كتاب :
#تعز فرادة المكان وعظمة التأريخ.
تأليف : فيصل سعيد فارع.
يمثل هذا الكتاب رحلة استكشافية متكاملة عبر الزمان والمكان في أرجاء مدينة تعز اليمنية، يسلط من خلالها الضوء على مسارها التاريخي الجليل وعمقها الحضاري. ولا يطمح هذا العمل إلى الإحاطة الشاملة بكل أبعاد هذه المدينة العريقة فحسب، بل يسعى إلى وضع القارئ في قلب وعائها الجغرافي وكيانها الحيوي الدافق بالنشاط والجمال؛ وذلك من خلال قراءة علمية متأنية تتناول ملامحها الطبيعية والتضاريسية والمناخية، وتتتبع نموها العمراني وتركيبها الوظيفي والسكاني الذي شكل هويتها الفريدة عبر العصور.
وفي البعد الوطني والتاريخي، يستعرض الكتاب الدور المحوري النضالي الذي لعبته تعز في التاريخ اليمني المعاصر، حيث كانت الحاضنة السياسية والفكرية التي التقت فيها إرادة أبنائها مع كافة أحرار اليمن خلال عقود الثلاثينيات والأربعينيات والخمسينيات والستينيات من القرن العشرين. وقد تبلور هذا الحراك الوطني الفاعل ليصنع محطة فارقة مهدت لتجسيد واحدية النضال، وانطلاق ثورتي السادس والعشرين من سبتمبر والرابع عشر من أكتوبر المجيدتين اللتين نقلتا اليمن إلى أعتاب العصر الحديث.
وفي مجمل القول، يجمع الكتاب بين التحليل الجغرافي المبسط والرؤية التاريخية النقدية، مستنداً إلى أوراق علمية وندوات باحثة في تاريخ النضال الوطني، ومستفيداً مما دونه المؤرخون والرحالة عبر التاريخ؛ ليقدم في النهاية مدخلاً معرفياً موثقاً يتيح للباحث والقارئ استيعاب الأبعاد الطبيعية والبشرية والرمزية الوطنية لهذه المدينة الخالدة.
#المكتبة_التاريخية_اليمنية #صنعاء #عدن #حضرموت
رابط الكتاب :
https://drive.google.com/file/d/1jhqo59JULhSD2iHC3VfIBtriW4_Ek-0e/view?usp=drivesdk
#تعز فرادة المكان وعظمة التأريخ.
تأليف : فيصل سعيد فارع.
يمثل هذا الكتاب رحلة استكشافية متكاملة عبر الزمان والمكان في أرجاء مدينة تعز اليمنية، يسلط من خلالها الضوء على مسارها التاريخي الجليل وعمقها الحضاري. ولا يطمح هذا العمل إلى الإحاطة الشاملة بكل أبعاد هذه المدينة العريقة فحسب، بل يسعى إلى وضع القارئ في قلب وعائها الجغرافي وكيانها الحيوي الدافق بالنشاط والجمال؛ وذلك من خلال قراءة علمية متأنية تتناول ملامحها الطبيعية والتضاريسية والمناخية، وتتتبع نموها العمراني وتركيبها الوظيفي والسكاني الذي شكل هويتها الفريدة عبر العصور.
وفي البعد الوطني والتاريخي، يستعرض الكتاب الدور المحوري النضالي الذي لعبته تعز في التاريخ اليمني المعاصر، حيث كانت الحاضنة السياسية والفكرية التي التقت فيها إرادة أبنائها مع كافة أحرار اليمن خلال عقود الثلاثينيات والأربعينيات والخمسينيات والستينيات من القرن العشرين. وقد تبلور هذا الحراك الوطني الفاعل ليصنع محطة فارقة مهدت لتجسيد واحدية النضال، وانطلاق ثورتي السادس والعشرين من سبتمبر والرابع عشر من أكتوبر المجيدتين اللتين نقلتا اليمن إلى أعتاب العصر الحديث.
وفي مجمل القول، يجمع الكتاب بين التحليل الجغرافي المبسط والرؤية التاريخية النقدية، مستنداً إلى أوراق علمية وندوات باحثة في تاريخ النضال الوطني، ومستفيداً مما دونه المؤرخون والرحالة عبر التاريخ؛ ليقدم في النهاية مدخلاً معرفياً موثقاً يتيح للباحث والقارئ استيعاب الأبعاد الطبيعية والبشرية والرمزية الوطنية لهذه المدينة الخالدة.
#المكتبة_التاريخية_اليمنية #صنعاء #عدن #حضرموت
رابط الكتاب :
https://drive.google.com/file/d/1jhqo59JULhSD2iHC3VfIBtriW4_Ek-0e/view?usp=drivesdk
#المهرة: لغة وتراث ثقافي فريد
تتألق محافظة المهرة بلوحة متفردة تجمع بين عراقة التاريخ، وغنى التراث الثقافي، وسحر الطبيعة، مما يعكس عمق إرثها وتعدد مكوناتها. ففي مدينة الغيضة، تتجلى شواهد الماضي من خلال زيارة متحف الغيضة التابع للهيئة العامة للآثار والمتاحف، وما تحيط به من حصون وبيوت أثرية عتيقة، فضلاً عن الحصون والمواقع التاريخية البارزة في مديرية حصوين.
وتبرز مدينة قشن بوصفها العاصمة التاريخية العريقة للدولة العفرارية المهرية، ويتربع في قلبها قصر السلطان العفاري كواحدٍ من أهم معالمها الشامخة. وإلى جانب ذلك، ترتبط سواحل المهرة المطلة على بحر العرب بذاكرة تجارية عريقة امتدت عبر شبكات الملاحة القديمة، لاسيما تجارة اللبان، مستفيدةً من موقعها الاستراتيجي وتنوعها البيئي والساحلي الفريد.
وتشكل هذه المعالم مجتمعةً ركائز أساسية في الذاكرة التاريخية والتراث الثقافي للمهرة، مما يجعلها أمانةً تستحق المزيد من التوثيق، والدراسة، والتعريف بها للأجيال.
وقد رافقنا في محطتنا الأولى بمدينة الغيضة طالب الدراسات العليا محمد سعد القميري، حيث كان في استقبالنا بالمتحف مدير آثار محافظة المهرة، الأخ سالم باكريت أما في مدينة قشن، فقد تشرفنا بمرافقة الأخ الدكتور أمين بن عصم، مدير العلاقات العامة والإعلام في جامعة المهرة.
عميدة شعلان– المهرة – الغيضة – قشن
8 أكتوبر 2026
@Highlight
تتألق محافظة المهرة بلوحة متفردة تجمع بين عراقة التاريخ، وغنى التراث الثقافي، وسحر الطبيعة، مما يعكس عمق إرثها وتعدد مكوناتها. ففي مدينة الغيضة، تتجلى شواهد الماضي من خلال زيارة متحف الغيضة التابع للهيئة العامة للآثار والمتاحف، وما تحيط به من حصون وبيوت أثرية عتيقة، فضلاً عن الحصون والمواقع التاريخية البارزة في مديرية حصوين.
وتبرز مدينة قشن بوصفها العاصمة التاريخية العريقة للدولة العفرارية المهرية، ويتربع في قلبها قصر السلطان العفاري كواحدٍ من أهم معالمها الشامخة. وإلى جانب ذلك، ترتبط سواحل المهرة المطلة على بحر العرب بذاكرة تجارية عريقة امتدت عبر شبكات الملاحة القديمة، لاسيما تجارة اللبان، مستفيدةً من موقعها الاستراتيجي وتنوعها البيئي والساحلي الفريد.
وتشكل هذه المعالم مجتمعةً ركائز أساسية في الذاكرة التاريخية والتراث الثقافي للمهرة، مما يجعلها أمانةً تستحق المزيد من التوثيق، والدراسة، والتعريف بها للأجيال.
وقد رافقنا في محطتنا الأولى بمدينة الغيضة طالب الدراسات العليا محمد سعد القميري، حيث كان في استقبالنا بالمتحف مدير آثار محافظة المهرة، الأخ سالم باكريت أما في مدينة قشن، فقد تشرفنا بمرافقة الأخ الدكتور أمين بن عصم، مدير العلاقات العامة والإعلام في جامعة المهرة.
عميدة شعلان– المهرة – الغيضة – قشن
8 أكتوبر 2026
@Highlight
#فوزي_الغويدي
من هو مكتشف القهوة؟ ☕️
في اليوم العالمي للقهوة نعود إلى المخطوطات لا إلى الحكايات.
قصة الراعي «خالدي» شائعة، لكنها لا تستند إلى مصدر موثوق. أما المصادر فتشير إلى اسم واحد: الشيخ علي بن عمر الشاذلي.
📜 عبد القادر الجزيري، «عمدة الصفوة في حل القهوة» (القرن 16م)
📜 عبد القادر العيدروس، «صفوة الصفوة في بيان حكم القهوة» (القرن 17م)
📜 عبد الملك بن دعسين، «جواهر السلوك»
📜 مرتضى الزبيدي، «تحفة إخوان الزمن في حكم قهوة اليمن» (القرن 18م)
وُلد الشاذلي في وادي رِمَع بتهامة، وسلك الطريقة الشاذلية في القاهرة، وعبر إلى الحبشة، ثم استقر في المخا.
ويُحكى عنه أنه قال: «عادْ هذه القهوة تبلغ من المشرق إلى المغرب».
لكن يبقى السؤال: كيف اكتشفها؟
اكتبوا توقعاتكم في التعليقات 👇 والإجابة في الفيديو القادم.
المصدر بحث الدكتور عبدالودود مقشر حول نشأة البن المنشور في مجلة أبحاث كلية التربية جامعة الحديدة
#اليوم_العالمي_للقهوة العالمي_للقهوة #القهوة #تاريخ_القهوة #الشاذلي #المخا اليمن مخطوطات تاريخ قهوة_يمنية InternationalCoffeeDay CoffeeHistory Mocha
من هو مكتشف القهوة؟ ☕️
في اليوم العالمي للقهوة نعود إلى المخطوطات لا إلى الحكايات.
قصة الراعي «خالدي» شائعة، لكنها لا تستند إلى مصدر موثوق. أما المصادر فتشير إلى اسم واحد: الشيخ علي بن عمر الشاذلي.
📜 عبد القادر الجزيري، «عمدة الصفوة في حل القهوة» (القرن 16م)
📜 عبد القادر العيدروس، «صفوة الصفوة في بيان حكم القهوة» (القرن 17م)
📜 عبد الملك بن دعسين، «جواهر السلوك»
📜 مرتضى الزبيدي، «تحفة إخوان الزمن في حكم قهوة اليمن» (القرن 18م)
وُلد الشاذلي في وادي رِمَع بتهامة، وسلك الطريقة الشاذلية في القاهرة، وعبر إلى الحبشة، ثم استقر في المخا.
ويُحكى عنه أنه قال: «عادْ هذه القهوة تبلغ من المشرق إلى المغرب».
لكن يبقى السؤال: كيف اكتشفها؟
اكتبوا توقعاتكم في التعليقات 👇 والإجابة في الفيديو القادم.
المصدر بحث الدكتور عبدالودود مقشر حول نشأة البن المنشور في مجلة أبحاث كلية التربية جامعة الحديدة
#اليوم_العالمي_للقهوة العالمي_للقهوة #القهوة #تاريخ_القهوة #الشاذلي #المخا اليمن مخطوطات تاريخ قهوة_يمنية InternationalCoffeeDay CoffeeHistory Mocha
الساحل التهامي أم الساحل الغربي؟ محاولات طمس الهوية وإعادة صياغة الجغرافيا:
تتميز المنطقة الممتدة من مضيق باب المندب جنوباً وحتى ميدي شمالاً بعمقها التاريخي الفريد، حيث عُرفت طوال القرون الماضية باسم "الساحل التهامي" أو "سواحل تهامة"، نسبةً إلى إقليم تهامة التاريخي؛ أحد أقدم وأبرز الأقاليم الجغرافية والثقافية في شبه الجزيرة العربية.
إلا أن السنوات الأخيرة شهدت صعوداً متسارعاً لمصطلح مستحدث هو "الساحل الغربي"، وهو مسمى يحمل في طياته أبعاداً سياسية وعسكرية يتخوف الكثير من أبناء المنطقة وناشطيها من أن يؤدي إلى طمس الهوية التهامية العريقة وتهميش خصوصيتها الثقافية والديموغرافية.
إن الحفاظ على مسمى "الساحل التهامي" ليس تمسكاً بـ "قوالب لفظية"، بل هو دفاع مشروع عن الوجود الإنساني، والتراث الثقافي، والعدالة الاجتماعية لأبناء تهامة.
سيبقى الوعي المجتمعي والتمسك بالهوية الجغرافية والتاريخية حائط الصد الأول أمام محاولات إعادة صياغة الجغرافيا وإلغاء التاريخ لصالح أجندات سياسية عابرة.
#مراد_ربيع_المخطوطات_اليمنية
تتميز المنطقة الممتدة من مضيق باب المندب جنوباً وحتى ميدي شمالاً بعمقها التاريخي الفريد، حيث عُرفت طوال القرون الماضية باسم "الساحل التهامي" أو "سواحل تهامة"، نسبةً إلى إقليم تهامة التاريخي؛ أحد أقدم وأبرز الأقاليم الجغرافية والثقافية في شبه الجزيرة العربية.
إلا أن السنوات الأخيرة شهدت صعوداً متسارعاً لمصطلح مستحدث هو "الساحل الغربي"، وهو مسمى يحمل في طياته أبعاداً سياسية وعسكرية يتخوف الكثير من أبناء المنطقة وناشطيها من أن يؤدي إلى طمس الهوية التهامية العريقة وتهميش خصوصيتها الثقافية والديموغرافية.
إن الحفاظ على مسمى "الساحل التهامي" ليس تمسكاً بـ "قوالب لفظية"، بل هو دفاع مشروع عن الوجود الإنساني، والتراث الثقافي، والعدالة الاجتماعية لأبناء تهامة.
سيبقى الوعي المجتمعي والتمسك بالهوية الجغرافية والتاريخية حائط الصد الأول أمام محاولات إعادة صياغة الجغرافيا وإلغاء التاريخ لصالح أجندات سياسية عابرة.
#مراد_ربيع_المخطوطات_اليمنية
صانع النغمة وساحر الكلمة.. حسين أبو بكر المحضار ✨
ابتكر لحنَها، وألهم صوته غامضَ أسرارها؛ فمزج بين النغمة والشعور مزجَ الروح بالجسد، حتى أضحى صرحاً شامخاً يعج بعمق الإحساس ودفء الغناء. وطفقت القلوبُ تفتش عن ذلك الفيض الوجداني، وعن ذلك الإنسان الساحر الذي يحيل تفاصيلَ العيش، وشجنَ الحنين، ولوعةَ الفراق، ودفءَ الوطن، إلى لوحات شعرية يختزنها الوجدان بسهولة وتستقر في القلوب كأنها جزء منها.
ولم تطل الحيرة؛ فقد تنفس الصبح عن طلعةِ قامةٍ هي باقةٌ من رياض الفن العريق، ودرةٌ ساطعة من دانات حضرموت الخالدة 🎶
📖 من هو الراحل حسين أبو بكر المحضار؟
- الميلاد والنشأة:
وُلد في مدينة الشحر بحضرموت عام (1350 هـ / 1930 م)، ونشأ في بيئة علمية وصوفية عريقة يمتد نسبها الشريف إلى الإمام علي بن أبي طالب رضي الله عنه.
- التعليم والبدايات:
تلقى تعليمه الأولي في مدرسة «مكارم الأخلاق»، ثم التحق بـ «رباط الشحر» الشهير ليتعمق في علوم القرآن الكريم، الفقه، التوحيد، وآداب اللغة العربية ونقدها.
- العبقرية الفنية:
بدأ كتابة الشعر وهو ابن 14 ربيعاً! وكانت عبقريته تتجلى في ابتكار الألحان بنفسه بلمسات نقر خفيفة على "علبة الكبريت" دون الحاجة للعزف على أي آلة موسيقية.
- مجدد الأغنية الحضرمية:
يُعد المجدد الأبرز للأغنية الحضرمية، حيث حلق بها إلى فضاءات عربية واسعة تميز شعره بالبساطة العذبة، والعمق الفلسفي، والقدرة الفريدة على سبك صور مستمدة من تفاصيل الحياة اليومية والوطن.
-الثنائي الخالد:
شكّل مع أستاذ الغناء الفنان أبو بكر سالم بلفقيه أشهر وأعذب ثنائي في تاريخ الأغنية العربية الحديثة. كما شدى بأ كلماته وألحانه كبار نجوم الفن في الخليج والعالم العربي (أمثال: محمد عبده وعبدالمجيد عبدالله).
- إرثه الشعري:
أثرى المكتبة العربية بأربعتيه الخالدة للعشاق:
• دموع العشاق (1966 م)
• ابتسامات العشاق (1978 م)
• أشجان العشاق (1999 م)
• حنين العشاق (1999 م)
- المناصب والتكريم:
كان عضواً مؤسساً لاتحاد الأدباء والكتاب اليمنيين، وانتُخب عضواً في مجلس النواب عام 1990 م، ونال وسام الاستحقاق للآداب والفنون عام 1998 م.
- الرحيل والخلود:
ترجل عن هامته في مسقط رأسه بمدينة الشحر يوم 5 فبراير 2000 م. وخُلدت ذكراه بإنشاء متحف خاص يحمل اسمه في مسقط رأسه، وإطلاق اسمه على كورنيش المكلا.
رحم الله الشاعر والملحن الفذ الذي جعل من كل بيتٍ قاله لحناً لا يموت في ذاكرة الوجدان العربي🤍
#حسين_المحضار
#أعمدة_الثقافة
#شخصية_الأسبوع
#صالون_عدن_الثقافي
ابتكر لحنَها، وألهم صوته غامضَ أسرارها؛ فمزج بين النغمة والشعور مزجَ الروح بالجسد، حتى أضحى صرحاً شامخاً يعج بعمق الإحساس ودفء الغناء. وطفقت القلوبُ تفتش عن ذلك الفيض الوجداني، وعن ذلك الإنسان الساحر الذي يحيل تفاصيلَ العيش، وشجنَ الحنين، ولوعةَ الفراق، ودفءَ الوطن، إلى لوحات شعرية يختزنها الوجدان بسهولة وتستقر في القلوب كأنها جزء منها.
ولم تطل الحيرة؛ فقد تنفس الصبح عن طلعةِ قامةٍ هي باقةٌ من رياض الفن العريق، ودرةٌ ساطعة من دانات حضرموت الخالدة 🎶
📖 من هو الراحل حسين أبو بكر المحضار؟
- الميلاد والنشأة:
وُلد في مدينة الشحر بحضرموت عام (1350 هـ / 1930 م)، ونشأ في بيئة علمية وصوفية عريقة يمتد نسبها الشريف إلى الإمام علي بن أبي طالب رضي الله عنه.
- التعليم والبدايات:
تلقى تعليمه الأولي في مدرسة «مكارم الأخلاق»، ثم التحق بـ «رباط الشحر» الشهير ليتعمق في علوم القرآن الكريم، الفقه، التوحيد، وآداب اللغة العربية ونقدها.
- العبقرية الفنية:
بدأ كتابة الشعر وهو ابن 14 ربيعاً! وكانت عبقريته تتجلى في ابتكار الألحان بنفسه بلمسات نقر خفيفة على "علبة الكبريت" دون الحاجة للعزف على أي آلة موسيقية.
- مجدد الأغنية الحضرمية:
يُعد المجدد الأبرز للأغنية الحضرمية، حيث حلق بها إلى فضاءات عربية واسعة تميز شعره بالبساطة العذبة، والعمق الفلسفي، والقدرة الفريدة على سبك صور مستمدة من تفاصيل الحياة اليومية والوطن.
-الثنائي الخالد:
شكّل مع أستاذ الغناء الفنان أبو بكر سالم بلفقيه أشهر وأعذب ثنائي في تاريخ الأغنية العربية الحديثة. كما شدى بأ كلماته وألحانه كبار نجوم الفن في الخليج والعالم العربي (أمثال: محمد عبده وعبدالمجيد عبدالله).
- إرثه الشعري:
أثرى المكتبة العربية بأربعتيه الخالدة للعشاق:
• دموع العشاق (1966 م)
• ابتسامات العشاق (1978 م)
• أشجان العشاق (1999 م)
• حنين العشاق (1999 م)
- المناصب والتكريم:
كان عضواً مؤسساً لاتحاد الأدباء والكتاب اليمنيين، وانتُخب عضواً في مجلس النواب عام 1990 م، ونال وسام الاستحقاق للآداب والفنون عام 1998 م.
- الرحيل والخلود:
ترجل عن هامته في مسقط رأسه بمدينة الشحر يوم 5 فبراير 2000 م. وخُلدت ذكراه بإنشاء متحف خاص يحمل اسمه في مسقط رأسه، وإطلاق اسمه على كورنيش المكلا.
رحم الله الشاعر والملحن الفذ الذي جعل من كل بيتٍ قاله لحناً لا يموت في ذاكرة الوجدان العربي🤍
#حسين_المحضار
#أعمدة_الثقافة
#شخصية_الأسبوع
#صالون_عدن_الثقافي