#الابل_المهرية
.. منبع الأصالة وملهمة الشعراء
تتمسك محافظة " #المهرة" اليمنية بثقافة تربية "الإبل" العريقة المرتبطة بتاريخها وحضارتها القديمة ولم تؤثر عليها وسائل النقل الحديثة في وقتنا الحاضر.
ومنذُ القدم يهتم العرب وخاصة سكان الصحراء بتربية الإبل التي كانت أفضل وسيلة للنقل في الصحراء وللاستفادة من منتجاتها كاللحوم والوبر واللبن، وتنافسوا في امتلاك السلالات الأصيلة والجيدة، ومن أشهر تلك السلالات الإبل المهرية وجمعها مَهارِيُّ ومَهارٍ ومَهارَى, وتُعد من خير مزايين الإبل.
يذكر ياقوت الحموي في معجم البلدان أن الإبل المهرية تنسب إلى قبيلة مَهْرةَ بن حَيْدانَ بن عمرو بن الحاف بن قضاعة ولهم مخلاف باليمن.
ويقول الزركلي في كتابه الأعلام: "مهرة بن حيدان بن عمرو بن الحافى، من قضاعة: جد جاهلي يماني. كانت بلاد بنيه في ناحية الشحر (بين عدن وعمان) على ساحل البحر، وإليهم تنسب الإبل المهرية (وجمعها المهاري، بفتح الراء وكسرها، كما في الصحاح) قال الزبيدى: وإلى (مهرة) يرجع كل مهري. اهـ.
وحول قوة الإبل المهرية وصفاتها تزعم العرب أن فحولاً من الإبل المتوحشة أَوالحوشية إِبل الجنّ ضربت في إبل لمهرة بن حيْدان فنُتجَت النجائب المَهْريَّة التي لا يكادُ يُدركها التَّعب وهي تسبق الخيل وزاد بعضهم في صفاتها فقال لا يعدل بها شيء في سرعة جريانها وعدوها من كرام الإبل, ومن غريب ما ينسب إليها أنها تفهم ما يراد منها بأقل أدب تعلمه ولها أسماء إذا دعيت أجابت سريعاً.
يقول الجمال "أبو سعدين صالح"، إن لابل المهرية تعتبر من الأصايل وتباع بأغلى الاثمان مقارنة بالابل القادمة من المحافظات الأخرى.
وأفاد في تصريحات نقلها تلفزيون "المهرية" لـ الإبل المهرية مميزات منها أن صاحبها يعتبرها أحد أفراد العائلة وتسايره وتكون لها محبة عند الراعي مثلها مثل أحد أولاده وهذه الصفات تسود في الصحراء.
ولفت إلى أن الركاب أو الابل مهنة الآباء والاجداد ومنها يستفيد الرعاة "الحليب والقعدان والبكون"، لافتا إلى أن مهنة الجمال شرف لكل المهرة أبا عن جد.
الإبل المهرية في الشعر والامثال
وحظيت الإبل المهرية باهتمام الشعراء الذين عبروا عن صفاتها خلال قصائدهم واشتقوا منها الصور البلاغية الجميلة, ونورد هنا بعضاً مما قيل في الإبل المهرية:
قال المتنبي:
ويلمّها خطة ويلمّ قابلها
لمثلها خُلق المهرية القود
والمعنى ما أعجبها حالاً، وما أعجب من يقبّلها، وإنما خلقت الإبل للفرار منها.
ويصور البعيثُ الحنفيُّ مسيره في شدة الحر على ناقة مهرية بقوله :
وَهاجِرَةٍ يَشْوِي مَهاها سَمُومُها
طبَخْتُ بها عَيْرانةً وَاشْتَوَيتُها
مُفَرَّجةً مَنْفوجَةً حضْرَمِيَّةً
مُساندَةً سِرَّ المَهارَى انتَقَيْتُها
فَطِرْتُ بها شَجْعاءَ قَرْواءَ جُرْشُعاً
إذا عدَّ مَجْدُ الْعِيس قُدِّمّ بَيتُها
وجاء في كتاب خريدة القصر وجريدة العصر: (يقول الشاعر وهو يمدح الجمل المهري , ويطلب من راكبه أن يبلغ رسالته إلى أحد أحبابه من الملوك :
يا راكب المَهْرِيِّ أَضحى ظلُّه. في عُرْضةِ البَيْداء من مَسبوقه
بلِّغ إلى الـمـَلـِكِ الهمامِ أَمانةً . تـبـلـيـغُـهـا لـلـحـرِّ مـن توفيقه
.. منبع الأصالة وملهمة الشعراء
تتمسك محافظة " #المهرة" اليمنية بثقافة تربية "الإبل" العريقة المرتبطة بتاريخها وحضارتها القديمة ولم تؤثر عليها وسائل النقل الحديثة في وقتنا الحاضر.
ومنذُ القدم يهتم العرب وخاصة سكان الصحراء بتربية الإبل التي كانت أفضل وسيلة للنقل في الصحراء وللاستفادة من منتجاتها كاللحوم والوبر واللبن، وتنافسوا في امتلاك السلالات الأصيلة والجيدة، ومن أشهر تلك السلالات الإبل المهرية وجمعها مَهارِيُّ ومَهارٍ ومَهارَى, وتُعد من خير مزايين الإبل.
يذكر ياقوت الحموي في معجم البلدان أن الإبل المهرية تنسب إلى قبيلة مَهْرةَ بن حَيْدانَ بن عمرو بن الحاف بن قضاعة ولهم مخلاف باليمن.
ويقول الزركلي في كتابه الأعلام: "مهرة بن حيدان بن عمرو بن الحافى، من قضاعة: جد جاهلي يماني. كانت بلاد بنيه في ناحية الشحر (بين عدن وعمان) على ساحل البحر، وإليهم تنسب الإبل المهرية (وجمعها المهاري، بفتح الراء وكسرها، كما في الصحاح) قال الزبيدى: وإلى (مهرة) يرجع كل مهري. اهـ.
وحول قوة الإبل المهرية وصفاتها تزعم العرب أن فحولاً من الإبل المتوحشة أَوالحوشية إِبل الجنّ ضربت في إبل لمهرة بن حيْدان فنُتجَت النجائب المَهْريَّة التي لا يكادُ يُدركها التَّعب وهي تسبق الخيل وزاد بعضهم في صفاتها فقال لا يعدل بها شيء في سرعة جريانها وعدوها من كرام الإبل, ومن غريب ما ينسب إليها أنها تفهم ما يراد منها بأقل أدب تعلمه ولها أسماء إذا دعيت أجابت سريعاً.
يقول الجمال "أبو سعدين صالح"، إن لابل المهرية تعتبر من الأصايل وتباع بأغلى الاثمان مقارنة بالابل القادمة من المحافظات الأخرى.
وأفاد في تصريحات نقلها تلفزيون "المهرية" لـ الإبل المهرية مميزات منها أن صاحبها يعتبرها أحد أفراد العائلة وتسايره وتكون لها محبة عند الراعي مثلها مثل أحد أولاده وهذه الصفات تسود في الصحراء.
ولفت إلى أن الركاب أو الابل مهنة الآباء والاجداد ومنها يستفيد الرعاة "الحليب والقعدان والبكون"، لافتا إلى أن مهنة الجمال شرف لكل المهرة أبا عن جد.
الإبل المهرية في الشعر والامثال
وحظيت الإبل المهرية باهتمام الشعراء الذين عبروا عن صفاتها خلال قصائدهم واشتقوا منها الصور البلاغية الجميلة, ونورد هنا بعضاً مما قيل في الإبل المهرية:
قال المتنبي:
ويلمّها خطة ويلمّ قابلها
لمثلها خُلق المهرية القود
والمعنى ما أعجبها حالاً، وما أعجب من يقبّلها، وإنما خلقت الإبل للفرار منها.
ويصور البعيثُ الحنفيُّ مسيره في شدة الحر على ناقة مهرية بقوله :
وَهاجِرَةٍ يَشْوِي مَهاها سَمُومُها
طبَخْتُ بها عَيْرانةً وَاشْتَوَيتُها
مُفَرَّجةً مَنْفوجَةً حضْرَمِيَّةً
مُساندَةً سِرَّ المَهارَى انتَقَيْتُها
فَطِرْتُ بها شَجْعاءَ قَرْواءَ جُرْشُعاً
إذا عدَّ مَجْدُ الْعِيس قُدِّمّ بَيتُها
وجاء في كتاب خريدة القصر وجريدة العصر: (يقول الشاعر وهو يمدح الجمل المهري , ويطلب من راكبه أن يبلغ رسالته إلى أحد أحبابه من الملوك :
يا راكب المَهْرِيِّ أَضحى ظلُّه. في عُرْضةِ البَيْداء من مَسبوقه
بلِّغ إلى الـمـَلـِكِ الهمامِ أَمانةً . تـبـلـيـغُـهـا لـلـحـرِّ مـن توفيقه
#المهرة_القديمة
مدن مندثرة
تضم محافظة #المهرة في #اليمن إرثاً تاريخياً موغلاً في القدم، وتحتوي أراضيها على العديد من المدن، القرى، والموانئ التاريخية البائدة (المندثرة) التي هُجرت وتحولت إلى مواقع أثرية. تروي هذه المستوطنات قصة تجارة اللبان القديمة والحضارات المتعاقبة منذ العصور الحجرية والحديدية حتى العصور الإسلامية.
إليك أبرز المدن والقرى والمستوطنات المندثرة والتاريخية في المهرة:
1. المدن والموانئ التاريخية المندثرة
مدينة وميناء #حيريج التاريخي:
من أشهر المدن والموانئ القديمة في بلاد المهرة. ورد ذكرها كثيراً في كتب المؤرخين والجغرافيين العرب كمحطة رئيسية لتصدير اللبان والتجارة البحرية.
ميناء #حيروت الأثري:
يقع جنوب مدينة الغيضة. يعود تاريخه إلى عصور ما قبل الإسلام، وورد اسمه في "نقش عبدان الكبير". تشير الشواهد التاريخية إلى أن اليزنيين دمروا هذا الموقع في القرن الرابع الميلادي، مما أدى إلى هجره واندثاره تدريجياً.
مستوطنة #كدمة_يروب:
موقع أثري ومستوطنة قديمة تقع شمال شرق الغيضة. تعود إلى العصر الحديدي والبرونزي. تنتشر فيها الرسوم الصخرية باللون الأحمر ومخلفات الفخار والخزف الصيني التاريخي.
مستوطنة #حبروت الأثرية:
تقع في مديرية شحن في الصحراء الشمالية. تعد من أكبر المواقع التي تعود إلى العصر الحجري الحديث (بين 6000 و2500 سنة قبل الميلاد)، وتضم بقايا استيطان بشري قديم جداً أضحى مندثراً.
2. القرى والأماكن القديمة المهجورة
قرية #دمقوت القديمة:
مستوطنة ساحلية قديمة جداً تقع في مديرية حوف. تحتوي على بقايا مبانٍ أثرية وتاريخية تجسد العمارة المهرية القديمة.
قرية #منعر وقصورها المهدمة:
بلدة تاريخية قديمة تبعد عن الغيضة حوالي 100 كيلومتر. تتميز بوجود بقايا قصور قديمة مهدمة ومندثرة رابضة على قمم الجبال المحيطة بالوادي.
قرية #الدبين
( #غار_عاد وحصن #النمر):
قرية تاريخية قديمة تقع على امتداد وادي منعر. يقع فيها "غار عاد" المرتبط بأسطورة إرم ذات العماد، وحصن تاريخي قديم متهدم يُعرف بحصن النمر.
موقع #مقيت الأثري:
قرية وموقع تاريخي قديم مندثر يقع بالقرب من منطقة "رأس درجة" في المهرة.
3. بلدات وأماكن أثرية ذكرتها المصادر القديمة
#الأشفار:
بلدة تاريخية بائدة ذكرها الجغرافيون القدماء في نجد المهرة بالقرب من حدود حضرموت.
#جيروت (أو جيروت المهري):
بلدة قديمة كانت تقع في أطراف بلاد المهرة وقضاعة.
#البردان:
ماء ومستوطنة بدوية قديمة كانت تشكل الحد الفاصل بين بلاد بني عقيل وأول بلاد المهرة في النجد. []
تتعرض هذه المواقع والقرى المندثرة لزحف الرمال والعوامل الطبيعية، وتعد مقصداً هاماً لبعثات الآثار لاستكشاف تاريخ جنوب الجزيرة العربية.
مدن مندثرة
تضم محافظة #المهرة في #اليمن إرثاً تاريخياً موغلاً في القدم، وتحتوي أراضيها على العديد من المدن، القرى، والموانئ التاريخية البائدة (المندثرة) التي هُجرت وتحولت إلى مواقع أثرية. تروي هذه المستوطنات قصة تجارة اللبان القديمة والحضارات المتعاقبة منذ العصور الحجرية والحديدية حتى العصور الإسلامية.
إليك أبرز المدن والقرى والمستوطنات المندثرة والتاريخية في المهرة:
1. المدن والموانئ التاريخية المندثرة
مدينة وميناء #حيريج التاريخي:
من أشهر المدن والموانئ القديمة في بلاد المهرة. ورد ذكرها كثيراً في كتب المؤرخين والجغرافيين العرب كمحطة رئيسية لتصدير اللبان والتجارة البحرية.
ميناء #حيروت الأثري:
يقع جنوب مدينة الغيضة. يعود تاريخه إلى عصور ما قبل الإسلام، وورد اسمه في "نقش عبدان الكبير". تشير الشواهد التاريخية إلى أن اليزنيين دمروا هذا الموقع في القرن الرابع الميلادي، مما أدى إلى هجره واندثاره تدريجياً.
مستوطنة #كدمة_يروب:
موقع أثري ومستوطنة قديمة تقع شمال شرق الغيضة. تعود إلى العصر الحديدي والبرونزي. تنتشر فيها الرسوم الصخرية باللون الأحمر ومخلفات الفخار والخزف الصيني التاريخي.
مستوطنة #حبروت الأثرية:
تقع في مديرية شحن في الصحراء الشمالية. تعد من أكبر المواقع التي تعود إلى العصر الحجري الحديث (بين 6000 و2500 سنة قبل الميلاد)، وتضم بقايا استيطان بشري قديم جداً أضحى مندثراً.
2. القرى والأماكن القديمة المهجورة
قرية #دمقوت القديمة:
مستوطنة ساحلية قديمة جداً تقع في مديرية حوف. تحتوي على بقايا مبانٍ أثرية وتاريخية تجسد العمارة المهرية القديمة.
قرية #منعر وقصورها المهدمة:
بلدة تاريخية قديمة تبعد عن الغيضة حوالي 100 كيلومتر. تتميز بوجود بقايا قصور قديمة مهدمة ومندثرة رابضة على قمم الجبال المحيطة بالوادي.
قرية #الدبين
( #غار_عاد وحصن #النمر):
قرية تاريخية قديمة تقع على امتداد وادي منعر. يقع فيها "غار عاد" المرتبط بأسطورة إرم ذات العماد، وحصن تاريخي قديم متهدم يُعرف بحصن النمر.
موقع #مقيت الأثري:
قرية وموقع تاريخي قديم مندثر يقع بالقرب من منطقة "رأس درجة" في المهرة.
3. بلدات وأماكن أثرية ذكرتها المصادر القديمة
#الأشفار:
بلدة تاريخية بائدة ذكرها الجغرافيون القدماء في نجد المهرة بالقرب من حدود حضرموت.
#جيروت (أو جيروت المهري):
بلدة قديمة كانت تقع في أطراف بلاد المهرة وقضاعة.
#البردان:
ماء ومستوطنة بدوية قديمة كانت تشكل الحد الفاصل بين بلاد بني عقيل وأول بلاد المهرة في النجد. []
تتعرض هذه المواقع والقرى المندثرة لزحف الرمال والعوامل الطبيعية، وتعد مقصداً هاماً لبعثات الآثار لاستكشاف تاريخ جنوب الجزيرة العربية.
#عبدالله_جماح
#اللحية
صور من مدينة اللحيه
منزل الشيخ عبدالرحمن بورجي
في عام 2004م
هذه الصور مأخوذة من بحث بول بونينفانت وغيليميت أوتريبون-بونينفانت حول الإسكان والهياكل الاجتماعية في شبه الجزيرة العربية
#اللحية
صور من مدينة اللحيه
منزل الشيخ عبدالرحمن بورجي
في عام 2004م
هذه الصور مأخوذة من بحث بول بونينفانت وغيليميت أوتريبون-بونينفانت حول الإسكان والهياكل الاجتماعية في شبه الجزيرة العربية
#اللحية
اللحيـــة ( الحديدة )
تقع شمال غرب مدينة الحديدة تبعد عنها بمسافة 175كم عبر طريق الحديدة – جيزان الدولي ، ثم الزهرة – اللحية 40كم ، مركزها الإداري مدينة اللحية التي تأسست في القرن السابع الهجري وهي ميناء طبيعي على البحر الأحمر كان من أهم الموانئ الرئيسية اليمنية لتصدير البن .
عدد سكانها 104.269 نسمة وفقاً للتعداد السكاني لعام 2004م يتوزعون على 136منطقة وتجمعاً سكنياً تضمهم بالإضافة إلى مدينتي اللحية و #الخوبه 12 عزلة أخرى منها (بني جامع – ربع الحضرمي– ربع الشام– مور– ربع الوادي– الزعليه – البعجيه- ربع الهجن – الدوس والسفياني) .
، عرفت واشتهرت في القرنين الثامن عشر والتاسع عشر الميلادي كميناء يمني لتصدير البن والمرجان الطبيعي واللؤلؤ الطبيعي الذي كان يستخرجه الأهالي من أعماق البحر وتصديره بالإضافة إلى الأسماك والمنتجات الزراعية لوادي مور.
من أشهر علمائها القدامى العلامة الصوفي أحمد بن أبي بكر بن محمد #الزيلعي وإبراهيم بن حسن #الناشري وإبراهيم بن حسن #الجبلي والعلامة عبد الهادي #مقبول وعثمان بن إبراهيم بن عبد الله #الزيلعي .
أهم الـمعالم السياحية والأثرية :
مدينة #اللحية :-وهي مدينة قديمة اشتق تسميتها على الأرجح من تصغير كلمة لحية الرجل كون مياه البحر تحيط بها من غربها على شكل نصف دائري وهي ميناء قديم لليمن لتصدير البن واللؤلؤ والمرجان الطبيعي تتميز مبانيها القديمة بطابعها المعماري الفريد وواجهات منازلها المزخرفة . وتنتشر بمحاذاة شواطئها حوالي 24 جزيرة بحرية منها (حمر – كدمان – عقبان – المرك – تقفاش) ، تتميز بتواجد عدد من القلاع والتحصينات الحربية القديمة وساحلها الذي تغطية أحراش غابات الشورى البحري وتطوقها من ثلاث جهات . تعد محطة في هجرة طيور السمان المعروفة محلياً بـ(الجراجيح) والتي تفد إليها في موسم الصيف بالآلاف ويقوم الأهالي باصطيادها كما تعد المدينة أهم المناطق التي يتوافد إليها السياح طيلة العام .
قلاع اللحية القديمة :-
#قلعة_الزيلعي – اللحية
عددها أكثر من 14 قلعة وحصن قديم أهمها وأكبرها على الإطلاق قلعة الزيلعي بمدينة اللحية التي تقع على تل مرتفع يشرف على المدينة ويتحكم بمدخلها الرئيسي من البر وهي مكونة من طابقين ومساحتها حوالي 3000م2 ، وأساساتها قوية مبنية من أحجار الكلس البحري وجدرانها من الأجر المحروق ، وتضم القلعة بعض المرافق الداخلية أهمها صهريج تخزين المياه يصب فيها نظام محكم لتجميع مياه الأمطار – ولها سراديب سرية تحت الأرض بطول 500 متراً تنفذ من القلعة إلى شاطئ البحر.
قلاع جبل الملح :-إحدى قلاع جبل الملح وهي ثلاث قلاع أثرية تتوزع على جبل الملح الذي يبعد 15كم من مدينة اللحية بارتفاع 100متر عن سطح البحر بنيت خلال فترة التواجد العثماني الأول في اليمن .
#الجزر
جزر تقفاش – الـمرك – عقبان – كدمان – حمر – بوارد :-
وهي مجموعة من الجزر البحرية تمتاز بقربها من مدينة اللحية وتتمتع بمقومات سياحية وطبيعية فريدة ونادرة ، تجعل منها من أهم مناطق ممارسة رياضات الغوص والرياضات المائية على المستوى العالمي ، إلى جانب أنها من أغنى جزر المنطقة التي تكتنز بأحيائها المائية وشعابها المرجانية تعيش فيها وبقربها أسراب من أسماك الدلافين .
#جامع_الزيلعي :-مسجد الزيلعي – اللحية من أقدم الجوامع في مدينة اللحية تم بناءه عام 444هـ تقريباً طبقاً للنص المكتوب بخط كوفي على حجر أسود مثبت في أحد جدرانه الداخلية وجدد عمارته عام 650هـ الفقيه أحمد بن أبي بكر الزيلعي المتوفي سنة 704هـ والذي لازال ضريحه معروف ضمن المرافق التابعة للجامع، ولـه ثلاث قباب كبيرة وأربع عشرة قبة صغيرة منتظمة في صفين.
الغوص في ساحل اللحية سياحة في أعماق البحر والزمن
من ساحل ابن عباس إلى بحر جابر ومن شاطئ دجنوه المليئ بشجر الشورى ( المنجروف) إلى الغوص في أعماق البحر الأحمر حيث الرزق الكامن تحت الماء.. هذه الأماكن هي رئة محافظة الحديدة الشمالية
عوالم من الجمال الأخاذ الذي لا يقدر ثمنه
تقع مديرية اللحية شمال غرب مدينة الحديدة وتبعد عنها بمسافة 175 كم عبر طريق الحديدة – جيزان الدولي ، ثم الزهرة – اللحية 40 كم ، مركزها الإداري مدينة اللحية التي تأسست في القرن السابع الهجري وهي ميناء طبيعي على البحر الأحمر كان من أهم الموانئ الرئيسية اليمنية لتصدير البن
كانت مدينة اللحية الميناء الذي حلت به البعثة #الدنماركية الشهيرة بقيادة كريستين #نيبور علم 1762م ومنها بدأت البعثة رحلة الاستشراق في اليمن ، وفي اللحية قوبل نيبور وفريقة بالترحاب وتم انزالهم منزلاً كريماً فترك هذا الامر اثراً طيباً في نفس نيبور فآثر البقاء- دون افراد فريقه – فيها اطول فترة قضاها في اليمن ، تمكن خلالها من دراسة تفاصيل ومفردات الحياة فيها فخرج منها بمجلد يحكي بين دفتيه قصة هده المدينة بكل تفاصيلها .
اللحيـــة ( الحديدة )
تقع شمال غرب مدينة الحديدة تبعد عنها بمسافة 175كم عبر طريق الحديدة – جيزان الدولي ، ثم الزهرة – اللحية 40كم ، مركزها الإداري مدينة اللحية التي تأسست في القرن السابع الهجري وهي ميناء طبيعي على البحر الأحمر كان من أهم الموانئ الرئيسية اليمنية لتصدير البن .
عدد سكانها 104.269 نسمة وفقاً للتعداد السكاني لعام 2004م يتوزعون على 136منطقة وتجمعاً سكنياً تضمهم بالإضافة إلى مدينتي اللحية و #الخوبه 12 عزلة أخرى منها (بني جامع – ربع الحضرمي– ربع الشام– مور– ربع الوادي– الزعليه – البعجيه- ربع الهجن – الدوس والسفياني) .
، عرفت واشتهرت في القرنين الثامن عشر والتاسع عشر الميلادي كميناء يمني لتصدير البن والمرجان الطبيعي واللؤلؤ الطبيعي الذي كان يستخرجه الأهالي من أعماق البحر وتصديره بالإضافة إلى الأسماك والمنتجات الزراعية لوادي مور.
من أشهر علمائها القدامى العلامة الصوفي أحمد بن أبي بكر بن محمد #الزيلعي وإبراهيم بن حسن #الناشري وإبراهيم بن حسن #الجبلي والعلامة عبد الهادي #مقبول وعثمان بن إبراهيم بن عبد الله #الزيلعي .
أهم الـمعالم السياحية والأثرية :
مدينة #اللحية :-وهي مدينة قديمة اشتق تسميتها على الأرجح من تصغير كلمة لحية الرجل كون مياه البحر تحيط بها من غربها على شكل نصف دائري وهي ميناء قديم لليمن لتصدير البن واللؤلؤ والمرجان الطبيعي تتميز مبانيها القديمة بطابعها المعماري الفريد وواجهات منازلها المزخرفة . وتنتشر بمحاذاة شواطئها حوالي 24 جزيرة بحرية منها (حمر – كدمان – عقبان – المرك – تقفاش) ، تتميز بتواجد عدد من القلاع والتحصينات الحربية القديمة وساحلها الذي تغطية أحراش غابات الشورى البحري وتطوقها من ثلاث جهات . تعد محطة في هجرة طيور السمان المعروفة محلياً بـ(الجراجيح) والتي تفد إليها في موسم الصيف بالآلاف ويقوم الأهالي باصطيادها كما تعد المدينة أهم المناطق التي يتوافد إليها السياح طيلة العام .
قلاع اللحية القديمة :-
#قلعة_الزيلعي – اللحية
عددها أكثر من 14 قلعة وحصن قديم أهمها وأكبرها على الإطلاق قلعة الزيلعي بمدينة اللحية التي تقع على تل مرتفع يشرف على المدينة ويتحكم بمدخلها الرئيسي من البر وهي مكونة من طابقين ومساحتها حوالي 3000م2 ، وأساساتها قوية مبنية من أحجار الكلس البحري وجدرانها من الأجر المحروق ، وتضم القلعة بعض المرافق الداخلية أهمها صهريج تخزين المياه يصب فيها نظام محكم لتجميع مياه الأمطار – ولها سراديب سرية تحت الأرض بطول 500 متراً تنفذ من القلعة إلى شاطئ البحر.
قلاع جبل الملح :-إحدى قلاع جبل الملح وهي ثلاث قلاع أثرية تتوزع على جبل الملح الذي يبعد 15كم من مدينة اللحية بارتفاع 100متر عن سطح البحر بنيت خلال فترة التواجد العثماني الأول في اليمن .
#الجزر
جزر تقفاش – الـمرك – عقبان – كدمان – حمر – بوارد :-
وهي مجموعة من الجزر البحرية تمتاز بقربها من مدينة اللحية وتتمتع بمقومات سياحية وطبيعية فريدة ونادرة ، تجعل منها من أهم مناطق ممارسة رياضات الغوص والرياضات المائية على المستوى العالمي ، إلى جانب أنها من أغنى جزر المنطقة التي تكتنز بأحيائها المائية وشعابها المرجانية تعيش فيها وبقربها أسراب من أسماك الدلافين .
#جامع_الزيلعي :-مسجد الزيلعي – اللحية من أقدم الجوامع في مدينة اللحية تم بناءه عام 444هـ تقريباً طبقاً للنص المكتوب بخط كوفي على حجر أسود مثبت في أحد جدرانه الداخلية وجدد عمارته عام 650هـ الفقيه أحمد بن أبي بكر الزيلعي المتوفي سنة 704هـ والذي لازال ضريحه معروف ضمن المرافق التابعة للجامع، ولـه ثلاث قباب كبيرة وأربع عشرة قبة صغيرة منتظمة في صفين.
الغوص في ساحل اللحية سياحة في أعماق البحر والزمن
من ساحل ابن عباس إلى بحر جابر ومن شاطئ دجنوه المليئ بشجر الشورى ( المنجروف) إلى الغوص في أعماق البحر الأحمر حيث الرزق الكامن تحت الماء.. هذه الأماكن هي رئة محافظة الحديدة الشمالية
عوالم من الجمال الأخاذ الذي لا يقدر ثمنه
تقع مديرية اللحية شمال غرب مدينة الحديدة وتبعد عنها بمسافة 175 كم عبر طريق الحديدة – جيزان الدولي ، ثم الزهرة – اللحية 40 كم ، مركزها الإداري مدينة اللحية التي تأسست في القرن السابع الهجري وهي ميناء طبيعي على البحر الأحمر كان من أهم الموانئ الرئيسية اليمنية لتصدير البن
كانت مدينة اللحية الميناء الذي حلت به البعثة #الدنماركية الشهيرة بقيادة كريستين #نيبور علم 1762م ومنها بدأت البعثة رحلة الاستشراق في اليمن ، وفي اللحية قوبل نيبور وفريقة بالترحاب وتم انزالهم منزلاً كريماً فترك هذا الامر اثراً طيباً في نفس نيبور فآثر البقاء- دون افراد فريقه – فيها اطول فترة قضاها في اليمن ، تمكن خلالها من دراسة تفاصيل ومفردات الحياة فيها فخرج منها بمجلد يحكي بين دفتيه قصة هده المدينة بكل تفاصيلها .
ابان الإحتلال #العثماني لليمن اكتسبت اللحية وميناؤها أهمية اضافية حيث عُززت بالحماية عبر اقامة القلاع والابراج البحرية وقد شكلت تلك الابراج والقلاع منظومة دفاعية متكاملة ،بدأ العثمانيون بناءها مند القرن السادس عشر الميلادي وهناك اكثر من 14 قلعة في اللحية وما يليها من الشمال والجنوب على الساحل.
وبحسب العلماء فان الاهمية البيئية لغابات المنجروف تتمثل فيما تشكلة من آلية طبيعية تحمي الشواطئ من الانجراف والتآكل فضلاً عن ان هذا النوع من النباتات البحرية ينمو في الخلجان والمراسي بصورة كثيفة تضمن تواجد الكثير من الاحياء البحرية مثل الاسماك والقشريات والجمبري والمواد النباتية الطبيعية ، كما ان اهمية نباتات المنجروف تكمن في انها تشكل محاضن طبيعيةلبيض الاسماك والقشريات وفي مقدمتها الجمبري او الروبيان او خيار البحر ،الذي يغوص الصيادون هناك لبيعه . كما انها توفر محطة استراحة بحرية هامة للطيور المهاجره من الشمال الى الجنوب .
لا تذكر اللحية الا ويذكر معها اللؤلؤ والمرجان ، فقد كانا من أهم البضائع التيتصدرها سفن التجارة التي تنطلق من ميناء اللحية إلى أرجاء العالم ، وفي الوقت الذي اختفى فيه نشاط اللؤلؤ ، فان الشعاب المرجانية ما تزال تزين البيئة البحرية المتاخمة لمنطقة اللحية .
وتمثل الشعاب المرجانية في اللحية جزءاً من الحيد المرجاني الموجود في البحر الاحمر والذي يضم 176نوعاً من المرجان مما جعل الشعاب المرجانية من اغنى البئيات بالأحياء البحرية حيث اسماك الزينة ذات الألوان الزاهية والبالغة الجمال تزين منطقة الشعاب المرجانية في بحر اللحية
وفي محيط الجزر المقابلة لشاطئها والتي تصل الى 30 جزيرة شكل بيئة هامة لوجود هذا التنوع البديع في الشعاب المرجانية
وبحسب العلماء فان الاهمية البيئية لغابات المنجروف تتمثل فيما تشكلة من آلية طبيعية تحمي الشواطئ من الانجراف والتآكل فضلاً عن ان هذا النوع من النباتات البحرية ينمو في الخلجان والمراسي بصورة كثيفة تضمن تواجد الكثير من الاحياء البحرية مثل الاسماك والقشريات والجمبري والمواد النباتية الطبيعية ، كما ان اهمية نباتات المنجروف تكمن في انها تشكل محاضن طبيعيةلبيض الاسماك والقشريات وفي مقدمتها الجمبري او الروبيان او خيار البحر ،الذي يغوص الصيادون هناك لبيعه . كما انها توفر محطة استراحة بحرية هامة للطيور المهاجره من الشمال الى الجنوب .
لا تذكر اللحية الا ويذكر معها اللؤلؤ والمرجان ، فقد كانا من أهم البضائع التيتصدرها سفن التجارة التي تنطلق من ميناء اللحية إلى أرجاء العالم ، وفي الوقت الذي اختفى فيه نشاط اللؤلؤ ، فان الشعاب المرجانية ما تزال تزين البيئة البحرية المتاخمة لمنطقة اللحية .
وتمثل الشعاب المرجانية في اللحية جزءاً من الحيد المرجاني الموجود في البحر الاحمر والذي يضم 176نوعاً من المرجان مما جعل الشعاب المرجانية من اغنى البئيات بالأحياء البحرية حيث اسماك الزينة ذات الألوان الزاهية والبالغة الجمال تزين منطقة الشعاب المرجانية في بحر اللحية
وفي محيط الجزر المقابلة لشاطئها والتي تصل الى 30 جزيرة شكل بيئة هامة لوجود هذا التنوع البديع في الشعاب المرجانية