وتشير الوثيقة إلى أن أئمة جدد استمروا في بسط نفوذهم على أجزاء واسعة من اليمن، وتذكر أن الفترة بين 1630 و1728 كانت فترة مهمة في توسع السلطة الإمامية.
ثم تسجل الوثيقة حدوث انفصال في 1728، عندما أعلن أحمد، وهو شقيق الإمام القائم آنذاك، استقلاله في تعز. ([Qatar Digital Library][4])
وهذا مهم لأن الوثيقة تستخدم هذه الأحداث لتقول إن السيطرة السياسية على المناطق الجنوبية لم تكن خطاً مستقيماً متواصلاً عبر القرون.
---
# سادساً: ماذا حدث في 1728؟
وفقاً للمذكرة البريطانية، فإن قبائل ومناطق شافعية في المناطق التي أصبحت لاحقاً جزءاً من محمية عدن خرجت من سلطة الإمام في 1728.
وتذهب الوثيقة أبعد من ذلك، فتقول إن مناطق شافعية أخرى مثل:
حُجَرية – تعز – القَطَابة – تهامة
شهدت أيضاً انفصالاً تدريجياً عن الحكم الإمامي خلال الفترة 1728–1758، وأن السيطرة الإمامية عليها لم تعد حتى انسحاب العثمانيين من اليمن سنة 1918. ([Qatar Digital Library][5])
وهنا يجب الانتباه إلى أمر مهم جداً:
هذه رواية المذكرة البريطانية نفسها.
أي أنها مصدر أولي ممتاز لدراسة الموقف البريطاني في 1928، لكنها لا تعني تلقائياً أن كل استنتاج تاريخي فيها أصبح حقيقة نهائية لا تقبل النقاش.
---
# سابعاً: ماذا تقول الوثيقة عن "ألف عام من حكم اليمن"؟
الإمام كان يستند إلى التاريخ الطويل للإمامة الزيدية وإلى علاقته التاريخية باليمن.
لكن المسؤول البريطاني حاول تفكيك هذه الحجة بالقول إن وجود الإمامة في تاريخ اليمن لا يعني بالضرورة وجود سيادة متصلة على كل منطقة من المناطق التي كانت بريطانيا تسميها محمية عدن.
بل إن المذكرة تقول صراحة إن الادعاء البريطاني المقابل يقوم على أن السيطرة على تلك المناطق كانت قد انقطعت لفترات طويلة.
وهذه في الحقيقة واحدة من أهم القضايا التي يجب فهمها عند قراءة التاريخ السياسي لليمن:
هناك فرق بين التاريخ الديني للإمامة، والتاريخ السياسي للسيطرة الإقليمية، والحدود السياسية التي ظهرت في القرن التاسع عشر والعشرين.
ولا ينبغي خلط هذه المستويات الثلاثة مع بعضها.
---
# ثامناً: هل تعني الوثيقة أن البريطانيين كانوا ينكرون وجود الإمامة في اليمن؟
لا.
وهذا التفريق مهم جداً.
الوثيقة لا تنكر وجود الإمامة الزيدية ولا تنكر أن أئمة صنعاء حكموا أجزاء واسعة من اليمن في فترات مختلفة.
بل هي تناقش سؤالاً أكثر تحديداً:
هل يمنح التاريخ السابق للإمامة حقاً سيادياً مستمراً على المناطق التي كانت بريطانيا تعتبرها جزءاً من محمية عدن؟
وهذا فرق كبير.
فالوثيقة نفسها تتحدث عن الإمامة الزيدية، وعن توسعها، وعن سيطرتها على مناطق واسعة من اليمن، لكنها تجادل في استمرارية تلك السيطرة وفي أساس المطالبة بالمناطق الجنوبية. ([Qatar Digital Library][6])
---
# تاسعاً: الوثائق البريطانية الأخرى تؤكد أن الموضوع كان نزاعاً حقيقياً
هذه ليست وثيقة منفردة معزولة.
ففي سجلات المكتبة البريطانية ملف آخر بعنوان:
"The Yemen: Relations between H.M.G. and the Imam"
يوثق المراسلات بين الحكومة البريطانية والإمام يحيى.
وتوضح الفهرسة أن المراسلات تضمنت مطالبة الإمام بالاعتراف بسيادته على قبائل محمية عدن، ورفضه قبول الحدود التي كانت بريطانيا تعتمدها، إضافة إلى نقاشات حول وجود قوات الإمام في مناطق اعتبرتها بريطانيا ضمن المحمية. ([British Library Archives][2])
كما توجد ملفات أخرى توثق المفاوضات البريطانية اليمنية في الثلاثينيات، والتي انتهت في النهاية إلى معاهدة 11 فبراير 1934 بين بريطانيا واليمن. ([British Library Archives][7])
---
# عاشراً: البرلمان البريطاني نفسه ناقش القضية
وهذه نقطة أخرى شديدة الأهمية.
في جلسة مجلس العموم البريطاني بتاريخ 12 مارس 1928، طُرحت أسئلة حول عمليات القصف والنزاع مع الإمام يحيى.
وقال وزير الدولة البريطاني في الرد إن الإمام كان يسيطر على أجزاء من محمية عدن، وإن مفاوضات طويلة جرت لتسوية المسألة، وإن بريطانيا كانت تطالبه بالانسحاب.
كما يوضح سجل Hansard أن الحكومة البريطانية أعلنت في ذلك الوقت أنها لا تعترف بأن للإمام حقوقاً في محمية عدن، وأن استمرار وجود قواته هناك كان سيؤدي إلى إجراءات بريطانية مضادة. ([Hansard][8])
وهذا يعطينا صورة مهمة:
الموضوع لم يكن مجرد نقاش تاريخي بين مؤرخين؛ بل كان نزاعاً سياسياً وعسكرياً وحدودياً بين دولتين وسلطتين في ذلك الزمن.
---
# الحادي عشر: لكن هناك جانب آخر يجب ألا نغفله
عند قراءة الوثيقة اليوم، يجب ألا نقرأها وكأن بريطانيا كانت طرفاً محايداً يكتب التاريخ من أجل البحث العلمي فقط.
الرائد Fowle كتب المذكرة بهدف واضح جداً: الرد على مطالب الإمام.
ثم تسجل الوثيقة حدوث انفصال في 1728، عندما أعلن أحمد، وهو شقيق الإمام القائم آنذاك، استقلاله في تعز. ([Qatar Digital Library][4])
وهذا مهم لأن الوثيقة تستخدم هذه الأحداث لتقول إن السيطرة السياسية على المناطق الجنوبية لم تكن خطاً مستقيماً متواصلاً عبر القرون.
---
# سادساً: ماذا حدث في 1728؟
وفقاً للمذكرة البريطانية، فإن قبائل ومناطق شافعية في المناطق التي أصبحت لاحقاً جزءاً من محمية عدن خرجت من سلطة الإمام في 1728.
وتذهب الوثيقة أبعد من ذلك، فتقول إن مناطق شافعية أخرى مثل:
حُجَرية – تعز – القَطَابة – تهامة
شهدت أيضاً انفصالاً تدريجياً عن الحكم الإمامي خلال الفترة 1728–1758، وأن السيطرة الإمامية عليها لم تعد حتى انسحاب العثمانيين من اليمن سنة 1918. ([Qatar Digital Library][5])
وهنا يجب الانتباه إلى أمر مهم جداً:
هذه رواية المذكرة البريطانية نفسها.
أي أنها مصدر أولي ممتاز لدراسة الموقف البريطاني في 1928، لكنها لا تعني تلقائياً أن كل استنتاج تاريخي فيها أصبح حقيقة نهائية لا تقبل النقاش.
---
# سابعاً: ماذا تقول الوثيقة عن "ألف عام من حكم اليمن"؟
الإمام كان يستند إلى التاريخ الطويل للإمامة الزيدية وإلى علاقته التاريخية باليمن.
لكن المسؤول البريطاني حاول تفكيك هذه الحجة بالقول إن وجود الإمامة في تاريخ اليمن لا يعني بالضرورة وجود سيادة متصلة على كل منطقة من المناطق التي كانت بريطانيا تسميها محمية عدن.
بل إن المذكرة تقول صراحة إن الادعاء البريطاني المقابل يقوم على أن السيطرة على تلك المناطق كانت قد انقطعت لفترات طويلة.
وهذه في الحقيقة واحدة من أهم القضايا التي يجب فهمها عند قراءة التاريخ السياسي لليمن:
هناك فرق بين التاريخ الديني للإمامة، والتاريخ السياسي للسيطرة الإقليمية، والحدود السياسية التي ظهرت في القرن التاسع عشر والعشرين.
ولا ينبغي خلط هذه المستويات الثلاثة مع بعضها.
---
# ثامناً: هل تعني الوثيقة أن البريطانيين كانوا ينكرون وجود الإمامة في اليمن؟
لا.
وهذا التفريق مهم جداً.
الوثيقة لا تنكر وجود الإمامة الزيدية ولا تنكر أن أئمة صنعاء حكموا أجزاء واسعة من اليمن في فترات مختلفة.
بل هي تناقش سؤالاً أكثر تحديداً:
هل يمنح التاريخ السابق للإمامة حقاً سيادياً مستمراً على المناطق التي كانت بريطانيا تعتبرها جزءاً من محمية عدن؟
وهذا فرق كبير.
فالوثيقة نفسها تتحدث عن الإمامة الزيدية، وعن توسعها، وعن سيطرتها على مناطق واسعة من اليمن، لكنها تجادل في استمرارية تلك السيطرة وفي أساس المطالبة بالمناطق الجنوبية. ([Qatar Digital Library][6])
---
# تاسعاً: الوثائق البريطانية الأخرى تؤكد أن الموضوع كان نزاعاً حقيقياً
هذه ليست وثيقة منفردة معزولة.
ففي سجلات المكتبة البريطانية ملف آخر بعنوان:
"The Yemen: Relations between H.M.G. and the Imam"
يوثق المراسلات بين الحكومة البريطانية والإمام يحيى.
وتوضح الفهرسة أن المراسلات تضمنت مطالبة الإمام بالاعتراف بسيادته على قبائل محمية عدن، ورفضه قبول الحدود التي كانت بريطانيا تعتمدها، إضافة إلى نقاشات حول وجود قوات الإمام في مناطق اعتبرتها بريطانيا ضمن المحمية. ([British Library Archives][2])
كما توجد ملفات أخرى توثق المفاوضات البريطانية اليمنية في الثلاثينيات، والتي انتهت في النهاية إلى معاهدة 11 فبراير 1934 بين بريطانيا واليمن. ([British Library Archives][7])
---
# عاشراً: البرلمان البريطاني نفسه ناقش القضية
وهذه نقطة أخرى شديدة الأهمية.
في جلسة مجلس العموم البريطاني بتاريخ 12 مارس 1928، طُرحت أسئلة حول عمليات القصف والنزاع مع الإمام يحيى.
وقال وزير الدولة البريطاني في الرد إن الإمام كان يسيطر على أجزاء من محمية عدن، وإن مفاوضات طويلة جرت لتسوية المسألة، وإن بريطانيا كانت تطالبه بالانسحاب.
كما يوضح سجل Hansard أن الحكومة البريطانية أعلنت في ذلك الوقت أنها لا تعترف بأن للإمام حقوقاً في محمية عدن، وأن استمرار وجود قواته هناك كان سيؤدي إلى إجراءات بريطانية مضادة. ([Hansard][8])
وهذا يعطينا صورة مهمة:
الموضوع لم يكن مجرد نقاش تاريخي بين مؤرخين؛ بل كان نزاعاً سياسياً وعسكرياً وحدودياً بين دولتين وسلطتين في ذلك الزمن.
---
# الحادي عشر: لكن هناك جانب آخر يجب ألا نغفله
عند قراءة الوثيقة اليوم، يجب ألا نقرأها وكأن بريطانيا كانت طرفاً محايداً يكتب التاريخ من أجل البحث العلمي فقط.
الرائد Fowle كتب المذكرة بهدف واضح جداً: الرد على مطالب الإمام.
والمكتبة البريطانية نفسها تصف الوثيقة بأنها مذكرة أُعدت "to refute the dynastic claims"، أي لدحض المطالب السلالية للإمام تجاه محمية عدن. ([British Library Archives][1])
لذلك فهذه الوثيقة ممتازة لمعرفة:
كيف كانت الإدارة البريطانية تفكر وتبرر موقفها السياسي سنة 1928.
لكنها ليست وحدها كافية للحكم النهائي على كل تاريخ اليمن.
وللوصول إلى صورة تاريخية متوازنة، ينبغي مقارنتها بالمصادر اليمنية والعثمانية والمحلية وبالدراسات الأكاديمية الحديثة.
---
# الثاني عشر: لماذا تعتبر هذه الوثيقة مهمة اليوم؟
لأنها تكشف لنا شيئاً كثيراً ما يضيع في النقاشات الحديثة:
حدود اليمن ومناطق النفوذ في جنوب الجزيرة العربية لم تكن دائماً بالشكل الذي نعرفه اليوم.
كانت هناك:
* إمامة زيدية في شمال اليمن.
* سلطات محلية وقبلية وسلاطين في الجنوب.
* نفوذ عثماني في فترات معينة.
* علاقات ومعاهدات بريطانية مع عدد من الحكام والقبائل.
* ثم تشكل تدريجي لما أصبح يعرف بمحمية عدن.
وتوجد في المكتبة البريطانية أيضاً وثائق رسمية عن شيوخ وسلاطين محمية عدن، وعن القبائل والكيانات السياسية المختلفة فيها، بما يدل على أن المنطقة كانت تضم تعدداً سياسياً كبيراً ولم تكن مجرد إقليم إداري بسيط تابعاً لسلطة واحدة طوال القرون السابقة. ([British Library Archives][9])
---
# الخلاصة
الوثيقة التي بين أيدينا ليست مجرد ورقة قديمة.
إنها وثيقة أصلية من قلب الإدارة البريطانية في عدن، تعود إلى عام 1928، وتتناول بشكل مباشر مطالبة إمام صنعاء بالأراضي التي كانت بريطانيا تعتبرها ضمن محمية عدن.
وهي توضح أن بريطانيا بنت ردها على عدة حجج، أهمها:
1. أن تاريخ الإمامة الزيدية لا يعني بالضرورة سيادة سياسية متصلة على جميع مناطق جنوب اليمن.
2. أن السيطرة الإمامية على بعض المناطق الجنوبية شهدت انقطاعات وثورات واستقلالات.
3. أن الفترة بين 1630 و1728 كانت مهمة في تاريخ توسع السلطة الإمامية، لكن الوثيقة تعتبر ما حدث بعد 1728 دليلاً على انقطاع السيطرة في مناطق معينة. ([Qatar Digital Library][4])
4. أن النزاع بين الإمام يحيى وبريطانيا لم يكن مجرد خلاف على تفسير التاريخ، بل كان نزاعاً فعلياً حول السيادة والحدود والقبائل والأراضي. ([British Library Archives][2])
5. وفي الوقت نفسه، يجب أن نتذكر أن الوثيقة نفسها كُتبت من طرف بريطاني وفي سياق سياسي هدفه دعم الموقف البريطاني؛ ولذلك لا يصح استخدامها منفردة باعتبارها "الحقيقة النهائية" في تاريخ اليمن.
وهذا تحديداً ما يجعلها وثيقة مهمة للباحث:
ليست لأنها تحسم التاريخ، وإنما لأنها تكشف لنا — من مصدر أولي رسمي — كيف كانت بريطانيا نفسها تفهم التاريخ وتستخدمه في صراعها السياسي مع إمام اليمن.
---
### المصادر الأصلية والموثوقة
1. المكتبة البريطانية – India Office Records
ملف IOR/L/PS/18/B418 – Dynastic Claims of the Imam of Sana'a to the Aden Protectorate. ([British Library Archives][1])
2. Qatar Digital Library – النسخة الرقمية من الوثيقة الأصلية
الملف الكامل، 6 أوراق/12 صورة، ويمكن قراءة الصفحات الأصلية والنسخ النصية. ([Qatar Digital Library][6])
[الوثيقة الأصلية كاملة – Qatar Digital Library](https://www.qdl.qa/en/archive/81055/vdc_100000000833.0x0003dc?utm_source=chatgpt.com)
3. British Library – سجلات العلاقات بين بريطانيا والإمام يحيى
الملف IOR/L/PS/12/2068، ويتضمن مراسلات حول السيادة والحدود ومحمية عدن. ([British Library Archives][2])
4. UK Parliament – Hansard، جلسة 12 مارس 1928
نقاش رسمي في مجلس العموم حول الإمام يحيى ومحمية عدن والعمليات العسكرية. ([Hansard][8])
5. British Library – وثائق عن زعماء وقبائل محمية عدن
سجل رسمي يوضح طبيعة الكيانات السياسية والقبلية في المحمية في عشرينيات القرن العشرين. ([British Library Archives][9])
#اضافة
محميات عدن
محميات عدن، أو ما عُرف تاريخياً بـ Aden Protectorate، لم تكن دولة واحدة ولا مستعمرة بريطانية، بل مجموعة من السلطنات والمشيخات والمناطق القبلية في جنوب اليمن ارتبطت ببريطانيا بمعاهدات حماية.
وكانت مستعمرة عدن نفسها خاضعة للحكم البريطاني المباشر منذ عام 1839، بينما احتفظ حكام المناطق المحمية بقدر من الحكم المحلي، مع خضوعهم لنفوذ وحماية بريطانيا.
وشملت المحميات، في مراحل مختلفة، مناطق مثل لحج، يافع، الضالع، العوالق، العوذلي، بيحان، وأجزاء من حضرموت والمهرة.
ومن المهم تاريخياً التمييز بين «مستعمرة عدن» التي كانت تحت الإدارة البريطانية المباشرة، و«محميات عدن» التي كانت مرتبطة ببريطانيا بمعاهدات مع الحكام المحليين.
المصدر: سجلات المكتبة البريطانية، India Office Records، ووثائق «Aden Protectorate» للفترة الاستعمارية.
لذلك فهذه الوثيقة ممتازة لمعرفة:
كيف كانت الإدارة البريطانية تفكر وتبرر موقفها السياسي سنة 1928.
لكنها ليست وحدها كافية للحكم النهائي على كل تاريخ اليمن.
وللوصول إلى صورة تاريخية متوازنة، ينبغي مقارنتها بالمصادر اليمنية والعثمانية والمحلية وبالدراسات الأكاديمية الحديثة.
---
# الثاني عشر: لماذا تعتبر هذه الوثيقة مهمة اليوم؟
لأنها تكشف لنا شيئاً كثيراً ما يضيع في النقاشات الحديثة:
حدود اليمن ومناطق النفوذ في جنوب الجزيرة العربية لم تكن دائماً بالشكل الذي نعرفه اليوم.
كانت هناك:
* إمامة زيدية في شمال اليمن.
* سلطات محلية وقبلية وسلاطين في الجنوب.
* نفوذ عثماني في فترات معينة.
* علاقات ومعاهدات بريطانية مع عدد من الحكام والقبائل.
* ثم تشكل تدريجي لما أصبح يعرف بمحمية عدن.
وتوجد في المكتبة البريطانية أيضاً وثائق رسمية عن شيوخ وسلاطين محمية عدن، وعن القبائل والكيانات السياسية المختلفة فيها، بما يدل على أن المنطقة كانت تضم تعدداً سياسياً كبيراً ولم تكن مجرد إقليم إداري بسيط تابعاً لسلطة واحدة طوال القرون السابقة. ([British Library Archives][9])
---
# الخلاصة
الوثيقة التي بين أيدينا ليست مجرد ورقة قديمة.
إنها وثيقة أصلية من قلب الإدارة البريطانية في عدن، تعود إلى عام 1928، وتتناول بشكل مباشر مطالبة إمام صنعاء بالأراضي التي كانت بريطانيا تعتبرها ضمن محمية عدن.
وهي توضح أن بريطانيا بنت ردها على عدة حجج، أهمها:
1. أن تاريخ الإمامة الزيدية لا يعني بالضرورة سيادة سياسية متصلة على جميع مناطق جنوب اليمن.
2. أن السيطرة الإمامية على بعض المناطق الجنوبية شهدت انقطاعات وثورات واستقلالات.
3. أن الفترة بين 1630 و1728 كانت مهمة في تاريخ توسع السلطة الإمامية، لكن الوثيقة تعتبر ما حدث بعد 1728 دليلاً على انقطاع السيطرة في مناطق معينة. ([Qatar Digital Library][4])
4. أن النزاع بين الإمام يحيى وبريطانيا لم يكن مجرد خلاف على تفسير التاريخ، بل كان نزاعاً فعلياً حول السيادة والحدود والقبائل والأراضي. ([British Library Archives][2])
5. وفي الوقت نفسه، يجب أن نتذكر أن الوثيقة نفسها كُتبت من طرف بريطاني وفي سياق سياسي هدفه دعم الموقف البريطاني؛ ولذلك لا يصح استخدامها منفردة باعتبارها "الحقيقة النهائية" في تاريخ اليمن.
وهذا تحديداً ما يجعلها وثيقة مهمة للباحث:
ليست لأنها تحسم التاريخ، وإنما لأنها تكشف لنا — من مصدر أولي رسمي — كيف كانت بريطانيا نفسها تفهم التاريخ وتستخدمه في صراعها السياسي مع إمام اليمن.
---
### المصادر الأصلية والموثوقة
1. المكتبة البريطانية – India Office Records
ملف IOR/L/PS/18/B418 – Dynastic Claims of the Imam of Sana'a to the Aden Protectorate. ([British Library Archives][1])
2. Qatar Digital Library – النسخة الرقمية من الوثيقة الأصلية
الملف الكامل، 6 أوراق/12 صورة، ويمكن قراءة الصفحات الأصلية والنسخ النصية. ([Qatar Digital Library][6])
[الوثيقة الأصلية كاملة – Qatar Digital Library](https://www.qdl.qa/en/archive/81055/vdc_100000000833.0x0003dc?utm_source=chatgpt.com)
3. British Library – سجلات العلاقات بين بريطانيا والإمام يحيى
الملف IOR/L/PS/12/2068، ويتضمن مراسلات حول السيادة والحدود ومحمية عدن. ([British Library Archives][2])
4. UK Parliament – Hansard، جلسة 12 مارس 1928
نقاش رسمي في مجلس العموم حول الإمام يحيى ومحمية عدن والعمليات العسكرية. ([Hansard][8])
5. British Library – وثائق عن زعماء وقبائل محمية عدن
سجل رسمي يوضح طبيعة الكيانات السياسية والقبلية في المحمية في عشرينيات القرن العشرين. ([British Library Archives][9])
#اضافة
محميات عدن
محميات عدن، أو ما عُرف تاريخياً بـ Aden Protectorate، لم تكن دولة واحدة ولا مستعمرة بريطانية، بل مجموعة من السلطنات والمشيخات والمناطق القبلية في جنوب اليمن ارتبطت ببريطانيا بمعاهدات حماية.
وكانت مستعمرة عدن نفسها خاضعة للحكم البريطاني المباشر منذ عام 1839، بينما احتفظ حكام المناطق المحمية بقدر من الحكم المحلي، مع خضوعهم لنفوذ وحماية بريطانيا.
وشملت المحميات، في مراحل مختلفة، مناطق مثل لحج، يافع، الضالع، العوالق، العوذلي، بيحان، وأجزاء من حضرموت والمهرة.
ومن المهم تاريخياً التمييز بين «مستعمرة عدن» التي كانت تحت الإدارة البريطانية المباشرة، و«محميات عدن» التي كانت مرتبطة ببريطانيا بمعاهدات مع الحكام المحليين.
المصدر: سجلات المكتبة البريطانية، India Office Records، ووثائق «Aden Protectorate» للفترة الاستعمارية.
Qatar Digital Library
'Dynastic Claims of the Imam of Sana'a to the Aden Protectorate'
The file contains a note by George Stewart Symes (Political Resident and Commander-in-Chief, Aden) written to the Secretary of State, 22 October 1928, which introduces three enclosures. Enclosure 1: A
#حسين_العمري
ميناء عدن..
لماذا سموها "العربية السعيدة" و "فرضة العرب"؟**
ملخص من مقال الأستاذ عبد الله محيرز - مجلة المنار ، يكشف لنا سر عبقرية موقع عدن البحري.
يقول محيرز: يحيط بشبه جزيرة عدن عدد من الخلجان، اتخذها أهل المدينة موانئ تجارية اشتهر بعضها شهرة منقطعة النظير، جعلت هذه المدينة بحق:
- "العربية السعيدة" عند كاتب الطواف إلى البحر الإريتري
- "فرضة العرب" عند بطليموس
- "ثغر اليمن المحروس" في الكتب اليمنية
أين كانت موانئ عدن القديمة؟
شغلت المراسي جزأين:
1. "الجزء الجنوبي الشرقي" - بين رأس قطم على جبال المنصوري ورأس طي - وفيه ثلاثة خلجان استعملت كلها مراسي:
-"أكبرها وأشهرها: ميناء صيرة" - بين رأس قطم ورأس جبل صيرة نفسه
- "بندر حقات" - بين رأس صيرة ورأس معاشق - كان مرسى مساعد
- "بندر ضراس - أبو الوادي" - بين رأس ضراس ورأس طي - ذُكر قليلاً في التاريخ
2. الساحل الشمالي - من أسفل باب عدن حتى رأس مربط تقريباً - ميناء قديم لكنه أقل شهرة من صيرة.
صيرة vs التواهي.. صراع الميناءين!
اعتبر الرحالة الفرنسي لاروك في كتابه "العربية السعيدة" 1709 أن خليج صيرة والساحل الشمالي بحر واحد يفصل بينهما المجراد!
ومن نهاية القرن 18 بدأ الملاحون الغرب يسمون:
- صيرة = الخليج الأمامي أو الشرقي أو الداخلي
- التواهي = الخليج الغربي أو الخلفي أو الخارجي قبل أن يطلق عليه اسم التواهي.
الرحالة "سولت وفالنتيا" اللذان زارا عدن بين 1800-1809 أكدا هذه التسمية.
لماذا كان صيرة هو الأشهر لآلاف السنين؟
لأنه قريب من المدينة، يستطيع أهلها مراقبة دخول السفن التجارية والحربية من تلالها، وإنزال البضائع بيسر وأمان.
أما خليج التواهي فبعيد عن المدينة، يجد التجار مشقة في نقل بضائعهم إليه، ويصبح عديم الفائدة إذا حوصرت المدينة من بابها. ويذكر محيرز أنه أُنشئ بجانب الدكة هناك بستان عُرف باسم بستان جوب - وهو الموقع الذي يحتله الآن "متحف عدن" التابع للمركز اليمني للأبحاث الثقافية للآثار والمتاحف!
لذلك تحمل خليج صيرة المجهود البحري عسكرياً وتجارياً لآلاف السنين، واعتمدت أغلب الدول اليمنية عليه في زيادة دخلها.
أما الميناء الآخر (التواهي) فأهمل إلا من الدول القوية كدولة "بني رسول" التي كان بمقدورها حماية المدينة من كل نواحيها، واستفادت منه لنقل المؤن والماء بالسفن من الساحل المقابل.
وهناك ميناء اخر لم يكن مجهولاً نهائياً:
ذكره "البوكرك" في مذكراته 1515م أن فيه ميناء اسمه "حجيف" - وهو اسم لا يزال باقياً لميناء بين المعلا والتواهي الحديثين
ذكره "هينز" في تقريره 1835 عن مسحه لخليج عدن
من الإدارة العسكرية إلى أمانة الميناء:
بعد سنوات من الاحتلال البريطاني بدأ الحاكم السياسي المقيم بإنشاء إدارة ميناء تجاري وعين ضابطاً يديره، وبدأت المؤسسات العسكرية ببناء الفرض والفنار.
وفي "1888 أصدرت حكومة بومباي قانون رقم 5 لعام 1888"
أنشأت بموجبه أمانة للميناء بثمانية أعضاء،
وفي 1 أبريل 1889 تسلمت هذه الأمانة كل ممتلكات الميناء وبدأت إدارتها الفعلية خارج سلطة الحاكم السياسي.
الصورة النادرة التي تطرح سؤالاً محيراً!
يختم محيرز المقال بصورة تاريخية نادرة جداً - رقم 1 - وهي رسم نادر لميناء صيرة عام 1780 وهي تحت حكم "العبدلي"، أي حوالي 60 سنة قبل احتلال الإنجليز 1839.
الصورة تبرز المدينة في حالة جيدة جداً - مبانيها قائمة وقلاعها مشيدة على قمم شمسان وميناؤها مزدهر - وهي صورة أقرب للصورة المشرقة التي كتب عنها لاروك قبل 70 سنة!
وهنا يسأل محيرز سؤاله التاريخي الخطير:
"ماذا حدث لها في الستين عاماً التي فصلت بين تاريخ هذا الرسم 1780 وتاريخ احتلال الإنجليز 1839؟ حيث يصفها هينز آنذاك أنها كانت مدينة خربة! يكاد من يرى هذه الصورة لا يصدق أن المدينة قد اندثرت في حوالي نصف قرن!"
سؤال لا يزال يحتاج بحثاً واجابة...
ملخص من مقال ميناء عدن - عبد الله محيرز - مجلة المنار العدد الرابع مايو 1989م
#ميناء_عدن #صيرة #التواهي #حجيف #تاريخ_موانئ_عدن #عبدالله_محيرز #العمري_نت
ميناء عدن..
لماذا سموها "العربية السعيدة" و "فرضة العرب"؟**
ملخص من مقال الأستاذ عبد الله محيرز - مجلة المنار ، يكشف لنا سر عبقرية موقع عدن البحري.
يقول محيرز: يحيط بشبه جزيرة عدن عدد من الخلجان، اتخذها أهل المدينة موانئ تجارية اشتهر بعضها شهرة منقطعة النظير، جعلت هذه المدينة بحق:
- "العربية السعيدة" عند كاتب الطواف إلى البحر الإريتري
- "فرضة العرب" عند بطليموس
- "ثغر اليمن المحروس" في الكتب اليمنية
أين كانت موانئ عدن القديمة؟
شغلت المراسي جزأين:
1. "الجزء الجنوبي الشرقي" - بين رأس قطم على جبال المنصوري ورأس طي - وفيه ثلاثة خلجان استعملت كلها مراسي:
-"أكبرها وأشهرها: ميناء صيرة" - بين رأس قطم ورأس جبل صيرة نفسه
- "بندر حقات" - بين رأس صيرة ورأس معاشق - كان مرسى مساعد
- "بندر ضراس - أبو الوادي" - بين رأس ضراس ورأس طي - ذُكر قليلاً في التاريخ
2. الساحل الشمالي - من أسفل باب عدن حتى رأس مربط تقريباً - ميناء قديم لكنه أقل شهرة من صيرة.
صيرة vs التواهي.. صراع الميناءين!
اعتبر الرحالة الفرنسي لاروك في كتابه "العربية السعيدة" 1709 أن خليج صيرة والساحل الشمالي بحر واحد يفصل بينهما المجراد!
ومن نهاية القرن 18 بدأ الملاحون الغرب يسمون:
- صيرة = الخليج الأمامي أو الشرقي أو الداخلي
- التواهي = الخليج الغربي أو الخلفي أو الخارجي قبل أن يطلق عليه اسم التواهي.
الرحالة "سولت وفالنتيا" اللذان زارا عدن بين 1800-1809 أكدا هذه التسمية.
لماذا كان صيرة هو الأشهر لآلاف السنين؟
لأنه قريب من المدينة، يستطيع أهلها مراقبة دخول السفن التجارية والحربية من تلالها، وإنزال البضائع بيسر وأمان.
أما خليج التواهي فبعيد عن المدينة، يجد التجار مشقة في نقل بضائعهم إليه، ويصبح عديم الفائدة إذا حوصرت المدينة من بابها. ويذكر محيرز أنه أُنشئ بجانب الدكة هناك بستان عُرف باسم بستان جوب - وهو الموقع الذي يحتله الآن "متحف عدن" التابع للمركز اليمني للأبحاث الثقافية للآثار والمتاحف!
لذلك تحمل خليج صيرة المجهود البحري عسكرياً وتجارياً لآلاف السنين، واعتمدت أغلب الدول اليمنية عليه في زيادة دخلها.
أما الميناء الآخر (التواهي) فأهمل إلا من الدول القوية كدولة "بني رسول" التي كان بمقدورها حماية المدينة من كل نواحيها، واستفادت منه لنقل المؤن والماء بالسفن من الساحل المقابل.
وهناك ميناء اخر لم يكن مجهولاً نهائياً:
ذكره "البوكرك" في مذكراته 1515م أن فيه ميناء اسمه "حجيف" - وهو اسم لا يزال باقياً لميناء بين المعلا والتواهي الحديثين
ذكره "هينز" في تقريره 1835 عن مسحه لخليج عدن
من الإدارة العسكرية إلى أمانة الميناء:
بعد سنوات من الاحتلال البريطاني بدأ الحاكم السياسي المقيم بإنشاء إدارة ميناء تجاري وعين ضابطاً يديره، وبدأت المؤسسات العسكرية ببناء الفرض والفنار.
وفي "1888 أصدرت حكومة بومباي قانون رقم 5 لعام 1888"
أنشأت بموجبه أمانة للميناء بثمانية أعضاء،
وفي 1 أبريل 1889 تسلمت هذه الأمانة كل ممتلكات الميناء وبدأت إدارتها الفعلية خارج سلطة الحاكم السياسي.
الصورة النادرة التي تطرح سؤالاً محيراً!
يختم محيرز المقال بصورة تاريخية نادرة جداً - رقم 1 - وهي رسم نادر لميناء صيرة عام 1780 وهي تحت حكم "العبدلي"، أي حوالي 60 سنة قبل احتلال الإنجليز 1839.
الصورة تبرز المدينة في حالة جيدة جداً - مبانيها قائمة وقلاعها مشيدة على قمم شمسان وميناؤها مزدهر - وهي صورة أقرب للصورة المشرقة التي كتب عنها لاروك قبل 70 سنة!
وهنا يسأل محيرز سؤاله التاريخي الخطير:
"ماذا حدث لها في الستين عاماً التي فصلت بين تاريخ هذا الرسم 1780 وتاريخ احتلال الإنجليز 1839؟ حيث يصفها هينز آنذاك أنها كانت مدينة خربة! يكاد من يرى هذه الصورة لا يصدق أن المدينة قد اندثرت في حوالي نصف قرن!"
سؤال لا يزال يحتاج بحثاً واجابة...
ملخص من مقال ميناء عدن - عبد الله محيرز - مجلة المنار العدد الرابع مايو 1989م
#ميناء_عدن #صيرة #التواهي #حجيف #تاريخ_موانئ_عدن #عبدالله_محيرز #العمري_نت
#جمعة_مباركة
الجامع الكبير ب #الروضة بمدينة #صنعاء باليمن مسجد له تاريخ
يُعد المَسجد الجَامع بِالرَّوْضَةِ في اليمن وَاحد مِن أَشهر وَأکبر المَساجد الإسلامية في اليمن والذي يَرجع إلى فترة حُکم الدَولة القَاسمية، وَقد بَناه الإمام أحمد بن الإمام القاسم بِن محمد؛ أَحد أَشهر أئمة الدَولة القَاسمية، وَيَرجع تَاريخ إنشاءه إلى الفترة (1044-1049هـ/1634-1639م)، وَيَتميز هَذا الجَامع بِاعتباره مُجمعًا مِعماريًا ضَخمًا؛ فَهو مَسجدٌ جامعٌ وَيَضم قُبة ضَريحية بالإضافة لِعَدد مِن القُبور الضَريحية بِسَاحات الجَامع الدَاخلية، کَما يَمتاز الجَامع بِزَخارفه الجِصية المُتنوعة وَتَأثيراته الفنية الرَائعة، وَيَنفرد الجَامع بِأشرطته الکِتابية المُميّزة التي تُزخرف جُدرانه مِن الدِاخل؛ وَتَتنوّع مضامين هَذه الکِتابات مَا بين کِتابات قُرآنية وَغِير قُرآنية وَأَبيات شِعرية وَنُصوص إِنشائية،
--------------------------
الجامع الكبير ب #الروضة بمدينة #صنعاء باليمن مسجد له تاريخ
يُعد المَسجد الجَامع بِالرَّوْضَةِ في اليمن وَاحد مِن أَشهر وَأکبر المَساجد الإسلامية في اليمن والذي يَرجع إلى فترة حُکم الدَولة القَاسمية، وَقد بَناه الإمام أحمد بن الإمام القاسم بِن محمد؛ أَحد أَشهر أئمة الدَولة القَاسمية، وَيَرجع تَاريخ إنشاءه إلى الفترة (1044-1049هـ/1634-1639م)، وَيَتميز هَذا الجَامع بِاعتباره مُجمعًا مِعماريًا ضَخمًا؛ فَهو مَسجدٌ جامعٌ وَيَضم قُبة ضَريحية بالإضافة لِعَدد مِن القُبور الضَريحية بِسَاحات الجَامع الدَاخلية، کَما يَمتاز الجَامع بِزَخارفه الجِصية المُتنوعة وَتَأثيراته الفنية الرَائعة، وَيَنفرد الجَامع بِأشرطته الکِتابية المُميّزة التي تُزخرف جُدرانه مِن الدِاخل؛ وَتَتنوّع مضامين هَذه الکِتابات مَا بين کِتابات قُرآنية وَغِير قُرآنية وَأَبيات شِعرية وَنُصوص إِنشائية،
--------------------------