#عبدالله_جماح
#اللحية
صور من مدينة اللحيه
منزل الشيخ عبدالرحمن بورجي
في عام 2004م
هذه الصور مأخوذة من بحث بول بونينفانت وغيليميت أوتريبون-بونينفانت حول الإسكان والهياكل الاجتماعية في شبه الجزيرة العربية
#اللحية
صور من مدينة اللحيه
منزل الشيخ عبدالرحمن بورجي
في عام 2004م
هذه الصور مأخوذة من بحث بول بونينفانت وغيليميت أوتريبون-بونينفانت حول الإسكان والهياكل الاجتماعية في شبه الجزيرة العربية
#اللحية
اللحيـــة ( الحديدة )
تقع شمال غرب مدينة الحديدة تبعد عنها بمسافة 175كم عبر طريق الحديدة – جيزان الدولي ، ثم الزهرة – اللحية 40كم ، مركزها الإداري مدينة اللحية التي تأسست في القرن السابع الهجري وهي ميناء طبيعي على البحر الأحمر كان من أهم الموانئ الرئيسية اليمنية لتصدير البن .
عدد سكانها 104.269 نسمة وفقاً للتعداد السكاني لعام 2004م يتوزعون على 136منطقة وتجمعاً سكنياً تضمهم بالإضافة إلى مدينتي اللحية و #الخوبه 12 عزلة أخرى منها (بني جامع – ربع الحضرمي– ربع الشام– مور– ربع الوادي– الزعليه – البعجيه- ربع الهجن – الدوس والسفياني) .
، عرفت واشتهرت في القرنين الثامن عشر والتاسع عشر الميلادي كميناء يمني لتصدير البن والمرجان الطبيعي واللؤلؤ الطبيعي الذي كان يستخرجه الأهالي من أعماق البحر وتصديره بالإضافة إلى الأسماك والمنتجات الزراعية لوادي مور.
من أشهر علمائها القدامى العلامة الصوفي أحمد بن أبي بكر بن محمد #الزيلعي وإبراهيم بن حسن #الناشري وإبراهيم بن حسن #الجبلي والعلامة عبد الهادي #مقبول وعثمان بن إبراهيم بن عبد الله #الزيلعي .
أهم الـمعالم السياحية والأثرية :
مدينة #اللحية :-وهي مدينة قديمة اشتق تسميتها على الأرجح من تصغير كلمة لحية الرجل كون مياه البحر تحيط بها من غربها على شكل نصف دائري وهي ميناء قديم لليمن لتصدير البن واللؤلؤ والمرجان الطبيعي تتميز مبانيها القديمة بطابعها المعماري الفريد وواجهات منازلها المزخرفة . وتنتشر بمحاذاة شواطئها حوالي 24 جزيرة بحرية منها (حمر – كدمان – عقبان – المرك – تقفاش) ، تتميز بتواجد عدد من القلاع والتحصينات الحربية القديمة وساحلها الذي تغطية أحراش غابات الشورى البحري وتطوقها من ثلاث جهات . تعد محطة في هجرة طيور السمان المعروفة محلياً بـ(الجراجيح) والتي تفد إليها في موسم الصيف بالآلاف ويقوم الأهالي باصطيادها كما تعد المدينة أهم المناطق التي يتوافد إليها السياح طيلة العام .
قلاع اللحية القديمة :-
#قلعة_الزيلعي – اللحية
عددها أكثر من 14 قلعة وحصن قديم أهمها وأكبرها على الإطلاق قلعة الزيلعي بمدينة اللحية التي تقع على تل مرتفع يشرف على المدينة ويتحكم بمدخلها الرئيسي من البر وهي مكونة من طابقين ومساحتها حوالي 3000م2 ، وأساساتها قوية مبنية من أحجار الكلس البحري وجدرانها من الأجر المحروق ، وتضم القلعة بعض المرافق الداخلية أهمها صهريج تخزين المياه يصب فيها نظام محكم لتجميع مياه الأمطار – ولها سراديب سرية تحت الأرض بطول 500 متراً تنفذ من القلعة إلى شاطئ البحر.
قلاع جبل الملح :-إحدى قلاع جبل الملح وهي ثلاث قلاع أثرية تتوزع على جبل الملح الذي يبعد 15كم من مدينة اللحية بارتفاع 100متر عن سطح البحر بنيت خلال فترة التواجد العثماني الأول في اليمن .
#الجزر
جزر تقفاش – الـمرك – عقبان – كدمان – حمر – بوارد :-
وهي مجموعة من الجزر البحرية تمتاز بقربها من مدينة اللحية وتتمتع بمقومات سياحية وطبيعية فريدة ونادرة ، تجعل منها من أهم مناطق ممارسة رياضات الغوص والرياضات المائية على المستوى العالمي ، إلى جانب أنها من أغنى جزر المنطقة التي تكتنز بأحيائها المائية وشعابها المرجانية تعيش فيها وبقربها أسراب من أسماك الدلافين .
#جامع_الزيلعي :-مسجد الزيلعي – اللحية من أقدم الجوامع في مدينة اللحية تم بناءه عام 444هـ تقريباً طبقاً للنص المكتوب بخط كوفي على حجر أسود مثبت في أحد جدرانه الداخلية وجدد عمارته عام 650هـ الفقيه أحمد بن أبي بكر الزيلعي المتوفي سنة 704هـ والذي لازال ضريحه معروف ضمن المرافق التابعة للجامع، ولـه ثلاث قباب كبيرة وأربع عشرة قبة صغيرة منتظمة في صفين.
الغوص في ساحل اللحية سياحة في أعماق البحر والزمن
من ساحل ابن عباس إلى بحر جابر ومن شاطئ دجنوه المليئ بشجر الشورى ( المنجروف) إلى الغوص في أعماق البحر الأحمر حيث الرزق الكامن تحت الماء.. هذه الأماكن هي رئة محافظة الحديدة الشمالية
عوالم من الجمال الأخاذ الذي لا يقدر ثمنه
تقع مديرية اللحية شمال غرب مدينة الحديدة وتبعد عنها بمسافة 175 كم عبر طريق الحديدة – جيزان الدولي ، ثم الزهرة – اللحية 40 كم ، مركزها الإداري مدينة اللحية التي تأسست في القرن السابع الهجري وهي ميناء طبيعي على البحر الأحمر كان من أهم الموانئ الرئيسية اليمنية لتصدير البن
كانت مدينة اللحية الميناء الذي حلت به البعثة #الدنماركية الشهيرة بقيادة كريستين #نيبور علم 1762م ومنها بدأت البعثة رحلة الاستشراق في اليمن ، وفي اللحية قوبل نيبور وفريقة بالترحاب وتم انزالهم منزلاً كريماً فترك هذا الامر اثراً طيباً في نفس نيبور فآثر البقاء- دون افراد فريقه – فيها اطول فترة قضاها في اليمن ، تمكن خلالها من دراسة تفاصيل ومفردات الحياة فيها فخرج منها بمجلد يحكي بين دفتيه قصة هده المدينة بكل تفاصيلها .
اللحيـــة ( الحديدة )
تقع شمال غرب مدينة الحديدة تبعد عنها بمسافة 175كم عبر طريق الحديدة – جيزان الدولي ، ثم الزهرة – اللحية 40كم ، مركزها الإداري مدينة اللحية التي تأسست في القرن السابع الهجري وهي ميناء طبيعي على البحر الأحمر كان من أهم الموانئ الرئيسية اليمنية لتصدير البن .
عدد سكانها 104.269 نسمة وفقاً للتعداد السكاني لعام 2004م يتوزعون على 136منطقة وتجمعاً سكنياً تضمهم بالإضافة إلى مدينتي اللحية و #الخوبه 12 عزلة أخرى منها (بني جامع – ربع الحضرمي– ربع الشام– مور– ربع الوادي– الزعليه – البعجيه- ربع الهجن – الدوس والسفياني) .
، عرفت واشتهرت في القرنين الثامن عشر والتاسع عشر الميلادي كميناء يمني لتصدير البن والمرجان الطبيعي واللؤلؤ الطبيعي الذي كان يستخرجه الأهالي من أعماق البحر وتصديره بالإضافة إلى الأسماك والمنتجات الزراعية لوادي مور.
من أشهر علمائها القدامى العلامة الصوفي أحمد بن أبي بكر بن محمد #الزيلعي وإبراهيم بن حسن #الناشري وإبراهيم بن حسن #الجبلي والعلامة عبد الهادي #مقبول وعثمان بن إبراهيم بن عبد الله #الزيلعي .
أهم الـمعالم السياحية والأثرية :
مدينة #اللحية :-وهي مدينة قديمة اشتق تسميتها على الأرجح من تصغير كلمة لحية الرجل كون مياه البحر تحيط بها من غربها على شكل نصف دائري وهي ميناء قديم لليمن لتصدير البن واللؤلؤ والمرجان الطبيعي تتميز مبانيها القديمة بطابعها المعماري الفريد وواجهات منازلها المزخرفة . وتنتشر بمحاذاة شواطئها حوالي 24 جزيرة بحرية منها (حمر – كدمان – عقبان – المرك – تقفاش) ، تتميز بتواجد عدد من القلاع والتحصينات الحربية القديمة وساحلها الذي تغطية أحراش غابات الشورى البحري وتطوقها من ثلاث جهات . تعد محطة في هجرة طيور السمان المعروفة محلياً بـ(الجراجيح) والتي تفد إليها في موسم الصيف بالآلاف ويقوم الأهالي باصطيادها كما تعد المدينة أهم المناطق التي يتوافد إليها السياح طيلة العام .
قلاع اللحية القديمة :-
#قلعة_الزيلعي – اللحية
عددها أكثر من 14 قلعة وحصن قديم أهمها وأكبرها على الإطلاق قلعة الزيلعي بمدينة اللحية التي تقع على تل مرتفع يشرف على المدينة ويتحكم بمدخلها الرئيسي من البر وهي مكونة من طابقين ومساحتها حوالي 3000م2 ، وأساساتها قوية مبنية من أحجار الكلس البحري وجدرانها من الأجر المحروق ، وتضم القلعة بعض المرافق الداخلية أهمها صهريج تخزين المياه يصب فيها نظام محكم لتجميع مياه الأمطار – ولها سراديب سرية تحت الأرض بطول 500 متراً تنفذ من القلعة إلى شاطئ البحر.
قلاع جبل الملح :-إحدى قلاع جبل الملح وهي ثلاث قلاع أثرية تتوزع على جبل الملح الذي يبعد 15كم من مدينة اللحية بارتفاع 100متر عن سطح البحر بنيت خلال فترة التواجد العثماني الأول في اليمن .
#الجزر
جزر تقفاش – الـمرك – عقبان – كدمان – حمر – بوارد :-
وهي مجموعة من الجزر البحرية تمتاز بقربها من مدينة اللحية وتتمتع بمقومات سياحية وطبيعية فريدة ونادرة ، تجعل منها من أهم مناطق ممارسة رياضات الغوص والرياضات المائية على المستوى العالمي ، إلى جانب أنها من أغنى جزر المنطقة التي تكتنز بأحيائها المائية وشعابها المرجانية تعيش فيها وبقربها أسراب من أسماك الدلافين .
#جامع_الزيلعي :-مسجد الزيلعي – اللحية من أقدم الجوامع في مدينة اللحية تم بناءه عام 444هـ تقريباً طبقاً للنص المكتوب بخط كوفي على حجر أسود مثبت في أحد جدرانه الداخلية وجدد عمارته عام 650هـ الفقيه أحمد بن أبي بكر الزيلعي المتوفي سنة 704هـ والذي لازال ضريحه معروف ضمن المرافق التابعة للجامع، ولـه ثلاث قباب كبيرة وأربع عشرة قبة صغيرة منتظمة في صفين.
الغوص في ساحل اللحية سياحة في أعماق البحر والزمن
من ساحل ابن عباس إلى بحر جابر ومن شاطئ دجنوه المليئ بشجر الشورى ( المنجروف) إلى الغوص في أعماق البحر الأحمر حيث الرزق الكامن تحت الماء.. هذه الأماكن هي رئة محافظة الحديدة الشمالية
عوالم من الجمال الأخاذ الذي لا يقدر ثمنه
تقع مديرية اللحية شمال غرب مدينة الحديدة وتبعد عنها بمسافة 175 كم عبر طريق الحديدة – جيزان الدولي ، ثم الزهرة – اللحية 40 كم ، مركزها الإداري مدينة اللحية التي تأسست في القرن السابع الهجري وهي ميناء طبيعي على البحر الأحمر كان من أهم الموانئ الرئيسية اليمنية لتصدير البن
كانت مدينة اللحية الميناء الذي حلت به البعثة #الدنماركية الشهيرة بقيادة كريستين #نيبور علم 1762م ومنها بدأت البعثة رحلة الاستشراق في اليمن ، وفي اللحية قوبل نيبور وفريقة بالترحاب وتم انزالهم منزلاً كريماً فترك هذا الامر اثراً طيباً في نفس نيبور فآثر البقاء- دون افراد فريقه – فيها اطول فترة قضاها في اليمن ، تمكن خلالها من دراسة تفاصيل ومفردات الحياة فيها فخرج منها بمجلد يحكي بين دفتيه قصة هده المدينة بكل تفاصيلها .
ابان الإحتلال #العثماني لليمن اكتسبت اللحية وميناؤها أهمية اضافية حيث عُززت بالحماية عبر اقامة القلاع والابراج البحرية وقد شكلت تلك الابراج والقلاع منظومة دفاعية متكاملة ،بدأ العثمانيون بناءها مند القرن السادس عشر الميلادي وهناك اكثر من 14 قلعة في اللحية وما يليها من الشمال والجنوب على الساحل.
وبحسب العلماء فان الاهمية البيئية لغابات المنجروف تتمثل فيما تشكلة من آلية طبيعية تحمي الشواطئ من الانجراف والتآكل فضلاً عن ان هذا النوع من النباتات البحرية ينمو في الخلجان والمراسي بصورة كثيفة تضمن تواجد الكثير من الاحياء البحرية مثل الاسماك والقشريات والجمبري والمواد النباتية الطبيعية ، كما ان اهمية نباتات المنجروف تكمن في انها تشكل محاضن طبيعيةلبيض الاسماك والقشريات وفي مقدمتها الجمبري او الروبيان او خيار البحر ،الذي يغوص الصيادون هناك لبيعه . كما انها توفر محطة استراحة بحرية هامة للطيور المهاجره من الشمال الى الجنوب .
لا تذكر اللحية الا ويذكر معها اللؤلؤ والمرجان ، فقد كانا من أهم البضائع التيتصدرها سفن التجارة التي تنطلق من ميناء اللحية إلى أرجاء العالم ، وفي الوقت الذي اختفى فيه نشاط اللؤلؤ ، فان الشعاب المرجانية ما تزال تزين البيئة البحرية المتاخمة لمنطقة اللحية .
وتمثل الشعاب المرجانية في اللحية جزءاً من الحيد المرجاني الموجود في البحر الاحمر والذي يضم 176نوعاً من المرجان مما جعل الشعاب المرجانية من اغنى البئيات بالأحياء البحرية حيث اسماك الزينة ذات الألوان الزاهية والبالغة الجمال تزين منطقة الشعاب المرجانية في بحر اللحية
وفي محيط الجزر المقابلة لشاطئها والتي تصل الى 30 جزيرة شكل بيئة هامة لوجود هذا التنوع البديع في الشعاب المرجانية
وبحسب العلماء فان الاهمية البيئية لغابات المنجروف تتمثل فيما تشكلة من آلية طبيعية تحمي الشواطئ من الانجراف والتآكل فضلاً عن ان هذا النوع من النباتات البحرية ينمو في الخلجان والمراسي بصورة كثيفة تضمن تواجد الكثير من الاحياء البحرية مثل الاسماك والقشريات والجمبري والمواد النباتية الطبيعية ، كما ان اهمية نباتات المنجروف تكمن في انها تشكل محاضن طبيعيةلبيض الاسماك والقشريات وفي مقدمتها الجمبري او الروبيان او خيار البحر ،الذي يغوص الصيادون هناك لبيعه . كما انها توفر محطة استراحة بحرية هامة للطيور المهاجره من الشمال الى الجنوب .
لا تذكر اللحية الا ويذكر معها اللؤلؤ والمرجان ، فقد كانا من أهم البضائع التيتصدرها سفن التجارة التي تنطلق من ميناء اللحية إلى أرجاء العالم ، وفي الوقت الذي اختفى فيه نشاط اللؤلؤ ، فان الشعاب المرجانية ما تزال تزين البيئة البحرية المتاخمة لمنطقة اللحية .
وتمثل الشعاب المرجانية في اللحية جزءاً من الحيد المرجاني الموجود في البحر الاحمر والذي يضم 176نوعاً من المرجان مما جعل الشعاب المرجانية من اغنى البئيات بالأحياء البحرية حيث اسماك الزينة ذات الألوان الزاهية والبالغة الجمال تزين منطقة الشعاب المرجانية في بحر اللحية
وفي محيط الجزر المقابلة لشاطئها والتي تصل الى 30 جزيرة شكل بيئة هامة لوجود هذا التنوع البديع في الشعاب المرجانية
بعثة جامعة الدول العربية إلى #اليمن سنة 1954م
أرسلت جامعة الدول العربية بعثة إلى اليمن في أوائل عام 1954 للتحقيق في الاعتداءات البريطانية على المحميات الجنوبية، ومواجهة مشروع اتحاد الجنوب العربي الذي سعت بريطانيا لتأسيسه.
جاء إيفاد البعثة بناءً على القرار التاريخي الذي أصدره مجلس الجامعة العربية في 19 كانون الثاني (يناير) 1954، لدعم الموقف اليمني المشروع المتعلق بقضية المناطق الجنوبية (جنوب اليمن المحتل).
أهم تفاصيل ومسارات البعثة:
أعضاء الوفد:
تكوَّن الوفد من نخبة من الدبلوماسيين وممثلي الدول العربية، وقاموا بجولة مكثفة شملت عدة مدن يمنية.
أبرز لقاءات البعثة:
عقدت البعثة لقاءً هاماً مع ملك اليمن حينها، الإمام أحمد بن يحيى، للاستماع إلى مطالب الحكومة اليمنية ورؤيتها.
أجرت البعثة زيارة ومقابلة مع "السير توم هيكينبوثام" الحاكم البريطاني في مدينة عدن.
جدول أعمال ومهام الوفد:
· النزاع الحدودي والسياسي بين اليمن وبريطانيا.
· الاعتراض على "مشروع اتحاد المحميات" الذي سعت بريطانيا لفرضه في الجنوب.
· تقييم الموقف الميداني على الحدود والتباحث حول بنود الاتفاقية البريطانية - اليمنية المبرمة سنة 1951.
نتائج البعثة:
عادت البعثة إلى القاهرة وقدمت تقريرها المفصل إلى لجنة الشؤون السياسية بالجامعة، حيث وافق مجلس الجامعة العربية على التقرير في جلسته المنعقدة بتاريخ 3 نيسان (أبريل) 1954، وأكَّد على تأييده التام لليمن في صراعها ضد المخططات الاستعمارية وفصل المحميات.
الصورة:
لشيوخ بعض قبائل المحميات الجنوبية لمقابلة وفد بعثة جامعة الدول العربية إلى اليمن سنة 1954م
#ذاكرة_وطن
أرسلت جامعة الدول العربية بعثة إلى اليمن في أوائل عام 1954 للتحقيق في الاعتداءات البريطانية على المحميات الجنوبية، ومواجهة مشروع اتحاد الجنوب العربي الذي سعت بريطانيا لتأسيسه.
جاء إيفاد البعثة بناءً على القرار التاريخي الذي أصدره مجلس الجامعة العربية في 19 كانون الثاني (يناير) 1954، لدعم الموقف اليمني المشروع المتعلق بقضية المناطق الجنوبية (جنوب اليمن المحتل).
أهم تفاصيل ومسارات البعثة:
أعضاء الوفد:
تكوَّن الوفد من نخبة من الدبلوماسيين وممثلي الدول العربية، وقاموا بجولة مكثفة شملت عدة مدن يمنية.
أبرز لقاءات البعثة:
عقدت البعثة لقاءً هاماً مع ملك اليمن حينها، الإمام أحمد بن يحيى، للاستماع إلى مطالب الحكومة اليمنية ورؤيتها.
أجرت البعثة زيارة ومقابلة مع "السير توم هيكينبوثام" الحاكم البريطاني في مدينة عدن.
جدول أعمال ومهام الوفد:
· النزاع الحدودي والسياسي بين اليمن وبريطانيا.
· الاعتراض على "مشروع اتحاد المحميات" الذي سعت بريطانيا لفرضه في الجنوب.
· تقييم الموقف الميداني على الحدود والتباحث حول بنود الاتفاقية البريطانية - اليمنية المبرمة سنة 1951.
نتائج البعثة:
عادت البعثة إلى القاهرة وقدمت تقريرها المفصل إلى لجنة الشؤون السياسية بالجامعة، حيث وافق مجلس الجامعة العربية على التقرير في جلسته المنعقدة بتاريخ 3 نيسان (أبريل) 1954، وأكَّد على تأييده التام لليمن في صراعها ضد المخططات الاستعمارية وفصل المحميات.
الصورة:
لشيوخ بعض قبائل المحميات الجنوبية لمقابلة وفد بعثة جامعة الدول العربية إلى اليمن سنة 1954م
#ذاكرة_وطن
#تقرير_توثيقي #بحثي_ميداني
أصلية #خط_المسند، نظامه الألفبائي، وخصوصية حرف #السامخ
(السين الثالثة).
يُعدّ خط #المسند الخط العربي الأول وأصل الجذور الكتابية التي نشأت في شبه الجزيرة العربية، وتحديداً في اليمن القديم، حيث سادت حضارات كبرى لقرون طويلة. ويُمثل هذا الخط المرحلة التأسيسية الأولى لتدوين لغة العرب الأُوَل، مستوحىً أشكال حروفه ومدلولاتها من البيئة اليمنية الحية التي تناقلها الأجداد كابراً عن كابر. وقد استخدم في توثيق النقوش التاريخية والمعاملات والشواهد النذرية والملكية منذ وقت مبكر يمتد لأكثر من ألف عام قبل الميلاد، وتحديداً عائداً بحسب جدول تصنيف العمر الزمني لخط المسند إلى الفترة الحميرية القديمة (القرن الثامن قبل الميلاد)، متسماً بصلابته واستقامته ووضوحه الهندسي.
أولاً: #التنظيم_الأبجدي وترتيب حروف المسند
تُظهر المعطيات النقشية المكتشفة، ومن أبرزها نقش القيل ريمح الذي يمثل كنزاً لغوياً فريداً، تتابع حروف خط المسند كاملةً بأسلوب أبجدي وترتيب منظّم يعكس وعياً مبكراً بالبنية الصوتية والصرفية، وهو الترتيب الذي يتجلى في التسلسل الآتي:
(أ، ب، ت، ث، ج، ح، خ، د، ذ، ر، ز، س3، س، ش، ص، ض، ط، ظ، ع، غ، ف، ق، ك، ل، م، ن، هـ، و، ي).
ثانياً: #الأدلة_الميدانية والمصادر التاريخية
الأدلة الميدانية والمكتشفات الأثرية:
يُمثل نقش القيل ريمح شاهداً ميدانياً هاماً يوثق الحروف المسندية كاملة ومتسلسلة على الصخر، وينتمي شكل الحروف المصنفة بالدراسات الأكاديمية الى الفترة مابين السابع والثامن قبل الميلاد متأخرة واعتماده النظام الألفبائي.
#تؤكد الشواهد المكتشفة في مناطق أخرى مثل منطقة الحد بيافع عمق الانتشار الميداني لهذا الإرث وتغلغله في الحياة اليومية والتوثيقية لسكان المرتفعات الجنوبية.
#الأدلة_التراثية_والتاريخية (مدونات العلامة #الهمداني):
يُعد "جدول الحروف الحميرية على اختلافها" في مدونات العلامة الحسن بن أحمد الهمداني مرجعاً تراثياً وعليماً بارزاً؛ حيث وثق بدقة بالغة أشكال حروف المسند (الحميرية) بنظامها الألفبائي وتنوعاتها الرسمية والخطية عبر النقوش، مما يعزز التواصل الحضاري واللغوي المباشر بين هذه الخطوط واللسان العربي.
ثالثاً: #خصوصية حرفي الضاد والسامخ (السين الثالثة 𐩯) او مايسمى بالسامج باللسان اليمني، ودلالاتهما اللغوية والقرآنية
خصوصية حرف الضاد:
يمتلك حرف الضاد موقعاً صوتياً فريداً يعبر عن دقة مخارج اللسان العربي القديم وخصائصه الصرفية المتكاملة المستمدة من البيئة المحيطة.
خصوصية حرف السامخ (السين الثالثة {𐩯}): بتفرد أصيل: حرف أصولي لا يوجد في أي قلم أو لغة سوى المسند العربي الجنوبي، وتتأرجح مخارج نطقه بين السين، والصاد، والزاي.
#التكامل الصوتي: يكتمل بالمسند عدد الأصوات إلى تسعة وعشرين حرفاً، بينما جاءت اللغات الأخرى منقوصة.
#الحضور القرآني: توافق مع إعجاز القرآن الكريم وقراءاته المتواترة في مواضع عدة، ومن أبرزها:
﴿اهْدِنَا الصــــــ{𐩯}ـــــــرَاطَ الْمُسْتَقِيم﴾ (بتعدد قراءات الصراط، والسراط، والزراط).
﴿أَمْ عِندَهُمْ خَزَائِنُ رَبِّكَ أَمْ هُمُ الْمُصَــــ{𐩯ـــــــيْطِرُونَ﴾.
﴿وَزَادَكُمْ فِي الْخَلْقِ بَصــ{𐩯}ــــــطَةً﴾.
شكر خاص لصاحب الصورة فضل لجوري
#المسند_لغة_القرآن
#أبوخالد محمد الشميري
#المسند_العربي_الأول
أصلية #خط_المسند، نظامه الألفبائي، وخصوصية حرف #السامخ
(السين الثالثة).
يُعدّ خط #المسند الخط العربي الأول وأصل الجذور الكتابية التي نشأت في شبه الجزيرة العربية، وتحديداً في اليمن القديم، حيث سادت حضارات كبرى لقرون طويلة. ويُمثل هذا الخط المرحلة التأسيسية الأولى لتدوين لغة العرب الأُوَل، مستوحىً أشكال حروفه ومدلولاتها من البيئة اليمنية الحية التي تناقلها الأجداد كابراً عن كابر. وقد استخدم في توثيق النقوش التاريخية والمعاملات والشواهد النذرية والملكية منذ وقت مبكر يمتد لأكثر من ألف عام قبل الميلاد، وتحديداً عائداً بحسب جدول تصنيف العمر الزمني لخط المسند إلى الفترة الحميرية القديمة (القرن الثامن قبل الميلاد)، متسماً بصلابته واستقامته ووضوحه الهندسي.
أولاً: #التنظيم_الأبجدي وترتيب حروف المسند
تُظهر المعطيات النقشية المكتشفة، ومن أبرزها نقش القيل ريمح الذي يمثل كنزاً لغوياً فريداً، تتابع حروف خط المسند كاملةً بأسلوب أبجدي وترتيب منظّم يعكس وعياً مبكراً بالبنية الصوتية والصرفية، وهو الترتيب الذي يتجلى في التسلسل الآتي:
(أ، ب، ت، ث، ج، ح، خ، د، ذ، ر، ز، س3، س، ش، ص، ض، ط، ظ، ع، غ، ف، ق، ك، ل، م، ن، هـ، و، ي).
ثانياً: #الأدلة_الميدانية والمصادر التاريخية
الأدلة الميدانية والمكتشفات الأثرية:
يُمثل نقش القيل ريمح شاهداً ميدانياً هاماً يوثق الحروف المسندية كاملة ومتسلسلة على الصخر، وينتمي شكل الحروف المصنفة بالدراسات الأكاديمية الى الفترة مابين السابع والثامن قبل الميلاد متأخرة واعتماده النظام الألفبائي.
#تؤكد الشواهد المكتشفة في مناطق أخرى مثل منطقة الحد بيافع عمق الانتشار الميداني لهذا الإرث وتغلغله في الحياة اليومية والتوثيقية لسكان المرتفعات الجنوبية.
#الأدلة_التراثية_والتاريخية (مدونات العلامة #الهمداني):
يُعد "جدول الحروف الحميرية على اختلافها" في مدونات العلامة الحسن بن أحمد الهمداني مرجعاً تراثياً وعليماً بارزاً؛ حيث وثق بدقة بالغة أشكال حروف المسند (الحميرية) بنظامها الألفبائي وتنوعاتها الرسمية والخطية عبر النقوش، مما يعزز التواصل الحضاري واللغوي المباشر بين هذه الخطوط واللسان العربي.
ثالثاً: #خصوصية حرفي الضاد والسامخ (السين الثالثة 𐩯) او مايسمى بالسامج باللسان اليمني، ودلالاتهما اللغوية والقرآنية
خصوصية حرف الضاد:
يمتلك حرف الضاد موقعاً صوتياً فريداً يعبر عن دقة مخارج اللسان العربي القديم وخصائصه الصرفية المتكاملة المستمدة من البيئة المحيطة.
خصوصية حرف السامخ (السين الثالثة {𐩯}): بتفرد أصيل: حرف أصولي لا يوجد في أي قلم أو لغة سوى المسند العربي الجنوبي، وتتأرجح مخارج نطقه بين السين، والصاد، والزاي.
#التكامل الصوتي: يكتمل بالمسند عدد الأصوات إلى تسعة وعشرين حرفاً، بينما جاءت اللغات الأخرى منقوصة.
#الحضور القرآني: توافق مع إعجاز القرآن الكريم وقراءاته المتواترة في مواضع عدة، ومن أبرزها:
﴿اهْدِنَا الصــــــ{𐩯}ـــــــرَاطَ الْمُسْتَقِيم﴾ (بتعدد قراءات الصراط، والسراط، والزراط).
﴿أَمْ عِندَهُمْ خَزَائِنُ رَبِّكَ أَمْ هُمُ الْمُصَــــ{𐩯ـــــــيْطِرُونَ﴾.
﴿وَزَادَكُمْ فِي الْخَلْقِ بَصــ{𐩯}ــــــطَةً﴾.
شكر خاص لصاحب الصورة فضل لجوري
#المسند_لغة_القرآن
#أبوخالد محمد الشميري
#المسند_العربي_الأول