة عن وزارة النقل في لندن ويتم تشغيل كل مناره بواسطة حارسان #مالطيان وخمسة حراس من #عدن يتم التموين من عدن بسفينة صغيرة تزور الجزر 10-12 مرة بالسنة، محملة بالغذاء والبريد وعلف الحمير والماء.
الصور تم تلوينها ومنقولة من حولية ميناء عدن عام 1950م
ذكريات العظماء*
*عظيم يرثي عظيم*
#الربادي

يكون الشعر عظيمًا عندما يترجم مأساة الإنسان ومدماة الأوطان ،ويكون نبيلًا حينما يتدثر بالوجع الصادق ويلتحف الدمع الطاهر .وليس مثل المرحوم /يوسف الشحاري والمرحوم/محمد الربادي نسيجًا لقماط الثورة ونسيج الفكرة على صدر الفحولة اليمانية.فلنستمع إلى هؤلاء العظماء كيف يرثون بعضهم وكيف يعبرون عن مآسيهم وأحزانهم.هذه مقتطفات من مرثية للمناضل الجسور /يوسف الشحاري يرثي بها زميله المرحوم المناضل /محمد الربادي ،الأول كان نائبالرئيس البرلمان اليمني ورفض حينها أفخم السيارات التي صرفت له بحكم منصبه ليواصل مسيرة السير على الأقدام بأبسط الملابس الشعبية لأبناء تهامة ويشهد الله أنني أحد شهود العيان لرفضه السياره وأنا أشغل منصب نائب مدير عام العلاقات والمراسم بالمجلس ..سلموا السياره لأحد السائقين في المجلس اسمه /محمد العومي ..على اساس يكون السائق الخاص للأستاذ/ يوسف الشحاري ..انتظر الأستاذ في باب القاعه حتى خرج ونزل يفتح له الباب ..وقال :تفضل ياأستاذ/يوسف هذه السياره صرفوها لك ...التَفَّ حولها الأستاذ وشافها ابو دَبَّه ..أحدث الموديلات في ذلك الوقت...ضحك ضحكته المعهوده..المدويه...وقال : أبو دبه يا عَوْمِيْ ..شلها لك ..وخرج من المجلس يمشي رجل ..متجهًا نحو غرفته المعهودة في فندقه الصغير منتصف شارع جمال ...تَخَرَّجَتْ إحدى بناته من الثانويه في الحديده فاصطحبها إلى صنعاء لتسجيلها في الجامعه...وصلت توجيهات للشئون الماليه والإداريه في المجلس من رئاسة المجلس باستيجار بيت وتاثيثه لإبنة الأستاذ/الشحاري..لأنهم عارفين أنه ليس لديه بيت في صنعاء..وعندما ابلغوه بذلك...قال لهم ابنتي قد معاها غرفه في السكن الجامعي للطالبات..أما بالنسبة للمرحوم الأستاذ/ محمد الربادي/ فقد كان عضو مجلس الشعب..وعضو مجلس النواب وأشجع من قال كلمة حق في وجه سلطانٍ جائِر لياتي موته بعد يوم واحد فقط لخطاب ألقاه في مدينة إب وبضروف غامضة.فإلى الأبيات التي رثاهُ بها الأستاذ/ يوسف الشحاري..عند وفاته عام١٩٩٣م...رحمة الله ورضوانه عليهما ماتعاقب الليل والنهار.

كيف ألقى سلاحهُ وتوارَى*
فارسٌ عاشَ عُمْرهُ مغوارَا*

مَنْ رأيناهُ فارسًا في الرَّزايَا*
والرزايا لا تسحقُ الأحرارَا*

شامخًا كالجبالِ مالانَ يومًا*
للمآسيْ ولا اشتكى واستجارَا*

لم يُزِدهُ العذابَ إلا شموخًا*
والأصالاتُ ترفضُ الإندحارَا*

رزئَتْ في يديهِ كل المآسيْ*
دامياتٌ والهولُ يُدميْ الصغارَا*

يا'رَبَادِيُّ'أنتَ أتلَفتَ روحيْ*
فانتهتْ شهقةٌ وذابتْ أوارَا*

أنتَ علمتنيْ الأصالةَ دومًا*
وستَبقَى المحرابَ ليْ والشعارَا*

أنتَ علمْتَ زورقيْ كيف يمضيْ*
شامخًا والعبابُ جَنَّ وثارَا*

أنتَ أشْعلْتَ في دمائِيْ فِداءً*
يمنيًا لا يعرفُ الإنكسارَا*

أنت في مهجتيْ أبَرُّ حبيبٍ*
وستبقى العطورَ والأزهارَا*

'إبُّ' فَلْتَغْفِرِيْ قُصُوْرَ رِثَائِيْ*
صاحِبِيْ فالأسَى استبدَّوجارَا*

يوسف الشحاري

ومهما استطاع أي مُتنفذٍ بقوَّةِ سلطتهِ وجبَرُّوْتِهِ تشويه الأحداث فإنَّ للتا يخِ ذِمَّةٌ لاتًخُوْنْ

فاروق الظرافي
٥يوليو٢٠٢٦م
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
صدر حديثا:
#رحلة_في_حضرموت_الإندونيسية

في هذا العمل، يأخذنا الكاتب في رحلة عبر تجربة «مركز حضرموت للدراسات التاريخية والنشر» عام 2016م، يستعرض بأسلوبه المميز، دور #الحضارم في تشكيل تاريخ #إندونيسيا الحديث، وكيف كانوا روادًا في نشر الدين الإسلامي، وتعزيز قيم #التعايش_السلمي والإنساني في تلك البقاع. ويوضح كيف استطاع الحضارم أن يكونوا جسرًا بين #الشرق_والغرب، بين الماضي والحاضر، وبين الدين والإنسانية.
"رحلة في حضرموت الإندونيسية" ليس مجرد كتاب يروي قصة، بل هو دعوة للتأمل في قدرة الإنسان على صنع التغيير الإيجابي وترك أثر عميق في المجتمعات التي يعيش فيها. إنه شهادة على أن الهوية الثقافية والدينية ليست عائقًا أمام التعايش، بل يمكن أن تكون مصدر إلهام لبناء مجتمعات أكثر إنسانية وسلامًا.
بين دفتي هذا الكتاب، ستجدون مزيجًا فريدًا من التاريخ والثقافة والإنسانية، مدعومًا برؤية الكاتب العميقة وقدرته على تحليل الأحداث وربطها بأسلوب شيق وممتع. إنها دعوة لاكتشاف أنفسنا من خلال الآخرين وفهم كيف يمكن لتاريخنا أن يكون مصدر فخر وإلهام، ليس فقط لجيل اليوم، بل للأجيال القادمة.
الأستاذ
#محمد علي حسن #الربادي..
رجل الكلمة والموقف، وأحد أوفى المؤمنين بمشروع الدولة

حين يُذكر الرجال الذين حملوا همَّ اليمن بالكلمة الصادقة والموقف الشجاع، يبرز اسم الأستاذ محمد علي حسن الربادي (1935-1993) كواحد من أبرز رموز الحركة الوطنية والفكرية في اليمن.

وُلد في مدينة إب ونشأ في أسرة متواضعة، فكان يعمل في بيع الحبوب وإصلاح الأدوات المنزلية ليعيل نفسه، وفي الوقت ذاته ينهل من العلم في الجامع الكبير حتى أصبح خطيبًا وعالمًا ومثقفًا ومناضلًا. ومنذ شبابه انخرط في مقاومة حكم الإمامة، وتعرض للاعتقال أكثر من مرة بسبب مواقفه الوطنية، وكان من أبناء الجيل الذي مهّد لقيام ثورة السادس والعشرين من سبتمبر.

بعد الثورة تقلد عددًا من المناصب، منها: نائب وزير التربية والتعليم، ومدير مكتب الإعلام في تعز، ووكيل وزارة الإعلام، ورئيس مصلحة الإذاعة، ورئيس لجنة النشر والتأليف بوزارة الثقافة، ثم رئيس اتحاد الأدباء والكتاب اليمنيين، وأخيرًا نائبًا في مجلس النواب ورئيسًا لكتلة المستقلين عام 1993. ومع ذلك ظل مثالًا للنزاهة والزهد، فلم يُعرف عنه استغلال المنصب أو السعي وراء النفوذ.

كان الربادي صاحب توجه قومي عربي، مؤمنًا بمبادئ الحرية والعدالة والوحدة، ومن أشد المعارضين للفساد والاستبداد وهيمنة مراكز القوى على القرار الوطني. وكانت خطبه وكلماته تمثل صوت المواطن، وتدعو إلى بناء دولة المؤسسات وسيادة القانون.

وعندما تولى الرئيس الشهيد إبراهيم الحمدي قيادة البلاد عام 1974، وجد الربادي في مشروعه امتدادًا للأهداف التي ناضل من أجلها؛ فكان من أبرز المؤيدين لبرنامج الحمدي في بناء الدولة، ومحاربة الفساد، وتقليص نفوذ المشايخ ومراكز القوى، ودعم التعاونيات والتنمية المحلية. وبعد اغتيال الحمدي عام 1977، ظل الربادي يرى أن اليمن فقد مشروعًا وطنيًا كان قادرًا على نقل البلاد إلى مرحلة جديدة من الاستقرار والتنمية، واستمر في الدفاع عن تلك المبادئ حتى آخر يوم في حياته.

وصفه الأديب الكبير عبدالله البردوني بأنه:
"كان معلمًا متعلمًا، حناطًا مثقفًا، وكاتبًا يريد تغيير العالم بكلمة."

رحم الله الأستاذ محمد علي الربادي... فقد عاش شريفًا، وناضل شريفًا، ورحل تاركًا سيرةً ستظل مصدر إلهام لكل من يؤمن بأن الكلمة الصادقة قد تكون أعظم من السلطة.

#محمد_علي_الربادي
#عصام_البجلي
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM