📙اسم الكتاب: تاريخ جزيرة سقطرى للانبالي 2007
📕Book Title: The
Soqotra Island's History
هذا الكتاب يحاول معالجة بعض القضايا التاريخية والأدبية والاجتماعية في جزيرة سقطرى خصوصا تلك التي محل الجدل لدى البعض ممن لا يحسنوا فهم اللغة السقطرية. يتكون الكتاب من ستة فصول (6 فصول و222 عنوان
مع ملحقات وصور) تناولت تاريخ وجغرافيا الجزيرة وانتمائها وسكانها والاديان والمذاهب التي مرت بها والسحر والكهانة والعادات والتقاليد والفنون والاداب لدى السقطريين ولغتهم المحلية. كما تناول حملات الغزو الخارجي والاستعمار الذي تعرضت له الجزيرة وفترة ونظام حكم السلطنة العفرارية للمهرة وسقطرى.
هذا الكتاب أكثر من رائع يتحدث عن تاريخ جزيرة سقطرى وأول من سكنها، وعلاقة المهرة بهذه الجزيرة، كما يتبحر المؤلف والمؤرخ المرحوم أحمد الانبالي في تاريخ أل عفرار الكرام وسلطنة المهرة البر وسقطرى، والحوادث التاريخية والغزو البرتغالي.
ويمكن القول ان هذا الكتاب أسهم في وضع الاسس لتاريخ جزيرة سقطرى
تم مراجعة الكتاب من قبل اساتذة التاريخ في جامعة صنعاء وجامعة الامارات
انه كتاب يستحق أن يكون في مكتبتك.
- المقدمة
- التمهيد
- المدخل
- الفصل(1): تسمية جزيرة سقطرى ووصفها الجغرافي
--> اسم جزيرة سقطرى عبر التاريخ
--> الموقع والوصف الجغرافي لسقطرى
--> مناخ جزيرة سقطرى
- الفصل(2): ج. سقطرى الانتماء والسيادة
--> سقطرى والممالك اليمنية القديمة
--> السوق السقطرية العالمية في القديم
--> سكان جزيرة سقطرى عبر التاريخ
--> ج.سقطرى والاسكندر المقدوني
--> الادلة القاطعة على عروبة سكان سقطرى
- الفصل(3): الاديان والمذاهب في سقطرى
--> بداية وجود المسيحية في سقطرى
--> وصول الاسلام الى ج. سقطرى
--> السلطنة العفرارية في المهرة وسقطرى
--> نظام الحكم في الدولة العفرارية
--> البرلمان السقطري (مسلهم)
--> السحر والكهانة في سقطرى
- الفصل(4): الغزو البرتغالي والاستعمار البريطاني للجزيرة
--> اكتشاف البرتغاليون للجزيرة
--> التنافس الاوروبي على ج. سقطرى
--> ج. سقطرى في القرن 17 الميلادي
--> الاستعمار البريطاني للجزيرة مرحلة1
--> المرحلة الثانية من الاستعمار
- الفصل(5): الفنون والآداب السقطرية
--> العادات والتقاليد
--> الفنون الشعبية والزواج
--> موضوعات الشعر السقطري
- الفصل(6): مفاتيح اللغة السقطرية
--> السقطرية جذور وملامح سامية
--> خصائص اللغة السقطرية واشتقاقها من العربية
--> الوصف العام لأسماء الاشياء
- الفهارس
- المراجع
- الملاحق
المؤرخ والباحث السقطري أحمد بن سعيد بن خميس الانبالي الذي يعيش في احدى الدول الخليجية يعد من أهم الباحثين في سقطرى الذين حاولوا المساهمة في توثيق الحياة في أرخبيل سقطرى وتاريخها.
❀┅━━━•✺םבℳב✺•━━┅❀
ོ ོ⍣ 𝓜𝓸𝒽𝒶𝓂𝓂𝑒𝒹 ⍣ ོ ོ
_✺ملاحظة: الكتاب متاح للتحميل الكترونيا بصيغة pdf 👇
© رابط تحميل الكتاب من قناة »
#المكتبة_المهرية_الشاملة
https://t.me/mahrapdf/1779
#كتاب_عن_سقطرى
#أبوأشرف_الجباري #سقطرى #تاريخ_سقطرى
📕Book Title: The
Soqotra Island's History
✺ العنوان: تاريخ جزيرة سقطرى ✺ المؤلف: أحمد بن سعيد بن خميس الأنبالي Ahmad bin Saad bin Khamis al-Anbali✺ الناشر: لا يوجد✺ سنة الاصدار: 2007✺ عدد الصفحات: 280 صفحة✺ لغة الكتاب: العربية✺ نبذة عن الكتاب:هذا الكتاب يحاول معالجة بعض القضايا التاريخية والأدبية والاجتماعية في جزيرة سقطرى خصوصا تلك التي محل الجدل لدى البعض ممن لا يحسنوا فهم اللغة السقطرية. يتكون الكتاب من ستة فصول (6 فصول و222 عنوان
مع ملحقات وصور) تناولت تاريخ وجغرافيا الجزيرة وانتمائها وسكانها والاديان والمذاهب التي مرت بها والسحر والكهانة والعادات والتقاليد والفنون والاداب لدى السقطريين ولغتهم المحلية. كما تناول حملات الغزو الخارجي والاستعمار الذي تعرضت له الجزيرة وفترة ونظام حكم السلطنة العفرارية للمهرة وسقطرى.
هذا الكتاب أكثر من رائع يتحدث عن تاريخ جزيرة سقطرى وأول من سكنها، وعلاقة المهرة بهذه الجزيرة، كما يتبحر المؤلف والمؤرخ المرحوم أحمد الانبالي في تاريخ أل عفرار الكرام وسلطنة المهرة البر وسقطرى، والحوادث التاريخية والغزو البرتغالي.
ويمكن القول ان هذا الكتاب أسهم في وضع الاسس لتاريخ جزيرة سقطرى
تم مراجعة الكتاب من قبل اساتذة التاريخ في جامعة صنعاء وجامعة الامارات
انه كتاب يستحق أن يكون في مكتبتك.
✺ محتويات الكتاب:- المقدمة
- التمهيد
- المدخل
- الفصل(1): تسمية جزيرة سقطرى ووصفها الجغرافي
--> اسم جزيرة سقطرى عبر التاريخ
--> الموقع والوصف الجغرافي لسقطرى
--> مناخ جزيرة سقطرى
- الفصل(2): ج. سقطرى الانتماء والسيادة
--> سقطرى والممالك اليمنية القديمة
--> السوق السقطرية العالمية في القديم
--> سكان جزيرة سقطرى عبر التاريخ
--> ج.سقطرى والاسكندر المقدوني
--> الادلة القاطعة على عروبة سكان سقطرى
- الفصل(3): الاديان والمذاهب في سقطرى
--> بداية وجود المسيحية في سقطرى
--> وصول الاسلام الى ج. سقطرى
--> السلطنة العفرارية في المهرة وسقطرى
--> نظام الحكم في الدولة العفرارية
--> البرلمان السقطري (مسلهم)
--> السحر والكهانة في سقطرى
- الفصل(4): الغزو البرتغالي والاستعمار البريطاني للجزيرة
--> اكتشاف البرتغاليون للجزيرة
--> التنافس الاوروبي على ج. سقطرى
--> ج. سقطرى في القرن 17 الميلادي
--> الاستعمار البريطاني للجزيرة مرحلة1
--> المرحلة الثانية من الاستعمار
- الفصل(5): الفنون والآداب السقطرية
--> العادات والتقاليد
--> الفنون الشعبية والزواج
--> موضوعات الشعر السقطري
- الفصل(6): مفاتيح اللغة السقطرية
--> السقطرية جذور وملامح سامية
--> خصائص اللغة السقطرية واشتقاقها من العربية
--> الوصف العام لأسماء الاشياء
- الفهارس
- المراجع
- الملاحق
✺ نبذة عن المؤلف:المؤرخ والباحث السقطري أحمد بن سعيد بن خميس الانبالي الذي يعيش في احدى الدول الخليجية يعد من أهم الباحثين في سقطرى الذين حاولوا المساهمة في توثيق الحياة في أرخبيل سقطرى وتاريخها.
❀┅━━━•✺םבℳב✺•━━┅❀
ོ ོ⍣ 𝓜𝓸𝒽𝒶𝓂𝓂𝑒𝒹 ⍣ ོ ོ
_✺ملاحظة: الكتاب متاح للتحميل الكترونيا بصيغة pdf 👇
© رابط تحميل الكتاب من قناة »
#المكتبة_المهرية_الشاملة
https://t.me/mahrapdf/1779
#كتاب_عن_سقطرى
#أبوأشرف_الجباري #سقطرى #تاريخ_سقطرى
#تريم…
مدينة القصور وسحر الجمال
في قلب تريم #الغنّاء تتجاور مجموعة من قصور آل الكاف في مشهد معماري فريد، تتناثر كالعقود على جيد الزمان، وكل قصر منها يروي فصلًا من فصول المجد الذي مرّ من هنا .
قصر عِشّة، وقصر الفجر، وقصر سلمانة، وقصر خميران، وقصر حدّاد بن حسن… جميعها تقف شامخة في موقع واحد، وكأنها تتناجى بتاريخها وأسرارها، وتستحضر ذاكرة زمنٍ ازدهرت فيه العمارة والفن .
تريم مدينة الأثرياء والحرفيين المهرة، حيث لم تكن القصور تُبنى للسكن فحسب، بل لتبهر وتخلّد. فقد شيّدها أهلها بتصاميم هندسية أخّاذة، مزجت بين الفن المعماري الحضرمي الأصيل والتأثيرات القادمة من الشرق الآسيوي، فكانت النتيجة تحفًا معمارية أدهشت الرحالة والمستشرقين الذين زاروها، بل وأقام بعضهم في رحابها مدهوشين من براعة الصنعة وجمال الروح .
وفي زمنٍ كانت فيه الخيام والعروش مأوى لملوك وحكام في كثير من بلاد الجوار، كانت قصور تريم تُشيّد من الطين والأخشاب والنورة، راسخة في الأرض، سامقة نحو السماء، لتكون مساكن لأسرة آل الكاف .
إنها ليست مجرد أبنية، بل حكايات من الطين والحجر، تروي قصة قومٍ عاشوا في المهجر، وحملوا معهم ذائقة الشرق الآسيوي وثقافته، ثم أعادوا تشكيلها على أرض حضرموت، فانبثق هذا السحر المعماري البديع .
وقد تحدث عنها الرحالة والمستشرقون الغربيون بإعجابٍ كبير، لما شاهدوه فيها من ترفٍ وإبداع وفن معماري سبق زمانه؛ إذ بهرهم ما تحويه من تصاميم بديعة وبساتين خضراء تأسر النظر، فتأخذك بخيالك إلى أحياء سنغافورة وإندونيسيا والهند في لحظةٍ من الزمن .
وقد قال فيها الشاعر الحبيب أبو بكر بن شهاب:
بشراك هذا منار الحي ترمقه
وهذه دورُ من تهوى وتعشقه
وهذه الروضة الغنّاء زاهية
مع النسيم شذى الأحباب تنشقه
محمد عمر
مدينة القصور وسحر الجمال
في قلب تريم #الغنّاء تتجاور مجموعة من قصور آل الكاف في مشهد معماري فريد، تتناثر كالعقود على جيد الزمان، وكل قصر منها يروي فصلًا من فصول المجد الذي مرّ من هنا .
قصر عِشّة، وقصر الفجر، وقصر سلمانة، وقصر خميران، وقصر حدّاد بن حسن… جميعها تقف شامخة في موقع واحد، وكأنها تتناجى بتاريخها وأسرارها، وتستحضر ذاكرة زمنٍ ازدهرت فيه العمارة والفن .
تريم مدينة الأثرياء والحرفيين المهرة، حيث لم تكن القصور تُبنى للسكن فحسب، بل لتبهر وتخلّد. فقد شيّدها أهلها بتصاميم هندسية أخّاذة، مزجت بين الفن المعماري الحضرمي الأصيل والتأثيرات القادمة من الشرق الآسيوي، فكانت النتيجة تحفًا معمارية أدهشت الرحالة والمستشرقين الذين زاروها، بل وأقام بعضهم في رحابها مدهوشين من براعة الصنعة وجمال الروح .
وفي زمنٍ كانت فيه الخيام والعروش مأوى لملوك وحكام في كثير من بلاد الجوار، كانت قصور تريم تُشيّد من الطين والأخشاب والنورة، راسخة في الأرض، سامقة نحو السماء، لتكون مساكن لأسرة آل الكاف .
إنها ليست مجرد أبنية، بل حكايات من الطين والحجر، تروي قصة قومٍ عاشوا في المهجر، وحملوا معهم ذائقة الشرق الآسيوي وثقافته، ثم أعادوا تشكيلها على أرض حضرموت، فانبثق هذا السحر المعماري البديع .
وقد تحدث عنها الرحالة والمستشرقون الغربيون بإعجابٍ كبير، لما شاهدوه فيها من ترفٍ وإبداع وفن معماري سبق زمانه؛ إذ بهرهم ما تحويه من تصاميم بديعة وبساتين خضراء تأسر النظر، فتأخذك بخيالك إلى أحياء سنغافورة وإندونيسيا والهند في لحظةٍ من الزمن .
وقد قال فيها الشاعر الحبيب أبو بكر بن شهاب:
بشراك هذا منار الحي ترمقه
وهذه دورُ من تهوى وتعشقه
وهذه الروضة الغنّاء زاهية
مع النسيم شذى الأحباب تنشقه
محمد عمر
قصة الرئيس #سالمين مع وزير الصحة الشيخ علي عاطف #الكلدي
اعداد المناضل: أبو وعد، الشاعر يسلم عبد الله شايف علي
(مع تعقيب وتصحيح للوقائع من الدكتور محمود علي عاطف)
الهروب إلى جعار.. واللجوء إلى بيت الكلدي
في أواخر عام 1965م، كان الرئيس الأسبق لجمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية، سالم ربيع علي (سالمين) —وهذا اسمه التنظيمي— يعمل في “الإدارة الفضلية” (السلطنة الفضلية)، وكان من الرعيل الأول وطلائع الجبهة القومية.
حينها، اكتشفت السلطات الفضلية نشاطه السياسي المقاوم، وصدرت الأوامر بالقبض عليه. شعر سالمين بالخطر المحدق بحياته، فلم يكن أمامه سوى اللجوء إلى “جعار” في سلطنة يافع، حيث استقبله هناك وزير الصحة، الشيخ علي عاطف الكلدي، وأسكنه في منزله الشخصي، ليعيش سالمين كفرد من أسرة الكلدي. وخلال تلك الفترة، كان سالمين يطلع الشيخ علي عاطف على أسرار تحركاته ونشاطه، ولا سيما ما يتعلق بطباعة وتوزيع المنشورات التوعوية والسياسية.
خلايا العمل الفدائي في جعار
في تلك المرحلة، كنتُ أنا ورفاقي نعمل ضمن خلية المناضل الكبير المرحوم سيف سالم محسن الأحمدي (أبو فارس)، وكانت مهمتنا تأمين وحراسة نائب سلطنة يافع، حيدرة منصور العطوي. وتكونت خليتنا من المناضلين:
الفقيد سيف سالم محسن الأحمدي (أبو فارس) – مسؤول الخلية التنظيمية.
الفقيد الحاج طاهر عاطف النصري السعيدي.
الفقيد أحمد الحمزة الأحمدي السعيدي.
الفقيد صالح راجح الأحمدي السعيدي.
أبو بكر سالم محسن البكري الأحمدي السعيدي.
أبو وعد، الشاعر يسلم عبد الله شايف علي الأحمدي السعيدي (كاتب السطور).
وكان المسؤول الأول عن جميع خلايا الجبهة القومية في إطار السلطنة اليافعية هو المناضل الكبير الفقيد أحمد سعيد أحمد السعيدي.
كنا ندير مطبعتين سريتين لطباعة المنشورات؛ الأولى في منطقة “المحاريق” بجعار في منزل المناضل “سهيم”، وكان يشرف عليها سالمين شخصيًا. أما المطبعة الثانية فكانت في “جبل خنفر” بإدارة ” لجنة أبين”، ويشرف عليها عوض الهرم (عوض الشرفي). وكان القادة المناضلون يأتون إلى جعار سرًا لمقابلة سالمين، ومنهم: محمد صالح مطيع، علي صالح عباد (مقبل)، أحمد صالح النينو، عبد الباقي هزاع، وغيرهم من أحرار ثورة أكتوبر.
عيون الاستخبارات واختراق الأمن
علمت السلطات الفضلية والاستخبارات البريطانية أن سالم ربيع علي يمارس نشاطه السياسي من منطقة المحاريق بجعار. بناءً على ذلك، أبلغت السلطات البريطانية قائد الأمن “حسين عبد البديلي” بأن قوة أمنية سترسل من زنجبار إلى جعار للقبض على سالمين بتهمة “الإرهاب” والنشاط السياسي. وتم التنسيق مع نائب السلطنة حيدرة منصور العطوي، الذي سمح للقوة بدخول المنطقة.
لكن مسؤولي الأمن في جعار، وتحديدًا خلية الجبهة القومية المزروعة داخل جهاز الأمن، تحركوا على الفور لتحذير سالمين. وضمت هذه الخلية الأمنية الفدائية:
الشهيد سعيد علي حيدرة السعيدي.
محمود بن سبعة.
محمد ناصر علي الأحمدي السعيدي.
الفقيد أحمد يسلم طاهر السعيدي.
المناضل الكبير خضر حنش عبد الله الجريري.
الفقيد أحمد منصور صالح الجلادي.
الشهيد سعيد عبد الله شيخ السعيدي.
المناضل الشجاع الفقيد مجمل حيدرة قاسم الجريري.
أبلغت الخلية سالمين بالتحرك الأمني الوشيك. وما هي إلا لحظات حتى وصلت القوة القادمة من أبين وغدت على مسافة قصيرة من بيت “سهيم”. وبفضل التحذير المبكر، تمكن سالمين من الاختباء، بينما نجح “سهيم” في الفرار مهربًا المطبعة والمنشورات.
وصل سالمين إلى بيت الشيخ علي عاطف وأخبره بما حدث، فسأله الشيخ: “هل وجدوا معكم شيئًا؟” فأجاب سالمين: “لا يا عم علي، لم يجدوا شيئًا”. هنا قال له الشيخ علي عاطف مطمئنًا: “مالك ومالهم.. اجلس في بيتي معززًا مكرمًا”.
المداهمة الثانية والرحيل إلى مكيراس
أدركت الاستخبارات البريطانية أن أمن السلطنة اليافعية مخترق. وقبل الاستقلال بأشهر قليلة، عاد سالمين لطباعة المنشورات في بيت “سهيم” دون إبلاغ أمن جعار لحمايته، فداهمت قوة أمنية مفاجئة من زنجبار المكان، واستولت هذه المرة على المطبعة والمنشورات، لكن سالمين وسهيم تمكنا من الإفلات والهرب مجددًا.
لجأ سالمين مرة أخرى إلى منزل الشيخ علي عاطف الكلدي وأطلعه على الموقف. وعلى الفور، استدعى الشيخ سائقه الشخصي، الفقيد اللواء فضل بن حسين بن عطية، وقال له: “خذ سالمين واذهب به فورًا إلى مكيراس”.
تساءل فضل بن حسين بحذر: “كيف أذهب به إلى مكيراس عبر أبين وهو مطلوب للسلطات الفضلية؟!” رد الشيخ علي عاطف بحسم: “إذا اعترضت السلطات الفضلية سيارة وزير الصحة (سيارتي)، فاعتبرها فتنة بين يافع والفضلي” (ولم يكن الشيخ يعلم حينها أن سائقه الخاص فضل بن حسين هو في الأساس عضو قيادي سري في الجبهة القومية). تحرك فضل بن حسين على الفور ويسرّ طريق سالمين حتى أوصله إلى مكيراس بسلام.
اعداد المناضل: أبو وعد، الشاعر يسلم عبد الله شايف علي
(مع تعقيب وتصحيح للوقائع من الدكتور محمود علي عاطف)
الهروب إلى جعار.. واللجوء إلى بيت الكلدي
في أواخر عام 1965م، كان الرئيس الأسبق لجمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية، سالم ربيع علي (سالمين) —وهذا اسمه التنظيمي— يعمل في “الإدارة الفضلية” (السلطنة الفضلية)، وكان من الرعيل الأول وطلائع الجبهة القومية.
حينها، اكتشفت السلطات الفضلية نشاطه السياسي المقاوم، وصدرت الأوامر بالقبض عليه. شعر سالمين بالخطر المحدق بحياته، فلم يكن أمامه سوى اللجوء إلى “جعار” في سلطنة يافع، حيث استقبله هناك وزير الصحة، الشيخ علي عاطف الكلدي، وأسكنه في منزله الشخصي، ليعيش سالمين كفرد من أسرة الكلدي. وخلال تلك الفترة، كان سالمين يطلع الشيخ علي عاطف على أسرار تحركاته ونشاطه، ولا سيما ما يتعلق بطباعة وتوزيع المنشورات التوعوية والسياسية.
خلايا العمل الفدائي في جعار
في تلك المرحلة، كنتُ أنا ورفاقي نعمل ضمن خلية المناضل الكبير المرحوم سيف سالم محسن الأحمدي (أبو فارس)، وكانت مهمتنا تأمين وحراسة نائب سلطنة يافع، حيدرة منصور العطوي. وتكونت خليتنا من المناضلين:
الفقيد سيف سالم محسن الأحمدي (أبو فارس) – مسؤول الخلية التنظيمية.
الفقيد الحاج طاهر عاطف النصري السعيدي.
الفقيد أحمد الحمزة الأحمدي السعيدي.
الفقيد صالح راجح الأحمدي السعيدي.
أبو بكر سالم محسن البكري الأحمدي السعيدي.
أبو وعد، الشاعر يسلم عبد الله شايف علي الأحمدي السعيدي (كاتب السطور).
وكان المسؤول الأول عن جميع خلايا الجبهة القومية في إطار السلطنة اليافعية هو المناضل الكبير الفقيد أحمد سعيد أحمد السعيدي.
كنا ندير مطبعتين سريتين لطباعة المنشورات؛ الأولى في منطقة “المحاريق” بجعار في منزل المناضل “سهيم”، وكان يشرف عليها سالمين شخصيًا. أما المطبعة الثانية فكانت في “جبل خنفر” بإدارة ” لجنة أبين”، ويشرف عليها عوض الهرم (عوض الشرفي). وكان القادة المناضلون يأتون إلى جعار سرًا لمقابلة سالمين، ومنهم: محمد صالح مطيع، علي صالح عباد (مقبل)، أحمد صالح النينو، عبد الباقي هزاع، وغيرهم من أحرار ثورة أكتوبر.
عيون الاستخبارات واختراق الأمن
علمت السلطات الفضلية والاستخبارات البريطانية أن سالم ربيع علي يمارس نشاطه السياسي من منطقة المحاريق بجعار. بناءً على ذلك، أبلغت السلطات البريطانية قائد الأمن “حسين عبد البديلي” بأن قوة أمنية سترسل من زنجبار إلى جعار للقبض على سالمين بتهمة “الإرهاب” والنشاط السياسي. وتم التنسيق مع نائب السلطنة حيدرة منصور العطوي، الذي سمح للقوة بدخول المنطقة.
لكن مسؤولي الأمن في جعار، وتحديدًا خلية الجبهة القومية المزروعة داخل جهاز الأمن، تحركوا على الفور لتحذير سالمين. وضمت هذه الخلية الأمنية الفدائية:
الشهيد سعيد علي حيدرة السعيدي.
محمود بن سبعة.
محمد ناصر علي الأحمدي السعيدي.
الفقيد أحمد يسلم طاهر السعيدي.
المناضل الكبير خضر حنش عبد الله الجريري.
الفقيد أحمد منصور صالح الجلادي.
الشهيد سعيد عبد الله شيخ السعيدي.
المناضل الشجاع الفقيد مجمل حيدرة قاسم الجريري.
أبلغت الخلية سالمين بالتحرك الأمني الوشيك. وما هي إلا لحظات حتى وصلت القوة القادمة من أبين وغدت على مسافة قصيرة من بيت “سهيم”. وبفضل التحذير المبكر، تمكن سالمين من الاختباء، بينما نجح “سهيم” في الفرار مهربًا المطبعة والمنشورات.
وصل سالمين إلى بيت الشيخ علي عاطف وأخبره بما حدث، فسأله الشيخ: “هل وجدوا معكم شيئًا؟” فأجاب سالمين: “لا يا عم علي، لم يجدوا شيئًا”. هنا قال له الشيخ علي عاطف مطمئنًا: “مالك ومالهم.. اجلس في بيتي معززًا مكرمًا”.
المداهمة الثانية والرحيل إلى مكيراس
أدركت الاستخبارات البريطانية أن أمن السلطنة اليافعية مخترق. وقبل الاستقلال بأشهر قليلة، عاد سالمين لطباعة المنشورات في بيت “سهيم” دون إبلاغ أمن جعار لحمايته، فداهمت قوة أمنية مفاجئة من زنجبار المكان، واستولت هذه المرة على المطبعة والمنشورات، لكن سالمين وسهيم تمكنا من الإفلات والهرب مجددًا.
لجأ سالمين مرة أخرى إلى منزل الشيخ علي عاطف الكلدي وأطلعه على الموقف. وعلى الفور، استدعى الشيخ سائقه الشخصي، الفقيد اللواء فضل بن حسين بن عطية، وقال له: “خذ سالمين واذهب به فورًا إلى مكيراس”.
تساءل فضل بن حسين بحذر: “كيف أذهب به إلى مكيراس عبر أبين وهو مطلوب للسلطات الفضلية؟!” رد الشيخ علي عاطف بحسم: “إذا اعترضت السلطات الفضلية سيارة وزير الصحة (سيارتي)، فاعتبرها فتنة بين يافع والفضلي” (ولم يكن الشيخ يعلم حينها أن سائقه الخاص فضل بن حسين هو في الأساس عضو قيادي سري في الجبهة القومية). تحرك فضل بن حسين على الفور ويسرّ طريق سالمين حتى أوصله إلى مكيراس بسلام.
الوفاء بعد الاستقلال: السجن حماية!
بعد تحقيق الاستقلال الوطني وتولي الجبهة القومية زمام الحكم، أصدر سالمين أمرًا بسجن “عمه” الشيخ علي عاطف الكلدي. وكان دافع سالمين وراء ذلك هو حماية الشيخ؛ إذ كان يعلم أن بقاء علي عاطف الكلدي حرًا وسط السلاطين والمشايخ في تلك الظروف السياسية المشحونة سيعرض حياته للتصفية، وكان سالمين ينظر إليه بمثابة أب يحميه.
في الجمعة الأولى من اعتقال الشيخ، ناداه حراس السجن لإبلاغه بأن لديه زيارة خاصة. تعجب الشيخ وزيارة السجون ممنوعة يوم الجمعة! وعند وصوله إلى مكتب الاستعلامات، فوجئ بالرئيس سالم ربيع علي (سالمين) واقفًا بنفسه، وبيده “حافظة طعام” (كاتورة) تحمل غداءً جهزه له.
سلّم سالمين على الشيخ وقال له: “هذا غداؤك يا عم علي.. هل تأمرني بشيء؟”.
رد الشيخ علي عاطف: “نعم يا ابن ربيع، إن كان لا يزال في قلبك ذكرى للعيش والملح بيننا، فسفّر ابني الأكبر إلى الخارج، فإنهم سيذبحونه هنا”.
طمأنه سالمين قائلًا: “أبشر يا عم علي، بوجهي.. سأسفره إلى الخارج، فاطمئن”.
أوفى سالمين بوعده، وخلال أربعة أيام فقط تمكن من تسفير نجل الشيخ الأكبر إلى الخليج. وفي الجمعة الثانية، عاد الرئيس سالمين حاملًا الغداء بنفسه إلى سجن المنصورة، وسلمه للشيخ علي عاطف، وبشّره بوصول ابنه إلى الخليج بسلام.
حينها بكى الشيخ علي عاطف تأثرًا وقال: “أحسنت يا ابن ربيع.. ولكن يا بني، هذا الطريق لن يطول بك، سيقتلونك”.
رد سالمين: “ادعُ لي يا عم علي بطول العمر”.
فأجابه الشيخ: “والله يا بني إني لأدعو لك، ولكن الأوفياء لا يعيشون طويلًا.. وأنت وفيّ، ولن يدعوك تعيش كثيرًا”.
تعقيب وتصحيح للوقائع من الدكتور محمود علي عاطف:
تنقيحًا للتاريخ وإحقاقًا للحق، أفادنا الدكتور محمود علي عاطف (نجل الشيخ علي عاطف الكلدي) بالتوضيحات والتعقيبات التالية على القصة:
مدة الحكم والاعتقال: الحكم الصادر بحق الوالد كان السجن لمدة 10 سنوات وليس 15 سنة. وقد جرى اعتقال أخي “زيد” وهو عائد في إجازة يوم الجمعة من عدن إلى جعار، وأودعوه سجن زنجبار حيث كان الوالد معتقلًا. وكان من بين خريجي كلية الشرطة المحتجزين هناك: قاسم عبد الرب، ومحمد عبد الغفور، والدوبحي، وعليوة، وآخرون.
زيارة سالمين والإفراج: عندما زار سالمين الوالد في السجن، قال له: “يا عم علي، أنا لا أنسى مواقفك معي أبداً، وبقاؤك في السجن هنا هو لحمايتك والحفاظ على حياتك حتى تستقر الأمور تماماً”. فرد عليه الوالد عاتبًا: “إذا كان الأمر كذلك، فما ذنب ابني يسجنونه ويوقفونه عن عمله؟ وكذلك خاله محمد ناصر السنيدي؟”. استغرب سالمين بشدة وتفاجأ بالأمر، وطلب توضيحًا فوريًا عمن أصدر هذا القرار. وفي ظرف ساعة واحدة، أُطلق سراحهم جميعًا، ووجّه سالمين بإعادة أخي “زيد” إلى عمله في شرطة الشيخ عثمان فورًا.
علاقة الوالد بالسائق فضل حسين: بالنسبة للمرحوم اللواء فضل حسين، فإن الوالد علم بانتمائه للجبهة القومية بعد فترة من الزمن، وعرف لاحقًا أنه كان يستخدم سيارة الوزارة لنقل منشورات الجبهة القومية، ورغم ذلك، كان الوالد يثق بفضل ثقة عمياء تفوق ثقته بأي شخص آخر، حتى بنا نحن أولاده.
ويضيف د. محمود علي عاطف رواية أخرى مفادها
ايضا من ضمن الأحداث
ان أربعة من أبناء يافع ذهبوا لقتال الملكيين في الجمهورية العربية اليمنية ووقعوا في الأسر بيد الملكيين ونقلوا إلى سجن حريب في بيحان وتمكنوا من بعث رسالة للوالد يطلبوا نجدته فتحرك الوالد وكنت حينها صغيرا برفقته إلى منزل شريف بيحان القريب من منزلنا في مدينة الاتحاد وشرح له الوالد طلبه وترجاه التعاون في إطلاق سراحهم وقام الوالد برمي عمامته إلى حضن الشريف ووعد الشريف بتلبية الطلب وفعلاخلال يومين تم احضارهم بطائرة عسكرية إلى مطار عدن واستقبلهم المرحوم فضل حسين واحضرهم إلى منزلنا وتفطروا معنا وفي الليل طلب الوالد من فضل حسين أن يتحرك بهم بسرية بسيارة الوالد إلى منطقة الفرضة دون أن يشاهدهم أحد في جعار خوفا من السلطات هناك
ونفذ المرحوم فضل الأمر وتحرك مباشرة ووصلوا بسلام إلى أهلهم
للأسف لااذكر اسمائهم
ومن العجيب أن أحدهم حضر محاكمة الوالد التي أدارها الخامري ولما طلب الخامري من الحضور في المحكمة اذا كان لدى أحد اي إدانات ضد الوالد فقام هذا الشخص وأدلى بشهادته أمام المحكمة بماقام به الوالد تجاههم وحاول الخامري اسكاته الاانه استمر في الحديث وضجت المحكمة بهذا
ربما اذا احد هولاء الأشخاص مازال حيا سيحكي القصة كاملة ..
أحمد يسلم
بعد تحقيق الاستقلال الوطني وتولي الجبهة القومية زمام الحكم، أصدر سالمين أمرًا بسجن “عمه” الشيخ علي عاطف الكلدي. وكان دافع سالمين وراء ذلك هو حماية الشيخ؛ إذ كان يعلم أن بقاء علي عاطف الكلدي حرًا وسط السلاطين والمشايخ في تلك الظروف السياسية المشحونة سيعرض حياته للتصفية، وكان سالمين ينظر إليه بمثابة أب يحميه.
في الجمعة الأولى من اعتقال الشيخ، ناداه حراس السجن لإبلاغه بأن لديه زيارة خاصة. تعجب الشيخ وزيارة السجون ممنوعة يوم الجمعة! وعند وصوله إلى مكتب الاستعلامات، فوجئ بالرئيس سالم ربيع علي (سالمين) واقفًا بنفسه، وبيده “حافظة طعام” (كاتورة) تحمل غداءً جهزه له.
سلّم سالمين على الشيخ وقال له: “هذا غداؤك يا عم علي.. هل تأمرني بشيء؟”.
رد الشيخ علي عاطف: “نعم يا ابن ربيع، إن كان لا يزال في قلبك ذكرى للعيش والملح بيننا، فسفّر ابني الأكبر إلى الخارج، فإنهم سيذبحونه هنا”.
طمأنه سالمين قائلًا: “أبشر يا عم علي، بوجهي.. سأسفره إلى الخارج، فاطمئن”.
أوفى سالمين بوعده، وخلال أربعة أيام فقط تمكن من تسفير نجل الشيخ الأكبر إلى الخليج. وفي الجمعة الثانية، عاد الرئيس سالمين حاملًا الغداء بنفسه إلى سجن المنصورة، وسلمه للشيخ علي عاطف، وبشّره بوصول ابنه إلى الخليج بسلام.
حينها بكى الشيخ علي عاطف تأثرًا وقال: “أحسنت يا ابن ربيع.. ولكن يا بني، هذا الطريق لن يطول بك، سيقتلونك”.
رد سالمين: “ادعُ لي يا عم علي بطول العمر”.
فأجابه الشيخ: “والله يا بني إني لأدعو لك، ولكن الأوفياء لا يعيشون طويلًا.. وأنت وفيّ، ولن يدعوك تعيش كثيرًا”.
تعقيب وتصحيح للوقائع من الدكتور محمود علي عاطف:
تنقيحًا للتاريخ وإحقاقًا للحق، أفادنا الدكتور محمود علي عاطف (نجل الشيخ علي عاطف الكلدي) بالتوضيحات والتعقيبات التالية على القصة:
مدة الحكم والاعتقال: الحكم الصادر بحق الوالد كان السجن لمدة 10 سنوات وليس 15 سنة. وقد جرى اعتقال أخي “زيد” وهو عائد في إجازة يوم الجمعة من عدن إلى جعار، وأودعوه سجن زنجبار حيث كان الوالد معتقلًا. وكان من بين خريجي كلية الشرطة المحتجزين هناك: قاسم عبد الرب، ومحمد عبد الغفور، والدوبحي، وعليوة، وآخرون.
زيارة سالمين والإفراج: عندما زار سالمين الوالد في السجن، قال له: “يا عم علي، أنا لا أنسى مواقفك معي أبداً، وبقاؤك في السجن هنا هو لحمايتك والحفاظ على حياتك حتى تستقر الأمور تماماً”. فرد عليه الوالد عاتبًا: “إذا كان الأمر كذلك، فما ذنب ابني يسجنونه ويوقفونه عن عمله؟ وكذلك خاله محمد ناصر السنيدي؟”. استغرب سالمين بشدة وتفاجأ بالأمر، وطلب توضيحًا فوريًا عمن أصدر هذا القرار. وفي ظرف ساعة واحدة، أُطلق سراحهم جميعًا، ووجّه سالمين بإعادة أخي “زيد” إلى عمله في شرطة الشيخ عثمان فورًا.
علاقة الوالد بالسائق فضل حسين: بالنسبة للمرحوم اللواء فضل حسين، فإن الوالد علم بانتمائه للجبهة القومية بعد فترة من الزمن، وعرف لاحقًا أنه كان يستخدم سيارة الوزارة لنقل منشورات الجبهة القومية، ورغم ذلك، كان الوالد يثق بفضل ثقة عمياء تفوق ثقته بأي شخص آخر، حتى بنا نحن أولاده.
ويضيف د. محمود علي عاطف رواية أخرى مفادها
ايضا من ضمن الأحداث
ان أربعة من أبناء يافع ذهبوا لقتال الملكيين في الجمهورية العربية اليمنية ووقعوا في الأسر بيد الملكيين ونقلوا إلى سجن حريب في بيحان وتمكنوا من بعث رسالة للوالد يطلبوا نجدته فتحرك الوالد وكنت حينها صغيرا برفقته إلى منزل شريف بيحان القريب من منزلنا في مدينة الاتحاد وشرح له الوالد طلبه وترجاه التعاون في إطلاق سراحهم وقام الوالد برمي عمامته إلى حضن الشريف ووعد الشريف بتلبية الطلب وفعلاخلال يومين تم احضارهم بطائرة عسكرية إلى مطار عدن واستقبلهم المرحوم فضل حسين واحضرهم إلى منزلنا وتفطروا معنا وفي الليل طلب الوالد من فضل حسين أن يتحرك بهم بسرية بسيارة الوالد إلى منطقة الفرضة دون أن يشاهدهم أحد في جعار خوفا من السلطات هناك
ونفذ المرحوم فضل الأمر وتحرك مباشرة ووصلوا بسلام إلى أهلهم
للأسف لااذكر اسمائهم
ومن العجيب أن أحدهم حضر محاكمة الوالد التي أدارها الخامري ولما طلب الخامري من الحضور في المحكمة اذا كان لدى أحد اي إدانات ضد الوالد فقام هذا الشخص وأدلى بشهادته أمام المحكمة بماقام به الوالد تجاههم وحاول الخامري اسكاته الاانه استمر في الحديث وضجت المحكمة بهذا
ربما اذا احد هولاء الأشخاص مازال حيا سيحكي القصة كاملة ..
أحمد يسلم
اليمن_تاريخ_وثقافة:
#محمد_العرشي
مديرية #الشعر
الثروات والمحافظة #إب
مديرية #الشِعِر؛
إحدى مديريات محافظة إب ومركز المديرية الرضائي، وقد ضبط اسمها القاضي المرحوم محمد أحمد الحجري في كتابه (مجموع بلدان اليمن وقبائلها) بكسر الشين والعين، وتبعد مديرية الشِعِر عن مدينة إب بمسافة تقدر بنحو 45كم كما ذكر الدكتور محمد علي المخلافي في كتابه (موسوعة اليمن السكانية) أنه يحدها من الشمال مديريتا السدة والنادرة، ومن الجنوب مديرية بعدان، ومن الشرق مديرية النادرة، ومن الغرب مديرية بعدان. ومساحتها 145كم2، وتتكون من 8 عزل هي: (الأملوك، بيت الصايدي، العبسي، القابل الأسفل، القابل الأعلى، المفتاح، مقنع، الوسط). وقد ورد في النتائج النهائية للتعداد العام للسكان والمساكن والمنشآت لعام 2004م أن عدد سكانها 39805نسمة وعدد الـمساكن فيها 5272منزلاً وعدد الأسر 4907أسرة.
عند مشاهدتك لمديرية الشعر لابد أن تملأك الدهشة والإعجاب للنهضة العمرانية التي شهدتها هذه المديرية في عصرنا الحاضر والتي شيدت فيها عشرات القصور والتي جمعت بين الأصالة والمعاصرة، لتؤكد أن اليمنيين قادرون على مواصلة إبداعهم في الفن المعماري، ولعل هجرة أبناء مدينة الشعر إلى الولايات المتحدة من الأسباب الهامة وراء هذا الإبداع.
وقد ذُكِر في الموسوعة اليمنية أن الشعر تنسب إلى #الشعر بن عدي بن الحارث بن شرحبيل بن مثوب بن #يريم ذو رعين، وهي تتصل بمدينة إب بثلاث طرق رئيسية، كما ذُكِر في كتاب (معجم البلدان و القبائل اليمنية) للمقحفي بأن من بلدانها ذي هزم الغنية بالآثار الحميرية، وذي نمر وذي ناصر، والأملوك، وبيت الصايدي، والقابل، والمقالح. وكانت توجد في الشعر قديماً محلات لحياكة البز الشعري مثل دار سعيد والأغبري والحوك هم من اليهود.
ومن أهم معالم الشعر:
حصن #النوبة:
وقد ذكر القاضي المرحوم حسين السياغي في كتابه (معالم الآثار اليمنية)، أنه حصن قديم بأعلى جبل من جبال الشعر، وفيه دَبب محفور بالنحت منجر، يمر من تحت الأرض إلى سيل وادي بنا مسافة أربع ساعات، وكان يستخدم لاحتياجهم للماء بصورة مكتومة عند اللزوم.
جبل #التويتي:
وقد ذكر القاضي المرحوم حسين السياغي في (معالم الآثار اليمنية) بأن في عزلة التويتي جبل متسع أعلاه بقدر مسافة ميل، فيه مآثر حميرية وبنيان قوي بأحجار ضخمة منجورة، وفي أقصاه قصر منيع يسمى جبل كورة، وجميع الجبل على طريق واحدة، ويحيط به سور متصل من الجهات غير المانعة وأن في القسم الشمالي من سفحه توجد آثار تبدأ من حصن المشراق وتمتد من قرية الدنوة حتى أكمة المراغة غربي دار التويتي لم يبق غير الحجارة الجميلة المقطعة على أشكال متنوعة بهندسة بالغة في الدقة، وفي السفح الجنوبي من جبل التويتي توجد صخرات منحوتة على شكل التناوير في شمال قرية الضيعة، وثمة مغارة بين حيدين (أي جبلين) لايصل إليها إلا من ممر طويل على باب.
حصن #السريمة:
وقد ذكر القاضي المرحوم حسين السياغي في كتابه (معالم الآثار اليمنية) أنه يقع في عزلة الوسط، فيه مآثر قديمة،وقد ذكر الأستاذ إبراهيم المقحفي في (معجم بلدان اليمن وقبائلها) أن جبل سريمة يعد من أعلى جبال اليمن.
حصن #قراطح:
وقد ذكر المقحفي في (معجم البلدان والقبائل اليمنية) أنه حصن في منطقة القابل من مديرية الشعر وأعمال محافظة إب.
حصن #ريدان:
وقد ضبط اسمه ياقوت الحموي في (معجم البلدان) أنه بفتح أوله وسكون ثانيه ودال مهملة وأخره نون، وذكر أنه حصن باليمن من مخلاف يحصب ويزعم أهل اليمن أنه لم يبنى مثله وقد قال فيه إمرؤ القيس:
تمكن قائماً وبنى طمرا
على ريدان أعيط لاينال
(وأعيط هنا بمعنى: طويل العنق، فيقال رجل أعيط وأمراءة عيطاء، كما جاء في لسان العرب لابن منظور)
وهو في عزلة الأملوك وقد ذكر القاضي المرحوم حسين السياغي في (معالم الآثار اليمنية) أنه في غرب قرية الملحكي على بعد ميل منها، وأنه توجد فيه آثار قديمة، وأنه من وسط جبل ريدان يصعد إلى حصن المصنعة الذي توجد فيه آثار وقصور ودور وأنها كانت مسورة ولا يزال السور في بعض الجوانب قائماً.
حصن #عِز:
ضبط اسمه المقحفي في كتابه (معجم البلدان والقبائل اليمنية) بكسر فسكون، وقد ذكر المرحوم القاضي محمد علي الأكوع في تحقيقه لكتاب (تاريخ اليمن المسمى المفيد في أخبار صنعاء وزبيد لنجم الدين عمارة) أنه هو مايسمى بالعز من مخلاف الشعر، وذكر ياقوت الحموي أنه من حصون اليمن وكان لعلي بن عواض،وقد علق القاضي المرحوم إسماعيل الأكوع في تحقيقه لكتاب (البلدان اليمانية عند ياقوت الحموي) بأنه حصن مشهور في عزلة حيسان من مخلاف بعدان وأعمال إب، ويدعى اليوم جبل عِز. وقد ورد في (نتائج المسح السياحي) أنه من المحتمل أنه حصن حميري الأصل وقد دارت عنده عدد من الأحداث التاريخية وخاصة في العصر الإسلامي (القرن الخامس الهجري والحادي عشر الميلادي) وذلك في فترة الدولة الصليحية عندما قامت الملكة السيدة بنت أحمد الصليحي بإعداد خطة محكمة لقتل سعيد الأحول.
#محمد_العرشي
مديرية #الشعر
الثروات والمحافظة #إب
مديرية #الشِعِر؛
إحدى مديريات محافظة إب ومركز المديرية الرضائي، وقد ضبط اسمها القاضي المرحوم محمد أحمد الحجري في كتابه (مجموع بلدان اليمن وقبائلها) بكسر الشين والعين، وتبعد مديرية الشِعِر عن مدينة إب بمسافة تقدر بنحو 45كم كما ذكر الدكتور محمد علي المخلافي في كتابه (موسوعة اليمن السكانية) أنه يحدها من الشمال مديريتا السدة والنادرة، ومن الجنوب مديرية بعدان، ومن الشرق مديرية النادرة، ومن الغرب مديرية بعدان. ومساحتها 145كم2، وتتكون من 8 عزل هي: (الأملوك، بيت الصايدي، العبسي، القابل الأسفل، القابل الأعلى، المفتاح، مقنع، الوسط). وقد ورد في النتائج النهائية للتعداد العام للسكان والمساكن والمنشآت لعام 2004م أن عدد سكانها 39805نسمة وعدد الـمساكن فيها 5272منزلاً وعدد الأسر 4907أسرة.
عند مشاهدتك لمديرية الشعر لابد أن تملأك الدهشة والإعجاب للنهضة العمرانية التي شهدتها هذه المديرية في عصرنا الحاضر والتي شيدت فيها عشرات القصور والتي جمعت بين الأصالة والمعاصرة، لتؤكد أن اليمنيين قادرون على مواصلة إبداعهم في الفن المعماري، ولعل هجرة أبناء مدينة الشعر إلى الولايات المتحدة من الأسباب الهامة وراء هذا الإبداع.
وقد ذُكِر في الموسوعة اليمنية أن الشعر تنسب إلى #الشعر بن عدي بن الحارث بن شرحبيل بن مثوب بن #يريم ذو رعين، وهي تتصل بمدينة إب بثلاث طرق رئيسية، كما ذُكِر في كتاب (معجم البلدان و القبائل اليمنية) للمقحفي بأن من بلدانها ذي هزم الغنية بالآثار الحميرية، وذي نمر وذي ناصر، والأملوك، وبيت الصايدي، والقابل، والمقالح. وكانت توجد في الشعر قديماً محلات لحياكة البز الشعري مثل دار سعيد والأغبري والحوك هم من اليهود.
ومن أهم معالم الشعر:
حصن #النوبة:
وقد ذكر القاضي المرحوم حسين السياغي في كتابه (معالم الآثار اليمنية)، أنه حصن قديم بأعلى جبل من جبال الشعر، وفيه دَبب محفور بالنحت منجر، يمر من تحت الأرض إلى سيل وادي بنا مسافة أربع ساعات، وكان يستخدم لاحتياجهم للماء بصورة مكتومة عند اللزوم.
جبل #التويتي:
وقد ذكر القاضي المرحوم حسين السياغي في (معالم الآثار اليمنية) بأن في عزلة التويتي جبل متسع أعلاه بقدر مسافة ميل، فيه مآثر حميرية وبنيان قوي بأحجار ضخمة منجورة، وفي أقصاه قصر منيع يسمى جبل كورة، وجميع الجبل على طريق واحدة، ويحيط به سور متصل من الجهات غير المانعة وأن في القسم الشمالي من سفحه توجد آثار تبدأ من حصن المشراق وتمتد من قرية الدنوة حتى أكمة المراغة غربي دار التويتي لم يبق غير الحجارة الجميلة المقطعة على أشكال متنوعة بهندسة بالغة في الدقة، وفي السفح الجنوبي من جبل التويتي توجد صخرات منحوتة على شكل التناوير في شمال قرية الضيعة، وثمة مغارة بين حيدين (أي جبلين) لايصل إليها إلا من ممر طويل على باب.
حصن #السريمة:
وقد ذكر القاضي المرحوم حسين السياغي في كتابه (معالم الآثار اليمنية) أنه يقع في عزلة الوسط، فيه مآثر قديمة،وقد ذكر الأستاذ إبراهيم المقحفي في (معجم بلدان اليمن وقبائلها) أن جبل سريمة يعد من أعلى جبال اليمن.
حصن #قراطح:
وقد ذكر المقحفي في (معجم البلدان والقبائل اليمنية) أنه حصن في منطقة القابل من مديرية الشعر وأعمال محافظة إب.
حصن #ريدان:
وقد ضبط اسمه ياقوت الحموي في (معجم البلدان) أنه بفتح أوله وسكون ثانيه ودال مهملة وأخره نون، وذكر أنه حصن باليمن من مخلاف يحصب ويزعم أهل اليمن أنه لم يبنى مثله وقد قال فيه إمرؤ القيس:
تمكن قائماً وبنى طمرا
على ريدان أعيط لاينال
(وأعيط هنا بمعنى: طويل العنق، فيقال رجل أعيط وأمراءة عيطاء، كما جاء في لسان العرب لابن منظور)
وهو في عزلة الأملوك وقد ذكر القاضي المرحوم حسين السياغي في (معالم الآثار اليمنية) أنه في غرب قرية الملحكي على بعد ميل منها، وأنه توجد فيه آثار قديمة، وأنه من وسط جبل ريدان يصعد إلى حصن المصنعة الذي توجد فيه آثار وقصور ودور وأنها كانت مسورة ولا يزال السور في بعض الجوانب قائماً.
حصن #عِز:
ضبط اسمه المقحفي في كتابه (معجم البلدان والقبائل اليمنية) بكسر فسكون، وقد ذكر المرحوم القاضي محمد علي الأكوع في تحقيقه لكتاب (تاريخ اليمن المسمى المفيد في أخبار صنعاء وزبيد لنجم الدين عمارة) أنه هو مايسمى بالعز من مخلاف الشعر، وذكر ياقوت الحموي أنه من حصون اليمن وكان لعلي بن عواض،وقد علق القاضي المرحوم إسماعيل الأكوع في تحقيقه لكتاب (البلدان اليمانية عند ياقوت الحموي) بأنه حصن مشهور في عزلة حيسان من مخلاف بعدان وأعمال إب، ويدعى اليوم جبل عِز. وقد ورد في (نتائج المسح السياحي) أنه من المحتمل أنه حصن حميري الأصل وقد دارت عنده عدد من الأحداث التاريخية وخاصة في العصر الإسلامي (القرن الخامس الهجري والحادي عشر الميلادي) وذلك في فترة الدولة الصليحية عندما قامت الملكة السيدة بنت أحمد الصليحي بإعداد خطة محكمة لقتل سعيد الأحول.
وذكر في (معجم البلدان والقبائل اليمنية) للأستاذ إبراهيم المقحفي أنه حصن حميري شهير في مديرية الشعر من أعمال محافظة إب استخدمه الأتراك كموقع عسكري وله حصانة ومناعة.
حصن #الشعر:
وقد ضبط اسمه القاضي المرحوم محمد علي الأكوع في تحقيقه لكتاب (تاريخ اليمن لنجم الدين عمارة المسمى المفيد في أخبار صنعاء وزبيد) بكسر الشين المعجمة، وذكر أنه حصن قيظان وهو الحد الفاصل بين مخلاف بعدان ومخلاف الشعر ومخلاف يحصب وهو في عزلة الوسط، وأن الشعر مخلاف مشهور من ذي رعين، كما ذكر القاضي المرحوم الأكوع أن سعيد الأحول قتل تحت حصن قيظان بالشعر.
عزلة الأملوك: والأملوك كما ذكر القاضي المرحوم محمد علي الأكوع في تحقيقه لكتاب (الإكليل) الجزء الثاني أنها من مخلاف الشعر من ذي رعين، وأنه ينسب إليها الضحاك بن زمل الأملوكي.
قرية #المَلحُكي:
وقد ضبط اسمها تشكيلاً القاضي المرحوم إسماعيل الأكوع في كتابه (هجر العلم ومعاقله في اليمن) بفتح الميم وسكون اللام وضم الحاء، وهي من القرى التي اشتهرت كهجرة للعلم يأتي الدارسون إلى فقهائها وعلمائها،وقد ذكر العباس الرسولي في كتاب (العطايا السنية والمواهب الهنية) أنها كانت مركزاً علمياً هاماً حيث ظهر فيها عدد من العلماء والفقهاء، وقد ترجم القاضي المرحوم إسماعيل الأكوع في كتابه (هجر العلم ومعاقله في اليمن) لخمسة من علمائها وفقهائها.
جامع #المُلَيْكي:
وقد ضبط اسمه تشكيلاً القاضي المرحوم إسماعيل الأكوع بضم الميم وفتح اللام وسكون الياء وذكر أنه مسجد جميل مكون من دورين، الأعلى للصلاة والأسفل لطلبة العلم، وأن من بناه هو الشيخ جمال الدين محمد بن علي المنتصر المليكي، وقد فرغ من بنائه يوم الخميس غرة ذي القعدة عام 965هـ كما دُوِن ذلك في نص التأسيس الموجود على بابه، كما ذكر القاضي المرحوم إسماعيل الأكوع أن مئذنة المسجد أمر ببنائها العلامة أحمد بن يحيى الخباني عام 1366هـ 1947م حينما كان عامل الإمام على قضاء النادرة، وكان مخلاف الشعر يتبع قضاء النادرة آنذاك.
حصن #الشعر:
وقد ضبط اسمه القاضي المرحوم محمد علي الأكوع في تحقيقه لكتاب (تاريخ اليمن لنجم الدين عمارة المسمى المفيد في أخبار صنعاء وزبيد) بكسر الشين المعجمة، وذكر أنه حصن قيظان وهو الحد الفاصل بين مخلاف بعدان ومخلاف الشعر ومخلاف يحصب وهو في عزلة الوسط، وأن الشعر مخلاف مشهور من ذي رعين، كما ذكر القاضي المرحوم الأكوع أن سعيد الأحول قتل تحت حصن قيظان بالشعر.
عزلة الأملوك: والأملوك كما ذكر القاضي المرحوم محمد علي الأكوع في تحقيقه لكتاب (الإكليل) الجزء الثاني أنها من مخلاف الشعر من ذي رعين، وأنه ينسب إليها الضحاك بن زمل الأملوكي.
قرية #المَلحُكي:
وقد ضبط اسمها تشكيلاً القاضي المرحوم إسماعيل الأكوع في كتابه (هجر العلم ومعاقله في اليمن) بفتح الميم وسكون اللام وضم الحاء، وهي من القرى التي اشتهرت كهجرة للعلم يأتي الدارسون إلى فقهائها وعلمائها،وقد ذكر العباس الرسولي في كتاب (العطايا السنية والمواهب الهنية) أنها كانت مركزاً علمياً هاماً حيث ظهر فيها عدد من العلماء والفقهاء، وقد ترجم القاضي المرحوم إسماعيل الأكوع في كتابه (هجر العلم ومعاقله في اليمن) لخمسة من علمائها وفقهائها.
جامع #المُلَيْكي:
وقد ضبط اسمه تشكيلاً القاضي المرحوم إسماعيل الأكوع بضم الميم وفتح اللام وسكون الياء وذكر أنه مسجد جميل مكون من دورين، الأعلى للصلاة والأسفل لطلبة العلم، وأن من بناه هو الشيخ جمال الدين محمد بن علي المنتصر المليكي، وقد فرغ من بنائه يوم الخميس غرة ذي القعدة عام 965هـ كما دُوِن ذلك في نص التأسيس الموجود على بابه، كما ذكر القاضي المرحوم إسماعيل الأكوع أن مئذنة المسجد أمر ببنائها العلامة أحمد بن يحيى الخباني عام 1366هـ 1947م حينما كان عامل الإمام على قضاء النادرة، وكان مخلاف الشعر يتبع قضاء النادرة آنذاك.