اليمن_تاريخ_وثقافة
14.6K subscribers
152K photos
361 videos
2.28K files
25.4K links
#اليمن_تاريخ_وثقافة ننشر ملخصات عن تاريخ وثقافة اليمن الواحد الموحد @taye5
Download Telegram
وجهٌ يمنيٌّ قُسِمَ إلى لونين... لكن السر هذه المرة ليس في الحجر!

قبل أكثر من ألفي عام، نُحت هذا الشاهد الجنائزي من رخامٍ طبيعي جمع بين اللونين الأحمر والبيج، حتى بدا الوجه وكأنه منقسم إلى نصفين، في مشهدٍ لافت صنعته الطبيعة قبل أن يكمله النحّات اليمني القديم.

العينان اللوزيتان الواسعتان، والأنف المثلث، والفم الصغير، كلها سماتٌ مميزة للشواهد الجنائزية التي اشتهرت بها مملكة قتبان في اليمن القديم، وكانت تُنصب فوق القبور لتجسّد هيئة المتوفى.

لكن المفاجأة الحقيقية ليست في ملامح الوجه...

ففي أعلى الشاهد نُقش اسمٌ بالحروف اليونانية، لا بالخط المسند كما هو معتاد في آثار قتبان.

ويقرأ النقش على الأرجح:
PGOMYPSIO (وربما تُقرأ بعض حروفه بشكل مختلف بسبب تآكل النقش).

ويرى الباحثون أن الصيغة جاءت بصيغة الإهداء الجنائزي، أي: «لـ...»، وأن الاسم نفسه قد يكون اسمًا محليًا كُتب بالحروف اليونانية، أو اسمًا لشخص ذي أصول أجنبية عاش في جنوب الجزيرة العربية.

وجود نقش يوناني على شاهد جنائزي قتباني يذكّرنا بأن اليمن القديم لم يكن معزولًا، بل كان ملتقى للتجار والمسافرين والثقافات القادمة من مختلف أنحاء العالم القديم عبر طرق تجارة البخور.

ويُعتقد أن مثل هذه الشواهد عُثر عليها في عدة مناطق، من أشهرها مقبرة تمنع، عاصمة مملكة قتبان.

فبرأيك... هل كان صاحب هذا الشاهد يمنيًا كُتب اسمه باليونانية، أم أجنبيًا استقر في اليمن القديم؟
الرابط في أول تعليق

#اليمن_القديم #قتبان #آثار_اليمن #الخط_اليوناني #حضارة_اليمن #تمنع #أساطير_يمانية
مملكة يمنية... اختفى ذكرها حتى كاد اسمها يُنسى!

عندما يُذكر تاريخ اليمن القديم، يتحدث الجميع عن سبأ وحمير وقتبان وحضرموت...

لكن قلّة فقط سمعت بـمملكة سمعي.

كانت سمعي إحدى الممالك التي قامت في شمال اليمن، وارتبطت بقبائل همدان، وامتد نفوذها إلى مناطق واسعة من المرتفعات الشمالية والجوف. وقد عُرفت من خلال نقوش المسند التي كشفت عن أسماء حكامها وأقيالها وعلاقاتها السياسية مع مملكة سبأ.

ومن أشهر حكامها يهعان ذبيان بن يسمع آل بن سمة كرب، الذي عاصر الملك السبئي كرب إل وتر. وتشير النقوش إلى علاقات بينهما، منها اعتراف كرب إل وتر بمنح أراضٍ زراعية ليهعان ذبيان.

وتكشف النقوش المعروفة أن حكام سمعي حملوا في بعض الفترات لقب «ملك»، ثم أصبح لقب «قيل» أكثر شيوعًا في المراحل اللاحقة، كما حظي الإله تألب ريام بمكانة دينية بارزة لدى قبائل همدان المرتبطة بسمعي.

ورغم أن سمعي كانت كيانًا سياسيًا حقيقيًا، فإن تاريخها ما يزال غامضًا بسبب قلة النقوش التي تتحدث عنها، لذلك بقيت واحدة من أقل الممالك اليمنية شهرة مقارنة بسبأ وحضرموت وقتبان.

فكم من الممالك اليمنية اندثر ذكرها، ولم يبق منها سوى أسماء منقوشة على الحجر؟
#آثار_اليمن #مملكة_سمعي #اليمن_التاريخي
التاريخ ليس رفاهية، أو حكاية مسلية يرويها جد لأحفاده.
‏التاريخ: مرآة صنعها الأمس ليرى فيها اليوم وجهه غدا!
‏كي نعرف: إلى أين نحن ذاهبون؟
‏علينا أن نعرف: من أين أتينا؟
‏أقرأ التاريخ، لترى المستقبل!

🔘 اليمن_تاريخ_وثقافة
#تاريخ_اليمن
#آثار_اليمن
#فنون_وأدب_اليمن
#صور_يمنية
🇾🇪🇾🇪🇾🇪🇾🇪🇾🇪🇾🇪🇾🇪🇾🇪
🔘 t.me/taye5
التاريخ ليس رفاهية، أو حكاية مسلية يرويها جد لأحفاده.
‏التاريخ: مرآة صنعها الأمس ليرى فيها اليوم وجهه غدا!
‏كي نعرف: إلى أين نحن ذاهبون؟
‏علينا أن نعرف: من أين أتينا؟
‏أقرأ التاريخ، لترى المستقبل!

🔘 اليمن_تاريخ_وثقافة
#تاريخ_اليمن
#آثار_اليمن
#فنون_وأدب_اليمن
#صور_يمنية
🇾🇪🇾🇪🇾🇪🇾🇪🇾🇪🇾🇪🇾🇪🇾🇪
🔘 t.me/taye5
#رياض_الفرح
مزاد تايم لاين يكسر قاعدة "العربية الجنوبية" ويستخدم اسم "اليمن"
"سبئية يمنية من مملكة قتبان".. هكذا وصف المزاد اللوح البرونزي النادر.
.
تتجاهل المزادات الدولية إسم اليمن عند وصف #آثار_اليمن القديم فتصفها بالعربية الجنوبية، لكن هذه المرة غيَّر مزاد تايم لاين البريطاني هذه القاعدة، على غير عادته، ليصف اللوح البرونزي الأثري ذو الثمانية الأسطر ب "لوحة نذرية سبئية يمنية". الوصف لم يخل من الطرافة حيث اعتبرها سبئية يمنية من مملكة قتبان، مما يثير شيئاً من الالتباس، على الرغم من أن سبأ مملكة وقتبان مملكة أخرى، وهما يمنيتان لكل منهما نطاق جغرافي وزمن حكم في اليمن القديم.
في النسخة الأولى من النشر ظهر بجوار وصف القطعة عبارة (طراز غرب آسيا)، وهو توصيف واسع يطمس، في بعض الحالات، الهوية الجغرافية الأكثر تحديدا للقطعة.
عموما هذه خطوة إيجابية من مزاد تايم لاين الشهير اعتماد "اليمن" بديلا عن "العربية الجنوبية"، أتمنى ألا تكون موقته أو لدواعي ظرفية في هذا المزاد الذي يبدأ في الثامن من سبتمبر القادم.
مصدر القطعة، بحسب بيانات المزاد، جامع تحف بريطاني يرمز له (دبليو ون) اقتناها في الفترة ما بين عام 1970 وأواخر التسعينيات. وهو وصف لا يوضح مكان اقتناء القطعة ولا طريقة تصديرها، مما يثير تساؤلات مشروعة حول تاريخ الملكية السابق للقطعة.

#عبدالله_محسن
#عنان_العميسي

#ندف

خلال قراءتي وبحثي في نقوش اليمن القديم، توقفت عند كلمة مُبهرة وردت في نقش أثري شهير يعود لعهد الملك الحميري شمر يهرعش (النقش المرموز له بـ Ja 649).في هذا النقش، يروي أحد قادة وجنود الملك (يُدعى وافي أحبر ) قصة معركة ضارية خاضها بوادي ضمد، ويصف إصابته وإصابة جواده بالقول: "وفَرَسَهُو نَدَفَ وزَخَن"، والمقصود هنا بـ (ندف) لغوياً وأثرياً: رُمِيَ أو قُذِفَ أو أُصِيب بمقذوف (كسهم أو حجر)، وزخن تعني جُرح.وعندما تتبعتُ المعنى اللغوي، وجدتُ رابطاً عجيباً يجمع بين لغة أجدادنا، فصحى المعاجم، ولهجتنا العامية الحية حتى اليوم! الكلمة في اللغة والمعاجم: تقول العرب في الفصحى: "نَدَفَتِ السماءُ بالمطرِ أو بالثلج"، أي رَمَتْ وقذفت به بقوة من العلو نحو الأرض.
ندف القطن: ومِن المعنى نفسه اشتُق "المِندَف" (وهي أداة حلج القطن بنقر وتر القوس)، حيث يُضرب الوتر فيهتز ويرمي جزيئات القطن بقوة لتنفش وتتطاير، في لهجتنا العامية الحية اليوم:العجيب والمبهر أننا في اليمن لا نزال نستخدم الكلمة بنفس دلالتها الحميرية القديمة (بمعنى الرمي والاصطياد) في حياتنا اليومية:في الرمي بقوة: عندما يقذف شخص شخصاً آخر بحجر، نقول: "فلان نَدَفَ فلان بحجر كبيرة".في الاصطياد وإصابة الفريسة: عندما يُصيب الرامي أو القناص هدفه بدقة ويُسقطه، نقول: "ندفها نَدْف" أو "ندف الصيد".هذا النقش الذي دُوِّن لنجاة القائد وفرسه الذي أُصيب ورُمي في المعركة و انتصروا في هذه المعركة ، يثبت لنا اليوم أن لهجتنا العامية الدارجة هي امتداد لغوي حي ومباشر لكلمات أجدادنا منذ آلاف السنين!.🇾🇪

#خط_المسند #تاريخ_اليمن #الملك_شمر_يهرعش #آثار_اليمن #اللغة_الحميرية