#تعز
#المظفر
تتواصل أعمال الترميم والصيانة في حمام بخار المظفر الأثري بمدينة تعز القديمة، ضمن مشروع يهدف إلى الحفاظ على أحد أبرز المعالم التاريخية في المدينة، والممول من مؤسسة ALIPH، والمنفذ عبر World Monuments Fund، تحت إشراف فرع الهيئة العامة للآثار والمتاحف.
وتشمل الأعمال الجارية استكمال ترميم القباب والأقبية فوق سطح الحمام، إضافة إلى ترميم القبة فوق مدخنة بيت النار، وإعادة بناء وتأهيل الجزاء الشمالي، مع إنشاء دورة مياه بما يلبي الاحتياجات التشغيلية المستقبلية للحمام.
كما تتواصل أعمال معالجة الجدار الشرقي بإزالة طبقات الإسمنت المضافة في فترات سابقة واستبدالها بمادة القضاض التقليدية المتوافقة مع الطابع التاريخي للمبنى، إلى جانب تنفيذ المعالجات النهائية لمواضع الخلط في الجهة الغربية من سطح الحمام.
وفي إطار تحسين كفاءة المبنى وحمايته، تم تركيب شماسات الإضاءة بما يسمح بدخول الإضاءة الطبيعية إلى الفراغات الداخلية، مع الحد من تسرب مياه الأمطار، بما يسهم في الحفاظ على سلامة العناصر المعمارية التاريخية.
وتأتي هذه الأعمال ضمن الجهود الرامية إلى صون التراث الثقافي لمدينة تعز القديمة، والحفاظ على أصالة هذا المعلم التاريخي، بما يضمن استدامته للأجيال القادمة.
#المظفر
تتواصل أعمال الترميم والصيانة في حمام بخار المظفر الأثري بمدينة تعز القديمة، ضمن مشروع يهدف إلى الحفاظ على أحد أبرز المعالم التاريخية في المدينة، والممول من مؤسسة ALIPH، والمنفذ عبر World Monuments Fund، تحت إشراف فرع الهيئة العامة للآثار والمتاحف.
وتشمل الأعمال الجارية استكمال ترميم القباب والأقبية فوق سطح الحمام، إضافة إلى ترميم القبة فوق مدخنة بيت النار، وإعادة بناء وتأهيل الجزاء الشمالي، مع إنشاء دورة مياه بما يلبي الاحتياجات التشغيلية المستقبلية للحمام.
كما تتواصل أعمال معالجة الجدار الشرقي بإزالة طبقات الإسمنت المضافة في فترات سابقة واستبدالها بمادة القضاض التقليدية المتوافقة مع الطابع التاريخي للمبنى، إلى جانب تنفيذ المعالجات النهائية لمواضع الخلط في الجهة الغربية من سطح الحمام.
وفي إطار تحسين كفاءة المبنى وحمايته، تم تركيب شماسات الإضاءة بما يسمح بدخول الإضاءة الطبيعية إلى الفراغات الداخلية، مع الحد من تسرب مياه الأمطار، بما يسهم في الحفاظ على سلامة العناصر المعمارية التاريخية.
وتأتي هذه الأعمال ضمن الجهود الرامية إلى صون التراث الثقافي لمدينة تعز القديمة، والحفاظ على أصالة هذا المعلم التاريخي، بما يضمن استدامته للأجيال القادمة.
تسلم ثلاث قطع أثرية من محافظة الجوف وإيداعها لدى الهيئة العامة للآثار والمتاحف
تسلمت الهيئة العامة للآثار والمتاحف بصنعاء ثلاث قطع حجرية،وهي شواهد قبور، جُلبت من أحد المواقع الأثرية بمحافظة الجوف، من المنطقة العسكرية السادسة، وسلمها كل من:
طارق الصيفي
بدران المحمدي
حيدر المحمدي
وقد جرى تسليم هذه القطع بحضور رسمي برئاسة الأستاذ عباد بن علي الهيال، رئيس الهيئة العامة للآثار والمتاحف. وتُعد هذه المبادرة من أبناء الجوف مبادرة طيبة تنمّي الوعي الحضاري لدى أبناء محافظة الجوف، وتسهم في الحفاظ على آثار الجوف وحمايتها من التهريب والاتجار غير المشروع.
ومنح الأخ رئيس الهيئة مكافأة تشجيعية نظير هذا العمل.
#أخبار
#الهيئة_العامة_للآثار_والمتاحف
تسلمت الهيئة العامة للآثار والمتاحف بصنعاء ثلاث قطع حجرية،وهي شواهد قبور، جُلبت من أحد المواقع الأثرية بمحافظة الجوف، من المنطقة العسكرية السادسة، وسلمها كل من:
طارق الصيفي
بدران المحمدي
حيدر المحمدي
وقد جرى تسليم هذه القطع بحضور رسمي برئاسة الأستاذ عباد بن علي الهيال، رئيس الهيئة العامة للآثار والمتاحف. وتُعد هذه المبادرة من أبناء الجوف مبادرة طيبة تنمّي الوعي الحضاري لدى أبناء محافظة الجوف، وتسهم في الحفاظ على آثار الجوف وحمايتها من التهريب والاتجار غير المشروع.
ومنح الأخ رئيس الهيئة مكافأة تشجيعية نظير هذا العمل.
#أخبار
#الهيئة_العامة_للآثار_والمتاحف
#محمد_أحمد
مسجد تاريخي أثري قديم له أكثر من 800 عام
مسجد #عفيف_الدين - قرية #نجمان - عزلة #كومان - مديرية #حبيش - #إب.
مسجد تاريخي أثري قديم له أكثر من 800 عام
مسجد #عفيف_الدين - قرية #نجمان - عزلة #كومان - مديرية #حبيش - #إب.
#رياض_الفرح
حسب التقويم الزراعي الحميري تبقى أربعة أيام لدخول فصل الخريف واول الشهور في هذا الفصل الشهر الحميري ( ذو المذرى ) يوافق شهر تموز، ويوافق ١٤ يوليو ومذران من . الذري وهو البذار لجميع الحبوب عدا الذرة والشام، ويسمى الذري الصربي في المناطق الوسطى، لأن الموسم يسمى بمحصده لا ببذره وله تسميات في مناطق صنعاء ( الصربي أو النظية) وفي المناطق الشرقية مثل البيضاء ومكيراس والعواذل باسم (معلة) وفي هذا الشهر تهطل أمطار موسم الخريف وتبذر جميع الحبوب فيه ويرجى هطول أمطار موسم الخريف من معلم العلب الموافق ١٩ يوليو ويستمر حتى أو آخر شهر أغسطس.
#التقويم_الحميري
#فصل_الخريف
حسب التقويم الزراعي الحميري تبقى أربعة أيام لدخول فصل الخريف واول الشهور في هذا الفصل الشهر الحميري ( ذو المذرى ) يوافق شهر تموز، ويوافق ١٤ يوليو ومذران من . الذري وهو البذار لجميع الحبوب عدا الذرة والشام، ويسمى الذري الصربي في المناطق الوسطى، لأن الموسم يسمى بمحصده لا ببذره وله تسميات في مناطق صنعاء ( الصربي أو النظية) وفي المناطق الشرقية مثل البيضاء ومكيراس والعواذل باسم (معلة) وفي هذا الشهر تهطل أمطار موسم الخريف وتبذر جميع الحبوب فيه ويرجى هطول أمطار موسم الخريف من معلم العلب الموافق ١٩ يوليو ويستمر حتى أو آخر شهر أغسطس.
#التقويم_الحميري
#فصل_الخريف
#طارق_حاتم
" #النفط والسياسة #البريطانية :
كواليس التحركات البريطانية الأولى لاستكشاف النفط في محمية #عدن (1936-1937)" :
Aden. Oil concessions in the Aden Protectorate)
التلخيص الدقيق لكافة تفاصيل الوثائق والبرقيات
1. بيانات الأرشيف والملف الرسمي
رقم الملف والتصنيف: يحمل الملف الرمز الآتي من دائرة الشؤون السياسية الخارجية البريطانية: IOR: L/P&S/12/1507 وتصنيف رقم 70.
العنوان الرئيسي للملف: "عدن: امتيازات النفط في محمية #عدن" (Aden. Oil concessions in the #Aden Protectorate).
ملاحظة أرشيفية مرافقة: تحيل الأوراق إلى ملف آخر ذي صلة وهو "امتيازات النفط في جنوب شرق الجزيرة العربية".
السنوات التي يغطيها الملف: تشير الأختام إلى وثائق تعود لعام 1936 (أرقام المراسلات 8007 و 8178) وعام 1937 (أرقام المراسلات 628 و 731 و 1367).
2. رسالة طلب الاستكشاف (أكتوبر 1936)
التاريخ والجهة المُرسِلة: 21 أكتوبر 1936، صادرة من شركة "امتيازات النفط المحدودة" (Petroleum Concessions Limited)، ومقرها لندن (City-Gate House, Finsbury Square).
المُرسِل والمُرسَل إليه: كتبها ستيفن لونغريغ (Stephen H. Longrigg) إلى السيد ك. و. بلاكستر (K.W. Blaxter Esq.) في المكتب الاستعماري (Colonial Office).
الدافع الدقيق للرحلة: أقر لونغريغ أن الرغبة في المسح لا تنبع من يقين بوجود النفط، بل من رغبة الشركة في عدم ترك مساحة شاسعة كهذه دون استكشاف.
الاستراتيجية السياسية مع الحكام: اقترح لونغريغ حصر العمل في البداية على "الاستكشاف البسيط"، وتجنب فتح نقاشات حول "الامتيازات النفطية" مع السلاطين والشيوخ المحليين لأنهم غير ملمين بهذه المسائل المعقدة. وأضاف أنه إذا تم العثور على ما يبرر الحفر، فسيكون هناك متسع من الوقت للتفاوض على الشروط.
التقدير الجغرافي والقبلي: أشار لونغريغ إلى أن أراضي بعض الحكام غير مغرية جيولوجياً ولن يتم زيارتها، بينما أراضي بعضهم الآخر صغيرة جداً ويمكن إهمالها، متوقعاً ألا يزيد عدد الحكام الذين سيحتاجون للتنسيق معهم عن 10 إلى 12 حاكماً فقط. وأكد أن أي منطقة تفرض صعوبات أمنية أو سياسية خاصة سيتم تجنبها تماماً.
تكوين البعثة بدقة: اقترح فريقاً يتكون من جيولوجيَّين أوروبيَّين اثنين، يرافقهما مساعد مسلم، وربما جراح مساعد هندي مسلم، مع أدوات التخييم والأجهزة اللازمة.
التنسيق الأولي: طلب لونغريغ من بلاكستر إحالة الأمر إلى المقيم البريطاني في عدن، السير برنارد رايلي (Sir Bernard Reilly) للاستئناس برأيه.
3. البرقية السرية لوزير المستعمرات (نوفمبر 1936)
بيانات البرقية: أُرسلت الساعة 11 مساءً بتاريخ 6 نوفمبر 1936، برقم 96 وتحمل تصنيف "سري" (Secret) من وزير الدولة لشؤون المستعمرات إلى المقيم البريطاني في عدن.
المحتوى الدقيق: أبلغه بطلب شركة امتيازات النفط المحدودة وبأن لونغريغ سيقوم بزيارة خاطفة إلى سوريا في ذلك الشهر واقترح أن يتوجه بعدها إلى عدن لمدة أسبوع تقريباً لمناقشة الترتيبات التمهيدية. وذكر الوزير أنه لا يرى مانعاً من الزيارة بشرط أن تكون تمهيدية بحتة.
الاشتراط القانوني البريطاني: أكد الوزير على ضرورة فرض نوع من الرقابة القانونية (Legal Control) على استكشاف وتعدين النفط في المحمية (عبر مرسوم "Order in Council" أو غيره) لضمان حصر الاستكشاف بالمسؤولين وضمان احترام حقوق القبائل. وشدد على عدم السماح بأي اتفاقيات رسمية مع القبائل حتى يتم استلام نموذج تراخيص الاستكشاف المعتمد في المستعمرات.
4. الخلاف الاستعماري حول "الوضع الحكومي للبعثة" (يناير - مارس 1937)
تداولت عدة وزارت بريطانية رسالة المكتب الاستعماري الصادرة بتاريخ 16 يناير 1937 (برقم 78159/36) والتي وجهها وزير المستعمرات أورمسبي غور (Ormsby-Gore) لمعرفة الآراء حول منح بعثة الاستكشاف وضعاً حكومياً.
موقف وزارة الخارجية (Foreign Office):
عبر عنه السيد إيدن (Secretary Eden) في رسالة رد بتاريخ 29 يناير 1937 (نقلها ج. س. ستيرندال بينيت J. C. Sterndale Bennett).
السبب الدقيق للرفض: يرى إيدن أن إعطاء البعثة التابعة للشركة وضعاً رسمياً قد يشكل سابقة خطيرة (Precedent) تسبب حرجاً وإزعاجاً سياسياً للحكومة في حال طالبت شركات أخرى مستقبلاً بإجراء مسوحات مماثلة في المحمية.
الحل البديل: اقترح إيدن أن تقوم حكومة عدن بشكل مستقل بتعيين "مساح رسمي" يقوم بالمسح نيابة عن الحكومة، على أن تسترد نفقاته من الشركة، ويسافر مع بعثة الشركة الجيولوجية. ولم يبدِ اعتراضاً على مقترح لونغريغ إن وافق وزير المستعمرات.
" #النفط والسياسة #البريطانية :
كواليس التحركات البريطانية الأولى لاستكشاف النفط في محمية #عدن (1936-1937)" :
Aden. Oil concessions in the Aden Protectorate)
التلخيص الدقيق لكافة تفاصيل الوثائق والبرقيات
1. بيانات الأرشيف والملف الرسمي
رقم الملف والتصنيف: يحمل الملف الرمز الآتي من دائرة الشؤون السياسية الخارجية البريطانية: IOR: L/P&S/12/1507 وتصنيف رقم 70.
العنوان الرئيسي للملف: "عدن: امتيازات النفط في محمية #عدن" (Aden. Oil concessions in the #Aden Protectorate).
ملاحظة أرشيفية مرافقة: تحيل الأوراق إلى ملف آخر ذي صلة وهو "امتيازات النفط في جنوب شرق الجزيرة العربية".
السنوات التي يغطيها الملف: تشير الأختام إلى وثائق تعود لعام 1936 (أرقام المراسلات 8007 و 8178) وعام 1937 (أرقام المراسلات 628 و 731 و 1367).
2. رسالة طلب الاستكشاف (أكتوبر 1936)
التاريخ والجهة المُرسِلة: 21 أكتوبر 1936، صادرة من شركة "امتيازات النفط المحدودة" (Petroleum Concessions Limited)، ومقرها لندن (City-Gate House, Finsbury Square).
المُرسِل والمُرسَل إليه: كتبها ستيفن لونغريغ (Stephen H. Longrigg) إلى السيد ك. و. بلاكستر (K.W. Blaxter Esq.) في المكتب الاستعماري (Colonial Office).
الدافع الدقيق للرحلة: أقر لونغريغ أن الرغبة في المسح لا تنبع من يقين بوجود النفط، بل من رغبة الشركة في عدم ترك مساحة شاسعة كهذه دون استكشاف.
الاستراتيجية السياسية مع الحكام: اقترح لونغريغ حصر العمل في البداية على "الاستكشاف البسيط"، وتجنب فتح نقاشات حول "الامتيازات النفطية" مع السلاطين والشيوخ المحليين لأنهم غير ملمين بهذه المسائل المعقدة. وأضاف أنه إذا تم العثور على ما يبرر الحفر، فسيكون هناك متسع من الوقت للتفاوض على الشروط.
التقدير الجغرافي والقبلي: أشار لونغريغ إلى أن أراضي بعض الحكام غير مغرية جيولوجياً ولن يتم زيارتها، بينما أراضي بعضهم الآخر صغيرة جداً ويمكن إهمالها، متوقعاً ألا يزيد عدد الحكام الذين سيحتاجون للتنسيق معهم عن 10 إلى 12 حاكماً فقط. وأكد أن أي منطقة تفرض صعوبات أمنية أو سياسية خاصة سيتم تجنبها تماماً.
تكوين البعثة بدقة: اقترح فريقاً يتكون من جيولوجيَّين أوروبيَّين اثنين، يرافقهما مساعد مسلم، وربما جراح مساعد هندي مسلم، مع أدوات التخييم والأجهزة اللازمة.
التنسيق الأولي: طلب لونغريغ من بلاكستر إحالة الأمر إلى المقيم البريطاني في عدن، السير برنارد رايلي (Sir Bernard Reilly) للاستئناس برأيه.
3. البرقية السرية لوزير المستعمرات (نوفمبر 1936)
بيانات البرقية: أُرسلت الساعة 11 مساءً بتاريخ 6 نوفمبر 1936، برقم 96 وتحمل تصنيف "سري" (Secret) من وزير الدولة لشؤون المستعمرات إلى المقيم البريطاني في عدن.
المحتوى الدقيق: أبلغه بطلب شركة امتيازات النفط المحدودة وبأن لونغريغ سيقوم بزيارة خاطفة إلى سوريا في ذلك الشهر واقترح أن يتوجه بعدها إلى عدن لمدة أسبوع تقريباً لمناقشة الترتيبات التمهيدية. وذكر الوزير أنه لا يرى مانعاً من الزيارة بشرط أن تكون تمهيدية بحتة.
الاشتراط القانوني البريطاني: أكد الوزير على ضرورة فرض نوع من الرقابة القانونية (Legal Control) على استكشاف وتعدين النفط في المحمية (عبر مرسوم "Order in Council" أو غيره) لضمان حصر الاستكشاف بالمسؤولين وضمان احترام حقوق القبائل. وشدد على عدم السماح بأي اتفاقيات رسمية مع القبائل حتى يتم استلام نموذج تراخيص الاستكشاف المعتمد في المستعمرات.
4. الخلاف الاستعماري حول "الوضع الحكومي للبعثة" (يناير - مارس 1937)
تداولت عدة وزارت بريطانية رسالة المكتب الاستعماري الصادرة بتاريخ 16 يناير 1937 (برقم 78159/36) والتي وجهها وزير المستعمرات أورمسبي غور (Ormsby-Gore) لمعرفة الآراء حول منح بعثة الاستكشاف وضعاً حكومياً.
موقف وزارة الخارجية (Foreign Office):
عبر عنه السيد إيدن (Secretary Eden) في رسالة رد بتاريخ 29 يناير 1937 (نقلها ج. س. ستيرندال بينيت J. C. Sterndale Bennett).
السبب الدقيق للرفض: يرى إيدن أن إعطاء البعثة التابعة للشركة وضعاً رسمياً قد يشكل سابقة خطيرة (Precedent) تسبب حرجاً وإزعاجاً سياسياً للحكومة في حال طالبت شركات أخرى مستقبلاً بإجراء مسوحات مماثلة في المحمية.
الحل البديل: اقترح إيدن أن تقوم حكومة عدن بشكل مستقل بتعيين "مساح رسمي" يقوم بالمسح نيابة عن الحكومة، على أن تسترد نفقاته من الشركة، ويسافر مع بعثة الشركة الجيولوجية. ولم يبدِ اعتراضاً على مقترح لونغريغ إن وافق وزير المستعمرات.
موقف وزارة الطيران وسلاح الجو الملكي (Air Ministry):
عبر عنه السيد ج. م. سبييت (J. M. Spaight) بناءً على أمر "مجلس الطيران" في رسالة بتاريخ 23 فبراير 1937 ورقم مرجعي S.40204/S.6.
السبب الدقيق للموافقة: رأت وزارة الطيران ومجلسها أن منح البعثة وضعاً حكومياً رسمياً سيزيد من أمن وحماية فريق الاستكشاف. وبما أن القائد العام للقوات البريطانية في عدن (Air Officer Commanding) هو المسؤول الأخير عن الأمن، فإنهم يرحبون بأي إجراء يقلل من احتمالية اضطرار القوات الأمنية والعسكرية للتدخل لحمايتهم في المناطق القبلية.
5. حركة التنسيق البيروقراطي بين الدوائر
أظهرت المراسلات والأختام تنسيقاً بريدياً واسعاً شمل إرسال نسخ من هذه الخطابات المتبادلة بين المكتب الاستعماري، ووزارة الخارجية، ومجلس الطيران (وزارة الطيران)، والاميرالية (وزارة البحرية)، ومكتب الهند (India Office)، ودائرة النفط (Petroleum Department) لضمان توحيد الموقف الاستعماري تجاه هذا التغلغل النفطي المبكر في جنوب الجزيرة العربية.
كنت قد نشرت دراسة سابقة للتنقيب عن النفط لقبل هذه الفترة،
بحث وتجميع :
Tareq Hatem
عبر عنه السيد ج. م. سبييت (J. M. Spaight) بناءً على أمر "مجلس الطيران" في رسالة بتاريخ 23 فبراير 1937 ورقم مرجعي S.40204/S.6.
السبب الدقيق للموافقة: رأت وزارة الطيران ومجلسها أن منح البعثة وضعاً حكومياً رسمياً سيزيد من أمن وحماية فريق الاستكشاف. وبما أن القائد العام للقوات البريطانية في عدن (Air Officer Commanding) هو المسؤول الأخير عن الأمن، فإنهم يرحبون بأي إجراء يقلل من احتمالية اضطرار القوات الأمنية والعسكرية للتدخل لحمايتهم في المناطق القبلية.
5. حركة التنسيق البيروقراطي بين الدوائر
أظهرت المراسلات والأختام تنسيقاً بريدياً واسعاً شمل إرسال نسخ من هذه الخطابات المتبادلة بين المكتب الاستعماري، ووزارة الخارجية، ومجلس الطيران (وزارة الطيران)، والاميرالية (وزارة البحرية)، ومكتب الهند (India Office)، ودائرة النفط (Petroleum Department) لضمان توحيد الموقف الاستعماري تجاه هذا التغلغل النفطي المبكر في جنوب الجزيرة العربية.
كنت قد نشرت دراسة سابقة للتنقيب عن النفط لقبل هذه الفترة،
بحث وتجميع :
Tareq Hatem