اليمن_تاريخ_وثقافة
14.5K subscribers
151K photos
361 videos
2.28K files
25.4K links
#اليمن_تاريخ_وثقافة ننشر ملخصات عن تاريخ وثقافة اليمن الواحد الموحد @taye5
Download Telegram
امتدادنا الحضاري زبيد وتهامة...!!

عُرفتْ وصاب قديمًا ببلاد العَرْكَبَة وجُبْلان العَرْكَبَة، وهي من الجهات التِّهاميَّة، بل كان الوصابيون في أيّام دولتهم -دولة الشُّراحيين-هم ملوك تهامة وأمراء زبيد، كما حكى ذلك لسان اليمن الحسن الهمدني(ت334 هج) في [صفة جزيرة العرب: (205، 232)]، وتقعُ بلاد وصاب شرق مدينة زَبِيْد، وبقيت مرتبطةً بتِهامة حتَّى استَحدثَ الإمامُ يحيى حميد الدِّين لواء ذَمَار سنة (1340هـ)، ومن ثَمَّ فُصِلتْ وصاب عن عمقِها التَّاريخيِّ والحضاريِّ والجغرافيِّ ولُزَّتْ بذمار، [وثيقة لبيت القاضي في جبل مَطْحَن].

وتبلغ مساحة وصاب بجناحيها العالي والسَّافل (1453كم)، ويحدُّها شَمالًا: وادي رِمَع الَّذي يفصلُها عن رَيْمَة، وجنوبًا: وادي زَبيد الفاصل بينها وبين بلاد حُبَيش والعُدَين من محافظة إبّ، ويحدُّها من الشَّرق: مديريَّة عُتُمَة وقَفْر حاشِد، ويحدُّها غربًا: بيت الفقيه وزَبيد من محافظة الحُدَيْدة.

ومنذ عهد قريب أصبحتْ وصاب من محافظة ذمار، وتقع في الجنوب الغربيِّ منها على بُعد (90كم)، ويا بُعد ما بينهما.

تتكوَّن وصاب من مديريتين؛ مديريَّة وصاب الأعلى/العالي، وتقدَّر مساحتها بـ(605كم)، ويسكنُها نحو (164) ألف نسمة، وكان لها الكثير من الحواضر قديمًا، أمّا اليوم فمركزها الدَّنّ، وتضمُّ هذه المديريَّة تسعة مخاليف وهي: الجَبْجَب، وجَعُر، وبنو الحَدَّاد، وبنو شُعَيب، وبنو مُسْلِم، والقائمَة، والقُدْمَة، وكَبُوْد، ونَقِذ، وبها (73) عُزلةً، و(848) قريةً، و(2422) موضعًا، ومديريَّة وصاب الأسفل/السَّافل، ومساحتها تقدَّر بـ(833كم)، ويسكنُها قرابة (149) ألف نسمة، وكانت المِصْباح حاضرتها قديمًا، أمّا اليوم فمركزها الأَحَد، ومن مخاليفها: بنو حَيِّ، وبنو سَوَادَة، والأَجْراف، وقَوِير أو قُوِّر، وبها (51) عُزلةً، و(848) قريةً، و(1139) موضعًا، [معجم البلدان والقبائل اليمنية: (2/1873)، واليمن الكبرى: (57)، ومخلاف وصاب: (7)، والمقصورة الوصابيَّة: (1-16)].

وفي الوقت الحالي يقدِّر بعضُ الخبراء أنَّ تعداد سكان وصاب ربَّما يصلُ إلى (800) ألف نسمة.

وقولهم: الجهات الوصابيّة: يقصدُ بذلك وصاب العالي ووصاب السّافل، ومناطق أخرى لم تعدِ اليوم من وصاب؛ فعُتُمَة والجَرَّاحِيّ وجُمعة بني سَاوِي –مثلاً- كانت في بعضِ الفتراتِ التَّاريخيَّة من الجهاتِ الوصابيَّة.

#قحطان_شهاب
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
هذا الشاب الذي أمامكم كان والده قد حجز صالة كبيرة وفنان لإقامة عرس كبير له ؛ لكنه فاجأ والده وقال ياوالد مشتيش صالة ولا فنان ولا عرس كبير ؟ وطلب من والده أن يعطيه المبالغ المالية التي كان سيضيعها في (صالة وفنانين وتكاليف غداء ومقيل) وقال سوف أعطيها لإبن جارنا المعسر وصديق طفولتي لكي يتم زفافه معي ونفرح مع بعض ونحتسب الأجر من الله وطلب من والده أن يكون العرس حفلة صغيرة مع إبن جاره في قاعة #فندق_مضياف_العرب !

الله ما أعظمك يا #إيهاب_العـواضي أنت كبير بتفكيرك وإنسانيتك وزاد الله الرجال من أمثالك … نعتز ونفتخر بك
(وليت والله وكل الشباب تقتدي بك)
وهنا نحتفل بك ومعك 🌹🌷💐🌹🌷💐💥💥💥💥
الف الف مبروك و
تحية الف تحية تقدير واعتزاز منا له ونسال الله ان يبارك فيه وله ويرزقه السعادة الابدية
من باب الاهتمام بالشأن الثقافي وحفظ رموزنا التاريخية، يسرّنا أن تكون صفحة "صالون عدن الثقافي" منبراً لتسليط الضوء على مثقفي اليمن، وذلك في فقرة أسبوعية ننشر فيها عن أعمدة الثقافة

​ونبدأ هذه الفقرة بالشاعر الراحل: محمد حسين هيثم (1958 – 2007)

👤 من هو محمد حسين هيثم؟
يعد من أبرز شعراء قصيدة التفعيلة في اليمن، ومن الأصوات الشعرية التي برزت في المشهد الأدبي اليمني خلال العقود الأخيرة من القرن العشرين.
​الميلاد والنشأة: ولد في منطقة الشيخ عثمان في عدن عام 1958، وتخرج من كلية التربية العليا (جامعة عدن) قسم الفلسفة عام 1983، حيث بدأ شغفه بالأدب والصحافة مبكراً.

​المسيرة المهنية: عمل في القسم الثقافي لصحيفة "الثوري"، ثم التحق بمركز الدراسات والبحوث اليمني في صنعاء كباحث في دائرة الدراسات اللغوية والأدبية.
​النشاط المؤسسي: شغل منصب الأمين العام لاتحاد الأدباء والكتاب اليمنيين، وترأس تحرير عدد من المجلات الأدبية، ورحل عن عالمنا وهو يشغل منصب نائب رئيس مركز الدراسات والبحوث اليمني.

✒️ التجربة الشعرية:
ينتمي هيثم إلى "جيل السبعينيات" في اليمن. تميز شعره بالجمع بين الهم الشخصي والهم العربي العام، مستخدماً الرمزية والصور المركبة للتعبير عن القلق الإنساني والتحولات السياسية والاجتماعية، بلغة مغايرة تمزج بين السرد والشعر وتفاصيل الحياة اليومية.

📖 أشهر قصائده ودواوينه:
غالباً ما كانت قصائده تحمل أسماء دواوينه نفسها كعناوين رئيسية ونصوص مركزية، ومن أبرزها:
🔹 قصيدة "الحصان" (1984): من بواكير أعماله الشهيرة، تميزت برمزيتها العالية وتعبيرها عن طموحات وانكسارات جيل بأكمله.
🔹 قصيدة "مائدة مثقلة بالنسيان": نص ملحمي ذاتي يتناول الغربة، الفقد، والذاكرة.
🔹 قصيدة "رجل ذو قبعة ووحيد": تبرز فيها مسحة الحزن الشفيف والعزلة الإنسانية.
🔹 قصيدة "رجل كثير": قصيدة مكثفة تعكس صراع الذات وتعدد مراياها، وتؤصل لأسلوبه الحداثي.
🔹 قصيدة "استدراكات الحفلة" (2002): تمثل نضوج تجربته الشعرية ورؤيته الفلسفية للحياة والموت والمجتمع.

​رحم الله الشاعر الكبير محمد حسين هيثم، والعلَم الثقافي الذي ترك أثراً لا يُمحى في المشهد الشعري اليمني المعاصر. 🕊️

💬 شاركونا في التعليقات: ما هي أكثر قصيدة تركت في نفوسكم أثراً لمحمد حسين هيثم؟
ومن تقترحون أن يكون علم الأسبوع القادم؟

#صالون_عدن_الثقافي
#أعمدة_الثقافة
#محمد_حسين_هيثم
#أدب_يمني
#فهد_الانباري

بركة حصاد سيول الامطار تتوسط الحقول الزراعية في قمة #جبل_صبر #تعز ، على ارتفاع 3015 متر عن سطح البحر

قرية #المعقاب
مديرية صبر #الموادم محافظة تعز #اليمن

📷 أسامة ثابت
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
#خليل_النحوي
من أرض نجران
بقرة ووعل والغرنوق والغزال والصياد ، خمسة أدلة على الثروة العظيمة في تلك البلاد
ولكن
الغريب ليس هنا فقط
بل ركزوا على كلمة ( حث صببت ) والصاد دون مقبض أعلى .

والدقة الكبيرة في كتابة حرف ب بطريقة غريبة تشبه حرف Ω أوم حرف الطاقة الفيزيائية الذي أخذه الأغريق وهو حرف روحاني عظيم اتخذه العالم الألماني جورج أوم عالم الفيزياء ، وقد كنت من قبل دققت جيداً على طريقة بناء معبد أوام بنفس هذه الشكلية ولكن رغم ذلك عندما أردت أن أربط بين ( أوم - أوام ) عرفت أن اسم أوم اسم أعجمي جديد ولذلك الإسم مجرداً لا يعنينا، ولكن التوافق الشكلي ووجود الحرف بهذا الشكل في النقوش يعطي دلالة واضحة أن هناك ارتباط قديم كبير .

#المسند_العظيم
محمد عبده غانم.. كوكب عدن الثقافي الذي حمل القلم وغنّى للإنسان والجمال

في سجل عدن الزاخر بالمنجزين، يسطع اسم الدكتور محمد عبده غانم كأحد أعمدة الفكر والأدب والتعليم، ورمز من رموز النهضة الثقافية في اليمن والجزيرة العربية. فقد كان شاعراً مجدداً، وأكاديمياً بارزاً، وباحثاً متميزاً، وصاحب بصمة خالدة في الشعر والأغنية العدنية.

وُلد الدكتور محمد عبده غانم في مدينة عدن يوم 15 يناير 1912م، وينحدر نسبه الهاشمي إلى الحسن بن علي رضي الله عنهما. نشأ في بيئة عدنية صنعت شغفه بالعلم والأدب، وتلقى تعليمه الأول في مدارس عدن، قبل أن يغادرها إلى لبنان ليلتحق بالجامعة الأمريكية في بيروت، حيث حصل على درجة الليسانس بامتياز عام 1936م، ليصبح من أوائل أبناء الجزيرة العربية الذين نالوا تعليماً جامعياً حديثاً، وهو إنجاز جعل عدن تفخر بأحد أبنائها الذين حملوا اسمها إلى المحافل العلمية.

واصل غانم مسيرته العلمية، فالتحق لاحقاً بجامعة لندن، وحصل على دراسات عليا في التربية، ثم نال درجة الدكتوراه في فلسفة الآداب عام 1968م عن أطروحته الشهيرة «شعر الغناء الصنعاني»، التي أصبحت من الدراسات المهمة في التراث الموسيقي والشعري اليمني.

لم تكن حياة الدكتور غانم مجرد مسيرة أكاديمية، بل كانت رحلة عطاء في ميادين التعليم والإدارة والثقافة. بدأ عمله في التدريس بعدن، ثم تدرج في المناصب التعليمية حتى أصبح موجهاً ومديراً للمعارف، وأسهم في تطوير التعليم ووضع اللبنات الأولى للنهضة التربوية.
واصل بعد ذلك حضوره في مواقع قيادية متعددة؛ فترأس مجلس إدارة ميناء عدن، وعمل أستاذاً ورئيساً لقسم اللغة العربية في جامعة الخرطوم، ثم عميداً لكلية التربية وأستاذاً للأدب العربي في جامعة صنعاء، وكان أول عميد لكلية الدراسات العليا فيها، كما عمل مستشاراً ثقافياً في سفارة اليمن بدولة الإمارات العربية المتحدة.

وكان غانم أحد صُنّاع الهوية الثقافية العدنية؛ فقد شارك في تأسيس ندوة الموسيقى العدنية عام 1949م، ثم رابطة الموسيقى العدنية عام 1951م، وأسهم في تطوير الأغنية العدنية التي أصبحت جزءاً من وجدان المدينة وذاكرتها الفنية. ومن أشهر الأغاني التي ارتبطت بكلماته: «حرام عليك تقفل الشباك»، «ماذا جرى لك»، «يا أهل الهوى»، «سبحان من سواك»، «محلا السمر جنبك» وغيرها من الروائع التي تغنت بها الأجيال.

ترك الدكتور غانم إرثاً أدبياً غنياً، من أبرز دواوينه الشعرية:
«على الشاطئ المسحور» (1946م)، «موج وصخر» (1962م)، «حتى يطلع الفجر» (1970م)، «في موكب الحياة» (1973م)، «في المركبة» (1979م)، «الموجة السادسة» (1985م)، و«الأنامل الجافة» (1990م).

كما أبدع في المسرح الشعري، ومن أعماله:
«سيف بن ذي يزن»، «الملكة أروى»، «عامر بن عبدالوهاب»، «فارس بني زيد»، و«الثائر الأحمر».

وفي مجال البحث والتأليف قدم عدداً من الكتب المهمة، منها: «عدني يتحدث»، و«شعر الغناء الصنعاني»، و«زمان الصبا»، و«صنعاء حوت كل فن».

حظي الدكتور محمد عبده غانم بتكريمات عديدة تقديراً لعطائه، منها أوسمة من جهات مختلفة، كما أُطلق اسمه بعد وفاته على مدارس وشوارع وقاعات جامعية تخليداً لسيرته. ورحل عن الدنيا عام 1994م، لكنه بقي حاضراً في ذاكرة عدن والجنوب واليمن بوصفه أحد الرجال الذين جعلوا من العلم والشعر والفن جسراً يصل المدينة بالعالم.
لقد كان محمد عبده غانم أكثر من شاعر؛ كان مشروعاً ثقافياً متكاملاً، وصوتاً عدنياً أصيلاً، ورمزاً لجيل آمن بأن الكلمة قادرة على بناء الإنسان وصناعة التاريخ

#دليل_عدن_السياحي
#عدن_تاريخ_تراث_ثقافة_سياحة
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM