#الوادي_الفياض
من طرائف #نوبة_عياض
صلاة #الاستسقاء
يولوووه .. #أمّ_سالم_ماتت
---------------------------------------------
"الشعب الذي لا #أساطير له يموت من البرد"
( #دوبان ـــ شاعر #فرنسي)
.
#لحج واحة زراعية تصطف قراها على عدوتي ( #وادي_تُبَن)، وأهلها مزارعون مجربون سماهم أمين الريحاني يوم زارهم (مدرسة زراعية)؛ تمتد خبرتهم إلى عهود بعيدة ..
ظلّ واديهم يفيض بالخير لدهور فخلق ذلك عندهم الاستقرار والطمأنينة والفراغ ، وحين أمنوا أزجى خاصتهم الفراغ بالقراءة والطرب والفرح.
وولّد ذاك الخير الدفّاق عند #اللحجي الرضا والقناعة؛ وهو حامد شاكر في كل حال: فمتى زاد السيل وخرّب الأعبار والمساقي وجرف الأرض تنادوا لإصلاح الخراب متعاضدين، وإذا أمسكتِ السماءُ تجمّعوا وخرجوا تتقدمهم النسوان إلى رأس فالج يستمطرون، حاملين البيض والتمور وقرابينهم من الثيران في صلاة استسقاء أسطورية عجيبة
مفادها أن سبب انقطاع السيل موت (أم سالم) #جنيّة_العُبَر
لتقاعسهم عن تقديم #القرابين لها، ويغنون معتذرين :
أم سالم ماتت ... يولووه
ماتت ولا درينا ... يولووه
وانْ كان درينا جينا
بانذبّح تبعان ... يولووووه ...
حمران ولا سودان..
وضعوا هداياهم وقرابينهم على رأس وادي #فالج_عياض ..
وقفلوا راجعين مؤملين أن يحنّ عليهم #رب_الماء و #السماء بشفاعة جنية العبر ..
ويغنون مستوثقين من #رحمة_الله:
واحنا وصلنا على المدينة * والسيل باتسمعوا حنينه
فما يكادوا يصلون بيوتهم حتى تسمع المنادي ينادي:
واااسيلووووه .. واااسيلوووه .. سيلووووه ... #دفّر الوادي ...
نعم إنها #الأسطورة: كانت #خرافة في ذهابهم وغدت حقيقة بعد ايابهم ، لقد سمع #رب_العالمين نداءهم ورحم تلك القلوب العفوية الطاهرة الضامئة فجبرها وأكرمها ورزقها ماءً بركةً من معينه الدائم ..
ثم
سقّوا وذروا وجنوا وحصدوا : الحبوب بأنواعها ، والخضروات بألوانها ، والفواكه: الحبحب والشري والليم والجِند .. ومن وارد #القمندان:
العَنْب والعباسي والزيتون والرمان والبيذان ...
وامتلأت البطون فتغزلوا ب #النسوان :
الشري ما بااااه ذي هو #كعارر صغار * مادام في الحيط عندي #عَنْب حافصي
-------------
• صلاة الاستسقاء بذلك الشكل كانت تمارس بقريتنا حتى #الثلاثينات من القرن العشرين.
ومثل صلاة الاستسقاء هذه كانت عند أهل #حجيل في #ردفان.
إننا #اللحوج نفتخر بتاريخنا الضارب في الزمان وأساطيرنا الغنيّة بتطور تاريخ فكر الإنسان؛
• يولوووه: أي ولولوا .. #أبكوا .
• #الشري: البطيخ الأصفر.
عَنْب حافصي: #العنْب أو العنبأ هي #المانجو؛ والحافصي نوع منه .
.
#الوادي_الفياض_أم_سالم_ماتت
من طرائف #نوبة_عياض
صلاة #الاستسقاء
يولوووه .. #أمّ_سالم_ماتت
---------------------------------------------
"الشعب الذي لا #أساطير له يموت من البرد"
( #دوبان ـــ شاعر #فرنسي)
.
#لحج واحة زراعية تصطف قراها على عدوتي ( #وادي_تُبَن)، وأهلها مزارعون مجربون سماهم أمين الريحاني يوم زارهم (مدرسة زراعية)؛ تمتد خبرتهم إلى عهود بعيدة ..
ظلّ واديهم يفيض بالخير لدهور فخلق ذلك عندهم الاستقرار والطمأنينة والفراغ ، وحين أمنوا أزجى خاصتهم الفراغ بالقراءة والطرب والفرح.
وولّد ذاك الخير الدفّاق عند #اللحجي الرضا والقناعة؛ وهو حامد شاكر في كل حال: فمتى زاد السيل وخرّب الأعبار والمساقي وجرف الأرض تنادوا لإصلاح الخراب متعاضدين، وإذا أمسكتِ السماءُ تجمّعوا وخرجوا تتقدمهم النسوان إلى رأس فالج يستمطرون، حاملين البيض والتمور وقرابينهم من الثيران في صلاة استسقاء أسطورية عجيبة
مفادها أن سبب انقطاع السيل موت (أم سالم) #جنيّة_العُبَر
لتقاعسهم عن تقديم #القرابين لها، ويغنون معتذرين :
أم سالم ماتت ... يولووه
ماتت ولا درينا ... يولووه
وانْ كان درينا جينا
بانذبّح تبعان ... يولووووه ...
حمران ولا سودان..
وضعوا هداياهم وقرابينهم على رأس وادي #فالج_عياض ..
وقفلوا راجعين مؤملين أن يحنّ عليهم #رب_الماء و #السماء بشفاعة جنية العبر ..
ويغنون مستوثقين من #رحمة_الله:
واحنا وصلنا على المدينة * والسيل باتسمعوا حنينه
فما يكادوا يصلون بيوتهم حتى تسمع المنادي ينادي:
واااسيلووووه .. واااسيلوووه .. سيلووووه ... #دفّر الوادي ...
نعم إنها #الأسطورة: كانت #خرافة في ذهابهم وغدت حقيقة بعد ايابهم ، لقد سمع #رب_العالمين نداءهم ورحم تلك القلوب العفوية الطاهرة الضامئة فجبرها وأكرمها ورزقها ماءً بركةً من معينه الدائم ..
ثم
سقّوا وذروا وجنوا وحصدوا : الحبوب بأنواعها ، والخضروات بألوانها ، والفواكه: الحبحب والشري والليم والجِند .. ومن وارد #القمندان:
العَنْب والعباسي والزيتون والرمان والبيذان ...
وامتلأت البطون فتغزلوا ب #النسوان :
الشري ما بااااه ذي هو #كعارر صغار * مادام في الحيط عندي #عَنْب حافصي
-------------
• صلاة الاستسقاء بذلك الشكل كانت تمارس بقريتنا حتى #الثلاثينات من القرن العشرين.
ومثل صلاة الاستسقاء هذه كانت عند أهل #حجيل في #ردفان.
إننا #اللحوج نفتخر بتاريخنا الضارب في الزمان وأساطيرنا الغنيّة بتطور تاريخ فكر الإنسان؛
• يولوووه: أي ولولوا .. #أبكوا .
• #الشري: البطيخ الأصفر.
عَنْب حافصي: #العنْب أو العنبأ هي #المانجو؛ والحافصي نوع منه .
.
#الوادي_الفياض_أم_سالم_ماتت
صندوقٌ غامض من اليمن القديم… وحتى مكان العثور عليه ما زال غامضا!
هذه القطعة الفريدة هي وعاء صغير بغطاء محكم، مصنوع من الجبس الأبيض، ويقف على أربع قوائم.
يعود إلى الفترة بين القرن الأول قبل الميلاد والقرن الأول الميلادي تقريبًا، وقد صُنِع في اليمن.
وتزيّن جوانبه الخارجية زخارف محفورة بخطوط خفيفة، تتوسطها زخرفة متفرعة، بينما يحمل الغطاء مقبضًا دائريًا في المنتصف.
لكن المفاجأة في قصة القطعة ليست في شكلها فقط…
فسجل المتحف البريطاني ذكر في البداية «شبوة» كمكان العثور عليها، ثم شُطبت هذه المعلومة واستُبدلت بـ«مأرب».
لكن الباحث جون دا سيلفا ذكر عام 1974 أن القطعة اقتُنيت في بيحان عام 1965، وأن منشأها الدقيق ظل غير معروف.
وهكذا بقي صندوق صغير من اليمن القديم… يحمل في سجله أكثر من رواية عن أصله.
المتحف البريطاني
رقم القطعة: Loan.111
القطر: 10.8 سم
الارتفاع مع الغطاء: 11.7 سم
#اليمن_القديم #آثار_اليمن #حضارة_اليمن
هذه القطعة الفريدة هي وعاء صغير بغطاء محكم، مصنوع من الجبس الأبيض، ويقف على أربع قوائم.
يعود إلى الفترة بين القرن الأول قبل الميلاد والقرن الأول الميلادي تقريبًا، وقد صُنِع في اليمن.
وتزيّن جوانبه الخارجية زخارف محفورة بخطوط خفيفة، تتوسطها زخرفة متفرعة، بينما يحمل الغطاء مقبضًا دائريًا في المنتصف.
لكن المفاجأة في قصة القطعة ليست في شكلها فقط…
فسجل المتحف البريطاني ذكر في البداية «شبوة» كمكان العثور عليها، ثم شُطبت هذه المعلومة واستُبدلت بـ«مأرب».
لكن الباحث جون دا سيلفا ذكر عام 1974 أن القطعة اقتُنيت في بيحان عام 1965، وأن منشأها الدقيق ظل غير معروف.
وهكذا بقي صندوق صغير من اليمن القديم… يحمل في سجله أكثر من رواية عن أصله.
المتحف البريطاني
رقم القطعة: Loan.111
القطر: 10.8 سم
الارتفاع مع الغطاء: 11.7 سم
#اليمن_القديم #آثار_اليمن #حضارة_اليمن
أول من استشهد من وزراء أول حكومة لثورة 26 سبتمبر هو وزير الإعلام
*الشهيد الوزير "علي احمد الاحمدي"*
وهذ نموذج لأول وزير من وزراء حكومة الثورة يخرج بحملة يقودها بنفسه بالميدان
*انه الشهيد "علي احمد الاحمدي " من مشايخ( ال محن يزيد) قيفه مديرية القريشية حاليا (رداع بمحافظة البيضاء ) بالجمهورية اليمنية*
هومن نسل سلطانها المعروف الذي قارع الاحتلال العثماني "احمد بن حسين القايفي"
*عانى الشهيد ما عانى من جور الحكم الامامي وظل من سجن الى سجن وحتى هرب واستقر في عدن ليدرس ويمارس نشاطه المعارض لحكم الامام والمحتل البريطاني عبر المنتديات والمنظمات الجماهيرية وكان من اهم القيادة في الاتحاد اليمني الى جانب القادة التاريخيين المعارضين للحكم الامامي والاحتلال البريطاني وابرزهم ابو الاحرار الشهيد "محمد الزبيري" والاستاذ الراحل" احمد محمد النعمان"*
وهو من اتيحت له الفرصة للدراسة بجامعة( اكسفورد) وعاد الى ميدانه الحقيقي للنضال الوطني فبمجرد اعلان قيام الجمهورية واسقاط النظام الامامي الكهنوتي اخذ مكانه الطبيعي كاول وزير اعلام في او ل حكومة للثورة
*وحين تطور الاحداث بمواجهات مع المرتزقة المرسلين من بيحان بقيادة السلطان( الهبيلي) بدعم سعودي بريطاني ايراني لاسقاط عاصمة لواء رداع وذمار عبر خاصرتها الشمالية الشرقية قبيلة قيفةخرج بنفسه ليقود المعركة الى حريب ويدحرهم وليتم الحفاظ على مركز اللواء(اي المحافظة _كان حينها تسمى لواء)وكان مركز لواء ذمار هي مدينة رداع
*الاستاذ المثقف المتعلم المناضل "علي احمد الاحمدي" استشهد في هذه المعركه ويعتبر اول فدائي من قادة الثورة بعد الشهيد القائد *علي عبد المغني*
والشهيد (الاحمدي )هو من نسل
صاحب الاسطورة الملحمة الوطنية التي تعتبر من التراث الوطني الشعبي في مقاومة (الغزو العثماني) لليمن ،
*السلطان "احمد حسين القايفي " من سلاطين مذحج*
صاحب هذه القصيدة المشهورة
(يقول القايفي حبر المعاني
وقاري كم من الخط المعلق ..
سقى الله يوم كنت اطرح يماني
على غرة شبية البدر الأشرق ...
أنا ذي حد قيفة ما غباني ..
لنا من وادي النواش لا عق
و حقي تمته كرمة يماني ،،
ولا هو من قريش إلا من أنفق..
وخيل البدو خيرتهن حصاني
في العوكات ذي يسبق ويلحق..)
*الاسطورية تحكي انه كان موقوف في صنعاء من قبل الحاكم المحتل العثماني" سنان باشا"الذي اراد التخلص منه قتلا بالخطأ فدبر له مكيده ، بأن يتم القيام بحلقة لعبة الفروسية التي كانت تقام بالميدان الواقع امام البوابة الغربية لقصر السلاح حيث مدرسة اللقية الان.*
كان يبيت الحيلة له بأن يتم ضرب عنقه بالسيف وعلى انها خطأ من منافسه في اللعبة ،
فلما علم بالحيلة جهز فرسه بغذاء خاص من الزبيب واللوز وقبل التحدي.
وحين بدأت لعبة الخيل وحمية وسخنة فرسه فر بها من شوارع صنعاء الى باب اليمن وكانوا قد اغلقوه عليه ...
*وتقول الرواية انه قفز بفرسه من السور وواصل الفرار وحتى نجى ووصل بلاده.*
ان الشهيد" علي الاحمدي" في سجل اهم ابطال وشهداء ثورة 26 سبتمبر المباركة
.
رحمه الله وطيب ثراه
ورحم الله كل شهداء الثورة اليمنية
الشهيد / عبدالله محمد اللقيه
*الشهيد الوزير "علي احمد الاحمدي"*
وهذ نموذج لأول وزير من وزراء حكومة الثورة يخرج بحملة يقودها بنفسه بالميدان
*انه الشهيد "علي احمد الاحمدي " من مشايخ( ال محن يزيد) قيفه مديرية القريشية حاليا (رداع بمحافظة البيضاء ) بالجمهورية اليمنية*
هومن نسل سلطانها المعروف الذي قارع الاحتلال العثماني "احمد بن حسين القايفي"
*عانى الشهيد ما عانى من جور الحكم الامامي وظل من سجن الى سجن وحتى هرب واستقر في عدن ليدرس ويمارس نشاطه المعارض لحكم الامام والمحتل البريطاني عبر المنتديات والمنظمات الجماهيرية وكان من اهم القيادة في الاتحاد اليمني الى جانب القادة التاريخيين المعارضين للحكم الامامي والاحتلال البريطاني وابرزهم ابو الاحرار الشهيد "محمد الزبيري" والاستاذ الراحل" احمد محمد النعمان"*
وهو من اتيحت له الفرصة للدراسة بجامعة( اكسفورد) وعاد الى ميدانه الحقيقي للنضال الوطني فبمجرد اعلان قيام الجمهورية واسقاط النظام الامامي الكهنوتي اخذ مكانه الطبيعي كاول وزير اعلام في او ل حكومة للثورة
*وحين تطور الاحداث بمواجهات مع المرتزقة المرسلين من بيحان بقيادة السلطان( الهبيلي) بدعم سعودي بريطاني ايراني لاسقاط عاصمة لواء رداع وذمار عبر خاصرتها الشمالية الشرقية قبيلة قيفةخرج بنفسه ليقود المعركة الى حريب ويدحرهم وليتم الحفاظ على مركز اللواء(اي المحافظة _كان حينها تسمى لواء)وكان مركز لواء ذمار هي مدينة رداع
*الاستاذ المثقف المتعلم المناضل "علي احمد الاحمدي" استشهد في هذه المعركه ويعتبر اول فدائي من قادة الثورة بعد الشهيد القائد *علي عبد المغني*
والشهيد (الاحمدي )هو من نسل
صاحب الاسطورة الملحمة الوطنية التي تعتبر من التراث الوطني الشعبي في مقاومة (الغزو العثماني) لليمن ،
*السلطان "احمد حسين القايفي " من سلاطين مذحج*
صاحب هذه القصيدة المشهورة
(يقول القايفي حبر المعاني
وقاري كم من الخط المعلق ..
سقى الله يوم كنت اطرح يماني
على غرة شبية البدر الأشرق ...
أنا ذي حد قيفة ما غباني ..
لنا من وادي النواش لا عق
و حقي تمته كرمة يماني ،،
ولا هو من قريش إلا من أنفق..
وخيل البدو خيرتهن حصاني
في العوكات ذي يسبق ويلحق..)
*الاسطورية تحكي انه كان موقوف في صنعاء من قبل الحاكم المحتل العثماني" سنان باشا"الذي اراد التخلص منه قتلا بالخطأ فدبر له مكيده ، بأن يتم القيام بحلقة لعبة الفروسية التي كانت تقام بالميدان الواقع امام البوابة الغربية لقصر السلاح حيث مدرسة اللقية الان.*
كان يبيت الحيلة له بأن يتم ضرب عنقه بالسيف وعلى انها خطأ من منافسه في اللعبة ،
فلما علم بالحيلة جهز فرسه بغذاء خاص من الزبيب واللوز وقبل التحدي.
وحين بدأت لعبة الخيل وحمية وسخنة فرسه فر بها من شوارع صنعاء الى باب اليمن وكانوا قد اغلقوه عليه ...
*وتقول الرواية انه قفز بفرسه من السور وواصل الفرار وحتى نجى ووصل بلاده.*
ان الشهيد" علي الاحمدي" في سجل اهم ابطال وشهداء ثورة 26 سبتمبر المباركة
.
رحمه الله وطيب ثراه
ورحم الله كل شهداء الثورة اليمنية
الشهيد / عبدالله محمد اللقيه
# وثيقة بريطانية أصلية من عام 1928 تكشف خلفية الجدل حول مطالب إمام صنعاء في جنوب اليمن
أمامنا وثيقة تاريخية بريطانية مهمة جداً، محفوظة اليوم ضمن سجلات الهند البريطانية في المكتبة البريطانية (British Library – India Office Records)، ومتاحة رقمياً عبر Qatar Digital Library.
عنوان الملف:
"Dynastic Claims of the Imam of Sana'a to the Aden Protectorate"
أي: "المطالب السلالية لإمام صنعاء في محمية عدن".
الوثيقة مؤرخة في 1928–1929، أي قبل أكثر من 95 عاماً، وتتناول بصورة مباشرة الخلاف بين حكومة بريطانيا والإمام يحيى حميد الدين، إمام اليمن في صنعاء، حول حدود النفوذ والسيادة في المناطق التي كانت بريطانيا تعتبرها جزءاً من محمية عدن (Aden Protectorate). ([British Library Archives][1])
## أولاً: ما أهمية هذه الوثيقة؟
أهمية الوثيقة ليست فقط في مضمونها، وإنما في أنها وثيقة حكومية بريطانية أصلية من داخل جهاز الدولة الذي كان يدير السياسة البريطانية في عدن.
والأصل محفوظ تحت الرقم الأرشيفي:
IOR/L/PS/18/B418
وهو ملف موجود ضمن India Office Records and Private Papers في المكتبة البريطانية.
وتوضح فهرسة المكتبة البريطانية أن الملف يتضمن مذكرة كتبها جورج ستيوارت سايمز (George Stewart Symes)، المقيم السياسي والقائد العام في عدن، بتاريخ 22 أكتوبر 1928، ومعها مرفقات تاريخية أعدها الرائد T. C. W. Fowle، مساعد المقيم السياسي الأول في عدن. ([British Library Archives][1])
وهذه نقطة مهمة جداً عند قراءة الوثيقة:
نحن لا نقرأ هنا رواية تاريخية حديثة، وإنما نقرأ كيف كانت الإدارة البريطانية نفسها تفهم وتعرض التاريخ لتدعيم موقفها السياسي في ذلك الوقت.
---
# ثانياً: ما الذي كان يطالب به الإمام يحيى؟
توضح وثائق بريطانية أخرى محفوظة في المكتبة البريطانية أن الإمام يحيى كان يطالب بريطانيا بالاعتراف بسيادته على قبائل ومناطق داخل محمية عدن، كما رفض الاعتراف ببعض الحدود التي كانت بريطانيا تعتبرها قائمة بين اليمن والمحمية.
وتذكر سجلات المكتبة البريطانية أن المراسلات بين الحكومة البريطانية والإمام تناولت تحديداً:
* مطالبة الإمام بالاعتراف بسيادته على قبائل محمية عدن.
* رفضه قبول حدود المحمية كما كانت بريطانيا تحددها.
* وجود قوات الإمام في بعض المناطق التي اعتبرتها بريطانيا جزءاً من المحمية.
* المفاوضات بين الطرفين حول الحدود والسيادة. ([British Library Archives][2])
وهذا يوضح أن المسألة لم تكن مجرد خلاف نظري حول التاريخ، وإنما كانت نزاعاً سياسياً وحدودياً حقيقياً في عشرينيات القرن العشرين.
---
# ثالثاً: لماذا أعد البريطانيون هذه الدراسة التاريخية؟
هنا تأتي أهمية الصورة التي أمامنا.
المذكرة البريطانية تقول بوضوح إن الرائد Fowle أعد ملخصاً لتاريخ اليمن من عام 600م إلى 1928م بهدف الرد على ما وصفته الوثيقة بـ:
"Dynastic Claims"
أي المطالب القائمة على أساس السلالة أو الحق التاريخي للأسرة الحاكمة.
والوثيقة تقول إن هذا الملخص اعتمد على تقريرين للكابتن Munshi Fazluddin، الذي كان ضابطاً سياسياً في الحديدة بين عامي 1918 و1924، وكان متخصصاً باللغة العربية وله معرفة بالمنطقة. ([Qatar Digital Library][3])
ومن المثير للاهتمام أن المسؤول البريطاني حاول أيضاً التأكيد على موثوقية Fazluddin، وذكر خلفيته الإسلامية والعربية وصلته بالمذهب الشيعي الذي خرج منه الزيديون، باعتبار ذلك — من وجهة نظره — عاملاً يجعل شهادته ذات قيمة في نظر الإدارة البريطانية. ([Qatar Digital Library][3])
---
# رابعاً: النقطة الأساسية في الوثيقة — هل كان حكم الأئمة "سلالة متصلة"؟
هنا تكمن إحدى أهم حجج المذكرة.
الكاتب البريطاني يناقش فكرة أن الإمام يستطيع الاستناد إلى تاريخ طويل من حكم الأئمة ليطالب بالسيادة على الأراضي الجنوبية.
وهو يحاول التفريق بين:
وجود أئمة زيديين في تاريخ اليمن
وبين:
وجود سيادة سياسية متصلة ودائمة لأسرة واحدة على جميع الأراضي التي أصبحت لاحقاً ضمن محمية عدن.
فالوثيقة ترى أن نظام الإمامة الزيدية لم يكن ببساطة نظاماً ملكياً وراثياً ينتقل فيه العرش آلياً من الأب إلى الابن.
بل تناقش طريقة اختيار الإمام داخل الأسرة الهاشمية المؤهلة للإمامة، وتستشهد بفترات تغير وانقسام وصراع داخل البيت الإمامي.
وهذه النقطة كانت جزءاً من الحجة البريطانية ضد وصف الحكم بأنه "سلالة حاكمة" متصلة بالمعنى الأوروبي التقليدي. ([British Library Archives][1])
---
# خامساً: عام 1630 نقطة محورية في الوثيقة
من أهم ما ورد في المذكرة أن البريطانيين اعتبروا الفترة التي بدأت تقريباً عام 1630 مرحلة مهمة في تاريخ الإمامة.
أمامنا وثيقة تاريخية بريطانية مهمة جداً، محفوظة اليوم ضمن سجلات الهند البريطانية في المكتبة البريطانية (British Library – India Office Records)، ومتاحة رقمياً عبر Qatar Digital Library.
عنوان الملف:
"Dynastic Claims of the Imam of Sana'a to the Aden Protectorate"
أي: "المطالب السلالية لإمام صنعاء في محمية عدن".
الوثيقة مؤرخة في 1928–1929، أي قبل أكثر من 95 عاماً، وتتناول بصورة مباشرة الخلاف بين حكومة بريطانيا والإمام يحيى حميد الدين، إمام اليمن في صنعاء، حول حدود النفوذ والسيادة في المناطق التي كانت بريطانيا تعتبرها جزءاً من محمية عدن (Aden Protectorate). ([British Library Archives][1])
## أولاً: ما أهمية هذه الوثيقة؟
أهمية الوثيقة ليست فقط في مضمونها، وإنما في أنها وثيقة حكومية بريطانية أصلية من داخل جهاز الدولة الذي كان يدير السياسة البريطانية في عدن.
والأصل محفوظ تحت الرقم الأرشيفي:
IOR/L/PS/18/B418
وهو ملف موجود ضمن India Office Records and Private Papers في المكتبة البريطانية.
وتوضح فهرسة المكتبة البريطانية أن الملف يتضمن مذكرة كتبها جورج ستيوارت سايمز (George Stewart Symes)، المقيم السياسي والقائد العام في عدن، بتاريخ 22 أكتوبر 1928، ومعها مرفقات تاريخية أعدها الرائد T. C. W. Fowle، مساعد المقيم السياسي الأول في عدن. ([British Library Archives][1])
وهذه نقطة مهمة جداً عند قراءة الوثيقة:
نحن لا نقرأ هنا رواية تاريخية حديثة، وإنما نقرأ كيف كانت الإدارة البريطانية نفسها تفهم وتعرض التاريخ لتدعيم موقفها السياسي في ذلك الوقت.
---
# ثانياً: ما الذي كان يطالب به الإمام يحيى؟
توضح وثائق بريطانية أخرى محفوظة في المكتبة البريطانية أن الإمام يحيى كان يطالب بريطانيا بالاعتراف بسيادته على قبائل ومناطق داخل محمية عدن، كما رفض الاعتراف ببعض الحدود التي كانت بريطانيا تعتبرها قائمة بين اليمن والمحمية.
وتذكر سجلات المكتبة البريطانية أن المراسلات بين الحكومة البريطانية والإمام تناولت تحديداً:
* مطالبة الإمام بالاعتراف بسيادته على قبائل محمية عدن.
* رفضه قبول حدود المحمية كما كانت بريطانيا تحددها.
* وجود قوات الإمام في بعض المناطق التي اعتبرتها بريطانيا جزءاً من المحمية.
* المفاوضات بين الطرفين حول الحدود والسيادة. ([British Library Archives][2])
وهذا يوضح أن المسألة لم تكن مجرد خلاف نظري حول التاريخ، وإنما كانت نزاعاً سياسياً وحدودياً حقيقياً في عشرينيات القرن العشرين.
---
# ثالثاً: لماذا أعد البريطانيون هذه الدراسة التاريخية؟
هنا تأتي أهمية الصورة التي أمامنا.
المذكرة البريطانية تقول بوضوح إن الرائد Fowle أعد ملخصاً لتاريخ اليمن من عام 600م إلى 1928م بهدف الرد على ما وصفته الوثيقة بـ:
"Dynastic Claims"
أي المطالب القائمة على أساس السلالة أو الحق التاريخي للأسرة الحاكمة.
والوثيقة تقول إن هذا الملخص اعتمد على تقريرين للكابتن Munshi Fazluddin، الذي كان ضابطاً سياسياً في الحديدة بين عامي 1918 و1924، وكان متخصصاً باللغة العربية وله معرفة بالمنطقة. ([Qatar Digital Library][3])
ومن المثير للاهتمام أن المسؤول البريطاني حاول أيضاً التأكيد على موثوقية Fazluddin، وذكر خلفيته الإسلامية والعربية وصلته بالمذهب الشيعي الذي خرج منه الزيديون، باعتبار ذلك — من وجهة نظره — عاملاً يجعل شهادته ذات قيمة في نظر الإدارة البريطانية. ([Qatar Digital Library][3])
---
# رابعاً: النقطة الأساسية في الوثيقة — هل كان حكم الأئمة "سلالة متصلة"؟
هنا تكمن إحدى أهم حجج المذكرة.
الكاتب البريطاني يناقش فكرة أن الإمام يستطيع الاستناد إلى تاريخ طويل من حكم الأئمة ليطالب بالسيادة على الأراضي الجنوبية.
وهو يحاول التفريق بين:
وجود أئمة زيديين في تاريخ اليمن
وبين:
وجود سيادة سياسية متصلة ودائمة لأسرة واحدة على جميع الأراضي التي أصبحت لاحقاً ضمن محمية عدن.
فالوثيقة ترى أن نظام الإمامة الزيدية لم يكن ببساطة نظاماً ملكياً وراثياً ينتقل فيه العرش آلياً من الأب إلى الابن.
بل تناقش طريقة اختيار الإمام داخل الأسرة الهاشمية المؤهلة للإمامة، وتستشهد بفترات تغير وانقسام وصراع داخل البيت الإمامي.
وهذه النقطة كانت جزءاً من الحجة البريطانية ضد وصف الحكم بأنه "سلالة حاكمة" متصلة بالمعنى الأوروبي التقليدي. ([British Library Archives][1])
---
# خامساً: عام 1630 نقطة محورية في الوثيقة
من أهم ما ورد في المذكرة أن البريطانيين اعتبروا الفترة التي بدأت تقريباً عام 1630 مرحلة مهمة في تاريخ الإمامة.