#نقش_العر
صورة لحجر في جدار #حصن العر ، الواقع في منطقة السوم بشرق مدينة #تريم بوادي #حضرموت ..
ويظهر في الحجر كتابات بالخط المسند وقد تعرضت بعض الاحرف للكسر ..
وتفسير ما تبقى منها هو كالاتي :-
𐩺𐩲𐩡𐩺 𐩽 𐩥𐩱𐩹𐩣𐩧 𐩽 𐩨𐩬𐩺 𐩽 𐩥𐩠𐩨𐩮𐩡 𐩽 𐩽 𐩩 𐩽 𐩣 𐩽 𐩺𐩶𐩡 𐩽 𐩨𐩧𐩵𐩱 𐩽 𐩣𐩧𐩮𐩪𐩣 𐩽 𐩽 𐩣𐩧𐩱𐩪𐩣 𐩽 𐩥𐩳𐩧𐩵𐩱
يعلي/ وأذمر /بني/ وهب إيل [برأو /وسشقر/ بيـ
تسم/يغل/بردأ/مرأسم/...
ذو .../وبردأ/مراسم/...
..ـمس/أذمر/وبردأ/مرأسم ..
...... تفسيرها .....
علي وأذمر ووهب إيل
قاموا ببناء وتأسيس قصرهم يغل
وذلك بعون سيدهم (فلان بن فلان )
ذو .... وبعون سيدهم
(فلان ) أذمر وبعون سيدهم
................ الفائده ......
نلاحظ هنا ذكر جديد لاسم قصر يغل في النقش ولم يكشف النقاب عنه بعد ، ولعل الحجر منقول من موقع اخر ولا يخص حصن العر ، ولكن استعمل فيما بعد في البناء مع احجار اساسات حصن العر في حقبه ثانيه ، ولكنه فيما سبق كان يخص قصر يغل المندثر الذي ذكره وبينه لنا النقش الموجود في الحجر ، والاثبات أنه ذكر قصرآ وليس حصنآ ..
وهذا دليل على ان المنطقة التي يتواجد فيها حصن العر ، تحمل في خباياها اثار لقصور قديمه تخص ملوك مملكة حضرموت التي لم يكشف النقاب عنها بعد ، ومن ضمنها قصر يغل المذكور في الكتابه بالخط المسند في الحجر المتواجد بجدران حصن العر ...
ولعل في السنوات القادمه وعند تحسن اوضاع البلاد ، يتم توسيع دائرة البحث والتنقيب في الموقع الاثري ، ويكشف عن موقع قصر يغل المذكور في النقش ، وغيره من الاثار المندثره التي لم يكشف عنها النقاب بعد ...
وفي الاخير ففي الموقع توجد لوحه كتابيه تعريفيه وضعت من قِبل هيئة الاثار ، توضح ان حصن العر يحتوي على منشئات معماريه مختلفه منها بقايا معبد واثار قصر ولكن لم تذكر اسم القصر او اسم المعبد في اللوحه ، وعوضآ عن ذلك ذكرت عن وجود تحصينات دفاعيه وبئر وخزانات ماء تعود لحصن العر ، وان هذه الاثار تعود الى فترة ماقبل الاسلام ، ويظهر في اثاره التأثر والاتصال بالحضاره الرومانيه القديمه ..
كما نوهت اللوحه ان الموقع الاثري محمي وفق قانون الاثار ، وذكرت ان كلمه العر تعني الجبل ، وانها تعني ( حصن الجبل) ، ولكن في اللهجة الدارجه بحضرموت هي ليست بجبل بل هي عباره عن قارة في لهجة اهل حضرموت ، ولذلك هو حصن قارة العر ..وغالبا القاره تبنى مدن بجوارها ، ومسمى العر المذكور في الموقع اعتقد يرتبط بإسم مدينه او قبيله كما هو منتشر في مواقع اخرى بحضرموت وليس بجبل كما كتب باللوحه .
والله الموفق للصواب .. وتقبلو خالص تحياتي..
كتبه ؛
محمد بن عمر الجابري
صورة لحجر في جدار #حصن العر ، الواقع في منطقة السوم بشرق مدينة #تريم بوادي #حضرموت ..
ويظهر في الحجر كتابات بالخط المسند وقد تعرضت بعض الاحرف للكسر ..
وتفسير ما تبقى منها هو كالاتي :-
𐩺𐩲𐩡𐩺 𐩽 𐩥𐩱𐩹𐩣𐩧 𐩽 𐩨𐩬𐩺 𐩽 𐩥𐩠𐩨𐩮𐩡 𐩽 𐩽 𐩩 𐩽 𐩣 𐩽 𐩺𐩶𐩡 𐩽 𐩨𐩧𐩵𐩱 𐩽 𐩣𐩧𐩮𐩪𐩣 𐩽 𐩽 𐩣𐩧𐩱𐩪𐩣 𐩽 𐩥𐩳𐩧𐩵𐩱
يعلي/ وأذمر /بني/ وهب إيل [برأو /وسشقر/ بيـ
تسم/يغل/بردأ/مرأسم/...
ذو .../وبردأ/مراسم/...
..ـمس/أذمر/وبردأ/مرأسم ..
...... تفسيرها .....
علي وأذمر ووهب إيل
قاموا ببناء وتأسيس قصرهم يغل
وذلك بعون سيدهم (فلان بن فلان )
ذو .... وبعون سيدهم
(فلان ) أذمر وبعون سيدهم
................ الفائده ......
نلاحظ هنا ذكر جديد لاسم قصر يغل في النقش ولم يكشف النقاب عنه بعد ، ولعل الحجر منقول من موقع اخر ولا يخص حصن العر ، ولكن استعمل فيما بعد في البناء مع احجار اساسات حصن العر في حقبه ثانيه ، ولكنه فيما سبق كان يخص قصر يغل المندثر الذي ذكره وبينه لنا النقش الموجود في الحجر ، والاثبات أنه ذكر قصرآ وليس حصنآ ..
وهذا دليل على ان المنطقة التي يتواجد فيها حصن العر ، تحمل في خباياها اثار لقصور قديمه تخص ملوك مملكة حضرموت التي لم يكشف النقاب عنها بعد ، ومن ضمنها قصر يغل المذكور في الكتابه بالخط المسند في الحجر المتواجد بجدران حصن العر ...
ولعل في السنوات القادمه وعند تحسن اوضاع البلاد ، يتم توسيع دائرة البحث والتنقيب في الموقع الاثري ، ويكشف عن موقع قصر يغل المذكور في النقش ، وغيره من الاثار المندثره التي لم يكشف عنها النقاب بعد ...
وفي الاخير ففي الموقع توجد لوحه كتابيه تعريفيه وضعت من قِبل هيئة الاثار ، توضح ان حصن العر يحتوي على منشئات معماريه مختلفه منها بقايا معبد واثار قصر ولكن لم تذكر اسم القصر او اسم المعبد في اللوحه ، وعوضآ عن ذلك ذكرت عن وجود تحصينات دفاعيه وبئر وخزانات ماء تعود لحصن العر ، وان هذه الاثار تعود الى فترة ماقبل الاسلام ، ويظهر في اثاره التأثر والاتصال بالحضاره الرومانيه القديمه ..
كما نوهت اللوحه ان الموقع الاثري محمي وفق قانون الاثار ، وذكرت ان كلمه العر تعني الجبل ، وانها تعني ( حصن الجبل) ، ولكن في اللهجة الدارجه بحضرموت هي ليست بجبل بل هي عباره عن قارة في لهجة اهل حضرموت ، ولذلك هو حصن قارة العر ..وغالبا القاره تبنى مدن بجوارها ، ومسمى العر المذكور في الموقع اعتقد يرتبط بإسم مدينه او قبيله كما هو منتشر في مواقع اخرى بحضرموت وليس بجبل كما كتب باللوحه .
والله الموفق للصواب .. وتقبلو خالص تحياتي..
كتبه ؛
محمد بن عمر الجابري
#إدام_القوت
وكان السّيّد #علويّ بن عبد الرّحيم حسن الأداء جميل القراءة ، وكان أحد أئمّة المسجد الحرام #المدنيّ ، وعند نوبته في الجهريّة يحتشد النّاس ، وربّما أغشي على بعضهم من حسن أدائه ، ولذا طلبه #السّلطان #عبد_الحميد #العثمانيّ ليصلّي به التّراويح ففعل إحدى السنين ، وأراده أن يقيم عنده بما يتمنّاه ، فأبى إلّا الرجوع إلى #المدينة المشرّفة ، وبها كانت وفاته سنة (١٣٤١ ه) عن تسعين ربيعا.
وفي حوادث سنة (٩١٠ ه) من «تاريخ #شنبل» : أنّ السّيّد عبد الله بن عبد الرّحمن #اللّسكيّ توفّي ذلك العام (١).
وكانت #اللّسك قاعدة ملك #آل_جسّار (٢)
، ولها ذكر كثير في الحروب الّتي بين #الصّبرات وآل أحمد و #آل_كثير ، ويأتي ذرو منه في الواسطة.
وفي الحكاية (١٥٥) من «الجوهر» ما يفهم منه أنّ دار محمّد بن أبي السّعود في #اللّسك ، وهو ممّن عاصر الشّيخ عبد الله #باعلويّ. وسبق في حريضة أنّ #الحبيب عمر بن عبد الرّحمن #العطّاس كان ـ كآبائه ـ في اللّسك ، فانتقل بإشارة شيخه إلى #حريضة.
وفي اللّسك جماعة من #آل_مرساف ؛ منهم #آل_قحطان الآتي ذكرهم في #حصن_العرّ.
#عينات
من أشهر قرى #حضرموت (٣) ، على نحو ثلث مرحلة من #تريم. وأوّل من اختطّها #آل_كثير في سنة (٦٢٩ ه) (٤).
______
(١) هو الشريف عبد الله بن عبد الرحمن بن عبد الله بن الشيخ عبد الرحمن #السقاف ، جد الشيخ أبي بكر بن سالم.
(٢) آل جسّار من بطون آل كثير ، كما هو صريح كلام شنبل في عدة مواضع من «تاريخه» ، وأقدم تاريخ ذكروا فيه .. سنة (٨٠١ ه) ، قتل فيها أحمد بن جسار الأحمدي ، وذكروا في حوادث سنة (٨١٢ ه).
فائدة : ذكر المقحفي في «معجمه» خمس أسر وعوائل عرفت بآل جسّار .. فلتنظر منه.
(٣) وهي شرقيّ تريم ، تبعد عنها مسافة (٨ كم) تقريبا.
(٤) وهذه هي عينات الجنوبية ، وهي القديمة ، تقع في وادي بوحه أو نوحه ، أما الجديدة .. فسيذكرها المؤلف رحمه الله تعالى.
وكان السّيّد #علويّ بن عبد الرّحيم حسن الأداء جميل القراءة ، وكان أحد أئمّة المسجد الحرام #المدنيّ ، وعند نوبته في الجهريّة يحتشد النّاس ، وربّما أغشي على بعضهم من حسن أدائه ، ولذا طلبه #السّلطان #عبد_الحميد #العثمانيّ ليصلّي به التّراويح ففعل إحدى السنين ، وأراده أن يقيم عنده بما يتمنّاه ، فأبى إلّا الرجوع إلى #المدينة المشرّفة ، وبها كانت وفاته سنة (١٣٤١ ه) عن تسعين ربيعا.
وفي حوادث سنة (٩١٠ ه) من «تاريخ #شنبل» : أنّ السّيّد عبد الله بن عبد الرّحمن #اللّسكيّ توفّي ذلك العام (١).
وكانت #اللّسك قاعدة ملك #آل_جسّار (٢)
، ولها ذكر كثير في الحروب الّتي بين #الصّبرات وآل أحمد و #آل_كثير ، ويأتي ذرو منه في الواسطة.
وفي الحكاية (١٥٥) من «الجوهر» ما يفهم منه أنّ دار محمّد بن أبي السّعود في #اللّسك ، وهو ممّن عاصر الشّيخ عبد الله #باعلويّ. وسبق في حريضة أنّ #الحبيب عمر بن عبد الرّحمن #العطّاس كان ـ كآبائه ـ في اللّسك ، فانتقل بإشارة شيخه إلى #حريضة.
وفي اللّسك جماعة من #آل_مرساف ؛ منهم #آل_قحطان الآتي ذكرهم في #حصن_العرّ.
#عينات
من أشهر قرى #حضرموت (٣) ، على نحو ثلث مرحلة من #تريم. وأوّل من اختطّها #آل_كثير في سنة (٦٢٩ ه) (٤).
______
(١) هو الشريف عبد الله بن عبد الرحمن بن عبد الله بن الشيخ عبد الرحمن #السقاف ، جد الشيخ أبي بكر بن سالم.
(٢) آل جسّار من بطون آل كثير ، كما هو صريح كلام شنبل في عدة مواضع من «تاريخه» ، وأقدم تاريخ ذكروا فيه .. سنة (٨٠١ ه) ، قتل فيها أحمد بن جسار الأحمدي ، وذكروا في حوادث سنة (٨١٢ ه).
فائدة : ذكر المقحفي في «معجمه» خمس أسر وعوائل عرفت بآل جسّار .. فلتنظر منه.
(٣) وهي شرقيّ تريم ، تبعد عنها مسافة (٨ كم) تقريبا.
(٤) وهذه هي عينات الجنوبية ، وهي القديمة ، تقع في وادي بوحه أو نوحه ، أما الجديدة .. فسيذكرها المؤلف رحمه الله تعالى.
#إدام_القوت
وفي شمال هذا :
#وادي_الشّكيل. وفي غربيّه : وادي #سويدف.
وهذه المعايين تسقي نخيل الخون الّتي يضرب المثل بها في النّفاسة ، ويفيض الزّائد من مائها إلى المخاضة الّتي في شرقيّ قسم على طريق الذّاهبين إلى شعب هود عليه السلام.
وفي #الخون قرية ينسب إليها السّيّد علويّ الخون بن عبد الرّحمن بن عبد الله #باعلويّ ، انقرض عقبه سنة (١٠٣٩ ه) (١) ، والسّيّد عبد الرحمن بن أحمد #الخون.
ومن وراء الخون : الفرط ، والكوده ، وباحفاره ، ووادي سبيه ، ووادي جب.
ثم : #حصن_العر ، وهو حصن بأعلى قارة فاردة ، باقية آثاره الشّاهدة بحكمة وقوّة بانيه من الحجارة المنحوتة ، حتى لقد أنكر بعض السّوّاح الأجانب أن يكون من بناء الحضارم ، وتوهّم أنّه من بناء حكماء اليونان ومهندسيهم ؛ لأنّه بصنيعهم أشبه ، وما درى أنّ عادا هم الّذين يبنون بكلّ ريع آية يعبثون ، ويتّخذون مصانع لعلّهم يخلدون ، وأنّ ثمودا نعم الّذين ينحتون من الجبال بيوتا فرهين ، والله يقول : (وَقَدْ تَبَيَّنَ لَكُمْ مِنْ مَساكِنِهِمْ)(٢)
وتعدّ منازلهم وحضارتهم أقدم من حضارة اليونانيّين بألوف السّنين.
وقد مرّ في حصن #الغراب ما ينبغي النّظر إليه عند هذا ، ولا يبعد أن يكون هذا
______
(١) في المطبوع من «شمس الظهيرة» (١ / ٣٥١) : أنها سنة (١١٣٩ ه).
(٢) قال صلاح البكري في «تاريخه» (١ / ٤٨ ـ ٤٩): (.. أطلال حصن العر ، وهي عبارة عن بقايا من الحيطان الضخمة ، يرجع عهدها إلى ما قبل الإسلام ، قائمة على تل منعزل ، ممتدة إلى مسافات بعيدة ، شديد الانحدار ، وهذا الحصن المتهدم كان فيما مضى قلعة تشرف على ذلك الإقليم.
وفي سفح التل توجد بئر مطمورة. ولا تزال آثار الطريق الذي يؤدّي إلى القمة متميزة ، وما زالت بقايا الأبنية مبعثرة حول قمة التل على ارتفاع (٥٠) قدما.
وهناك ممرّ صغير في الصخر ، منحدر من الجهة الجنوبية الشرقية ، حيث توجد بضع درجات كانت المدخل الرئيسي للقلعة ، وعلى الأعمدة المتهدمة نقوش دقيقة تدل على مهارة صانعها ؛ فقد رسم صورا للصيد ، بها فرسان يحاربون الأسود وجها لوجه ، وصورا أخرى جميلة للوعل الذي يلعب دورا مهما في خرافات حضرموت ، ورسم أيضا عناقيد العنب كزخارف جميلة للأعمدة) اه
وفي شمال هذا :
#وادي_الشّكيل. وفي غربيّه : وادي #سويدف.
وهذه المعايين تسقي نخيل الخون الّتي يضرب المثل بها في النّفاسة ، ويفيض الزّائد من مائها إلى المخاضة الّتي في شرقيّ قسم على طريق الذّاهبين إلى شعب هود عليه السلام.
وفي #الخون قرية ينسب إليها السّيّد علويّ الخون بن عبد الرّحمن بن عبد الله #باعلويّ ، انقرض عقبه سنة (١٠٣٩ ه) (١) ، والسّيّد عبد الرحمن بن أحمد #الخون.
ومن وراء الخون : الفرط ، والكوده ، وباحفاره ، ووادي سبيه ، ووادي جب.
ثم : #حصن_العر ، وهو حصن بأعلى قارة فاردة ، باقية آثاره الشّاهدة بحكمة وقوّة بانيه من الحجارة المنحوتة ، حتى لقد أنكر بعض السّوّاح الأجانب أن يكون من بناء الحضارم ، وتوهّم أنّه من بناء حكماء اليونان ومهندسيهم ؛ لأنّه بصنيعهم أشبه ، وما درى أنّ عادا هم الّذين يبنون بكلّ ريع آية يعبثون ، ويتّخذون مصانع لعلّهم يخلدون ، وأنّ ثمودا نعم الّذين ينحتون من الجبال بيوتا فرهين ، والله يقول : (وَقَدْ تَبَيَّنَ لَكُمْ مِنْ مَساكِنِهِمْ)(٢)
وتعدّ منازلهم وحضارتهم أقدم من حضارة اليونانيّين بألوف السّنين.
وقد مرّ في حصن #الغراب ما ينبغي النّظر إليه عند هذا ، ولا يبعد أن يكون هذا
______
(١) في المطبوع من «شمس الظهيرة» (١ / ٣٥١) : أنها سنة (١١٣٩ ه).
(٢) قال صلاح البكري في «تاريخه» (١ / ٤٨ ـ ٤٩): (.. أطلال حصن العر ، وهي عبارة عن بقايا من الحيطان الضخمة ، يرجع عهدها إلى ما قبل الإسلام ، قائمة على تل منعزل ، ممتدة إلى مسافات بعيدة ، شديد الانحدار ، وهذا الحصن المتهدم كان فيما مضى قلعة تشرف على ذلك الإقليم.
وفي سفح التل توجد بئر مطمورة. ولا تزال آثار الطريق الذي يؤدّي إلى القمة متميزة ، وما زالت بقايا الأبنية مبعثرة حول قمة التل على ارتفاع (٥٠) قدما.
وهناك ممرّ صغير في الصخر ، منحدر من الجهة الجنوبية الشرقية ، حيث توجد بضع درجات كانت المدخل الرئيسي للقلعة ، وعلى الأعمدة المتهدمة نقوش دقيقة تدل على مهارة صانعها ؛ فقد رسم صورا للصيد ، بها فرسان يحاربون الأسود وجها لوجه ، وصورا أخرى جميلة للوعل الذي يلعب دورا مهما في خرافات حضرموت ، ورسم أيضا عناقيد العنب كزخارف جميلة للأعمدة) اه