جنوبيها بلاد الطويلة و #المحويت ، ومن غربيها تهامة الواعظات وبعض حجور اليمن ، وفي حجة جامع حسن عمّره المولى سيف الإسلام أحمد (١) ابن أمير المؤمنين #المتوكل على الله يحيى بن محمد حميد الدين في العصر الحاضر وبجوار الجامع قبر أخيه محمد بن الإمام يحيى المتوفى سنة ١٣٥٠ وفي عزلة #قدم قبر الإمام المطهر بن يحيى المتوفى سنة ٦٩٧ في دروان ، ومن حصون حجّة #الجاهلي و #نعمان و #القاهرة و #مبين و #عولي ومن جبالها #وضرة.
وفي ظفير حجة قبر الإمام #المهدي أحمد بن يحيى #المرتضى المتوفى سنة ٨٤٠ وقبر حفيده الإمام شرف الدين يحيى بن شمس الدين بن المهدي المتوفى سنة ٩٦٥ وإلى #نجرة نسب القاضي عبد الله بن محمد النجري ، وقد ذكر في #حوث وإلى لاعة تنسب #عدن_لاعة وقد #خربت.
ومن ناحية مسور جبل تخلى وقد مرّ ، ومنها عزلة قيلاب وعزلة بني مهدي وعزلة بني مهنّد وعزلة بني حور وعزلة عيال مومر وعزلة بني أسعد وعزلة بني جسمر وعزلة الجدم وعزلة بني الغربي ووادي عيال علي.
ومن حصون #مسور الكلالي شرقي بيت عذاقة وممن نسب الى مسور المنتاب القاضي أحمد بن سعد الدين #المسوري بن الحسين بن محمد بن علي بن محمد بن غانم بن يوسف بن هادي بن علي بن عبد العزيز بن عبد الواحد بن عبد الحميد من قبايل #حمير ، والقاضي أحمد من علماء القرن الحادي عشر وجده الحسين عاصر الإمام شرف الدين وهو الذي كتب له إلى ابنه شمس الدين :
جاءكم سلمان بيتي
فاعرفن يا شمس حقّه
ولرجواي فحقق
وببشر فتلّقه
ومن أعمال مسور بنو الكريبي (٢) ، ومن ناحية #كحلان بنو عشب ،
______
(١) هو الإمام أحمد.
(٢) وفيه البن المشهور
243
وفي ظفير حجة قبر الإمام #المهدي أحمد بن يحيى #المرتضى المتوفى سنة ٨٤٠ وقبر حفيده الإمام شرف الدين يحيى بن شمس الدين بن المهدي المتوفى سنة ٩٦٥ وإلى #نجرة نسب القاضي عبد الله بن محمد النجري ، وقد ذكر في #حوث وإلى لاعة تنسب #عدن_لاعة وقد #خربت.
ومن ناحية مسور جبل تخلى وقد مرّ ، ومنها عزلة قيلاب وعزلة بني مهدي وعزلة بني مهنّد وعزلة بني حور وعزلة عيال مومر وعزلة بني أسعد وعزلة بني جسمر وعزلة الجدم وعزلة بني الغربي ووادي عيال علي.
ومن حصون #مسور الكلالي شرقي بيت عذاقة وممن نسب الى مسور المنتاب القاضي أحمد بن سعد الدين #المسوري بن الحسين بن محمد بن علي بن محمد بن غانم بن يوسف بن هادي بن علي بن عبد العزيز بن عبد الواحد بن عبد الحميد من قبايل #حمير ، والقاضي أحمد من علماء القرن الحادي عشر وجده الحسين عاصر الإمام شرف الدين وهو الذي كتب له إلى ابنه شمس الدين :
جاءكم سلمان بيتي
فاعرفن يا شمس حقّه
ولرجواي فحقق
وببشر فتلّقه
ومن أعمال مسور بنو الكريبي (٢) ، ومن ناحية #كحلان بنو عشب ،
______
(١) هو الإمام أحمد.
(٢) وفيه البن المشهور
243
#أحداث_أغسطس 1968م
عبدالرقيب عبدالوهاب .. سيرة بطل
محمدعبدالرقيب #نعمان
هو / عبدالرقيب عبدالوهاب أحمد قاسم منصر علي شمسان ناصر محمود عبدالكريم البناء .
ولد الشهيد في 28 يناير 1943م بقرية (ذلقيان)عزلة (ذبحان) ناحية (الشمايتين) من بلاد (الحجرية) محافظة تعز ، استشهد في عملية غادرة بصنعاء في 24يناير 1969, ودفن في مقبرة (خزيمه)
تلقى علومه الأولية في قريته , ثم انتقل إلى مدينة عدن ؛ حيث درس فيها الابتداتية والإعدادية في إحدى مدارس الاحرار اليمنين , وعمل إلى جانب ذلك في إحدى المطابع لتوفير لقمة العيش , ولما قامت الثورة في سبتمبر1962م انتقل إثر قيامها إلى مدينة صنعاء, والتحق بالجيش, وشارك في كثير من معارك الدفاع عن الثورة , ثم سافر إلى مدينة القاهرة , والتحق بالكلية الحربية , وتخرج منها سنة 1964م , كما حصل على دورتين عسكريتين في الصاعقة والمظلات , وبعد عودته إلى صنعاء تعيَّن قائدًا لمدرسة الصاعقة , ثم قائدًا لقوات الصاعقة , ثم تعيَّن سنة 1968م رئيسًا لهيئة الأركان العامة , إضافة إلى عمله السابق .
ومن الملاحظ هنا ما يقتضي التنبه اليه في سيرة ومسيرة الشهيد البطل ونبوغه تلخصت بزمن قياسي محدود جسدت كل معاني الصدق والايمان والاخلاص والتضحية والفداء في سبع سنوات عجاف منذ 62 الى 69 . شكلت مرحلة نضاله ووعيه القومي وايمانه بقضيته الوطنية ، دافع عنها فكان مناضلا وفدائيا حقيقيا يذل روحه في سبيل حلمه بوطن آمن به .
مصادر سيرة الشهيد :
لن تجد سيرة الشهيد في كتب المؤرخين والقادة العسكريين الكرتونين وجهابذة السياسة وادعياء الحكمة ، ستجد سيرة النقيب الشهيد عبدالرقيب عبدالوهاب ، راسخة في ضمير والسنة من تبقى من الضباط المتقاعدين المحبطين ، والثوار المبعدين ، ولدى بعض المغتربين المشردين ، بل وحتى لدى بعض سائقي الأجرة المساكين ، وبعض المزارعين المعدمين ذوي الاجساد السمراء النحيلة في قرى اليمن النائية ، وآخرون غيرهم ومن على شاكلتهم - من الذين أقصوا قسرا عن ساحات الوطن وأبعدوا عنها إبعادا أو غيبوا في السجون المظلمة لسنوات وسنوات بعد أحداث أغسطس 1968 ستجدها لدى من عرفوا هذا البطل وعاشوا معه عن قرب في أحلك وأدق مرحلة من تاريخ الوطن والثورة اليمنية ، وخبروا معدنه النقي الأصيل ، وناضلوا معه في أكثر من خندق وموقع في شرف الدفاع عن هذه الارض الحبيبة .
إستهلال ؛
(مع أنه سبق لإسرائيل أن تقدمت بطلب دعمها مستأذنة لخوض معركة حاسمة مع المصريين والسوريين ، تشل أنظارهم بعهدها عن بعد النظر لشيء اسمه «القومية العربية» ، لكننا لم نرد للولايات المتحدة الأمريكية أن تقدم على دعم إسرائيل في معركة مصيرية كهذه ، في منطقة أكثرها دول عربية تحيط بإسرائيل ما لم نأخذ رأي كبار أصدقائنا العرب في المنطقة . وموافقتهم ، وبعد ذلك سنبدأ بدعم إسرائيل لإجراء عملية الشلل النهائي لمصر وسوريا ، حينما نرمي بكل ثقلنا في هذه المعركة لنضمن لها النجاح) الرئيس الامريكي الـ36 ليندون جونسون
(تأكد لنا بما لا شك فيه أبدا أن المصريين المعتدين لن ينسحبوا من اليمن ما لم يرغموا بقوة جبارة تضربهم وتشغلهم بأنفسهم عنا إلى الأبد، وأنه ما لم تتحرك صديقتنا العظيمة أمريكا لدعم إسرائيل لردع المصريين ، فسوف لن يأتي عام عام 1970 وفي هذه الأرض لنا ولأمريكا بقية من وجود )من تقرير اللجنة الخاصة المكونة من خبراء امريكيين وامراء سعودين مقدمة للملك فيصل في 16 ديسمبر 1966.
بطل السبعين؛
الجمهورية المحاصرة في 27نوفمبر 1967م وبقياده الجنرال بوب دينار والجنرال كوندي والقوات الملكية التي فرضت حصارا على العاصمة صنعاء "حصار السبعين يوماً" لغرض إجهاض الثورة والنظام الجمهوري كان ذلك مدون في أهداف تلك اللجنة الخاصة التي قدمت تقريرها لملك السعودية متضمنا خطتهم المشتركة مع الامريكان والصهاينة للقضاء على الجمهورية الناشئة في اليمن بما يقتضي قبلا ضرورة إستدراج مصر الى حرب الاستنزاف ، ومن اجل ذلك عمل اعداء الامة في كل اتجاه مستسخدمين كل أدواتهم القذرة ، ولعب المال السياسي المدنس دوره في شراء الذمم وتجنيد الخونة وضعاف النفوس للوصول الى غاياتهم الاستعمارية الدنيئة .
وفي الوقت الذي كان الجيش العربي المصري يغادر اليمن ، كان المرتزقة يحتشدون هناك لاستجداء اعطياتهم واستلام الاسلحة التي وجهت صوب وطنهم لؤد الجمهورية والثورة ، فضربوا حصارهم على صنعاء عاصمة الثورة ، وكانت أغلبية البوادي والأرياف حول صنعاء لا تؤيد الثورة والرتب العسكرية العليا فردت من صنعاء مذعورة مع اول طلقة في معركة البقاء ، لتتمكن جبهة قاسم منصر من احتلال قرية الدجاج غرب صنعاء (مصنع الغزل والنسيج ) .
عبدالرقيب عبدالوهاب .. سيرة بطل
محمدعبدالرقيب #نعمان
هو / عبدالرقيب عبدالوهاب أحمد قاسم منصر علي شمسان ناصر محمود عبدالكريم البناء .
ولد الشهيد في 28 يناير 1943م بقرية (ذلقيان)عزلة (ذبحان) ناحية (الشمايتين) من بلاد (الحجرية) محافظة تعز ، استشهد في عملية غادرة بصنعاء في 24يناير 1969, ودفن في مقبرة (خزيمه)
تلقى علومه الأولية في قريته , ثم انتقل إلى مدينة عدن ؛ حيث درس فيها الابتداتية والإعدادية في إحدى مدارس الاحرار اليمنين , وعمل إلى جانب ذلك في إحدى المطابع لتوفير لقمة العيش , ولما قامت الثورة في سبتمبر1962م انتقل إثر قيامها إلى مدينة صنعاء, والتحق بالجيش, وشارك في كثير من معارك الدفاع عن الثورة , ثم سافر إلى مدينة القاهرة , والتحق بالكلية الحربية , وتخرج منها سنة 1964م , كما حصل على دورتين عسكريتين في الصاعقة والمظلات , وبعد عودته إلى صنعاء تعيَّن قائدًا لمدرسة الصاعقة , ثم قائدًا لقوات الصاعقة , ثم تعيَّن سنة 1968م رئيسًا لهيئة الأركان العامة , إضافة إلى عمله السابق .
ومن الملاحظ هنا ما يقتضي التنبه اليه في سيرة ومسيرة الشهيد البطل ونبوغه تلخصت بزمن قياسي محدود جسدت كل معاني الصدق والايمان والاخلاص والتضحية والفداء في سبع سنوات عجاف منذ 62 الى 69 . شكلت مرحلة نضاله ووعيه القومي وايمانه بقضيته الوطنية ، دافع عنها فكان مناضلا وفدائيا حقيقيا يذل روحه في سبيل حلمه بوطن آمن به .
مصادر سيرة الشهيد :
لن تجد سيرة الشهيد في كتب المؤرخين والقادة العسكريين الكرتونين وجهابذة السياسة وادعياء الحكمة ، ستجد سيرة النقيب الشهيد عبدالرقيب عبدالوهاب ، راسخة في ضمير والسنة من تبقى من الضباط المتقاعدين المحبطين ، والثوار المبعدين ، ولدى بعض المغتربين المشردين ، بل وحتى لدى بعض سائقي الأجرة المساكين ، وبعض المزارعين المعدمين ذوي الاجساد السمراء النحيلة في قرى اليمن النائية ، وآخرون غيرهم ومن على شاكلتهم - من الذين أقصوا قسرا عن ساحات الوطن وأبعدوا عنها إبعادا أو غيبوا في السجون المظلمة لسنوات وسنوات بعد أحداث أغسطس 1968 ستجدها لدى من عرفوا هذا البطل وعاشوا معه عن قرب في أحلك وأدق مرحلة من تاريخ الوطن والثورة اليمنية ، وخبروا معدنه النقي الأصيل ، وناضلوا معه في أكثر من خندق وموقع في شرف الدفاع عن هذه الارض الحبيبة .
إستهلال ؛
(مع أنه سبق لإسرائيل أن تقدمت بطلب دعمها مستأذنة لخوض معركة حاسمة مع المصريين والسوريين ، تشل أنظارهم بعهدها عن بعد النظر لشيء اسمه «القومية العربية» ، لكننا لم نرد للولايات المتحدة الأمريكية أن تقدم على دعم إسرائيل في معركة مصيرية كهذه ، في منطقة أكثرها دول عربية تحيط بإسرائيل ما لم نأخذ رأي كبار أصدقائنا العرب في المنطقة . وموافقتهم ، وبعد ذلك سنبدأ بدعم إسرائيل لإجراء عملية الشلل النهائي لمصر وسوريا ، حينما نرمي بكل ثقلنا في هذه المعركة لنضمن لها النجاح) الرئيس الامريكي الـ36 ليندون جونسون
(تأكد لنا بما لا شك فيه أبدا أن المصريين المعتدين لن ينسحبوا من اليمن ما لم يرغموا بقوة جبارة تضربهم وتشغلهم بأنفسهم عنا إلى الأبد، وأنه ما لم تتحرك صديقتنا العظيمة أمريكا لدعم إسرائيل لردع المصريين ، فسوف لن يأتي عام عام 1970 وفي هذه الأرض لنا ولأمريكا بقية من وجود )من تقرير اللجنة الخاصة المكونة من خبراء امريكيين وامراء سعودين مقدمة للملك فيصل في 16 ديسمبر 1966.
بطل السبعين؛
الجمهورية المحاصرة في 27نوفمبر 1967م وبقياده الجنرال بوب دينار والجنرال كوندي والقوات الملكية التي فرضت حصارا على العاصمة صنعاء "حصار السبعين يوماً" لغرض إجهاض الثورة والنظام الجمهوري كان ذلك مدون في أهداف تلك اللجنة الخاصة التي قدمت تقريرها لملك السعودية متضمنا خطتهم المشتركة مع الامريكان والصهاينة للقضاء على الجمهورية الناشئة في اليمن بما يقتضي قبلا ضرورة إستدراج مصر الى حرب الاستنزاف ، ومن اجل ذلك عمل اعداء الامة في كل اتجاه مستسخدمين كل أدواتهم القذرة ، ولعب المال السياسي المدنس دوره في شراء الذمم وتجنيد الخونة وضعاف النفوس للوصول الى غاياتهم الاستعمارية الدنيئة .
وفي الوقت الذي كان الجيش العربي المصري يغادر اليمن ، كان المرتزقة يحتشدون هناك لاستجداء اعطياتهم واستلام الاسلحة التي وجهت صوب وطنهم لؤد الجمهورية والثورة ، فضربوا حصارهم على صنعاء عاصمة الثورة ، وكانت أغلبية البوادي والأرياف حول صنعاء لا تؤيد الثورة والرتب العسكرية العليا فردت من صنعاء مذعورة مع اول طلقة في معركة البقاء ، لتتمكن جبهة قاسم منصر من احتلال قرية الدجاج غرب صنعاء (مصنع الغزل والنسيج ) .